Étiquette : جنين

  • الأمم المتحدة تدعو للتحقيق في قتل الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين رفعا أيديهما للاستسلام في جنين

    دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة إلى إجراء تحقيق « معمق » في « ما يبدو إعداما بإجراءات موجزة »، بحسب وصفها، نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلية الخميس بحق رجلين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، أثناء استسلامهما.

    وقال الناطق باسم المفوض السامي جيريمي لورانس للصحافيين في جنيف: « لقد هالنا إقدام شرطة الحدود الإسرائيلية في جنين بالضفة الغربية المحتلة أمس على القتل الشنيع لفلسطينيين اثنين في ما يبدو عملية إعدام أخرى بإجراءات موجزة »، داعيا إلى « إجراء تحقيقات مستقلة وسريعة ومعمقة » في الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق أميركي يكشف هوية قاتل شيرين أبو عاقلة.. أفلت من العقاب وقتل في نفس المكان

    العمق المغربي

    بعد ثلاث سنوات حاولت خلالها الحكومتان الإسرائيلية والأميركية التستر على هوية الجندي الذي قتل مراسلة الجزيرة في فلسطين شيرين أبو عاقلة، توصل تحقيق استقصائي مصوّر لشخصية القاتل، وهو الجندي ألون سكاجيو التابع لوحدة “دوفدفان” النخبوية، الذي قُتل قبل عام في نفس المكان الذي قَتل فيه الصحفية الراحلة.

    وكانت شيرين تقوم بتغطية اقتحام نفذته القوات الإسرائيلية في مخيم جنين بالضفة الغربية عندما قُتلت برصاصة إسرائيلية في 11 ماي 2022، وأصبحت هذه الواقعة حديث العالم في وقتها.

    وطيلة السنوات الماضية لم يعرف الناس من الذي أطلق النار على الصحفية الراحلة التي شاهدها العالم منكفئة على وجهها في وضح النهار، بينما يُطلق الرصاص باتجاه كل من يحاول الاقتراب منها.

    لكن فريقا بقيادة الصحفي الاستقصائي ديون نيسينباوم الذي كان مراسلا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، عمل شهورا على هذا الملف حتى توصل لهوية قاتل شيرين، وأكد زميل له أن قاتل شيرين قُتل على يد مقاومين فلسطينيين في جنين قبل أقل من عام.

    تستر إسرائيلي أميركي

    ورفضت إسرائيل الكشف عن هوية القاتل، بل لم تعترف بالمسؤولية المباشرة عن قتلها، وهو أمر سايرتها فيه إدارة جو بايدن التي يكشف التحقيق الجديد أنها منعت محققيها من التحقيق مع قاتل شيرين.

    كما أكد فريق التحقيق أن واشنطن وتل أبيب “حاولتا إخفاء معلومات تتعلق بظروف اغتيال الزميلة الراحلة وعدم السماح بالوصول إلى قاتلها”.

    وتمكن الفريق أيضا من الوصول لاثنين من زملاء الجندي القاتل، كما نجح الصحفي آريف لانزريخ -وهو عضو فريق التحقيق في القدس– في مقابلة أحدهما وتسجيل اعترافه.

    وفي شهادته، قال الجندي إنه يعرف هوية القاتل ويعرف أن هذه القضية لم تكن ذات أهمية ولم تترتب عليها أية مشكلات، مؤكدا أن ألون سكاجيو “لم يكن سعيدا بقتل شيرين، لكنه أيضا لم يكن يشعر بالذنب أو بتأنيب الضمير”.

    وتعمد فريق التحقيق إخفاء هوية الشاهد الذي كان يتحدث بزيه العسكري وسلاحه، كما غُيّر صوته، لكنه قال بوضوح إن ألون سكاجيو هو من قتل شيرين، وإنه قُتل يوم 27 يونيو 2024 بانفجار عبوة ناسفة زرعها مقاومون فلسطينيون في جنين.

    ونشر التحقيق صورة سكاجيو مؤكدا أنه لم يتلق أي عقاب على جريمة قتل صحفية الجزيرة، لكنه أُبعد عن وحدة دوفدفان ليصبح قائد فرقة قناصة بوحدة “خاروف”.

    كما التقى القائمون على التحقيق مسؤولا رفيعا في إدارة بايدن، والتي قال إنها خذلت شيرين حاملة الجنسية الأميركية حتى لا تغضب الحكومة الإسرائيلية، وإنها حولت الواقعة من قتل عمد إلى “حادث مأساوي”.

    وعلى عكس كل الروايات التي تبنتها إدارة بايدن بشأن مقتل شيرين، يقول المسؤول إن الأدلة التي توصلت لها الولايات المتحدة “تؤكد أن ما حدث كان قتلا عمدا”، وأن الجندي “كان على علم تام بأنه يستهدف صحفيا وليس مقاتلا”.

    تواطؤ إدارة بايدن

    غير أن الإدارة الأميركية السابقة تعرضت لضغوط داخلية كبيرة حتى لا تغضب إسرائيل إلى درجة تدفعها للاعتراف علنا بقتل مواطنة أميركية.

    وعندما قُتلت الصحفية شيرين، سارع رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذلك نفتالي بينيت إلى إلقاء المسؤولية على “المسلحين الفلسطينيين”، لكن التحقيق الجديد توصل إلى أن جنرالا إسرائيليا كبيرا اتصل بالأميركيين بعد ساعات قليلة من الواقعة وأبلغهم أن جنديا إسرائيليا هو من قتل شيرين.

    يقول الصحفي ديون نيسينباوم، إنه وزملاءه نجحوا في التوصل لهوية قاتل شيرين أبو عالقة الذي أخفقت الحكومة الأميركية في التوصل إليه، مؤكدا أن يهودا إسرائيليين أكدوا له أن سكاجيو هو من قتلها، وأن حكومة تل أبيب أخفت الحقيقة.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى استخدام صورة شيرين كهدف في تدريبات الرماية لاحقا، وهو أمر أغضب زملاء سكاجيو في الوحدة، والذين اعتبروا أن هذا السلوك تشويه لزميلهم، حسبما أكد أحدهم في التحقيق.

    وأكد الصحفي أن إدارة بايدن خذلت شيرين التي قُتلت في مكان لم يكن فيه أي تبادل لإطلاق النار، وقال إن هذا الخذلان أدى لمقتل كثير من الصحفيين والأميركيين بعد ذلك.

    وكانت مدينة نيويورك الأميركية احتضنت مؤخرا الفيلم الوثائقي “من قتل شيرين؟” الذي أنتجته منصة زيتيو، ويكشف معلومات عن هوية الجندي القاتل بعد 3 سنوات من ارتكابه الجريمة.

    ورغم أن القصاص من سكاجيو لم يعد ممكنا بعد مقتله، فإن هذه التحقيق بما تضمنه من معلومات قد يكون سببا في محاكمة قادة عسكريين يسعون بكل الطرق للتستر على الجرائم التي يرتكبها جنودهم ضد المدنيين.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أثناء تكون الجنين.. دراسة تحدد آلية “الإشارات الكهربائية”

    تؤكد دلائل علمية متزايدة أن هناك “مجالات كهربائية جنينية” تتحكم في حركة الخلايا أثناء تكون الجنين داخل رحم الأم، من أجل توجيه تطور ونمو الأنسجة والأعضاء، ولكن طريقة تكوين هذه الحقول الكهربائية وآليات عملها ظلت غير واضحة تماما لدى العلماء والباحثين لفترة طويلة من الوقت، إلى أن نجح فريق من الباحثين في البرتغال في سبر أغوار هذه المجالات الكهربائية الحيوية وتحديد دورها في المراحل المختلفة لنمو الأجنة.

    ويقول الباحث إلياس إتش. باريغا من معهد غولبنكيان للأبحاث العلمية في البرتغال ورئيس فريق الدراسة: “لقد نجحنا في تحديد نمط التيار الكهربائي الحيوي الداخلي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأونروا يُعلن أن إسرائيل تستخدم أسلحة متطورة خلال عمليتها في جنين

    غزة ـ المغرب اليوم

    قال رولاند فريدريك، مدير شؤون «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)» في الضفة الغربية  (الأربعاء)، إن إسرائيل استخدمت أسلحة متطورة وأساليب حرب متقدمة؛ بما فيها الغارات الجوية، في العملية العسكرية التي تشنها على مخيم جنين.

    وذكر فريدريك في حسابه على منصة «إكس» أن قوات الأمن الإسرائيلية شنت أمس عملية واسعة النطاق في المخيم والمدينة، متوقعاً أن تستمر العملية أياماً عدة.

    وتابع فريدريك أن مخيم جنين لا يكاد يصلح للسكن، مضيفاً أن نحو ألفي أسرة نزحت منه منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وأضاف أن ذلك يأتي «بعد أكثر من شهر من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال يعدم شابا أمام زوجته وأبنائه بجنين وتحذير أممي من “إبادة جماعية” بالضفة


    العمق المغربي

    قتل الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، فلسطينيا كان يقود مركبته وإلى جانبه أطفاله وزوجته في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، في مشهد وثقه مقطع مصور للعائلة وآخر صوره ناشطون، ونشرا على منصات التواصل الاجتماعي.

    يأتي ذلك في وقت حذرت فيه المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، من احتمال ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في الضفة الغربية على غرار تلك التي ارتكبتها في قطاع غزة.

    وقال مدير العلاقات العامة في بلدية جنين، بشير مطاحن، إن “الشاب أحمد شايب من سكان بلدة بُرقين بمحافظة جنين، وكان عائدا من روضة مصطحبا أطفاله”.

    وأوضح أن “الشهيد كان على أطراف مخيم جنين، متوجها إلى المربع التجاري في مدينة جنين عندما أطلق عليه الرصاص قناص يتمركز في نقطة عسكرية بالمنطقة”.

    وأشار مطاحن إلى مقطع فيديو متداول من تصوير العائلة يظهر لحظة إصابة الأب وهو يقود السيارة ثم انحرافها عن مسارها وارتطامها برصيف ومقطع آخر عن بعد للمركبة ذاتها لحظة إطلاق النار عليها، مشيرا إلى أن الأم وأطفالها الثلاثة كانوا رفقة رب العائلة، عائدين إلى منزلهم.

    وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه وجهاز “الشاباك” وحرس الحدود، باشروا حملة عسكرية “لإحباط الأنشطة الإرهابية في جنين”، وفق زعمه، وأطلق عليها اسم “السور الحديدي”.

    ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ عدد ضحايا العملية حتى مساء الثلاثاء، 10 قتلى و40 جريحا، بينما تحدثت الحكومة الفلسطينية عن عمليات تهجير لسكان المخيم.

    وتأتي العملية الإسرائيلية مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة منذ الأحد، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يجري خلالها التفاوض على مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

    في نفس السياق، أوردت قناة الجزيرة أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اقتحمت مستشفى الرازي بجنين واعتقلت اثنين، وسط اشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما حمّلت حركة الجهاد الإسلامي السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية مسؤولية المشاركة والتواطؤ في “العدوان على جنين”.

    يأتي ذلك بعدما انسحبت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية من محيط مخيم جنين بعد بدء الاقتحام الإسرائيلي، حيث أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي طلب من قوات السلطة الفلسطينية الانسحاب من المنطقة قبل بدء الاقتحام.

    إلى ذلك، استشهدت فلسطينية على حاجز إسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة جراء إعاقة الجيش نقلها للمستشفى، حيث أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أن إيمان عيد جرادات (45 عاما) استشهدت على حاجز بيت عينون شمال شرق الخليل، مساء أمس.

    وأوضح البيان أن المواطنة توفيت بعد إعاقة الجيش الإسرائيلي نقلها إلى المستشفى، حيث كانت تعاني من أعراض جلطة قلبية، وذلك في وقت تشدد فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي إجراءاتها العسكرية عند معظم مداخل ومخارج المحافظات في الضفة.

    وأظهرت مشاهد عبر منصات للتواصل الاجتماعي تكدس السيارات، ومعاناة طلاب المدارس والموظفين أثناء وقوفهم في طوابير طويلة للتفتيش في حواجز قلنديا ودير بلوط وعطارة بالقدس والضفة.

    وفي سياق متصل، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن عدد حواجز الاحتلال العسكرية في محافظات الضفة الغربية وصل إلى 898 حاجزا عسكريا وبوابة، أكثر من 173 منها عبارة عن بوابة حديدية وضعت بعد السابع من أكتوبر 2023، منها 17 بوابة وضعت منذ بداية العام الجاري.

    وبموازاة الإبادة بغزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 870 فلسطينيا وإصابة نحو 6 آلاف و700، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

    وبين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 157 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تقر بمقتل جندي في جنين.. وبلدية المدينة: الاحتلال دمر %70 من الشوارع

    العمق المغربي

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، مقتل جندي خلال العملية العسكرية في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

    وقال الجيش في بيان مقتضب، إنّ الرقيب “ألكانا نافون، البالغ من العمر 20 سنة، قُتل خلال العملية العسكرية الدائرة في جنين”.

    وأضاف البيان: “كان الجندي القتيل، وهو من مدينة بيتح تكفا (وسط) قائد صف في الكتيبة 906”.

    وإجمالا، بلغ عدد الجنود الإسرائيليين القتلى، منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر الماضي، 705 بينهم 339 بالمعارك البرية في غزة منذ 27 من ذلك الشهر، وفق بيانات رسمية نشرها الجيش على موقعه الإلكتروني.

    فيما وصل عدد الجنود الجرحى إلى 4 آلاف و401، بينهم ألفان و263 في المعارك البرية، وفق معطيات الجيش الذي يواجه اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر لقتلاه وجرحاه.

    وتشمل الإحصائية الرسمية عدد القتلى والمصابين الإسرائيليين في كل من قطاع غزة والضفة الغربية وشمال البلاد (على الحدود مع جنوب لبنان).

    وفي سياق متصل، أعلنت بلدية جنين، اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي دمر نحو 70 بالمئة من شوارع المدينة الواقعة شمالي الضفة الغربية​​​​​​​، في عمليته العسكرية المستمرة في المدينة لليوم الرابع على التوالي، بما في ذلك بنيتها التحتية.

    وأكدت البلدية، في تصريحات لمدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية جنين بشير مطاحن، نقلتها وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”، انقطاع المياه عن 80 بالمئة من المدينة وكامل المخيم.

    وقال مطاحن، إن “قوات الاحتلال جرفت أكثر من 70 بالمئة من شوارع المدينة بالكامل (…) على عمق يقارب متر ومتر ونصف، ما أدى إلى تدمير شبكات المياه والصرف الصحي، وكوابل الاتصالات والكهرباء، في المناطق التي تم تجريفها، بما يقدر بطول 20 كلم بشكل أولي”.

    وأشار إلى “انقطاع المياه عن 80 بالمئة من المدينة وكامل المخيم، بسبب تدمير الشبكات وعدم قدرة الطواقم الفنية على الوصول إلى تلك الشبكات لتحويلها إلى مناطق أخرى”.

    وتابع أن “طواقم البلدية غير قادرة على الوصول لأماكن الشبكات المتضررة رغم محاولاتها التي تعرضت خلالها لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال”.

    مدير إعلام بلدية جنين، لفت إلى أن “قوات الاحتلال أحرقت أجزاء من سوق الخضار المركزي في المدينة، وأن التقديرات الأولية لأضرار السوق ومحلاته التجارية تشير إلى أنها تعرضت لأضرار فادحة، إضافة إلى تدمير مئات المنازل والسيارات”.

    ومنذ منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء، أطلق الجيش الإسرائيلي “عملية عسكرية” شمالي الضفة تعد “الأوسع” منذ عام 2002، حيث اقتحمت قوات كبيرة مدينتي جنين وطولكرم ومخيماتهما ومخيم الفارعة قرب طوباس، قبل أن تنسحب فجر الخميس من مخيم الفارعة، ومساء اليوم نفسه من طولكرم.

    أما في جنين، فما تزال العمليات مستمرة، حيث دفع الجيش الإسرائيلي بقوات مدرعة معززة بسلاح الجو إلى المدينة، ودهم أجزاء من مخيم جنين، وصب ثقل قواته في الحي الشرقي الذي شهد اشتباكات مسلحة وأصوات انفجارات ناتجة عن تفجير مقاومين عبوات ناسفة في القوات الإسرائيلية، وأخرى أطلقها الجيش، وفق مراسل الأناضول.

    وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة فيما صعد المستوطنون اعتداءاتهم، ما أسفر إجمالا عن مقتل 676 فلسطينيا منذ 7 أكتوبر 2023، إضافة إلى أكثر من 5 آلاف و600 جريح، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

    وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 134 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العشرات، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيش الاحتلال يقتل 20 فلسطينيا بالضفة ويحاصر المستشفيات وسيارات الإسعاف

    العمق المغربي

    قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه قتل 20 مسلحا فلسطينيا شمالي الضفة الغربية بغارات جوية وفي تبادل إطلاق نار، مشيرا إلى أن قواته تعمل منذ 72 ساعة متواصلة في 3 بؤر “إرهابية” بالضفة الغربية، وفق ادعائه.

    وأشار جيش الاحتلال الذي يشن أكبر عملية عسكرية على الضفة الغربية بفلسطين منذ زهاء ربع قرن، إلى أن قواته عثرت على وسائل قتالية وذخيرة ودمرنا العشرات من العبوات الناسفة، بحسب بلاغ له.

    وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة اثنين من طواقم الإسعاف في جنين بشظايا رصاص حي إثر استهداف الاحتلال سيارة إسعاف، مشيرا إلى أنه يواجه صعوبة كبيرة في الاستجابة لمناشدات المحاصرين في جنين ومخيمها لليوم الثالث.

    وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن الاحتلال يعوق مركبات الإسعاف ويمنع تقديم الإسعاف الأولي للجرحى والمرضى ونقل الشهداء، قائلا “نعمل على تلبية احتياجات الفلسطينيين في جنين بعد أن نفدت لديهم نتيجة الحصار الشديد”.

    يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاشتباكات العنيفة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في أحياء مخيم جنين شمال الضفة الغربية، في حين استشهد وسام خازم القائد بحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في جنين مع اثنين آخرين كانا برفقته، عبر صاروخ مسيّرة.

    وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال تواصل حصار مستشفى جنين، وتفتش سيارات الإسعاف، كما تمنع من نقل الجرحى إلى المستشفى، مع منع مرضى غسيل الكلي من التوجه للمستشفى، ما يعرض حياتهم لخطر الموت.

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن القيادة الوسطى أن العملية العسكرية في جنين غير محددة بزمن وستنتهي بعد تحقيق أهدافها، فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية وجرافات إلى المخيم، وسط تحليق مكثف للمسيرات.

    كما أطلقت قوات الاحتلال أطلقت النيران على منازل المواطنين في حارة الدمج وسط اندلاع اشتباكات مسلحة، في وقت فجّر فيه مقاومون عبوات ناسفة محلية الصنع بالآليات العسكرية.

    وتواصل جرافات الاحتلال تجريف الشوارع والبنى التحتية في مدينة جنين ومخيمها، مما أدى لانقطاع المياه في مناطق واسعة من المدينة وانقطاع التيار الكهربائي عن أحياء بالمدينة.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 3 شبان في قصف على بلدة الزبابدة في جنين، وأكدت أن قوات الاحتلال تحتجز جثامينهم، كما قالت إن عدد ضحايا العملية الإسرائيلية في الضفة ارتفع إلى 19 شهيدا.

    وقالت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– إنها فجرت عبوات ناسفة في آليات للاحتلال وقواته في المدينة. كما قالت إنها فجرت عبوة ناسفة في جرافة عسكرية إسرائيلية، وحققت إصابات مؤكدة.

    من جهتها، نعت كتائب القسام -الجناح العسكري لحماس- قادتها الثلاثة الذين استشهدوا، وقالت إن القائد وسام أيمن خازم استشهد مع اثنين من رفاقه إثر قصف جوي في قرية الزبابدة شرقي جنين.

    كما نعت الكتائب الشهيد محمد توفيق عوفي، وقد استشهد بعد القصف الجوي على طولكرم، الذي استشهد فيه القائد محمد جابر أبو شجاع.

    وأكدت الكتائب أن مقاتليها أوقعوا قوات الاحتلال في كمائن محكمة بمحافظات جنين وطولكرم وطوباس، وكبدوها خسائر فادحة ومحققة، وقالت إنها ستكشف عن تفاصيل هذه الخسائر في الأيام المقبلة.

    بدورها، نعت كتائب شهداء الأقصى -الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)- الشهيد ميسرة مشارقة أبرز قادتها الميدانيين في جنين.

    كما نعت حركة الجهاد الإسلامي شهداء مجزرة الزبابدة وشهداء الضفة الغربية، وأكدت أن العدوان الواسع الذي تشنه قوات الاحتلال على مدن شمال الضفة ومخيماتها لن يحقق أهدافه، بل سيزيد الإصرار والتصميم على المقاومة.

    وأكدت أن العدوان الواسع الذي تشنه قوات الاحتلال على مدن شمال الضفة ومخيماتها، لن يحقق أهدافه، بل سيزيد الإصرار والتصميم على المقاومة.

    * الجزيرة + وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقطاع الكهرباء عن جنين نتيجة العمليات الإسرائيلية

    أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية أن سبب انقطاع التيار الكهربائى والإنترنت عن أجزاء كبيرة من مدينة جنين ومخيمها بسبب تضرر معداتها نتيجة العمليات الإسرائيلية.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلى لليوم الثانى، عدوانها على محافظتى جنين وطولكرم، فيما انسحبت من طوباس.

    وأفادت وكالة ة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن قوات الاحتلال وسعت عدوانها على طولكرم ليشمل مخيمها إلى جانب مخيم نور شمس، وداهمت عشرات المنازل فيه وأخضعت عددا كبيرا من الفلسطينيين للتحقيق الميداني، فيما تواصل حصار مخيم نور شمس وتغلق مداخله كافة مع اقتحام المنازل وتفتيشها، حيث ارتفعت حصيلة عدوان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تٌطيل بقاء قواتها وتٌوسّع العملية العسكرية الواسعة في جنين

    القدس المحتلة – المغرب اليوم

    تتواصل في جنين العملية العسكرية الواسعة التي أطلقتها إسرائيل في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء، إذ شرع الجيش بتنفيذ عملية في المدينة ومخيمها شمال الضفة الغربية، جاءت مغايرة عن سابقاتها سواء على صعيد شكلها وحجم القوات المشاركة فيها، أو أمدها الزمني.

    الجيش الإسرائيلي دفع في عمليته الممتدة منذ 48 ساعة، بأكثر من ألف جندي وعناصر من الوحدات الخاصة إلى جانب عشرات الآليات العسكرية والجرافات الثقيلة، تزامناً مع إعلان المتحدث باسم الجيش عن البدء بـ«حملة عسكرية لضرب الإرهاب» تستهدف المجموعات الفلسطينية المسلحة والبنية التحتية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يؤكد القضاء على مسلح في جنين نفّذ هجمات بالرصاص في الأسابيع الماضية

    تل أبيب ـ المغرب اليوم

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الجمعة)، القضاء على مسلح يقول إنه نفَّذ عدة عمليات إطلاق نار خلال الأسابيع الماضية، في غارة جوية بجنين في الضفة الغربية.وأضاف في بيان على «تيليغرام» أن الشاب ياسر حنون الذي تم استهدافه ينتمي لـ«حركة الجهاد الإسلامي» واعتقل فيما سبق «لضلوعه في أنشطتها العسكرية».وتابع أن حنون كان في طريقه لتنفيذ هجوم بالرصاص لدى استهدافه.

    كانت «وكالة الأنباء الفلسطينية» قالت إن قصفاً إسرائيلياً استهدف سيارة في مخيم جنين، مما أسفر عن مقتل حنون فيما توفي الفتى سعيد رائد جرادات (17 عاماً) في وقت لاحق متأثراً بجروح أصيب بها…

    إقرأ الخبر من مصدره