Étiquette : جهاد

  • ما حقيقة زواج الكوميدي الزوبير هلال بجهاد بن علوش ؟ 

    إكرام بختالي

    نفى الممثل الكوميدي الزوبير هلال، ما تناقلته بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص استعداده للزواج من المؤثرة جهاد بن علوش.

    ورد الزوبير هلال، في اتصال هاتفي مع جريدة “العمق”، على هذه الأخبار المتداولة، خلال الأيام الأخيرة، بطريقة ساخرة: “راني والله ما كنعرفها”.

    وكانت عدد من الصفحات المهتمة بأخبار المشاهير، تداولت على الانستغرام، صورة مركبة تجمع الزوبير هلال وجهاد بن علوش، معلنين من خلالها دخولهما القفص الذهبي.

    وفي سياق فني، تحدث الزوبير، عن أحدث أعماله الفنية، لافتا إلى أنه “انتهى من تصوير مسلسل تلفزي جديد يحمل عنوان “الفاميلا” وهو من إخراج أمين مونة”.

    ويجسد الزوبير، شخصية “رحال”، وهو شاب ينحدر من إحدى الأحياء الشعبية بالدار البيضاء، حيث يحاول من خلال هذا الدور نقل واقع “التشرميل” بصورة مغايرة.

    ويشارك في هذا العمل التلفزي، عدد من الممثلين أبرزهم سعاد النجار ورفيق بوبكر وفدوى طالب وزهور السليماني ونعيمة بوحمالة وزهير زائر وصوفيا شرف.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 شهداء من بينهم قيادي في حركة الجهاد الإسلامي بغارات إسرائيلية على غزة

    قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ غارات -عصر اليوم الجمعة- على قطاع غزة، وأعلن وجود حالة خاصة في الجبهة الداخلية، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن سقوط شهداء وجرحى.

    وأعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية ضد حركة الجهاد الإسلامي في غزة تحت اسم “الفجر الصادق”، فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي استشهاد قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس تيسير الجعبري خلال الغارات.

    كما كشف الجيش الإسرائيلي عن استهداف عبد الله قدوم قائد منظومة الصواريخ المضادة للدروع في شمال غزة بحركة الجهاد الإسلامي.

    كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف مواقع لحركة الجهاد في غزة، فيما أفاد مراسل هيئة البث الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال قصف أهدافا في القطاع.

    وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد 8 فلسطينيين بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام، وإصابة 44، فيما رفعت الوزارة حالة التأهب والاستعداد في كافة مستشفيات القطاع في أعقاب الغارات الإسرائيلية.

    وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن تعليمات صدرت لسكان البلدات والمستوطنات المتاخمة لقطاع غزة، بالبقاء قرب الملاجئ.

    وفي ردود الفعل الأولية، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة لقد بدأ القتال ومن المبكر الحديث عن وساطة بعد سقوط شهداء فلسطينيين، فيما أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة، وستقول كلمتها بكل قوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خيمة “أهل  ميارة”.. الذاكرة المستعادة

    المامي هانون

    لا شك أن من بين أبرز ما حفل به المسلسل الانتخابي الأخير، هو الانخراط الكبير لساكنة الأقاليم الجنوبية في عملية اختيار ممثليها الطبيعيين في المؤسسات المنتخبة محليا، جهويا ووطنيا، بنسبة مشاركة هامة، فاقت المعدل الوطني، مزكية بذلك أطروحة الخيار الديمقراطي للطي النهائي لملف الوحدة الترابية، وهو ما سجلته بارتياح كل الأصوات المنادية-المناصرة لإيجاد حل سياسي، واقعي، دائم ومقبول من قبل الجميع…بشكل ظهر فيه المجال، وهو يخوض مسلسل التدريب على التسيير الذاتي، عبر إفراز نخب محلية برهانات وطنية، وأفق تمثيلي؛
    هذه الرهانات المحلية والجهوية، للموضوع، لا تخفي أيضا معطى الاندماج الكلي لهذه النخبة في المشروع الوطني الكبير، مشروع المغرب الحديث، مغرب المصالحة والحقوق والحريات، لذا، لم يكن مفاجئا أن يمر عدم وجود أي مواطن مغربي من أصول صحراوية في التمثيل الحكومي، دون تساؤل؟ وهو ما تمت الإجابة عنه في انتخاب رئيس مجلس المستشارين، بوضع الثقة في قيادة هذه المؤسسة الدستورية في كفاءة شابة منتسبة إلى حزب وطني، بتدرج تنظيمي واعد مزاوج بين السياسي والنقابي، وتجربة في المؤسسات المنتخبة جهويا ووطنيا…
    لكن، اسم ميارة، مرتبط في السير المنجزة للرجل، فقط، بمؤهلاته العلمية، وكفائته المهنية، وتجربته الغنية، لكنها تغفل عن استحضار معطى هام، واعتبار رمزي محدد، هو انتماء الرجل إلى خيمة “أهل ميارة”، التي تحظى بتقدير واحترام كبير داخل مجموع “تراب البيضان”…فيكفي ذكر اسم ميارة لكي تتدفق غزير معطيات عن الذاكرة الجمعية المحلية، التي لا زالت تحفظ لهذا الاسم دلالاته الجهادية، والخلقية، والقيمية…والتي سنذكر منها، مثالا لا حصرا، اسم “علي ولد ميارة”، أحد الأسلاف المباشرين في شجرة أنساب المعني بالأمر، وما كتبه عنه الأعداء قبل الأصدقاء، وهو ما يتكشف من خلال قراءة التقارير الاستخباراتية العسكرية الفرنسية، والتي تذكر حرص المستعمر على تتبع تحركات الرجل، وتتوقف عند دوره في القيادة، وعمله الميداني في تأطير العمل الجهادي ضد المستعمر…
    هذا الوعي بالأصول التحررية ضد الاستعمار، هي التي شكلت الخلفية الفكرية والقيمية للنعم ميارة، وجعلته ينخرط مبكرا في مشروع الوطن الكبير، ضدا على أحلام “جمهورية الرمال” التي اعتبرت القبيلة “جريمة” لكنها غازلتها وجعلتها عماد كيان متهاوي…إن التاريخ المجيد للسلف، وحسن قراءته، وفهم مغزاه وأفقه…هو الذي جعل “الرياسة” تسترجع من جديد، من قبل خَلَفِ خيمة “أهل ميارة”، لكنها رئاسة، من نوع جديد، بثوب الدستور والمؤسسات…في جهاد مختلف…هو جهاد بناء “دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانون…وتوطيد وتقوية مؤسسات دولة حديثة”، كما جاء في تصدير الدستور…

    إقرأ الخبر من مصدره