Étiquette : حانة

  • مداهمة حانة غير مرخصة ضواحي مراكش يقود لاعتقال 26 شخصا

    أيوب الهداجي

    أفادت مصادر مطلعة لـ”بلادنا24“، أن عناصر الدرك الملكي بمراكش، داهمت في الساعات الأولى لصباح اليوم الأحد، حانة لتقديم الخمور بدون ترخيص، بالجماعة الترابية أكفاي ضواحي مراكش.

    وأكدت ذات المصادر، أن مداهمة حانة شيدت على مساحة هكتار بصحراء أكفاي، والتي تحتضن عددا من المؤسسات السياحية، أسفرت عن اعتقال 26 شخصا ضمنهم نساء وأربعة مسيرين، علاوة على حجز عشرات السيارات، وكميات كبيرة من الخمور المهربة، وقنينات تعاطي “الشيشا”.

    ووفق المعلومات التي توصلت بها “بلادنا24“، فإن الحانة تم إحداثها قبل نحو ستة أشهر، حيث تقام بها حفلات ليلية تحييها مجموعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة في مانشستر سيتي.. كايل ووكر متهم بتصرف فاضح

    وضع مدافع مانشستر سيتي والمنتخب الإنكليزي كايل ووكر نفسه في وضع محرج، وذلك بعدما فتحت شرطة تشيشر تحقيقاً في مزاعم تتعلق بخلعه بنطاله في إحدى الحانات.

    وقيل إن الحادث المزعوم وقع الأحد، بعد يوم من مشاركته في فوز سيتي على نيوكاسل 2-صفر في الدوري الإنكليزي الممتاز.

    ونشرت صحيفة “ذي صن” الأربعاء لقطات من كاميرات المراقبة تظهر وولكر يُنزِل بنطاله مرتين في حانة في ويلمسلو، على بعد 14 ميلاً جنوب مانشستر.

    وقالت الشرطة في بيان “يوم الأربعاء في الثامن من مارس، علمت شرطة تشيشر بمقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي يتعلق بتصرف فاضح زُعِمَ أنه حدث في منطقة ويلمسلو”.

    وأضافت أن “التحقيقات في ما يتعلق بالحادثة لا تزال في مراحلها الأولى ولم يحصل أي توقيف في الوقت الحالي”.

    وامتنع سيتي حتى الآن عن التعليق على الحادثة بشأن مدافعه المتوج معه بلقب الدوري الممتاز أربع مرات من أصل تسعة ألقاب أحرزها مع النادي منذ انضمامه اليه من توتنهام عام 2017.

    وخاض ابن الـ32 عاماً 73 مباراة دولية بألوان المنتخب الإنكليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدافع مانشستر سيتي كايل ووكر متهم بتصرف فاضح في إحدى الحانات

    وضع مدافع مانشستر سيتي والمنتخب الإنكليزي كايل ووكر نفسه في وضع محرج، وذلك بعدما فتحت شرطة تشيشر تحقيقاً في مزاعم تتعلق بخلعه بنطاله في إحدى الحانات.
    وقيل إن الحادث المزعوم وقع الأحد، بعد يوم من مشاركته في فوز سيتي على نيوكاسل 2-صفر في الدوري الإنكليزي الممتاز.

    ونشرت صحيفة “ذي صن” الأربعاء لقطات من كاميرات المراقبة تظهر وولكر يُنزِل بنطاله مرتين في حانة في ويلمسلو، على بعد 14 ميلاً جنوب مانشستر.

    وقالت الشرطة في بيان “يوم الأربعاء في الثامن من آذار/مارس، علمت شرطة تشيشر بمقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي يتعلق بتصرف فاضح زُعِمَ أنه حدث في منطقة ويلمسلو”.

    وأضافت أن “التحقيقات في ما يتعلق بالحادثة لا تزال في مراحلها الأولى ولم يحصل أي توقيف في الوقت الحالي”.

    وامتنع سيتي حتى الآن عن التعليق على الحادثة بشأن مدافعه المتوج معه بلقب الدوري الممتاز أربع مرات من أصل تسعة ألقاب أحرزها مع النادي منذ انضمامه اليه من توتنهام عام 2017.

    وخاض ابن الـ32 عاماً 73 مباراة دولية بألوان المنتخب الإنكليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تحويل بار لبيسري ديال الشراب.. اعتقال ثلاثة اشخاص بمراكش

    تمكنت عناصر الامن التابعة للمنطقة الامنية الاولى، مدعمة بعناصر الشرطة القضائية، في اطار المراقبة السرية للمحلات التي يشتبه في ارتكابها لمخالفات تنظيمية وقانونية، من ضبط مخالفة مسجلة من طرف مستخدمي حانة بزنقة الحرية بمنطقة جليز بمراكش.

    وحسب مصادر كشـ24″، فقد قامت مصالح الامن في ساعات متاخرة من ليلة أمس الثلاثاء 21 فبراير، بمداهمة الحانة المذكورة، بعدما اتضح ان مستخدمين بها يبيعون الخمور للزيائن للاستهلاكها خارج الحانة، في مخالفة صريحة للقوانين .

    وقد تم إثر ذلك، اعتقال احد الزبائن المتورطين في اقتناء الخمور من الحانة بالاضافة الة نادل، ومسير الحانة، وتم وضعهم تحت المراقبة القضائية، بعد احالتهم على مصالح الشرطة القضائية، تحت اشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. سعد لمجرد يرفض الحديث عن اتهامه بالاغتصاب بأمريكا والقاضي يرفع الجلسة للاستراحة

    رفض الفنان المغربي سعد لمجرد الحديث عن تورطه في قضية سابقة اتهم فيها بـ”اغتصاب” فتاة في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال مثوله، اليوم الإثنين، أمام القضاء الفرنسي بمحكمة الجنايات بباريس.

    وقال لمجرد، وفق ما كشف مصدر يتابع أطوار الجلسة، في معرض جوابه عن سؤال القاضي حول قضية سابقة مشابهة له في أمريكا، “إنه يريد التركيز على قضية اليوم”، في حين تدخل دفاعه مطالبا بـ”التوقف عن الحديث عن هذه القضية، لأنها ليست محور جلسة اليوم”.

    ورفع قاضي الجلسة للاستراحة جلسة الاستماع للمجرد الجنايات، قبل أن تستأنف المحاكمة في الساعة الثانية وعشرين دقيقة بعد الظهر.

    وقال الفنان المغربي سعد لمجرد، خلال مثوله، صباحا، أمام القضاء الفرنسي، إنه “مثل أي إنسان معرض لارتكاب الأخطاء”، فيما “انهارت الفتاة الفرنسية المشتكية لورا بريول بالبكاء عندما رأته”، وفق ما أفاد به مصدر مطلع على مجريات هذه الجلسة.

    وحول إدمانه على المخدرات، يضيف المصدر ذاته، أن سعد لمجرد قال للقاضي إنه “ليس مدمنا على الكحول والمخدرات، ونادرا ما يتعاطى لهما في بعض المناسبات”، مشيرا إلى أن تعاطيه للكوكايين واستهلاكه له في عام 2016، “لا يتجاوز الكمية المعقولة”.

    وأكد لمجرد في معرض جوابه عن أسئلة القاضي، أن زوجته دعمته خلال هذه “المحنة”، والتي تعرف عليها منذ ما يقرب من 10 سنوات، حيث إنها كانت مساعدته.

    وشدّد المتحدث على أن مسيرته الفنية “تضررت بسبب توقف نشاطه الفني لمدة 3 سنوات”، مبرزا أنه كان “يعيش بشكل أساسي من إصداراته على قناته الخاصة بمنصة “يوتيوب”، قبل أن تتاح له الفرصة أخيرا بالغناء خارج فرنسا بإذن قضائي”.

    وعاد في إجاباته عن أسئلة القاضي، حسب المصدر عينه، إلى فترة طفولته، لافتا إلى أنه “كان يعمل في حانة ليلية بأمريكا، وأن طفولته كانت بسيطة، وترعرع وسط عائلة من الطبقة المتوسطة”.

    وانطلقت قبل قليل محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، المتابع بتهمة بتهمة “اغتصاب” شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016، قبل أيام من حفلته التي كانت مقررة آنذاك في باريس.

    ويفترض أن يمثل نجم “البوب”، البالغ 37 عاما، والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب ومختلف البلدان العربية، أمام محكمة الجنايات على مدى خمسة أيام.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا بريول، إلى أكتوبر 2016، حيث اتهمته بالاعتداء عليها، ومحاولة اغتصابها، بعدما رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه، عقب لقائهما في ملهلا ليلي.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما وجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وقال فريق الدفاع عن لمجرد إن لورا حضرت بشكل طوعي إلى غرفة المغني، ولم تشر بصورة واضحة إلى عدم رضاها، مؤكدين عدم وجود أي دليل على أن لمجرد اغتصبها، لكن لمجرد يواجه عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما في حال إدانته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة في هرم نظام الكابرانات.. رئيس الأمن الجزائري حصل على الإقامة بفرنسا بزواج أبيض

    الدار/ خاص

    تتواصل فضائح نظام الكابرانات ويتوالى كشف معلومات عن فساد أركانه وعلى رأسهم المدير العام للأمن الوطني الجزائري الذي كشفت وثائق وأدلة تورطه في العمالة للنظام الفرنسي مقابل امتيازات شخصية.
    ويواصل موقع Algériepart.com تقديم حصرية عن فضائح فريد زين الدين بن الشيخ ، المدير العام للمديرية العامة للأمن الجزائري .
    وقد كشف الموقع، عن فضيحة جديدة تورط فيها بن الشيخ الذي سبق و أبرم زواجا أبيضا للحصول على تصريح الإقامة في فرنسا .
    فبعد الكشف عن تورطه في العديد من فضائح التحويلات غير المشروعة للعملة الصعبة إلى الخارج، وقضايا الإثراء غير المشروع، وتعاونه المفضوحة لسنوات مع مؤسسات أمنية حساسة للغاية تحت مسؤولية الدولة الفرنسية.
    واتضح بناء على معطيات دقيقة أن المدير العام للمديرية العامة للأمن الجزائري، قد تمت معاقبته رسميا في عام 2019 بتهمة الاحتيال فيما يتعلق بزواجه الذي تم عقده عام 2015 في فرنسا مع مواطنة هولندية.
    وتصريح الإقامة لمدة 10 سنوات صادر لفريد بن الشيخ ، الذي كان حينها مسؤولا كبيرا في الشرطة الجزائرية مسؤولًا عن التفتيش الجهوي للمديرية العامة للأمن الوطني في ورقلة جنوب شرق الجزائر ، من قبل ولاية باريس في 2 مايو 2016.
    وفي القانون الفرنسي يعتبر الزواج الأبيض جريمة جنائية ويعاقب القانون الفرنسي اللجوء إلى هذا الزواج بالسجن من 5 سنوات وغرامة قدرها 15000 أورو.
    يشار أن المدير العام للأمن الجزائري، خرج للتو من قلب فضيحة أخرى بعدما كشفت تسريبات للصحافي الجزائري عبدو السمار شراء المسؤول الأول عن أمن الجزائريين لفندق فاخر بالعاصمة الفرنسية باريس.
    ووفق فيديو نشره الصحافي السمار في قناته على اليوتيوب الشهر الماضي، قدم وثائق فرنسية من السجل التجاري الفرنسي تثبت حيازة المدير العام للأمن الجزائري، فريد زين الدين بن الشيخ لفندق فاخر بقلب باريس بالدائرة الثانية، يحتوي على حانة ومطعم من الطراز الرفيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معركة عنيفة بين شرطي ودركي داخل حانة بسيدي سليمان

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن حانة شهيرة، بشارع المقاومة بمدينة سيدي سليمان، شهدت ليلة الثلاثاء الماضي مواجهة عنيفة بين شرطي يعمل بأمن مدينة سيدي قاسم ودركي يعمل بمدينة بوعرفة من جهة، ومسير الحانة وحراس الأمن الخاص من جهة ثانية.

    وهي المواجهة التي تطلبت حضور عناصر الأمن على وجه السرعة لتطويق تداعيات النزاع، حيث أمرت النيابة العامة المختصة بإيداع الشرطي والدركي رهن تدبير الحراسة النظرية قبل عرضهما على أنظار وكيل الملك بابتدائية المدينة، أمس الخميس، في وقت تم إشعار المسؤولين الأمنيين بسيدي قاسم بتقرير حول الموضوع، بعدما تبينت مغادرة العنصر الأمني لدائرة النفوذ الترابي لمنطقة أمن سيدي قاسم دون الحصول على الموافقة من رؤسائه، وهو الأمر الذي تم التعامل به مع الدركي الذي يعمل ببوعرفة، في أفق ترتيب الجزاءات الإدارية والقانونية المعمول بها في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مثول الصحفيان الفرنسيان المتهمان بـ”ابتزاز” الملك أمام المحكمة بباريس والحكم في مارس المقبل

    مثل صحافيان فرنسيان أمام محكمة في العاصمة الفرنسية باريس أمس  الإثنين للاشتباه بمحاولتهما ابتزازالملك محمد السادس سنة 2015، ويتوقع أن يصدر الحكم في 14 مارس المقبل.

    ودفع إريك لوران المراسل السابق في “راديو فرانس” و”لوفيغارو ماغازين” ومؤلف عدد من الكتب، متسائلاً “أين الابتزاز؟”، في مواجهة اتهامه بأنه طلب مليوني يورو للتخلّي عن نشر معلومات قد تكون مُحرجة للرباط.

    واعترف الصحافي السابق البالغ من العمر 75 عاماً، أمام محكمة باريس الجنائية بـ”خطأ أخلاقي” وبـ”كارثة” لأنه “وافق على التورّط في هذه القضية”، ولكن ليس بـ”أي جريمة جنائية”.

    من جهتها، قالت المتهمة كاترين غراسييه (48 عاماً) مؤلّفة كتب عن المغرب وليبيا، إنّ الموفد المغربي “أغواني بعرضه المالي، لقد تورطت ويؤسفني ذلك”.

    الصحافيان اللذان كانا قد نشرا كتاباً عن الملك محمد السادس في العام 2012 ، وقّعا عقد نشر جديد مع دار النشر الفرنسية “لو سوي” Le Seuil لإعداد كتاب عن الموضوع نفسه.

    وفي 23 يوليو 2015، تواصل إريك لوران مع الأمانة الخاصة لملك المغرب للحصول على موعد معه. ونُظّم الموعد في 11 غشت مع موفد مغربي هو المحامي هشام ناصري، في حانة في قصر بباريس.

    وقال إريك لوران الذي كان جالساً على كرسي في المحكمة “وصفت له محتوى الكتاب”، المفترض أن يتضمّن التوترات في العائلة الملكية واتهامات باختلاس أموال تشمل شركات عامّة في البلاد.

    وأضاف “قال لي ناصري: كلّ هذا، هذا لا يناسبنا وبسرعة كبيرة انتقلنا إلى صفقة. هو الذي اقترح” الأمر.

    غير أنّ محامي الدولة المغربية أكّد أنّ “ليس هذا ما حدث”، مشيراً إلى أنّ لوران هو “الذي أثار (موضوع) الترتيب” المالي.

    وقال إنّ مشروع الكتاب “لم يكن موجوداً أبداً، ليس لديهم أي عنصر لكتابته… المعلومات التي ستهز المملكة المغربية: أين هي؟ لا يوجد شيء”، معتبراً أنّ الصحافيَين رأيا في محاولة الابتزاز “فرصة” لـ”تغيير حياتهما”.

    بعد هذا الاجتماع، قدّم المغرب شكوى. وفُتح تحقيق وعُقد اجتماعان آخران في 21 و27 غشت 2015 بين المبعوث وإريك لوران، لكنهما كانا تحت مراقبة عناصر من الشرطة.

    وحصل اللقاء الثاني بحضور الصحافية كاترين غراسييه. حينها، وقعا على اتفاق بقيمة مليوني دولار لقاء التخلّي عن كتابهما، وفق تقارير. وأوقفا وبحوزة كلّ منهما 40 ألف يورو نقداً لدى خروجهما من الاجتماع مع موفد الملك الذي قام بتسجيل المقابلات من دون علمهما.

    في مواجهة محضر اللقاء الأول، الذي يبدو فيه لوران وهو يطلب مبلغاً من المال، قال هذا الأخير “هذا التسجيل مزيّف”.

    وفي هذا السياق، أفادت خبيرة بأنّ النسخة التي جرى إيداعها أمام المحقّقين خضعت لـ”معالجة لاحقة، من المستحيل تحديدها”، لكنّ طعون الدفاع التي اعتبرتها غير قانونية رُفضت في العام 2017.

    وقال الإدعاء”لا يوجد دليل على أنّ هذا التسجيل قد تمّ تعديله أو تجزئته أو أنه كان هناك تغيير (فيه)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقهى ملتقى الأدباء والفلاسفة.. فيها خاضوا معاركهم الأدبية والفنية وكتبوا بياناتهم ونصوصهم

    ضيف الملحق الثقافي، في موضوع المقاهي الثقافية، هو الروائي حسونة المصباحي، وهو من مواليد قرية الذهيبات في ريف القيروان عام 1950م. درس الآداب الفرنسية في جامعة تونس. بعد أن أمضى أكثر من عشرين سنة في مدينة ميونيخ الألمانية، عاد إلى بلده تونس، حيث يقيم ويعمل الآن في مدينة الحمامات.

    صدرت له عدة مجموعات قصصية نذكر منها: «حكاية جنون ابنة عمي هنية» تونس 1986، (جائزة القصة- وزارة الثقافة التونسية)، «ليلة الغرباء» تونس 1997، «السلحفاة» دار جلجامش باريس 1997، طبعة ثانية عن الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة 2000.

     ومن رواياته نذكر: هلوسات ترشيش، الآخرون، وداعاً روزالي، نوارة الدفلى، حكاية تونسية، لا نسبح في النهر مرتين، كما صدر له في 2022 كتاب الرحلة المغربة.

    حاوره: محمود عبد الغني

    – هل من تعريف أدبي للمقهى؟

    + أعتقد أنا المقهى عوّض ما كان يُسمى في عهد الإغريق والرومان بـ: «الفوروم- Forum»، وهو فضاء كان يلتقي فيه الأدباء والشعراء والفلاسفة للتحاور في القضايا التي تخصّهم. وهذا ما يعكسه كتاب «المائدة» لأفلاطون، وأيضا محاوراته الشهيرة التي اقتبسها من تلك اللقاءات. وكانت الأسواق بالنسبة للعرب شبيهة بـ «الفوروم» عند الإغريق والرومان، فيها يلتقي الشعراء لإلقاء قصائدهم والتباهي بقبائلهم وبمفاخرهم. وعلينا أن ننتظر عصر النهضة وقرن الأنوار (القرن الثامن عشر) لكي يصبح المقهى فضاء وفلسفيا وفنيا. فقد كان البريطاني صامؤيل جونسون، الذي كان صديقا لشكسبير، من عشاق المقاهي في لندن التي أصبحت آنذاك فضاء اجتماعيا وثقافيا ضروريا لأهالي المدن الكبيرة. وفي الفترة نفسها، أي القرن السادس عشر، فتح أول مقهى في القسطنطينية (اسطنبول) من قبل ثري يدعى حكيم شمس. وفي ذلك المقهى كان رجال الدين يُطلقون مواعظهم وفتاويهم، وفيه يلتقي أيضا الرواة الشعبيون لرواية قصصهم العجيبة الشبيهة بحكايات «ألف ليلة وليلة». كما كان الشعراء يلقون فيه قصائدهم. وأول مقاه بالمعنى الحديث للكلمة ظهرت في فرنسا في القرن السابع عشر، خصوصا في مرسيليا وباريس، وكان أصحابها من التجار الأرمن. لكن المقهى الأدبي والفني الحقيقي كان «البروكوب- Procope» الذي افتتحه في باريس الإيطالي Procopio Dei Coltelli وفيه كان يلتقي الأدباء ورجال المسرح والفنانون والروائيون. وفي القرن الثامن عشر، تكاثر عدد المقاهي في باريس لتلعب أدورا مهمة في الحركات الأدبية والفكرية والفلسفية. وهذا ما يعكسه كتاب دينيس ديدرو: «حفيد رامو»، الذي هو عبارة عن حوار مطول في مقهى للعب الشطرنج بين الفيلسوف ورجل غريب الأطوار ينحدر من عائلة أرستقراطية، إلاّ أنه فضّل أن يعيش حياة التهتك والبوهيمية، ساخرا من القيم ومن الأخلاق ومن الأفكار الرائجة في عصره. وازدادت المقاهي كثرة في القرن التاسع عشر ليصبح عدد كبير منها مرتبطا بأدباء وشعراء ومفكرين كانوا من روادها، مثل فرلين وبودلير وفيكتور هوغو وغيرهم. ولا تزال مقاهي فيينا، التي احتضنت رموزا كبيرة في الفلسفة والفكر الاجتماعي والتاريخي، وفي الموسيقى والأدب والشعر، حاضرة في الذاكرة الإنسانية. وهذا ما يعكسه كتاب ستيفان زفايغ: «عالم الأمس»، وأيضا ثلاثية إلياس كانيتي عن سيرته الذاتية. وارتبطت بعض مقاهي باريس بمشاهير الأدباء والشعراء والمفكرين. ففي مقهى

    Deux Magots كتب جان بول سارتر الكثير من مؤلفاته، وكانت مقاهي «السان جارمان دو بريهّ، ومونبارناس»، ملتقى للسورياليين، فيها خاضوا معاركهم الأدبية والفنية، وكتبوا بياناتهم ونصوصهم.

    وفي العالم العربي أصبحت المقاهي، انطلاقا من النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ومع انتشار أفكار وأطروحات حركة النهضة، فضاء مهما بالنسبة للحركات الثقافية والفكرية والفنية. وهذا ما تؤكده مقاه في القاهرة مثل «غروبي» و«مقهى ريش»، وفي بيروت ودمشق، وبغداد وتونس التي اشتهر فيها مقهى «تحت السور» الذي احتضن تجارب رواد الحداثة الأدبية والفنية، من أمثال علي الدوعاجي، صاحب «جولة في حانات البحر الأبيض المتوسط»، ومحمد العريبي ومصطفى خريف وغيرهم.

    – هل يجلس حسونة المصباحي في المقهى، وفي أيّ وقت؟

    + أنا ريفي… لم أكتشف المقهى إلاّ عندما ذهبت إلى العاصمة وأنا في الخامسة عشرة من عمري. وما كان يروق لي كثيرا في تلك الفترة هو التجول في الأحياء التي كانت فيها مقاه يرتادها شعراء وفنانون وكتاب كنت أسمع عنهم وأقرأ لهم. ففي «باب البحر»، أو «شارع بورقيبة»، كان مقهى «باريس» يستقبل الشاعر مصطفى خريف. وعند المرور أمامه، سواء في الضحى أو في آخر المساء، كنت أراه في جبته البيضاء، ماسكا بأصابعه النحيلة غليونه، ومتحدثا إلى المحيطين به، وجميعهم يستمعُون إليه بانتباه شديد حتى لكأنهم يشربون كلّ كلمة ينطق بها. وفي “مقهى المغرب” كان يجلس أخوه الروائي الكبير البشير خريف، وأيضا الناقد أبو زيان السعدي، والكاتب والمؤرخ العروسي المطوي والشاعر الحبيب الزناد والكاتب محمد صالح الجابري وآخرون.

    وفي مقهى «باريس» كان يجلس، أيضا، رسّامون مشهورون، مثل زبير التركي، وعمار فرحات، وحاتم المكي وغيرهم.

    وكان يتردد على مقاهي حي «لافايات»، حيث مبنى الإذاعة الوطنية، فنانون موسيقيون كبار، بينهم علي الرياحي وعلية، ونعمة والهادي الجويني… وفي هذا الحي نفسه كانت توجد حانة «الكانيغو» التي كانت الفضاء المحبب للشعراء والفنانين المهمشين والحداثيين الرافضين للثقافة الرسمية. ومن أجواء تلك الحانة، استوحيْتُ قصتي: «حانة الكانيغو…الأحد صباحا».

    وكان عليّ أن أنتظر دخولي إلى الجامعة، في أواخر الستينات من القرن الماضي، لكي تصبح مقاهي «باب البحر» مثل مقهى باريس، ومقهى «الكون» ومقهى «الزنوج» من الفضاءات المحببة لنفسي، فيها كان يلتقي يساريون وفنانون وشعراء ورسامون وكتاب رافضون للثقافة الرسمية، وفيها تناقش قضايا مهمة أدبية وفنية، وفكرية وسياسية، وغيرها. وأجمل الأوقات التي كنت أرتاد فيها مثل هذه المقاهي تكون في المساء…

    – هل يقرأ الأديب حسونة المصباحي في المقهى؟

    + لا أقرأ في المقهى سوى الصحف، أما الكتب فلا أقرأها إلاّ في البيت. ويمكنني أن أتصفح في المقهى كتابا اشتريته قبل حين، لكني سرعان ما أتركه لأراقب الحركة في المقهى أو في الشارع، مُتمعّنا في الوجوه، وفي كل ما يحيط بي. وفي كثير من الأحيان، ولدت في ذهني فكرة لقصة، أو لرواية أو لمقالة في مقهى في ميونيخ حيث أقمت أزيد من عشرين عاما أو في تونس، أو في باريس أو في طنجة التي كنت أتردد عليها باستمرار في فصل الصيف لأكون رفيقا دائما لصديقي الراحل محمد شكري الذي كان المقهى بالنسبة له فضاء محببا سواء في النهار أم في الليل. ولم ألاحظ أبدا أن محمد شكري كان يكتب أو يقرأ في المقاهي، بل كان يختزنُ في ذهنه ما كان يسمع، وما كان يرى ليحضر ذلك في ما بعد في قصة أو في رواية.

    – والكتابة في المقهى؟

    + قد أكتب في المقهى خواطر أو ملاحظات مختصرة للغاية، لكني لا أكتب إلاّ في البيت… وفي السفر أيضا أقرأ لكني لا أكتب أبدا. والوقت المحبب للكتابة بالنسبة لي هو من الصباح الباكر إلى منتصف النهار… أما الظهيرة فلنوْمة القيلولة التي نسميها «التّعسيلة» في تونس، وبعدها أخصص وقتي للقراءة أو لمراجعة ما كتبت في الصباح.

    – ما عملك الأدبي الذي أنجزته كاملا في المقهى؟

    + لم أنجز أي عمل أدبي في المقهى… وقد يساعدني المقهى على تخزين بعض الأفكار لكني، وكما سبق أن ذكرت، لا أكتب فيه أشياء مهمة أبدا…

    – ما طبيعة المقاهي التي يفضلها الكاتب؟

    – في تونس، وفي ميونيخ وفي جلّ المدن التي زرتها أو فيها أقمت، أحب أن أرتاد المقاهي التي لها تاريخ، والتي يرتادها أحباء الفن والموسيقى، والأدب والشعر وغير ذلك. وأحب، أيضا، أن أرتاد المقاهي التي ترتادها النساء، أما المقاهي التي تستقبل الرجال فقط فأهرب منها حينا… كما أنفر من المقاهي التي يكثر فيها الصخب والضجيج مثل جل المقاهي التونسية والعربية.

    – ما الذي يجب أن يكون متوفرا في المقهى لكي يكون صالحا للكتابة؟

    + لقد سبق لي أن أجبت عن هذا السؤال، لكني أضيف أن المقهى المثالي بالنسبة لي هو ذاك الذي يوقظ فيّ مشاعر وأحاسيس ويُولّد فيّ أفكارا جديدة وغير مسبوقة وأنا أشرب كأسي أمام وجه أنثوي جميل، أو أنا أتأمل الشارع حيث حركة الحياة في أوج نشاطها وحيويتها، أو أنا أحلم بشيء جميل لم يتحقق لي حتى تلك اللحظة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء ينظر في مصير متطرفين فرنسيين خططوا للاعتداء على مشجعين مغاربة

    أرجأت محكمة في باريس النظر في محاكمة سبعة شبان على صلة باليمين المتطرف يشتبه في تخطيطهم لمواجهة مشجعي المنتخب المغربي في أعقاب مباراة نصف نهائي كأس العالم بين المغرب وفرنسا.

    واعتقلت الشرطة الشبان مع عشرات آخرين يوم الأربعاء الماضي في حانة واقعة في الدائرة 17 بالعاصمة الفرنسية بعد المباراة التي فازت فيها فرنسا على المغرب بهدفين نظيفين.

    وبينما تم الإفراج عن الموقوفين الآخرين دون توجيه تهم إليهم، أفاد مصدر في الشرطة أن هناك شبهات في تخطيط هؤلاء الشبان السبعة للتوجه إلى “الشانزليزيه” للهجوم على مشجعي المغرب هناك.

    ومن بين الشبان مارك دو كاكراي فالومنييه، البالغ 24 عاما والذي يشتبه في أنه زعيم جماعة “زواف باريس” اليمينية المتطرفة التي حظرتها السلطات في يناير الماضي.

    وقال الادعاء العام إنه يشتبه في أن فالومنييه يقف وراء الدعوة للتجمع في الحانة “للدفاع عن العلم ضد المغاربة”.

    وأُفرج عن جميع المتهمين بكفالة وتم تحديد 13 يناير المقبل لعقد جلسة استماع لهم في المحكمة.

    واعتقلت الشرطة نحو 115 شخصا في باريس بعد مباراة المنتخب الفرنسي أمام المغرب، كما وقعت اشتباكات السبت الماضي بعد فوز فرنسا على إنجلترا في الدور ربع النهائي.

    وانتشرت الشرطة الفرنسية بشكل كثيف أول أمس السبت قبل مباراة المركز الثالث في مونديال قطر بين المغرب وكرواتيا والتي فازت فيها كرواتيا بهدفين مقابل هدف.

    وتم نشر نحو 14 ألف شرطي في جميع أنحاء فرنسا أمس الأحد لضمان الأمن بعد المواجهة بين فرنسا والأرجنتين في نهائي كأس العالم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره