Étiquette : جيل z

  • منظمة ما تقيش ولدي تصدر بيانا عن الأحداث المرافقة لتظاهرات “جيل z”

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أعلنت منظمة “ما تقيش ولدي” في بيان صادر عنها جاء بعد متابعتها للأحداث التي عاشها المغرب ليلة أمس الثلاثاء 30 شتنبر 2025، عن “تنديدها الشديد بأعمال الشغب التي رافقت حركة “جيل z”، لافتة “أن من مارس الشغب لا يمثل المطالب المشروعة التي رفعتها الحركة، والتي عكستها الشعارات السلمية المرفوعة”.

    كما أوضح البيان “أن الشعارات التي رددها المواطنون كانت تعبيرا سلميا عن مطالب اجتماعية أساسية ولم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تعترف: مطالب جيل “z” مشروعة وفشلنا في ملفات ومستعدون للمحاسبة

    سفيان رازق

    أكدت المنسقة الوطنية للأمانة العامة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن مطالب حراك الجيل الجديد في مواقع التواصل الاجتماعي والشارع مشروعة وتعبر عن الواقع المر للمغاربة مشددة على ضرورة الإنصات لها، وفق تعبيرها.

    وقالت المنصوري، في كلمة لها خلال اجتماع القيادة الجماعية، يوم أمس الثلاثاء، مع المكتب الوطني الجديد لشبيبة الحزب لمناقشة الأوضاع الراهنة: “لو كنا قد نجحنا بالفعل، لما كنا اليوم نسمع هذه الأصوات في الشارع وفي مواقع التواصل الاجتماعي، ولما استمر هذا الغضب، لكن بالمقابل فإن بلادنا نجحت في بعض المحطات، فلا يمكننا، نحن الذين وُلدنا في السبعينيات، أن نزعم أن مغرب سنة 2025 هو نفسه مغرب الثمانينيات أو التسعينيات، ومن يرفض الاعتراف بهذا الواقع فذلك ينم عن سوء نية. لكن هذا لا يعني أنه ليست هناك مشاكل، بل هناك مشاكل حقيقية”.

    وزادت قائلة موجهة كلامها لشبيبة الأصالة والمعاصرة: “لم نجتمع بكم خوفاً بل لأنكم مغاربة مثلنا لكم نفس الحقوق والواجبات، احتجاجكم مشروع، لكننا نريده أن يكون منظماً، حتى نتمكن من التحاور معكم، والاحتجاجات في حد ذاتها تعكس حيوية وديمقراطية. الطموح يتجدد مع كل خطوة تنمية، لكننا مستعدون لأن يحاسبنا الشعب، إن أراد أن يعاقبنا بعدم التصويت لنا غداً، فنحن مستعدون، ولسنا مثاليين، ارتكبنا أخطاء، وسنظل نخطئ، لكن المهم أن نصحح الأخطاء. هذا هو جوهر التجربة الديمقراطية وقوتنا في وحدتنا وتضامننا وفي تمسكنا بالمؤسسات”.

    وتابعت: “لم ننجح بنسبة 100 والدليل أن الشباب ما زالوا يصرخون في الشوارع. لكننا دخلنا المعترك السياسي وحاولنا أن نغير المسار كما أن مجموعة من الشباب تحمّلوا المسؤولية ونجحوا كرؤساء جماعات ومنتخبين، وقدموا نتائج رائعة، في المقابل، هناك لوبيات بمصالح شخصية تحاول تشويه كل من له مصداقية في هذا البلد، فأنا شخصياً تعرضت لحملات، لكنني أقولها بوضوح هناك مؤسسات رقابية ومفتشيات والمجلس الأعلى للحسابات، ومن يملك دليلاً على فساد أو استغلال لمنصبي فليذهب بي إلى المحكمة”.

    وأقرت المسؤولة الحزبية بأن “المغرب يعرف مشاكل حقيقية، خصوصاً في قطاع الصحة، حيث تردها يومياً مطالب وشكاوى مرتبطة بالخدمات الصحية، وقالت بهذا الخصوص: “المغاربة يعانون في قطاع الصحة، لكن لا أعتقد أن الحكومة هي السبب المباشر، فالمشاكل قديمة ومتجذرة منذ السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات”.

    وأضافت: “أنا أدبر الشأن المحلي، وأترأس جماعة، وأتلقى يومياً في مكتبي مطالب مرتبطة بالصحة. لقد أدركنا أن المغاربة يعانون في هذا القطاع، ولكن هل الحكومة هي السبب المباشر في هذه المشاكل؟ لا أعتقد. هذه مشاكل قديمة فالواقع أن المستشفيات كما نعرفها منذ السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات ما زالت هي نفسها تقريباً. كبرنا ونحن لا نعرف معنى الخدمات الصحية الحديثة، بل كنا نسمع عنها فقط في الخارج. واليوم نسعى لأن يكون لدينا 12 مركزاً جامعياً استشفائياً، لكن تبقى إشكالية الموارد البشرية قائمة”.

    وتابعت: “الواقع أن المغرب يحتاج حالياً إلى 30 ألف طبيب إضافي. هل يمكن أن نحقق هذا العدد بين عشية وضحاها؟ قطعاً لا. لا يمكن أن نكذب على المغاربة ونقول: “سنحل أزمة الصحة غداً.” لم أكذب يوماً على المغاربة ولن أفعل. إذا كان لابد أن أغادر الحكومة فسأفعل، لكن دون أن أخدع الناس، فإنتاج 30 ألف طبيب لا يمكن في عام أو عامين، ولا حتى في ولاية حكومية واحدة. هذا أمر يحتاج إلى وقت طويل”.

    وأوضحت أن الحكومة جاءت بآلية التأمين الصحي الإجباري (AMO) كخطوة نحو العدالة الاجتماعية، بعد أن كان العلاج في السابق حكراً على من يملك الإمكانيات، وفق تعبيرها، لكنها أقرت بأن المنظومة الصحية ما زالت تعاني بقولها: “نحن واعون بالمشاكل، والدليل هو صدور عدة مراسيم وقوانين في هذا المجال استجابةً للتوجيهات الملكية”.

    وأضافت: “في الماضي كان المغرب يعاني إشكال حقيقي للعدالة الاجتماعية فمن يملك المال يتعالج، ومن لا يملك لا يستفيد، أما اليوم، التأمين الصحي مكّن الجميع من حق الولوج إلى العلاج، لكن ما زالت هناك مشاكل في قطاع الصحة ونحن كحكومة واعون بها، والدليل هو المراسيم والقوانين التي صادقنا عليها، استجابةً للتوجيهات الملكية الداعية دوماً إلى إعطاء الأولوية للقطاعات الاجتماعية، وعلى رأسها التعليم والصحة”.

    وفي معرض حديثها عن الديمقراطية، شددت المسؤولة على أن الاحتجاجات الحالية ليست مقلقة، بل دليل على “نضج ديمقراطي”، وأضافت: “في وقت مضى كانت كلمة السياسة تخيفنا، أما اليوم فقد أصبحنا نتداولها بحرية والديمقراطية خيار المغاربة، وهو خيار صعب دُفع ثمنه بالاعتقال والاختفاء وحتى التهديد”.

    واعتبرت أن الشباب الغاضب الذي يرفض المؤسسات والأحزاب السياسية يطرح تحدياً حقيقياً، داعيةً إياهم إلى تقديم بديل إذا رفضوا المسار السياسي الحالي بالقول: “إما أن نرفض الأحزاب والانتخابات كلياً، وإما أن نعترف بها ككيانات بشرية فيها الصالح والطالح. نحن اخترنا الدخول إلى اللعبة السياسية لمحاولة التغيير من الداخل”.

    وفي هذا السياق، أشارت وزيرة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة إلى أن “السؤال المطروح حاليا هو كيفية إقناع جيل جديداً بالحزب والمشروع وموطن الفشل في إقناع إقناع شباب آخرين أصبحوا ناقمين على المؤسسات والانتخابات والأحزاب السياسية، وفق تعبيرها.

    وأكملت: “أمامنا خياران، إما أن نرفض الأحزاب السياسية كلياً، فنلغي معها الانتخابات والحكومة، وحينها يجب أن نأتي بنموذج بديل، أو نحتفظ بالأحزاب، ونتعامل معها باعتبارها كياناً بشرياً مثل الأسرة فيها الصالح والطالح والكفء والضعيف والنزيه والفاسد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمغار: احتجاجات الشباب تراكم لأزمات بنيوية وتعبير عن تآكل الثقة في الوسطاء

    عبد المالك أهلال

    اعتبر الباحث في علم الاجتماع، مولود أمغار، أن موجة الاحتجاجات الشبابية الأخيرة ليست حدثا عفويا، بل هي نتاج تراكمي لعوامل بنيوية، وتمثل فصلا جديدا في ثقافة احتجاجية متصلة بدأت مع حركة 20 فبراير وامتدت عبر حراكات الريف وجرادة. وأوضح أن مشروعيتها تستند إلى ضغوط اقتصادية واجتماعية مباشرة، أبرزها تفشي البطالة، وتدهور الخدمات العمومية في الصحة والتعليم، والشعور المتنامي بانعدام الإنصاف في أولويات الإنفاق العمومي، الذي يراه الشباب منفصلا عن احتياجاتهم الأساسية.

    وأضاف أمغار أن تآكل الثقة في الأحزاب السياسية والنقابات أضعف قنوات الوساطة التقليدية، ودفع الشباب للبحث عن بدائل مباشرة. ونتيجة لذلك، تحول الشارع والمنصات الرقمية إلى فضاءات بديلة للمشاركة السياسية، حيث يتم إنتاج الشرعية والتأثير في النقاش العام خارج الأطر المؤسساتية التي لم تعد مقنعة لهذا الجيل.

    ويرى أن ما يميز “جيل Z”، الذي نشأ في بيئة رقمية وتأثر بسياق من الهشاشة الاقتصادية وتداعيات جائحة كورونا، هو قدرته على التعبئة السريعة. لكنه كشف عن تناقض لافت، وهو أن هذا الجيل يستخدم أدوات مبتكرة ليطرح نفس المطالب الاجتماعية التي رفعتها الأجيال السابقة. ولهذا السبب، رفض الباحث وصف التحركات بـ”غير المؤدلجة”، مؤكداً أن المطالبة بالحقوق الأساسية هي بحد ذاتها موقف أيديولوجي واضح.

    وفي تحليله لرد فعل السلطات، حذر أمغار من أن سياسة “المنع” هي أسلوب “ردع” يهدف لتجفيف الفعل الاحتجاجي، وليست “احتواء” يمتص الغضب. وشدد على أن هذا الأسلوب، وإن بدا فعالا أمنيا على المدى القصير، فإنه يولد على المدى البعيد شعورا بالإقصاء السياسي ويصادر حرية التعبير، مؤكدا أن الحل يكمن في استجابة سياسية تفتح قنوات الحوار وتعيد النظر في الخيارات التنموية على أساس العدالة الاجتماعية.

    وفيما يلي نص الحوار 

    لماذا برزت هذه الموجة الاحتجاجية الشبابية المتزامنة في عدة مدن مغربية؟ ماذا تكشف عن التحولات الاجتماعية وطبيعة المطالب، خاصة مع تراجع الثقة في الأحزاب والنقابات؟

    أولا، أود أن أشير إلى أن ما نشهده اليوم في احتجاجات جيل Z ليس انفجارا عفويا بمعزل عن سياقه العام أو التاريخي. فهذه الاحتجاجات تعد نتاجا تراكميا لعوامل بنيوية، سوسيو-ثقافية وتكنولوجية، وتشكل فصلا جديدا من الثقافة الاحتجاجية التي أرستها حركة 20 فبراير. وقد امتدت هذه الثقافة لاحقا عبر حراك الأساتذة المتعاقدين، واحتجاجات طلبة الطب والصيدلة، وكذلك حراكات الريف وجرادة وزاكورة، وصولا إلى الاحتجاجات الأخيرة لسكان المناطق القروية والنائية، الذين يطالبون بحقهم في التنمية الاجتماعية والمجالية مثل باقي المواطنين في المركز.

    فيما يتعلق بمشروعية هذه الاحتجاجات وتوقيتها، أعتقد أن حتى أكثر المتشككين والمتوجسين من «المؤامرة الداخلية والخارجية»، يجدون أنفسهم هذه المرة أمام موجة احتجاجية مشروعة في نظرهم، إذ لا يمكن إنكار أنها وليدة ظروف طبيعية ومباشرة. فالشباب المحتج يعيش تحت وطأة ضغوط اجتماعية واقتصادية مركبة: تفشي البطالة، تدهور الخدمات العمومية في قطاعات حيوية كالصحة والتعليم، وإخضاع هذه القطاعات لمنطق السوق وتسليعها. يضاف إلى ذلك الإحساس المتنامي لدى الفئات الهامشية بانعدام الإنصاف في الاستفادة من الموارد وبالاختلال في أولويات الإنفاق العمومي، حيث ينظر إلى توجيه ميزانيات معتبرة لمشاريع رياضية أو رمزية، في مقابل العجز الحاد في البنيات الصحية، بوصفه في نظرهم تجسيدا لانفصام في الترتيب بين الضروري والكمالي. هذه المعطيات كلها تفسر لماذا يرفع المتظاهرون شعارات تتمحور حول الصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية؛ فهي ليست مطالب أيديولوجية أو سياسية مجردة، بل مطالب أساسية ترتبط مباشرة بالعيش اليومي وبتجارب الحرمان الملموسة التي يختبرها المواطنون في حياتهم اليومية.

    لقد أدى تراجع الثقة في الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية إلى إضعاف قنوات التعبير التقليدية التي كانت تشكل، في السابق، فضاء مؤسساتيا للتأطير والتفاوض. هذا التآكل في الشرعية التنظيمية جعل تلك القنوات تبدو غير مقنعة بالنسبة للفئات الشابة، التي لم تعد ترى في الأحزاب والنقابات وسطاء قادرين على ترجمة معاناتها اليومية إلى برامج سياسية ملموسة. ونتيجة لذلك، اتجه الشباب نحو أشكال جديدة من التعبير المباشر، كالتظاهر الميداني والدعوات السريعة عبر الوسائط الرقمية، بما يعكس تحولا في أنماط الفعل الجماعي. هنا يصبح الاحتجاج ذاته شكلا من أشكال المشاركة السياسية، أو بالأحرى بديلا عن المشاركة المؤسساتية الكلاسيكية، حيث يتحول الشارع والمنصات الرقمية إلى فضاءات بديلة لإنتاج الشرعية والتأثير في النقاش العام.

    إن الحضور القوي والوازن للشباب في المشهد الاحتجاجي بالمغرب ليس سمة طارئة ولا ميزة مستحدثة؛ فالمتتبعون لمسار الحركات الاجتماعية منذ الاستقلال يُدركون أن الشباب ظل دائما فاعلا محركا ومؤثرا في كل موجات الاحتجاج الكبرى، سواء في انتفاضات المدن أو في الحركات الطلابية والنقابية. غير أن ما يفرض نفسه اليوم هو ضرورة التوقف عند ما يميز جيل Z، أي الفئة المولودة في أواخر التسعينيات وبداية الألفية. هؤلاء نشأوا في بيئة رقمية متقدمة عن الأجيال السابقة، ما جعلهم أكثر قربا من أدوات التواصل الشبكي وأكثر قدرة على تحويلها إلى وسائط تعبئة وتنظيم. وفي الوقت ذاته، يتأثر هذا الجيل بسياق اقتصادي واجتماعي مضطرب: عقود من الهشاشة في سوق الشغل، تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية، سنوات الجفاف، ثم الآثار العميقة لجائحة كورونا.

    أعتقد أن هذه الأحداث تكشف عن تناقض مثير للاهتمام، وهو أن جيل Z، يستخدم أشكالا تعبيرية جديدة وسريعة ومباشرة، غالبا رقمية ومرئية قادرة على التعبئة على نطاق واسع، لكنه في الوقت نفسه يطرح نفس المطالب التي رفعتها الأجيال السابقة مثل الحق في الصحة، التعليم، وفرص المشاركة في التعبير السياسي. هذا التناقض يوضح كيف أن الابتكار في أساليب الاحتجاج لا يعني بالضرورة تغييرا في جوهر المطالب الاجتماعية.

    يصف بعض المراقبين هذه الاحتجاجات بأنها «غير مؤدلجة» أو خالية من الأيديولوجيات التقليدية. كيف تقيمون هذه الفكرة من منظور سوسيولوجي، وهل يعني ذلك ضعفًا في المطالب أم مجرد تحول في أشكال التعبير والوسائل الاحتجاجية؟

    أجد أنه من السابق لآوانه، القول إن هذه الاحتجاجات مفرغة من الأيديولوجية أو أن مطالبها أقل حدة مقارنة بسابقاتها، مثل حركة 20 فبراير. فالاحتجاجات قد تبدو أقل أدلجة على مستوى الخطاب الرسمي أو الشعارات الأيديولوجية التقليدية، لكنها في الوقت ذاته تعكس مطالب اجتماعية واقتصادية واضحة ومباشرة، مرتبطة بالحق في الصحة والتعليم وفرص العمل والعدالة الاجتماعية. كما أن طبيعة التعبير الجديدة، عبر الوسائط الرقمية والفضاءات البصرية، لا تعني بالضرورة ضعفا أو تبسيطا للمطالب، بل تمثل تطورا في أساليب التعبير والتواصل الاحتجاجي بما يتناسب مع سياق جيل Z وتجربته الرقمية والاجتماعية.

    كيف نقرأ طبيعة رد فعل السلطات؟ هل خيار «المنع» منعرج احتوائي أم عامل لتأجيج التوترات؟

    تشير التقارير الصحفية الميدانية من عدة منابر إعلامية إلى أن السلطات منعت الاحتجاجات في العاصمة وعدد من المدن، مع تسجيل حالات اعتقالات وفض لتجمعات. غير أن هذا الأسلوب في التعامل مع الاحتجاجات يبدو مألوفا لأي متتبع، لأنه متكرر في أساليب قوى حفظ النظام عند مواجهة تحركات واسعة النطاق مثل هذه.

    تعليقا على ما جاء في سؤالك، لا أعتقد أن المنع، نوع من أنواع الإحتواء. لأن الإحتواء في الأدبيات الأكاديمية، عادة ما يحيل إلى استراتيجية مزدوجة تجمع بين ضبط أمني محدود وبين فتح قنوات للتعبير أو المشاركة، بهدف امتصاص الغضب واحتواء الأزمة في حدود يمكن التحكم فيها. أما المنع المطلق فهو ردع لأنه يهدف إلى تجفيف الفعل الاحتجاجي.

    على المدى القصير، قد يسهم المنع وفض التجمعات في تقليص إشعاع الاحتجاجات وتقليل قدرتها على الظهور في الفضاءات العمومية، ما يجعلها تبدو كأداة تكتيكية فعالة من منظور أمني. إلا أن الاعتماد المتكرر على هذا الأسلوب على المدى المتوسط والبعيد يمكن أن يولد شعورا بالإقصاء السياسي ويعتبر بمثابة مصادرة لحرية التعبير. لذلك، ينبغي صب التركيز على الاستجابة السياسية في التعاطي مع هذه الاحتجاجات، عبر فتح قنوات للحوار والتفاعل مع المطالب الاجتماعية، بما يسمح بتحويل طاقة الغضب إلى مسارات مؤسساتية ومنظمة، وإعادة النظر في الخيارات الاقتصادية مع مراعاة مبدأ العدالة الاجتماعية والنموذج التنموي الشامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتفاعل مع احتجاجات “جيل Z” وتعتبر الحوار سبيل تحقيق المطالب

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في خطوة تعكس وعيًا متزايدًا بالنبض الاجتماعي، سارعت رئاسة الأغلبية الحكومية إلى عقد اجتماع طارئ برئاسة عزيز أخنوش، ردًا على احتجاجات جيل “Z” التي طفت على السطح مؤخرًا.

    عادل الشاوي / Le12.ma

    تفاعلت رئاسة الأغلبية الحكومية بشكل فوري ومباشر مع احتجاجات جيل “Z” بالخروج برد واضح، تشكل عقب اجتماع طارئ عقدته، اليوم الثلاثاء، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وبحضور قيادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد احتجاجات “جيل Z”.. الأغلبية الحكومية تُطلق رؤية شاملة للإصلاح: خطاب جديد للحوار مع الشباب ومخطط طموح لإصلاح الصحة والتعليم وتعزيز الدولة الاجتماعية

    عقدت رئاسة الأغلبية الحكومية المغربية، يوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، اجتماعاً استثنائياً برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وبحضور ممثلي الأحزاب المكونة للأغلبية: الأصالة والمعاصرة والاستقلال، إضافة إلى كبار المسؤولين الحكوميين. الاجتماع تناول المستجدات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ظل الظرفية الراهنة، وتمحور حول بلورة مقاربة جديدة تواكب توجيهات خطاب العرش الأخير.

    وفي بيان رسمي أصدرته رئاسة الأغلبية، توصلت “بناصا” بنظير منه، تم التأكيد على التزام الحكومة بمواصلة تنزيل برامج التنمية الترابية وفق رؤية شاملة ومتوازنة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامون الشباب بالبيضاء يطالبون بوقف اعتقالات “جيل Z” ويحذرون من تفاقم الاحتقان الاجتماعي

    مصطفى منجم

    أصدر مكتب جمعية المحامين الشباب بالدار البيضاء، بيانا شديد اللهجة، عبر فيه عن قلقه العميق واستنكاره الشديد للطريقة التي ووجهت بها الوقفات السلمية التي نظمها شباب ونساء المدينة للمطالبة بحقوق اجتماعية أساسية، والتي رافقتها “اعتقالات واسعة واستعمال أساليب قمعية”، وفق تعبير الجمعية.

    وقالت الجمعية إن ما وقع يمثل تراجعا خطيرا عن المكتسبات الحقوقية التي راكمها المغرب على مدى سنوات، مذكرة بأن حرية التعبير والاحتجاج السلمي تبقى من الحقوق الكونية المكفولة بموجب الدستور المغربي وكافة المواثيق الدولية.

    واعتبر البيان أن الاعتقالات التي طالت المتظاهرين تعسفية، داعيا إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، مشيرا إلى أن القمع والتعنيف لن يكونا أبدا الحل الأمثل لإسكات الأصوات الحرة، بل العكس “يفاقمان الاحتقان ويزيدان من حجم الفجوة بين المواطن والدولة”.

    وشدد المكتب على أن الحل يكمن في التواصل الإيجابي مع الشباب، والاستماع إلى مطالبهم المشروعة، وإيجاد حلول واقعية تضمن الكرامة والعدالة الاجتماعية.

    كما أعلن المحامون الشباب عن استعدادهم الكامل لمؤازرة المعتقلين ومتابعة ملفاتهم أمام القضاء، دفاعا عن مصالحهم وحماية لحقهم في الدفاع، مؤكدين أن دورهم يتجاوز المرافعة القانونية إلى الترافع الحقوقي والإنساني.

    وفي ختام بيانهم، جدد محامو الدار البيضاء تضامنهم المطلق مع الشباب المحتج، ودعوا المؤسسات المعنية إلى فتح حوار جاد ومسؤول، معتبرين أن ذلك وحده كفيل بتجنب التصعيد وضمان الاستقرار لما فيه خير الوطن والمواطنين.

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشجعو نادي أولمبيك آسفي يعلنون مقاطعة مباراة الفريق بالدوري دعما لاحتجاجات جيل زد

    أعلن فصيل « SHARK » المساند لنادي أولمبيك آسفي عن مقاطعته لمباراة فريقه المرتقبة يوم الأربعاء أمام حسنية أكادير، دعما لـ » الحقوق المشروعة في الصحة والتعليم والعيش الكريم ».

    وبرر الفصيل مقاطعته للمباراة في منشور، مما جاء فيه أنه « لعدة اعتبارات، أولها كوننا أبناء هذا الشعب، المنبثقين من الطبقة الشعبية، وأول المطالبين بالحق في الكرامة والحرية، وأول المبادرين للكلام عن الحقوق المشروعة في الصحة والتعليم والعيش الكريم في أكثر من مناسبة مضت، أول المتضررين من اختلال المنظومات ».

    وأضاف المصدر ذاته أنه « كوننا إخوان هؤلاء المعتقلين.. نعلن كمجموعة ألتراس الشارك 2006، مقاطعتنا لمباراة يوم الأربعاء بملعب المسيرة ».

    وتابعت المجموعة أن موقفها هذا جاء كأبسط ما يمكن القيام به تضامنا مع كل المعتقلين.

    للإشارة، يعيش الشارع المغربي منذ أيام وقفات ومسيرات مطالبة بتحسين الخدمات الاجتماعية والصحية ومطالبة بالحق والكرامة، وصل صداها إلى عدد من الملاعب المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z212 يحرّك الشارع المغربي ويثير تفاعلات واسعة بين الفنانين والمؤثرين

    لم يعد صوت الشباب المغربي محصورا في العالم الافتراضي فقط بل خرج هذه المرة إلى الشارع من خلال مظاهرات سلمية تحت اسم « GENZ212 » حيث امتلأت ساحات عدد من المدن المغربية من الرباط إلى الدار البيضاء ومن طنجة إلى أكادير بشباب يطالبون بحقوق يعتبرونها بسيطة وأساسية وهي صحة تليق بالمواطن المغربي وتعليم يفتح الأمل أمام الأجيال الصاعدة وعدالة اجتماعية تعيد الثقة في المستقبل.

    هذا الجيل الذي ولد بين سنتي 1997 و2012 لم يرفع شعارات سياسية أو حزبية بل اختار الخروج إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وحدها «الصحافة» في الميدان. جيل Z و صمت «المؤثر».. لا «ريلز» له إلا بمقابل

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    لقد إلتزم هذا الكائن الفضائي، الذي لاطالما ملأ السوشل ميديا ثرثرة، وحساباته البنكية أمولا، الحياد الإنتهازي، وأعلن اللا موقف تجاه حقيقة نزول (جيل Z)، إلى الشارع.

    جواد مكرم -le12

    خلال ساعات إحتجاجات شباب جيل Z ، ركن «المؤثر (ة)»، إلى صمت القبور، دون أن «يطلع»، أحدهم بفيديو أو «ريلز»، لإعلان موقفه مما يجري في الشارع سواء بالتأييد أو الرفض.

    لقد إلتزم هذا الكائن الفضائي، الذي لاطالما ملاء…

    إقرأ الخبر من مصدره