Étiquette : جوجل

  • غوغل تطور ميزة التحرير في تطبيقها للرسائل

    واشنطن – رولا عيسى

    تطور جوجل ميزة جديدة لتطبيقها للرسائل، يطلبها المستخدمون ويحتاجون إليها كثيرا، وهي تحرير الرسائل، وتعديلها بعد إرسالها.

    وأضافت الشركة أنها أضافت العديد من المزايا الجديدة إلى تطبيقها للرسائل من أجل زيادة جاذبيته لمستخدمي RCS، وتوفير المزايا التي يراها المستخدم عادة ضمن واتس آب وتيليجرام.

    وحصل مستخدمو الإصدار التجريبي من التطبيق على مزايا Photomoji وتأثيرات الشاشة، وإلغاء الضوضاء للرسائل الصوتية والملصقات المتحركة.

    وبينت جوجل أن بعض العلامات المتعلقة بتطوير هذه الميزة في الإصدار التجريبي من تطبيق الرسائل، التي تشير إلى أن ميزة تحرير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيدر مطيع .. “المبرمج العبقري” يستعد لمغادرة المغرب لمتابعة تعليمه بلندن

    يستعد إيدر مطيع، “المبرمج العبقري الصغير”، كما يحب المغاربة تلقيبه، لمغادرة المغرب نحو بريطانيا وتحديدا عاصمة الضباب لندن لمتابعة دراسته الجامعية.

    وكشف المدير العام لمؤسسة “لندن أكاديمي” سمير بنمخلوف، أن إيدر، والذي ينحدر من مدينة تزنيت جنوبي المغرب، حصل على عرضين من جامعتين بالمملكة المتحدة.

    ويتعلق الأمر، حسب بنمخلوف، بجامعة نيوكاسل وجامعة لندن هولواي في علوم الكمبيوتر، مشيرا إلى أن إيدر خضع لاختبارات تقييمية من طرف هذه الجامعات و”نجح فيها بالفعل”.

    ويعد إيدر، واحدا من بين أشهر الأطفال المغاربة، حيث اشتهر في 2018، حين كان يبلغ 11 عاما، بعد لقائه بمهندسين من جوجل ضمن فعاليات “ديف فيست”، وانبهارهم بإتقانه لغات برمجيات عديدة وقدرته على التواصل بلغة شكسبير.

    وكشف إيدر أنه يتقن لغة “بايثون” ولغة البرمجة “html”، إضافة ل “Javascript” و”C” و”C++” و”SQL” و”Scratch”.

    وبعدما ذاع صيته، تلقى الطفل العبقري عددا من المدارس التي تواصلت معه، مبدية استعدادها لتبنيه وتوفير مقعد للدراسة له ضمن صفوفها. فقرر إيدر الالتحاق بمعهد “لندن أكاديمي” الخاص فرع الدار البيضاء، وهي مؤسسة تقتبس منهجها التعليمي من المدارس البريطانية.

    ويدرس إيدر ب”لندن أكاديمي” مجانا، عوض دفع آلاف الدولارات سنويا، بعد حصوله على منحة تشجيعا له على كفاءته، وانتقل إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة لمتابعة دراسته.

    وإلى جانب البرمجة، استطاع إيدر مطيع إدارة فريق يتكون من زملاء له، للبحث في مجال الروبوتات، وحصل على المركز الأول في جائزة المغرب الوطنية، وجائزة التميز في مسابقة “VEX IQ” المنظمة في الرباط في 2020.

    وعبر إيدر، وأكثر من مرة، عن رغبته في أين يصبح “عالما”، كما قال إنه يريد تطوير مهاراته ويصبح “قرصانا” من ذوي القبعات البيضاء، وهو مصطلح يطلق على الخبراء في حماية المعلومات، الذين يستعملون وسائل قد تكون ممنوعة لمعالجة أمن الحواسيب بالشركات والمؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل يوفر الممحاة السحرية لأندرويد وآيفون

    أعلنت شركة غوغل الخميس عن إطلاقها لميزة “الممحاة السحرية” إضافةً إلى مجموعة من أدوات تحرير الصور المتاحة ضمن تطبيق جوجل للصور Google Photos لجميع مستخدمي هواتف Pixel بشكل مجاني، في حين سيتمكن مشتركو خدمة “غوغل ون” Google One من استخدام تلك الأدوات في الهواتف الأخرى العاملة بنظامي أندرويد و iOS، وذلك بعد أن كانت متوفرة بشكل حصري لمستخدمي هاتفي غوغل Pixel 6 و Pixel 7.

    وتتيح أداة”الممحاة السحرية” Magic Eraser للمستخدمين إزالة العناصر غير المرغوب فيها من الصور، مثل الغرباء الظاهرين في خلفية الصور أو خطوط الكهرباء أو أية أشياء أخرى قد تؤثر في جمالية الصورة، إذ يمكن للمستخدم النقر على العنصر غير المرغوب فيه أو رسم دائرة حوله ليُحذَف من الصورة، كي يتولى الذكاء الاصطناعي في التطبيق ترميم الخلفية لاستعادة الأجزاء الناقصة منها.

    كما توفر “الممحاة السحرية” ميزة أخرى هي التمويه Camouflage، وهي شبيهة بالممحاة مع فارق أنها مخصصة للعناصر الظاهرة في مقدمة الصورة والتي يصعب حذفها دون تشويه الصورة. في هذه الحالة تُعدّل الأداة من ألوان العنصر المطلوب لمنحه لونًا باهتًا يُشبه الألوان المُحيطة به، مما يخفف من بروزه ضمن الصورة.

    إضافةً إلى ذلك، تقدم غوغل ميزة تحسين الفيديو عبر تأثير HDR لزيادة سطوع وتباين الألوان في الفيديو مما يُعطي ألوانًا أكثر تجانسًا تُحسّن من جودة الصورة بشكلٍ ملحوظ.

    كما يوفر التطبيق لمشتركي Google One قوالب حصرية جديدة لتجميعات الصور Collage يمكن للمستخدم الاختيار منها لدى إنشائه تجميعًا جديدًا.

    ويُذكر أن إعلان غوغل يأتي ضمن تحديثات أخرى أطلقتها الشركة لمجموعة من خدماتها، منها دعم يوتيوب لميزة دبلجة مقاطع الفيديو، وإطلاق خدمة البودكاست ضمن تطبيق (يوتيوب ميوزيك)، وتحديث منصة جوجل للتلفاز الذكي Google TV وإصدار ميزات جديدة لخدمة مستندات جوجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة HONOR تُطلق هاتف HONOR X7a مع بطارية ضخمة بقوة 6000 مللي أمبير

    هبة بريس – اقتصاد

    أعلنت العلامة التجارية العالمية في مجال التكنولوجيا HONOR اليوم عن بدأ توّفر الهاتف الذكي الجديد HONOR X7a للبيع داخل أسواق المغرب. من خلال البطارية طويلة الأمد، مساحة التخزين القابلة للتمُدد والميزات المُحسنّة التي يتمتع بها الهاتف، يُمكن للمُستخدمين الاستمتاع بحياة أكثر ذكاءً.

    ويأتي الهاتف ذو المتانة الهائلة HONOR X7a مع بطارية ضخمة وطويلة الأمد تسع 6000 مللي أمبير، وكاميرا رُباعية فائقة الوضوح بدقة 50ميجابكسل، سعة تخزين كبيرة بسعة 128 جيجابايت، إلى جانب شاشة العرض الكاملة من HONOR التي تبلغ دقتها 6.74 إنش. كل ذلك يُقدم للجمهور تجربة شاملة من حيث الأداء، التصوير، شاشة العرض، وغيرها من الميزات، كل ذلك بسعر مُناسب 1999 درهم مغربي.

    بطارية مُذهلة بسعة 6000 مللي أمبير لأداء غير مسبوق

    كونه مُزوّد بسعة بطارية كبيرة في جسم رشيق وأنيق، فإن هاتف HONOR X7a يُمكنه أن يوّفر 22 ساعة من بث الفيديوهات، 42 ساعة من المُكالمات الصوتية، 12 ساعة من الألعاب، 29 ساعة من الاستماع إلى أي محتوى، أو 20 ساعة من تصفح تطبيقات الفيديوهات القصيرة. تبعًا للاختبارات التي أُجريت من قِبل HONOR، تستمر بطارية هاتف HONOR X7a لمُدة 3 أياممن الاستخدام النموذجي بشحنة واحدة فقط، وهو ما يمنح المُستخدمين حرية وأريحية أكبر لاستخدام أجهزتهم دون قلق من ضعف البطارية.

    وكونه مُجهز بشاحن HONOR Super Charge بقوة 22.5 واط، يُمكن لهاتف HONOR X7a أن يُشحن بسرعة هائلة، وهو ما يُعادل 10 ساعات مُتواصلة من الاستماع إلى أي محتوى عند الشحن لمُدة 30 دقيقة فقط. مع تقنيات البطارية المُبتكرة على مستوى الصناعة، يأتي هاتف HONOR X7a بطاقة أعلى وسماكة أقل، وما هو يُترجم إلى البطارية طويلة الأمد والهيكل النحيف. كما تُظهر البطارية أيضًا عُمر طويل بشكل استثنائي، حيث تحتفظ البطارية بصحتها بنسبة 80% حتى بعد 3 سنوات من الاستخدام.

    علاوة على ذلك، حصل هاتف HONOR X7a على المركز الأول ضمن تصنيفات DXOMARK فيما يخص بطاريات الهواتف، وحصل على مُلصق DXOMARK Gold Battery Label تقديرًا للأداء القوي للبطارية.

    شركة HONOR تؤكد على كونها علامة تجارية ذات جودة وخبرة

    اُختبرت أجهزة HONOR بصرامة تحت العديد من الظروف المُختلفة، وذلك لنضمن للمُستخدمين الحصول على هواتف ذكية تستحق الثقة ويُمكن الاعتماد عليها لفترات طويلة، كما نضمن أنها تُساعدهم على إنجاز مهامهم اليومية بكفاءة، حتى بعد طول الاستخدام.

    تحسين مدى قوة المتانة تحت درجات الحرارة القُصوى

    من أجل تقديم أفضل تجربة مُستخدم في فئته أيًا كانت الظروف، قام فريق البحث والتطوير في شر كة HONOR بعمل مجموعة من الاختبارات القاسية، للتأكد من جاهزية الأجهزة على العمل بكل طاقتها حتى في درجات الحرارة القُصوى، بما في ذلك الطقس المُتجمد. ويتضمن ذلك، اختبار الصدمة الحرارية، والذي يتم تعريض المُنتجات خلاله إلى التناوب بين درجات الحرارة 40 درجة مئوية تحت الصفر إلى 70 درجة مئوية. وذلك من أجل اختبار متانة مُعدات الجهاز في درجات الحرارة المُختلفة وتحت ظروف اختبار شديدة.

    ومن خلال نفس هذا الاختبار، قُمنا بالتأكد من قوة تحمُّل مُعدات الأجهزة في درجات الحرارة العالية والرطوبة الشديدة، حيث تضمن الأجهزة مقاومة محسنة للتآكل وأداء مثالي في بيئات تصل الرطوبة بها إلى 95٪2.

    أفضل تجربة في فئته حتى بعد طول الاستخدام

    أصبحت الهواتف الذكية الآن ليست مُجرد هواتف وفقط، بل وسيلة للتواصل مع الأصدقاء، مُمارسة الألعاب، مُشاهدة الأفلام، العمل، وأكثر من ذلك بكثير. ولهذه الأسباب، فإن اختيار هاتف ذكي بأداء قوي ومُستمر أضحى أمر ضروري لأي مُستخدم. ومن أجل تقديم تجربة مُعززة لتُساعد المُستخدمين في إنجاز مهامهم اليومية بكفاءة، فقد صممت HONOR هواتف ذكية بأداء فائق مهما كانت المُهمة التي توّد القيام بها.

    بُناءً على نتائج الاختبارات، فقد قدّمت أجهزة HONOR استجابة فائقة فيما يخص لمس الشاشة، ولم يتأثر أداؤها بأي شكل حتى بعد لمس الشاشة 800,000 مرة3، ما يضمن للمستخدمين عدم القلق من الأداء البطئ عند اللعب مع الأصدقاء. كما أن مُستشعر بصمة الإصبع في الهواتف الذكية من HONOR أدّى أداءً عالي الكفاءة، حتى بعد اختباره تكرارًا لـ 200,000 مرة4.

    لضمان استمرارية تقديم مُنتجات ذات جودة رفيعة، تواصل شركةHONOR استثمار الموارد في المكونات والنماذج الرئيسية والمصانع المخصصة، وتقوم بشكل مستقل بتطوير واستخدام المعدات والإجراءات المؤتمتة. وهذا يمكّن HONOR من تحقيق “تصنيع ذكي” وجودة عالية واتساق عبر خط إنتاجها بالكامل. تسعى HONOR جاهدة لتوفير أفضل تجربة مستخدم في فئتها للمستخدمين في جميع أنحاء العالم.

    العلاقة بين شركة هونر وهواوي

    كانت شركة HONOR تابعة لشركة HUAWEI في سنة 2013، في حين نشأتها وتتمتع منتجاتهم بنفس الامكانيات عالية الجودة التي تشهدها ومشهورة بها هواوي، وذلك بعد تعرض شركة هواوي للعقوبات الأمريكية وألغاء خدمات جوجل من منتجاتها، فقامت ببيع شركة هونر وانفصلت عنها لتتمتع شركة هونر بخدمات جوجل في منتجاتها، وهذا ما شاهدنه في هاتف HONOR X8 أول هاتف لهونر بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل Bard.. كل ما تريد معرفته عن منافس ChatGPT الجديد

    ظل محرك بحث غوغل هو البوابة الأولى والرئيسية للإنترنت لما يقرب من عقدين من الزمن، ولكن في نوفمبر 2022 بدأ بمواجهة أول منافس محتمل له وهو روبوت الدردشة التفاعلي (ChatGPT) الذي أحدث ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأصبح حديث الساعة في الوسط التقني.

    تهيمن شركة (OpenAI) – المدعومة من شركة مايكروسوفت – من خلال روبوت (ChatGPT) على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذا جمع خلال شهرين ونصف فقط من إطلاقه أكثر من 100 مليون مستخدم نشيط شهريًا، ليصبح أسرع تطبيق ويب نموًا على الإطلاق، وقد دفع هذا النجاح الكبير شركات التكنولوجيا كلها إلى الإسراع بتقديم تحديثات ومنتجات جديدة لمواكبة هذه الثورة التقنية الجديدة التي نشهدها حاليًا.

    وقد كانت غوغل من أوائل الشركات التي استجابت لهذه الضجة، إذ أسرعت خلال الأسبوع الماضي بالإعلان عن إطلاقها الإصدار التجريبي الأول من تطبيق (بارد) Bard المنافس الجديد لروبوت ChatGPT.

    فما هو غوغل Bard، وكيف يمكنك استخدامه، وما هي ميزاته؟ إليك كل ما تريد معرفته عن هذا المنافس الجديد في سوق الذكاء الاصطناعي:

    أولًا؛ ما هو غوغل Bard؟

    (غوغل بارد) Google Bard؛ هو روبوت دردشة تفاعلي يستند في عمله إلى الذكاء الاصطناعي من غوغل يمكنه الرد على الاستفسارات والطلبات المختلفة بطريقة المحادثة. ومن المفترض أن يعمل بشكل مشابه لروبوت ChatGPT، والاختلاف الأكبر هو أن روبوت غوغل سيسحب معلوماته من الويب.

    لن يكون (بارد) Bard مُجرد روبوت للدردشة، بل من المتوقع أن تدمج غوغل إمكانياته في محركها للبحث، وذلك لتقديم إجابة مُلخصة لما يبحث المُستخدم عنه، إضافةً إلى نتائج البحث التقليدية المُعتادة في محرك غوغل، على الرغم من أنه ليس متاحًا للاستخدام على نطاق واسع حتى الآن.

    ثانيًا؛ متى أعلنت غوغل عن Bard؟

    أعلنت غوغل عن (بارد) Bard يوم 6 فبراير في بيان صادر عن (ساندار بيتشاي) الرئيس التنفيذي للشركة نُشر في مدونة غوغل. إذ أكد (بيتشاي) أنه لن يكون مُجرد روبوت للدردشة، بل ستدمج إمكانياته في محرك غوغل.

    وقد تطرّق (بيتشاي) إلى تنوّع المعلومات التي يمكن أن يقدمها Bard، ابتداءً من تبسيط المفاهيم العلمية المعقّدة، إلى معرفة آخر أخبار الرياضة أو تعليم المُستخدم مهارات جديدة. وأنه لن يقتصر Bard على خدمة المُستخدم العادي، بل ستُوفّر غوغل واجهة برمجية API له خاصة بالمطورين ليصبح بإمكانهم الاستفادة من ميزاته ودمجها في تطبيقاتهم.

    ثالثًا؛ ما هو LaMDA؟

    يستند غوغل Bard في عمله إلى (LaMDA) النموذج اللغوي الكبير الذي طورته غوغل، والذي كشفت عنه قبل عامين، وهو يشبه (GPT-3) النموذج اللغوي المستخدم في روبوت ChatGPT.

    يختلف نموذج (LaMDA) عن نماذج اللغات الأخرى بأنه دُرب على الحوار وليس النص، لذلك سنجد أن (GPT-3) يركز في إنشاء نص، بينما يركز LaMDA في إنشاء حوار.

    ما يجعل (LaMDA) إنجازًا ملحوظًا هو أنه يمكنه إنشاء محادثة بطريقة حرة لا تقيدها معلمات الاستجابات المستندة إلى المهام، إذ يستخدم النموذج مفاهيم، مثل: نية المستخدم، والتعلم المعزز، والتوصيات بحيث يمكن للمحادثة التنقل بين الموضوعات غير ذات الصلة بسلاسة.

    طورت غوغل نموذج (LaMDA) استنادًا إلى (Transformer) وهي بنية الشبكة العصبية المفتوحة المصدر لفهم اللغة الطبيعية التي أعلنت عنها غوغل عام 2017، وهي من بين أحدث وأقوى فئات نماذج التعلم الآلي التي اُخترعت حتى الآن. وتعد حجر الأساس للعديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية التي نراها اليوم، والتي منها نموذج (GPT-3) المستخدم في ChatGPT.

    أطلق باحثو جامعة ستانفورد في ورقة بحثية في غشت 2021 على بنية (Transformer) اسم (نماذج الأساس) foundation models – وهي نماذج للذكاء الاصطناعي مرنة وقابلة لإعادة الاستخدام يمكن تطبيقها على أي مجال أو مهمة صناعية تقريبًا – لأنهم يرونها تقود نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي، إذ إنها على مدى السنوات القليلة الماضية وسّعت خيالنا لما هو ممكن.

    تقول غوغل عن (Transformer): “تنتج هذه البنية نموذجًا يمكن تدريبه على قراءة العديد من الكلمات على سبيل المثال: جملة أو فقرة، كما ينتبه إلى كيفية ارتباط هذه الكلمات بعضها ببعض، ثم يتوقع الكلمات التي يعتقد أنها ستأتي بعد ذلك”.

    لذلك يفهم نموذج (LaMDA) المحادثات لأنه دُرب لفهم سياق الحوار، وهذا يسمح له بمواكبة تدفق المحادثة وإعطاء الشعور بأنه يستمع ويستجيب بدقة لما يقال.

    ستستخدم النسخة الأولية من Bard نسخة نموذجية خفيفة الوزن من LaMDA، لأنها تستهلك قدرة حاسوبية أقل، مما يُساعد غوغل على تقديم الخدمة لعدد أكبر من المستخدمين للحصول على الملاحظات والاقتراحات بشكل أسرع.

    بالإضافة إلى نموذج (LaMDA) سيسحب Bard المعلومات من الويب لتقديم الردود. وقال (بيتشاي): “هذه الآلية ستزود المستخدمين بردود جديدة عالية الجودة”.

    رابعًا؛ كيف تستخدم غوغل Bard؟

    لم تطلق غوغل Bard للجمهور العام بعد، إذ تقوم حاليًا باختباره مع مجموعة صغيرة من المختبرين الموثوق بهم، على أن يتم فتحه لعموم المستخدمين خلال الأسابيع القادمة.

    وفي هذا الصدد قال (بيتشاي): “سنجمع ملاحظات الاختبارات الداخلية وملاحظات المستخدمين الذين يختبرون Bard لتطوير الخدمة وتحسين الاستجابات، لضمان أن يكون جاهزًا أمام الجمهور مع الالتزام بمعايير مسؤولية الذكاء الاصطناعي الخاصة بغوغل”.

    خامسًا؛ أهم ميزات واستخدامات غوغل Bard:

    لا يمكن حتى الآن أن تُجري روبوتات الدردشة التفاعلية محادثات كاملة مثل البشر، ولكنها تقوم بذلك عن طريق إنشاء مجموعة واسعة من النصوص الرقمية التي يمكن إعادة توظيفها في أي سياق تقريبًا ومنها ما يُدرب على فهم النص، ومنها ما يُدرب على فهم سياق الحوار، و يسعى روبوت Bard من غوغل لذلك من خلال ما يلي:

    جمع المعلومات من استجابات المستخدمين والويب لتقديم ردود جديدة عالية الجودة.

    استخدام نسخة نموذجية خفيفة من نموذج (LaMDA) اللغوي لأغراض الاختبار الأولي، ثم ستتطور في الإصدارات القادمة، مما يعني استجابات أسرع، وإجابات أكثر دقة.

    جمع الملاحظات لتحسين نظام الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

    كما تسعى غوغل إلى إحداث ثورة في عملية جمع المعلومات وكيفية استخدامنا لمحركات البحث من خلال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، لذلك من المتوقع أن تظهر حالات استخدام عديدة لروبوت جوجل Bard بعد الإطلاق الرسمي، وأكثرها توقعًا هي:

    الحصول على إجابات مناسبة عن الاستفسارات باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة، إذ يمكنك سؤاله عن أي شيء تريده.

    العثور على المعلومات بسلاسة أكبر عند استخدام محرك بحث جوجل، سواء كنت تبحث عن تقرير حالة الطقس أو أحدث نتائج المباريات الرياضية، فيمكن أن يساعدك في ذلك.

    تبسيط المعلومات المعقدة وشرح الاكتشافات الجديدة.

    أتمتة مهام معقدة بسلاسة.

    تسهيل أداء المهام اليومية خاصة لأنشطة مثل المساعدة في إدارة الوقت والجدولة.

    تسهيل المحادثات مع المستخدم في جميع المواضيع.

    تتمتع غوغل بتاريخ طويل من استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين البحث، والآن تستخدم أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطور طرقًا جديدة تمامًا للتفاعل مع المعلومات، سواء عبر اللغة أو الصور أو الصوت أو الفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوزان وجسيكي اللي بدات گوگل من گراج دارها غاتستاقل من قيادة يوتوب

    سوزان وجسيكي اللي بدات گوگل من گراج دارها غاتستاقل من قيادة يوتوب

    وكالات//

    أعلنت سوزان وجسيكي Susan Wojcicki رسميا تخليها عن منصبها كرئيس تنفيذي ليوتيوب Youtube، وذلك بعد نحو عقد من الزمن من توليها قيادة منصة الفيديو الأكثر شعبية، وقالت وجسيكي التي تعتبر من أقدم موظفي شركة جوجل Google أن الخطوة تأتي بهدف فتح صفحة جديدة تركز فيها أكثر على أسرتها وصحتها والمشروعات الشخصية التي تنتظر العمل عليها منذ سنوات.

    ويستبدل سوزان وجسيكي Susan Wojcicki في منصبها على رأس يوتيوب Youtube نيل موهان مدير المنتج الحالي في الشركة، وهو التنفيذي الكبير الذي سبق أن شغل منصب نائب رئيس Google للإعلانات المرئية لسنوات طويلة، والذي انضم إلى يوتيوب في وقت سابق من عام 2015 كأحد المساعدين الرئيسيين لوجسيكي، والذي تقول أنه لعب أدوارا محورية في تطوير العديد من منتجات يوتيوب خلال السنوات الماضية، بما في ذلك يوتيوب بريميوم ويوتيوب ميوزيك ويوتيوب ميوزيك وغيرها، كما قاد فريق الثقة والأمان في الشركة، وهو ما يشير إلى تجهيزه لخلافة وجسيكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تغير نهجها تجاه الواقع المعزز لمواجهة مايكروسوفت وميتا

    بدأت غوغل بتغيير نهجها تجاه الواقع المعزز من خلال تقسيم الجهود بين فريقين: الأجهزة والخدمات والأنظمة الأساسية والأنظمة البيئية، وذلك لمواجهة منافسيها مثل مايكروسوفت وميتا.

    وستكون الأجهزة والخدمات، بقيادة ريك أوسترلوه، مسؤولة عن الأجهزة الاستهلاكية مثل العلامات التجارية بيكسل ونيست، بالإضافة إلى مشروع نظارات الواقع المعزز. وفي الوقت نفسه، ستتعامل المنصات والأنظمة البيئية، بقيادة هيروشي لوكمير مع شراكات، مثل الصفقة الأخيرة مع سامسونغ لتطوير سماعات رأس تعمل بنظام أندرويد.

    ويبدو أن هذه الخطوة لها ما يبررها. ولا يبدو أن الناس يتفقون على ما يمكن تسميته المزج بين العالمين الواقعي والافتراضي، حيث يسميه البعض « الواقع المختلط »، بينما يفضل البعض الآخر تسمية « الواقع الموسع ». ولا تزال غوغل تحقق في هذا المجال، لكنها تواجه منافسة شديدة من Oculus Quests ومايكروسوفت. ويبدو أن ما حدث مع مارك زوكربيرغ وتجربة الميتافيرس، يجعل غوغل حريصة للغاية في كيفية التعامل مع هذا الأمر.

    ومع إعادة تنظيم غوغل مؤخراً لمشاريع الواقع المعزز الخاصة بها ورحيل VP Clay Bavor، يبدو أن الشركة حريصة على رؤية بعض الأرباح من جميع الاستثمارات في الواقع المعزز. ولا تلتزم غوغل بسماعات الرأس فقط، بل تخطط الشركة لتسريع دمج الواقع المعزز في خدماتها.

    وتعمل غوغل بالفعل على دمج تقنية الواقع المعزز في العديد من خدماتها، وتعد خرائط جوجل والترجمة هي أفضل الأمثلة. وتتمتع الشركة أيضاً ببعض المعلومات الأساسية في تطوير الأجهزة المصممة خصوصاً للواقع المعزز، وعلى الرغم من فشل نظارات غوغل فشلاً ذريعاً كمنتج استهلاكي، إلا أن الإصدار 2.0 لا يزال مستخدماً في العديد من الصناعات، بحسب موقع فون أرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الذكاء الاصطناعي.. جوجل تكشف عن منافس لـ”ChatGPT”

    على غرار البيانات العسكرية، وعمليات التعبئة العامة للحروب، دعا الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، سوندار بيتشاي، موظفي الشركة للتكاتف بشكل جماعي، لاختبار منتجهم الجديد المنافس لتطبيق الذكاء الاصطناعي “ChatGPT”، والذي أطلقت عليه الشركة اسم “Bard”.

    وقال بيتشاي، إن الشركة ستطلب قريباً المساعدة من الشركاء لاختبار واجهة برمجة تطبيقات تتيح لهم الوصول إلى نفس التكنولوجيا الأساسية.

    وجاء، إعلان يوم الاثنين، بعد وقت قصير من كشف بيتشاي عن تقنية الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من “غوغل”، والتي ستطلقها الشركة في الأسابيع المقبلة.

    يأتي ذلك، بعد أن واجه عملاق البحث ضغوطاً من المستثمرين والموظفين للتنافس مع “ChatGPT”، وهو روبوت دردشة من شركة “OpenAI”، والتي حصلت على دعم مؤخراً من شركة مايكروسوفت.

    وكان “ChatGPT”، أحدث ضجة منذ إطلاقه أواخر العام الماضي، وحطم الأرقام القياسية كأسرع التطبيقات انتشاراً في التاريخ.

    وكتب بيتشاي في رسالة بالبريد الإلكتروني للموظفين: “في الأسبوع المقبل، سنقوم بتجنيد كل موظف في (غوغل) للمساعدة في إطلاق (Bard) والمساهمة من خلال تطبيق تجريبي خاص على مستوى الشركة”.

    وأضاف أنه يتطلع إلى تعليقات الفريق، فيما سيتم الكشف عن المزيد من التفاصيل قريباً”، وفقاً لما نقلته شبكة “CNBC”.

    تأتي المذكرة الداخلية لـ”غوغل” بعد وقت قصير من إخبار بيتشاي للمستخدمين في منشور مدونة، بأن ردود “Bard”، ستحتاج إلى اختبار صارم حتى تلبي “معياراً عالياً للجودة والسلامة والأسس في معلومات العالم الحقيقي”.

    على الجانب الآخر من المنافسة، يشاع أن “مايكروسوفت” تخطط لإطلاق إصدار من محرك البحث الخاص بها “Bing”، والذي سيستخدم “ChatGPT” للإجابة على استفسارات بحث المستخدمين. وتعقد “مايكروسوفت” حدثها الخاص في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، بمشاركة من الرئيس التنفيذي لشركة “OpenAI”، سام ألتمان.

    وكتب بيتشاي في مذكرته يوم الاثنين إلى موظفين: “لقد تعاملنا مع هذا الجهد بكثافة وتركيز يذكرني بأوائل (غوغل).. لذا شكراً لكل من ساهم”.

    كما تحدث بيتشاي أيضاً عن السماح لأطراف خارجية ببناء تطبيقاتهم ومنتجاتهم الخاصة باستخدام نفس التكنولوجيا الأساسية، لتطبيقات الدردشة والمعروفة باسم “LaMDA”، من خلال واجهة برمجة التطبيقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثانية في أسبوع.. جوجل تكرر “حادثة صرف الدرهم” دون تقديم توضيحات

    بعد أسبوع على “حادثة صرف الدرهم”، عاد موقع جوجل إلى تكرار نفس السيناريو مرة أخرى، أمس الأربعاء 25 يناير الحالي، بعدما لاحظ مستخدمو الإنترنت تغييرا في تحويل العملة المغربية إلى اليورو. هذا الخطأ، وهو الثاني في أسبوع، لم يكن له تأثير قوي على الأسواق المالية، لكن بعض مستخدمي الإنترنت طالبوا من جديد بتفسيرات من محرك البحث.

    وأظهر محول العملات بمحرك البحث العالمي، بين الساعة الثالثة والخامسة مساءا، أن سعر صرف اليورو أصبح أكثر من من 16 درهما، ليتم تصحيح المشكلة لاحقا، حيث أظهر محرك البحث العالمي مرة أخرى أن القيمة الحقيقية للدرهم مقابل اليورو ثابتة عند 11.16 درهم.

    طالب المرصد المغربي للسيادة الرقمية محرك البحث العالمي”غوغل” بتوضيح موقفه من حادثة الدرهم المغربي. وقال المرصد، إن المغاربة تابعوا بكثير من الاستغراب المعطيات الخاطئة التي نشرها المحرك حول سعر صرف الدرهم المغربي، حيث أصبح فجأة سعر صرف الدولار الأمريكي يساوي أزيد من 17 درهماً مغربياً، واليورو أكثر من 18درهماً مغربياً.

    وأفاد المرصد، في بلاغ له أن هذا الخطأ جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي يطرحون مجموعة من التساؤلات حول صحة هذه الأخبار التي تمس بالسمعة الإقتصادية للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهدد العملاق غوغل.. كل ما تريد معرفته عن Chat GPT المساعد الرهيب من الذكاء الاصطناعي

    زنقة 20 | وكالات

    Chat GPT – شات جي بي تي، هو تطبيق جديد يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويتمتع بقدرة هائلة على التنبؤ بالكلمات التالية في الجملة، التي يريد إدخالها المتحدث، بخلاف العديد من المميزات الأخرى، بناء على تحليل كميات كبيرة من نصوص الإنترنت.

    تطبيق Chat GPT دخل عالم الحرب التكنولوجية بقوة، حيث أضحى منافسا قويا لعملاق محركات البحث غوغل.

    وبلغ عدد مستخدمي Chat GPT، أكثر من مليون شخص خلال أيام فقط من إطلاق البرنامج، إذ ذكر عدد من المختصين أن هذا التطبيق الجديد، من الممكن أن يسبب الخمول للطلاب.

    ورغم ترقب العالم لتقنية الذكاء الاصطناعي والروبوتات، إلا أن هذه التكنولوجيا لا تأبى إلا أن تفرض نفسها بقوة على البشر.

    وعاش العالم في حالة من القلق الشديد من سيطرة الروبوت والـ (AI) على العالم، ومن التطور السريع المستمر، وبعد سيطرة الصور المنشأة عبر الذكاء الاصطناعي وميتا فيرس على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم دخلت تقنية جديدة حلبة المنافسة، وهي تطبيق Chat GPT

    بداية شات Chat GPT

    مليوني مستخدم خلال أيام من انطلاق شات جي بي تي.. عالم موازي فُتح علينا للتو، فكيف يصل الذكاء الاصطناعي إلى هذه القدرة الفائقة من كتابة النصوص بهذا القدر من المنطقية في الإجابات والسرد.

    تطبيق ChatGPT قائم على تحصيل أكبر قدر من المعلومات، للإجابة على جميع الأسئلة في مختلف المجالات، ينجز المهام المطلوبة سريعاً وينفذ الأوامر البرمجية فهو قادر على كتابة سيناريو كامل وحوارات لروايات وغيرها من العناصر المعتمدة على السرد الأدبي.

    ما هو شات جي بي تي Chat GPT

    Chat GPT هو عبارة عن روبوت محادثة تم إنشاؤه باستخدام تقنية GPT-3، من قبل الشركة OpenAI، المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي، تم تطويره بطريقة تشبه كثيراً لغة البشر، في السرد والالتزام بالقواعد الكتابية، فاعتبرها الجميع تقنية مُبهرة تُذهل كل من يستخدمها، شات الجي بي تي يعتبر أشهر نموذج ذكاء اصطناعي لمعالجة اللغة على الإنترنت.

    تم تصميم شات جي بي تي ليتحاور مع المستخدمين مجيباً عما يطرحونه من أسألة بشكل مفصل، بل ويظل متذكراً كل الأسئلة المطروحة عليه سابقاً، ليبدو الحوار وكأنه بين شخصين.

    أيضاً يسمح للمستخدمين بتصحيح الأخطاء، ويعتذر عنها.

    Chat GPT يهدد هيمنة جوجل على إجابات الأسئلة

    بدأت حول تطبيق شات جي بي تي تساؤلات كثيرة، عن مدى تهديده لهيمنة جوجل على تقديم الإجابات ومستويات البحث، ولكن رغم أن روبوتChat GPT مزود بكميات هائلة من المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت، إلا أن أكثر ما يميزه هو القدرة الفائقة على التعامل مع كافة أنواع المستخدمين، بتقديم إجابات تتناسب معهم، حتى في حالات عدم توافر اتصال بالإنترنت.

    وبناءً عليه يشعر الجميع أنه إنسان طبيعي يفهم حديثهم ويستجيب لأحاديث عقولهم ونفسياتهم، فوصفوه بفائق الذكاء.

    وصل القلق لإدارة غوغل نفسها، وقال مسؤل تنفيذي بالشركة لصحيفة «ذا تايمز»، إن روبوت «شات جي بي تي Chat GPT» قد يدفع الناس إلى التخلي عن محركات بحث جوجل التي تعتمد بشكل كبير على عائدات الإعلانات والتجارة الإلكترونية»

    إقرأ الخبر من مصدره