Étiquette : جودة

  • مُــديرية الأدوية و الصيدلة بوزارة الصحة تعقدُ لقاءاتٍ تشاورية مع مُمثِّـلي المُؤسسات الصيدلية المُصنِّـعَة

    عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والإبتكار «FMIIP»؛ مقاولات الأدوية بالمغرب «LEMM» والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة «AMMG»، فيما تمت برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه اللقاءات التشاورية تندرج في إطار المنهجية التشاركية التي تنهجها الوزارة مع كافة مهنيي القطاع الصيدلي، ومن أجل رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية.

    وأضاف البلاغ أن هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالإنطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الإستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية.

    وكانت اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الإشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وتم الإتفاق حسب ذات البلاغ على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصائص المطبخ التطواني (2)

    الفتيل: وهي عملية إعداد حبوب الكسكس المعروف في مختلف أنحاء المغرب، وكانت هذه العملية تتم في فصل الصيف بالخصوص، وذلك في جو معلوم، تستدعي فيه السيدة أو السيدات العارفات بقواعد العمل (الفثالات)، فيجدن المواد والمعدات اللازمة للعمل، حيث تهيأ لهن الأطباق (جمع طباق، وهو وعاء متسع من الخوص، يستعمل لحك كريات الكسكس ودلكها باليد) والمعاجن (جمع معجنة، وهي إناء من الفخار لتخليط السميد بالدقيق والماء)، وكذا كميات السميد والدقيق والماء والملح اللازمة لكل ذلك.

    وهكذا يشرع في عملية الفتل، وذلك برش السميد المخلوط مع الدقيق بالماء والملح، ثم يفرك ويفتل يمينا ويسارا حتى تتكون من الخليط حبيبات الكسكس التي تتفاوت أحجامها، وهنا يغربل الخليط، ليحتفظ بالكسكس المفتول، بينما ترجع الحبيبات الغير المتجانسة إلى الطبق لتدلك وتفتل من جديد

    وبعد الحصول على الكمية المناسبة من الكسكس، يتم تبخيره على النار، ليعرض في النهاية على الشمس فوق أزر نظيفة، وهكذا يبقى الكسكس عرضة للشمس خلال عدة أيام، يجمع فيها عشية ثم يعرض في الصباح، حتى يجف تماما، فيتم حفظه في البراميل الخشبية الكبيرة، ليستعمل عند الحاجة.

    أما الحبوب الغليظة (الريوس) التي تتكون أثناء العملية، فقد يحتفظ بها لطبخها على شكل حريرة بما يعرف باسم (المحمصة) أو (المقطفة).

    تقطير الزهر والورد: وعملية تقطير الزهر تقع في فصل الربيع، عندما تزهر أشجار النارنج بالخصوص، وتخرج براعمها التي تجنى من طرف أصحاب هذه الأشجار، الذين يأتون بتلك البراعم من قراهم القريبة أو من أغراسهم وجناناتهم، وغالبا ما يلفونها داخل خرق من القماش تسمى “السبنية” أي المنديل، حتى لا تتلف وتذبل، وفي السوق يتم البيع بالمعاينة، حسب الكمية التي بضمها (المنديل)، وقد يعلو الثمن أو ينخفض، حسب العرض والطلب وفي البيت، يتم فرد تلك الأزهار الطرية في مكان لا تتعرض فيه للشمس، ثم بعد يوم أو يومين، تتم عملية التقطير، حيث تهيأ “القطارة”، وهي عبارة عن برمة تملأ بالماء وتوضع على النار، ويعلوها “كسكاس” يملأ بالأزهار المذكورة، وفوق هذا “الكسكاس” توضع برمة أخرى تملأ بالماء البارد المتجدد بكيفية مستمرة، ويحمل “الكسكاس” المذكور أنبوبا يتصل بإناء خارجي هو الذي سيستقبل القطرات المنبعثة من عملية التقطير، حيث يصعد البخار من البرمة السفلى، ويمر على الزهر، ثم يبرد بواسطة الماء الموجود في البرمة العليا، لكي يتحول إلى سائل، هو الذي يسمى “ماء الزهر”.

    وتتم هذه العملية بمراقبة دقيقة من طرف السيدة المسؤولة عنها، حيث لا تغفل أبدا عن إضافة الماء بالبرمة السفلى إذا ما تبخر جميعه بالغليان، وكذا لا تغفل عن تبديل الزهر الذي يذبل ويسود لونه كلما طالت عملية تبخيره وتقطيره، كما لا تغفل عن تبديل الماء بالبرمة العليا، حيث لا ينبغي أن يسخن أبدا، وذلك حتى يتم تحول البخار المنبعث من الزهر إلى سائل.

    كما أن السيدة تقوم أيضا بإعداد القوارير الزجاجية التي تملأ بماء الزهر المقطر، وتقفل بطريقة محكمة حتى لا يدخلها الهواء، علما بأن هذه القوارير تتفاوت في جودة ماء الزهر الذي تحتويه، مما يجعل السيدة ترقمها بأرقام من 1 إلى آخر رقم وصلت إليه القوارير، حسب كمية الزهر، وبالطبع فإن القارورة رقم 1 في كل عملية تقطير، تكون هي الأكثر جودة.

    ومعلوم أن مخزن العولة في البيت التطواني، لا يخلو أبدا من قوارير “ماء الزهر” المقطر، الذي يحفظ طوال السنة، والذي يستعمل لصنع الحلويات، وللتطيب والتبرد أثناء فصل الصيف، كما يستعمل للدواء أحيانا.

    أما عملية تقطير الورد، فهي عملية شبيهة بعملية تقطير زهر النارنج، إلا أنه يستعمل فيها الورد الحر، عوض زهر النارنج. ويحتفظ بماء الورد كما يحتفظ بماء الزهر، حيث يستعمل أيضا لنوع آخر من الحلويات، وكذا للتطيب وللتداوي.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة الدوائية.. وزارة الصحة تلتقي مع ممثلي المؤسسات الصيدلية المصنعة

    عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والابتكار «FMIIP»؛ مقاولات الأدوية بالمغرب «LEMM» والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة «AMMG»، من أجل  رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية.

    وأضاف بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، أن « هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالانطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الاستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية ».

    وحسب نفس المصدر، كانت هذه اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الاشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وفي الختام، تم « الاتفاق على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين ».

    وإعلنت الوزارة عن « برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تعقد لقاءات تشاورية مع المؤسسات الصيدلية المصنعة

    عقدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لقاءات تشاورية مع ممثلي المؤسسات الصيدلية المصنعة.

    وتأتي هذا اللقاءات في إطار المنهجية التشاركية التي تنهجها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مع كافة مهنيي القطاع الصيدلي، ومن أجل رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية، عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والابتكار «FMIIP»؛ مقاولات الأدوية بالمغرب «LEMM» والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة «AMMG»، كما تمت برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي، بحسب ما أودرته وزارة الصحة في بلاغ لها، اليوم الثلاثاء، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه.

    وتجذر الإشارة إلى أن هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالانطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الاستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية.

    ووفق البلاغ، فقد كانت هذه اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الاشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وفي الختام، تم الاتفاق على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة الدوائية..مسؤولين بوزارة الصحة تلاقاو مع باطرونات صناعة الأدوية وها تفاصيل

    السيادة الدوائية..مسؤولين بوزارة الصحة تلاقاو مع باطرونات صناعة الأدوية وها تفاصيل

    كود الرباط//

    عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والابتكار «FMIIP»؛ مقاولات الأدوية بالمغرب «LEMM» والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة «AMMG»، فيما تمت برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه اللقاءات التشاورية تندرج في إطار المنهجية التشاركية التي تنهجها الوزارة مع كافة مهنيي القطاع الصيدلي، ومن أجل رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية.

    وأضاف البلاغ أن هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالانطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الاستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية.

    وكانت هذه اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الاشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وتم الاتفاق حسب ذات البلاغ على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة تعقد لقاءات تشاورية مع ممثلي المؤسسات الصيدلية المصنعة

    عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والابتكار “FMIIP”؛ مقاولات الأدوية بالمغرب “LEMM” والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة “AMMG”، فيما تمت برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه اللقاءات التشاورية تندرج في إطار المنهجية التشاركية التي تنهجها الوزارة مع كافة مهنيي القطاع الصيدلي، ومن أجل رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية.

    وأضاف البلاغ أن هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالانطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الاستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية.

    وكانت هذه اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الاشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وتم الاتفاق حسب ذات البلاغ على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: تراجع عالمي لتركيز الحيوانات المنوية منذ مطلع القرن الـ 21

    خلصت دراسة كبيرة نُشرت نتائجها الثلاثاء إلى أن تركيز الحيوانات المنوية – وهو أحد عوامل خصوبة الذكور- انخفض بشكل كبير في جميع أنحاء العالم في العقود الأخيرة.

    وجاء في الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة « هيومن ريبروداكن أبدايت » وتضمنت تقويما لحوالي أربعين دراسة سابقة في الموضوع، أن « تركيز الحيوانات المنوية انخفض بشكل ملحوظ بين عامي 1973 و2018 ».

    هذه الدراسة هي على نطاق غير مسبوق حول المسألة، حتى لو أن نتائجها تؤكد استنتاجات دراسة سابقة أجراها الفريق عينه بقيادة عالم الأوبئة الإسرائيلي هاغاي ليفين.

    وأثارت هذه الدراسة إثر نشرها عام 2017 انتقادات كثيرة، لا سيما لأن استنتاجاتها كانت تتعلق فقط ببلدان معينة تنتمي جميعها إلى العالم الغربي. لكن هذه المرة، وبعد دمج المزيد من البيانات، خلص معدو الدراسة إلى أن الاتجاه التراجعي يتعلق أيضاً بأمريكا الجنوبية وآسيا وإفريقيا.

    وكتب الباحثون: « إلى ذلك، تشير البيانات إلى أن هذا التراجع العالمي استمر بوتيرة متسارعة منذ مطلع القرن الحادي والعشرين ».

    وتُعتبر كمية الحيوانات المنوية من العوامل التي تؤثر على خصوبة الذكور، لكنها ليست العامل الوحيد، إذ يؤدي تنقل هذه الحيوانات المنوية أيضاً دوراً مهماً، وهو عامل لم يتم قياسه من خلال هذه الدراسة.

    وبالتالي فإن هذه النتائج لا تسمح باستنتاج أن هناك انخفاضاً عاماً في خصوبة الذكور، حتى لو كانت توفر عناصر في هذا الاتجاه وتتماشى مع دراسات أخرى حللت أكثر أسباب هذا التراجع.

    وعزا الأخصائي في الغدد الصماء تشانا جاياسينا هذا الوضع إلى « أسباب مثل البدانة وقلة النشاط البدني والتلوث والتعرض للمواد الكيميائية في البيئة ».

    ورحب الخبير في « إمبريال كولدج » الذي لم يشارك في الدراسة وكان يتحدث إلى مركز الإعلام العلمي البريطاني، بهذه الدراسة الجديدة واصفاً إياها بأنها « هامة ».

    لكنّ باحثين آخرين، ممن شككوا أصلا في دراسة عام 2017، قللوا من أهمية استنتاجات الدراسة الجديدة، معتبرين أنها لم تحلّ جميع أوجه القصور في الدراسة السابقة.

    وقال عالم الذكورة آلان باسي لوكالة فرانس برس « ما زلت أشك في جودة الدراسات، ولا سيما الأقدم منها، (…) التي يستند إليها هذا التحليل الجديد »، من دون أن يشكك في الطريقة التي جمع فيها معدو البحث الجديد بياناتهم.

    وأشار إلى أن تبدّل عدد الحيوانات المنوية يمكن أن يعكس في الواقع تطور تقنيات القياس بشكل متزايد، من دون أن يشكل بالضرورة مؤشراً إلى الواقع نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جسيمات بالهواء قد تسبب سكتات قلبية مباغتة

    مفاجأة صادمة فجرتها دراسة جديدة، حيث أظهرت أن جسيمات تنتشر في الهواء بسبب التلوث يمكن أن تؤدي إلى حدوث سكتات قلبية مباغتة.

    في التفاصيل درس الباحثون جزيئات أصغر 25 مرة على الأقل من عرض شعرة الإنسان، معروفة باسم جسيمات PM2.5، قطرها 2.5 ميكرومتر، لافتين إلى أن حجمها الصغير يعني أنه يمكن استنشاقها بسهولة، وقد تم ربطها بمجموعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك أمراض المناعة الذاتية.

    وتتبعت الدراسة، التي نشرت في مجلة “لانسيت” العلمية البريطانية، مستويات التلوث في سنغافورة وربطتها بأكثر من 18000 حالة تم الإبلاغ عنها من السكتة القلبية. ومن خلال التحليل الإحصائي، ارتبطت 492 حالة بزيادات في تركيزات PM2.5.

    “حدث كارثي”

    في السياق قال عالم الأوبئة، جويل أيك، من كلية الطب Duke-NUS في جامعة سنغافورة الوطنية: “لقد قدمنا أدلة واضحة على وجود ارتباط بين الجسيمات والسكتة القلبية، وهو حدث كارثي غالباً ما يؤدي إلى الموت المفاجئ”.

    ووفق الباحثين، يمكن أن ينقذ تنظيف هواء المدينة الأرواح ويقلل الضغط على المستشفيات.

    فيما أوضح ماركوس أونغ، وهو عالم سريري من كلية الطب في ديوك، أن “هذه الدراسة توفر أدلة قوية على تأثير جودة الهواء على الصحة”.

    كذلك شدد على أنه “يجب أن تحفز الجهود السياسية والأرضية لإدارة الانبعاثات من المصادر الرئيسية التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة جسيمات PM2.5 ومنع الضرر المحتمل للصحة العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توطيد العلاقة بين بنك المغرب و مكتب الصرف

    وقع بنك المغرب ومكتب الصرف، الاثنين بالرباط، اتفاقية شراكة تروم وضع إطار رسمي لتبادل المعطيات والتجارب في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وذكر بلاغ مشترك أن هذا الإطار الجديد سيمكن أيضا كلتا المؤسستين من تعزيز علاقات التعاون من خلال العمل معا على تحسين جودة المعطيات، وكذا تطوير الكفاءات في مجال الإحصائيات وتدبير المعطيات.

    وأوضح المصدر ذاته أن الاتفاقية تنص على إحداث لجنة مكونة من ممثلي الطرفين، تتولى تتبع تنفيذ خطة العمل المحددة، وفق وتيرة سنوية.

    ويعكس توقيع هذا الاتفاق الإرادة المشتركة لكل من بنك المغرب ومكتب الصرف للنهوض بعلاقتهما التعاونية، خاصة في ما يتصل بتبادل التجارب والممارسات الفضلى وتعزيز موثوقية المعطيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز الشراكة بين «لارام» والجمعية المغربية للمصدرين

    وقعت الخطوط الملكية المغربية والجمعية المغربية للمصدرين ASMEX، أول أمس الاثنين بالدار البيضاء، على اتفاق جديد لتعزيز تعاونهما وتضافر مجهوداتهما في مجال التصدير. وأفاد بلاغ مشترك للخطوط الملكية المغربية والجمعية المغربية للمصدرين بأن هذه الشراكة تأتي لتعزيز الاتفاقية المبرمة سابقا بين الطرفين في شهر أبريل 2016 بمنح المزيد من الامتيازات لولوج خدمات الشحن المقدمة من طرف الخطوط الملكية المغربية.  وأبرز المصدر ذاته أن هذه الاتفاقية تسعى إلى تمكين المصدرين المغاربة المنضوين تحت لواء الجمعية المغربية للمصدرين من الاستفادة من أثمنة تفضيلية في خدمات الشحن الجوي نحو التصدير على مختلف وجهات الناقل الوطني.  وأضاف البلاغ أنه في أفق تشجيع تطوير صادرات جديدة، ستمنح الخطوط الملكية المغربية، إضافة إلى ذلك، شروطا تفضيلية أكثر تحفيزا تعطي من خلالها الأسبقية للمصدرين المنخرطين بالجمعية المغربية للمصدرين، وعلى امتداد 12 شهرا ابتداء من أول عملية تصدير عبر الخدمات الجوية للخطوط الملكية المغربية.  هذا، وستعمل الخطوط الملكية المغربية على تحسين جودة الخدمة المقترحة لفائدة المقاولات المغربية المصدرة بتحري السرعة في معالجة طلباتها ووفق معايير مميزة تمكنهم من تحسين نشاطهم تبعا للأسواق، وطبيعة الإرساليات والترددات.  وأوضح البلاغ أن اتفاقية الشراكة هاته ستمكن كذلك المقاولات المنخرطة بالجمعية المغربية للمصدرين من الاستفادة من اتفاقيات مباشرة تضم خدمات الركاب والشحن، كلما دعت الضرورة إلى ذلك.  وفي المقابل، تلتزم الجمعية المغربية للمصدرين من جانبها باعتبار الخطوط الملكية المغربية شريكا رئيسيا وناقلا حصريا لعمليات الشحن الخاصة بها وبأعضائها. كما ستعهد الجمعية للخطوط الملكية المغربية بنقل معداتها خلال مشاركتها بالمعارض والملتقيات التجارية المنظمة بالمغرب والخارج. كما تتعهد بإبراز علامة الناقل الجوي المغربي بالبلدان الأخرى كشريك، وذلك خلال التظاهرات المنظمة من طرف الجمعية حول موضوع اللوجستيك، وأثناء إعداد الدعائم التواصلية للتظاهرات والمؤسساتيين. ومن المرتقب أن تساهم هذه الاتفاقيات في تضافر مجهودات الطرفين من أجل تنمية وتطوير الصادرات الوطنية وخلق توازن إيجابي للميزان التجاري للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره