Étiquette : جيش

  • مونديال 2022.. قطر تسابق الوقت لتجهيز أماكن إقامة المشجعين

    قبل خمسين يوماً من انطلاق كأس العالم لكرة القدم في قطر، يصبّ العمال الإسمنت ويجهدون طوال الليل لتجهيز فنادق مترفة وأماكن إقامة معقولة الثمن لأكثر من مليون زائر خلال الحدث العالمي.

    وينشط مئات العمال الأجانب داخل أبراج كتارا البالغ ارتفاعها 211 متراً والمتخذة شكل سيوف متشابكة، حيث سيقيم كبار ضيوف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال البطولة التي تنطلق في 20 نوفمبر.

    وسينفق الأثرياء ألوف الدولارات في الليلة الواحدة، على غرف مزوّدة بأقبية نبيذ رخامية داخل فندق تتمتع ردهته باحدى أكبر الثريات في العالم.

    ولكن جبالاً من الرمال لا تزال على السلالم ولم تُثبت بعض النوافذ الزجاجية الداكنة، في هذا المعلم الواقع على الواجهة البحرية لمدينة لوسيل، بالقرب من الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية في 18 دجنبر.

    وعلى بعد أربعين كيلومتراً في مجمّع بروة براحة الجنوب، ينخرط جيش من العمال تحت الأضواء الكاشفة ليلاً والشمس الحارقة نهاراً، في تجهيز شقق للجماهير الباحثة عن إقامة بكلفة 84 دولاراً في الليلة الواحدة، للحصول على سرير فولاذي في غرفة مشتركة.

    ويتوقع أن يستوعب مجمع بروة، الواقع تقريباً في الصحراء، أكثر من 7500 زائر، وسيستخدم لاحقاً لآلاف العمال الاجانب الذين يحافظون على حركة الاقتصاد القطري المعتمد على النفط والغاز.

    وقال متحدث باسم اللجنة العليا للمشاريع والارث المنظمة ان “كل خيارات الإقامة في كأس العالم فيفا 2022 ستكون جاهزة في الوقت المناسب قبل قدوم المشجعين، الفرق والمسؤولين إلى قطر من أجل البطولة”.

    وأضاف ان “قائمة مريحة” ستكون بتصرف الفرق والجماهير.

    وعلى طرفي نقيض، ستلعب الأبراج الفخمة وغرف العمال البسيطة دوراً رئيساً في اسكان مشجعي المنتخبات المشاركة.

    ويقدّر المنظمون قدوم أكثر من مليون زائر وتجهيز 130 ألف غرفة في فنادق، شقق، سفن سياحية وخيم في الصحراء.

    لكن بعض المشجعين اشتكوا بالفعل من الأسعار المرتفعة وتوافر الغرف.

    وفي المقابل، تتوقع مدن خليجية أخرى، على غرار دبي، ارتفاعا في الحجوزات مع قدوم مشجعين مترددين بالبقاء في قطر. يرجع ذلك الى اتهامات تنفيها الدوحة، في ما يتعلق بحقوق العمال الأجانب، عدم توفر الكحول، تقييد الحريات العامة والأثر البيئي.

    وسيكون هناك ثلاث سفن سياحية في ميناء الدوحة بمقدورها استيعاب حتى 13 ألف شخص ينفقون بين 179 و800 دولار في الليلة.

    ومقابل 423 دولاراً لليلة الواحدة، يستطيع المشجعون ان يبيتوا في خيم مكيفة على شاطئ البحر في الخور، شمال الدوحة، مزوّدة بحمامات داخلية، شاشات تلفزيون وملحقات مترفة.

    كما يتم نصب ألف خيمة تقليدية حيث يمكن للمشجعين تجربة التخييم على الطريقة القطرية دون تكييف. لم يعلن المنظمون بعد عن الأسعار.

    ويسعى بعض الملاك القطريين الى الاستفادة من كأس العالم، ويطلبون ما يزيد عن 4 آلاف دولار في الليلة الواحدة لشقق الدوحة. شاليه واحدة من غرفتي نوم معروضة على موقع بوكينغ دوت كوم booking.com بنحو خمسين ألف دولار في الليلة.

    وفيما حجز الاتحاد الدولي (فيفا) 80% من 30 ألف غرفة فندقية في الدوحة، تُعرض بعض الأجنحة في السوق المفتوحة مقابل 5,500 دولار في الليلة.

    يقول مسؤول تنفيذي في مجال السفريات في الدوحة “هناك الكثير من المفاوضات الجارية بشأن الأسعار”.

    وشدّد ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لكأس العالم 2022 في مقابلة تلفزيونية هذا الأسبوع ان الاقامات الرسمية حصلت على دعم لابقاء الأسعار منخفضة “يوفّر القطاع الخاص أيضاً وحدات سكنية ولهم الحق في تحديد السعر الذي يرونه مناسباً”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطاحة برئيس المجلس العسكري في بوركينا فاسو وتعليق العمل بالدستور

    زنقة 20 . وكالات

    أعلن عسكريون في بوركينا فاسو مساء اليوم الجمعة الإطاحة برئيس المجلس العسكري نتيجة لما وصفوه بالتدهور الأمني.

    وقال إبراهيم تراوريه (قائد في جيش بوركينا فاسو برتبة كابتن) -في بيان تمت تلاوته بالتلفزيون الوطني اليوم الجمعة- إنه أطاح بالزعيم العسكري بول هنري داميبا وحل الحكومة وعلق العمل بالدستور.

    كما أعلن التلفزيون الرسمي إغلاق الحدود حتى إشعار آخر.

    وسمعت طلقات نارية فجر اليوم الجمعة في واغادوغو في الحي الذي يضم القصر الرئاسي ومقر المجلس العسكري، الذي تولى السلطة خلال انقلاب في يناير الماضي.

    وأفاد شهود إن دوي إطلاق نار كثيف سُمع قادما من المعسكر الرئيسي للجيش وبعض المناطق السكنية في عاصمة بوركينا فاسو في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة.

    وقال مراسلون إن عدة جنود مسلحين شوهدوا على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مقر الرئاسة وبعض المباني الإدارية والتلفزيون الوطني الذي توقف عن البث، مضيفين أن عدة طرق في العاصمة كانت مغلقة صباح الجمعة من قبل عسكريين.

    ويتولى السلطة منذ نهاية يناير 2022 في بوركينا فاسو مجلس عسكري وصل إلى السلطة خلال انقلاب.

    ووعد رئيس هذا المجلس بول هنري سانداوغو داميبا بجعل الأمن أولويته في هذا البلد الذي يشهد منذ سنوات هجمات لمسلحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعـلان عن انقِــلابٍ عسكري ببوركينا فاسو

    أعلنت مجموعة من ضباط الجيش في بوركينا فاسو إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم و تعليق العمل بالدستور و إغلاق الحدود البرية و الجوية للبلاد حتى إشعار آخر. وأعلن الضباط أيضاً عن تعيين إبراهيم تراوريه قائداً جديداً للجيش.

    و تدخل بوركينا فاسو من جديد في دوامة الإنقلابات العسكرية حيث أعلن عسكريون في بوركينا فاسو في بيان متلفز مساء الجمعة (30 سبتمبر/ أيلول 2022) إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا الذي تولى السلطة إثر انقلاب في نهاية يناير.

    وظهرت مجموعة من ضباط جيش بوركينا فاسو على شاشة آر.تي.بي التلفزيونية الرسمية وقرأ أحدهم بياناً قال فيه إن قائد الجيش داميبا أُطيح به.

    وأعلن الضباط أن القائد الجديد هو إبراهيم تراوريه، كما تم الإعلان عن إغلاق الحدود البرية والجوية حتى إشعار آخر اعتباراً من منتصف الليل، وكذا تعليق العمل بالدستور و حل الحكومة.

    وقال ضابط في جيش بوركينا فاسو إن التدهور في الموقف الأمني يبرر الخطوات التي اتخذوها.

    وتقود بوركينا فاسو مجموعة عسكرية وصلت إلى السلطة إثر انقلاب يناير الماضي. و كان هذا الإنقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب روش مارك كريستيان كابوري، قد بدأ بانتفاضات في عدد من ثكنات البلاد.

    وكان الرجل القوي في المجموعة العسكرية الحاكمة اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، قد وعد بجعل الأمن أولوية في هذا البلد الذي يواجه هجمات جهادية منذ سنوات. لكن الوضع لم يتحسن و استمرت الهجمات القاتلة وطالت عشرات المدنيين و العسكريين.

    و خلال الأسبوع الجاري، هاجم مسلحون يرجح أنهم جهاديون قافلة كانت ستزود مدينة جيبو (شمال) بمواد غذائية. وقُتل 11 جنديا و جرح 28 آخرون و فُقد خمسون مدنيا في هذا الهجوم، بحسب آخر تقرير رسمي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب عارم بفلسطين بعد استشهاد “الطفل ريان” وواشنطن تدعو لتحقيق عاجل

    العمق المغربي

    أثار استشهاد الطفل ريان سليمان (7 سنوات) غضبا واسعا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعدما أكدت وزارة الصحة أنه توفي بسكتة قلبية إثر اقتحام جيش الاحتلال منزل عائلته جنوب بيت لحم، فيما دعت الولايات المتحدة لإجراء تحقيق شامل وفوري في ملابسات وفاته.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الفرق الطبية لم تتمكن من إنعاش الطفل الذي نُقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، قبل أن يتم تشييع جثمانه في بلدة تقوع جنوب بيت لحم.

    وكشفت عائلة الطفل ريان أن الأمر حدث عندما اقتحم جنود من قوات الاحتلال منزلهم في بلدة تقوع، أمس الخميس، لاعتقال شقيقيه الطفلين بتهمة إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال، فيما كان الطفل ريان عائدا من المدرسة مع تلاميذ آخرين في البلدة، لتقوم قوات الاحتلال بمطاردتهم.

    وأوضحت عائلة الطفل ريان أنه بعد انتهاء الدوام المدرسي، دخل المنزل خائفا من الجنود الإسرائيليين وطلب من والدته أن تحميه، وعند اقتحام الجنود المدججين بالأسلحة منزل العائلة، هرب من الباب الخلفي ليفاجأ بجندي يصوب السلاح نحوه فتوقف قلبه من الخوف.

    وخلف الحادث غضبا عارما في فلسطين، حيث اندلعت، اليوم الجمعة، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الطفل ريان، كما أن الدورات الإسرائيلية في البلدة لم تتوقف منذ الصباح، على الرغم من حالة الغضب والحزن التي تسود في تقوع المطوقة بالمستوطنات.

    وفي أولى ردود الفعل، وزارة الخارجية الفلسطينية بأفعال قوات الاحتلال، وقالت إن ما جرى “جريمة بشعة” ارتكبتها إسرائيل.

    فيما أوردت وكالة “رويترز” عن متحدث عسكري إسرائيلي قوله إن التحقيق الأولي يظهر عدم وجود صلة بين عمليات البحث التي أجراها الجيش الإسرائيلي في المنطقة والوفاة المأساوية للطفل، وفق تعبيره، مضيفا أن “تفاصيل الحادث قيد المراجعة”، فيما نفى فلسطينيون من سكان المنطقة وقوع رشق بالحجارة في ذلك الوقت.

    وفي واشنطن، قال فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إن بلاده تشعر بحزن عميق، وتدعو إلى إجراء تحقيق “شامل وفوري” في مقتل الطفل الفلسطيني.

    كما عبر ممثلو الاتحاد الأوروبي في فلسطين اليوم عن صدمتهم جراء وفاة ريان، وطالبوا إسرائيل بالتحقيق في ملابساتها وتقديم الجناة للعدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين ينتظر الشتاء

    فاطمة ياسين

     

     

    آخر أيام الشتاء الماضي بأوروبا، ظن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه قادر على القيام بهجوم خاطف نحو كييف، ليستولي عليها خلال أيام، لكنه بعد أسابيع من القصف والهجمات البرية الفاشلة، عجز عن تحقيق ذلك. وبقيت العاصمة، رغم الدمار الذي لحقها، بعيدة عن قبضته، ليغير خططه العسكرية منكفئا نحو الشرق، بإحكام الطوق على إقليم دونباس، وتركيز هجومه على مدينة خاركيف وما حولها، فيحقق بذلك تقدما بطيئا وصعبا، ثم يمد قوته في الجنوب، ليضع قدمه على شواطئ البحر الأسود، محاولا كسب أكبر مساحة ممكنة، معتمدا على ضرب البنية التحتية الأوكرانية بشكل متعمد، لتغرق البلاد في ظلام دامس بعد انقطاع الكهرباء.. وفجأة يتعطل سير هذه الخطة، وتُمنى قوات بوتين بضربة قاصمة، فتهيم على وجهها متخلية عن أسلحتها، وهاربة باتجاه الحدود الدولية، بعد قيام الجيش الأوكراني بهجوم معاكس، أجبر القوات الروسية على ترك كل ما احتلته من أراض في الشرق منذ أبريل الماضي، ليحاول بوتين تجربة أسلحة جديدة، منها سلاح الشتاء.

    يبدو أن الشتاء عامل حاسم في سير الحروب التي تخوضها روسيا، فقد كان الاعتماد على الفصل البارد صائبا، عندما استطاع هذا العدو الطبيعي أن يحسم أمر نابليون بونابرت الذي لاحق جيش القائد الروسي، ميخائيل كوتوزوف، حتى وصل إلى موسكو، لكن أسلوب كسب الوقت انتظارا للمعجزة الجوية أتى بثماره كما رغب الروس، فعانى نابليون وجيشه من البرد ونقص المؤن، ما أفقد الجيش تماسكه، فتبدد في الصحاري المتجمدة، ثم أجبر نابليون على العودة إلى باريس. وفي تكرار لمشهد من بطولة الشتاء الروسي، تفرقت الجيوش الألمانية التابعة لهتلر في الوحول الثلجية العميقة، فأجبرت هذه الجيوش الجرارة المتخمة بالسلاح الحديث على التراجع عن موسكو، بعدما كانت الطلائع الألمانية العسكرية على مشارف الكرملين. كسبت روسيا في الحربين، بفضل دخول شتائها القارس ميدان المعركة. أما في حربها اليوم فتختلف القواعد كثيرا، لأن الطرف المهاجم هو الروس أنفسهم.

    يعرف بوتين أنه لا يجب أن يخرج من هذه الحرب بهزيمة مذلة، لأن ذلك سيجعله يقف عاريا أمام أنصاره في الداخل، ولن يترك له المتطرفون القوميون، ولا من بقي من متطرفي الشيوعية، مجالا ليبقى في منصة الرئاسة، لكن الخطر الأكبر الداخلي عليه يأتي من المجموعات الشعبية الكثيفة التي تؤمن بالخطاب البوتيني، وتجري خلفه بعفوية وسذاجة، فهؤلاء قادرون على تحطيم سلطته بسرعة أكبر. لذلك، سيلجأ بوتين إلى استغلال الشتاء، ليقطع إمدادات الطاقة عن أوروبا، وقد باشر بالفعل تجربة هذا الخيار وهو يتطلع إلى استمالة الناخب الأوروبي، الذي يؤمن بقوت يومه قبل أي حزب سياسي.

    أما الحكومات الأوروبية، خصوصا بألمانيا، وهي الدولة الرائدة في أوروبا، فقد قامت بتخزين كل ما تستطيع تخزينه من الغاز في خطوة احترازية. وهذا بالطبع لن يمنع الأسعار من الارتفاع، لكنها تأمل ألا تصل إلى درجة تجعل مزاج مواطنيها يميل لصالح بوتين. وإذا استطاعت الدول الغربية تجاوز الشتاء، مع استمرار الدعم الأمريكي العسكري اللامحدود لأوكرانيا، فعندها قد يصبح بوتين أمام خيار شديد المرارة، وهو مد يده إلى الأسلحة غير التقليدية، وهذا ما يعتبره جو بايدن خطا أحمر. عندها، يمكن اكتشاف مدى جدية خطوط بايدن الحمراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاكمون في جنازة الشنا

    حسن البصري:

    في شهر يناير 2018، أقامت جمعية التضامن النسوي التي تعنى برعاية الأمهات العازبات «قداسا» دينيا، تأبينا لروح زوج رئيسة الجمعية عائشة الشنا، الذي فارق الحياة، ووري الثرى في مقبرة الرحمة بمدينة الدار البيضاء، بأقل حضور جماهيري بالرغم من المكانة الاعتبارية للناشطة عائشة التي فضلت أن تلف الحدث الأليم بكثير من السرية، مكتفية بالحزن على الراحل الذي رافقها في مسيرتها عن بعد والذي كان بدوره يرفض الأضواء.

    منحت عائشة مبلغا ماليا للأمهات العازبات وطلبت منهن القيام بواجب التأبين على النمط المغربي بأقل إشعاع ممكن، بعد أن عانى الفقيد في صمت مع المرض. بكت النساء الفقيد وكأنه والد خارج دفاتر الحالة المدنية.

    في حفل التأبين حضرت نساء من المدينة القديمة، قدمن شهادات في حق الراحل الذي كان من ضباط البحرية الملكية، عاش طفولته بين درب القرواني وبوسمارة وعرصة الزرقطوني. عرفت عائلته بعملها الخيري فوالدته كانت تفتح باب بيتها لإعالة عابري السبيل، وتعمل كل ما في وسعها من أجل تكريس خصلة العمل الخيري في المدينة العتيقة. بل إن أحد أفراد عائلته سبق الشنا في رعاية النساء في وضعية صعبة.

    من المفارقات الغريبة أن لالة تاجة الولية الصالحة التي كانت ترعى المحتاجات لا يبعد ضريحها إلا بأمتار قليلة عن مسكن عائلة زوج عائشة، وكأنه استلهم العمل الإحساني من ولية صالحة لازال قبرها يحتاج لوقفة من عمال النظافة.

    كثير من ساكنة المدينة القديمة للدار البيضاء، يمرون مرور الكرام دون أن ينتبهوا إلى بيت مهمل أغلق بابه بإحكام في زقاق صغير وعن يساره لائحة تشير إلى وجود قبر لسيدة تدعى لالة تاجة الولية «الصالحة» وتحديدا بالحي الدبلوماسي، وعلى الرغم من لوحة التشوير فإن أغلب سكان الحي لا يعرفون شيئا عن هذا المكان ولا عن السيدة التي ترقد فيه.

    وحدها عائشة الشنا كانت تنادي قيد حياتها بإعادة كتابة تاريخ هذه الولية التي كانت بمثابة أخصائية اجتماعية في زمن بالأبيض والأسود، وتحث المجتمع المدني على قبول النساء العازبات والتعامل معهن كمخطئات مطلوب من المجتمع منحهن الصفح أولا وفرصة ثانية لاستدراك غلطة العمر.

    من المفارقات العجيبة أيضا في حياة عائشة، أن آخر تكريم لها كان في حفل أقامته جمعية لقدماء الملاكمين المغاربة، تساءلت حين تلقت الدعوة: «ما علاقة «البوكس» بالأمهات العازبات؟»

    وفي كلمتها أمام الحاضرين، بحثت عن نقط التلاقي بين الملاكمة والعمل الإنساني الذي كانت تناضل في محرابه، وقالت وهي تداعب الكلمات، إن غالبية الأمهات العازبات قد تعرضن لضربات قاضية من طرف الزمن وسقطن فوق الحلبة أياما وشهورا دون أن يلتفت إليهن أحد.

    بين الملاكم المهزوم والأم العازبة أكثر من نقط تلاقي، فهما معا يحملان في أطراف جسديهما كدمات غائرة لا تمسحها مرهمات التجميل ولا يخفيها الزمن، كلاهما عانى من شدة اللكمات فوق وتحت الحزام، وحين استفاقا من غفوتهما وجدا نفسيهما في مواجهة نظرات مؤلمة.

    كانت عائشة في آخر تكريم تجلس فوق كرسي متحرك، تقاوم المرض الذي أنهكها، لكنها تكشف عن قبضتي يديها الذابلتين، وتعلن أمام الحضور أن الهزيمة بالكاو أو بالنقط لا تعنيان نهاية الحياة.

    ماتت زوليخة نصري التي كانت تنصت جيدا لانشغالات صديقتها عائشة، وقالت الأخيرة في تأبينها: «إن اليتامى والأرامل والأمهات العازبات وأطفال الشوارع في حداد». واليوم ونحن نودع عائشة نخشى أن تنضم الأمهات إلى جيش اليتيمات.

    بين عائشة الشنا التي أحدثت انقلابا في مفهوم العمل الخيري، وفاطمة الشنا التي حاول زوجها إحداث انقلاب على النظام سنوات ضوئية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط قتلى في هجوم إرهابي ببوركينا فاسو

    العمق المغربي

    أعلن جيش بوركينا فاسو، اليوم الأحد، عن مقتل جنديين واثنين من مساعدي الجيش المدنيين، خلال هجوم إرهابي أمس السبت، استهدف دورية شرق البلاد.

    وأفاد بيان للجيش بأن “الوحدة العسكرية لـ”كانتشاري” ومجموعة من المتطوعين للدفاع عن الوطن (مدنيون مساعدون)، تعرضوا أمس السبت لهجوم من قبل مجموعة إرهابية بين ساكواني وسامبيري”.

    وأورد البيان أن “المعارك أودت للأسف بحياة جنديين واثنين من المتطوعين للدفاع عن الوطن”.

    ووقع الهجوم في إقليم تابوا شرق بوركينا فاسو على الحدود مع النيجر وبنين، حيث قتل الضحايا خلال مهمة تأمين السوق الأسبوعي في ساكواني.

    وذكرت مصادر أمنية ووسائل إعلام، أن الحصيلة قد تكون أكبر، مشيرة إلى “مقتل ستة أشخاص: أربعة جنود واثنين من المتطوعين”.

    يذكر أن بوركينا فاسو تتعرض منذ سنة 2015، لهجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة تابعة لتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” أدت إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح حوالي مليوني شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم سعدون يحتضن عائلته ويستحضر أهوال الحرب الروسية الأوكرانية‎‎

    قال إبراهيم سعدون، أسير الحرب المغربي الشاب الذي أُطلق سراحه في إطار مبادلة بين موسكو وأوكرانيا، إنه يريد “لفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا ونضال شعبها”، وذلك لدى عودته إلى المغرب مساء السبت.
    وقال الطالب البالغ من العمر 21 عاما، في تصريح لوكالة فرانس برس في منزل والديه في حي للطبقة العاملة بالدار البيضاء: “أنا سعيد بالعودة إلى المنزل بعد أن مررت بأوقات صعبة للغاية”، وتابع: “أود أن ألفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا ونضال شعبها في هذا الوقت العصيب”.
    واستعاد طالب هندسة الطيران، الذي التحق بمعهد الفضاء بأوكرانيا، حريته يوم الأربعاء مع تسعة أسرى حرب أجانب آخرين- بينهم خمسة بريطانيين وأمريكيان- كجزء من تبادل بين موسكو وكييف بوساطة سعودية.
    وشكر الشاب الذي ظهر مبتسما وبصحة جيدة إلى جانب والدته الملك محمد السادس والشعب المغربي والسعودية والحكومة التركية.
    وأشاد والد إبراهيم سعدون، الذي أثار “شعورًا لا يوصف بالفرح”، بدور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في إطلاق سراح نجله، وصرح لوكالة فرانس برس بأن إبراهيم “عانى من السجن لكنه سيتعافى ويعود إلى دراسته”.
    وحكم على إبراهيم سعدون، الذي قاتل في الجيش الأوكراني، بالإعدام في 9 يونيو بتهمة الارتزاق من قبل السلطات الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك (شرق أوكرانيا)؛ وتم القبض عليه مع البريطانيين أيدن أسلين وشون بينر، المتهمين بالارتزاق.
    وبعد محاكمة الشاب، حددت الحكومة المغربية أن إبراهيم سعدون “أُلقي القبض عليه وهو يرتدي زي جيش دولة أوكرانيا”، وأنه “مسجون حاليًا من قبل كيان لا تعترف به الأمم المتحدة ولا المغرب”.
    ووصل الطالب المغربي إبراهيم سعدون، المحكوم بالإعدام من طرف سلطات دونيتسك الانفصالية بأوكرانيا، أمس إلى مطار محمد الخامس الدولي.
    وكان الطالب سعدون ركب رحلة جوية من مطار الرياض الدولي، السبت على الساعة الثالثة بالتوقيت السعودي.
    جدير بالذكر أن وزارة الخارجية السعودية أعلنت، الأربعاء، نجاح مبادرة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بالإفراج عن 10 أسرى لدى القوات الموالية لروسيا في أوكرانيا؛ ويتعلق الأمر بالشاب المغربي إبراهيم سعدون و9 آخرين من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والسويد وكرواتيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصول الطالب المغربي إبراهيم المحرَّر من شرق أوكرانيا إلى الدار البيضاء (+فيديو)

    وصل الطالب المغربي، إبراهيم سعدون، مساء السبت 24 شتنبر الجاري، إلى مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، قادماً من السعودية، بعد أكثر من خمسة أشهر من اعتقال القوات الروسية له والحكم عليه بالإعدام من قِبل محكمة في جمهورية دونيتسك الشعبية الانفصالية، بتهمة “القيام بأنشطة مرتزقة”.

    حيث أفرج عن الطالب بوساطة سعودية، لإطلاق سراح عشرة أسرى لدى السلطات الانفصالية الموالية لروسيا في إقليم دونيتسك، من بينهم الطالب إبراهيم سعدون، وفق ما ذكرته وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء 21 سبتمبر/أيلول.

    في أول تصريح له منذ الإفراج عنه، قال الشاب المغربي إبراهيم سعدون، أسير الحرب السابق، لدى عودته إلى المغرب في وقت متأخر من يوم السبت، إنه يريد “لفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا ونضال شعبها”.

    أضاف الطالب البالغ 21 عاماً في مقابلة مع وكالة فرانس برس، في منزل والديه بحي شعبي في الدار البيضاء: “أنا سعيد بالعودة إلى المنزل بعد أن مررت بأوقات صعبة جداً”.

    كما تابع قائلاً: “أريد أن ألفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا، ونضال شعبها في هذا الوقت العصيب”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

    إبراهيم سعدون من طالب إلى محكوم بالإعدام

    كان هذا الطالب الذي يدرس في مجال هندسة الطيران، والذي يعيش في أوكرانيا منذ 2019، قد استعاد الأربعاء حريته مع تسعة أسرى حرب أجانب آخرين، بينهم خمسة بريطانيين وأمريكيان، في إطار صفقة تبادل بين موسكو وكييف بوساطة سعودية.

    فيما توجَّه الشاب الذي ظهر مبتسماً وبدا بصحة جيدة إلى جانب والدته، بالشكر إلى السعودية والحكومة التركية والشعب المغربي “الذي تضامن معنا”.

    أما والد إبراهيم سعدون فتحدث عن “شعور بالفرح لا يوصف”، مشيداً أيضاً بدور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في إطلاق سراح نجله. وقال إن إبراهيم “عانى من السجن، لكنه سيتعافى ويعود إلى دراسته”.

    حُكم على إبراهيم سعدون، الذي قاتل في صفوف الجيش الأوكراني، بالإعدام في 9 يونيو/حزيران، بتهمة العمل مع مرتزقة، من جانب السلطات الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك (شرق أوكرانيا). وكان قبض عليه مع البريطانيين أيدن أسلين وشون بينر اللذين يواجهان التهمة نفسها.

    فيما كانت الحكومة المغربية أوضحت في وقت سابق أن إبراهيم “أُلقي عليه القبض وهو يرتدي زي جيش دولة أوكرانيا، بصفته عضواً في وحدة تابعة للبحرية الأوكرانية”، مضيفة أن الشاب “قيد الاحتجاز لدى كيان غير معترف به لا من طرف الأمم المتحدة ولا من طرف المغرب”.

    (عربي بوست)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة مخاريق جابت مكتسبات جديدة للموظفات والموظفين فمندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وها التفاصيل

    نقابة مخاريق جابت مكتسبات جديدة للموظفات والموظفين فمندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وها التفاصيل

    كود الرباط //

    تمكنت النقابة الوطنية لموظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في جلسة حوار انعقدت بعد ظهر يوم الأربعاء 21 شتنبر 2022، من انتزاع مكسب إقرار نظام جديد للتعويضات التحفيزية، والرفع من قيمتها.

    وأفاد بلاغ للنقابة الوطنية لموظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير (UMT)، أنه تم خلال جلسة الحوار مع ممثلي الإدارة “دراسة النقطة المتعلقة بكيفية صرف الاعتماد لفائدة الموظفين”، كما تم خلال نفس الجلسة “تقديم تصور النقابة وموقفها وتوضيح السياق العام والمرتكزات والأسس التي تم الاستناد إليها من أجل تجويد العرض المقدم خدمة للمصلحة العليا لشغيلة القطاع”.

    وأضاف البلاغ أن هذا المكسب جاء “في إطار الترافع والنضال الذي تخوضه النقابة الوطنية لموظفات وموظفي المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، المنضوية تحت لواء إ.م.ش، منذ تأسيسها في 25 دجنبر 2021”.

    وثمن بلاغ النقابة “المجهودات التي قامت بها الإدارة في شخص السيد المندوب السامي من أجل الاستجابة لهذا المطلب الملح، كما “نوهت في الآن ذاته بالاستعداد الذي عبر عنه من أجل التفاوض حول نقاط الملف المطلبي الذي تقدمت به النقابة في إطار جلسات الحوار القطاعي”.

    واعتبرت النقابة أن “الاستجابة لمبدأ المساواة بين الموظفين بالمصالح المركزية والمصالح الخارجية هو استجابة لمطلب يقطع مع الحيف الذي كانت تعاني منه المصالح الخارجية طوال سنوات، كما طالبت باستمرار “التعاطي مع مختلف ملفات وقضايا موظفي وموظفات القطاع عامة والمصالح الخارجية خاصة على أساس تكافؤ الفرص والمساواة والعدالة المجالية”.

    وفي الأخير عبر المكتب النقابي “عن تشبته بروح المسؤولية والاحترام المتبادل بين الفرقاء، والتضامن بين الموظفين والموظفات، بعيدا عن أسلوب التشويه والتضليل والشيطنة وفرض قوالب نمطية تربط العدمية بالآخر خدمة لأجندات ذاتية، داعيا إلى تغليب المصلحة العامة خدمة لأسرة المقاومة وجيش التحرير التي استرخصت كل ما لديها دفاعا عن استقلال الوطن ووحدته”.

    إقرأ الخبر من مصدره