Étiquette : حالات

  • دراسة: العلاقات السيئة مع الشركاء والأصدقاء ضارة بصحتك كالتدخين!

    توصلت دراسة إلى أن العلاقات السيئة مع الشركاء والأصدقاء والزملاء يمكن أن تكون ضارة بالصحة مثل التدخين والسمنة.

    فالنساء في منتصف العمر اللواتي يفشلن في الحصول على روابط اجتماعية “مرضية”، أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية مزمنة في وقت لاحق من الحياة.

    وقال الباحثون إن الارتباط كان قويا لدرجة أنه يمكن مقارنته بعوامل الخطر الراسخة بما في ذلك سوء التغذية وقلة النشاط البدني والتدخين وتناول الكحول.

    ويمكن أن تساعد الأنشطة التي تعزز العلاقات الشخصية – مثل مجموعات الفنون والحرف، ونوادي الكتب وصباح القهوة – في درء المرض في وقت لاحق من الحياة.

    وفحص الباحثون بيانات ما يقرب من 7700 امرأة في أستراليا، تتراوح أعمارهن بين 45 و50 عاما خاليات من 11 حالة شائعة طويلة الأمد عندما بدأت الدراسة في عام 1996.

    وأبلغن عن مستويات رضاهن عن شركائهن وأفراد عائلاتهن وأصدقائهن وعملهن وأنشطتهن الاجتماعية كل ثلاث سنوات، على مدى عقدين.

    وتتبع الباحثون الأشخاص الذين أصيبوا بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض الانسداد الرئوي المزمن والربو وهشاشة العظام والتهاب المفاصل والسرطان والاكتئاب والقلق.

    وطور أكثر من النصف (58%) أكثر من حالة مرضية واحدة، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة الطب النفسي العام التابعة لمجلة بي إم جيه.

    وتبين أن لدى النساء اللواتي أبلغن عن أدنى مستوى من الرضا عن علاقاتهن الاجتماعية، خطرا مضاعفا لتطوير حالات متعددة مقارنة مع النساء اللواتي أبلغن عن أعلى المستويات.

    وتم العثور على نتائج مماثلة في كل نوع مختلف من العلاقات الاجتماعية، ما يشير إلى أن جميعها مهمة عندما يتعلق الأمر بالصحة في وقت لاحق من الحياة.

    وأوضحت أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي، والسلوكيات الصحية، وحالة انقطاع الطمث معا، فسرت أقل من خُمس الارتباط الملحوظ.

    وعلى هذا النحو، يجب التعامل معه كعامل خطر مماثل لعوامل نمط الحياة غير الصحية الأخرى الراسخة، كما يقترح باحثون من جامعة كوينزلاند، بريسبان.

    وقالوا إن النتائج “لها آثار مهمة على إدارة الأمراض المزمنة والتدخلات”، ما يشير إلى أن الأطباء يجب أن يسألوا المرضى عن علاقاتهم الاجتماعية.

    أولا، على المستوى الفردي، قد تساعد هذه الآثار في تقديم المشورة للنساء فيما يتعلق بفوائد بدء أو الحفاظ على علاقات اجتماعية عالية الجودة ومتنوعة من منتصف إلى أوائل الشيخوخة.

    ثانيا، على مستوى المجتمع، قد تكون التدخلات التي تركز على رضا أو جودة العلاقات الاجتماعية فعالة بشكل خاص في منع تطور الحالات المزمنة.

    ثالثا، على المستويين القطري والعالمي، ينبغي اعتبار الروابط الاجتماعية (على سبيل المثال، الرضا عن العلاقات الاجتماعية) من أولويات الصحة العامة في الوقاية من الأمراض المزمنة والتدخل فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الوزارية المشتركة تؤكد وفرة جميع المواد الاستهلاكية خلال رمضان

    على بعد أقل من شهر من حلول رمضان الكريم، أكدت اللجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، على وفرة وتنوع العرض الحالي بالأسواق من مختلف المواد الاستهلاكية، وأن حجم المخزونات والكميات المرتقب توفيرها وتوزيعها كافية لتلبية الطلب خلال طيلة الأشهر المقبلة.

    وكشفت اللجنة، حسب بلاغ لوزارة الداخلية، أن جميع المواد الغذائية وباقي المواد والمنتجات الأساسية متوفرة، خاصة تلك التي يكثر عليها الطلب، و”ذلك من خلال المعطيات المحينة المقدمة من طرف مسؤولي القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية وخلاصات المعاينات والأبحاث الميدانية المنجزة بمختلف العمالات والأقاليم”.

    وعقد أمس الجمعة بمقر وزارة الداخلية، اجتماع للجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، وذلك ضمن سلسلة من الاجتماعات التنسيقية المنعقدة خلال الفترة الأخيرة على المستويين الوطني والترابي بين القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية ومع الفاعلين الاقتصاديين والهيئات الممثلة لهم.

    وأوضح البلاغ أن جميع السلطات الحكومية والسلطات المحلية والمصالح الإدارية والمؤسسات المعنية التي تحرص على تتبع المعطيات والمؤشرات المرتبطة بتموين الأسواق ومواكبة ودعم جهود جميع الفاعلين المعنيين من منتجين ومصنعين وموردين وموزعين الذين عملوا على برمجة وتدبير عمليات الإنتاج والاستيراد والتخزين والتوزيع اللازمة، مجندة لتوفير متطلبات السوق الوطنية بشكل يغطي الطلب خلال الفترة الراهنة والأسابيع والأشهر المقبلة.

    وبخصوص تفعيل التوجيهات الحكومية المتعلقة بتكثيف والرفع من وتيرة عمليات المراقبة والضبط القانوني للأسواق بمختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة، تحت الإشراف الفعلي للولاة والعمال، يشير البلاغ، أنه تم الاطلاع خلال هذا الاجتماع على حصيلة تدخلات مصالح ولجان المراقبة منذ بداية سنة 2023 الجارية التي تميزت بتضاعف مختلف المؤشرات ذات الصلة سواء تلك المتعلقة بعدد محلات البيع بالجملة والتقسيط ووحدات الإنتاج والتخزين التي شملتها عمليات المراقبة.

    كما تم تسجيل عدد من المخالفات للقوانين المتعلقة بحرية الأسعار والمنافسة وبحماية المستهلك وبالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والتي تم ضبطها ومتابعة مرتكبيها أمام المحاكم المختصة وكذا بما تم تسجيله من تدخلات نوعية مكنت من رصد عدد من المخازن والمحلات المستعملة في عمليات الإذخار السري والمضاربة والغش ومن تشديد الخناق على المضاربين والمتلاعبين بالأسعار ومن عقلنة وترشيد مسالك التوزيع.

    وسجلت اللجنة أن تعليمات أعطيت لجميع المتدخلين وعلى رأسهم الولاة والعمال من أجل العمل والحرص على مواصلة وتكثيف إجراءات التنسيق واليقظة والتتبع وتعبئة وتوجيه جهود كافة السلطات والإدارات والهيئات المعنية ومصالح المراقبة المختصة وجميع الفاعلين المعنيين لتوفير العرض الكافي من المواد الأساسية وضمان انسيابية مسالك التوزيع ولرصد أي اختلال محتمل في التموين ومسالك التوزيع ومواجهته بالنجاعة والسرعة المطلوبتين.

    كما تم إصدار تعليمات لتكثيف عمل خلايا المداومة وتفعيل أرقام الاتصال بالعمالات والأقاليم وعلى مستوى مختلف المصالح المعنية، لتمكين المستهلكين والتجار ومختلف الفاعلين المعنيين من تقديم شكاياتهم والتبليغ عن حالات الغش، أو نقص التموين أو الممارسات التجارية غير المشروعة أو المشبوهة والحرص على المعالجة الناجعة للشكايات المقدمة من طرف المواطنين والتفاعل الإيجابي مع الملاحظات التي يتقدمون بها، وذلك بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع إصابات “كورونا” حسب الجهات.. ومراكش أسفي تسجل أعلى رقم بزيادة 4 حالات

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يومه السبت، أنه تم رصد 7 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1272442 حالة في المملكة.

    وحسب الحصيلة الرسمية التي كشفت عنها الوزارة خلال النشرة الخاصة بالحصيلة الوبائية بالمملكة، فقد سجلت حالة وحيدة بجهة الدار البيضاء- سطات، وحالتان بجهة الرباط-سلا- القنيطرة، و4 حالات بجهة مراكش أسفي.

    وأهابت الوزارة بجميع المواطنين الالتزام بقواعد النظافة، والامتثال لقرارات السلطات بكل وطنية ومسؤولية لمحاصرة الوباء، والتصدي لانتشاره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على مقربة من شهر رمضان.. تُفعيل إجراءات إضافية لتعزيز تموين الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار

    استعدادا لشهر رمضان الأبرك، عقدت اللجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، اجتماعا أمس الجمعة 24 فبراير 2023 بمقر وزارة الداخلية، خصص لتقييم وضعية تموين السوق الوطنية وتتبع مستوى أسعار المواد الأساسية، خاصة بالنسبة لبعض المواد التي يكثر عليها الطلب خلال الشهر الفضيل، وكذا لتقييم وتوجيه تدخلات المصالح المكلفة بالمراقبة وبحماية المستهلك ولتعزيز آليات التنسيق بين مختلف الإدارات والهيئات المعنية.
    وخلال هذا الاجتماع، ومن خلال المعطيات المحينة المقدمة من طرف مسؤولي القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية وخلاصات المعاينات والأبحاث الميدانية المنجزة بمختلف العمالات والأقاليم، تم التأكيد على وفرة وتنوع العرض الحالي بالأسواق من مختلف المواد الاستهلاكية وعلى أن حجم المخزونات والكميات المرتقب توفيرها وتوزيعها كافية لتلبية الطلب خلال شهر رمضان المبارك والأشهر القادمة بالنسبة لجميع المواد الغذائية وباقي المواد والمنتجات الأساسية، ولا سيما تلك التي يكثر عليها الطلب قبل وخلال هذا الشهر الكريم.
    وارتباطا بذلك، فقد تم توجيه جميع المتدخلين وعلى رأسهم الولاة والعمال من أجل العمل والحرص على مواصلة وتكثيف إجراءات التنسيق واليقظة، والتتبع وتعبئة وتوجيه جهود كافة السلطات والإدارات والهيئات المعنية ومصالح المراقبة المختصة وجميع الفاعلين المعنيين لتوفير العرض الكافي من المواد الأساسية وضمان انسيابية مسالك التوزيع ورصد أي اختلال محتمل في التموين والتوزيع ومواجهته بالنجاعة والسرعة المطلوبتين.
    ومن بين التعليمات الموجهة أيضا، السهر على فرض احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالأسعار والمنافسة وحماية المستهلك ورصد كل أشكال المضاربة والاحتكار والادخار السري وجميع المخالفات والمعاملات المحظورة والممارسات المخلة بالسير العادي للأسواقوالتصدي لها بقوة القانون وبما يلزم من صرامة وحزم لتفادي الارتفاع غير المبرر للأسعار والمساس بحقوق المستهلكين وبصحتهم وبقدرتهمالشرائية.
    وخلال هذا الاجتماع التنسيقي الموسع، تمت الإشادة بالجهود المبذولة من قبل مختلف مصالح وهيئات ولجان المراقبة ومن قبل السطات المحلية والأمنية وباقي الأجهزة والمؤسسات المعنية وبحصيلة العمل الميداني المنجز في هذا الإطار تحت إشراف السلطات الحكومية المعنية والولاة والعمال على المستوى الترابي، مع التأكيد على ضرورة مواصلة اليقظة والتتبع ومضاعفة الجهود المبذولة من قبل مختلف السلطات والمصالح وهيئات المراقبة المعنية وكذا من قبل جميع الفاعلين الاقتصاديين المعنيين لكسب رهان ضمان التموين المنتظم للأسواق وتحسين نجاعة منظومة التوزيع والتسويق ودعم القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على سلامتهم وصحتهم.
    ووجب التأكيد في هذا السياق، أنه سيتم العمل على تكثيف تجاوب خلايا المداومة وتفعيل أرقام الاتصال بالعمالات والأقاليم وكذا على مستوى مختلف المصالح المعنية لتمكين المستهلكين والتجار ومختلف الفاعلين المعنيين من تقديم شكاياتهم والتبليغ عن حالات الغش أو نقص التموين أو الممارسات التجارية غير المشروعة أو المشبوهة والحرص على المعالجة الناجعة للشكايات المقدمة من طرف المواطنين والتفاعل الإيجابي مع الملاحظات التي يتقدمون بها، وذلك بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية.
    ويهدفهذا الاجتماع التنسيقي للجنة الوزارية المذكورة إلى مواصلة تعزيز عمليات المراقبة الميدانية بالأسواق والتصدي الصارم لكافة أشكال المضاربة والتلاعب بالأسعار ومختلف الممارسات غير المشروعة التي من شأنها الإخلال بالسير العادي للأسواق والأضرار بصحة وسلامة المواطنين وبحقوق المستهلكين وبقدرتهم الشرائية.
    يذكر أن الاجتماعجاء في إطار استمرارية سلسلة الاجتماعات التنسيقية المنعقدة خلال الفترة الأخيرة على المستويين الوطني والترابي بين القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية ومع الفاعلين الاقتصاديين، وبعد الشروع في تنفيذ جملة من التدابير المقررة على المستوى الحكومي لتعزيز تموين أسواق المملكة بالمواد الغذائية وباقي المواد الأساسيةوالحد من ارتفاع الأسعار المرتبط بعدد من العوامل الظرفية الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. “نكهة خطيرة” للسيجارة الإلكترونية تسبب الإجهاض

    وجه علماء إلى الحوامل تحذيرا عاجلا بشأن بعض نكهات السيجارة الإلكترونية (الفيب)، مشيرين إلى أنها تزيد بمقدار الضعفين خطر وقوع الإجهاض.

    ووجد العلماء في الدراسة، التي نشرت في دورية “الطب الوقائي”، أن النساء اللواتي يدخن السيجارة الإلكترونية ذات طعمي النعناع ومركب المينثول يواجهن أكثر من غيرهن خطر فقدان الأجنة في أحشائهن.

    وفي حين بات معلوما بأن التدخين يشكل خطرا على النساء أثناء الحمل، ركزت الدراسة الجديدة على بعض البدائل للسجائر التقليدية، ليتبين أنها لا تخلو من الأخطار.

    وتتبع الباحثون الأميركيون حالات 600 حامل، بعضهن يدخن السجائر الإلكترونية، خلال مرحلة الحمل لمعرفة كيفية تأثير النيكوتين عليهن.

    ولم تظهر الدراسة اختلافات كبرى بين النساء اللواتي كن يدخن وأولئك اللواتي لا يدخن.

     لكن كان هناك خطر متزايد عندما تغيرت نكهات السجائر الإلكترونية.

    وأوضح العلماء أن النساء اللواتي كن يدخن (الفيب) بنكهتي النعناع ومركب المينثول قبيل أو خلال الحمل زاد خطر تعرضهن للإجهاض بنسبة 227 بالمئة، مقارنة ببقية النكهات.

    ولم تفسر الدراسة السبب الذي يؤدي إلى زيادة خطر الإجهاض نتيجة تدخين نكهتي النعناع ومركب المينثول.

    ويفسر خبراء، نقلت عنهم صحيفة “الصن” البريطانية الأمر، بالاستناد إلى دراسات سابقة، أشارت إلى أن (الفيب) بطعم مركب المينثول يؤدي إلى تدمير الحمض النووي (دي أن إيه) وموت الخلايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتواء التضخم بدون التضحية بالاقتصاد معادلة غير مسبوقة

    حذر تقرير عرضه الاحتياطي الفدرالي الجمعة بأن الاقتصاد الأميركي قد يجد صعوبة في تفادي الانزلاق إلى الركود إذ لم يحصل من قبل أن نجح بنك مركزي في مكافحة التضخم بدون “تضحية اقتصادية أو ركود كبير”.

    وذكر التقرير حالات تاريخية من “انخفاض التضخم” في الاقتصادات الكبرى تعود إلى الخمسينات، لافتا إلى أن المصارف المركزية “ستجد صعوبة على الأرجح في تحقيق أهدافها على صعيد خفض التضخم بدون التضحية بصورة جوهرية بالنشاط الاقتصادي”.

    ورأى التقرير الذي أعده خبراء اقتصاد في إطار ندوة نظمتها مدرسة بوث للأعمال التابعة لجامعة شيكاغو في نيويورك، أنه سيتحتم على الاحتياطي الفدرالي “تشديد سياسته إلى حد كبير لتحقيق هدفه للتضخم بحلول نهاية 2025”.

    وعاود التضخم الارتفاع في كانون الثاني/يناير رغم رفع الاحتياطي الفدرالي منذ حوالى عام معدلات الفائدة بهدف زيادة كلفة الاقتراض وبالتالي إبطاء الاستهلاك وتخفيف الضغط على الأسعار.

    وأقامت الدراسة مقارنة بين البيئة الحالية والوضع في أواخر السبعينات حين عمد رئيس الاحتياطي الفدرالي في ذلك الحين بول فولكر إلى رفع معدلات الفائدة بصورة كبيرة للتصدي لفورة التضخم.

    وكما قبل أربعين عاما، لفت التقرير إلى أن الاحتياطي الفدرالي اليوم تأخر ليتحرك.

    وكتب واضعو التقرير أن قضية فولكر “تظهر إلى أي حد يمكن أن يكون خفض التضخم مكلفا بعدما يفقد مصرف مركزي مصداقيته لضبط التضخم”، مذكرين بأن السياسة النقدية في ذلك الحين أدت إلى بطالة أعلى من 10% في الثمانينات.

    غير أن سوق العمل أثبتت حتى الآن متانتها مع نسبة بطالة في أدنى مستوياتها بلغت 3,4% في كانون الثاني/يناير، فيما لا يزال هناك نقص في اليد العاملة.

    إلا أن أحد حكام الاحتياطي الفدرالي فيليب جيفرسون لفت خلال الندوة إلى أن طبيعة الوباء “غير المسبوقة” تجعل الفترة الحالية مختلفة.

    وحذر من أن النماذج الاقتصادية “إن كانت لا تزال مفيدة على أكثر من صعيد، إلا أن تطبيقها أكثر صعوبة … وينبغي استخدامها بحذر في التفسير وإصدار الأحكام” مشددا على ضرورة “درس المعطيات بصورة دقيقة وآنية”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من إصابة الأطفال بالتهاب الدماغ

    التهاب الدماغ هو مصطلح يستخدم لوصف التهاب الأغشية التي تحيط بالدماغ والحبل الشوكي، وتسبب هذه الحالة مشكلات في وظائف المخ بما في ذلك تضخم الدماغ، مما يؤدي إلى حدوث تغيرات في جهاز الطفل العصبي بما في ذلك التشوش الذهني والنوبات المرضية.

    حذر الدكتور أرتور اولياكوف اختصاصي طب وجراحة الأعصاب من إصابة الأطفال بالتهاب الدماغ، لأنه يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على صحتهم.

    ويشير الاختصاصي في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا” إلى أن يوم 22 فبراير هو اليوم العالمي لمكافحة مرض التهاب الدماغ الخطير، الذي يصيب الجهاز العصبي.

    ويضيف موضحاً: إن مرض التهاب الدماغ هو التهاب يصيب مادة الدماغ ويصاحبه تطور عملية معدية أو مسببة للحساسية نتيجة التفاعل مع الفيروسات والبكتيريا والفطريات.

    ويقول: “تقسم التهابات الدماغ إلى أولية وثانوية. الأولية (وهي التي ينقلها القراد، والبعوض الياباني، واسمها التهاب الدماغ Ekonomo) تحدث بسبب الأمراض الفيروسية الحادة في الجهاز العصبي المركزي. وتنتقل العدوى من خلال لدغة حشرة أو من خلال استخدام المنتجات المصابة. أما الثانوية (الحصبة والإنفلونزا) فهي من الأمراض الفيروسية الحادة التي تدمر العمليات العصبية وتحدث غالبا بعد التهابات الجلد والجهاز التنفسي والالتهابات الفيروسية الأخرى”.

    ووفقا له، غالبا ما تتشابه أعراض المرض- حمى وغثيان وصداع وحساسية للضوء ونوبات صرع وضعف في الوعي ونعاس عند البالغين والأطفال.

    ويؤكد الاختصاصي على أنه عند اكتشاف اعراض التهاب الدماغ يجب فورا مراجعة الطبيب، الذي سيصف علاجا مضادا للسبب أو للأعراض أو لمسبب للمرض. لأن العلاج الذاتي في هذه الحالة له عواقب سلبية خاصة على صحة الطفل.

    ويقول: “لا تشمل عواقب هذا المرض الفيروسي جميع الأطفال الذي أصيبوا به. ولكن في حالات نادرة يمكن ان تستمر أعراضه مدى الحياة. وهذا مرتبط بشدة تفاعل المرض والحالة الصحية وعمر الطفل ومدى تلقي العلاج في الوقت المناسب وإعادة التأهيل بعد التهاب الدماغ”.

    ويضيف: يمكن أن يؤدي التهاب الدماغ إلى صداع مستمر ودوخة والتهاب في السحايا وضعف في الذاكرة وتخلف عقلي وتغيرات في الشخصية (الهلوسة والعصبية)، وتعب سريع وضعف واضطراب في عمل العضلات وشلل وسلس البول والبراز. لذلك ينصح بضرورة التطعيم ضد المرض وخاصة عند السفر إلى مناطق يزداد فيها خطر الإصابة بالتهاب الدماغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع إصابات “كورونا” حسب الجهات.. والبيضاء- سطات تسجل أعلى رقم بزيادة 11 حالة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يومه الجمعة، أنه تم رصد 17 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1272435 حالة في المملكة.

    وحسب الحصيلة الرسمية التي كشفت عنها الوزارة خلال النشرة الخاصة بالحصيلة الوبائية بالمملكة، فقد سجلت 11 حالة بجهة الدار البيضاء- سطات، و3 حالات بجهة الرباط-سلا- القنيطرة، وحالة وحيدة بكل من جهة مراكش أسفي، وطنجة تطوان الحسيمة، والعيون الساقية الحمراء.

    وأهابت الوزارة بجميع المواطنين الالتزام بقواعد النظافة، والامتثال لقرارات السلطات بكل وطنية ومسؤولية لمحاصرة الوباء، والتصدي لانتشاره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدابير استباقية لمواجهة مخاطر التقلبات الجوية بتازة

    اتخذت السلطات الإقليمية بتازة مجموعة من التدابير والإجراءات الاستباقية والوقائية للتصدي للمخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية، لاسيما مع احتمال تسجيل تساقطات ثلجية وهبوب رياح قوية محليا، والتي تم الإعلان عنها الخميس في نشرة إنذارية صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    وفي هذا الصدد، تجندت مختلف مصالح العمالة لاتخاذ مجموعة من التدابير من أجل ضمان سلامة وطمأنينة الأشخاص القاطنين بالجماعات المعنية والتي يفوق علوها 1200 متر، التي يحتمل أن تكون في حالة عزلة نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة التي يتوقع أن تعرفها المنطقة.

    وتشمل هذه التدابير إحصاء جميع الأشخاص المسنين والأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة والنساء الحوامل، قصد تتبع حالتهم الصحية عن كثب والتدخل في الوقت المناسب لإسعافهم، وكذا الحوامل اللواتي على وشك الوضع لنقلهن إلى دور الأمومة لإخضاعهن للمراقبة والعناية اللازمة.

    ويتعلق الأمر أيضا بتجهيز المستوصفات والمراكز الصحية بالأدوية الضرورية لضمان تقديم العلاجات اللازمة للمرضى الوافدين عليها.

    في سياق متصل، تمت دعوة السلطات المحلية والمصالح المعنية إلى رفع درجة اليقظة والقيام بالتعبئة الشاملة للموارد البشرية والمادية والوسائل اللوجيستيكية الضرورية، وتعبئة الآليات والمعدات من طرف مصالح التجهيز والجماعات الترابية والخواص ووضعها بالقرب من المناطق المحتمل أن تعرف تساقطات ثلجية.

    وتشمل الإجراءات أيضا توجيه الأشخاص بدون مأوى إلى مراكز الإيواء، وتوفير الأغطية اللازمة بجميع المراكز الاجتماعية ومراكز الإيواء، وتعبئة الفرق التقنية لضمان استمرارية خدمات مرافق شبكات الماء والكهرباء والاتصالات، بالإضافة إلى تكثيف التواصل سواء بين المصالح المعنية أو بين السلطات وساكنة المناطق المهددة بموجة البرد.

    وأكدت السلطات الإقليمية أنها ستظل معبأة لمواجهة جميع حالات الطوارئ وتقديم الدعم اللازم لساكنة المناطق المهددة بموجة البرد وتساقط الثلوج.

    وأعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن أمطارا قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، على المرتفعات التي تتجاوز 1200 م، مرتقبة من الخميس إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن أمطارا قوية أحيانا رعدية (30- 40 ملم) ستهم كلا من الحوز وخريبكة وسطات وشيشاوة وقلعة السراغنة ومراكش والخميسات والرحامنة وتارودانت، اليوم الخميس ابتداء من السادسة مساء إلى التاسعة من صباح غد الجمعة.

    وأضافت أن تساقطات ثلجية تتراوح مقاييسها ما بين 10 و15 سم مرتقبة بكل من تارودانت وشيشاوة وتازة وجرسيف وصفرو والحسيمة وتنغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب..الحالة الوبائية مريحة ولم تعد تستدعي إقرار إجراءات جديدة

    لم يتضمن جدول أعمال المجلس الحكومي، المنعقد أمس الخميس 23 فبراير الجاري، المصادقة على تمديد حالة الطوارئ الصحية.

    ومن المرتقب أن تنتهي مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب المغربي في 28 فبراير الجاري.

    وتفاعلا مع هذا الموضوع، أكد البروفيسور مصطفى الناجي، عضو اللجنة العلمية، أن “الحالة الوبائية مريحة ولم تعد تستدعي غلق الحدود أو إقرار إجراءات جديدة”.

    وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لأحد المواقع الالكترونية، أن “القرار الحكومي من شأنه إنعاش الاقتصاد والسياحة بالمغرب، خاصة بعد ما خلفته الجائحة من آثار سلبية مست مختلف المجالات”.

    وأوضح الناجي أن “مسؤولي الصحة بالمغرب كانوا يتعاملون مع الجائحة بحذر بسبب عدم وضوح تاريخ انتهاء الفيروس، لذلك لم يكن بالإمكان رفع حالة الطوارئ قبل هذا التاريخ؛ لكن اليوم لم يعد المغرب يسجل حالات حرجة، كما أن نسبة الإماتة منعدمة”.

    من جانبه أكد البروفيسور سعيد عفيف أن”المغرب يوجد بالمنطقة الخضراء منذ عدة أشهر، ولم يشهد مشاكل صحية خطيرة مثل التي عرفتها بعض الدول كالصين، إذ يتم تسجيل 10 أو 12 حالة، وهو وضع يشرعن قرار الحكومة”.

    وأوضح عفيف أن نسبة الإماتة في المغرب تبلغ 1,3 بالمائة، في حين يبلغ المعدل العالمي 2 بالمائة، فيما تفوق نسبة التعافي 78 في المائة، مضيفا أن “المغرب راكم حصيلة إيجابية بعد ثلاث سنوات من تدبير الجائحة، ورغم قلة الموارد البشرية والمنشآت خرج بأقل الأضرار”.

    وقال البروفيسور سعيد عفيف إن “الاكتفاء الذي حققته المملكة من حيث الأدوية، ويصل إلى 65 في المائة، جعل البلاد في منأى عن المشاكل التي لها صلة بها”، مسجلا بإيجابية إقدام مصانع النسيج على تصنيع الكمامات، وإنجاز عدة مشاريع في قطاع الصحة؛ بالإضافة إلى إعطاء الانطلاقة لأكبر مصنع لقاحات وأدوية، وهيكلة قانون قطاع الصحة 06.22، وتخصيص ميزانية مهمة لتأهيل المستشفيات الجامعية.

    إقرأ الخبر من مصدره