Étiquette : جيش

  • تقريرٌ حديثٌ يَضع الجيش الجزائري في الرتبة الأولى مغاربيًّا.. لعروسي لـ »أخبارنا »: مجرد تصدير للأزمات

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    من بين 145 دولة شملها التقرير؛ وضع موقع « غلوبال فاير باور » الجيش الجزائري في المرتبة الأولى على الصعيد المغاربي خلال السنة الحالية (2023).

    الموقع نفسه، المهتم بالشؤون العسكرية، وضع الجيش الجزائري في المرتبة الـ26 عالميا، مسجلا تقدما بـ5 مراتب مقارنة مع العام المنقضي (2022)، الذي حلت في الرتبة 31 على الصعيد العالمي.

    ووفق المصدر نفسه، فإن جيش بلاد « القوة الضاربة » يبلغ عدد أفراده 465 ألفا، ضمنهم 130 ألف عنصر في الخدمة، ثم 135 ألف فرد احتياطي، علاوة على 547 طائرة عسكرية، من بينها 90 مقاتلة.

    أما المغرب، يوضح التقرير عينه، فإنه حل ثانيا بعد الجزائر في المنطقة المغاربية، فضلا عن أنه بلغ الرتبة 61 عالميا، بعدما تراجع بـ6 درجات (55) مقارنة بالعالم المنصرم (2022).

    وفي التفاصيل، أورد التقرير عينه أن الجيش المغربي يضم 375 ألف عنصر، من بينهم 200 ألف فرد في الخدمة، ثم 150 ألف جندي احتياطي. كما يتوفر أيضا على 250 طائرة عسكرية، ضمنها 83 مقاتلة.

    محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، يرى أن السباق المحموم للتسلح في الجزائر سببه العداء العقائدي لـ »جنرالات قصر المرادية » تجاه المغرب.

    كما أضاف لعروسي، وفق تصريح له خص به موقع « أخبارنا »، أن هذا التسلح الغاية منه تصدير الأزمات التي تتخبط فيها الجزائر على كافة المستويات، شارحا أن بلاد « القوة الضاربة » تحاول، بهذا التوجه، استرجاع بعض الأدوار الإقليمية، بعد العزلة التي تواجهها بفعل الصحراء المغربية، التي عرفت تطورات إيجابية تخدم قضية المغاربة الأولى.

    أستاذ العلاقات الدولية أردف أن الجزائر فقدت الثقة التي كانت تنعم بها في ملف محاربة الإرهاب بمنطقة الصحراء والساحل، ليحل محلها المغرب الذي كسب ثقة عدد من الدول والشركاء التقليديين والجدد.

    وزاد الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن الشعار الذي رفعته الجزائر، خلال انعقاد القمة العربية، فارغ من أي المحتوى، جراء التوجه المفرط للجزائر صوب التسلح، الذي لا يخدم المنطقة المغاربية والإفريقية على حد سواء.

    وعن الصفقات العسكرية الجزائرية، شدد المتحدث المذكور أنها مجرد خردة مما تبقى من الترسانة العسكرية الروسية، واصفا إياها (الصفقات) بالمشبوهة، نظرا إلى أن الجيش الجزائري تعوزه الخبرة العسكرية في الصفقات، ما يجعله يتخبط خبط عشواء ويشتري أسلحته بشكل فوضوي دون خبرة. 

    وبخصوص المغرب، قال لعروسي إن الإنفاق العسكري للمملكة معقول وفي نطاق المقبول، من أجل الدفاع عن حدوده من أي هجوم من « ميليشيات البوليساريو » المدعومة من لدن النظام الجزائري، لافتا إلى أن المغرب يختار أسلحته المنتقاة بعناية فائقة، ويقصد أنظمة دفاعية وهجومية متطورة ومتقدمة.

    وخلص أستاذ العلاقات الدولية إلى أن المغرب ما يزال يقدم يده الممدودة إلى الجزائر لطي صفحة الخلاف، ثم من قصد تذويب جليد التوتر الحاصل بين البلدين، اللذين تربطهما أواصر متينة وعريقة وقديمة قدم التاريخ الضارب في أعماق الفكر الإنساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني ملال: لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة

    بني ملال: لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة

    الخميس, 5 يناير, 2023 إلى 21:26

    بني ملال  – نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، اليوم الخميس ببني ملال، لقاء تواصليا مع أسرة المقاومة، بمناسبة تخليد الذكرى ال 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

    وتميز هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع ولاية جهة بني ملال خنيفرة، بتقديم عدة شهادات سلطت الضوء على المعالم البارزة في تاريخ المغرب وملاحم المقاومة الوطنية والتضحيات المبذولة في سبيل تحرير واستقلال الوطن.

    وجرى هذا اللقاء بحضور ، بالخصوص، والي جهة بني ملال خنيفرة، ورئيس مجلس الجهة ، وأعضاء من مجلس الجهة، وكذا عدة فاعلين جمعويين.

    وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، بالمناسبة، أن إقليم بني ملال قد انخرط منذ سنة 1908 في حركة المقاومة والتحرير، وأن ساكنته قدمت تضحيات جليلة وتميزت بتفانيها في حركة النضال الوطني والدفاع عن الوحدة والثوابت الدينية للأمة.

    وذكر السيد الكتيري بأن سهول وجبال أقاليم بني ملال وأزيلال وخنيفرة كانت مسرحا لعدة معارك منها معركة قصبة الزيدانية الثانية في 10 أبريل 1913، وبني ملال في 11 أبريل 1913، و”العين الزرقاء” على الضفة الشمالية لواد أم الربيع في 26 أبريل 1913، مشيرا إلى أن المعارك توالت على مرتفعات القصيبة وإغرم لعلام بقيادة موحا أوسعد الويراوي.

    وقال إن قبائل زيان خاضت أيضا معارك كبرى بقيادة موحا أو حمو الزياني منها معركة الهري الخالدة في 13 نونبر 1914، مضيفا أن مرتفعات الأطلس المتوسط شهدت أيضا معارك ضارية ضد جيش المستعمر الأجنبي كمعركة سيدي علي بن إبراهيم في 27، 28 و29 أبريل 1913 وبويحيا بآيت امحمد وآيت بوكماز عام 1918.

    وأبرزالسيد الكتيري أن ساكنة هذه المنطقة تميزت بتضحياتها ونضالها وكفاحها ضد الوجود الأجنبي والاستبداد الاستعماري، وانخرطت بشكل تطوعي ومكثف ضمن خلايا وصفوف المقاومة الوطنية وكذا في جيش التحرير، منوها بمشاركتها الاستثنائية في ملحمة استكمال الوحدة الترابية للمملكة ومساهمتها الهامة في المسيرة الخضراء.

    كما أكد السيد الكتيري أن تنظيم هذا اللقاء التواصلي يندرج في إطار سياسة القرب التي تتبناها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بهدف التفاعل بشكل إيجابي مع أسئلة وانتظارات وانشغالات أسرة المقاومة أملا في المساهمة في تحسين الخدمات الاجتماعية لهذه الفئة.

    وأشار في هذا السياق، إلى أهمية الحفاظ وتثمين والتعريف بتراث الحركة الوطنية للتحرير الذي يشكل كنزا حقيقيا، مسجلا أنه تم لهذه الغاية إحداث 103 فضاء للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجميع جهات المملكة، منها 12 بجهة بني ملال خنيفرة.

    كما أبرز السيد الكثيري أن المندوبية السامية تواصل الجهود والمبادرات من أجل تحسين الأوضاع المالية والاجتماعية لأفراد أسرة المقاومة، مضيفا أنه سيتم بهذه المناسبة، تكريم سبعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بجهة بني ملال خنيفرة وأنه سيتم تخصيص إعانات مالية لفائدة 24 آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديميون مغاربة يطالبون فرنسا بتقديم اعتذار رسمي على مجازرها إبان فترة الإستعمار

    زنقة 20 ا الرباط

    نظمت النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالرباط، مؤخرا، ندوة علمية بكلية العلوم بالرباط تحت عنوان : “ملاحم المقاومة بالجنوب الشرقي للمملكة”بمناسبة الذكرى 89 لمعارك جبل بادو الخالدة.

    وفي هذا الصدد استعرضت الدكتورة خديجة بن بوسلهام أهم لحظة في تاريخ المقاومة الوطنية ضد المستعمر الفرنسي في الجنوب الشرقي للمملكة المغربية والمتمثلة في مقاومة البطل “عسو أو باسلام” ومعركة بوكافر بجبل صاغرو من خلال المنهج المقارن.

    وساقت في مداخلتها شهادتين تاريخيتين الأولى لضابط فرنسي والثانية لأحد المجاهدين الفقهاء بحركة المقاومة المسلحة بقيادة الأسد المجاهد “عسو او باسلام”.

    وعلى الرغم من اختلاف الشهادتين من حيث الأصل والرؤيا والمآل إلا أنهما اجتمعتا على التوصيف الدقيق لمجريات المعركة وعلى بسالة المقاومة وثباتها وكذا على جبن المستعمر الفرنسي وانتهاجه استراتيجية الحرب القدرة الحصار والتجويع والقصف الجوي وسياسة الأرض المحروقة، الا أنها أسفرت عن نصر معنوي كبير لحركة المقاومة بمعارك جبل بادو..

    من جهته سلط الدكتور نور الدين بلحداد الضوء على فترة ما قبل معارك جبل ووضعتها في سياقيها العام والخاص وربطتها بمجموع حركات ومعارك المقاومة منذ سنة 1906 بالأقاليم الجنوبية للمملكة ضد أولى المحاولات الاستعمارية من طرف فرنسا وإسبانيا وإنجلترا.

    مشددا على ضرورة إلقاء الضوء أكثر على محطات المقاومة المغربية ضد الاستعمار باعتبارها ليست مجرد حركات مقاومة مسلحة محلية بل هي نتاج منظومة تظافرت فيها جهود عموم الشعب المغربي ودعم سلاطين المغرب منذ الحسن الأول والمولى عبد عزيز، كما أكد الأستاذ على ضرورة تصحيح المغالطات الراسخة في المخيال الجمعي المغربي حول حركات المقاومة خاصة في صفوف الشباب”.

    وطالب المتدخلون  بضرورة تقديم فرنسا اعتذار رسمي للمغرب على المجازر والفظاعات التي اقترفتها في حق عموم الشعب المغربي وحث الطبقة السياسية على المضي في كل إجراء يجبر فرنسا على الاعتذار، داعين إلى ضرورة تكثيف حلقات النقاش حول حركات المقاومة في المغرب بكل تجلياتها المسلحة والمدنية والدينية والثقافية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تطلق 3 صواريخ باليستية باتجاه بحر الشمال

    هبة بريس – وكالات

    أعلن جيش كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت صباح اليوم السبت 3 صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقي (بحر اليابان).

    وقد أشار خفر السواحل الياباني إلى سقوط صاروخ يعتقد أنه كوري شمالي في المياه الإقليمية اليابانية، يأتي هذا في ختام عام شهد سلسلة غير مسبوقة من التجارب الصاروخية لبيونغ يانغ وسط تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

    وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن الصواريخ الباليستية الثلاثة متوسطة المدى أطلقت في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (23:00 مساء الجمعة بتوقيت غرينتش) من إقليم هاوان جي إلى الجنوب من العاصمة بيونغ يانغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام عبود لـRue20 : فضل المغرب على الجزائر كبير ولولا وجدة لما كانت هناك ثورة جزائرية

    زنقة 20. وجدة / تصوير : سليم أحمد عبد اللاوي

    عبر المعارض الجزائري هشام عبود عن سعادته البالغلة بالتواجد على ارض مدينة وجدة المغربية، لافتا إلى ان هذه المدينة لطالما ارتبط إسمها بثورة التحرير الجزائرية وهي ذات المدينة التي تربط الجزائر بالمغرب ولها دور فعال في تحرير الجزائر.

    واشار الإعلامي والسياسي الجزائري هشام عبود في تصريح خص به جريدة Rue20 الإلكترونية بمدينة وجدة، خلال ندوة صحفية نظمتها الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية؛ أن مدينة وجدة كانت ولازالت تعني الكثير للجزائريين باعتبارها إحدى الرئتين التي كانت تتنفس بها ثورة التحرير الجزائرية.

    وأضاف هشام عبود؛ أن وجدة كانت المقر الذي أنشأت فيه جميع الأجهزة الامنية الجزائرية وشكلت وجدة في حقبة الإستعمار الفرنسي، قاعدة خلفية للثورة الجزائرية بينما كانت تونس حاضنة لقيادة جيش التحرير الجزائري.

    ولم يخفي هشام عبود المطلوب لدى النظام العسكري الجزائري، تطلعه إلى جانب آلاف الجزائرين لفتح الحدود الجزائرية المغربية وإطلاق ممرات إنسانية بين الجزائر والمغرب مباشرة بعد تحرر الجزائر من قبضة عصابة العسكر المجرمة على تعبيره.

    وفي السياق ذاته، قال الإعلامي الجزائري؛ وليد كبير؛ أن الندوة التي نظمتها الجمعية المغاربية اليوم بمدينة وجدة ؛شهدت نقاشاً غنياً وحديث جزائري مغربي مفيد حول الواقع الداخلي بالجزائر والعلاقات المغربية الجزائرية.

    وفي حديثه لميكروفون Rue20 الذي كان حاضراً طيلة هذه الندوة الصحافية، دعا “وليد كبير”، لضرورة مثل هذه المناسبات واللقاءات للحد من التوتر بين الشعبين الشقيقين بسبب نظام العسكر القائم بدولة الجزائر.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلميم : لقاء احتفالي بمناسبة الذكرى 89 لمعارك جبل بادو

    كلميم : لقاء احتفالي بمناسبة الذكرى 89 لمعارك جبل بادو

    الأربعاء, 28 ديسمبر, 2022 إلى 19:23

    كلميم – احتضن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، بكلميم، اليوم الأربعاء، لقاء احتفاليا بمناسبة الذكرى 89 لمعركة جبل بادو التي دارت رحاها في شهر غشت 1933، كآخر حلقة في معترك المواجهة التي خاض غمارها أبناء إقليم الرشيدية ضد قوات الاحتلال الفرنسي، ليس على صعيد المنطقة فحسب بل على الصعيد الوطني.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد النائب الجهوي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بكلميم وادنون، لحسن بن إحيا، أن هذه الذكرى تعتبر محطة بارزة في سجل المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الأجنبي وإحدى الملاحم البطولية التي يحفل بها تاريخ الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي، مضيفا أن الحركة الجهادية بهذه المناطق الأبية تميزت بالتعبئة المجتمعية والتنسيق والتضامن بين قياداتها وعناصرها .

    وأشار إلى أن قبائل ومناطق تافيلالت المجاهدة قد أبلت البلاء الحسن في ملحمة معارك جبل بادو وقدمت خلالها تضحيات جسام بمقاومتها الشرسة وتصديها لحملات البطش والتنكيل التي شملت الساكنة لحملها على الاستسلام، مبرزا أن أبناء إقليم الرشيدية شاركوا بحماس منقطع النظير في ملحمة استكمال الوحدة الترابية.

    وأشار إلى أن تخليد ذكرى معارك جبل بادو فرصة للتأمل وفسحة لتنوير أذهان الناشئة والأجيال القادمة بما تطفح به من دروس بليغة وعبر ثمينة تدعو للتحلي بقيم المواطنة الإيجابية وشمائل الوطنية الصادقة.

    وتم خلال هذا اللقاء، الذي حضره عدد من أفراد أسرة المقاومة ومنتخبون وممثلون عن السلطة المحلية، توزيع إعانات مالية لأرامل المقاومين بقيمة 115 ألف درهم منها 40 ألف درهم إعانة من أجل السكن، و30 ألف درهم إعانة لدعم مشروع اقتصادي، و45 ألف درهم مساعدة مالية “إسعافات” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تطالب أوكرانيا بالاستسلام ونزع السلاح

    حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، من عدم تلبية أوكرانيا مطلب بلاده بـ “نزع السلاح” والاستسلام بإزالة أي تهديد عسكري لروسيا.

    وقال لافروف في تصريحات لوكالة “تاس” الروسية، إن جيش بلاده “سيتولى زمام الأمور ويحل المشكلة”، إن لم تقم أوكرانيا بالتخلي عن سلاحها.

    واتهم الغرب بتأجيج الحرب في أوكرانيا لإضعاف روسيا، واعتبر أن إنهاء النزاع “يعتمد على أوكرانيا والولايات المتحدة”.

    “الكرة الآن في ملعب كييف وواشنطن فيما يتعلق بمدة النزاع، ويمكنهما وقف المقاومة التي لا معنى لها في أي لحظة”، أضاف الوزير الروسي.

    وتأتي تصريحات لافروف بعد يوم من تصريح نظيره الأوكراني دميترو كوليبا لوكالة “أسوشييتد برس” أن حكومته، تريد عقد قمة لإنهاء الحرب في فبراير/ شباط المقبل، لكن دون مشاركة روسيا.

    وقال كوليبا إن أوكرانيا تريد قمة “سلام” في غضون شهرين، على أن يتولى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دور الوسيط.

    وشدد على أن بلاده لن تجري محادثات مباشرة مع روسيا “إلا بعد محاكمتها على جرائم الحرب” التي ترتكبها في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثة: النظام الجزائري أكثر سلطوية

    هبة بريس _ الرباط

    في مقابلة مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، تحدثت داليا غانم، الباحثة المتخصصة في الجزائر، والمحللة في معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية (EUISS) عن ينابيع طول عمر السلطة في ظل القيادة الحاسمة للجيش الجزائري.

    وتحدثت الباحثة عن “الاستبداد التنافسي” في وصف النظام الجزائري، معتبرة أنه مزيج بين عناصر الاستبداد المتشدد وعناصر الديمقراطية. هناك انتخابات، لكنها لن تكون شفافة أبدا. هناك صحافة، لكنها لن تكون أبدا حرة بما فيه الكفاية. هناك أحزاب سياسية، لكنها لا تستطيع أبدا تهديد النظام الجزائري.

    وأضافت أن النظام الجزائري لم يكن ينوي أبدا إضفاء الطابع الديمقراطي، بما في ذلك عام 1988، عندما تم إدخال نظام التعددية الحزبية بعد أعمال الشغب المميتة. كان هذا الانفتاح مقيّدا، وكان على النظام أن يتكيف من أجل البقاء.. في عام 2011، أدرك النظام بسرعة كبيرة أن موجات “الربيع العربي” ستضربه، فسارع إلى استخدام ورقة المال: وزع مليارات الدولارات، وشرع في بعض الإصلاحات المؤسسية. ودخلت المرأة إلى البرلمان.

    ورداً على كتابتها أن هذا النظام يقوم على خمسة أركان: الجيش، استيعاب المعارضة، تشرذم المجتمع المدني، ريع المحروقات، والقمع، التي مكنته من المقاومة والتكيف؛ أوضحت الباحثة أنه منذ حرب الاستقلال، كان للجيش قبضة خانقة على السياسة. من الرئيس هواري بومدين (1965-1978)، تم وضع الأمن العسكري في قلب النظام. صعد إلى السلطة وسيطر حرفيا على كل جانب من جوانب الحياة الجزائرية. ثم أتى الشاذلي بن جديد (1979-1992)، الذي قُدِّم كمدني حتى لو كان نتاجا خالصا لهذا الجيش. ثم جاء انتهاك نتائج الاقتراع عام 1992 (توقف العملية الانتخابية) مع عودة الجيش إلى مركز الصدارة._ تقول القدس العربي التي تناولت الموضوع _

    واعتبرت الباحثة أن الجيش الجزائري أدرك أنه يجب ألّا يبقى في دائرة الضوء لفترة طويلة. خلال أزمة عام 2019، التي أدت إلى استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة (1999-2019)، أدرك الجيش -مع الظهور اليومي لرئيس الأركان على شاشة التلفزيون- أنه يتعين عليه تسليم زمام الأمور إلى مدني. وهذا هو سبب إصراره على إجراء انتخابات رئاسية بسرعة. فهو لا يريد تحميله المسؤولية عن الفشل الاقتصادي والاجتماعي. إنه جيش لا يحكم على أساس يومي، لكنه يدير البلاد من حيث الدفاع والأمن والسياسة الخارجية، وفق الباحثة دائماً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يسلم المغرب أوكرانيا دبابات “تي – 72″؟

    أفادت مصادر تشيكية بأن دبابات “تي – 72 إم” قد تصل جيش نظام كييف من أحد البلدان الإفريقية. وجاء هذا الخبر نقلا عن ريشارد كوبن، المدير التجاري لشركة Excalibur Army المعروفة بصفقاتها غير الشرعية الخاصة بتوريد الأسلحة والمعدات الحربية إلى مختلف المواقع الساخنة في العالم أجمع، بما في ذلك أوكرانيا.

    وحسب “روسيسكايا غازيتا”، يعتقد محللون كثيرون أن المغرب هي التي تراجعت عن دباباتها لصالح أوكرانيا تحت ضغط قوي من الجانب الأمريكي. ويدور الحديث عن 30 دبابة “تي – 72”. وهناك معلومات تفيد بتنظيم جسر جوي تنقل عبره طائرات النقل “آن-124” الأوكرانية مختلف قطع الغيار للدبابات السوفيتية الصنع من شمال إفريقيا إلى أوروبا.

    وحسب المصادر ذاتها، يجري الآن في معامل تلك الشركة، حسب كوبن، إصلاح وتحديث دفعة كبيرة من دبابات “تي – 72” السوفيتية التصنيع حيث تزوّد هذه الدبابات القديمة بأجهزة الوقاية الدينامية وأجهزة التصويب الليلية الحديثة ووسائل الاتصال المطوّرة، فضلا عن محركات الديزل الجديدة التي تولد قوة 840 حصانا. ويتم تمويل كل ذلك على حساب الجانب الأمريكي.

    ومن المعلوم أن شركة Excalibur Army تولت أيضا تطوير راجمات الصواريخ عيار 122 ملم من طراز RM-70 Vampire التي تقصف دونيسك حاليا ومدافع Dana-M2 المخصصة لمكافحة المسيّرات وسيارات بيك آب مع الرشاشات الثقيلة المضادة للجو عيار 14.5 ملم.

    يذكر أن في حوزة القوات المسلحة الملكية المغربية ما يزيد عن 100 دبابة من طراز “تي -72″، ولا تزال 60 دبابة منها في حالة تخزين. وتم إخضاع بقية الدبابات لتطوير بسيط حيث تم تزويدها بأجهزة تصويب ليلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام الكابرانات كينشر الأكاذيب على المغرب وسط فرحة الجزايريين بالأسود. اتاهمو الرباط بدعم ريزو لاستغلال التلاميذ جنسيا عبر فيسبوك!

    نظام الكابرانات كينشر الأكاذيب على المغرب وسط فرحة الجزايريين بالأسود. اتاهمو الرباط بدعم ريزو لاستغلال التلاميذ جنسيا عبر فيسبوك!

    كود كازا ///

    نظام الكابرانات اللي جيش فرق أمنية خاصة لتطويق أي تحرك جماهيري وسط العاصمة للتعبير عن مشاعر الفرحة بسباب تأهل الأسود لدومي فنيال ديال المونديال، كيحاول ينشر الأكاذيب على المغرب فهاذ الظرفية.

    ونشرت السلطات الجزائرية بيانا، تحدثت فيه عن وجود شبكة لاستغلال التلاميذ جنسيا عبر فيسبوك، يتم تسييرها من المغرب، مشيرة إلى أن “الشبكة تضم 20 شخصا، يقودهم شخصين من المغرب، كانا يقومان “بتسيير هذه المجموعات (على الفايسبوك) ونشر المضامين المسيئة”.

    ويتابع المعتقلون بتهمة “محاولة النيل من الحياة الخاصة للأطفال ونشر وبث صور ونصوص من شأنها الاضرار بهم عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وتحريض الغير على استغلالهم وإغرائهم في مسائل منافية للآداب والنظام العموميين”.

    إقرأ الخبر من مصدره