Étiquette : جيش

  • لأول مرة منذ 17 عاما.. ماكرون يستقبل بالإليزيه رئيس أركان الجيش الجزائري

    استقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه، يوم أمس الاثنين، رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى فرنسا، تلبية لدعوة من نظيره الفرنسي، تييري بوركار، بحسب ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

    من جهتها، قالت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان إن « الزيارة تندرج في إطار تعزيز التعاون بين الجيش الوطني الشعبي والجيوش الفرنسية، وستمكن الطرفين من التباحث حول المسائل ذات الاهتمام المشترك ».

    وتحمل الزيارة دلالة رمزية؛ إذ إنها الأولى لقائد جيش جزائري إلى فرنسا، منذ حوالى 17 عاما؛ حيث تعود آخر زيارة لرئيس أركان جزائري إلى فرنسا، للراحل أحمد قايد صالح، في ماي 2006.

    والتقى بوركار نظيره الجزائري، يومي 25 و26 غشت 2022، خلال زيارة ماكرون إلى الجزائر. وناقش حينها الجنرالان الوضع الأمني في منطقة الساحل وتعزيز التعاون بين الجيشين الجزائري والفرنسي.

    يشار إلى أن زيارة شنقريحة إلى فرنسا تأتي قبل زيارة دولة مرتقبة لتبون إلى باريس، في ماي المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيدا عن “خزعبلات” حفيده.. هكذا ينظر مانديلا للمغرب وهكذا ساعدت المملكة نضال جنوب افريقيا

    Okكشف الراحل نيلسون مانديلا، رئيس جنوب أفريقيا الأسبق، أنه “زار المغرب في أبريل 1962، والتقى بالدكتور عبد الكريم الخطيب أحد أفراد جيش التحرير ومؤسس الحركة الشعبية الدستورية، وأراد التحدث مع الملك”، مردفا: “فسألني لماذا، فأجبت أسسنا جيشا، ونريد أن ندرب جنودنا، ونريد سلاحا، ومالا، وقال إنه فهم جيدا مهمتي، لأنه عاش هو بنفسه مثل تجربتنا”.

    وواصل مانديلا، في أحد خطاباته، حديثه قائلا: “لقد طلب مني الدكتور الخطيب إحضار رجالي لدار السلام، لإرسال طائرة لتأخذهم لبلاده، قصد تدريبهم، وسألني، ما الجيش الذي تريده؟ ومتى يجب أن أسلمه لك؟ فأعطيته بعض التفاصيل، وقلت له سلمه لي بدار السلام”.

    وتابع: “وقال كم تريد من المال، فأجبت أريد 5000 جنيه استرليني، وفي تلك الأيام، كان 1000 جنيه استرليني يعادل مليونا اليوم، فقال ستتوصل بالمبلغ غدا، وعدت، حيث إنه حدد الموعد في الساعة التاسعة، لكنني ذهبت في الثامنة، وأعطاني 5000 جنيه استرليني التي طلبتها، وقال لي لا أريد وصلا، أريدك أن تذهب بهذه الأموال للبنك بلندن، وبعد ذلك سألني سؤالا، هل مازلت تريد لقاء الملك، قلت  لا”.

    وزاد قائلا: “الآن، تحية لصديق قديم في النضال من أجل التحرير، الدكتور الخطيب من المملكة المغربية، أنا أتأسف أن القادة الذين ذكرهم ليسوا كلهم هنا، لأنهم أدوا دورا هاما، وهو دور أداه قادة عدة، في كل البلاد تقريبا اليوم، نحن ممتنون لأننا نعرفهم، ونشكرهم، لأنهم كانوا مهندسي جيشنا”.

    وكانت تصريحات تمس وحدة الأراضي المغربية، والتي جاءت على لسان حفيد نيلسون مانديلا، شيف زوليفوليل، خلال حفل افتتاح كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر، قد أثارت استياء واسعا في صفوف عدد من المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي.

    وانتقد عدد منهم استغلال حكام العسكر لتظاهرة رياضية للتحريض ضد الوحدة الترابية للمغرب، حيث كتب الصحفي المغربي يوسف بلهيسي في تغريدة على تويتر: “حفيد مانديلا ألقى كلمة تقطر حقدا ضد المغرب وسط تصفيقات آلاف الجماهير. الأفضل أننا لم نشارك في هذه المهزلة!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواصل تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك زخمه في التعبئة لتعزيز مسيرات التنمية

    أكد النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالعيون – الساقية الحمراء ، أحمد نزيه أن المغرب يواصل، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس، زخمه في التعبئة لتعزيز مسيرات التنمية الشاملة والمستدامة والدامجة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، للارتقاء بالبلاد إلى أسمى مدارج الرقي والتقدم، وإذكاء إشعاعها الحضاري وتأهيلها لكسب رهانات التقدم والحداثة والديمقراطية.
    و احتضنت دار الثقافة “أم السعد” بمدينة العيون، الأربعاء، لقاء تواصليا تخليدا للذكرى التاسعة والسبعين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي تصادف 11 يناير من كل سنة.

    وشكل هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من جمعية “جوهرة الصحراء لأوضاع المرأة والطفل”، بتنسيق مع النيابة الجهوية للمندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بالعيون – الساقية الحمراء والمديرية الجهوية للثقافة، فرصة لإبراز الأهمية التاريخية لهذا الحدث الكبير في تاريخ الأجداد، والذي يعكس مدى التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي في الدفاع عن القيم المقدسة للبلاد.

    وأكد النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أحمد نزيه، في كلمة بهذه المناسبة، أن تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، شك ل لحظة رئيسية في تاريخ المملكة، عكست أسمى معاني التضحية والنضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال والسيادة، وجسدت مدى التلاحم القوي بين العرش والشعب للدفاع عن المقدسات والثوابت الوطنية.

    وذكر السيد نزيه أن هذا الحدث التاريخي، الذي يخلده الشعب المغربي في كل عام، تكريما لنساء ورجال الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير واعترافا بتضحياتهم الهائلة من أجل استعادة الاستقلال، يمثل فرصة لتكريس قيم الوطنية والمواطنة، وترسيخ الشعور بالانتماء الوطني لدى الأجيال الصاعدة.

    وأبرز، في السياق ذاته، أن هذا الحدث العظيم يكتسي معاني عميقة، مشيرا إلى أن المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير تعمل على غرس ونقل هذه الدروس إلى الأجيال الصاعدة المتعاقبة، قصد إحياء الروح الوطنية وترسيخ ارتباطهم بالهوية وثوابتها الراسخة.

    من جهتهم، سلط عدد من المتدخلين الضوء على المعاني والدلالات العميقة لهذا الحدث التاريخي، الذي يربط الاحتفال به الحاضر بالماضي والمستقبل، ويتيح الفرصة لتكريم شهداء الأمة الذين ضحوا بأرواحهم وأنفسهم لتحرير الوطن من الاستعمار، والحفاظ على كرامة وفخر الشعب المغربي.

    وتميز هذا اللقاء بتنظيم معرض لمجموعة من الصور والمخطوطات والوثائق للمندوبية الجهوية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير، فضلا عن تكريم عدد من المقاومين وأعضاء جيش التحرير، اعترافا وبرورا بالخدمات المقدمة للقضية الوطنية والتضحيات الجسيمة دفاعا عن حوزة الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكثيري: تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال حدث جيلي في ملحمة الكفاح الوطني

    أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكتيري، اليوم الأربعاء بالرباط، أن ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال حدث جيلي ونوعي في ملحمة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية.

    وأشاد الكثيري، خلال مهرجان خطابي نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمناسبة الذكرى 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، بما يتضمنه سجل تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الترابية من صفحات مشرقة زاخرة بالقيم والمعاني والعبر التي يجدر بالأجيال الحاضرة و الصاعدة الاغتراف من معينها لما تمثله من رمزية ودلالات عميقة تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.

    وأكد أن وثيقة المطالبة بالاستقلال كانت في سياقها التاريخي والظرفية التي صدرت فيها، ثورة وطنية بكل المعاني والمقاييس عكست وعي المغاربة ونضجهم وأعطت الدليل والبرهان على قدرتهم وإرادتهم للدفاع عن حقوقهم المشروعة وتقرير مصيرهم وتدبير شؤونهم بأنفسهم وعدم رضوخهم لإرادة المستعمر وإصرارهم على مواصلة مسيرة النضال التي تواصلت فصولها بعزم وإصرار في مواجهة النفوذ الأجنبي إلى أن تحقق النصر المبين بفضل ملحمة العرش والشعب المجيدة.

    ووصف المندوب السامي وثيقة 11 يناير 1944 بالجوهرة التي زينت ورصعت مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية.

    وأكد على التعبئة المستمرة و اليقظة الموصولة لأسرة المقاومة و جيش التحرير كسائر فئات و أطياف المجتمع المغربي و الاجماع الوطني وراء الملك محمد السادس، من أجل صيانة الوحدة الترابية وتثبيت المكاسب الوطنية.

    من جانبه، أبرز رئيس المجلس العلمي المحلي بالرباط، محمد أصبان، على أن يوم تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال شكل يوما مشهودا في تاريخ النضال الذي عرفه المغرب ضد الاستعمار، و أظهر من خلاله التلائم الوثيق و الترابط المثين القائم بين العرش العلوي المجيد و الشعب المغربي.

    وأكد أن “تخليد الذكريات الوطنية المجيدة هو جزء من تاريخ أمتنا، و التيي يجب استحضارها بكل اعتزاز و تذكير الناشئة و الجيل الصاعد بها “.

    وتضمن برنامج المهرجان الخطابي تنظيم ندوة علمية حول موضوع “وثيقة 11 يناير 1944 : قراءات و مقاربات”، كما تم التطرق إلى السياقات الوطنية والدولية لوثيقة المطالبة بالاستقلال.

    وترسيخا للسنة المحمودة و التقليد الموصول للوفاء و العرفان برجالات المغرب الذين أخلصو للوطن، تم تكريم تسعة من صفوة قدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير المنتمين للنيابة الجهوية بالرباط.

    كما حرصت المندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير على تخصيص إعانات مالية لعدد من قدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير و أرامل المتوفين منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكثيري :اجماع وطني وراء جلالة الملك من أجل صيانة الوحدة الترابية وتثبيت المكاسب الوطنية

    أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكتيري، اليوم على التعبئة المستمرة و اليقظة الموصولة لأسرة المقاومة و جيش التحرير كسائر فئات و أطياف المجتمع المغربي و الاجماع الوطني وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل صيانة الوحدة الترابية وتثبيت المكاسب الوطنية. كما أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكتيري، اليوم الأربعاء بالرباط، أن ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال حدث جيلي ونوعي في ملحمة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية.

    وأشاد السيد الكثيري، خلال مهرجان خطابي نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمناسبة الذكرى 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، بما يتضمنه سجل تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الترابية من صفحات مشرقة زاخرة بالقيم والمعاني والعبر التي يجدر بالأجيال الحاضرة و الصاعدة الاغتراف من معينها لما تمثله من رمزية ودلالات عميقة تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.

    وأكد أن وثيقة المطالبة بالاستقلال كانت في سياقها التاريخي والظرفية التي صدرت فيها، ثورة وطنية بكل المعاني والمقاييس عكست وعي المغاربة ونضجهم وأعطت الدليل والبرهان على قدرتهم وإرادتهم للدفاع عن حقوقهم المشروعة وتقرير مصيرهم وتدبير شؤونهم بأنفسهم وعدم رضوخهم لإرادة المستعمر وإصرارهم على مواصلة مسيرة النضال التي ت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال حدث جيلي في ملحمة الكفاح الوطني (السيد الكثيري)

    ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال حدث جيلي في ملحمة الكفاح الوطني (السيد الكثيري)

    الأربعاء, 11 يناير, 2023 إلى 19:11

    الرباط – أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكتيري، اليوم الأربعاء بالرباط، أن ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال حدث جيلي ونوعي في ملحمة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية.

    وأشاد السيد الكثيري، خلال مهرجان خطابي نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمناسبة الذكرى 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، بما يتضمنه سجل تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الترابية من صفحات مشرقة زاخرة بالقيم والمعاني والعبر التي يجدر بالأجيال الحاضرة و الصاعدة الاغتراف من معينها لما تمثله من رمزية ودلالات عميقة تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.

    وأكد أن وثيقة المطالبة بالاستقلال كانت في سياقها التاريخي والظرفية التي صدرت فيها، ثورة وطنية بكل المعاني والمقاييس عكست وعي المغاربة ونضجهم وأعطت الدليل والبرهان على قدرتهم وإرادتهم للدفاع عن حقوقهم المشروعة وتقرير مصيرهم وتدبير شؤونهم بأنفسهم وعدم رضوخهم لإرادة المستعمر وإصرارهم على مواصلة مسيرة النضال التي تواصلت فصولها بعزم وإصرار في مواجهة النفوذ الأجنبي إلى أن تحقق النصر المبين بفضل ملحمة العرش والشعب المجيدة.

    ووصف المندوب السامي وثيقة 11 يناير 1944 بالجوهرة التي زينت ورصعت مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية.

    وأكد على التعبئة المستمرة و اليقظة الموصولة لأسرة المقاومة و جيش التحرير كسائر فئات و أطياف المجتمع المغربي و الاجماع الوطني وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل صيانة الوحدة الترابية وتثبيت المكاسب الوطنية.

    من جانبه، أبرز رئيس المجلس العلمي المحلي بالرباط، محمد أصبان، على أن يوم تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال شكل يوما مشهودا في تاريخ النضال الذي عرفه المغرب ضد الاستعمار، و أظهر من خلاله التلائم الوثيق و الترابط المثين القائم بين العرش العلوي المجيد و الشعب المغربي.

    وأكد أن “تخليد الذكريات الوطنية المجيدة هو جزء من تاريخ أمتنا، و التيي يجب استحضارها بكل اعتزاز و تذكير الناشئة و الجيل الصاعد بها “.

    وتضمن برنامج المهرجان الخطابي تنظيم ندوة علمية حول موضوع “وثيقة 11 يناير 1944 : قراءات و مقاربات”، كما تم التطرق إلى السياقات الوطنية والدولية لوثيقة المطالبة بالاستقلال.

    وترسيخا للسنة المحمودة و التقليد الموصول للوفاء و العرفان برجالات المغرب الذين أخلصو للوطن، تم تكريم تسعة من صفوة قدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير المنتمين للنيابة الجهوية بالرباط.

    كما حرصت المندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير على تخصيص إعانات مالية لعدد من قدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير و أرامل المتوفين منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى الكثيري: ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال لحظة تأمل وتدبر للأجيال الناشئة والمتعاقبة(فيديو)

    قال مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إن ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، تعد لحظة تأمل وتدبر سواء للأجيال الناشئة أو المتعاقبة.

    وأورد أن هذه الأجيال  من واجبها استحضار هذا الحدث التاريخي، الذي يحمل عددا من الرسائل والدلالات، يجب على شباب المغرب معرفتها، بغية تقوية الروح الوطنية وحب الوطن.

    وأضاف، ضمن تصريحه ل”اليوم24″، أن ذكرى 11 يناير هي واحدة من ضمن 36 ذكرى وطنية، يتم تخليدها سنويا، وذلك عبر الاحتفال بها في كل أرجاء التراب الوطني.

    وأشار إلى وجود 103 فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير، إلى جانب المرافق الادارية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وجيش التحرير، تتعبأ بهدف تنظيم برامج احتفالية ذات صبغة ثقافية وتربوية وتواصلية مع الذاكرة التاريخية.

    هذا الاحتفال، يضيف الكثيري، يهم كذلك جميع القطاعات الحكومية، لافتا إلى منشور لرئيس الحكومة موجه لأعضاء الحكومة والمندوبين السامين، بهدف التعاون مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير للاحتفاء لتنفيذ برامج لها وقع على نفسية الاجيال الناشئة لبقاء هذه الذكرى شعلة تحملها الاجيال المغربية جيل عن جيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شان” الجزائر.. حافلات مصفحة لنقل اللاعبين دليل على غياب الأمن والاستقرار في بلاد شان-قريحة

    عندما انتقدت وسائل الإعلام الدولية تلك الحافلات المصفحة التي خصصها نظام العسكر الجزائري لنقل لاعبي الفرق المشاركة في “شان” الجزائر، استنفر كابرانات فرنسا كل أبواقهم الدعائية وذبابهم الالكتروني، للرد على كل من سولت له نفسه إبداء ملاحظات حول هذه الـ”الكائنات” الغريبة التي تبدو وكأنها خرجت للتو من أحد أفلام الخيال العلمي.

    أبواق العسكر الجزائري برّرت شكل هذه الحافلات الغريبة، والتي تشبه إلى حد بعيد مدرعات تسير في الشوارع، بالدواعي الأمنية، وقالت إنها صممت لكي تكون مضادة للرصاص، حيث لا يمكن اختراقها، وذلك لتوفير الأمن للاعبين المشاركين في نهائيات كأس إفريقيا للمحليين التي ستنظم ما بين 13 يناير الجاري إلى غاية 4 فبراير المقبل بكوريا الشرقية.

    جميل جدا أن يتم توفير كل شروط السلامة والأمن للاعبين المشاركين في هذه الكأس، إلا أن نظام العسكر وأبواقه الدعائية لم يكشفوا عن طبيعة الأخطار التي تتهدد اللاعبين المشاركين في هذه الكأس، بل إنهم لا يخجلون في نشر وترويج شعارات تتحدث عن بلادهم كقوة عظمى إقليميا وقاريا وعن الاستقرار والسلم الذي يسودها، وهي تناقضات تكشف حجم التخبط الذي يعيشه نظام العسكر في ظل الرفض الشعبي والعزلة الدولية.

    كل شيء في الجزائر، يذكرك بالثكنة وبالجيش الذي يدعي زورا انه سليل جيش التحرير الوطني، ولم تسلم حتى حافلات “الشان” من هذا الأمر حيث إنها تشبه إلى حد بعيد، تلك التي تطالعك في أفلام الخيال العلمي التي تتحدث عن الفوضى والحروب القادمة بعد انهيار الحضارة الإنسانية.

    ولنا ان نتخيل نفسية اللاعب الذي سيجد نفسه فجأة وسط علبة مغلقة وبدون نوافذ، وما هي الأفكار السوداوية التي ستجول بخاطره، عندما ستغلق عليه الأبواب وتبدأ الحافلة في اختراق شوارع المدن الجزائرية في غياب تام للنوافذ التي يمكن ان يرى من خلالها ماذا يجري في الخارج…

    أحد الظرفاء علق على الأمر قائلا، إن المرور بهذه التجربة ستجعل أي لاعب يفكر في اليوم الأخير لـ”الشان”، حتى يغادر كوريا الشرقية بسلام، ولن يكون على كامل الاستعداد لخوض المبارايات وهو ما سيجعل حظوظ المنتخب الجزائري للظفر باللقب مرتفعة، لأنهم أهل مكة وادري بشعابها…

    وفي تعليق آخر على مواقع التواصل الإجتماعي، قال أحد النشطاء إن سبب اختيار هذه الحافلات المصفحة، هو الحيلولة دون الإطلاع على واقع الحال بالجزائر، حيث إن النوافذ المصفحة لن تسمح للاعبين برؤية شوارع وأزقة المدن الجزائرية وكذا الطوابير الطويلة التي يصطف من خلالها الجزائريون للحصول على قسط قليل من المواد الغذائية الضرورية، وهو ما سيعري النظام ويكشف طبيعته الفاسدة.

    والحقيقة أن اختيار هذه الحافلات الغريبة يكشف بالملموس مدى تردي الوضع الأمني في بلاد الشان- قريحة رغم ريع النفط والغاز، الذي يتم تبذيره في قضايا بعيدة كل البعد عن مصالح الشعب وهمومه، كما هو الشأن بالنسبة لدعم وإيواء انفصاليي البوليساريو وتمويلهم وتسليحهم وتسخير كل الإمكانيات والوجستيكية والدبلوماسية للدفاع عن أطروحتهم المشروخة في المحافل الدولية..

    ماذا سيقول نظام العسكر وكيف ستردّ أبواقه وذبابه الالكتروني على العواصم الدولية التي دأبت على نشر بيانات تحذيرية، تنصح من خلالها رعاياها بعدم زيارة الجزائر بسبب عدم الاستقرار وانعدام الأمن، والحال أن بلاد الشان-قريحة أكدت بالملموس وبما لا يدع مجالا للشك، انها فعلا بلاد غير آمنة وتسود فيها كل شروط عدم الاستقرار، لأن رؤية حافلة مصفحة وهي تجوب الشوارع لنقل اللاعبين من مقرات إقامتهم صوب الملاعب، هو دليل قاطع على هذا الوضع الأمني المتردي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر أقوى جيوش العالم.. تعرف على ترتيب الجيش المغربي

    أصدر مؤشر “غلوبال فاير باور” الأمريكي تصنيفه لسنة 2033 لأقوى جيوش العالم، وحل المغرب في المرتبة 61 متراجعا بخمس مراتب لا تفسر التعزيزات والمقتنيات والمناورات السنوية التي رفعت من جاهزية وقوة القوات المسلحة الملكية.

    وفي تقرير “فاير باور” لهذه السنة حافظت الجيوش الخمسة الأولى على ترتيبها عربيا، لكن مصر والسعودية تراجعتا مرتبتين عالميا، والجزائر تقفز 5 مراتب وتراجع للعراق والإمارات.

    وقد حل المغرب مكان سوريا عربيا رغم خسارته 6 مراتب عالميا، وقطر قفزت 17 مرتبة خلال عامين، وتونس واليمن تصعدان إلى قائمة العشرة مع خروج كل من الكويت وليبيا والسودان من قائمة أكبر 10 جيوش عربية.

    وحافظت مصر على صدارتها كأكبر جيش عربي وإفريقي في 2023، غير أنها تراجعت عالميا إلى المرتبة 14، بعدما كانت في المرتبة 12 في 2022، والتاسعة في 2020.

    وخسر الجيش المصري في 2023، صدارته لجيوش الشرق الأوسط لصالح الجيش التركي، الذي صعد من المرتبة 13 إلى المرتبة 11 عالميا.

    السعودية من جهتها حافظت هي الأخرى على المرتبة الثانية عربيا، لكنها جيشها تراجع مرتبتين من 20 إلى 22، مع صعود كل من أوكرانيا وفيتنام وبولندا، وسقوط الجيش الألماني من المرتبة 16 إلى 25.

    الجيش الجزائري المصنف ثالثا عربيا، صعد 5 مراتب في 2023، بعد أن حل في المرتبة 26 عالميا في 2023 مقارنة بالمرتبة 31 في 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير فرنسي سابق فالجزائر: جزائر تبون غاديا فالانهيار وباريس غاتدفع الثمن كبير داخليا بسباب دعمها للكابرانات

    سفير فرنسي سابق فالجزائر: جزائر تبون غاديا فالانهيار وباريس غاتدفع الثمن كبير داخليا بسباب دعمها للكابرانات

    كود – عن “لوفيگارو”//

    قال السفير الفرنسي السابق فالجزائر گزافيي ديرانكور، بلي “الجزائر الجديدة” غاديا وكتنهار وغتجرّ فرنسا معها وهاد المرة بشكل اقوى من الأزمة الجزائرية اللي طيحات الجمهورية الفرنسية الرابعة فعام 1958.

    ديرانكور، فمقال ليه على جريدة “لوفيگارو” بعنوان “الجزائر كتغرق، واش غادي تجر معاها فرنسا؟”، دار تقييم نقدي لهاد 3 سنين اللي دوز عبد المجيد تبون فالرئاسة واللي جر فيها البلاد لطريق مسدودة.

    وأضاف انه من بعد سقوط نظام بوتفليقة الفاسد فعام 2019، وبعد الحراك الشعبي كيفما معروف من بعد كل حراك خص تكون بداية الاستقرار، التقدم، والديمقراطية ولكن النظام الجزائري بين وجهو الحقيقي اللي هو نظام عسكري، مدرّب على أساليب الاتحاد السوفييتي السابق، وحشي، بواجهة مدنية فاسدة مثل سابقتها التي أسقطها الحراك، مهووسة بالحفاظ على امتيازاتها، وريعها، وغير مبالية بمحنة الشعب الجزائري”.

    وأشار السفير السابق أن السجون الجزائرية عامرة سياسيون وموظفون وعسكريون مرتبطين بالنظام السابق، بالإضافة لصحافيين كتبوا مقالات كتنتقد أو كتتحفّظ على سياسة النظام، بالإضافة لناس نشرات اراء مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأوضح ان جائحة كوفيد كانت فرصة للجيش اللي حاكم البلاد يدير تطهير سياسي، وزاد استغل الظروف الدولية الناجمة عن الحرب فأوكرانيا وقمع الصحافيين و اعتقلهم وحيد ليهم الباسبورات، و سد جرائد فحال “Liberté”، وغير ايام هادي تم الاعتقال ديال مدير راديو M إحسان القاضي، و موقع “AlgériePart” بتهمة تلقي أموال من الخارج لنشر أخبار كاذبة من أجل “زعزعة استقرار البلاد”.

    ديرانكور كيعتبر أن فرنسا كدير خطأ تاريخي حيث كتميك على الواقع الجزائري وخطورتو على استقرارها وذكر الخيارات الكارثية ديال سنة 1962 والأزمة الاقتصادية والفساد الناجم عن ريع النفط وإحباط عزيمة، اللي قاص جميع النخب فالجزائر وخلا الناس تهاجر لفرنسا بأعداد كبيرة.

    واضاف ان فرنسا كتواجه مفارقة مزدوجة: من ناحية، التحالف بين جيش مناهض لفرنسا والإسلاميين اللي كيكرهو فرنسا، والإرادة ديالهم القوية للقضاء على بقايا الاستعمار لغويا وثقافياً، مع جعل فرنسا تدفع ثمن ماضيها الاستعماري، من خلال الهجرة والاعتذار.

    إقرأ الخبر من مصدره