Étiquette : حديد

  • من “أولاد الفشوش” إلى “فنانين” فوق القانون


    مزيد من المعلومات

    سعيد الغماز

    ظواهر اجتماعية جديدة بدأت تظهر في المجتمع المغربي، وتستأثر باهتمام كبير من طرف المغاربة، نظرا لما لها من تأثير على حياتهم وربما تشكل خطورة على صحتهم. بدأت هذه الظواهر المجتمعية بما أصبح يعرف إعلاميا ب”أولاد الفشوش”.

    والمقصود هم أبناء عائلات ثرية أو عائلات لها نفوذ في السلطة، لم يتلقوا التربية الصائبة ولم يتشبعوا بروح الوطنية، فصاروا يعتبرون أنفسهم فوق الجميع والكل يجب أن يخاف منهم وأنهم لا حدود تقف أمام رغباتهم. فتجدهم يسوقون السيارات الفارهة والدراجات النارية الغالية الثمن….يسوقونها بسرعة جنونية…يثيرون الرعب في نفوس المارة…لا نجد في قاموس تربيتهم ولا في أخلاقهم حرمة لا لشيخ ولا لمريض ولا لامرأة….وحين يتسببون في حادثة سير قد تكون مميتة، يفرون إلى أسرتهم وهم على يقين أن سلطة الأب أو أموال الأسرة ستكون قادرة على حمايتهم من تطبيق القانون. ففي أدبياتهم، القانون وضع للآخرين وليس لهم… فهم أبناء أثرياء وأبناء أصحاب النفوذ.

    بدأت تنتشر ظاهرة “أولاد الفشوش” وأصبح الإعلام يتحدث عن إجرامهم في حق المواطنين المغاربة…فإن لم يتسببوا في القتل الذي قد يحرم عائلة من معيلها، فهم يتسببون في عاهة مستدامة تجعل ضحيتهم يعاني من إعاقة قد تقلب حياته رأسا على عقب…كل هذه المآسي التي يتسببون فيها لأسر بأكملها، لا تعني لديهم شيأ ما داموا استمتعوا بلحظة من “متعة أولاد الفشوش” وقاموا بما تهوى أنفسهم. لذلك بدأ المواطنون يطالبون السلطات الوصية بالحزم في تطبيق القانون مع هؤلاء، والضرب بيد من حديد على ممارسات “أولاد الفشوش” لكيلا تستفحل الظاهرة ويصبح في المجتمع شباب فوق القانون ولا يعترف للآخر حتى في حق الوجود.

    بعد ظاهرة “أولاد الفشوش” بدأنا هذه الأيام نسمع عن ظاهرة أخرى بطلها فنانون لهم جمهور ويراكمون الثروات مما جعلهم يعتبرون أنفسهم فوق المواطنين، ولا يجب أن يسري عليهم ما يسري على الآخرين لأنهم فنانون ولهم جمهور ويتوفرون على قسط من الثراء. كلنا تتبعنا ما فعلت زوجة الميلودي حين قبض رجال الأمن على ابنها الذي تأثر بالممارسات الصبيانية لجهلة “أولاد الفشوش”.

    كلنا تتبعنا شريط الفيديو الذي كانت فيه تلك المرأة تضرب بقدمها رجال الشرطة وتكيل لهم الكثير من السباب في عنجهية غير مفهومة، اللهم اعتقادها بأن ابنها ليس كباقي المغاربة ولا يحق لأحد أن يوقفه مهما فعل وإن كان من رجال الأمن. لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل خرج “الفنان” في شريط يهدد رجال الأمن ويتوعدهم لأنه فنان له جمهوره ونصيبه من الثراء وبالتالي لا يحق لهم اعتقال ابنه ولا محاسبة زوجته عن جرمها.

    Bannière ministère de la solidarité 300×250

    لم يجف حبر الميلودي حتى طفت إلى السطح القضية المعروفة ب”مخدرات طوطو” والتي خرج فيها “الفنان طوطو” في شريط يتوعد الصحفي محمد التيجيني بالانتقام لا لشيء سوى أنه انتقد كلامه السوقي وتعبيره التافه أمام الجمهور ودعوته جهارا بتناول الحشيش وشرب الخمر في حفل غنائي.

    وإذا علمنا أن الكلام السوقي والترويج للمخدرات هو برعاية وزارة الثقافة وبأموال دافعي الضرائب، فتلك حكاية أخرى ورواية من الاستثناء المغربي.

    القاسم المشترك بين هذه الظواهر التي أصبحت تنتشر في مجتمعنا يتحدد في المال والنفوذ والجمهور. هذه العناصر الثلاث ليست السبب المباشر في استفحال الظواهر المرضية في المجتمع المغربي، لكنها إذا ارتبطت بالجهل وتدني مستوى الوعي وانعدام الاخلاق…فهي تنتج لنا نماذج أولاد الفشوش وطوطو والميلودي وغيرهم…. وربما البقية تأتي…

    فهل أصبح المجتمع المغربي يُفرخ كائنات تعتبر نفسها فوق القانون؟

    هل كل من له جمهور وجمع حفنة من المال أغنته عن السؤال، يعتبر نفسه فوق الجميع والقانون يطبق على الآخر فقط؟

    نحن أمام مفترق الطرق…فإما الضرب بيد من حديد من أجل إيقاظ هؤلاء من سفاهة سلطة المال وجهالة الجمهور وتفاهة النفوذ…وإما استفحلت ظاهرة بروز قوم لا نقول عنهم فوق القانون وإنما نقول خارجون عن القانون.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من حكايات سفاح لحبسات فالمغرب.. “كود” جابت تفاصيل اعتداء “أنزا” على موظفين فالحبس المركزي بالقنيطرة عام 2005 وإضرام العافية فزنازن محابسية.. ها كيفاش تدخل عبد النباوي وبوزيان

    من حكايات سفاح لحبسات فالمغرب.. “كود” جابت تفاصيل اعتداء “أنزا” على موظفين فالحبس المركزي بالقنيطرة عام 2005 وإضرام العافية فزنازن محابسية.. ها كيفاش تدخل عبد النباوي وبوزيان

    عمر المزين – كود///

    حصلت “كود” على معطيات تخص قضية “إبراهيم أنزا” أحد أخطر المجرمين الذي حكم عليه بالإعدام، في قضية الاعتداء على عدد من الموظفين في السجن المركزي بالقنيطرة وإضرام النار في زنازن به، قبل أن تسفر المفاوضات التي قادها وكيل الملك حينها الفهمي بوزيان عن استسلامه.

    الحادث الذي يعود إلى 2005، خلق حالة استنفار كبير في أوساط كل المسؤولين بالقنيطرة، بما فيهم والي الجهة ووالي الأمن ووكيل الملك والوكيل العام للملك وباشا المدينة، وجميع الأجهزة الأمنية المدينة.

    المصادر ذكرت بأن “إبراهيم أنزا” اشترط في مفاوضاته، وهو في الجناح الذي أجهز فيه على الموظفين واحتجز أحد السجناء وهدد بقتله، أن لا يبقى في السجن المركزي للقنيطرة، مقابل تسليم نفسه. وتبين بأن الشخص الذي احتجزه هو أيضا سجين محكوم عليه بالإعدام في قضية قتل القنصل الفرنسي وزوجته بحضور أبنائهما، بعدما داهم بيت هذه الأسرة بدافع السرقة.

    وأقنعه وكيل الملك بالقنيطرة حينها، الفهمي بوزيان، الذي تدخل على وجه السرعة بتعليمات مباشرة من محمد عبد النباوي باعتبار آنذاك مدير الشؤون الجنائية بوزارة العدل، (أقنعه) بإخلاء سبيل السجين المختطف والانبطاح أرضا، بينما عمت صرخات السجناء الفضاء، وهم يدعون رجال الشرطة الذين شاركوا في هذا التدخل إلى الإجهاز على هذا المجرم الخطير.

    وكان “أنزا” حينها قد تم استقدامه من تطوان إلى السجن المركزي بالقنيطرة. وأوردت المصادر لـ”كود” بأنه استغل جبروته وضخامة بنيته ودخل في الاتجار بالمواد الغذائية والمخدرات، لكن تدخل الموظفين لمنعه من ترويج المخدرات، جعله يقرر القيام بردة فعل ضدهم، حيث عمد إلى استعمال حديد الناموسية التي وضعت رهن إشارته لتحويله إلى سلاح أبيض استعمله في إضعاف الأصفاد التي لازمته داخل السجن بأمر قضائي وليس بأمر مرتبط بقرار إدارة السجن.

    وكان أنزا بإضعاف الأصفاد يستعد للتخلص منها، لمهاجمة الموظفين، وهو ما حدث عندما هاجم الأول والثاني أصابه بعاهة مستديمة نجمت عنها وفاة بعد عامين، وأصاب الثالث بعاهة مستديمة، وهو لا يزال على قيد الحياة. وقام بإضرام النار في زنازن سجناء كان على خلاف سابق معهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النحالون: دواء “الأبيستان” لم يعد له أي تأثير في علاج مرض “الفاروا”

    العمق المغربي

    نبه اتحاد مربي النحل بالمغرب في رسالة إخبارية، موجهة إلى كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزيرة الاقتصاد والمالية، والمدير العام للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إلى “بدء ظهور المرض الذي تسبب في انهيار طوائف النحل بالمغرب، والذي بدأت تظهر بؤر منه بمختلف مناطق المغرب، خاصة التي لم يصل إليها السنة الماضية”.

    ودعا مربو النحل الوزارات والهئيات المعنية، إلى اتخاذ إجراءات من شأنها الحد من انتشار هذا المرض، كما لفت اتحاد مربي النحل بالمغرب، انتباه القطاعات الوصية، إلى أن دواء “الأبيستان L’APISTAN ” الذي وزعت “لونسا” قسطا منه في الأسابيع الأخيرة، “لم يعد له أي تأثير في معالجة الفاروا”.

    وشدد مربو النحل، على أن “هذا الدواء قد سبق توزيعه خلال السنتين الماضيتين، لكن مجموعة كبيرة من النحالين في السنة الماضية لاحظوا أنه لم يعد له أي تأثير في معالجة الفاروا، وهو ما كان يستدعي تغييره هذه السنة بدواء آخر مغاير، يحتوي على مادة فعالة مخالفة للمادة الموجودة في “الأبيستان”، والذي لم يعد يجدي نفعا في معالجة النحل من الفاروا الذي اكتسب المناعة ضده جراء استعماله لسنتين متتاليتين، وهذا ما تؤكده كل الدراسات العلمية العالمية”.

    وطالب النحالون الجهات الوصية، بتمكينهم من “الطريقة التي ستتبع في إعمار خلايا المتضررين، لأن ما جاء في إحصاءات ما يسمى “فيماب” ليس صحيحا إطلاقا”، وفق تعبيرهم، “لأن أغلب المسجلين لديهم ليسوا نحالين، وبعضهم لم يمت لهم النحل أو لا يملكونه بالمرة”.

    وسجلوا أن ما “قام به تنظيم ما يسمى “فيماب” بتسجيلهم ضمن المتضررين، يعتبر غشا وتدليسا وتحايلا للاستفادة من أموال الدولة المخصصة لدعم قطاع تربية النحل بالمغرب”، داعين “إلى فتح تحقيق حول هذه الوضعية، والعمل على مراجعة لوائح المستفيدين، والضرب بيد من حديد على كل متلاعب بالمال العام أيا كانت صفته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيقية مربو النحل بالمغرب: “تصريحات بايتاس حول تربية النحل تضمنت مغالطات خطيرة”

    وصف محمد الميلودي ستيتو، المنسق الوطني للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب، ماجاء في تصريحات مصطفى بيتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس خلال الندوة الصحفية ليوم 6 أكتوبر الماضي، حول وضعية تربية النحل في المغرب بـ”المغالطات الخطيرة”.

    وعبر المنسق الوطني للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب، في بيان توضيحي توصل “الأول “بنسخة منه، عن استغرابه وشجبه لـ”ما جاء في تصريح الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة من كلام لا يمت لواقع تربية النحل بالمغرب بصلة، حيث صرح السيد الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة عن قرب انطلاق حملة وطنية لمكافحة الفاروا مع العلم ان هذه الحملة انطلقت فعلا منذ أزيد من 3 اسابيع بناءا على مذكرة أصدرتها مديرية تنمية سلاسل الانتاج التابعة لوزارة الفلاحة يوم 12/09/2022”.

    وتابع البيان، “ولكن سرعان ما تم وقف هذه العملية نظرا للتخبط العشوائي الحاصل مابين مديرية سلاسل الانتاج و المكتب الوطني للسلامة الصحية من جهة و ما يسمى بالفيماب fimap (التنظيم المزعوم ) من جهة أخرى و هذا بسبب عدم ضبط العدد الإجمالي لخلايا النحل الموجودة على أرض الواقع، حيث ذكر السيد الوزير 900 الف خلية و مديرية سلاسل الانتاج و حسب آخر تسجيل قامت به الشهر الماضي حددت الرقم في 1699196 خلية، مع العلم أن الإحصائيات الرسمية لوزارة الفلاحة سنة 2019 حصرت عدد خلايا النحل العصرية في في 640 ألف خلية، فكيف ستتم معالجة هذه الخلايا بهذا الشكل و على اي معطى سيعتمدون و للعلم ان اكثر من 70% من خلايا النحل ضاعت بسبب المرض الفتاك الذي حصل العام الماضي فعن أي علاج نتكلم في غياب معطيات غير دقيقة والكارثة الكبرى هي أن وزارة الفلاحة ستقوم بتوزيع نفس الدواء الكيميائي للسنة الثالثة على التوالي وهو الابيستان apistan هذا الدواء الذي أصبح طفيل الفاروا varroa يشكل مقاومة لمادته الفعالة الفلوفالينات fluvalinate والمفارقة العجيبة هو أن المكتب الوطني للسلامة الصحية onssa وكل طاقمها من خبراء ودكاترة بيطريين يعلمون ان استعمال هذه الأدوية كل سنة يولد مقاومة لدى هذه القرديات (varroa)”.

    وأضاف البيان، “حتى هذا الدواء أصبح محضورا عند الدول الأوربية، و كان بعض من مربي النحل قد سبق لهم استعمال هذا الدواء في السنوات الماضية و لكن لم يجدي نفعا و اشتكي منه الكثير من المهنيين، و للعلم ان المرض لم يتوقف نهائيا حيت تم رصد بؤر جديدة مؤخرا و لكن المسؤولون على القطاع ينهجون سياسة النعامة و هذا الوزير الناطق الرسمي أعلن السنة الماضية عن إرسال 23 الف عينة لفرنسا من أجل تشخيص المرض فلماذا لم يتم لحد الان إعطاء جواب حقيقي لسبب انهيار خلايا النحل بالمغرب مما يثير تساؤلات حول كيفية تدبير هذا القطاع الحيوي و التي رُصدت له 1.48 مليار درهم منذ توقيع الاتفاقية الإطار (contrat programme) سنة 2011 بين وزارة الفلاحة و التنظيم المزعوم ما يسمى fimap و التي لم يجني منها النحال سوى خراب المناحل و الأسر و تدمير قطاع يشغل يد عاملة جد مهمة من المغاربة و يدر دخل على الاقتصاد الوطني و أن الجاثمين على صدورنا (المسؤولين) لا علاقة لهم بهذا القطاع و لا يفقهون شيئا في مجال تربية النحل همهم فقط هي الصفقات المشبوهة (marcher publique)”.

    وسجل البيان، “بمرارة و للمرة الألف أن ما يسمى بالفيماب fimap لا يمثلنا نحن كمهنيين محترفين لأن تأسيس هذا التنظيم الكل يعرف الطرق الملتوية والولادة القيسرية التي خرج بها للوجود حيت تم إنشاء هذا التنظيم بداية سنة 2011 في كولسة تامة وكان ممن قادها أحد ممثلي مدير تنمية سلاسل الانتاج بوزارة الفلاحة الذي سيصبح فيما بعد مسؤولولا بالمكتب الوطني للسلامة الصحية onssa بعيدا عن من يعانون المشاكل اليومية و ممن يعرفون الواقع الحقيقي للنحال المهني المغربي و بدون اشراكهم في خرق صارخ لقانون الذي يوطر تأسيس البيمهنيات، ومنذ تلك السنة الي يومنا هذا أزيد من 12 سنة لا نرى إلا رئيس واحد أوحد على رأس ما يسمى الفيماب fimap رغم أننا في وقفتنا النضالية الأخيرة أمام مديرية سلاسل الإنتاج بالرباط يا ما صدحت حناجرنا أن سوء التدبير والعشوائية التي يعرفها قطاع تربية النحل بالمغرب سيجرنا للكارثة و الي نفق مسدود لكن لا حياة لمن تنادي، وفي تحد صارخ لمسييري هذا القطاع ومن ورائه ينصِّبون نفس الشخص و للمرة الرابعة على التوالي دون إشراك المهني الحقيقي الذي يعيش المشاكل الحقيقية”.

    وتابع البيان، ” نسجل نحن التنسيقية الوطنية للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب هذا التناقض الصارخ بين مكونات هذه المؤسسات الثلاث الرسمية بالمغرب ونثير هنا تساؤلا دستوريا كبيرا يتعلق بحماية المال العام و ربط المسؤولية بالمحاسبة و الضرب على بأيدي من حديد على كل من تورط في هذه الكارثة، حيث يعتبر قطاع تربية النحل قطاع حيوي ويقوم بمعية النحال بالتدبير المفوض للطبيعة مجانا من أجل الرفع من مردودية المنتجات و المحاصيل الزراعية و الأشجار المثمرة”.

    وأضاف “ندق ناقوس الخطر وسننهج كافة الطرق و السبل القانونية و الدستورية من أجل انقاد ما يجب انقاده مما تبقى من سلالة النحل المغربية المعروفة عالميا لدى كل الخبراء الدوليين بجودتها و مقاومتها و تميزها على باقي السلالات الاخرى، و نحمل كافة المسؤولية لمن نصّبوا أنفسهم بقوة مدافعين عن النحل و النحال المغربي و لكن هم في حقيقة الامر معول من معاول هدم هذا القطاع، و لله الأمر من قبل و من بعد و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو النحل يتهمون الحكومة بالعشوائية ويحذرون من استعمال دواء محظور بأوروبا

    عبرت التنسيقية الوطنية للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب، عن استغرابها وشجبها للتصريحات التي أدلى بها الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، مسجلة أن هذه التصريحات تضمنت معطيات لا تمث لواقع تربية النحل بالمغرب بأي صلة.

    وأعلنت الحكومة عن قرب إطلاق برنامج جديد من أجل الوقوف على المشاكل التي تنجم عن هجرة النحل، وعن انهيار الخلايا، وهو البرنامح  الذي يبلغ غلافه المالي الإجمالي 30 مليون درهم، وفق ما أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس.

    وسجل بايتاس، أن الحكومة، تفاعلت بشكل سريع مع ظاهرة انهيار خلايا النحل، حيث سيتم في غضون الأيام القليلة المقبلة إطلاق برنامج، من أجل القيام بحملة وطنية ضد “داء الفرواز”، تشمل حوالي 900 ألف خلية نحل.

    وأوضح المسؤول الحكومي، أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،  ستطلق البرنامج بشراكة مع المكتب الوطني للسلامة الصحية، حيث سيتم المرور إلى المستوى الثانية المتعلق بإعمار خلايا النحل لفائدة المربين خاصة تلك شهدت مشكل اختفاء النحل.

    وفي السياق نفسه، أشار بايتاس، إلى أن هناك مخطط حكوميا، يتم تفعيله باحترام جدولته الزمنية بشكل دقيق والذي يتكون من حوالي 150 مليون درهم المخصصة لفائدة مربي النحل لاسيما في مجال التأطير والتكوين.

    وتعليقا على إعلان بايتاس، عن قرب انطلاق حملة وطنية لمكافحة داء الفارواز، أوضحت تنسيقية مربي النحل بالمغرب، أن هذه الحملة انطلقت فعلا منذ أزيد من 3 أسابيع بناء على مذكرة أصدرتها مديرية تنمية  سلاسل الانتاج التابعة لوزارة الفلاحة يوم 12/09/2022.

    وأضافت في بيان لها، “لكن سرعان ما تم توقيف هذه العملية نظرا للتخبط العشوائي الحاصل ما بين مديرية سلاسل الانتاج، والمكتب الوطني للسلامة الصحية من جهة وما أسمته بـ “التنظيم المزعوم “،( fimap ) من جهة أخرى، وذلك بسبب عدم ضبط العدد الإجمالي لخلايا النحل الموجودة على أرض الواقع.

    وفي الوقت الذي تحدث فيه الوزير بايتاس، عن استهداف معالجة  900 ألف خلية ومديرية سلاسل الإنتاج، أشارت تنسيقية مربي النحل، إلى أن الإحصائيات الرسمية لوزارة الفلاحة سنة 2019 حصرت عدد خلايا النحل العصرية  في 640 ألف خلية، متسائلة عن سبل معالجة هذه الخلايا بهذا الشكل،” مع العلم أن أكثر من 70 في المائة من خلايا النحل ضاعت بسبب المرض الفتاك الذي حصل العام الماضي”.

    وكشف المصدر ذاته، أن وزارة الفلاحة ستقوم في غياب أي معطيات دقيقة بتوزيع نفس الدواء الكيميائي للسنة الثالثة على التوالي وهو “الابيستان apistan ” مؤكدا أن هذا الدواء “الذي أصبح داء الفاروا varroa يشكل مقاومة لمادته الفعالة الفلوفالينات  fluvalinate”

    وسجلت تنسيقية مربي النحل، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية، بكل طاقمه من خبراء و دكاترة بيطريين يعلمون أن استعمال هذه الأدوية كل سنة يولد مقاومة لدى هذه القرديات (varroa)، مشددة على أن هذا الدواء أصبح محظور عند الدول الأوربية، و كان بعض من مربي النحل قد سبق لهم استعمال هذا الدواء في السنوات الماضية لكن لم يجد نفعا و اشتكي منه الكثير من المهنيين.

    وأكدت التنسيقية، أن المرض لم يتوقف نهائيا حيت تم رصد بؤر جديدة مؤخرا، متهمة المسؤولين عن القطاع بنهج سياسة النعامة، على خلفية التصريحات التي سبق أن أدلى بها الناطق الرسمي، والتي أعلن من خلالها عن إرسال 23 ألف عينة لفرنسا من أجل تشخيص المرض.

    واعتبر المصدر ذاته، أن إحجام الحكومة، عن تقديم حقيقي لسبب انهيار خلايا النحل بالمغرب، يثير تساؤلات حول كيفية تدبير هذا القطاع الحيوي  والتي رُصدت له 1.48 مليار درهم منذ توقيع الاتفاقية الإطار (contrat programme) سنة 2011 بين وزارة الفلاحة والتنظيم المزعوم ما يسمى fimap .

    وشددت تنسيقية مربي النحل، على ا، هذه الاتفاقية، لم يجن منها النحال سوى خراب المناحل والأسر وتدمير قطاع يشغل يد عاملة جد مهمة من المغاربة و يدر دخل  على الاقتصاد الوطني، مؤكدة أن “المسؤولين الجاثمين على صدورنا لا علاقة لهم بهذا القطاع و لا يفقهون شيئا في مجال تربية النحل همهم فقط هي الصفقات المشبوهة ”

    وسجلت التنسيقية، أن “التناقض الصارخ” بين مكونات المؤسسات الثلاث الرسمية بالمغرب المسؤول على قطاع النحل، يثير “تساؤلا دستوريا كبيرا يتعلق بحماية المال العام و ربط المسؤولية بالمحاسبة و الضرب بأيادٍ من حديد على كل من تورط في هذه الكارثة، مبزة أن  قطاع تربية النحل، يعد قطاع حيويا ويقوم بمعية النحال بالتدبير المفوض للطبيعة مجانا من أجل الرفع من مردودية  المنتجات والمحاصيل الزراعية و الأشجار المثمرة  .

    وخلصت تنسيقية مربي النحل بالمغرب، إلى أنها تدق ناقوس الخطر وستنهج كافة الطرق و السبل القانونية والدستورية من أجل انقاذ ما تبقى من سلالة النحل المغربية المعروفة عالميا لدى كل الخبراء الدوليين  بجودتها ومقاومتها وتميزها على باقي السلالات الأخرى، محملة “كافة المسؤولية لمن نصّبوا أنفسهم بقوة مدافعين عن النحل و النحال المغربي و لكن هم في حقيقة الأمر معول من معاول هدم هذا القطاع “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة رئيس وزراء تشاد وحكومته

    هبة بريس _ وكالات

    استقال رئيس وزراء تشاد وحكومته يوم الثلاثاء، غداة تعهّد رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد إدريس ديبي إيتنو تشكيل “حكومة وحدة وطنية” تمهيدا لإجراء الانتخابات.

    وأعلن مكتب ديبي أن رئيس الوزراء ألبرت باهيمي باداكي قدم استقالته خلال لقاء مع رئيس المجلس العسكري الذي أدى الاثنين اليمين رئيسا لفترة انتقالية.

    وكان الجيش أعلن الجنرال البالغ من العمر 38 عاما رئيسا للجمهورية في 20 أبريل 2021، على رأس مجلس عسكري انتقالي مكون من 15 جنرالا، يوم مقتل والده إدريس ديبي إيتنو على الجبهة في معارك مع المتمردين بعدما حكم البلاد بقبضة من حديد لمدة 30 عاما.

    وكان باداكي تولى لمدة 18 شهرا رئاسة الحكومة الانتقالية لديبي الابن.

    وتولى قبل ذلك رئاسة الحكومة لديبي الأب وترشح في مواجهته للانتخابات الرئاسية التي أجريت قبيل مقتله.

    وكان المجلس العسكري تعهد إجراء انتخابات حرة وديمقراطية في ختام مرحلة انتقالية تستمر 18 شهرا قابلة للتمديد مرة واحدة، وذلك بعدما حل البرلمان والحكومة وألغى الدستور.

    ومؤخرا تبنى “الحوار الوطني الشامل والسيادي” الذي افتتح في 20 أغسطس قرارات عدة بينها تمديد الفترة الانتقالية لتصبح 24 شهرا، ومنح أعضاء المجلس العسكري، وبينهم ديبي، حق الترشح للانتخابات المزمع إجراؤها.

    وخلال مراسم التنصيب الاثنين تعهد ديبي تنظيم انتخابات ديمقراطية في نهاية الفترة الانتقالية، كما تعهد تشكيل حكومة جديدة في الأيام المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بين الحاجات لي كاين عليها إجماع بين المغاربة وعلى ندرتها من غير سيدنا والصحرا.. وهي أن صحاب الطاكسيات أغلبيتهم مايسواوش لدرجة مغاربة كثار كيتعاطفوا مع صحاب التطبيقات الذكية علما أنها شركات مجرمة كتهلك إقتصاد أي بلاد كتدخل ليها

    من بين الحاجات لي كاين عليها إجماع بين المغاربة وعلى ندرتها من غير سيدنا والصحرا.. وهي أن صحاب الطاكسيات أغلبيتهم مايسواوش لدرجة مغاربة كثار كيتعاطفوا مع صحاب التطبيقات الذكية علما أنها شركات مجرمة كتهلك إقتصاد أي بلاد كتدخل ليها

    محمد سقراط-كود///

    من بين الحاجات لي كاين عليها إجماع بين المغاربة وعلى ندرتها من غير سيدنا والصحرا، وهي أن صحاب الطاكسيات أغلبيتهم مايسواوش، هادشي لي كيعبروا عليه المغاربة في الشارع وفي المواقع الإجتماعية وكيضلوا يتشكاو منو لدرجة مغاربة كثار كيتعاطفوا مع صحاب التطبيقات الذكية علما أنها شركات مجرمة كتهلك إقتصاد أي بلاد كتدخل ليها ومكتستافد منها البلاد والو، مصاص دماء كيدخل للبلاد يهرس إقتصادها ويمص دم الدولة بطرق ذكية وحديثة على خلاف الشفارة المحليين، شركة بحال أوبر مثلا معروفة بالتهرب الضريبي والرشوة للسياسيين الكبار والدول لي عندها أمن إقتصادي راه حاربتها وجرات عليها بحال الصين وفي ديما كيخرجوا عليهم وثائق سرية كتفضح طرقهم الكولنيالية في أخد المارشيات الجداد، هادشي داروه في الدول العظمى بحال فرنسا مابقى غير دول طيب وهاري، ولكن ومع ذلك المستهلك المغربي كيفضل يركب مع شركة شفارة دوليا على أنه يتعذب في الطاكسيات ويتحمل قلة الترابي والسماجة والنصب والإحتيال ديال بعض شيفورات الطاكسي.

    طبعا التعميم معندو معنى وكاين ناس في الطاكسيات الله يعمرها دار متعاطفين وإنسانيين ومربيين ومتخلقين ونقيين هوما وطوموبيلتهم، ولكن للأسف هاد المهنة بحال الى مابقاش عندها قانون ولات سايبة كيبانليك أي واحد وللى قادر يخدم في طاكسي، في صغري كنعقل على بيرمي كونفيونس في طنجة كان صعيب بزاف تشدو وناس قلال لي عندهم، وكانو عندنا شيافر ديال الطاكسي في الحومة ناس نقيين كيشعلوا ومحترمين وخدامين على أسرهم وقراو ولادهم وكبروهم، دابا ولاو شي وجوه الشرع في الطاكسي يالاطيف مكتعرفوا طاكسي ولا تريبورتور دوك لي كيفرقوا على الحباسة، كتلقى خونا موسخ الطاكسي رايبة الدخان ديال الموطور وسط الطوموبيل مخلط مع ريحة الكوسانات ديال القرن لي فات مع ريحة الكارو والجوانات، في طنجة راه كاين مدمنين ديال الهيروين خدامكين في الطاكسي، بلا منهدرو على العدد ديال الطاكسيات لي معندهم لا ورقة لا جوج كيشدو طوموبيل يسبغوها بلون الطاكسي ويديرو فيها نمرة ويبداو خدامين، هادوك لي سرقوا عربة نقل الأموال في طنجة بوساطة طاكسي سرقوه حتى هو، راه فاش لقاوز البوليس الطاكسي راه كان مزور مولاه خدام بيه بلا ورقة بلا جوج.

    التجربة ديال المغاربة في الطاكسيات عبارة على عذاب وإستغلال وعصبية وقلة إحترام للراكب والقانون، أنا مثلا قليل فين كناخد طاكسي حيت كنتحرك بالبيكالة وبحكم تجربتي الشخصية راه بالنسبة ليا العديد من صحاب الطاكسيات قتالة وقلال الترابي ومكيحترموش القانون نهائيا، جوج كسايد لي درت بالبيكالة في حياتي درتهم مع طاكسيات، مثلا في سطوب داك ميترو ونص لي كيخليو السائقين على ليمن باش يدوزو الماطر والبيكالات، هاداك هو المكان المفضل للطاكسي وكيسد عليك الطريق، بالاظافة الى ديما خاصك تحضي مع الباب ديالو في أي ساعة تقدر تفتح وسط الطريق يقدر يوقف ويخلي الكليان ينزل وفايت ضربت مع الباب ديال طاكسي كنت غادي نتهرس، والصوكان ديالهم يالطيف ضرب دورة في أي مدينة الى لقيتي فيها عشرة الكسايد غادي تلقى على الأقل النص أو كثر إما طاكسيات أو سبابها طاكسي، بلا منهدرو على السرعة المفرطة باش كيمشيو خارج المدار الحضاري، راه في مناطق الفيراجات والطريق ضيقة وفرعية وكيدوز الطاكسي معيط ويضوبل وسط الفيراج وديما مخرج القمقوم ومسابق وطبعا ديما الحوادث مميتة أغلب الكسايد ديال الطاكسيات كبار خارج المدار الحضري لي كيهزو بين مدينة ومدينة الكسايد ديالهم فيها الموت يالطيف، الدولة كتشوف في هادشي وكتفرج خاصر تنظم القطاع وتكون واحد الصرامة في تطبيق القوانين وتبدل أسطول السيارات راه باقي شي حديد كيدور راه في لافيراي ومايقبلوهش، بالإظافة الى مراقبة الشيافر والهندام ديالهم وحالتهم وفي نفس الوقت حقوقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفجار يهز جسر “كيرتش” الرابط بين شبه جزيرة القرم وروسيا

    أفادت وسائل إعلام أوكرانية، اليوم السبت، أن انفجارا كبيرا وقع عند جسر “كيرتش” الرابط بين شبه جزيرة القرم وروسيا، فيما كشفت وسائل إعلام روسية، أن حريقا اندلع في خزان للوقود عند الجسر.

    وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، إنه “جرى تعليق مرور السيارات والقطارات على الجسر الذي يربط مقاطعة كراسنودار الروسية بشبه جزيرة القرم”، مضيفة أن “السلطات المحلية أكدوا بأن الحريق نجم عن اشتعال خزان للوقود على إحدى قاطرات القطار السريع الذي كان يتوجه نحو شبه جزيرة القرم”.

    وفي هذا السياق، أكد مستشار رئيس شبه جزيرة القرم، أوليغ كريوتشكوف، أن “المختصون يجرون فحصا للجسر الذي شهد الحريق”.

    ومن جانبها، قالت سكك حديد القرم إن “النيران اشتعلت في شاحنة وقود في الجزء الخلفي من قطار”.

    هذا الجسر الذي بني بتكلفة كبيرة بأوامر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يستخدم خصوصا لنقل معدات عسكرية روسية للجيش الروسي الذي يقاتل في أوكرانيا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نُـــدرة المـواد الأساسـية بالبلاد تُبكي الوزيــر الأول الجزائري

    لم يتمالك الوزير الأول الجزائري أيمن بن عبد الرحمن، نفسه وهو يرد على انشغالات النواب الذين أمطروه بوابل من الأسئلة خلال ثلاثة أيام من المناقشة حول القدرة الشرائية و عدم توفر سلع ضرورية للمواطنين. وقال مخاطبا النواب: “أتقدم باعتذار لكل رب بيت و ربّة بيت وجدوا صعوبة في الحصول على بعض المواد واسعة الإستهلاك”، قبل أن يتوقف عن الحديث لثوان غلبته فيها الدموع، وهو مشهد قوبل بتصفيق حار من النواب.

    و وعد بن عبد الرحمن في رده على انشغال النواب بأن “الدولة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه اللعب بقوت الجزائريين وتهريبه لخلق جو من البلبلة ودفع الدولة إلى فتح الباب على مصراعيه للعودة إلى الإستيراد الوحشي الذي كان موجودا” من قبل. وأشار إلى أن كل المواد ذات الإستهلاك الواسع “متوفرة و بشكل كاف” مع وجود “مخزون إستراتيجي هام لكل المواد”، لافتا إلى أن لجنة التحقيق البرلمانية وقفت على هذا الوضع.

    وأبرز الوزير الأول أن القدرة الشرائية للمواطن تظل في صلب اهتمامات السياسات العمومية، من خلال انتهاج سياسة للتجارة الخارجية تضبط الواردات و لا تكبحها، مضيفا أن ارتفاع الأسعار ليس خاصا بالجزائر، بل هو ظاهرة مسّت معظم دول العالم بما فيها النامية والمتطورة. وأضاف: “لا يمكن الحديث عن الوضعية الإقتصادية والإجتماعية لأي بلد، دون الحديث عن موضوع القدرة الشرائية للمواطن، الذي يبقى دائما في صلب اهتمامات السياسات العمومية”. و تابع: “لست بصدد التبرير، بل لأقدم توضيحات كي نساهم جميعا، كل فيما يخصه، من أجل ألا نترك مجالا للمغرضين للتسويد المقصود للوضع”.

    جدير بالذكر أن الجزائر، تعيش على وقع موجات ندرة مسّت العديد من المواد الأساسية، ما دفع السلطات إلى إصدار قانون مكافحة المضاربة غير المشروعة في نهاية سنة 2021،  وينص القانون الذي يحارب كل أشكال المضاربة على عقوبات مشددة تصل إلى 30 سنة سجنا نافذا في أوقات الكوارث والأزمات الصحية والحالات الإستثنائية.

    عن القدس العربي بتصرف

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالدموع.. وزير جزائري يتحدث عن ندرة المواد الغذائية ببلاده

    هبة بريس – وكالات

    بالدموع، تحدث الوزير الأول الجزائري أيمن بن عبد الرحمن، عن نقص المواد الاستهلاكية في السوق خلال جلسة مجلس النواب.

    ولم يتمالك بن عبد الرحمن، نفسه خلاى حديثه عن الموضوع، قبل أن يخاطب النواب بالقول:“أتقدم باعتذار لكل رب بيت وربّة بيت وجدوا صعوبة في الحصول على بعض المواد واسعة الاستهلاك”.

    ووعد بن عبد الرحمن في رده على انشغال النواب بأن “الدولة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه اللعب بقوت الجزائريين وتهريبه لخلق جو من البلبلة ودفع الدولة إلى فتح الباب على مصراعيه للعودة إلى الاستيراد الوحشي الذي كان موجودا” من قبل.

    إقرأ الخبر من مصدره