Étiquette : جيش

  • هجوم سيبراني على مصانع كيميائية إسرائيلية يهدد بـ »إذابة الأجساد »

    وجاء في رسالة الهجوم الإلكتروني الذي نفذه « فيلق القدس الإلكتروني »، يومه الإثنين 30 يناير: « رسالتنا إلى الكيميائيين العاملين في المصانع الكيماوية اتركوا هذه الوظيفة وابحثوا عن وظيفة جديدة، ابحثوا عن أماكن لا نكون فيها، لكن للأسف نحن في كل مكان، نؤكد أن عملكم في المصانع الكيماوية يشكل خطرا على حياتكم، لن نتردد أبدا في إذابة أجسادكم بالمواد الكيميائية في المرة القادمة وكل جريمة ضد الفلسطينيين ستكلف دمائكم. نحن في كل مكان ».
     


    هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن شهر يناير الحالي هو « الشهر الأكثر دموية في الضفة الغربية منذ عام 2015، حيث ارتقى خلاله حتى اليوم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين 35 شهيدا بينهم 8 أطفال إضافة إلى سيدة مسنة »، مبينة أن « محافظة جنين سجلت العدد الأكبر من الشهداء منذ بداية العام الجاري بواقع 20 شهيدا ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استياء واسع النطاق في افريقيا ضد تدخل باريس “المصلحي” و”الأبوي”

    كتبت الأسبوعية الفرنسية (لوبوان)، اليوم الثلاثاء، أن هناك منذ مدة “استياء واسع النطاق” يسود دول غرب إفريقيا الناطقة بالفرنسية ضد تدخل باريس، الذي لطالما اعت بر “مصلحيا وأبويا”.

    وفي افتتاحية ن شرت على موقعها الإلكتروني تحت عنوان “لماذا إفريقيا تصد فرنسا”، أفادت المجلة بوجود “فجوة آخذة في الاتساع” بين فرنسا وإفريقيا في أعقاب انعدام “سياسة إفريقية” لفرنسا.

    وأضاف صاحب المقال أن فرنسا استخدمت تدخلها في منطقة الساحل “لتعزيز صورتها الدولية، والترويج لأداتها العسكرية، وللتظاهر بأنها بطلة في مكافحة الإرهاب، ولتحظى باحترام الأمريكيين، بل ولتقدم نفسها كنقطة انطلاق لسياسة أوروبا الدفاعية”، مسجلا أنه إذا أعطت القوة الاستعمارية السابقة انطباعا بأن الأحداث في إفريقيا تجاوزتها، فذلك لأنها “لم تدرك أن الزمن قد تغير”.

    واعتبر المقال أن هذا التغير في المواقف حدث في أقل من عقد من الزمن، مشيرا إلى أنه في العام 2013، تصور الرئيس فرانسوا هولاند نفسه على أنه “محارب الجهاد الإفريقي” في الوقت الذي تمكن فيه الجيش الفرنسي من طرد الإسلاميين إلى شمال مالي في إطار عملية “سيرفال”.

    وتابع بالقول: “منذ انتخابه رئيسا للجمهورية، سار إيمانويل ماكرون على خطى سلفه، إلا أن كلاهما نسيا أن الإرهاب يتغذى على المشاكل المحلية التي لا يملك أي جيش أجنبي الوسائل لحلها”، مضيفا أن باريس ت ستثنى من اللعبة الدبلوماسية الإفريقية الكبرى، بسبب “عجزها عن هزيمة الجهاد”.

    وأكد أن “تأثير الدومينو يتسارع” لأنه بعد مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى العام الماضي، انسحب الجيش الفرنسي من بوركينا فاسو.

    وسجلت أسبوعية (لوبوان) أنه “كلما قتل الجيش الفرنسي المتمردين، كلما انتشرت الظاهرة في مالي والدول المجاورة مثل النيجر أو بوركينا فاسو، حيث ازداد العنف الجهادي في القارة بنسبة 300 بالمائة خلال عقد من الزمن بحسب وزارة الدفاع الأمريكية”، معتبرة أن “عجز الجيش الفرنسي قد أجج إحباط السكان الذين انقلبوا على المحررين، وينظر إليهم الآن على أنهم غزاة”.

    وأشار المصدر إلى أن شعار “إفريقيا للأفارقة” يحشد الجماهير عبر دول الساحل الإفريقي، مشددا على أن فرنسا هي “ضحية غرورها المطلق منذ نجاحها في عملية العام 2013”.

    وأضاف كاتب الافتتاحية أن “التحديات الحاسمة مثل تنظيم الهجرة أو مكافحة تغير المناخ لا يمكن مواجهتها دون تعاون وثيق مع البلدان الإفريقية، التي هي متنوعة بقدر تعددها”، خاتما بالقول “بدلا من الطرد من بلد تلو الآخر، حان الوقت لاستعادة زمام المبادرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة “لوبوان” الفرنسية تجيب على سؤال لماذا طردت إفريقيا فرنسا؟

     نشرت مجلة “لوبوان” الفرنسية مقالا تحت عنوان “لماذا تصد إفريقيا فرنسا؟” استهله كاتبه قائلا أن الخناق بدأ يضيق فعلا على فرنسا، فبعد مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى العام الماضي، هاهو الجيش الفرنسي يغادر بوركينا فاسو بناء على قرار المجلس العسكري في واغادوغو. تقول المجلة، مشيرة إلى أن الحال الذي آلت إليه القوة الاستعمارية السابقة في إشارة إلى فرنسا، يأتي نتيجة عدم التقاطها في الوقت المناسب مقياس تغيير العصر.

    يا له من تحول في أقل من عقد!

    في عام 2013، نصب الرئيس فرانسوا هولاند نفسه كمدافع عن الجهادية الأفريقية؛ في مالي، قام جنود عملية “سيرفال” بصد الإسلاميين بكل شراسة باتجاه الشمال. وسار إيمانويل ماكرون، المنتخب في الإليزيه، على خطى سلفه، وكلاهما يجهلان أن الإرهاب يتغذى على المشاكل المحلية التي لا يستطيع أي جيش أجنبي حلها.

    وأضاف كاتب المقال أنه كلما زاد عدد المتمردين الذين قتلهم الجيش الفرنسي، كلما انتشر الإرهاب في مالي وفي البلدان المجاورة مثل النيجر أو بوركينا فاسو. وهكذا فقد ازداد العنف الجهادي بنسبة 300٪ خلال عقد من الزمان في القارة، وفقا لوزارة الدفاع الأمريكية.

    وأدى عجز الجيش الفرنسي إلى إحباط السكان، يقول ذات المصدر، الذين انقلبوا ضد “المحررين”، الذين بدأ ينظر إليهم الآن على أنهم غزاة حيث أن شعار “أفريقيا للأفارقة” حشد جموعا كثيرة في جميع أنحاء قطاع الساحل.

    ويرى الكاتب أن فرنسا وقعت ضحية نشوة السلطة العظمى التي تبنتها منذ نجاح تدخلها في مالي في عام 2013. “لقد استخدمت تدخلها في منطقة الساحل لتعزيز مكانتها الدولية، وتعزيز أداتها العسكرية، لتفرض نفسها كبطلة لمكافحة الإرهاب، وفرض الاحترام على الأمريكيين، ومن تم تنطلق لتكون لها الريادة للدفاع عن أوروبا، دون أن تعي بأن البساط يسحب من تحت رجليها. كل شيء انهار عندما التجأ النظام المالي إلى مرتزقة فاغنر الروس وليس إلى الجيش الفرنسي، مما أجبر هذا الأخير على حزم أمتعته في عام 2022”.

    التضليل الإعلامي الروسي

    سيكون من الملائم جدا اعتبار التضليل الإعلامي الروسي السبب الرئيسي في انتكاسات باريس. وإذا كانت الدعاية التي تقوم بها موسكو ناجعة، فهذا يعود إلى أنها تنفخ على جمر جاهز للاشتعال بحيث تستغل الاستياء الواسع النطاق في غرب أفريقيا الناطقة بالفرنسية ضد التزامات باريس، التي طالما اعتبرت نفسها مهتمة وقيادية وتميل إلى دعم الأنظمة التي يكرهها مواطنوها.

    واسترسل الكاتب بالتحليل موضحا أن فرنسا هي الهدف الأكثر وضوحا، لكنها ليست الوحيدة. فالعداء موجه إلى الغرب بشكل عام. وقد انعكس ذلك في موقف الانتظار والترقب اللذان اتسمت بهما العديد من الدول الأفريقية في مواجهة الحرب في أوكرانيا. وتتواجد أفريقيا في طليعة الحركة العالمية “غير الليبرالية” المعاصرة.

     إن قلق السكان في مواجهة الإرهاب الجهادي، وتفاقم صراعات الهوية، والقبضة المتزايدة لروسيا والصين كل هذا يخدم مصالح القوى الاستبدادية والمجالس العسكرية. وبالتالي فإن 7٪ فقط من سكان أفريقيا، وفقا لمنظمة “فريدوم هاوس” غير الحكومية، يعيشون في بلد حر.

    وخلص المقال إلى أنه على الرغم من اتساع الهوة، سيتعين إعادة ربط العلاقات مع إفريقيا، التي تمتلك أكبر موارد طبيعية في العالم وستصبح أكبر سوق فيه، بربع سكان العالم بحلول عام 2030.

    وأضاف أنه بعد ست سنوات، مازالت الأمور كما هي ولا يمكن مواجهة التحديات الحاسمة مثل تنظيم الهجرة أو مكافحة تغير المناخ دون التعاون الوثيق مع البلدان الأفريقية، التي تتسم بالتنوع والكثرة. 

    والاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الرئيسي لأفريقيا وأكبر مزود للاستثمار الأجنبي وأكبر مانح للمساعدة الإنمائية الرسمية. ويمكن لهذا الأخير أن يلعب دورا رئيسيا في الإحياء شريطة أن تفهم فرنسا أنه بانسحابها من مستعمراتها السابقة، ستدافع عن مصالحها بشكل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم إلكتروني على مصانع كيميائية إسرائيلية يهدد بـ”إذابة الأجساد”

    استهدف هجوم إلكتروني مصانع كيميائية إسرائيلية، مهددا العاملين في المصنع بـ”إذابة” أجسادهم مع كل جريمة ترتكب ضد الفلسطينيين.

    وجاء في رسالة الهجوم الإلكتروني الذي نفذه “فيلق القدس الإلكتروني”: “رسالتنا إلى الكيميائيين العاملين في المصانع الكيماوية اتركوا هذه الوظيفة وابحثوا عن وظيفة جديدة، ابحثوا عن أماكن لا نكون فيها، لكن للأسف نحن في كل مكان، نؤكد أن عملكم في المصانع الكيماوية يشكل خطرا على حياتكم، لن نتردد أبدا في إذابة أجسادكم بالمواد الكيميائية في المرة القادمة وكل جريمة ضد الفلسطينيين ستكلف دمائكم. نحن في كل مكان”.

    هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن شهر يناير الحالي هو “الشهر الأكثر دموية في الضفة الغربية منذ عام 2015، حيث ارتقى خلاله حتى اليوم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين 35 شهيدا بينهم 8 أطفال إضافة إلى سيدة مسنة”، مبينة أن “محافظة جنين سجلت العدد الأكبر من الشهداء منذ بداية العام الجاري بواقع 20 شهيدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لا لإملاءات ماكرون ».. الآلاف يتظاهرون في بوركينا فاسو دعما « للسيادة »

    تظاهر الآلاف، أمس السبت، في واغادوغو، من أجل « سيادة » بوركينا فاسو، ودعما للمجلس العسكري الحاكم، بعد أيام قليلة من تأكيد خروج القوات الفرنسية من البلد، بحلول نهاية الشهر.

    وحمل المتظاهرون المجتمعون في ساحة الأمة، بوسط العاصمة، لافتات مكتوب عليها: « تسقط الإمبريالية »، و »تسقط السياسة الفرنسية في إفريقيا »، و »لا لإملاءات ماكرون »، و »إلى الأمام من أجل سيادة بوركينا فاسو ».

    وحمل متظاهرون أيضا، أعلاما روسية، ولافتات كبيرة عليها صور الرئيس المالي، أسيمي غويتا، ونظيره الغيني، مامادي دومبويا، اللذين وصلا إلى السلطة، بفضل انقلاب، مثلما حصل مع الرئيس الانتقالي في بوركينا، فاسو الجنرال إبراهيم تراوري.

    وقال رئيس المنظمات الداعمة لانتقال السلطة، الحسن كواندا: « اليوم هو يوم سيادة بوركينا فاسو! إنه يوم مميز يجتمع فيه جميع مواطني بوركينا فاسو لقول « لا للإمبريالية، نعم لسلطة إبراهيم تراوري الانتقالية »، الذي يتخذ إجراءات من أجل سيادتنا، ولكن أيضا، من أجل جيش قوي بما يكفي لمحاربة الجهاديين ».

    وقال الناطق باسم الحركة الثورية الإفريقية، لازار ياميوغو، للمتظاهرين: « لم نعد نريد قواعد عسكرية أجنبية على أرضنا. نريد الاحترام والتعاون المربح للجانبين. سنبقى يقظين حتى تتحرر بوركينا فاسو من الإمبريالية الغربية ».

    ومن جهته، اعتبر قائد مناصري التعاون بين بوركينا فاسو وروسيا، محمد ساوادوغو، أن « هناك فرصا أخرى للتعاون متاحة لنا في الحرب ضد الإرهاب، لاسيما مع روسيا ».

    وتواجه بوركينا فاسو، ولاسيما شمالها، منذ عام 2015، هجمات متزايدة لجماعات جهادية مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، خلفت آلاف القتلى، ومليوني نازح، على الأقل.

    ولطالما انتقدت بوركينا فاسو وجود فرنسا على أراضيها، خصوصا أنها كانت قوة استعمارية سابقة ولها قاعدة عسكرية في واغادوغو، حيث طالبت السلطات، يوم الاثنين المنصرم، برحيل القوات الفرنسية، في غضون شهر.

    وأعلنت فرنسا، يوم الخميس المنصرم، استدعاء سفيرها في بوركينا فاسو، غداة موافقتها على طلب سحب قواتها من مستعمرتها السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يدين مجزرة مخيم جنين التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي

    عَلَى خلفية مجزرة مخيم جنين التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس الماضي، وأدّت لاستشهاد 9 فلسطينيين، أدان حزب العدالة والتنمية “ما يقوم به الكيان الصهيوني الذي ترتقي أفعاله إلى جرائم حرب”.

    وأضاف في بلاغ وَقعه باسم قسم العلاقات الدولية التابعة له بأنه يتابع “بقلق شديد، تطورات الوضع بمدينة جنين الفلسطينية وباقي البلدات بالضفة والقطاع، وما تقوم به آلة الحرب الصهيونية من تدمير ومن تقتيل للشعب الفلسطيني الأعزل، في تحد صارخ لكل القيم الإنسانية”.

    ويذكر بأنه ردا على مجزرة جنين هاجم شاب فلسطيني إسمه خيري علقم، أمس الجمعة، ليس لديه أي خلفية أمنية أو نشاط تنظيمي، كنيسا يهوديا، وحسب شرطة الاحتلال فإنه “وصل مساء أمس الجمعة، في تمام الساعة الثامنة والربع، إلى كنيس يهودي في مستوطنة النبي يعقوب، وقام بإطلاق النار على المستوطنين هناك، وحاول الانسحاب عبر سيارته، لكن الشرطة وصلت واشتبكت معه حتى أصابته ولفظ أنفاسه الأخيرة في مكان العملية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مجزرة ”مخيم جنين”.. مقتل 8 إسرائيليين في عملية إطلاق نار بالقدس

    قتل 8 إسرائيليين وأصيب 10 آخرون في عملية إطلاق نار بالقدس المحتلة، مساء اليوم الجمعة، بعد مجزرة عملية مخيم جنين التي أسفرت عن استشهاد 9 فلسطينيين.

    وبحسب موقع ”الجزيرة” الإخباري، فقد أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أن أحد منفذي إطلاق النار قتل، فيما تبحث الشرطة عن آخرين ضالعين في العملية، مشيرة إلى أن خدمة الإسعاف ذكرت أن 10 أشخاص أصيبوا في حادث إطلاق النار بالقدس.

    ولفت المصدر ذاته، إلى أنه لم تتبن أي جهة بعد المسؤولية عن عملية إطلاق النار، مبرزة أن ذلك يأتي بعد يوم من العملية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين، وأسفرت عن استشهاد 9 فلسطينيين، وتوعدت الفصائل الفلسطينية بالرد عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن جرير .. تدشين مشروعين في المجالين الاجتماعي – التربوي والرياضي

    ابن جرير .. تدشين مشروعين في المجالين الاجتماعي – التربوي والرياضي

    الجمعة, 27 يناير, 2023 إلى 19:47

    ابن جرير (إقليم الرحامنة) – تم ، أول أمس الأربعاء، بابن جرير (إقليم الرحامنة)، تدشين مشروعين في المجالين الاجتماعي – التربوي والرياضي، وذلك في إطار الاحتفال باليوم الدولي للتعليم (24 يناير).

    ويروم هذان المشروعان، اللذان تم تدشينهما بحضور المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، وعامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، ورئيسة المجلس الجماعي لابن جرير، بهية اليوسفي، والمدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إضافة إلى منتخبين محليين وجهويين وفاعلين جمعويين، توفير فضاءات للشباب لإبراز مواهبهم في المجالين الرياضي والفني، والمساهمة في تنميتهم وكذا نشر قيم المواطنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يطالب السلطات بـ”حل” قضايا صحافيين ونشطاء معتقلين ردا على توصية البرلمان الأوربي”

    دعا حزب العدالة والتنمية، إلى ما أسماه “بث نفس سياسي وحقوقي جديد” في المملكة من خلال “إيجاد الصيغة المناسبة لمعالجة مختلف الملفات المطروحة سواء تلك المتعلقة ببعض الصحفيين أو المحكومين على خلفية بعض الاحتجاجات الاجتماعية”.

    وفي بيان صادر عن اجتماع أمانته العامة، طالب الحزب بحل هذه الملفات “في إطار السيادة الوطنية والمساطر والمؤسسات الدستورية، بما يحصن المكتسبات والتراكمات التي حققتها بلادنا، ويرسخ حرية التعبير والصحافة والإعلام ومختلف الحقوق والحريات الدستورية، ويصون صورة بلادنا في المجال الديمقراطي والحقوقي”، وفقا للبيان.

    بالمقابل عبر الحزب عن “إدانته الصارمة” للقرار الأخير الصادر عن الاتحاد الأوربي بخصوص الوضع الحقوقي في المملكة، معتبرا أن القرار صدر “ضدا على قواعد حسن الجوار والشراكة المتقدمة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”، وأكد الحزب “رفضه القاطع لأي تدخل أجنبي في شؤون ومؤسسات بلادنا أيا كان مصدره وتحت أي عنوان أو ذريعة كان وفي أي موضوع كان”.

    من جهة أخرى عبر الحزب عن إدانته لحوادث حرق المصحف الشريف بكل من السويد وهولندا، بحماية من السلطات الأمنية لهذين البلدين، معتبرا أن في ذلك “انتهاك صارخ لمشاعر المسلمين في العالم ككل وفي تجاوز سافر للمبادئ الإنسانية ولواجب احترام الأديان والمقدسات”.

    وفي موضوع آخر أدان هذا الحزب “بشدة العدوان الصهيوني الهمجي على شعب وأرض فلسطين وما يقوم به جيش الاحتلال الصهيوني من إرهاب وقتل وتدمير وتهجير”، معبرا عن استنكاره “الصمت العربي والتواطؤ الدولي، ويدعو المجتمع الأممي لتحمل مسؤوليته لوقف العدوان الصهيوني الوحشي المتواصل على فلسطين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استشهاد تسعة فلسطينيين في عملية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، استشهاد 9 فلسطينيين -بينهم سيدة مسنة- وإصابة آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها مدينة جنين ومخيمها، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب على حدود قطاع غزة.

    وقال مدير مستشفى جنين الحكومي  إن الوضع في المخيم سيئ للغاية وإذا ما استمر على ما هو عليه فستكون هناك كارثة.

    في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ صباح الخميس “عملية في مخيم جنين ضد نشطاء من الجهاد الاسلامي”. وأضاف “أثناء محاولة اعتقال مطلوبين يشتبه بتورطهم مؤخرا في عمليات إرهابية واسعة النطاق…. قتل عدد منهم في تبادل لإطلاق النار مع قواتنا”.

    وأكد الجيش في بيان أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في تبادل إطلاق نار فيما أطلقت القوات الإسرائيلية النار على آخر ين “كانا يفر ان من المكان”، إضافة إلى مشتبه به سادس داخل مبنى وفلسطينيين آخرين. وأكد عدم وجود خسائر في صفوف قواته.

    وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة إن “قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى جنين الحكومي، وأطلقت بشكل متعمد قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه قسم الأطفال في المستشفى، ما أدى لإصابة أطفال مرضى وذويهم وطواقم طبية بحالات اختناق”.

    ونفى الجيش الإسرائيلي الخميس الأمر مؤكدا أن الاشتباك “لم يكن بعيد ا عن المستشفى ومن المحتمل أن يكون بعض الغاز المسيل للدموع قد دخل من نافذة مفتوحة”.

    وكانت قد وصفت الوزيرة الوضع في المخيم بأنه “حرج” واتهمت القوات الإسرائيلية “بمنع إسعاف المصابين.

    بدوره، قال نائب محافظ مدينة جنين كمال أبو الرب لوكالة فرانس برس “نعيش حالة حرب حقيقية في جنين ومخيمها، والجيش الاسرائيلي يدمر كل شيء ويطلق النار على كل شيء يتحرك”.

    وبحسب أبو الرب، فإن العملية الاسرائيلية بدأت عند الساعة السابعة صباحا” وقد وصفها بعد انسحاب الجيش من المخيم بأنها “الأسوأ منذ الاجتياح الذي نفذه الجيش في العام 2002”.

    وبذلك يرتفع إلى 29 عدد الفلسطينيين بين مدنيين وأعضاء في تنظيمات مسل حة، الذين استشهدوا منذ بداية السنة برصاص إسرائيلي، في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.

    وشهد العام 2022 سقوط أكبر عدد من القتلى في الضفة الغربية منذ نهاية الانتفاضة الثانية (2000-2005)، حسب الأمم المتحدة.

    وتشير أرقام وكالة فرانس برس إلى استشهاد 201 فلسطيني على الأقل، بينهم 150 في الضفة الغربية، و26 إسرائيلي ا في 2022.

    ووصفت الرئاسة الفلسطينية على لسان الناطق باسمها نبيل ابو ردنية، ما يجري في جنين ومخيمها بأنه “مجزرة تنفذها حكومة الاحتلال الاسرائيلية في ظل صمت دولي مريب” الذي “يشجع حكومة الاحتلال على ارتكاب المجازر ضد شعبنا على مرأى العالم”.

    وفي قطاع غزة، قال عضو بارز في حركة الجهاد الاسلامي لوكالة فرانس برس فضل عدم ذكر اسمه “إن حركة الجهاد أبلغت مصر “بأن تصعيد الاحتلال الاسرائيلي وعدوانه والمجزرة في جنين سيفتح الباب أمام معركة مفتوحة يتحمل الاحتلال مسؤولية تبعاتها”.

    دعت فصائل فلسطينية الى اضراب عام الخميس احتجاجا على ما جرى في مخيم جنين، والى تنظيم تظاهرات في انحاء الضفة الغربية، فيما عاد طلاب المدارس الى منازلهم.

    وأشاد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي “بالوحدة الميدانية التي تشهدها ساحة المواجهة والاشتباك في مخيم جنين” مؤكدا على أن “المقاومة في كل مكان وجاهزة ومستعدة للمواجهة القادمة”.

    واعتبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، أن ما يجري في جنين هو “ملحمة خالدة في محطة تاريخية فاصلة في مواجهة الاحتلال”، وفق المتحدث باسمها حازم قاسم.

    من جهته، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري إن “الاحتلال سيدفع ثمن المجزرة التي نفذها في جنين ومخيمها صباح اليوم، ورد المقاومة لن يتأخر”.

    من جانبها، دانت وزارة الخارجية الاردنية بشدة في بيان “العدوان” الإسرائيلي في مخيم جنين معتبرة أن “حملة التصعيد العسكرية الإسرائيلية تنذر بتفجر دوامة جديدة من العنف التي سيدفع الجميع ثمنها”.

    مساء الأربعاء، استشهد فلسطينيان برصاص القوات الإسرائيلية الأربعاء أحدهما في شمال الضفة الغربية والآخر في مخيم شعفاط في مدينة القدس الشرقية المحتلة. كما جرت مواجهات في حي سلوان في القدس الشرقية أدت إلى جرح اثنين، إصابة أحدهما خطيرة والآخر متوسطة وقد نقلا الى مستشفى اسرائيلي، بحسب الشرطة الاسرائيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره