Étiquette : جودة

  • 120 مستفيدا بمراكش من زرع الأسنان من لدن أطباء مغاربة وأجانب

     استفاد من عملية زرع الأسنان وإزالة التشوهات حوالي 120 شخص، خضعوا لأكثر من 150 عملية، بالإضافة إلى رزمة كاملة من العلاجات القبلية وبالمجان، وذلك من أجل تمكينهم من تقويم تجميلي ووظيفي، وضمان نمط عيش سليم.  

    وتأتي هذه العملية، التي نظمتها المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش أسفي في إطار البرنامج الوطني لصحة الفم والأسنان، وتحسين جودة الخدمات الصحية على مستوى عيادات الأسنان بالمستشفيات العمومية.

    وشارك في هذه التظاهرة أزيد من 40 طبيب لجراحة الأسنان مغاربة وأجانب، بالإضافة إلى 10 خبراء في مجال جراحة وزرع الأسنان. وقد تمت هذه العملية بالتوازي بين المركزين الاستشفائيين الجهويين ابن زهر والأنطاكي في ظروف جيدة تراعي كل تدابير السلامة المعتمدة.

    وتعتبر هذه العملية التضامنية بادرة للمديرية الجهوية للصحة والحماية الإجتماعية بجهة مراكش أسفي بتنسيق مع مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مراكش وبشراكة مع “بيوتيك دونتال أكاديمي -فرنسا”. وقد تم التكفل خلال الدورات السابقة إلى الآن بأزيد من 800 حالة، وسيستمر تنظيم هذه العملية إلى حين الوصول إلى هدف 1000 ابتسامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إل جي تطور كاميرا متناهية الصغر للهواتف الذكية

    تعتزم شركة الإلكترونيات الكورية الجنوبية إل جي طرح كاميرا جديدة متناهية الصغر لاستخدامها في الهواتف الذكية، خلال فعاليات معرض سان فرانسيسكو الدولي للأجهزة الإلكترونية والمنزلية.

    وقالت شركة جي. إنوتك التابعة لشركة إل جي والمتخصصة في صناعة المكونات الإلكترونية إن الكاميرا الجديدة متناهية الصغر، تجمع بين إمكانيات التقريب البصري (الزوم) الموجودة في كاميرات دي.إس.إل.آر مع تصميم أنحف.

    « التقريب البصري »
    وذكر موقع سي نت دوت كوم المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إن الكاميرات المزودة بخاصية « التقريب البصري » في الهواتف الذكية ليست جديدة، لكن الكاميرا الجديدة التي تطورها إل.جي تقدم شيئاً مختلفاً تسمح بالتقريب لتكبير موضوع الصورة بما يتراوح بين 4 إكس و9 إكس دون الحاجة للعودة إلى أي تقريب رقمي لتحديد قيمة التكبير المطلوبة بين القيمتين، كما هو الحال في كاميرات التقريب الثابت في الهواتف الذكية حالياً.

    تستخدم تقنيات التقريب الرقمي برامج وليس عدسات لكي يتم تكبير الصور، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى انخفاض كبير في جودة الصورة. في الوقت نفسه فإن جمع عدة خيارات للتقريب البصري في كاميرا واحدة كما هو الحال في كاميرا إل جي المنتظرة، سيساعد في تقليل حيز الكاميرا داخل الهواتف الذكية وزيادة كفاءة البطارية، بحسب الشركة الكورية الجنوبية.

    في الوقت نفسه قلصت إل جي سمك وحدة الكاميرا الجديدة لكي تتخلص من النتوء الموجود حالياً في الهواتف الذكية في مكان الكاميرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعميم التغطية الصحية.. المغرب يسجل 2500 مستلزم طبي جديد بمديرية الأدوية والصيدلة

    أعطت اللجنة الوطنية الاستشارية للمستلزمات الطبية الموافقة الإيجابية على تسجيل 2500 مستلزم طبي جديد، بعد دراسة وتقييم هذه الملفات من طرف خبراء اللجنة الوطنية وأطر مديرية الأدوية والصيدلة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأفاد بلاغ للوزارة، توصل به ”برلمان.كوم”، أن ذلك جاء خلال اجتماع عقدته اللجنة الوطنية الاستشارية للمستلزمات الطبية، أمس الخميس بمديرية الأدوية والصيدلة التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، قصد التداول وإبداء الرأي في ملفات تسجيل المستلزمات الطبية.

    وأوضح المصدر، أنه “بعد الدراسة المعمقة لعدد من الملفات، طبقا للقوانين الجاري بها العمل، خلصت اللجنة الوطنية الاستشارية إلى إعطاء الموافقة الإيجابية على تسجيل حوالي 2500 مستلزم طبي جديد”.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذا الأمر يأتي “تماشيا مع متطلبات تعميم التغطية الصحية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج إلى مستلزمات طبية ذات جودة عالية”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسيناً للخدمة الصحية بالمغرب مديرية الأدوية والصيدلة تُسَجِّلْ 2500 مستلزم طبي جديد ذات جودة عالية



    الدكتور عزيز مرابطي مدير مديرية الادوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية

      وبعد الدراسة المعمقة لعدد من الملفات، طبقا للقوانين الجاري بها العمل، خلصت اللجنة الوطنية الاستشارية إلى إعطاء الموافقة الإيجابية على تسجيل حوالي 2500 مستلزم طبي جديد حيث تمت دراسة وتقييم هذه الملفات من طرف خبراء اللجنة الوطنية وأطر مديرية الأدوية والصيدلة.   ويأتي ذلك تماشيا مع متطلبات تعميم التغطية الصحية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج إلى مستلزمات طبية ذات جودة عالية.    وبهذه المناسبة تتقدم مديرية الأدوية والصيدلة بالشكر الجزيل لكافة أعضاء اللجنة الوطنية الاستشارية للمستلزمات الطبية على عملهم الجاد والمتفاني ودعمهم التقني والعلمي في سبيل إنجاح أشغال اللجنة لما فيه الصالح العام للوطن والمواطنين.
      العلم الإلكترونية


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل 2500 مستلزم طبي جديد بمديرية الأدوية والصيدلة

    عقدت اللجنة الوطنية الاستشارية للمستلزمات الطبية، أمس الخميس، بمديرية الأدوية والصيدلة التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اجتماعا قصد التداول وإبداء الرأي في ملفات تسجيل المستلزمات الطبية.

    وقكشفت وزارة الصحةووالحماية الاجتماعية في بلاغ لها أنه “وبعد الدراسة المعمقة لعدد من الملفات، طبقا للقوانين الجاري بها العمل، خلصت اللجنة الوطنية الاستشارية إلى إعطاء الموافقة الإيجابية على تسجيل حوالي 2500 مستلزم طبي جديد حيث تمت دراسة وتقييم هذه الملفات من طرف خبراء اللجنة الوطنية وأطر مديرية الأدوية والصيدلة”.

    وأضاف البلاغ، “ويأتي ذلك تماشيا مع متطلبات تعميم التغطية الصحية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج إلى مستلزمات طبية ذات جودة عالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم متطور يسمح بالتصنت على مستخدمي أندرويد

    طوّر فريق من الباحثين هجومًا جديدًا للتصنت على أجهزة أندرويد، وهو متطور إلى حد يتيح له، بدرجات مختلفة، التعرف على جنس المتصل وهويته، وحتى تمييز الكلام.

    ويهدف هجوم القناة الجانبية المُطوَّر والمُسمَّى إيرسباي (EarSpy) إلى استكشاف إمكانات جديدة للتصنت عن طريق التقاط تسجيلات بيانات مستشعر الحركة الناتجة عن الأصداء المرتدة عن سماعات الأذن في الأجهزة المحمولة.

    وفيما يتعلق بهجوم القناة الجانبية، يشار إلى أن الهجمات الإلكترونية تستغل نقاط ضعف الهدف سواء على مستوى أنظمة التشغيل أو التطبيقات أو الشبكات أو الخوارزميات أو التشفير أو البروتوكولات أو غيرها من المكونات والإعدادات التي هي قيد الاستخدام في ذلك الهدف، ولكن هجمات القناة الجانبية لا تعتمد على وجود خلل أمني مباشر في الهدف بل تعتمد على استغلال بعض المعلومات التي يمكن جمعها عن النظام أثناء عمله.

    ويعد EarSpy جهدًا أكاديميًا لباحثين من خمس جامعات أمريكية: جامعة تكساس أي آند إم (Texas A&M University)، ومعهد نيو جيرسي للتقنية (New Jersey Institute of Technology)، وجامعة تمبل (Temple University)، وجامعة دايتون (University of Dayton)، وجامعة روتجرز (Rutgers University).

    وسبق أن استُكشف هذا النوع من الهجمات في مكبرات الصوت الخاصة بالهواتف الذكية، إلا أنها تبقى ضعيفة جدًا إلى حد لا يمكن معه توليد اهتزاز كافٍ يرتقي إلى تعريض المستخدمين لخطر التصنت.

    ومع ذلك، تستخدم الهواتف الذكية الحديثة مكبرات صوت إستريو أقوى مقارنة بالطُرز التي كانت تُطلق قبل بضع سنوات، وهي قادرة على تقديم جودة صوت أفضل بكثير، واهتزازات أقوى.

    وبالمثل، تستخدم الأجهزة الحديثة مستشعرات حركة ومستشعرات جيروسكوب أكثر حساسية يمكنها تسجيل حتى أصغر مستوى من الرنين من مكبرات الصوت.

    واستخدم الباحثون في تجاربهم هاتفين أحدهما أُطلق عام 2016، وهو: ون بلس 3تي (OnePlus 3T)، والآخر أُطلق عام 2019، وهو: ون بلس 7تي (OnePlus 7T). وكان الفرق بينهما ملحوظًا.

    ودرّب الباحثون خوارزمية للتعلم الآلي (ML) باستخدام مجموعات البيانات المتاحة بسهولة للتعرف على محتوى الكلام وهوية المتصل وجنسه. فاختلفت بيانات الاختبار اعتمادًا على مجموعة البيانات والجهاز، لكنها أسفرت عن نتائج واعدة بصورة عامة للتنصت.

    وتراوح تحديد جنس المتصل على OnePlus 7T بين 77.7 في المئة و98.7 في المئة، وتراوح تحديد المتحدث بين 63.0 في المئة و91.2 في المئة، وتراوح التعرف على الكلام بين 51.8 في المئة و56.4 في المئة.

    أما على هاتف OnePlus 9، فقد ارتفعت النسبة لتحديد الجنس إلى 88.7 في المئة، وانخفض تحديد المتحدث إلى 73.6 في المئة في المتوسط، في حين تراوحت نسبة التعرف على الكلام بين 33.3 في المئة و41.6 في المئة.

    يُشار إلى أنه باستخدام مكبر الصوت وتطبيق Spearphone، طور الباحثون أثناء تجاربهم هجومًا مماثلًا في عام 2020، وقد وصلت دقة تحديد جنس المتصل ومعرفته إلى 99 في المئة، في حين وصلت دقة التعرف على الكلام إلى 80 في المئة.

    يشار إلى أن أحد العوامل التي يمكن الاستفادة منها لتقليل فعالية هجوم EarSpy هو مستوى الصوت الذي يختاره المستخدمون لمكبرات الصوت الخاصة بهم. ويمكن أن يمنع مستوى الصوت المنخفض التنصت عبر هجوم القناة الجانبية هذا، كما أنه أكثر راحة للأذن.

    ويقترح الباحثون أن يضمن مصنعو الهواتف الإبقاء على ضغط الصوت مستقرًا أثناء المكالمات، وأن يضعوا مستشعرات الحركة في موضع لا تؤثر فيه الاهتزازات الناشئة داخليًا، أو على الأقل يكون لها أدنى تأثير ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سانلام” تعلن عن رقمنة باقة واسعة من خدماتها

    أعلنت مؤسسة “سانلام” للتأمين عن رقمنة عدد مهم من خدماتها الموجهة إلى زبنائها، من أجل تبسيط العديد من الإجراءات، بالإضافة إلى إطلاق باقة من الخدمات الرقمية الجديدة.

    وكشفت “سانلام” في بلاغ توصلت “الأخبار” بنسخة منه أن رقمنة الخدمات تشمل التأمين على المرض وتأمين السيارات والمركبات والتأمين على الحياة وتأمين السكن، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو حرصها على منح زبنائها أكبر جودة ممكنة فيما يتعلق بالخدمات.

    وبالنسبة إلى التغطية الصحية، أكدت “سانلام” أنه سيعود بإمكان الزبناء وضع ملفاتهم على المنصة الرقمية، دون الحاجة إلى التنقل إلى الوكالات، كما سيمكنهم تعديل بياناتهم الشخصية، والاطلاع على مختلف مراحل تقدم الملفات التي تكون في طور المعالجة، فضلا عن الاطلاع على مبالغ التعويضات، وسيتم إحداث فضاء رقمي لوضع الشكايات.

    أما بالنسبة إلى تأمين السيارات، فسيكون بإمكان زبناء “سانلام” التسجيل في “بوليصة” التأمين أو تجديدها، من خلال نفس المنصة الرقمية أو التطبيق، بالإضافة إلى تتبع ملفاتهم أولا بأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من ألف حافلة متهالكة تجاوز عمرها 20 سنة تتحول إلى قنابل موقوتة

    نقة 20 | الرباط

    قال وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، أن المغرب يتوفر على 2100 حافلة للنقل العمومي لنقل المسافرين ، متوسط عمرها 13 سنة ونصف منها 840 حافلة عمرها يقل عن عشر سنوات ، و 820 حافلة يتراوح عمرها بين 11 و 20 سنة ، و 450 حافلة يبلغ عمرها أكثر من 20 سنة.

    وأضاف عبد الجليل، في معرض جوابه على أسئلة شفوية بمجلس المستشارين، أنه تم إعداد برنامج لتجديد أسطول النقل الطرقي للتخفيف من ظاهرة التقادم وذلك عبر تخصيص منح لفائدة المهنيين لتجديد مركباتهم التي يتجاوز عمرها 15 سنة.

    الوزير المسؤول، ذكر أن هذه الفئة أصبحت مدرجة ضمن المستفيدين من منح تجديد المركبات لتأهيل القطاع و الرفع من جودة الخدمات المقدمة.

    و أشار إلى أنه في إطار قانون المالية 2019 ، تم تمديد البرنامج إلى غاية 2023 مع الرفع من قيمة المنحة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أش هاد التناقض. المركز السينمائي المغربي: محتوى فيلم “زوايا الصحراء” مرفوض وبلا معنى وحنا ضدو وضد أي عمل ماكيحتارمش الثوابت التاريخية

    أش هاد التناقض. المركز السينمائي المغربي: محتوى فيلم “زوايا الصحراء” مرفوض وبلا معنى وحنا ضدو وضد أي عمل ماكيحتارمش الثوابت التاريخية

    محمود الركيبي -كود- العيون//

    أكد المركز السينمائي المغربي بأن العادة جرت منذ سنة 2015، على تنظيم مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، قصد عرض كل الأعمال المستفيدة من الدعم العمومي قبل سنة أو سنتين من المهرجان. وعليه نظمت الدورة السادسة لهذا المهرجان خلال الفترة ما بين 19 و25 دجنبر 2022، بمدينة العيون، وبناء على نظام المهرجان، تم تسجيل مشاركة عدد كبير من الأفلام الوثائقية خلال هذه الدورة، والمنتجة خلال السنتين السابقتين، حيث تم عرض 24 فيلما وثائقيا بالمسابقة الرسمية، و11 فيلما وثائقيا بفقرة بانوراما، تلتها مناقشة الأعمال السينمائية من لدن النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي.

    وأبرز البلاغ، الذي توصلت “كود” بنسخة منه، بأنه في تقييمها لهذه الأعمال، لاحظت لجنة التحكيم أن مستوى جودة صناعة الأفلام يبقى محدودا بالرغم من الإمكانيات المادية الممنوحة لها في إطار الدعم العمومي.

    وأضاف المصدر ذاته، بأنه زيادة على ذلك، تجاوز فيلم وثائقي مجال الإبداع إلى جهل تام ومدان لشخصية تاريخية وازنة بالأقاليم الجنوبية، وهو ما يعتبره المركز السينمائي المغربي تجاوزا غير مسموح به في مجال الصناعة السينمائية، لا سيما وأن الأصل في الأعمال الوثائقية هو سرد الحقائق الموثقة وليس التخييل المباح بالأعمال السينمائية الأخرى، والالتزام بالحقائق التاريخية، كما هي واردة بالوثائق الثابتة .

    وتجدر الإشارة، إلى أن هذا العمل استفاد من الدعم العمومي سنة 2019، وتم عرض نسخته النهائية في شتنبر 2021، على لجنة الدعم المستقلة والتي تضم من بين أعضاءها ممثلا للثقافة الصحراوية الحسانية، والتي وافقت على مضمونه دون أن تثير أي ملاحظة بشأن الوقائع التاريخية الواردة به .

    وفي هذا الصدد، يعرب المركز السينمائي المغربي عن شجبه الواضح ورفضه القاطع واستنكاره العلني لهذا العمل بالخصوص وأي عمل لا يحترم الثوابت والوقائع التاريخية اللازمة في الأعمال الوثائقية مهما كانت التبريرات المقدمة من طرف صناعه وفي هذا السياق، فقد ارتأى كذلك المركز السينمائي المغربي عدم تنظيم حفل توزيع الجوائز بعد اختتام فعالياته كاملة والاكتفاء بالإعلان عن نتائج مداولات لجنة التحكيم في وقت لاحق.

    وانطلاقا من هذا الوضع، يتضح أن منظومة الدعم العمومي للشريط الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني المحدثة سنة 2015، لم تعد تستجب للأهداف المتوخاة منها وبالتالي سينكب المركز السينمائي المغربي، في أقرب الآجال، على إعداد تصور شامل لإصلاح هذا الصنف من الدعم وآليات وضوابط اشتغال لجنة الدعم، وكذا التظاهرات المخصصة لعرض الإنتاجات المنبثقة عنه بما فيها مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروج فيلم وثائقي عن مجال الإبداع “إلى جهل تام بشخصية تاريخية وازنة بالأقاليم الجنوبية” يؤدي إلى “زلزال”

    أكد المركز السينمائي المغربي، اليوم الاثنين، أنه سينكب على إعداد تصور شامل لإصلاح منظومة الدعم العمومي للشريط الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني التي تم إحداثها سنة 2015، باعتبار أنها “لم تعد تستجيب للأهداف المتوخاة منها”.

    وأوضح بلاغ للمركز أن لجنة تحكيم الدورة السادسة لمهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني (19-25 دجنبر الجاري بالعيون)، التي شهدت عرض 24 فيلما وثائقيا بالمسابقة الرسمية و11 فيلما وثائقيا بفقرة بانوراما، تلتها مناقشة الأعمال السينمائية من لدن النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي، قد لاحظت في تقييمها لهذه الأعمال أن “مستوى جودة صناعة الأفلام يبقى محدودا بالرغم من الإمكانيات المادية الممنوحة لها في إطار الدعم العمومي”.

    وأضاف المصدر ذاته أن فيلما وثائقيا من الأفلام المعروضة قد تجاوز مجال الإبداع “إلى جهل تام ومدان لشخصية تاريخية وازنة بالأقاليم الجنوبية”، وهو ما يعتبره المركز السينمائي المغربي “تجاوزا غير مسموح به في مجال الصناعة السينمائية، لا سيما وأن الأصل في الأعمال الوثائقية هو سرد الحقائق الموثقة وليس التخييل المباح بالأعمال السينمائية الأخرى، والالتزام بالحقائق التاريخية كما هي واردة بالوثائق الثابتة”.

    وبعدما أشار إلى أن العمل الوثائقي المعني استفاد من الدعم العمومي سنة 2019، وتم عرض نسخته النهائية في شتنبر 2021، على لجنة الدعم المستقلة والتي تضم من بين أعضاءها ممثلا للثقافة الصحراوية الحسانية، والتي وافقت على مضمونه دون أن تثير أي ملاحظة بشأن الوقائع التاريخية الواردة به، أعرب المركز السينمائي المغربي في هذا الصدد عن “شجبه الواضح ورفضه القاطع واستنكاره العلني لهذا العمل بالخصوص وأي عمل لا يحترم الثوابت والوقائع التاريخية اللازمة في الأعمال الوثائقية مهما كانت التبريرات المقدمة من طرف صناعه”.

    وأضاف المركز السينمائي المغربي أنه ارتأى كذلك عدم تنظيم حفل توزيع الجوائز بعد اختتام فعاليات الدورة السادسة من مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني كاملة والاكتفاء بالإعلان عن نتائج مداولات لجنة التحكيم في وقت لاحق.

    وخلص البلاغ إلى أنه، “وانطلاقا من هذا الوضع، يتضح أن منظومة الدعم العمومي للشريط الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني المحدثة سنة 2015، لم تعد تستجب للأهداف المتوخاة منها وبالتالي سينكب المركز السينمائي المغربي، في أقرب الآجال، على إعداد تصور شامل لإصلاح هذا الصنف من الدعم وآليات وضوابط اشتغال لجنة الدعم، وكذا التظاهرات المخصصة لعرض الإنتاجات المنبثقة عنه بما فيها مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني” الذي يتم خلاله عرض كل الأعمال الاي استفادت من الدعم العمومي قبل سنة أو سنتين من انعقاده.

    إقرأ الخبر من مصدره