Étiquette : جيوش

  • بوتين يسهل منح الجنسية لأي أجنبي ينضم للجيش الروسي

    وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مرسوم يسهل منح الأجانب الجنسية الروسية إذا انضموا إلى الجيش، بناء على النص الذي نشرته الحكومة الجمعة.

    وجاء في الوثيقة أنه “سيحق للأجانب المرور بعملية تسرع طلبهم إذا خدموا في الجيش الروسي لمدة ستة أشهر على الأقل أو تعرضوا لإصابة قبل مرور هذه المدة تجعل مواصلة القتال أمرا مستحيلا بالنسبة إليهم”.

    وأوضح المرسوم الذي نشر في الجريدة الرسمية، أن زوجات وأبناء وذوي الأجانب الذين يوقعون عقدا مع الجيش الروسي يمكنهم أيضا الاستفادة من هذه الآلية للحصول على الجنسية الروسية.

    ويبدو أن هذا التدبير يتوجه خصوصا إلى المهاجرين المتحدرين من الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى، والذين يمارسون مهنا شاقة في المدن الروسية الكبرى مثل العاصمة موسكو.

    وبعد إعلان تعبئة جزئية الأسبوع الفائت في روسيا بسبب الصعوبات العسكرية في أوكرانيا، دعت العديد من جمهوريات آسيا الوسطى مواطنيها إلى عدم المشاركة في الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متقاعدون ومرضى.. “أخطاء” روسيا في الاستدعاء إلى التعبئة للقتال في أوكرانيا

    تعهدت السلطات الروسية إصلاح “الأخطاء” التي ارتكبت في إطار إعلان الرئيس فلاديمير بوتين التعبئة، بعد استدعاء أشخاص للقتال يفترض أنهم معفيون، ما أثار جدلا .

    مع إعلان بوتين “تعبئة جزئية” لعناصر الاحتياط الأربعاء للتوجه إلى أوكرانيا، أوضح أنه سيتم استدعاء الأشخاص الذين يتمتعون بخبرة عسكرية أو مهارات “ذات صلة” دون سواهم.

    لكن أثار استدعاء أشخاص تجاوزوا سن القتال أو مرضى أو معفيين لأسباب أخرى، ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي ما أحرج السلطات.

    في منطقة “فولغوغراد” (جنوب غرب)، استدعي عسكري في سن التقاعد يبلغ 63 عاما ويعاني من السكري ومن مشاكل في رأسه إلى مركز للتدريب قبل أن يسمح له بالمغادرة.

    وفي المنطقة نفسها استدعي الكسندر فالتين البالغ 58 عاما وهو مدير مدرسة ريفية صغيرة علما أنه لم يخدم في الجيش من قبل. وبعد أن نشرت ابنته مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تم تداوله على نطاق واسع، تمكن من العودة إلى منزله.

    وبعد إقرار غير معهود بحصول أخطاء، لامت رئيسة مجلس الشيوخ في البرلمان الروسي فالنتينا ماتفيينكو السلطات الإقليمية الم شرفة على التعبئة.

    ونددت في بيان على موقع تلغرام بـ”حالات استدعاء غير ملائمة أثارت جدلا محتدما في المجتمع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وأضافت “يرى البعض على ما يبدو أن تقديم تقرير بسرعة أهم من تأدية م همة هامة بالشكل الصحيح للدولة. هذه التجاوزات غير مقبولة على الإطلاق”.

    وأمرت “باتمام التعبئة الجزئية باحترام كامل للمعايير التي تم الإعلان عنها، وبدون ارتكاب خطأ واحد”.

    تشكل هذه الاخفاقات مثلا جديدا عن صعوبات التنظيم التي تشهدها روسيا منذ بدء غزوها لأوكرانيا.

    وأعلنت وزارة الدفاع السبت استبدال نائب وزير الدفاع جنرال الجيش دميتري بولغاكوف بالجنرال ميخايل ميزينتسيف (60 عاما) الذي كان حتى ذلك الحين يترأس مركز مراقبة الدفاع الوطني.

    وفي حين تؤكد السلطات أن استدعاء أشخاص يفترض أنهم معفيون ليست إلا حالات منفردة، تشير تصريحاتها إلى نوع من القلق في مواجهة رد فعل جزء من السكان الغاضبين.

    ودعا رئيس مجلس حقوق الإنسان لدى الكرملين فاليري فاداييف السبت وزير الدفاع سيرغي شويغو “إلى حل المشاكل بشكل عاجل” لعدم “زعزعة ثقة الشعب”.

    وتحدث عن 70 رب أسرة كبيرة تم استدعاؤهم في منطقة بورياتي الروسية غرب سيبيريا، بالإضافة إلى ممرضات وقابلات لا يتمتعن بأي خبرة عسكرية في منطقة سفيردلوفسك (أورال) “تحت طائلة الملاحقة القضائية”، في حال الرفض.

    وانتقد فاداييف أيضا من “يسل مون أوامر الاستدعاء الساعة الثانية صباحا ، كما لو أنهم يعتبروننا جميعا (هاربين)”. وحذر من أن هذه الطريقة تثير الاستياء.

    وفي مواجهة الوضع، تعهد حكام المناطق قرب موسكو وفي لينينغراد (شمال غرب) بعودة الأشخاص الذين تم استدعاؤهم عن طريق الخطأ إلى منازلهم.

    وطلب حاكم لينينغراد الكسندر دروزدينكو الأحد من رؤساء المقاطعات في منطقته “بأن يهتموا شخصيا بشكاوى السكان وبكل ملف”.

    وأكد العديد من الطلاب أيضا استدعاءهم علما أن السلطات كانت وعدت بإعفائهم.

    ووق ع بوتين مساء السبت مرسوما يقضي بإعفاء من يتابعون تخصصات مهنية في جامعات ومدارس الدولة.

    إلى ذلك يثير متظاهرون ضد غزو أوكرانيا الجدل أيضا إذ تلقوا أوامر استدعاء أثناء احتجازهم لدى الشرطة، في حين أكد الكرملين أنه لا يرى ذلك “غير قانوني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد و طلق ! كون كانو الآباء كايتعاقبو على الإهمال! كورا بزاف ديال الأسر المغربية تحاكمو و داو ليهم ولادهم للخيرية ! كيفاش كاتلقا الحداش د الليل و الدراري مازال كايلعبو فشي أحياء ؟ و كيفاش بنت ثلت سنين كاتمشي للحانوت بوحدها ؟ واش هادو كايعرفو غا يولدو ؟

    ولد و طلق ! كون كانو الآباء كايتعاقبو على الإهمال! كورا بزاف ديال الأسر المغربية تحاكمو و داو ليهم ولادهم للخيرية ! كيفاش كاتلقا الحداش د الليل و الدراري مازال كايلعبو فشي أحياء ؟ و كيفاش بنت ثلت سنين كاتمشي للحانوت بوحدها ؟ واش هادو كايعرفو غا يولدو ؟

    سهام البارودي- كود//

    بزاف د الناس فالمغرب كايتجوجو غا باش يتسماو تجوجو ! دوزو الفريضة ! و نفس الأمر بالنسبة للاولاد ! بنادم كايولد و هوا ماعندو لا العقل للدراري لا الطاقة ليهم لا الخاطر لا الفلوس لا تا خصية ! كايولدو غا باش يتسماو عندها ” وليدات” فلان راه “مولا وليدات” فلانة راه “بوليداتها تبارك الله” “عندو جووووج ” “عندوووو ربعة تبارك الله” ! كايطيرو فالاولاد ! الاولاد ! الاولاد ! و السميات ” هنفساء” ” تنفساء” ” استنشام …” و تسوليه على المعنى يقوليك ” هنفساء كاتعني الغبرة لي كاتكون فوق ورق واحد الشجرة فالجنّة” زعما صافي راه ضربها للعين العورة ! السميّات حيت ساهلين يتلقاو و ماكايخلصوش عليهم الفلوس هوما الأولين كايبدعو فيهم !

    و لكن بالمقابل شي تربية ! والو ! شي مقابلة والو ! شي عناية والو ! راه كون كانت تهمة الاهمال كاتطبق كورّاه بزاف د الاسر المغربية داو ليها ولادها للخيرية ! گاع دوك صحاب ” كايتزاد برزقو” و “المربّي من عند ربّي” گاع هادو غايدوزو الحبس و يتيحدو ليهم الدراري حيت مايستاهلوهمش!

    كيفاش فالنصاصات د الليل كاتلقا دراري صغار مازال كايلعبو فالزنقة ؟ كيفاش شي مرات كاتكون كاتضور فشي حومة حتى كايبانو ليك شي دراري بعاد على ديك الحومة كايضورو فيها اطفال باغين يستكشفو ؟ كيفاش بنت صغير كاتمشي للحانوت بوحدها بدون مراقبة ؟

    الأب طالق رجليه فشي سدّاري و لا غابر خدّام و الأم حالّة فمها فشي ڤيديو ديال روتيني اليومي ! ولاو باغين غا لي يفكهم من ولادهم داكشي علاش كايتقلقو ملي كايديرو الاساتذة الاضراب ! و لا فاش كاتوصل العطلة ! ماكرهوهاش ماتكونش غا باش تبقا المدرسة شادة ليهم ولادهم لي هوما بكرّهم ماقادينش يشدوهم حداهم ! كايوصل عليها شهر تسعود كاتلقاها كادور بجلابتها حدا المدرسة ” فوقاش غايدخلو ؟”

    الأمومة و الأبوة راه تامارة و تضحية بالمال و الجهد و الوقت ، الأمهات لي كانعرف أنا راه كاتلقاها مشنتفة مسكينة الوقت لي غاتمشي فيه للكوافور كاتفضل تدير فيه شي أكيتيفيطي مع ولادها فالدار ، رسم ، تلوين، طبخ ….

    الناس لي واعيين كايربّيو ولادهم بالكتوبة و بالبحث ، ها تقنية مونتيسوري ها البلا الكحل … كاتلقاهم نهار الاحد هازين شي طروتينيط و مهلوكين بالعيا و تامارة د الخدمة د الاسبوع و هاكاك مايجلسوش يترخاو حدا شي فيلم فنيتفليكس لا خارجين باش يديو بعتوت يلعب فشي غابة و لا شي جردة ! مقابلينو! كايقراو معاه ! كايهضرو معاه ! كايربّيوه ! كايأدّيو المهمة على اكمل وجه باش يصنعو ليك مواطن صالح ! انسان سوي ! خال من العقد و الامراض ! عندو مستقبل فالحياة !

    ماشي ولد و طلق ! كايخرجو ليك جيوش ديال الشماكرية و الموسخين و الموسخات ! ماصالحين لالراسهم لالواليديهم لا للمجتمع !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام إسرائيلية: المغرب يحصل على نظام ردع عسكري متطور شبيه بـ”القبة الحديدية”

    زنقة 20 | الرباط

    حصل المغرب على أنظمة استخبارات سرية للحرب الإلكترونية من شركة “إلبيت” Elbit العالمية الإسرائيلية، تمكن من جمع ذكاء إشارات الردار وتحديد الترددات المنبعثة من ردارات أنظمة الدفاع الجوي، بحسب ما أورده موقع “إسرائيل ديفنس” نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية.

    وقالت الشركة في بيان: “كجزء من العقد، ستزود Elbit Systems وحدات EW و SIGINT الأرضية المجهزة بوسائل دعم إلكترونية وإجراءات مضادة إلكترونية وأنظمة قيادة وتحكم. ستخلق هذه الوحدات صورة أرضية وجوية سلبية شاملة وتوفر نظامًا إلكترونيًا للمعركة، مما يتيح استجابة فعالة للتهديدات الجوية والبرية”.

    وأشارت إلى أن “النظام مخصص لجمع إشارات الرادار ومهام الـ SIGINT لتحديد الترددات المنبعثة من رادارات أنظمة الدفاع الجوي، ويمكنه جمع إشارات الراديو والرادار الكهرومغناطيسية”.

    ويستخدم النظام في عمليات قمع دفاعات العدو الجوية SEAD عبر البحث عن أنظمة الدفاع الجوي المشغلة عبر إشارات الرادار وتمركزات العدو (محطات قيادة مثلاً) عبر إشارات الراديو، ويمكن لهذه المعلومات مشاركتها مع الطائرات المسيرة بيرقدار TB2 وHAROP دون الحاجة إلى رصد مباشر من أنظمة EO الكهروبصرية الخاصة بالطائرات المسيرة

    وكانت شركة Elbit قد أعلنت في يونيو المنصرم، عن صفقة بمبلغ 70 مليون دولار لبيع أنظمة Sigint الأرضية لعميل دولي، قد تكون هذه الصفقة للجيش المغربي، سيتم تنفيذ العقد على مدى عامين ونصف.

    وكان وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، قد أكد خلال لقائه بالمفتش العام للقوات المسلحة المغربية “منذ لقائنا الأول قبل نحو عام، خلال زيارتي التاريخية إلى المغرب وتوقيع مذكرة تفاهم أمنية، تم إحراز تقدم كبير في العلاقات الأمنية بين البلدين”

    وأكد غانتس الذي التقى فاروق بلخير في إطار المؤتمر الدولي للتجديد والتحديث العسكري الذي نظمه الجيش الإسرائيلي، في تل أبيب بمشاركة العشرات من قادة جيوش العالم من بينها دول عربية “نحن عازمون على الاستمرار في تعميق العلاقات الثنائية وتطويرها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسة فن الممكن وليست فن العشوائية والتخبط

    السياسة فن الممكن وليست فن العشوائية والتخبط

     

    إن من يستثمر في الجهل لمحاولة كسب مواقف أو رهانات سياسية قد لا يعلم أن تجارته من الأساس هي فاشلة وخاسرة لأنه وببساطة لا يدرك جوانب المصداقية التي قد يفقدها محليا ودوليا فالسياسة فعلا فن الممكن ولكن الممكن يجب أن يكون مبني على أسس وضوابط تلتزم بكل الإلتزامات والمبادئ الدولية وليس بتسخير الجهلاء لترويج المغالطات والأكاذيب فإن كانت صناعة الجهل التي يقوم بها النظام الجزائري وتوظيف الآليات من ذباب وصراصير عبر المواقع لاتدرك حقيقة ماتقوم به فالمملكة عكس ذلك وعلى أرض الواقع تسير بخطى متوازنة وحكيمة كسبت من خلالها خطوات إلى الأمام عبر سياسة دبلوماسية ذكية جعلت النظام الجزائري يفقد خطوات وخطوات خلقت التباعد فلا يمكن أن يتصور أي عاقل أن جميع المحاولات الفاشلة للجزائر والتي تستهدف بها المغرب عبر جيشها الذبابي قد يلمع صورتها سواء داخليا أو خارجيا بل بالعكس من ذلك لأن هذا التخبط العشوائي يوحي لنا مدى الفشل الدريع الذي اصاب النظام فلو أدرجنا كل الخرجات وكل الإختيارات العبطية المبنية على السياسة الإفتراضة من خلال المؤثرين الموالين والمطبلين نعلم جيدا قدر الخسائر المادية والمعنوية لأن مايعانيه الشعب داخليا من مشاكل وهي أمور تخصه وإختيار النظام لسياسة التمويه وتصدير الأزمات الداخلية هو فعلا إستثمار في الجهل ومحاولة حجب الشمس بالغربال

    ولو قمنا بسرد كل المحاولات من الخرجات الفاشلة للتمويه وحجب الواقع وإختيار المواقع كملعب تدار فيه هذه الخرجات بدءا بإقساء المنتخب الجزائري لكرة القدم وقضية المؤامرة المزعومة وإعادة المبارة ماهي إلا إستحمار للشعب وهي إهانة مابعدها إهانة، اليوم ملف الإقصاء والمؤامرة أنتهى بالإصتدام مع الواقع وفشلت كل المحاولات على المواقع بعدها تستمر المحاولات وفي كل مسلسل حكاية من الوهم يستفيد مروجوها أكثر من متتبعيهم دون نسيان أن كل المساندين والمطبلين والمعلقين لمثل أولئك المستثقفين زبالة الرأي ماهم إلا جيوش ذبابية برتبة 2éme halouf وهي رتبة عسكرية بالدارجة المغربية و تعني أدنى رتبة عسكرية ولا يمكن تعميم هذه الصورة على كل الجزائريين الواعين والعارفين بمايدور في الكواليس وما المقصود من سياسة النظام من كل تلك التفاهات 

    وقد يلاحظ البعض أن الإعتماد على مثل هؤلاء هو التنوع في المواضيع والتي كلها موجهة ضد المملكة إلى حد المس بالمقدسات والطعن في الهوية التاريخية وهذه أمور لا يمكن تصديقها أو حتى الوقوف عليها لأنها وببساطة لاتحمل من المستوى سوى الرداءة والإستحمار وفتح باب الإسترزاق للتافهين المتطفلين لنشر مزيد من محتويات الجهل تختلف مواضعها أو تبنى على كل خطوة يخطوها المغرب إلى الأمام سواء سياسيا أو إقتصاديا فقضية قطع العلاقات وقطع الغاز بسبب التطبيع هي مجرد تغريدة خارج السرب لها غايتها ومقاصدها ولا تعني من الحقيقة سوى كلام تتقاسمها مواقع هنا وهناك يتسيد مكرها محللين وصحافين وباحثين من ورق لا يفقهون سوى الضحك على الدقون وإشاعة الكذب وخلق الفتنة بين الشعوب وهي أمور متعمدة أصحابها باعوا الضمير بدينارات معدودة أو كسب رضا نظام فاشل قد صنفهم من قبل ضمن اللائحة السوداء مثل الدراجي وغيره كل هؤلاء مارسوا الخبث بإسم المهنية والمهنة الحقيقية بريئة منهم براءة الذئب من دم إبن يعقوب فوجدناهم يتسيدون مشاهد المواقع في قذف المحصنات وتزوير الحقائق والنفاق المباشر حتى ملك البلاد لم يسلم من قبحهم فأماتوه وأحيوه بشكل غير لائق في إعلامهم الرسمي وغير الرسمي وكل القنوات التي إسترزقت على حساب معاناة الشعب في الويلات والمصائب ورغم كل هذا المنكر يظل المغرب شامخا بملكه وشعبه بمثقفيه ومناضليه شعب واحد شعاره الله الوطن الملك والصحراء مغربية من طنجة إلى الگويرة فأسياد الواقع عكس أسياد المواقع دون أن ننسى تطاولهم على علماء البلاد وآخرهم خرجة العلامة د أحمد الريسوني التي أصابتهم بالسعار والتلف ولم يجدوا من الرد المنطقي والإثبات الموضوعي سوى محاولات فاشلة لخلق الفتنة بين الشعبين الشقيقين المغربي والموريتاني لكن نسوا الروابط القوية التي تربط البلدين وهي روابط تحكمها مرجعية تاريخية تترابط فيها عوامل الدم والنسب…

    وفي النهاية هي السياسة فن الممكن وليست فن التخبط والعشوائية السياسة مرهونة بما تقدمه على أرض الواقع وليست تفاهات تمارس في المواقع كفن للمستحيل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الدفاع الإسرائيلي: ملتزمون بتعميق العلاقات مع المغرب

    في إطار الزيارة التي يقوم بها لإسرائيل للمشاركة في مؤتمر “الابتكار والتطوير العسكري”، أجرى الجنرال دوكور دارمي الفاروق بلخير، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، محادثات مع بيني غانتس، وزير الدفاع الإسرائيلي.

    وتم إحراز “تقدم كبير في العلاقات الدفاعية بيننا، بما في ذلك التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن الدفاع”، يقول وزير الدفاع الإسرائيلي وذلك منذ زيارته للمغرب في نونبر من العام الماضي. وأضاف: “نحن ملتزمون بتعميق العلاقات بين بلدينا وشعبنا”.

    وخلال مؤتمر “الابتكار والتطوير العسكري”، اطلع الجنرال دوكور دارمي بلخير الفاروق على عرض حول سلاح المدفعية الإسرائيلي، بما فيها إدارة المعارك المستقبلية، وهيكلة القوة العسكرية وأساليب القتال الحديثة.

    ويعد هذا الأسبوع أساسا لتعزيز الشراكة والتعاون العسكري بين دول المنطقة والعالم، ويشكل فرصة للتعلم بحيث شارك فيه حوالي ثلاثة آلاف من قادة جيش الدفاع، أضف إلى 7 قادة من جيوش العالم، و24 بعثة عسكرية، و200 من قيادي الجيوش رفيعي المستوى دوليا.

    كما اطلع الجنرال دوكور دارمي بلخير الفاروق، على قدرات قتالية ومراحل إدارة معركة في الميدان القتالي من خلال مناورة نارية متعددة الأبعاد اعتمدت الابتكار والتحديث المطلوب في الميدان القتالي الحديث، اشتركت فيها أذرع متعددة من وحدات الجيش من مسيرات ومقاتلات حربية مرورا بسلاح المدفعية والدبابات وصولا إلى سلاح الهندسة القتالية.

    وشمل الأسبوع العسكري تحديثات وتجديدات عديدة طالت كيفية التأهيل الجسماني والفكري للمقاتلين والوسائل المتقدمة التي من شأنها مساعدة القائد في الميدان، مرورا بالوسائل والصناعات المتطورة عبر عرض وسائل قتالية جديدة متطورة تساهم في مساعدة القوات من مسيرات وروبوتات وغيرها.

    كما اطلع المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية على آليات توفير المعلومات الاستخباراتية وأهميتها والدفاع متعدد الأبعاد، مع اعتماد ضربات متعددة الأبعاد والهجمات التكتيكية، وصولا إلى تجسيد مناورة اعتمدت مراحل عديدة اختصرت آلية القتال في الميدان القتالي الحديث تشمل سبع مراحل. وتبدأ من الدفاع متعدد الأبعاد والضربات متعددة الأبعاد، والتمركز من خلال دخول بري متعدد الأبعاد حتى مرحلة تلقي المعلومات الاستخباراتية التي تعطي القائد قدرة الاطلاع على صورة الوضع وبناء عليه يتم استخدام الوسائل المتاحة له.

    بعد الكشف ومهاجمة العدو، يتم العمل على إقفال الدوائر القتالية بسرعة، قبل مراحل تفعيل القدرات النارية البرية والجوية وتنفيذ الهجمات.

    وهذه هي المرة الأولى يجتمع فيها ممثلون عن جيوش العالم في ثكنة واحدة لمناقشة قضايا تتعلق بقضايا التحديث والابتكار في مجالات عسكرية.

    وكان الجنرال أفيف كوخافي، رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية، قد التقى عددا من قادة الأركان المشاركين؛ من بينهم الجنرال دوكور دارمي بلخير الفاروق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية وقائد المنطقة الجنوبية.

    التقى اليوم الجنرال دو كوردارمي الفاروق بلخير المفتش العام القوات المسلحة الملكية،قائد المنطقة الجنوبية، بالسيد بيني گانتس وزير الدفاع الإسرائيلي

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

    الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

     

    تحل الذكرى الواحدة والعشرون لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية لتجد معظم دول العالم منخرطة في التحالف لمواجهة خطره وتطويق تمدده (التحالف ضد داعش يضم 85 دولة).

     لم تنجح كل القوى العالمية، بما تملك من ترسانة عسكرية وأجهزة استخباراتية متطورة، في القضاء على الإرهاب وتجفيف مشاتله، بل إن التنظيمات الإرهابية تمكنت من توسيع رقعة أنشطتها التخريبية وتطوير أساليبها ووسائلها خلال عقدين ونيف من المواجهة التي انتهت إلى عولمة الإرهاب مقابل عولمة الحرب عليه التي وضعت العالم أمام مفارقة صارخة:التحالف الدولي هزم النازية بكل ما تملك من ترسانة عسكرية جد متطورة حينها، خلال خمس سنوات، بينما أظهر عجزه التام عن القضاء على فلول التنظيمات الإرهابية التي لا تملك مصانع للسلاح ولا أسراب للطائرات. 

    فهل الشبكات الإرهابية أشد قوة وتنظيما من القوات النازية؟

     لمحاولة فهم أسباب فشل/إفشال الحرب على الإرهاب يمكن استحضار المعطيات والعناصر التالية:

     1 ــ تواطؤ الحكومات الغربية مع منظّري التنظيمات الإرهابية لتوفير الحماية من كل متابعة قضائية بتهمة الإرهاب والتحريض عليه، ذلك أن غالبية شيوخ التطرف الذين يحرضون على الإرهاب باسم « الجهاد »، ويلقون خطبهم التكفيرية من أعلى منابر المساجد التي يشرفون عليها، لا يخضعون للمراقبة ولا المتابعة القضائية، بل إن عددا منهم يحتمي بالقوانين الغربية ضد عدالة دولهم الأصلية.

     2 ــ ضعف مراقبة المحتوى المتطرف على شبكة الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي. إن الحكومات الغربية لا تتعامل مع الموضوع بالجدية المطلوبة، فقد تركت مسألة المراقبة لمنصات التكنولوجيا التي تمكنت الكبيرة منها في حذف نسب مهمة من المحتويات المتطرفة بفضل الاستعانة بخبراء مكافحة الإرهاب، بينما عجزت المنصات الصغرى عن إنجاز المهمة.

     يضاف إلى هذا الإشكال إشكال آخر يتمثل في اختلاف الحكومات حول حكمها على المحتوى بأنه متطرف/إرهابي أم لا، كما تختلف مواقف الحكومات من تصنيف تنظيمات بعينها بالإرهابية (نموذج التنظيمات النشطة في شمال سوريا المدعوم بعضها من تركيا أو روسيا أو أمريكا أو قطر أو إيران). 

    3 ــ استغلال التنظيمات الإرهابية للحركات الاحتجاجية أو الانفصالية بسبب السخط العام على تردي الأوضاع الاجتماعية في استقطاب العناصر الشابة وتجنيدها، ففي لبنان مثلا عرض داعش 500 دولار راتبا شهريا لمن ينخرط في صفوفه ويلتحق بمناطق التوتر. نفس الأمر تكرر في أفغانستان حيث عرض داعش ما بين 270 و450 دولار كراتب شهري قصد الانضمام إليه. 

    أما في الموزمبيق، الذي بات يشكل الولاية السادسة لداعش في إفريقيا، فإن فشل الحكومة في امتصاص غضب السكان وتمردهم في مقاطعة Cabo Delgado الشمالية بسبب عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المحلية رغم غنى المنطقة بالنفط والغاز والياقوت، أدى إلى تشكيل تنظيم متطرف سرعان ما أعلن مبايعته لداعش، خصوصا بعد إفراط السلطات في قمع انتفاضة سكان Cabo Delgado التي اندلعت عام 2017 ونتج عنها مصرع أكثر من 1500 قتيل وتشريد 250000 آخرين.

     إن حالة السخط والتذمر توفر للتنظيمات الإرهابية حاضنة اجتماعية تعقّد مهمة الحرب على الإرهاب كما هو الحال في مالي والكونغو ونيجيريا وتشاد وبوركينافاسو. 

    4 ــ استعمال الإرهاب وسيلة للسيطرة على مصادر الطاقة والمعادن النفيسة التي تتوفر عليها الدول الإفريقية. فصراع المصالح بين فرنسا وروسيا، أو بين روسيا وأمريكا، أو بين إيران والدول الغربية ينعكس مباشرة على جدوى وفعالية الحرب على الإرهاب.

     من الأمثلة على تورط إيران في تسليح ودعم التنظيمات الانفصالية والإرهابية بإفريقيا، الدعم والتدريب والتمويل الذي يوفره فيلق القدس عبر الوحدة رقم 400 سواء لفائدة البوليساريو أو خلية سرايا الزهراء بجمهورية إفريقيا الوسطى أو الحركة الإسلامية في نيجيريا أو تشكيل ودعم الخلايا المتطرفة في غانا والكونغو والنيجر، بالإضافة الى الدعم الكبير لحركة الشباب الصومالية.

    وسبق لأجهزة الأمن الصومالية أن ضبطت أسلحة ومتفجرات وأجهزة كيميائية إيرانية الصنع في مناطق خاضعة لسيطرة حركة الشباب، كما تم رصد عمليات صيد للسفن الإيرانية في المياه الإقليمية الصومالية، دون الحصول على تراخيص من الجهات الرسمية في الصومال بتواطؤ من حركة الشباب التي تصدّر الفحم غير المشروع إلى الموانئ الإيرانية، واستطاعت حركة الشباب الحصول على الطائرات المسيرة بفضل الدعم الإيراني، مما جعلها أول حركة إرهابية تستعمل طائرات درون لمهاجمة أهدافها.

     كما تلعب الجزائر نفس الدور الداعم للتنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم القاعدة الذي تحميه من الطائرات الحربية الفرنسية والأمريكية مقابل عدم مهاجمته لحقول النفط في جنوب الجزائر والاستثمارات النفطية لشركة « سوناطراك » الجزائرية في شمال مالي.

     ففي شهر نوفمبر 2009، أكد عضو بفريق رصد تنظيم القاعدة وحركة طالبان التابع للأمم المتحدة، ريتشارد باريت، أن إطلاق جبهة الصحراء والساحل ضمن ما تسمى بالحرب العالمية على الإرهاب وما تبع ذلك من توطيد تنظيم القاعدة وجوده في المنطقة، أمران مفتعلان بتنفيذ جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية (دائرة الأمن والاستعلام: DRS) وتواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية، ذلك أن التخطيط لفتح الجبهة الصحراوية ضمن ما يسمى بالحرب على الإرهاب، تم في 2002، بينما التنفيذ انطلق في 2003 باختطاف 32 سائحا أوربيا في الصحراء الجزائرية من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال قبل أن تغير اسمها، والتي كان يتزعمها عماري صيفي المعروف باسم « البارا » الذي هو عميل لجهاز المخابرات الجزائرية.

     ومعلوم أن قادة إمارة الصحراء: عبد الحميد أبو زيد، ويحيى جوادي ومختار بلمختار (بلعور)، مرتبطون بدائرة الاستعلام والأمن الجزائري. 

    تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية مع الجزائر لنشر الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء كان بهدف السيطرة على موارد النفط الإفريقي المعروف بجودته العالية. فأمريكا تستورد 60 % من حاجياتها النفطية من إفريقيا، وقد يرتفع إلى 70 % مع حلول عام 2025. كما أن تواطؤ الجزائر مع فرنسا يخدم مصلحتهما معا؛ إذ تسعى الجزائر لتكون قوة إقليمية يتم الاعتماد عليها في محاربة الإرهاب فيما فرنسا تريد تأمين حصولها، من منطقة الساحل، على اليورانيوم كوقود لمفاعلاتها النووية. 

    تنافس دولي تستعمل فيه كل الوسائل بما فيها دعم التنظيمات الإرهابية والحركات الانفصالية، ففي تقرير للأمم المتحدة في فبراير 2021، ألمح إلى دور روسي في دعم جبهة « التغيير والوفاق » التشادية التي تدرب عناصرها على يد « فاغنر » الروسية في ليبيا قبل مقتل الرئيس تشادي إدريس ديبي. 

    هذا التواطؤ، سواء الدولي أو المحلي مع التنظيمات الإرهابية يمكّنها من التوفر على أحدث الأسلحة، وعلى رأسها الطائرات المسيرة التي لا تمتلكها معظم دول الساحل والصحراء. بل إن دولا بعينها متورطة في تزويد الإرهابيين بالأسلحة، ففي مؤتمر صحفي بتاريخ 23 ماي 2017، تم عرض كمية الأسلحة ونوعيتها التي تم ضبطها من قبل الجمارك النيجيرية بمرفأ لاغوس، والتي مصدرها « الولايات المتحدة، وإيطاليا، ولكن بصورة رئيسية تركيا »

    نحن، إذن، أمام تنظيمات إرهابية تزداد قوة وعتادا وتتمدد عبر المناطق الغنية بالنفط والغاز والمعادن النفيسة رغم كل الجهود المزعومة لمحاربتها، وقوى دولية تتنافس في استغلال ونهب خيرات الدول الإفريقية.

     من هنا يمكن فهم تلكأ الدول الغربية في تأهيل جيوش الدول التي يستهدفها الإرهاب وتسليحها رغم التعهدات بذلك حتى إن أكثر من رئيس إفريقي انتقد عدم الالتزام هذا. ففي مالي مثلا، كانت التنظيمات الإرهابية، سنة 2012، تسيطر على 20 % من مساحة البلاد؛ لكن بعد التدخل العسكري الفرنسي صارت تسيطر على 80 %.

    وتستغل روسيا وضعية الهشاشة وضعف تسليح دول الساحل لدعمها بالسلاح بدون شروط مشددة كما تفعل الدول الأوربية، وبأثمنة منخفضة تتحملها الميزانية العامة للدول الإفريقية بما يقل 11 مرة عن الأسعار الفرنسية. طبعا فرنسا لا تريد لدول الساحل والصحراء أن تمتلك السلاح الفعال لمواجهة خطر الإرهاب، لهذا ترفض تزويدها مثلا بمروحيات حربية، كما هو الحال لمالي التي لم تحصل على هذا النوع من الطائرات الحربية طيلة تسع سنوات من التواجد الفرنسي، بينما حصلت عليها من روسيا. وضعية باتت ترفضها شعوب دول الساحل مثل مالي، تشاد وبوركينافاسو التي خرج مواطنوها رافعين الأعلام الروسية، يوم 12 غشت 2022، في مظاهرات غاضبة تطالب بإنهاء الوجود الفرنسي. إنها حرب من أجل الإرهاب لا عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى جانب الناتو وقوى كبرى.. المغرب يشارك في مؤتمر عسكري في إسرائيل

    توجه الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، مرفوقا بوفد عسكري هام، إلى إسرائيل للمشاركة في المؤتمر الدولي الأول حول التجديد والتحديث العسكري، الذي ينعقد ما بين 12 و15 شتنبر الجاري، في تل أبيب.

    وكشفت القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية،أن توجه المفتش العام للقوات المسلحة الملكية إلى إسرائيل كان بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

    إرساء تعاون متين

    وتأتي هذه المشاركة في هذا المؤتمر الدولي المخصص للعديد من قادة الجيوش ووكالات التجديد في مجال الدفاع، وفقا لما جاء في بلاغ للقيادة العامة، نقلته “وكالة المغرب العربي للأنباء”، في إطار متعدد الأطراف يروم تشجيع تبادل المعارف والخبرات بين الجيوش المشاركة.

    كما تهدف هذه المشاركة، حسب البلاغ ذاته، إلى إرساء أسس تعاون متين في مجال الدفاع متعدد الأبعاد والتجديد العسكري.

    ويرتقب أن تجرى، على هامش المؤتمر، محادثات ولقاءات بين المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقيادة هيأة أركان الجيش الإسرائيلي.

    25 بعثة عسكرية

    وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيحاي أدرعي، أوضح أن الجيش الإسرائيلي يستضيف هذا المؤتمر الدولي “الأول من نوعه”، بمشاركة العشرات من قادة جيوش العالم، من بينها المغرب والولايات المتحدة وحلف الناتو.

    وستتناول هذه التظاهرة العسكرية “آليات التغيير والابتكار التي يشهدها ميدان المعركة الحديثة بالتركيز على: الدفاع المتعدد الأبعاد، الولوج البري المتعدد الأبعاد، الضربات المتعددة الأبعاد، إدارة الطيف العسكري – سبكتروم، السايبر البحث والأساليب”، حسب المصدر ذاته.

    وستعرف هذه التظاهرة مشاركة 25 بعثة عسكرية، إضافة إلى 9 قادة جيوش، إضافة إلى 200 من قياديي جيوش “رفيعي المستوى”.

    وسينعقد هذا المؤتمر بقيادة رئيس هيأة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي.

    زيارة الجنرال كوخافي

    يشار إلى أن أفيف كوخافي كان قد زار المغرب، بتاريخ 19 يوليوز الماضي، وتم استقباله من طرف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، وكذا من طرف الجنرال دوكور دارمي المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، وذلك في مقر القيادة العامة.

    وأفاد بلاغ سابق للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أن هذه الزيارة تأتي لتعزز التعاون الثنائي في سياق التوقيع التاريخي أمام جلالة الملك محمد السادس، على الاتفاق الثلاثي بين المغرب وإسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية في 22 دجنبر 2020، والذي أعقبه التوقيع، في 24 نونبر 2021، على مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون في مجال الدفاع بين وزير الدفاع الإسرائيلي والوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

    وفي هذا السياق، اغتنم رئيس أركان قوات الدفاع الإسرائيلية هذه المناسبة ليشيد بالدور الهام الذي يقوم به المغرب تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كفاعل في تحقيق الاستقرار والسلم لفائدة القارة الإفريقية والشرق الأوسط.

    وأكد البلاغ ذاته أن هذه الزيارة، التي تعكس علاقات التعاون العسكري المتميزة بين المغرب وإسرائيل، ومكنت من جهة أخرى، من بحث فرص تطوير أفضل لمحاور هذا التعاون الذي يتعلق أساسا بالتكوين، ونقل التكنولوجيا، وكذا تقاسم التجارب والخبرات بين القوات المسلحة الملكية، والقوات المسلحة الإسرائيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنتاغون يجمع بين المسيرات البحرية والذكاء الاصطناعي لمراقبة مياه الخليج

    ألقت مصادرة إيران قبل فترة قصيرة لمسيرة بحرية تابعة للبحرية الأميركية في الخليج، الضوء على برنامج رائد جديد للبنتاغون يهدف إلى تعزيز قدراته على مراقبة مناطق واسعة بمسيرات جوية وبحرية وباستخدام الذكاء الاصطناعي أيضا.

    يشمل هذا البرنامج العائد لسنة واحدة فقط، استخدام أنواع عدة من المسيرات البحرية المعروفة باسم USV في المياه المحيطة بشبه الجزيرة العربية وفي الخليج لجمع بيانات وصور ترسل بعدها إلى مراكز مقامة في المنطقة لتحليلها.

    ولم يواجه البرنامج أي مشكلة إلى أن حاولت البحرية الإيرانية الاستيلاء على ثلاث مسيرات بحرية من طراز Saildrone Explorer البالغ طولها سبعة امتار خلال حادثين وقعا ليل 29-30 غشت والأول من سبتمبر.

    خلال الحادث الأول في مياه الخليج ر صدت سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني تجر مسيرة لتفرج عنها لاحقا بعدما أرسل زورق دورية أميركي ومروحية إلى المكان.

    أما خلال الحادث الثاني فقد صادرت مدمرة إيرانية مسيرتين من طراز Saildrone Explorer في البحر الأحمر وحملتهما على متنها.

    وسمح وجود سفنيتين حربيتين أميركيتين ومروحيات باقناع الإيرانيين باعادتهما في اليوم التالي بعدما انتزعت منهما كاميرات التصوير على ما أكد الجيش الأميركي.

    ويؤكد الإيرانيون أن هذه المسيرات كانت متواجدة في ممرات بحرية دولية وهي أرادت بذلك “تجنب وقوع حوادث محتملة” وهي رواية رفضتها البحرية الأميركية.

    وقال الأدميرال براد كوبر قائد القوات البحرية الأميركية في القيادة الوسطى أن تصرفات إيران “كانت غير مبررة وغير منسجمة مع تصرف قوة بحرية محترفة”.

    وأضاف أن القوات الأميركية “ستستمر بالتحليق والإبحار والتحرك في أي مكان متاح بموجب القانون الدولي”.

    تحمل هذه المسيرات البحرية أجهزة استشعار ورادارات وكاميرات وتتحكم بها القوة الخاصة 59 في الأسطول الخامس ومقرها في البحرين. وشكلت هذه القوة العام الماضي لتطوير قدرات المراقبة في هذه المنطقة بفضل المسيرات والذكاء الاصطناعي.

    والمسيرات الجوية متطورة واثبتت قدراتها، في حين أن المسيرات المشغلة على سطح البحر حديثة العهد لكنها أساسية في المستقبل على ما قال الناطق باسم الأسطول الخامس الكومندان تيم هوكينز لوكالة فرانس برس.

    منذ مطلع السنة نشرت البحرية الأميركية وشركاؤها الإقليميون مسيرات بطيئة كهذه من طراز Saildrone مثلا، وزوارق سريعة تعمل بالبطارية من طراز Mantas T-12.

    ومسيرة Mantas T-12 مجهزة بشراع وأجنحة وأجهزة استشعار وكاميرات عدة. وهي مصممة لقضاء عام كامل في البحر لنقل البيانات عبر الأقمار الاصطناعية.

    وتشغل شركة Saildrone ومقرها في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنا الأميركية حوالى 100 مسيرة في العالم لحساب زبائن بينهم وزارة الدفاع الأميركية ومعاهد مختصة بعلم المحيطات ومصالح أرصاد جوية ومجموعات تدرس مصائد الأسماك والتلوث.

    وقالت الناطقة باسم الشركة سوزان راين “بعد مسح كامل لانتاركتيكا في 2019 وبعد الابحار في عين إعصار من الفئة الرابعة العام الماضي لم تعد هناك أي بيئة بحرية لا يمكن لمسيرتنا أن تعمل في إطارها”.

    في الخليج، اكتفى هوكينز بالقول إنها تجمع معلومات “لتحسين مراقبتنا للبحار المحيطة وتعزيز ردعنا الإقليمي”.

    لكن التحركات الإيراني هي على الأرجح الهدف الرئيسي.

    وتقوم إيران بدوريات في المنطقة وقد اعترضت واحتجزت سفنا تجارية اجنبية وضايقت سفنا تابعة للبحرية الأميركية في مواجهات متوترة عدة في السنوات الأخيرة.

    وتسعى البحرية الأميركية إلى منع إيران من إرسال أسلحة بحرا إلى المتمردين الحوثيين في اليمن وجماعات أخرى وتساعد كذلك في السهر على تطبيق العقوبات المفروضة على طهران.

    وقال هوكينز إن الهدف الأساسي هو أخذ المعلومات التي تجمعها كل المسيرات على انواعها جوا وبرا وبحرا وتحليلها بسرعة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    ويساعد الذكاء الاصطناعي في رصد التحركات غير الاعتيادية الواردة في البيانات التي جمعتها المسيرات والتي قد تفوت المراقبين من البشر.

    وأكد “نحتاج إلى الذكاء الاصطناعي لرصد امور تحتاج إلى انتباه أكبر”.

    وقال هوكينز إنه من غير الواضح لم قرر الإيرانيون فجأة بعد سنة على بدء البرنامج، محاولة اعتراض بعض هذه المسيرات.

    وأكد أن الولايات المتحدة تقوم بكل شيء في العلن.

    وأعلن عن البرنامج في سبتمبر الماضي، وفي فبراير نظم الاسطول الخامس المناورات البحرية الدولية 2022 بمشاركة عشر دول وأكثر من 80 مسيرة USV لاختبارها في الخليج.

    واختارت الولايات المتحدة أن يكون مقر القوة الخاصة 59 في منطقة الخليج بدلا من مناطق أخرى فيها تحديات أقل.

    ويفيد الجيش الأميركي أن جزءا من البرنامج يقوم على تطوير تكتيكات وقواعد لتشغيل هذه المسيرات بما يشمل معرفة كيفية التعامل مع دول مثل إيران تحاول اخراجها من البحر.

    وحتى الآن تشغل الولايات المتحدة هذه المسيرات مع سفن مأهولة تكون على مسافة قريبة للتدخل في حال حصول حادث من هذا النوع.

    وأكد مسؤول أميركي “لا يمكن لأحد إخراج أي شيء من البحر يحمل علم بلد آخر. هو ملك سيادي لبلدنا وعليهم إعادته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتداءات ملعب وهران تفضح نظام العسكر وسلوك التجييش

    الدار/ تحليل

    ما حدث في ملعب كروم بوهران في نهائي كأس العرب من اعتداء على لاعبين شباب يلعبون خارج ملعبهم يعكس بوضوح نتائج حملات الشحن الإيديولوجي والنفسي التي يتعرض لها الشعب الجزائري على يد الكابرانات وإعلامهم المأجور. لا شيء بتاتا يبرر تعرّض منتخب لكرة القدم لكل تلك الاعتداءات وبتلك البشاعة على يد المنتخب المضيف، وهو حدث يكاد يكون نشازا في تاريخ كرة القدم العربية بل والعالمية. التبرير الوحيد الذي نراه انطلاقا من حيثيات هذه المباراة وما قبلها وما بعدها هو أن النظام العسكري في الجزائر بلغ مستوى من الجنون والهوس حد اعتبار كل المواجهات مع المغرب، بما في ذلك المواجهات الرياضية، بمثابة حرب قاتلة ينبغي ربحها حتى بأوسخ الطرق والأساليب.

    فمنطق الأشياء أن يكون المبادر إلى العنف والضرب والاعتداء هو لاعبو المنتخب المنهزم، أي المنتخب المغربي. هذا ما يحدث عادة في كل المواجهات الكروية النهائية التي تعرف خسارة منتخب ما ضد آخر. لكن ما رأيناه في ملعب وهران هو سيل جارف من الحقد والكراهية والعنف يستوطن في قلوب لاعبي المنتخب الفائز للعجب. الطريقة التي تعامل بها اللاعبون الجزائريون مباشرة بعد نهاية المباراة وإحرازهم كرة المباراة تُظهر لكل من تابعها أن الأمر كان مبيّتا من قبل، وأن هؤلاء المراهقين الذين يشكلون النخبة الجزائرية كانوا قد تعرضوا من قبل لموجة من الشحن والتعبئة العدائية، وربّما تلقوا تعليمات مباشرة بأن يحولوا المباراة إلى مجزرة مهما كانت نتيجتها.

    لقد سبق للمنتخبات المغربية بمختلف فئاتها الصغرى والمتوسطة والكبرى أن استقبلت المنتخب الجزائري على أرض المغرب، وفي مباريات حاسمة أحيانا، لكن تاريخنا الكروي المشرف، لم يتضمن أبدا مشهدا مخزيا ومؤلما كالذي رأيناه في ملعب وهران يوم الخميس الماضي. لقد كنا دائما في المغرب نعتبر مباريات كرة القدم مجرد لعبة فيها الخاسر والرابح، ولا يستدعي الأمر تحميلها أي خلفية سياسية. لكن الأمر يختلف تماما عندما يتعلق الأمر بنظام عسكري متخلف، فالخسارة بالنسبة لهذا النوع من الأنظمة التي أصبحت معدودة على رؤوس الأصابع، تمثل دائما مؤشرا سلبيا يذكر باحتمال الخسارة على أرض المعركة في مواجهة جيوش الخصوم ومدرعاته وآلياته.

    للأسف هكذا كان يصور نظام شنقريحة لشباب المنتخب الجزائري مباراة نهائية في كرة القدم بفعل تدخل الإعلام الرسمي. لكم أن تتصوروا لو التقى المنتخب الجزائري في المباراة النهائية بنظيره اليمني على سبيل المثال. من المستبعد جدا في هذه الحالة أن يقدم لاعبو المنتخب الجزائري على ما قاموا به من ممارسات عدائية وعنيفة ضد اللاعبين الآخرين، لأنهم ببساطة إنما استندوا في هذا السلوك العدواني على ما تراكَم في نفوسهم ولا شعورهم الجمعي طوال الأيام الماضية من رسائل الكراهية والحقد التي تعرضوا لها. لا يتعلق الأمر إذن باختيار حر نابع من ظروف المباراة وتطورات أحداثها، وفرضته مثلا نرفزة كروية عابرة، بل إن ما رأيناه وتابعه الملايين من المشاهدين العرب يمثل نتيجة طبيعية للتجييش الذي يمارسه إعلام العسكر.

    ولعلّ في وسط هذ المشهد، على الرغم من آلامه وأوجاعه، جانب إيجابي يتمثل في الفضيحة الأخلاقية التي لحقت نظام العسكر، الذي أضحى واضحا أنه إنما يسعى لتنظيم التظاهرات الرياضية فقط لتصفية حساباته الضيقة وممارسة طقوسه العدائية، الموجهة على الخصوص ضد المغرب. لقد تابع أشقاءنا العرب بأم أعينهم كيف انفجرت أحاسيس الكراهية في أقدام وأيادي اللاعبين الجزائريين على الرغم من فوزهم بالمباراة، وفضحت هذه المشاهد المخزية الجزائر على رؤوس الأشهاد، وهو أمر لا شك في أنه يعزز ويؤكد بالملموس ما يحاول المغرب أن يشرحه للعالم منذ عقود على حد قول الملك الراحل المغفور له الحسن الثاني: “ليعرف الناس مع من حشرنا الله في هذا المنطقة”.

    من أحداث واعتداءات وحشية على أطفال في عمر الزهور ،من قبل لاعبين جزائريين مشحونين وجمهور جزائري مضلل من قبل الإعلام الكابراناتي ، يكشف مرة أخرى طبيعة النظام الجزائري الدموي الذي يكن حقدا دفينا للمغرب وشعبه… إذ لا هم له إلا مراقبة المغرب وتتبع كل حركاته وسكناته وكأنه كلب حراسة منبطح وعيناه البراقتان تراقبان تحركات الفريسة، لكن الكلب بقي وسيقى على حاله وعلى نفس الوضع الذي هو عليه والمغرب يتطور وينمو ويتحول وسيأتي زمان ينفق فيه الكلب دون تحقيق ال… عرض المزيد

    إقرأ الخبر من مصدره