Étiquette : جيراندو

  • المحكمة تفرج عن الطفلة ملاك ووالدتها

    بلبريس – بلبريس

    أفرجت السلطات القضائية، الإثنين 10 مارس 2025، عن شقيقة اليوتيوبر “هشام جيراندو” وطفلتها بعد أسبوع من توقيفهما مع آخرين في الدار البيضاء.

    وقررت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء متابعة جميلة شقيقة جيراندو في حالة سراح مع تحديد الجلسة المقبلة يوم الاثنين 17 مارس 2025، وكذلك للطفلة ملاك التي تم إخبارها بالمتابعة في حالة سراح.

    وأوضح دفاع الموقوفين أن إطلاق سراح ملاك وأمها يتعلق بقرار الإفراج المقيد بشروط، وكان دفاع الطفلة وعائلتها قد قدّم في الجلسة السابقة طلباً بتغيير الإجراء المتعلق بملاك.

    وأوقفت السلطات شقيقة جيراندو وطفلتها، وثلاثة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق: “جيراندو” من بائع متجول الى بائع للوهم.. مسار “هارب” من البحث عن المال الى السقوط في شراك الخيانة

    ارتفع اسم “هشام جيراندو” في الأخبار، و ارتبط اسمه بشخصية هاربة من العدالة في المغرب، يشتغل ضمن مخطط يستهدف استقرار المغرب، و يخدم أجندات خارجية خبيثة، كما ارتبط اسمه بشنر فيديوهات على قناته في اليوتيوب ينشر فيها اتهاماته ضد مسؤولين مغاربة و يدعي انه لديه معلومات حول جميع القطاعات و المؤسسات بالمغرب، يبث سمومه من كندا من داخل مقر شركة لبيع الملابس بموريال الكندية.

    يعيش جيراندو الذي ولد بصفرو في سنة 1976 قبل أن يهاجر الى ليبيا تم يلجأ الى كندا، حياة الهروب من بلده لخدمة أعداء هذا البلد الأمين، هاجر ليبحث عن المال في بلاد الثلج، و مع برودة الوضع و قساوة الأيام، اختار “الساهلة” كما يقول المغاربة، و لجأ الى الأنترنت و الجلوس في غرفة مكيفة و ساخنة ليبث فيديوهات العهر المعلوماتي، و يبيع شرفه للحصول الى عملات “الأدسنس” و عملات أخرى تصله من أعداء المغرب.

    جلس جيراندو في غرفته المكيفة بكندا بعدما باع كل شيئ من شرفه الى بيه الأحذية الى بيع ملابس الأطفال الى بيع أدوات المنازل و المطابخ بكندا، لكن لم يشبع من حلال البيع و الشراء ، و ارتمى في احضان بيع الشرف عبر الأنترنت و بيع بلاده ببيع الوهم المعلومات للمغاربة وللناس، حتى تحول محله الصغير في كندا الى شركة كبيرة بين عشية و ضحاها يبيع اغلى الملابس و ارقى الثياب.

    حاول جيراندو توظيف فنانين مغاربة في لعبته القدرة باستضافتهم في شركته و التسويق لها، كستار يقدمه للعالم و للمغاربة و الكنديين لكنه يشتغل على خدمة اجندة معادية للمغرب ممولة من غاز الجيران للأسف، سقط في شراكه فنانون مغاربة بينهم عزيز داداس و جيل جيلالة و فنانون اخرون حاول استغلالهم لكن وطنيتهم جعلهم يفطنون الى لعبته الخبيثة.

    يعمل جيراندو من داخل شركته لبيع الملابس ، ليطلق سمومه تجاه المغرب و يسوق لمعلبومات مغلوطة يمارس بها بيع الوهم للمغاربة و يبحث فيها عن الفوضى في هذا البلد الأمين، عمله في الشركة التي أماماها “جيراندو” لا يعيره أي اهتمام ن حيث يظل داخل غرفة مهيأة كاستوديو تصوير عالي الدقة و الجهوزية، بكميرات عالية الدقة، لكنه يختار الحديث حيانا كثيرة من هاتفه لنشر مقاطعه، فيها يفضح المونتاج الذي يعمله على فديوهاته و يوضح انه يشتغل ضمن فريق مخابراتي عميل يهدف لضرب استقرار المملكة.


    سقط هشام جيراندو في خانة العملاء و الخونة، بعدما تحول من بائع للملابس الى بائع للوهم و بائع لشرفه، من خلال الاشتغال مع اجهزة استخباراتية معادية للمغرب، لينشر اخبار زائفة هدفها ضرب الاستقرار بالمغرب، كوسيلة للحرب الخفية ضد تقدم و تطور هذا البلد الامين.

    يمضي جيراندو وقته يتجول في الجزر الأمريكية و يقطن بارقى الفنادق و ياكل ما لذ و طاب من خيرات الجزر ، بعدما باع شرفه و امتص دماء ابناء بلده، لملأ جوفه بالحرام من مال الغاز، يتجول رفقة زوجته و ابنائه متناسيا اصله و شرفه و ملته، لا لشيئ لسوى لكسب المال الذي ظل حياته كلها يبحث عنه حتى سقط في شراك الخيانة.

    ولد هشام جيراندو بإقليم صفرو عام 1976، استقر به المقام في فترة زمنية بليبيا، حيث تقول بعض الأبحاث أنه كان متورطًا في أنشطة غير قانونية في الماضي، بما في ذلك الاتجار بالبشر وتزوير الهويات في ليبيا، بعد ذلك لجأ إلى كندا بعد فشل مشاريعه في المغرب، ومن هناك بدأ يستخدم منصات التواصل الاجتماعي لنشر عدد من المقاطع المصورة، ويتحدث عن ما يعتبره فساد أمنيين وعسكريين وقضائيين ورجال أعمال ومنتخبين برلمانيين وجماعيين، له عدة دعاوي قضائية في المغرب يتهمه فيها من وردت صورهم في فيديوهاته بالتشهير والابتزاز. كما أن دعاوي أخرى تواجهه في كندا بنفس التهم.

    و كان بلاغ النيابة العامة بالمحكمة الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، فإنه تم توقيف أشخاص يشتبه تورطهم في جرائم يعاقب عليها القانون، وذلك على خلفية شكاية تقدمت بها سيدة تعرضت رفقة عائلتها للتشهير والتهديد والابتزاز باستعمال بعض تطبيقات التراسل الفوري- الواتساب -.

    وجاء في الشكاية التي أمرت النيابة العامة بفتح بحث قضائي عهد به للفرقة الوطنية للشرطة القضائية حيث قامت هذه الأخيرة بتجميع وسائل اثبات مادية وتقنية تؤكد بالملموس تورطهم بالمشاركة في ارتكاب الأفعال الاجرامية التي اقترفها ولا يزال يقترفها المشتبه فيه الرئيسي الذي يرتبط معهم بآصرة القرابة والذي يوجد في حالة فرار خارج أرض الوطن وذلك بتقديم المشتبه فيهم وسائل أعانته على اقترافها وتسهيلها عبر تزويده بأرقام نداء مغربية وكذا الأقنان المرتبطة بها، حيث استغلها المشتبه به الرئيسي في إنشاء وتثبيت تطبيقات بمواقع التواصل الاجتماعي ومنها رقم النداء الذي استعمل في تهديد المشتكية، وهو الأمر الثابت من خلال الخبرات التقنية المنجزة على الهواتف المحجوزة، وكذا مطالبته بتناول مجموعة من القضايا الرائجة أمام القضاء إضافة إلى توصلهم بمجموعة من التحويلات المالية من ضحايا التشهير والابتزاز وكذا مساعدة المشتبه فيه الرئيسي في تركيب وتعديل مجموعة من الفيديوهات المعروضة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لحقوق الانسان يدعو لوقف وصم وانتهاك حقوق قاصر في ملف جيراندو

    نبه المجلس الوطني لحقوق الانسان إلى ضرورة حذف ووقف تحديد هوية طفلة متابعة في ملف قضائي, ونشر اسمها وصورتها من قبل المتتبعين والمتفاعلين مع خبر إيداعها، لحماية الحدث من انتهاك حقها في الصورة ومن أي وصم أو مس لاحق بحقوقها.

    وحسب بلاغ للمجلس توصل به موقع احداث أنفو, فانه بتكليف من رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تابعت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء – سطات وضعية طفلة استأثر إيداعها بمركز لحماية الطفولة باهتمام الرأي العام.

    وأضاف أنه, يتابع المجلس مسار وضعية هذه الطفلة، سواء أمام القضاء، كما كان عليه الحال اليوم، أو بمركز حماية الطفولة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابعون جدد في قضية « جيراندو وشركاؤه »

    أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، اليوم الثلاثاء، ستة أشخاص على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية الابتدائية بالدارالبيضاء، في إطار الأبحاث الجارية حول شبكة « جيراندو وشركاؤه ».

    وحسب مصادر خاصة، يتعلق الأمر بأشخاص متهمين بمساعدة المدعو هشام جيراندو في توضيب الفيديوهات التي ينشرها عبر قناته على موقع اليوتوب، وأيضا الاشتباه في تورطهم في تنفيذ معاملات لها علاقة بالقضية موضوع البحث.

    وأعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، أمس الاثنين، أنه تبعا للأخبار المغلوطة التي تم نشرها ببعض وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص موجبات البحث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تكشف ملابسات متابعة المتورطين في التهديد و التشهير في قضية ” جيراندو”

    كشف جمال لحرور نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، بشأن متابعة خمسة اشخاص يشتبه تورطهم في جرائم يعاقب عليها القانون. ونظرا للأخبار المغلوطة التي تم نشرها ببعض وسائل التواصل الاجتماعي، فان هذه النيابة العامة وتنويرا للرأي العام تحيطكم بالإجراءات المتخذة في هذه القضية وذلك بالاستحضار التام لقرينة البراءة.
    وارتباطا بهذا الموضوع فقد سبق للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء أن قدمت بتاريخ 01/03/2025 امام هذه النيابة العامة خمسة اشخاص من ضمنهم فتاة قاصر والتي تبلغ من العمر حوالي خمسة عشرة سنة وذلك على خلفية شكاية تقدمت بها سيدة تعرضت رفقة عائلتها للتشهير والتهديد والابتزاز باستعمال بعض تطبيقات التراسل الفوري – الواتساب -.
    وتبعا لهذه الشكاية أمرت النيابة العامة بفتح بحث قضائي عهد به للفرقة الوطنية للشرطة القضائية حيث قامت هذه الأخيرة بتجميع وسائل اثبات مادية وتقنية تؤكد بالملموس تورطهم بالمشاركة في ارتكاب الأفعال الاجرامية التي اقترفها ولا يزال يقترفها المشتبه فيه الرئيسي الذي يرتبط معهم بآصرة القرابة والذي يوجد في حالة فرار خارج أرض الوطن وذلك بتقديم المشتبه فيهم وسائل أعانته على اقترافها وتسهيلها عبر تزويده بأرقام نداء مغربية وكذا الأقتان المرتبطة بها حيث استغلها المشتبه به الرئيسي في انشاء وتثبيت تطبيقات بمواقع التواصل الاجتماعي ومنها رقم النداء الذي استعمل في تهديد المشتكية وهو الأمر الثابت من خلال الخبرات التقنية المنجزة على الهواتف المحجوزة، وكذا مطالبته بتناول مجموعة من القضايا الرائجة أمام القضاء إضافة إلى توصلهم بمجموعة من التحويلات المالية من ضحايا التشهير والابتزاز وكذا مساعدة المشتبه فيه الرئيسي في تركيب وتعديل مجموعة من الفيديوهات المعروضة على وسائل التواصل الاجتماعي.
    أما بالنسبة للفتاة القاصر التي تبلغ من العمر حوالي خمسة عشرة سنة فقد تم الوقوف من خلال الأبحاث التقنية المنجزة من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن رقم النداء الذي استعمل في تهديد المشتكية سبق وان تم تثبيته بهاتفها ، حيث تم العثور على الحامل البلاستيكي للرقم الهاتفي موضوع البحث بالإضافة إلى خمسة حاملات بلاستيكية لشرائح خاصة بأرقام نداء بغرفة نومها ، حيث أكدت عند الاستماع اليها في محضر قانوني بحضور ولي أمرها انه فعلا سبق وان قامت بتثبيت أرقام نداء بهاتفها استعمالها المشتبه فيه الرئيسي في تفعيل وإنشاء حسابات بتطبيق الواتساب أو حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي قصد استغلالها في أفعال الابتزاز والتشهير والتهديد وغيرها من الأفعال الإجرامية.
    وحفاظا على المصلحة الفضلى للحدث وطبقا للإجراءات القانونية المعمول بها بالنسبة للأحداث تمت إحالة الفتاة القاصر على السيد قاضي الأحداث الذي قرر إيداعها بإحدى مراكز رعاية الطفولة.
    وتبعا لذلك، وجهت النيابة العامة للمشتبه فيهم الخمسة تهم المشاركة في إهانة هيئة دستورية والمشاركة في إهانة هيئة منظمة والمشاركة في بت وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بغرض المس بالحياة الخاصة والتشهير بهم والمشاركة في جنحة التهديد مع إضافة تهمة المشاركة في جنحة إهانة محام بمناسبة قيامه بمهامه لأحد المشتبه فيهم وإحالتهم على المحكمة في حالة اعتقال لمحاكمتهم طبقا للقانون نظرا لخطورة الأفعال المرتكبة.
    هذا وتؤكد النيابة العامة أن الأشخاص المذكورين تمتعوا لحظة إيقافهم وأثناء مثولهم أمام هذه النيابة العامة بكافة الضمانات الإجرائية التي يخولها لهم القانون ومنها حقهم في الاستعانة بمحام خلال مرحلة الاستنطاق .
    وإذ نحيط الرأي العام بالوقائع المذكورة أعلاه، تؤكد هذه النيابة العامة بأنه بتاريخ يومه تم تقديم مجموعة من الأشخاص يشتبه في تورطهم في جرائم التشهير والابتزاز ، تقرر على إثر ذلك متابعة احد المشتبه فيهم من اجل جنحة إهانة هيئة منظمة وجنحة بت وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بغرض المس بالحياة الخاصة والتشهير بهم والمشاركة في ذلك ، فيما تقرر الحفظ في حق باقي المشتبه فيهم .
    وختاما، تؤكد هذه النيابة العامة أن البحث لا زال ساريا لإيقاف باقي المتورطين في الأفعال الإجرامية المذكورة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكيل الملك يوضح خلفيات توقيف خمسة أشخاص من عائلة جيراندو

    خلافا للمغالطات التي تم إطلاقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد توقيف خمسة أشخاص من عائلة هشام جيراندو، المقيم بكندا، وتم تحريف خلفيات الموضوع، فخرج وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء ببلاغ توضيحي للرأي العام .
    وقال وكيل الملك إنه تبعا للأخبار المغلوطة التي تم نشرها ببعض وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص موجبات البحث ومتابعة خمسة أشخاص يشتبه تورطهم في جرائم يعاقب عليها القانون، فإن هذه النيابة العامة قررت بتاريخ فاتح مارس الجاري، متابعة أربعة أشخاص من بين الموقوفين في حالة اعتقال، وإحالة الفتاة القاصر على قاضي الأحداث الذي قرر إيداعها بمركز لحماية الطفولة.
    وقد وجهت النيابة العامة للمشتبه فيهم الخمسة تهم المشاركة في إهانة هيئة دستورية، والمشاركة في إهانة هيئة منظمة، والمشاركة في بث ونشر ادعاءات ووقائع كاذبة بغرض المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، والمشاركة في جنحة التهديد، مع إضافة تهمة المشاركة في إهانة محام بمناسبة قيامه بمهامه بالنسبة للمتهم الخامس.
    وقد تم تحريك هذه المتابعة بعدما أظهر البحث التمهيدي الذي عهدت به هذه النيابة العامة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خلفية شكاية تقدمت بها سيدة تعرضت للتشهير والتهديد باستخدام رقم هاتفي، أن المشتبه فيهم ارتكبوا أفعالا تدخل في إطار المشاركة في جرائم التشهير والقذف والإهانة والتهديد، علاوة على تحصيل بعضهم لمبالغ مالية متحصلة من هذه الجرائم.
    كما أوضح البحث التمهيدي كذلك، معززا بالخبرات والانتدابات التقنية المنجزة، بأن الفتاة القاصر المتابعة في هذا الملف هي من تكلفت باقتناء وتوفير الشرائح الهاتفية التي تم استخدامها في ارتكاب أفعال التشهير والابتزاز والتهديد من طرف المشتبه فيه الرئيسي، الذي يرتبط معها بآصرة القرابة، ويوجد حاليا في حالة فرار خارج أرض الوطن.
    وفي تطورات هذه القضية، يؤكد وكيل الملك بأن البحث التمهيدي لا يزال متواصلا مع أشخاص آخرين يوجدون حاليا رهن تدبير الحراسة النظرية بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وذلك للاشتباه في تورطهم في المشاركة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صور الحموشي وبلاغات الشرطة الإسبانية والألمانية تَفضَح أكاذيب هشام جيراندو!

    يبدو أن صَبيب أموال جرائم التشهير والابتزاز التي  يَرتكبها هشام جيراندو قد نَضب مؤخرا، ولم يَعد قادرا على إشباع نزواته بكندا، وذلك  بسبب افتضاح حقيقته من جهة، وبسبب اعتقال صِهره وباقي الوسطاء الذين كانوا يَنوبون عنه في جمع أموال التشهير والابتزاز من ضحاياه بالمغرب من جهة ثانية. 

    ولعل هذا هو السبب الذي  دفع هشام جيراندو مؤخرا إلى البحث عن بدائل إجرامية مدرة للمال، حتى ولو كان ذلك على حساب وطنيته، من خلال الارتماء في براثن الخيانة وأتون العمالة المأجورة لنظام الكابرانات في الجزائر.

    فقد خرج هشام جيراندو في شريط مُبتدل يَجتَرُّ فيه، بنفس اللغة ونفس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام جيراندو أو “تحدي” العودة إلى صفتي “الاحتيال” و”الابتزاز”

    حاول بعض الأشخاص تحويل الخيانة (خيانة الوطن) إلى وجهة نظر، وتوجد لائحة طويلة من الخونة، ما يجمع بينهم هو الجشع نحو المال والتعاطي مع أي واحد من أي جهة كانت بمجرد أن تمنحه دولارات أو حتى دينارات. وهشام جيراندو صاحب صفحات “تحدي” واحد من هؤلاء، الذين يختلفون في أساليب الاحتيال باسم معارضة النظام، واختاروا جميعا بيع الوطن بالمقابل، فواحد منهم بوكسور فاشل يقدم نفسه على أنه مدافع عن المغاربة، والثاني يحارب الفساد وهو أكبر مفسد والثالث إرهابي يقدم نفسه مدافع عن الديمقراطية والرابع شاذ جنسيا يتقدم أمام العالم كمدافع عن حقوق الإنسان والخامس محكوم بتهم الاتجار في البشر يقدم نفسه كمدافع عن الحرية.
    هشام جيراندو بدأ حياته محتالا، ولأنه فشل في كل مشاريعه عاد إلى أصله، و”عادت حليمة إلى عادتها القديمة”، حيث تعاطى في بداياته إلى الاتجار في الأشياء الجاهزة وكان كل مرة يقدم عروسة لأمه وينظم عرسا. فبعد مسار دراسي فاشل هاجر إلى ليبيا حيث التقى عصابة متخصصة في الاتجار في البشر، حيث كان يشتغل في تزوير الوثائق وجوازات السفر للأفارقة ما وراء الصحراء.
    وبعد أن جمع مبلغا من المال عاد إلى المغرب سنة 2003 وبدأ في عدة مشاريع غير أنه لم ينجح في أغلبها إن لم نقل كلها، فقرر الهجرة إلى كندا، بعد أن تورط في النصب على منعشين عقاريين بمختلف جهات المغرب، وفي كندا تعاطى الاتجار في الأدوات الجاهزة، غير أنه سيكتشف جزءه المظلم، سيقدم نفسه على أنه تاجر كبير في عالم الموضة ويتوفر على خمس محلات، بينما لا يتوفر سوى على واحد مخصص لتسجيل أشرطته.
    وليست له عائدات سوى صناعة المحتوى الكاذب على قنواته بمستوى خمس فيديوات في اليوم، حيث اكتشف مهمته الأصلية وهي “الاحتيال” بل “الابتزاز”.
    وشرع في ابتزاز رجال أعمال بالمغرب مثلما وقع لسيدة في المغرب، التي طلب منها تحويل مبلغ مالي إلى شخص بالمغرب، والشيء نفسه عندما اتصل به أحد طلبة كلية الطب كي يدافع عنهم فطلب منه تحويل مبلغ مالي للشخص نفسه بالمغرب، ويبتز العديد من الأشخاص من خلال تهديدهم بنشر بعض المعلومات عنهم، واتهامهم.

    نموذج مثل جيراندو هم من يبحثون عن الظهور بأي ثمن من أجل الحصول على أي ثمن، كالعاهرة التي تضع كل أنواع المساحيق حتى لا تظهر على حقيقتها، لقد كان هذا الشخص “مجهول الحال” فأصبح “مجهولا” بمعنى “مسعورا”، ولم يكن يعرفه أحد من الناس، وقياسا على من يختار التنظيم السياسي الفارغ كي يجد مكانه بسرعة، اختار جيراندو مجال الشائعات والابتزاز كأسهل وسيلة للعثور على موقع وسط مواقع التواصل الاجتماعي.
    يقول المغاربة “تبع الكذاب حتى لباب الدار”، وجاء في الأثر الشريف “إن الله يجري الحق على لسان أهل الباطل”، فجيراندو، الذي هاجم المؤسسات وعلى رأسها المؤسسة الملكية، وعندما اشتد على الخناق، وعرف أن المغاربة لن تنطلي عليهم هذه الحيلة، عاد ليقول إنه لم يهاجم بتاتا المؤسسة الملكية ولو مرة واحدة، ومن يكذب مرة فقد كذب مرات ولعنة الله على الكاذبين.

    إقرأ الخبر من مصدره