Étiquette : حجز

  • حجز كمية كبيرة من المخدرات بتطوان

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، امس الجمعة، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 23 و45 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في محاولة تهريب طن و350 كيلوغراما من المخدرات.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى توقيف المشتبه فيه الأول في حالة تلبس بحيازة وترويج مخدر الحشيش بمنطقة مارتيل، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويتي مزوديه بالمخدرات وتوقيفهما بالمنطقة القروية “بني بوزرة” بضواحي مدينة شفشاون.

    وأضاف أن إجراءات التفتيش المنجزة بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي بداخل مستودع يستغله المشتبه فيهما مكنت من العثور على كميات مهمة من مخدر الحشيش، والتي بلغ مجموع وزنها طنا و350 كيلوغراما (1350 كيلوغراما) من المخدرات.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه القضية، ورصد امتداداتها وارتباطاتها المحتملة على الصعيدين الوطني والدولي.

    وأبرز أن هذه القضية تأتي في سياق العمليات الأمنية المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة شبكات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يحجز العشرات من الصواعق الكهربائية الموجهة للبيع

    تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة أسفي، مساء اليوم الجمعة 2 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 25 سنة، يشتبه في تورطه في حيازة وترويج أدوات مهربة تشكل خطرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تعرض للبيع صواعق كهربائية، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي مكن من توقيف صاحب الإعلان بمدينة أسفي، قبل أن تسفر عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل منزله عن حجز 19 جهازا مهربا من نفس النوع.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد مصدر هذه الأجهزة التي تشكل تهديدا جديا لسلامة الأشخاص والممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. إيقاف 81 شخصا أحدثوا شغبا خلال مباراة الفتح والوداد

    هبة بريس

    أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بمدينة الرباط، يوم الجمعة 02 شتنبر الجاري، لتأمين مباراة كرة القدم التي جمعت بين فريقي الفتح الرباطي والوداد البيضاوي برسم منافسات البطولة الوطنية الاحترافية، عن توقيف 81 شخصا من بينهم 46 قاصرا وذلك لتورطهم في ارتكاب مجموعة من الأفعال الإجرامية المرتبطة بالشغب الرياضي.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهم خلال العمليات النظامية الاستباقية التي واكبت إجراء هذه المقابلة الرياضية، وأسفرت عن حجز 35 سلاحا أبيضا و13 وحدة من المفرقعات والشهب الاصطناعية ومجموعة من العصي المعدنية، فضلا عن حجز 50 وحدة من الأقراص الطبية المخدرة، كما مكنت من وضع سيارتين بالمحجز البلدي.

    وقد تم وضع 27 شخصا من بين الأشخاص المضبوطين تحت تدبير الحراسة النظرية فضلا عن الاحتفاظ ب 16 قاصرا تحت المراقبة رهن إشارة الأبحاث الذي تجريها فرق الشرطة القضائية بإشراف من النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم.
    وتندرج هذه الأعمال النظامية في إطار الجهود التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لتأمين المباريات الرياضية، ومكافحة مظاهر الشغب المرتبط بالتباري الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السرقة الموصوفة وترويج المخدرات.. كمين محكم لفرقة أمنية بمراكش يطيح بمبحوث عنه

    تمكنت فرقة محاربة المخدرات والمؤثرات العقلية بولاية أمن مراكش، من إيقاف شخص يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل السرقة الموصوفة رفقة شريك له وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقال مصدر أمني لـ”كشـ24″ إن التوقيف تم على مستوى حي شعوف العزوزية إثر كمين أمني محكم استثمرت خلاله الفرقة المذكورة معلومات دقيقة وفرتها فرقة الاستعلام الجنائي والدعم الثقني للأبحاث.

    المصدر نفسه أورد أن العملية مكنت من حجز كيلوغرامين من مخدر الكيف وأوراق التبغ المهرب و 6 صفائح من مخدر الشيرا 38 قرصا مهلوسا ومجموعة من الأسلحة البيضاء.

    وأفاد المصدر بأنه تم اخضاع الموقوفين لتدابير الحراسة النظرية لضرورة البحث الجاري بتنسيق مع النيابة العامة المختصة قبل عرضهما أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كمين يسقط مروج مخدرات ومساعده في قبضة درك السوالم بسطات

    تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي حد السوالم، التابع نفوذيا لدرك سرية برشيد، القيادة الجهوية سطات، مساء يوم أمس الخميس، الموافق لفاتح شتنبر سنة 2022، تحت إشراف قائد المركز الترابي السالف الذكر، من إيقاف مروج مخدرات يدعى ” ك ، غ ” ومساعده، وهو موضوع 6 برقيات بحث وطنية، لدى مراكز الدرك الملكي والأمن الوطني بجهة الدار البيضاء سطات، وذلك على خلفية الاشتباه فيه بترويج المخدرات و الممنوعات على إختلاف أشكالها وأنواعها.

    وأوضحت مصادر “كشأ 24″ أن مصالح الدرك الملكي، وضعت كمينا محكما للموقوف، وذلك مساء يوم أمس الخميس، الموافق لـ 1 شتنبر الجاري، على مستوى دوار الحداية بلدية حد السوالم إقليم برشيد، مكنها من الإطاحة بالملقب بـ ” الغوفيري ” ومساعد له، الذي يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، فالموقوف والمحروس نظريا، من ذوي السوابق القضائية في مجال الحيازة والاتجار في الممنوعات، وحديث الخروج من المؤسسة السجنية تورد مصادر الجريدة.

    وكشفت المصادر ذاتها، بأن إيقاف المشتبه فيه ومساعده، جاء بعد كمين ومطاردة دراجة نارية من نوع س 50، كان يقودها المشتبه فيه المبحوث عنه، من قبل دورية دركية بقيادة رئيس المركز الترابي حد السوالم، حيث جرى حجز الدراجة النارية، المرجح أنها مسروقة و خاضعة للتعديل، بالإضافة إلى كمية مهمة من مسحوق الكوكايين، قدرت بحسب مصادرنا ب 9 غرامات، و حوالي 250 غرام من مخدر الشيرا، ومبلغ مالي متحصل عليه من عائدات المخدرات.

    و جرى اقتياد المشتبه فيهما، نحو المركز الترابي للدرك الملكي، من أجل الاستماع إليهما تمهيديا، قبل وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار ما سيسفر عنه البحث التمهيدي من قبل الضابطة القضائية، وسيتم عرضهما صبيحة يوم غد السبت، الموافق لـ 3 شتنبر الجاري، على أنظار وكيل الملك لدى محكمة برشيد، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأن المنسوب إليهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجهاض محاولة تهريب دولي للمخدرات بميناء مارينا سمير بتطوان

    أجهت عناصر الشرطة بالميناء الترفيهي مارينا اسمير بمدينة تطوان، زوال اليوم الجمعة 2 شتنبر الجاري، محاولة للتهريب الدولي للمخدرات على متن قارب ترفيهي يحمل علم دولة أجنبية.

    وأورد المصدر بأن  إجراءات المراقبة الحدودية التي تباشرها عناصر الأمن الوطني كانت قد مكنت من توقيف مواطن من جنسية إسبانية، يبلغ من العمر 63 سنة، وهو في حالة تلبس بمحاولة تهريب تسعين (90) كيلوغرام من مخدر الشيرا على متن قارب للترفيه كان يستعد للإبحار نحو أحد الموانئ الأوروبية.

    وتبعا للمصدر نفسه، فقد أسفرت إجراءات التفتيش داخل شقة بنفس المنتجع السياحي كان يستغلها المعني بالأمر، عن حجز العشرات من المعلبات المعدنية الفارغة وآلة ميكانيكية للضغط، يشتبه في استخدامها في تلفيف المخدرات داخل المعلبات المعدنية وتقديمها بشكل مضلل على أنها مواد استهلاكية.

    وبحسب المصدر، فقد تم اخضاع المواطن الأجنبي الموقوف لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذا النشاط الإجرامي، وكذا رصد امتداداته المحتملة على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف مواطن إسباني بحوزته علب مليئة بمخدر الشيرا بميناء مارينا سمير

    علم موقع” برلمان.كوم” أن عناصر الشرطة التابعة لميناء مارينا سمير بعمالة المضيق الفنيدق، تمكنت من إيقاف  المسمى (غ.خ) من جنسية إسبانية ومزداد سنة 1959، بعدما حجزت بحوزته على علب مليئة بمخدر الشيرا.

    وحسب نفس المصدر فإن عملية الإيقاف تمت على قارب متعة يسمى “مستر زين” يحمل العلم البريطاني كان راسيا في ميناء مارينا سمير منذ 13غشت الجاري تعود ملكيته للشخص الموقوف حيث تم العثور على مثنه على 17 علبة كبيرة مليئة بالشيرا.

      وقد أكد ذات المصدر أن عملية تفتيش منزل المشتبه به أدت إلى حجز الآلة التي كانت تستعمل لإغلاق المعلبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارطة طريق للتحرّر من الاستعمار اللغوي

    نبيل بكاني

    على الرغم من التراكمات والمكتسبات التي حققها المغرب على مستوى عدد من القضايا الجوهرية، كحقوق المرأة، وحقوق الطفل، وحقوق الإنسان عموما، والديمقراطية بشكل شامل، غير أن النقطة السوداء التي عجزت الحكومات المتعاقبة منذ نيل البلاد استقلالها، بشكل عام، والحكومات الثلاث في ظل الدستور الحالي، بشكل خاص، عن معالجتها، تبقى هي قضية الظلم اللغوي الذي يتعرض له المغاربة بجميع شرائحهم. وإذا أخذنا بعين الاعتبار التحول الذي خلقه دستور 2011، بما أعطاه للحكومة من صلاحيات وإمكانيات لم تكن متوفرة من قبل، وأهمها إعطاء صفة “السلطة التنفيذية” للحكومة بعدما لم تكن تتعدى كونها مجرد سلطة تنظيمية في الدساتير السابقة؛ ويقول الفصل 89 إن الحكومة تمارس “السلطة التنفيذية. وتعمل تحت سلطة رئيسها على تنفيذ البرنامج الحكومي وعلى ضمان تنفيذ القوانين. والإدارة موضوعة تحت تصرفها، كما تمارس الإشراف والوصاية على المؤسسات والمقاولات العمومية”. إن الحكومة، طبقا لهذا الفصل، تظل المسؤول الأول عما تتعرض له حقوق المغاربة المرتبطة باللغة، من استهداف ومن انتهاكات جسيمة، وهي طبقا لهذا الفصل ملزمة بشكل أكبر من غيرها من المؤسسات السيادية باحترام القوانين ومقتضيات الدستور، مثلما تتحمل بذلك المسؤولية الأولى عن تنفيذ أحكام القضاء المغربي في هذا الباب.

    لقد سعت بعض الأطراف المتنفذة والمسيطرة على الإعلام الرسمي وعلى دواليب “وزارة الإعلام” والإدارة عموما، والتي توارثت المناصب عن آبائها، متحالفة مع أطراف سياسية ليبرالية أو يسارية لغايات سياسية وبُغية امتيازات ضيقة، إلى حصر قضايا الإقصاء اللغوي في الأمازيغية وربطها باللغة العربية، بهدف دفع الاثنتين إلى التصادم، وذلك بتصوير العربية كأنها اللغة التي تأخذ مكان الأمازيغية، بهدف خلق صراع أفقي بين اللغتين، من أجل تجنيب لغة فرنسا هذه المواجهة مع اللغة العربية التي تتوفر على المشروعية القانونية والشعبية، وهو ما نجحت في تحقيقه إلى أبعد حدود.

    إنه، وبعد أكثر من نصف قرن من صرف أموال المغاربة على لغة فرنسا في الإعلام الحكومي، إذاعي وتلفزيوني، يحق لنا كمواطنين ومجتمع مدني حقوقي، أن نسائل القائمين على هذا الشأن، حول القيمة المضافة التي استفدناها كشعب من الامتياز الذي تحظى به لغة مجتمع آخر في تلفزيوناتنا وإذاعاتنا العمومية، التي تحرص وزارة الاتصال على تخصيص نسب جد مبالغ فيها في شبكتها البرامجية لإطالة، الاستعمار اللغوي في بلادنا، من خلال التنصيص على ذلك في دفاتر التحملات، (القناة الثانية مثلا 20 بالمئة من برامجها مخصصة للغة الاستعمارية).

    إن حضور اللغة الفرنسية غير القانونية في الفضاء الإذاعي والتلفزيوني في بلادنا،  والمفروض بالإكراه على المغاربة دون قوانين تعترف بها أو مشروعية دستورية أو استشارة مع الشعب، يتعدى بكثير مجال استعمالها كلغة أجنبية، بل إن الأمر يتعلق بلغة ذات شكل استعماري تمس بكرامة وبحقوق وباستقلالية الشعب المغربي الذي لم يكن يوما من رعايا الدولة الفرنسية، وهي بذلك تستحق أن توصف باللغة الاستعمارية، والتي نرى اليوم، كيف أن فرنسا، تمارس عملية النهب والسطو على أموال المغاربة علنية، بواسطة قنصلياتها التي تسرق جيوب المغاربة بشكل مباشر. ولأن المغاربة لم يكونوا يوما تحت وصاية فرنسا، ولأن الفرنسية اليوم هي لغة متخلفة علميا واقتصاديا وفي مختلف المجالات، ولأنه دون القطع مع هذه اللغة الميتة دوليا، لن يكون هناك أمل في انفتاح حقيقي على اللغات العالمية، ولأن هذه اللغة ليست لغتنا ولا تمت لنا بأي صلة سوى أنها فرضت علينا من خارج إطار القانون وبالإكراه، ولم يستشر الشعب المغربي بشأنها، فقد آن الأوان لإطلاق حملات تطالب بإلغاء اللغة الفرنسية من نظام المحاصصة الذي تضعه في دفاتر تحملات وسائل الإعلام السمعية والبصرية الحكومية، والتي في النهاية تبقى خدمة عمومية يمولها المغاربة، سواء بشكل مباشر من خلال ميزانية وزارة الاتصال المخصصة لهذه المنشآت أو من خلال الإعلانات أو الإشهارات التجارية التي يستهلكها المغاربة، لأن نظام المحاصصة (الكوتا) هذا من الأساس غير قانوني، لكون المحاصصة لا تشمل سوى المكونات الوطنية المنصوص عليها في الدستور، والمحاصصة يفترض أن تكون بين اللغتين الوطنيتين المنصوص عليهما في أسمى قانون يحكم البلاد، وليس مع لغة لا تربطنا بها كمغاربة أي صلة، اللهم أن فئة متنفذة استغلت ظروفا ومراحل عرفها المغرب في السابق ما بعد الاستقلال، خاصة خلال فترات ارتبطت بما سمي “سنوات الجمر والرصاص” وهي المرحلة التي تخطاها المغرب بكثير ودون رجعة.

    إن تخصيص مساحات زمنية للغة مجتمع آخر بعيد عنا لغويا وثقافيا  وإثنيا وحتى دينيا، وإلزامنا كمغاربة بتمويل هذه المحاصصة البائسة المذلة التي لا تستفيد منها إلا دولة فرنسا وبعض الأثرياء المغاربة المتنفذين والمرتبطين بلغة فرنسا، هو أولا، يدخل في باب تبذير المال العام خدمة لمصالح ضيقة ومصالح خارجية، خاصة إذا عرفنا أن إدارة الإنتاج في القناة الثانية، مثلا، تحرص على العناية الفائقة بالبرنامج المبثوثة بلغة فرنسا، حيث تبقى ذات جودة ومضمون عاليين مقابل رداءة البرامج باللغة العربية وشعبويتها وانحدار مواضيعها، فهذا الإجحاف، وفضلا عن ما يتسبب فيه من إقصاء للسواد الأعظم من المغاربة من حقهم في متابعة والاستفادة من جميع الخدمات التي يقدمها إعلام، أنشئ لكي يقدم خدمة عمومية لجميع المغاربة دون استثناء، وليس تفريق المغاربة إلى قاعدة شعبية مقابل مجموعات اجتماعية متفرقة تسكن في أحياء محددة تتميز عن بقية الشعب بأن هذه الأحياء التي تقيم فيها تمتاز بكونها راقية وغالية العيش وتتواجد فيها المراكز الثقافية الفرنسية ومدارسها الموجهة لطبقة اجتماعية بعينها، وهو إعلام مملوك لجميع المغاربة دون استثناء ودون تفضيل لفئة مجهرية على عموم فئات الشعب، وتكوين ما يشبه كانتون لغوي مخصص لفئة ضيقة محظوظة اجتماعيا تتمتع بالنفوذ المالي، ثانيا، هو توجه عنصري يسير نحو إعادة تشكيل المجتمع المغربي على أساس طبقي من خلال توظيف لغة أجنبية، ترتبط بها فئة صغيرة من العائلات الغنية، لخلق تباعد اجتماعي طبقي بينها وبين القاعدة الشعبية، وهو ما يشكل ضربة لمبادئ المساواة والعدالة المجتمعية وتكافؤ الفرص.

    لقد عالجت جميع الدول المتقدمة بأسلوب حقوقي مسألة العدالة اللغوية، حيث فرضت تشريعات وقوانين تمنع استعمال أي لغة أجنبية أخرى داخل إداراتها أو للتواصل مع أفرادها، أو استخدامها في الوثائق الادارية والتجارية وكافة الخدمات المقدمة للعموم، وكذلك الإعلام الحكومي، وتركت المجال مفتوحا لبعض الاستثناء الضيقة، مثل المجالات التي تتعلق بالسياحة، أو تخصيص نسخ من قنواتها الإخبارية تكون موجهة إلى الخارج بلغات أجنبية وتكون هذه النسخ تابعة لإشراف وزارة الخارجية ( على سبيل المثال لا الحصر قنوات فرانس 24 والحرة الأميركية و”آر تي الروسيةّ” و”أي 24 الإسرائيلية”) وجميعها قنوات تقع تحت إشراف وزارات خارجية هذه الدول تمرر بها سياساتها الرسمية للخارج، وهي بذلك، عندما تبث برامجها نحو الشعوب العربية بلغتهم العربية، فإنها لا تقدم خدمة مجانية في سبيل الله، عكس إعلامنا المستلب الخدوم لمصالح دولة فرنسا ولوبياتها الاقتصادية.

    إنه ولمنع أي منافسة غير مشروعة مع لغة أجنبية، جعلت الدول المتقدمة، باب اندماج الأجانب المقيمين على أرضها هو تعلم لغتها الوطنية، واعتبرته حقا يتوجب ضمانه للمقيم. أما في المغرب، فقد خرجت اللغة الفرنسية عن السيطرة لمدة تتجاوز نصف قرن، وبدل أن تستعمل للانفتاح على فضاء جغرافي معين، وإن كان ضيقا، نجدها قد فُرضت على المغاربة، ومن خارج القانون، لتكون وسيلة تواصل رسمي وإداري، بل تحولت إلى آلية اندماج، بحيث صار المواطن مطالبا بتعلمها وإتقان ها، ليس لغاية الانفتاح الخارجي، وإنما للاندماج الداخلي، فأمست فئة قليلة مرتبطة لغويا بفرنسا، تفرض على الشرائح العريضة تعلم لغتها الدخيلة إذا أرادت أن تتمكن من قضاء أغراضها وحاجياتها اليومية، والتي حسب المنطق، لا تتطلب تعلم لغة أجنبية، فالمعلومات في فاتورة الكهرباء مكتوبة بلغة الشعب الفرنسي، وموقع حجز تذاكر القطار والإيصال الإلكتروني، وعقود التأمين والوثائق المصرفية، المراسلات الضريبية، والوثائق الإدارية وغيرها من الخدمات، بما فيها اليوم الخدمات الرقمية، أغلبها بلغة مجتمع يبعد عنا بآلاف الكيلومترات ولا يربطنا به إلا ما يربط الصين بكندا. وإنه لمن العار أن تجري اتصالا هاتفيا بوزارة في حكومة تخضع للدستور كوزارة المالية، مثلا، فتجيبك الموظفة بلغة فرنسا وعندما تطالبها بعدم مشروعية استقبال الاتصالات بلغة غير دستورية، تجيب بكل وثوقية أن لديها تعليمات باستعمال لغة فرنسا، وأمام امتناع الموظفة عن التعريف بمصدر هذه التعليمات “السرية” يحق أن تطرح التخمينات حول من هي هذه الجهة التي أصدرت هذه التعليمات الصادر من خارج إطار القانون؟ أو لسنا في دولة المؤسسات والقانون؟ هل تكون هذه الجهة هي الوزير الذي هو أعلى سلطة في هذه الوزارة أم كاتبه العام أم من يا ترى..؟

    من خلال التتبع كمهتم، وبالمقارنة مع تجارب دول أخرى بينها دول عربية، يمكن التأكيد على أن الحكومات التي اشتغلت على مشروع الحكومة الإلكترونية، ورغم ما تحقق في مجال رقمنة الإدارة، والذي مر من مراحل عدة حتى وصل مع الحكومة الحالية إلى مرحلة أخذت الوزارة الوصية، معها إسم وزارة الانتقال الرقمي، كمرحلة انتقالي نحو حكومة إلكترونية شاملة، بيد أن الواقع يؤكد أن الحكومة بعيدة عن انتقال فعال للإدارة إلى المجال الرقمي، وهذا يرجع بالأساس إلى اعتماد على شركات الدولة الفرنسية وعلى كفاءات مفرنسة بعيدة عن واقع المغاربة، مقابل ذلك أثبت الجيل الوطني الشاب قدرته على تجاوز الحكومة على مستوى التواصل، علما أن الحكومة اتخذت شعار التواصل أيقونة في بداية تشكيلها، وهو ما جسدته في استحداث وزارة التواصل، والذي يحاول وزير “الثقافة” والشباب و”التواصل” مهدي بنسعيد إظهاره من خلال استعماله للغة “العرنسية” التي ابتدعها اللوبي الفرنسي بالمغرب لقتل لغة الشعب، وبذلك تحول الوزير إلى مهرج أكثر منه وزير معني بالثقافة المغربية وليس بثقافة شعب آخر.

    وجب استحضار، ولو في عجالة شديدة، تطور قضية التحرر من تخلف اللغة الفرنسية وانغلاقيتها، خاصة وسط الشباب، خلال أعوام قليلة جدا لا تتعدى خمسة سنوات، حيث ظهرت صفحات ومجموعات على الشبكات الاجتماعية، بدأت متواضعة من حيث عدد المتابعين، غير أنها ما لبثت تتخذ منحى مؤثرا بعد نجاح لا بأس به لأول حملة إلكترونية، أطلقت باستخدام اليوتيوب وشبكات فيسبوك وتويتر، دعت إلى استبدال الفرنسية باللغة الانكليزية، والتي حققت في ظرف وجيز نجاحا لا بأس به، تبعتها حملة ثانية عرفت تجاوبا أكثر، انتهت بأخرى تزامنت مع بداية الحكومة الحالية (مع نهاية 2021) وصفت فيها لغة الجمهورية الفرنسية ب”اللغة المتجاوزة”، وتصادف ذلك مع انطلاق الدخول الدراسي، وجميعها كانت تستهدف اللغة الفرنسية الميتة.

    إن القطع مع هيمنة لغة بلد آخر داخل بلدنا، يمكن معالجتها عبر أربع اتجاهات، وهي كالتالي:

    الاتجاه الأول وهو الاتجاه الشعبي، وهو بالفعل ما تحقق اليوم بعد عقود من التوعية، حيث تغيرت نظرة المواطن المغربي للغة فرنسا، فحتى بداية الألفية، كان أغلب المغاربة ينظرون إلى الفرنسية على أنها لغة الكون ولغة ارتقاء اجتماعي ولغة التطور في مختلف المجالات، وقد تغيرت هذه النظرة بفعل وسائل الإعلام والاتصال الحديثة، من قنوات فضائية تلاها اتساع استعمال الإنترنت، خاصة غداة ظهور مواقع التواصل الاجتماعي كوسائل تفاعل شعبي، التي غيرت من مفهوم شبكة الإنترنت من واقع افتراضي إلى واقع موازي، أي واقع حقيقي نعيشه يوميا، نؤثر فيه ونتأثر فيه. هذا الوعي، تفجر في شكل تعبير شعبي غاضب وساخط من حالة الظلم والاستبداد والإقصاء اللغوي، وهو التوجه الذي يمكن استثماره على نحو ممتاز باعتباره تطورا جوهريا يخدم قضية الاستقلال اللغوي.

    اليوم نقف على واقع ملموس يتعلق بتنامي عدد صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي التي تخدم قضية مقاومة الاستعمار اللغوي بما فيها تلك المهتمة بالانفتاح على اللغة الانكليزية، وتزايد عدد متابعيها بشكل باهر، وقد وظفنا هذه المجموعات في حملتنا هذه الداعية إلى الاستقلال اللغوي، وقد حقق فريق الحملة نجاحا باهرا، بفضل حجم الدعاية المدروسة والذكية على هذه المجموعات.

    ولكي ينجح استثمار هذا الاتجاه (الاتجاه الشعبي) الذي يستهدف عموم فئات الشعب المغربي، يجب أن يقوم استثمار أو توظيف هذا التوجه على النحو التالي:

    أ ـ توحيد عمل المجموعات والصفحات الكبرى الداعمة لقضية التحرر الوطني من الاستعمار اللغوي، وذلك بخلق تنسيق مشترك بين مديري المجموعات والصفحات والقائمين عليها، وهذا يتطلب وضع حساب موحد على فيسبوك أو “وات ساب” خاص بالنشطاء سواء مديري المجموعات والصفحات والفاعلين القائمين على الحملة، من أجل توحيد آليات العمل.

    بـ‎ ـ التنسيق والعمل والتحضير لكل تحرك أو حملة داخل غرف مغلقة، يليها العمل الميداني على مستوى الصفحات والمجموعات، بناء على الموعد المتفق عليه، وهذا الاتجاه هو آلة الدعاية التي توجه شعبيا وتستهدف جميع مكونات الشعب المغربي دون استثناء.

    ج ـ استثمار الوعي الشعبي والإرادة الشعبية المعبر عنها اليوم، لتحقيق عدالة لغوية وإنهاء وجود لغة غير قانونية لا تمت للمغاربة بأي صلة، وذلك بالضغط على الحكومة بواسطة استمرار الحملات وتطويرها والإبداع فيها، نحو خلق حراك وطني شعبي لأجل تحقيق الاستقلال اللغوي. مراسلة المحامين المتعاطفين مع القضية، وتوجيه دعوات عامة مفتوحة إلى أعضاء هيئات وجمعيات المحاماة، عبر الصحافة وشبكات التواصل الاجتماعي، وحثهم على رفع دعاوى قضائية في المحاكم الإدارية ضد الإدارات والوثائق والمواقع الرقمية العمومية المفرنسة، وهذا الأمر سيشجع، لا محالة، المغاربة على مواجهة ومقاومة الاستعمار اللغوي، وسيزيد من نبذ هذه اللغة المتخلفة وإعادة تشكيل صورتها في الأذهان والمخيلات، في شكل مغاير لما رسم لها خطأ طيلة عقود، فتستحيل بذلك في تفكير الناس متهما مرتاد للمحاكم، وكلغة ملاحقة بجرائم، ما يدفع بالمسئولين إلى الحرص أكثر على تجنبها، كما أن ربط هذه اللغة الاستعمارية بالمحاكم والمخالفات القانونية، من شأنه الدفع أكثر بتكريس الطابع الحقوقي لقضية التحرر اللغوي، باعتبار اللغة الوطنية الشعبية حق دستوري، للأسف نجد الحكومة والمؤسسات السيادية، كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة وسيط المملكة (ديوان المظالم سابقا) يتجنبون التعاطي مع الشأن اللغوي الوطني كقضايا لحقوق إنسان تتعرض لأبشع انتهاك، غير أن توالي الأحكام القضائية ضد جريمة الفرنسة سيكون لصالح تغير هذا التوجه.

    الاتجاه الثاني وهو الاتجاه الإداري والتجاري، والذي يهم الإدارة والقطاع الخاص، وفي هذا الصدد وجب التأكيد، على أنه إذا كانت المجهودات التي بدلتها الجمعيات والشخصيات المؤثرة على مدى عقود، قد أوصلت شعبنا إلى درجة النضج والوعي، بداية من الإيمان بسخافة اللغة الفرنسية وعدم أهميتها خارج التراب الفرنسي، بدليل أن دولا كإيطاليا وإسبانيا وباقي دول الجوار الفرنسي لا تدرس أبناءها هذه اللغة المتخلفة، ثانياً الإيمان بأحقية اللغة العربية وضرورة تسييدها، ثالثاً بحتمية الانفتاح عالميا بواسطة الإنكليزية، فإنه، ولترصيد هذا التراكم النضالي، وجب استثمار هذا الرصيد والإنجاز العظيم، لتطهير الإدارة من دنس الاستعمار السابق، ومخلفاته البائسة التي هي اليوم مجسدة في الاستعمار اللغوي، للوصول إلى إدارة وطنية تعمل بلغة وطنية وتتعامل بلغة وطنية، وهذا الأمر يمكن أن يتم بلفت انتباه مسئولي الإدارات ومسئولي القطاعات الحكومية، خاصة الوزراء، وبشكل أخص وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة لكونها الوزارة المعنية بإصدار التشريعات وتتبع تنفيذ سياسات الحكومة في الإدارة، وكذلك رئاسة الحكومة، للخروقات الجسيمة التي تمثلها اللغة الاستعمارية وانتهاكها للقانون، باعتبارها آلية استعمارية وليست لغة تواصل وطني، وذلك بتوجيه المراسلات والشكاوى والاقتراحات، سواء عبر البريد أو بواسطة البوابة الوطنية الإلكترونية للشكايات، وإلى جانب ذلك إصدار بيانات تنديد متواصلة وخلق قنوات تواصل مع وسائل الإعلام، كل ذلك سيكون له تأثير كبير، سواء بشكل مباشر على الحكومة، أو على ذهنية وسلوك وتفكير المواطن وتشجيع له على إعلاء صوت الرفض هو أيضا، خاصة أن المواطنين لحد اليوم لم يعوا جيدا بأهمية تقديم شكايات وتظلمات ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوقهم اللغوية المحمية دستوريا، الذي يلحقه بها فرض لغة مجتمع آخر ضدا على إرادتهم، وتشجيع الناس على تقديم تظلمات فردية أو من خلال جمعيات إلى مؤسسة وسيط المملكة.

    مطالبة الهيئة الوطنية لحماية المستهلك، ووزارة التجارة والصناعة، ومناشدة جمعيات حقوق المستهلك، وجميع المتدخلين الحكوميين والمستقلين، لتفعيل ما نصت عليه المادة 206 من قانون حماية المستهلك بخصوص تحرير العقود ولصيقات المنتجات باللغة العربية، واعتبار ما دون ذلك انتهاكا لحقوق المستهلك، بما في ذلك عدد من الأدوية التي تغيب في نشراتها الإرشادية اللغة الوطنية.

    الاتجاه الثالث وهو تدويل القضية، وذلك بجمع التعليقات والمقالات الصحفية والتقارير التي تخص انتهاكات الاستعمار اللغوي، وتوثيق جميع الانتهاكات والإثباتات، من فيديوهات، وعرائض، وتغطيات إعلامية بشأن الحملات ضد لغة فرنسا، ورصد الأحكام القضائية التي ستعمل الجبهة على الترافع فيها، وتقديم تقارير موضوعية مفصلة للحكومة والبرلمان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وكافة الهيئات الحكومية والمستقلة المعنية، وللمجلس الدولي لحقوق الإنسان الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التابع للأمم المتحدة، وجميع المنظمات الدولية، وذلك بهدف إخراج قضية التحرر اللغوي من الطابع الأيديولوجي الذي حصرت داخله، ووضعها في مستوى قضايا حقوق الإنسان، وذلك طبقا لعدد من التشريعات الوطنية والدولية، التي تكافح أشكال التمييز بما فيه التمييز على أساس اللغة والثقافة.

    الاتجاه الرابع ويخص التعليم، وقد كشف تقرير مؤسسة “أماكن” حول”جودة التربية والتكوين في المغرب في ظل دستور 2011″ عن تراجع اللغة العربية، في المؤسسات التعليمية، لمصلحة لغة الشعب الفرنسي، بانتقال عدد ساعات التدريس باللغة العربية من 6290 ساعة، قبل إرساء التناوب اللغوي، إلى 3468 ساعة فقط بعده. نظير ذلك، تهيمن لغة المستعمر اللغوي على زمن التدريس، فقد قفزت ساعات لغة الجمهورية الفرنسية من 2788 ساعة إلى 5610 ساعة، أي ما يعادل الثلثين تقريبا. ورأى متتبعون، أنه بهذا الخنوع الذي أبان عنه اللوبي الفرنسي المشتغل لمصالح فرنسا، يكون ما قُدِم بأنه تناوب لغوي يرمي التدريس بثلاث لغات؛ العربية والأمازيغية والفرنسية، في التعليم الابتدائي، تعززه اللغة الإنكليزية في المرحلة الثانوية، مجرد واجهة أو غطاء يواري مؤامرة فرنسة التعليم بالمغرب.

    الوزارة الوصية، وبعد ثلاثة أعوام من تجريب مخطط الفرنسة اللاوطني/ اللاشعبي/ الإمبريالي في أبناء الشعب، مطالبة اليوم بإعداد تقييم يجيب على سؤال ماذا قدمت فرنسة المدرسة لأبناء المغاربة على مستوى المؤهلات والكفايات؟

    من خلال تتبع ما يكتب من مقالات ومنشورات، ينشرها أطر ومفتشي التعليم في المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومقالات وتصريحات لوسائل الإعلام، وشكاوى التلاميذ وتذمرهم من عدم القدرة على الاستيعاب بلغة مجتمع يبعد عنهم لغويا وثقافيا وهوياتيا، أمام التراجع الخطير للغة فرنسا على مستواها الإقليمي، وبالأخذ بعين الاعتبار الحملة الشعبية التي شاركت فيها جميع الشرائح المغربية نهاية ٢٠٢١، وطالبات باستبدال تعلم اللغة الفرنسية المتهالكة باللغة الإنكليزية، والتي حظيت باهتمام ما يقارب تسعة ملايين مواطن، آن الأوان للمطالبة بإدخال تعديلات على القانون الإطار، إضافة إلى تفعيل الأجزاء المتعلقة بتدريس المواد العلمية والتقنية باللغة الوطنية، والتراجع عن القرار الفرنسي اللاشعبي الذي اتخذه وزير التعليم عبد اللطيف ميراوي القاضي بإلغاء نظام البكالوريوس في إطار ما قالت الصحافة أنه ترويج لمشاريع الفرانكفونية التي تضحي بأبناء الشعب المغربي لصالح دولة فرنسا.

    الجبهة الوطنية للاستقلال اللغوي، المرحلة والضرورة الحتمية:

    إن النجاح الذي حققته هذه الحملة (حملة من أجل عدالة لغوية) سواء من حيث عدد التوقيعات أو حجم تداول وسم #لا_للفرنسة، أو تعاطي الإعلام الوطني والدولي معها، والأهم من ذلك ما تحقق من وعي شعبي بقضايا اللغة، يجب استثماره، وذلك بمأسسة هذه الحملة، وتحويلها إلى تكتل منظم ومنتظم كفريق دائم يعمل على تطويرها وإبداع الوسائل والأشكال النضالية الجديدة لخدمتها. مأسسة هذه الحملة وإعطائها حجمها الحقيقي والذي تستحقه يفرض، التكتل داخل جبهة تترافع عن تحقيق الاستقلال اللغوي، ويجب أن تضم هذه الجبهة جميع الناشطين والفاعلين الذين قادوا هذه الحملة، مع فتح الباب لانضمام الشخصيات الحقوقية والثقافية والسياسية والهيئات ومنظمات المجتمع المدني والأهلي من مختلف التوجهات والمشارب. وتعتمد هذه الجبهة، منهجية العمل الميداني والتواجد الدائم والتفاعل السريع مع الأحداث التي تعرفها القضية، وتعمل على استمرار الحملات ونشر البيانات والضغط على الحكومة، وخلق تواصل مع وسائل الإعلام والهيئات الحقوقية الرسمية وغير الحكومية، والمشاركة والحضور في المسيرات النقابية بما فيها احتفالات أعياد العمال، برفع الشعارات واللافتات المتعلقة بهذا الشأن.

    المقترحات:

    أما المقترحات التي أعتقد أنه يجب العمل على تحقيقها، فهي الدعوة أولا إلى سد الفراغ القانوني الرهيب في مجال استعمال اللغات والذي خلق لنا فوضى وتسيبا، وهو وضع مأزوم لا تستفيد منه سوى فرنسا ولغتها واللوبي المشتغل لمصالح النخبة السياسية والاقتصادية الفرنسية، وذلك بإخراج مقترح قانون حماية اللغة العربية الذي جمدته وزارة الثقافة لأسباب غير وطنية، ثانيا تفعيل المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية الذي يضم أكاديمية محمد السادس للغة العربية والذي نشر قانونه التنظيمي بالجريدة الرسمية، ثالثا إصدار مراسيم تلزم باستعمال اللغة الرسمية في كافة المجالات.

    وفي الأخير نذكر بأن المغرب لم يكن يوما مقاطعة فرنسية ولن يكون، وإنما كان إمبراطورية عظمى، وهو اليوم يستعيد تاريخه كقوة فاعلة ضاغطة مخيفة لكل من يعاديها، قادرة على إعادة بناء أمجادها.

    * المنسق الاعلامي لحملة #لا_للفرنسة الداعية إلى القطع مع اللغة الفرنسية وإقرار عدالة لغوية 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميناء الترفيهي مارينا اسمير..الأمن يجهض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات على متن قارب ترفيهي يحمل علم دولة أجنبية

    تمكنت عناصر الشرطة بالميناء الترفيهي مارينا اسمير بمدينة تطوان، زوال اليوم الجمعة 2 شتنبر الجاري، من إجهاض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات على متن قارب ترفيهي يحمل علم دولة أجنبية.

    وكانت إجراءات المراقبة الحدودية التي تباشرها عناصر الأمن الوطني قد مكنت من توقيف مواطن من جنسية إسبانية، يبلغ من العمر 63 سنة، وهو في حالة تلبس بمحاولة تهريب تسعين (90) كيلوغرام من مخدر الشيرا على متن قارب للترفيه كان يستعد للإبحار نحو أحد الموانئ الأوروبية.

    كما أسفرت إجراءات التفتيش داخل شقة بنفس المنتجع السياحي كان يستغلها المعني بالأمر، عن حجز العشرات من المعلبات المعدنية الفارغة وآلة ميكانيكية للضغط، يشتبه في استخدامها في تلفيف المخدرات داخل المعلبات المعدنية وتقديمها بشكل مضلل على أنها مواد استهلاكية.

    وقد تم اخضاع المواطن الأجنبي الموقوف لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذا النشاط الإجرامي، وكذا رصد امتداداته المحتملة على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن تطوان يُنْهي مغامرات مواطن إسباني ويحجز كمية مهمة من المخدرات

    تمكنت عناصر الشرطة بالميناء الترفيهي مارينا اسمير بمدينة تطوان، زوال اليوم الجمعة 2 شتنبر الجاري، من إجهاض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات على متن قارب ترفيهي يحمل علم دولة أجنبية.

    وحسب مصارد المغرب 24، فقد مكنت إجراءات المراقبة الحدودية التي تباشرها عناصر الأمن الوطني من توقيف مواطن من جنسية إسبانية، يبلغ من العمر 63 سنة، وهو في حالة تلبس بمحاولة تهريب تسعين (90) كيلوغرام من مخدر الشيرا على متن قارب للترفيه كان يستعد للإبحار نحو أحد الموانئ الأوروبية.

    وأضافت ذات المصادر أن إجراءات التفتيش داخل شقة بنفس المنتجع السياحي كان يستغلها المعني بالأمر، أسفرت عن حجز العشرات من المعلبات المعدنية الفارغة وآلة ميكانيكية للضغط، يشتبه في استخدامها في تلفيف المخدرات داخل المعلبات المعدنية وتقديمها بشكل مضلل على أنها مواد استهلاكية.
    وقد تم اخضاع المواطن الأجنبي الموقوف لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذا النشاط الإجرامي، وكذا رصد امتداداته المحتملة على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره