Étiquette : جيش

  • معلّق الكابرانات يواصل ترويج نظرية المؤامرة للإساءة للملف المغربي

    الدار/ افتتاحية

    يواصل معلّق الكابرانات المفضل حفيظ درّاجي ممارسة لعبته الحقيرة المكشوفة الهادفة إلى التشويش على مهام أعضاء اللجنة التنفيذية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم من خلال الترويج لمؤامرة لم تحدث إلا في خياله المريض. فمنذ انطلاق بطولة كأس إفريقيا للمحليين التي احتضنتها بلاده لم يتوقّف المعلّق الرياضي برتبة ملازم في جيش الكابرانات عن سرد قصة مفبركة يزعم فيها أن الكاف حسمت في منح المغرب بطولة كأس إفريقيا 2025 بعد انسحاب البلد المنظم الأصلي غينيا ويزعم بالمقابل أن الجزائر ستحصل على شرف تنظيم كأس إفريقيا في نسخة 2027. هذه الأخبار يقدّمها الصحافي في تغريداته وتدويناته وفي مقالات نشرها في العديد من المواقع الإلكترونية المتخصصة في الشأن الرياضي مكتفيا بالقول إنها نقلا عن مصادره الخاصة.

    ووسط هذه المعلومات التي كرّر نشرها يدس درّاجي بخبث احترافي السم في العسل وهو يعتبر أن المغرب يمتلك فعلا البنيات الرياضية اللائقة ببطولة ككأس إفريقيا، لكنه في الوقت نفسه يطعن في مشروعية هذا التنظيم بالنظر إلى أنه سيتم حسب ادعائه دون فحص الملفات أو زيارة المنشئات من طرف اللجان المختصة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. هذا الأسلوب المفضوح الذي ينهجه درّاجي من خلال إلحاحه على نشر وإعادة نشر هذه المعطيات ليس الهدف منه إخباريا خالصا، باعتبار أن الأمر يتعلق بصحافي مقرّب من دوائر القرار استطاع الحصول على سبق إعلامي ويسعى إلى تنوير الرأي العام.

    غاية معلّق الكابرانات تنطوي بالأساس على تحويل هذا السيناريو المزعوم إلى ما يشبه كرة الثلج الإعلامية التي يهدف من خلالها إلى التشويش على عمل أعضاء اللجنة التنفيذية المخوّلين بالتصويت في اجتماع خاص على ملفات البلدان المرشّحة لاستقبال كأس الأمم الإفريقية 2025. هناك مساطر وإجراءات واضحة تنظمها لوائح وقوانين الكاف بخصوص عملية التصويت، ولا يمكن بتاتا تصور إقدام الاتحاد الإفريقي على اختيار البلد المنظم دون فحص الملفات وزيارة المنشئات والتحقّق من استحقاق هذا البلد أو ذاك. لكن هذه المناورة الإعلامية التي يقوم بها معلّق العسكر تسعى إلى إحراج مندوبي اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي ووضعهم تحت الرقابة الإعلامية بشكل يؤثر على قراراتهم، وربّما يدفع الاتحاد إلى توقّي الانتقادات المحتملة في حال عدم منح شرف التنظيم للجزائر.

    بعبارة أخرى يحاول درّاجي أن يدفع المندوبين الأفارقة إلى الابتعاد عن الدخول تحت طائلة الاتهام أو التشكيك ومن ثمة إلى تفادي خيار التصويت على المغرب من أجل الحفاظ على سمعة الاتحاد الإفريقي وتجنّب أي إزعاج يلحقهم من وراء إعلان نتائج اختيار البلد المنظم. لكن أسوأ النوايا فيما يروجه مراسل الكابرانات في قطر هي الإساءة إلى الملف المغربي في كل الأحوال. يقصد من وراء ترويج هذه المؤامرة المزعومة أن المغرب حتى وإن حصل على شرف تنظيم كأس إفريقيا 2025 فإنما نجح في ذلك بالاعتماد على الكولسة والتلاعبات والممارسات غير النزيهة. إنها رسالة غاية في الخبث والكيد لسمعة المغرب الرياضية والتنظيمية.

    في جميع الأحوال فإن المَطرقة الإعلامية التي يمارسها درّاجي من خلال الإلحاح على نشر هذه الرواية وتقاسمها وإعادة نشرها مرارا وتكرارا ستؤدي في اعتقاده إلى ترك انطباع سلبي ولو جزئي عن مؤهلات المغرب واستحقاقه لاحتضان كأس الأمم الإفريقية برسم سنة 2025. لكن ما لا يدركه درّاجي هو أن لعبته مكشوفة وتمثل أسلوبا من أساليب التضليل الإعلامي القديمة، الموروثة عن الحقبة السوفياتية، عندما كان إسقاط الخصوم وهدم الأنظمة يبدأ بترويج أطروحات مختلقة من الصفر، ثم مواكبتها بتداول على نطاق واسع قبل أن تصبح ذريعة للقمع أو التشويه أو تأليب الرأي العام ضد الأشخاص والمؤسسات. ومن المعروف أن الكابرانات يتقنون هذا النوع من السيناريوهات التضليلية التي لم يرثوا غيرها من الحليف الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صُنع في «بانغالورو»

    الأسبوع المقبل سوف تظهر لأول مرة طائرة للاستطلاع والمراقبة، بدون طيار، هندية الصنع.

    هذا النوع المتطور من «الدرون» الخاص بالمراقبة المتقدمة لما وراء الأفق، أجريت عليها تجارب دقيقة، وأثبتت فعاليتها في المراقبة والاستطلاع. ويُنتظر أيضا أن تُجرى أولى عمليات تجريب طائرة محلية بدون طيار، خلال يونيو المقبل.

    التجارب التي أجريت على هذه «الدرون» تمت في مدينة «بانغالورو» في أقصى جنوب الهند.

    وهذه المدينة تستحق أن تصبح مدرسة عالمية في التنقيب عن المواهب العلمية والاستثمار في الكفاءات المحلية.

    هذا النوع المتطور جدا من طائرات الاستطلاع، قادر على التحليق المستمر في ارتفاع يصل إلى 8500 متر، مع مدة تحليق متواصلة لثماني عشرة ساعة.

    وطبعا، هذه الطائرات المُسيرة عن بعد قادرة على حمل أسلحة وتنفيذ عمليات عسكرية بدقة بالغة، وحماية الحدود البرية والبحرية بأسلحة ذكية مضادة للطائرات والصواريخ.

    لا نتحدث هنا عن طائرات «درون» عادية، بل عن جيل جديد طورته الهند تبلغ سرعته المتوسطة أكثر من 200 كيلومتر في الساعة، مع مدى قيادة يصل إلى ألف كيلومتر، حيث يوفر نظامها إمكانية التحكم بها عبر الأقمار الصناعية.

    بالإضافة إلى أن هذه «الدرون» قادرة على التحليق ليلا بدون مشاكل.

    وبما أن الاختبارات التجريبية قد تمت بنجاح، فإن الإنتاج الذي سوف يبدأ في المرحلة المقبلة، سوف تتكلف به شركة «هندوستان» للملاحة الجوية «هال» و«باهارات إلكترونيكس» بالإضافة إلى شركات متعاونة أخرى، كلها هندية.

    هذا الجيل الجديد من الطائرات يدعم التشغيل بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يعني أنه ثورة حقيقية في عالم الطائرات المسيرة.

    هذا الدرس القادم من الهند، يستحق فعلا أن نقف عنده. إذ أن مدينة «بانغالورو» الواقعة في جنوب البلاد، كانت خلال السنوات الأخيرة قبلة لكل الكفاءات والتلاميذ المتوفقين دراسيا في الهند باختلاف خلفياتهم الاجتماعية.

    زيارة هذه المدينة الذكية التي تستقر بها شركات تطوير البرمجيات، ويوجد بها مقر وكالة الفضاء الهندية، يمنح تجربة فريدة للوقوف على واقع مدينة «عجيبة» يعيش فيها المسلمون إلى جانب الهندوس في سلام، حتى أنه بإمكانك شراء لباس رجال الدين الهندوس إلى جانب جلباب صلاة المسلمين، من نفس السوق.

    ليس هذا فقط، بل إنك تستطيع لقاء أبناء الفلاحين الفقراء يدرسون جنبا إلى جنب، وفي نفس الأقسام الداخلية، مع أبناء أسر بخلفيات ثقافية ومادية متقدمة. إذ أن المعيار الوحيد لتسجيل أبناء الهنود في مقر الأبحاث هو الكفاءة العلمية ولا شيء آخر.

    الاستثمار في كفاءات الهند المحلية، أدى إلى صناعة هذا الجيل الجديد من الطائرات المسيرة بدون طيار. ويكفي معرفة أن الهند خلال السنوات الماضية كانت تقتني آليات حماية الحدود من شركات أمريكية وأخرى عالمية، قبل أن تُطلق الآن إنتاجها الخاص.

    لا يخفى طبعا أن الهند توجد في منطقة تعرف صراعا كبيرا على النفوذ مع قوى أخرى مثل الصين وباكستان.

    ومن شأن هذه التطورات في سوق الطائرات المسيرة بدون طيار أن تعزز قدرات الهند في التسلح.

    لكن الغريب أن المدينة التي طورت فيها الهند هذا النوع من الطائرات المسيرة فائقة الدقة، مدينة هادئة تنتشر فيها الغابات الباسقة، ويعيش سكانها في سلام جنبا إلى جنب مع مراكز الأبحاث وشركات الإلكترونيات التي تتسابق نحو صناعة صواريخ وحاملات للأقمار الصناعية. ورغم أن أغلب سكان المدينة يستعملون الدراجات النارية في تنقلاتهم اليومية، إلا أن مدينتهم تحتل مكانة عالمية متقدمة في إطلاق برامج اكتشاف الفضاء والصناعات الإلكترونية الدقيقة المعززة للأمن المعلوماتي والرقمي، بل وتبيع أنظمة مراقبة معلوماتية لحكومات دول متقدمة.

    إذا كانت الهند قد أعلنت اليوم عبر وكالة أنبائها الرسمية خبر كشف الستار الأسبوع المقبل عن طائرة مُسيرة بدون طيار تدعم الذكاء الاصطناعي وبقدرات تحليق غير مسبوقة، فهذا لأنها استثمرت في جيش من الأذكياء المحليين، ووفرت لهم أماكن للاشتغال، بين أشجار ومنتزهات وقصور تجذب ملايين السياح الذين قد لا يصدق بعضهم أن تلك المدينة الهادئة «تنام» فوق كل تلك الأسرار.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل طفل فلسطيني برصاص إسرائيلي في الضفة الغربية

    لقي طفل فلسطيني يبلغ من العمر 14 عاما مصرعه مساء اليوم الأحد برصاص قوات الأمن الإسرائيلية خلال اشتباكات مسلحة اندلعت في أعقاب عملية اعتقال نفذها الجيش في الضفة الغربية المحتلة.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية وافا إن “الطفل قصي رضوان واكد (14 عاما) استشهد في جنين، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

    وأضافت الوكالة أن “قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي في البطن، من بينهم الطفل واكد، وقد وصفت جروحهم بالخطيرة، نقل اثنان إلى مستشفى جنين الحكومي، فيما نقل الطفل واكد إلى مستشفى ابن سينا التخصصي، حيث أعلن عن استشهاده لاحقا”.

    وقالت الوكالة إنه “باستشهاد الطفل واكد، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين منذ بداية العام الجاري إلى 47 شهيدا (4 شهداء برصاص المستوطنين)، بينهم 10 أطفال وسيدة مسنة، وأسير في سجون الاحتلال”.

    ومن جهته أفاد الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت اليوم عملية في جنين لاعتقال فلسطيني “متورط في أنشطة إرهابية ضد قوات الأمن”، مضيفا أنه أثناء العملية التي شارك فيها أيضا عناصر من حرس الحدود وجهاز الأمن الداخلي (الشين بيت)، “أطلق مسلحون النار على القوات التي ردت بإطلاق النار”.

    وبحسب متحدث عسكري فقد تم اعتقال المشتبه به ولم يصب أي من الإسرائيليين.

    وتأتي مداهمة اليوم في أعقاب عملية دهس بسيارة في القدس الشرقية المحتلة يوم الجمعة أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين، من بينهم شقيقان يبلغان من العمر ستة وثمانية أعوام.

    يضاف إلى هذه الأحداث اعتداء مستوطنين إسرائيليين أمس على فلسطينيين في قرية بالضفة الغربية، قتل فيه فلسطيني يبلغ من العمر 27 عاما.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل فلسطيني برصاص مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة

    قتل فلسطيني مساء اليوم السبت برصاص مستوطن إسرائيلي في قرية قراوة بني حسان بالضفة الغربية المحتلة بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

    وذكرت “هارتس” أن تحقيقا أوليا للجيش الإسرائيلي أفاد أن مواجهة عنيفة اندلعت بين مستوطنين وفلسطينيين بالقرب من بؤرة حفات يائير الاستيطانية، وأطلق أحد المستوطنين النار بعد أن رشق أحد المستوطنين بالحجارة.

    وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن القتيل هو مثقال سليمان عبد الحليم ريان (27 عاما)، مشيرة الى أن مستوطنين هاجموا مجموعة من المواطنين في المنطقة الشمالية من قرية قراوة بني حسان، واطلقوا باتجاههم النار، ما أدى إلى إصابة الشاب ريان برصاصة في رأسه، وأعلن عن استشهاده في وقت لاحق.

    وأشارت الى أنه باستشهاد الشاب ريان، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين منذ بداية العام الجاري إلى 46 شهيدا بينهم 9 أطفال، وسيدة مسنة، وأسير في سجون الاحتلال.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتكلفة مليون و800 ألف درهم.. تدشين فضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزمور وبير الجديد

    جرى أمس الجمعة، تدشين فضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بكل من أزمور وبير الجديد التابعين لإقليم الجديدة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إبراز وتثمين تاريخ المقاومة الوطنية من أجل الاستقلال.

    وأشرف على تدشين هذين الفضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، كل من رئيس مجلس جهة الدار البيضاء -سطات عبد اللطيف معزوز، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، بحضور على الخصوص، الكاتب العام لإقليم الجديدة، ومنتخبين وممثلين عن السلطة المحلية والمجتمع المدني.

    ويندرج هذا التدشين في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون التي تجمع بين جهة الدار البيضاء-سطات والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الرامية إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية الجهوية والمحلية للحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، والتعريف وترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بتضحيات وبطولات رجال ونساء المقاومة، وتعزيز سبل النهوض بهذا التاريخ المشترك وإبرازه ثقافيا وسياحيا ومعماريا.

    ويمتد فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببير الجديد، الذي تم إنجازه بتكلفة إجمالية قدرها 1 مليون درهم، على مساحة 500 متر مربع. في ما تم إنجاز فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزمور على مساحة 200 متر مربع، بتكلفة إجمالية قدرها 819.000 درهم.

    ويحتوي كل فضاء على قاعة العرض، وقاعة المطالعة، وقاعة الاستقبال، وقاعة الندوات والمحاضرات، وقاعة متعددة الوسائط، وقاعة الإنترنت، ومكتبة، وقاعة للتكوين والتأهيل المدمج في مجال التشغيل الذاتي، و فضاءات للتنشيط الثقافي، والتأطير التربوي في الوطنية والمواطنة.

    وستمكن هذه الفضاءات من عرض وثائق تاريخية ومخطوطات وصور سلاطين وملوك الدولة العلوية الشريفة، وصور تخلد أحداثا تاريخية هامة، بالإضافة إلى صور الشهداء والمقاومين، والأدوات والمعدات من قطع الأسلحة والألبسة واللوازم التي جرى استخدامها إبان فترة الكفاح الوطني.

    تضم المكتبتان بهذين الفضائين، مؤلفات للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وكتب أخرى حول تاريخ المقاومة وجيش التحرير، وكفاح المغاربة من أجل الاستقلال.

    وبهذه المناسبة، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أن هذين الفضاءين هما من بين 104 فضاءا تم إنجازها في جميع أنحاء المملكة، من أجل على الخصوص، تعريف الأجيال الصاعدة بتاريخهم واستحضار نضال وكفاح الشعب المغربي على المستوى المحلي والجهوي والوطني.

    وأبرز الكثيري أن الهدف من إنشاء هذه الفضاءات هو جعل الأجيال الصاعدة فخورة بملاحم المقاومة الوطنية، تطبيقا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس المتعلقة بتثمين التراث الوطني والنهوض به، خاصة في ما يخص التراث اللامادي.

    وأضاف أن هذه الفضاءات تقدم خدمات عديدة لتقريب عامة الجمهور من الذاكرة المغربية من خلال معارض إثنوغرافية، ومخطوطات وأدوات مستخدمة خلال الكفاح الوطني، ومكتبات تحتوي على كتب ووثائق حول تاريخ النضال الوطني من أجل الاستقلال، مشيرا إلى أنه من أجل تعزيز الاندماج السوسيو- اقتصادي للشباب، يولي الفضاءان أهمية خاصة للأنشطة الثقافية والتكوين في مجال التشغيل الذاتي وريادة الأعمال.

    ويهدف هذان الفضاءان المخصصان للمقاومة المحلية، والجهوية والوطنية، إلى تسليط الضوء على فترة الكفاح الوطني، وتقديم نبذة عن حياة المقاومين ورواد الحركة الوطنية، والوسائل اللوجيستيكية التي استخدمها جيش التحرير.

    كما تروم هذه الفضاءات أن تشكل منصات للالتقاء والتواصل بين فاعلي المقاومة والجيل الحالي من أجل السماح لعامة الجمهور باكتشاف الوسائل والأساليب التي استخدمها جيش التحرير، مع استحضار أبرز محطات هذه الفترة من التاريخ الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميلاد فضاء للذاكرة التاريخية بآزمور

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 

    تم أمس الجمعة 10 فبراير الجاري، افتتاح فضاء الذاكرة التاريخية كمؤسسة عمومية بمدينة آزمور بحضور المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات والكاتب العام لعمالة إقليم الجديدة وثلة من المنتخبين والفعاليات المختلفة ، وتخللت هذا الحفل جولة في مرافق هذا الفضاء الذي يتكون من عدة مرافق مثل قاعة العرض التي تقسيمها إلى رواقين : رواق خاص بصور سلاطين الدولة العلوية الشريفة ورواق الذاكرة الوطنية والذاكرة التاريخية المحلية وشهداء السجن الفلاحي العدير ومكتبة فيها تضم عدة منشورات وإصدارات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وقاعة الاستقبال وقاعة متعددة الوسائط تتم فيها برمجة مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والموائد المستديرة والورشات والندوات الفكرية والأنشطة الوثاقية وقاعة الإعلاميات مربوطة بشبكة الانترنيت ليستفيد منها التلاميذ وخاصة على مستوى إنجاز البحوث..        
    ويأتي هذا الفضاء ليعزز شبكة فضاءات الذاكرة الوطنية التي تؤثث العديد من مدن المملكة وليشكل لبنة من اللبنات التي تسعى لحفظ وصيانة الذاكرة الوطنية والمحلية والقيام بوظائف تربوية وثقافية وثراثية وليكون كذلك فضاء لتخليد المناسبات الوطنية بتنسيق مع الجهات المعنية ضمن رسالة تتجلى أساسا في استهداف الأجيال الصاعدة من أجل غرس قيم المواطنة الإيجابية وتوسيع مجالات نقلها وتوارثها.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش .. “الأبعاد الإقليمية والدولية لقضية الصحراء المغربية”، محور ندوة علمية

    شكل موضوع “الأبعاد الإقليمية والدولية لقضية الصحراء المغربية .. مقاربات متقاطعة” محور ندوة علمية وطنية نظمت، أمس الخميس، بمراكش، بمشاركة أساتذة جامعيين وباحثين وخبراء مغاربة، من عدة تخصصات علمية.

    وسعت هذه الندوة العلمية، التي نظمتها شعبة التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، بتنسيق مع مختبر (المغرب والحوض الغربي للمتوسط) بالكلية ذاتها، على الخصوص، إلى رصد بعض الجوانب غير المطروقة من تاريخ الصحراء المغربية، وتسليط الضوء على خصوصياتها المجالية، وجعلها منطلقا للتفكير في ممكنات التنمية المحلية، فضلا عن مساءلة حاضر ومستقبل المغرب الكبير.

    وأكد المنظمون أن “المكاسب المهمة التي حققتها الدبلوماسية المغربية في قضية الصحراء، ينبغي أن تواكبها مقاربات علمية جديدة تقوم في مستوى أول على التكامل المعرفي التأصيلي، الذي ينافح عن قضية الصحراء وفق تصور إقليمي، وتؤسس في مستوى ثان لتصور استشرافي لهذه القضية يستحضر أبعادها الدولية”.

    وأوضحوا أنه “لا خلاف أن المرافعة التاريخية حول مغربية الصحراء، شكلت أصلا ومدخلا مركزيا، أسس عليه المغرب موقفه الرسمي لتأكيد حقوقه الثابتة في هذا الإقليم من ترابه، سيما وأن الهيئات الدولية، التي نظرت في هذا النزاع في لحظاته الأولى، استندت بدورها على المرجعية ذاتها للقول بمغربية الصحراء. كما أن تجديد السؤال التاريخي، اليوم، حيال القضية من شأنه أن يسعف في تعزيز الشواهد العلمية حول مغربية الصحراء”.

    وقال ماء العينين النعمة بن علي الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغربي العربي للأنباء، إن “أهمية هذه الندوة تكمن في كونها تشكل مناسبة للكشف عن جوانب متعددة من تاريخ الصحراء المغربية، سواء على المستوى السياسي، أو العلمي، أو الديني أو الاجتماعي”.

    وأضاف أن ما يميز هذا اللقاء العلمي هو أن “الكثير من العروض استطاعت أن تستنطق وثائق تاريخية محلية والتي تبين أن هذه المنطقة كانت دائما تتبع للمغرب ولسلاطينه، سواء على مستوى تعيين الخلفاء، أو الولاة أو العمال أو القواد أو المناديب، أو القضاة، مما يثبت الوحدة التي كانت موجودة ما بين الصحراء المغربية وما بين المناطق الشمالية المغربية، ويبين، أيضا، أن المملكة المغربية كانت على الدوام مملكة واحدة، وما كان يسري في المناطق الشمالية كان يسري في المناطق الصحراوية”.

    وتابع السيد النعمة بن علي أن الندوة لم تكتف بالوثائق التاريخية، بل استنطقت، أيضا، عدة كتابات أجنبية تحدثت عن هذه المنطقة، وبينت ارتباطها الكبير بالوطن الأم، المغرب، معربا عن الأمل في أن تتبعها ندوات أخرى تعرف بالتراث الصحراوي الكبير، في مختلف المجالات الفنية والعلمية، والتي ستعزز الوحدة الثقافية المغربية.

    من جهته، قال الباحث في علم الآثار والتاريخ (المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، العيون)، مصطفى الحمري، في تصريح مماثل، إن الندوة شكلت مناسبة لتقديم النتائج الأولية لمشروع “أطلس أركيولوجي للصحراء المغربية”، وكذا رصد دور هذه المنطقة في الربط بين شمال المغرب وجنوبه.

    وتجدر الإشارة إلى أن أشغال هذه الندوة توزعت على ثلاث جلسات علمية، تناولت أولاها محور “الصحراء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الزلزال المدمر.. إسرائيل ترسل فرق إنقاذ إلى تركيا (صور)

    تتوجه بعثة “أغصان الزيتون”، التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الإسرائيليتين، إلى تركيا، وتحديدا إلى المنطقة التي شهدت حدوث الزلزال.

    وستغادر هذه البعثة صوب تركيا، مساء اليوم الإثنين (6 فبراير)، على متن طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي من قاعدة نيفاتيم، على أن تباشر، بمجرد وصولها، مهمة الإنقاذ والإغاثة فورًا.

    وقالت نائب من المتحدث باسم جيش الدفاع الاسرائيلي، الميجور إيلا واوية، وقد توجهت قوة أولى إلى تركيا بعد الظهر لاستيعاب الوفد بعد وصوله إلى المكان.

    وأوضحت المتحدثة أن مهمة البعثة تتمثل في تقديم المساعدة الفورية في جهود الانتشال في سبيل إنقاذ الأرواح، وذلك من خلال المسح السريع لمواقع الدمار. كما سيجري الوفد الاستعدادات الضرورية لتقديم المساعدات الطبية للأشخاص الذين يتم انتشالهم.

    وستضم هذه البعثة حوالي 130 من أصحاب المناصب سواء من الاحتياط أو النظاميين، الذين سيساعدون القوات في الميدان. كما ستنضم الى البعثة قوات إطفاء وإنقاذ.

    وأبرز المتحدثة الإسرائيلية أن سلاح الطب يتخذ الإجراءات الضرورية استعدادًا لإرسال وفد يكلّف بإنشاء مستشفى ميداني بقيادة رئيس قسم الطب العسكري، إذا ما تقرر أن هناك حاجة بذلك وبتوجيهات من وزير الدفاع.

    وقالت نائب من المتحدث باسم جيش الدفاع الاسرائيلي، الميجور إيلا واوية، إن أفراد هذه القوات بالتعاون مع نظرائهم الأتراك وبعثات أخرى من أنحاء العالم، مشيرة إلى أن الوفد جاهز للتعامل مع الظروف الجوية القاسية.

    واهتز العالم اليوم على وقع أخبار الزلزال الذي ضرب أنحاء من تركيا وسوريا، وأسفر عن سقوط آلاف القتلى وآلاف الجرحى حتى الآن.

    وبتصريحاته، أشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لهذا الزلزال واصفاً إياه بأكبر الكوارث التي شهدتها تركيا بعد زلزال أرزنجان (Erzincan) عام 1939.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان لعيون اللي ناض فيه الصداع على “وثائقي” عن اصل الرگيبات. واش اللي زاد شعلها هو حضور سعيدي ديال المركز السينمائي لعشا دارو احد اعيان لمدينة اللي عندو صراع مع ال الرشيد؟

    مهرجان لعيون اللي ناض فيه الصداع على “وثائقي” عن اصل الرگيبات. واش اللي زاد شعلها هو حضور سعيدي ديال المركز السينمائي لعشا دارو احد اعيان لمدينة اللي عندو صراع مع ال الرشيد؟

    كود علي الصافي العيون ///

    مازال الحادثة ديال توقيف مهرجان العيون حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، واللي قرر إلغاء حفل الاختتام ديالو والي جهة العيون عبد السلام بيكرات تتكشف على أسرار جديدة، وتتأكد أن طارق خلامي٬ بغاو يلصقو فيه هاد الفيلم٬ ما كيتحمل حتى مسؤولية فداك الشي اللي وقع وبلي قرار الإعفاء من ديالو رئاسة قسم للترويج والتعاون بالمركز السينمائي المغربي٬ غير طريقة باش يغطي المركز السينمائي على فضايحو لكثيرة.

    مصادر “كود” اكدات باللي خالد سعيدي، مدير المركز السينمائي المغربي بالنيابة السابق، كان معروض ليلة الخميس 22 دجنبر ، مباشرة بعد عرض فيلم “زوايا الصحراء، زوايا الوطن” لمجيدة بنكيران، لزردة دارها على شرفو احد اعيان المدينة واحد المنافسين السياسيين لآل الرشيد. وفق مصادر “كود” سعيدي دّا معاه لهاد العشا شي مساعدين ديالو من المركز السينمائي المغربي وأعضاء لجنة التحكيم، وشي وحدين كانو حاضرين في المهرجان.

    دابا هاد لخبار غادي يزيد يوضح اش وقع فمهرجان العيون. دابا اللي جا ففيلم ماجيدة بنكيران راه سبق دار فكتوبا وابحاث فيها كتاب بتمويل من المندوبية السامية لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير. كلهم هدرو على ان مولاي احمد الركيبي اللي تزاد فاواخر القرن سطاش ما ولدش بحالو بحال اللي كيتقال على مولاي ادريس الاول. طبعا تاريخيا ما كاينش شي دليل. هادي رواية من الروايات وصافي.

    غير هو اللي كب الزيت على العافية هو داك لعشا. يمكن مدير المركز السينمائي بالنيابة ما فاهمش الطبيعة السياسية فالصحرا وطاح فخطأ ولكن هاد لعشا شعلها ودابا كل واحد خاصو يتحمل مسؤوليتو.

    راه التضحية بطارق خمالي
    السبب ديالو ماشي هو فقط الخطأ اللي كان في الفيلم ديال بنكيران، وخى الخطأ مرفوض جملة وتفصيلا، ولكن أيضا الزلة الكبيرة اللي ارتكبها مدير مؤسسة ديال الدولة وسوء التقدير ديالو اللي تيأكد الزبلات ديالو المتكررة، وبالتالي هو اللي خاصو يتحمل المسؤولية ويتعاقب على الشي اللي وقع فهاد النازلة اللي مازال فيها ما يتقال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرسيف.. تدشين فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببركين

    جرسيف.. تدشين فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببركين

    الأربعاء, 1 فبراير, 2023 إلى 20:51

    بركين (إقليم بركان) – تم، اليوم الأربعاء، تدشين فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجماعة بركين بإقليم جرسيف.

    وجرى حفل تدشين هذا الفضاء بحضور، على الخصوص، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، والكاتب العام لعمالة إقليم جرسيف حسن نحير، ومنتخبين، وعدة شخصيات.

    ويندرج إحداث هذا المشروع، المنجز على مساحة 500 متر مربع (237 متر مربع مغطاة)، بغلاف مالي قدره 800 ألف درهم، في إطار شراكة بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ومجلس جهة الشرق، والمجلس الإقليمي لجرسيف، وجماعة بركين.

    ويحتوي هذا الفضاء المتحفي، بالخصوص، على رواق لعرض الوثائق التاريخية والمخطوطات والصور والتحف والأدوات والمعدات من قطع الأسلحة والألبسة واللوازم التي جرى استخدامها إبان فترة الكفاح الوطني، ومكتبة تضم إصدارات ومنشورات المندوبية وكتب أخرى، بالإضافة إلى قاعات للمطالعة والبحث التاريخي، وللسمعي البصري، وللتكوين والتأهيل المدمج في مجال التشغيل الذاتي، فضلا عن قاعة للندوات.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد الكثيري أن إحداث هذا الفضاء ببركين ينبع من المكانة الرائدة التي تتبوأها المنطقة في خريطة تاريخ الحركة الوطنية والمقاومة ضد الاحتلال الأجنبي، معتبرا هذا الفضاء مرآة تعكس حجم ومدى التضحيات والبطولات التي أسداها نساء ورجال قبائل المنطقة ضد الوجود الاستعماري.

    وأشار إلى أن هذا الفضاء يندرج في سياق المبادرات التي تضطلع بها المندوبية السامية من أجل صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية الوطنية المحلية، والتعريف بأمجاد ملحمة العرش والشعب في سبيل الحرية والاستقلال والوحدة الترابية، وكذا في إطار التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إبراز التراث الثقافي والحضاري للمملكة، وتعريف الناشئة والأجيال الجديدة بملامحه وروائعه واستلهام دروسه.

    وأبرز السيد الكثيري أن الهدف من هذه الفضاءات هو احتضان وتأمين المعروضات المتحفية التاريخية والأدبية والفنية ذات الصلة بأعمال المقاومة وجيش التحرير، والمتجسدة في الوثائق والمستندات والصور التاريخية والمخطوطات والأدوات والمعروضات الإثنوغرافية وكل اللوازم التي تم استخدامها في الفعل الفردي والجماعي للمقاومة.

    واعتبر المندوب السامي ذلك بمثابة وسائط للتواصل مع الذاكرة التاريخية، وتجسيد لمواقف حركة المقاومة وجيش التحرير إبان فترة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية.

    يذكر أن عدد الوحدات والفضاءات التي شيدتها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير عبر التراب الوطني بلغ إلى حد الآن، 104 وحدة – فضاء، منها فضاء بركين.

    إقرأ الخبر من مصدره