الوسم: حرائق

  • معرض “أرواح معلقة” لحسن الشاعر في رواق DAR D’ART بطنجة

    يحتضن رواق DAR D’ART بمدينة طنجة معرضا للفنان التشكيلي المغربي حسن الشاعر من 24 فبراير الجاري إلى غاية 24 مارس المقبل.

    وتقيم أعمال هذا المعرض التشكيلي حوارا مع قصائد الشاعر السوري الكبير نوري الجراح، كما يشهد افتتاح المعرض قراءات شعرية يقدمها نوري الجراح، مع توقيع كتاب “النشيد الدامي”، وهو مختارات من شعر الجراح، أعدها وقدم لها الشاعر والكاتب المغربي مخلص الصغير، وتتضمن رسومات وأعمالا تشكيلية للفنان حسن الشاعر.

    وحسن الشاعر هو خريج المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بتطوان سنة 1987، وخريج مدرسة الفنون الجميلة بآميان/ فرنسا 1990، ومدرسة الفنون الجميلة بأنجي/ فرنسا 1992. عمل أستاذا بالمعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان منذ 1994، مثلما اشتغل أستاذا لفنون الصورة في كلية الآداب بتطوان، وفي المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، والعديد من المعاهد الوطنية.

    أقام حسن الشاعر معارض تشكيلية في عدد من البلدان، من بينها لبنان ومالي وجنوب إفريقيا وإيطاليا وبلجيكا واليابان وإسبانيا وفرنسا وتونس والولايات المتحدة الأمريكية. كما قدم أعمالا فنية شعرية مشتركة رفقة عبد اللطيف اللعبي وكاتي خورادو وحسن وهبي وفيليب غيغي دوبولون ونوري الجراح.

    عن هذا المعرض يقول الشاعر والكاتب مخلص الصغير إن حسن الشاعر يرتاد أفقا جديدا وهو يشتغل على الشعر، متجاوزا تقديم رسومات مصاحبة أو تشكيلات مجاورة للقصيدة، أو إعادة التشكيل الخطي للنصوص الشعرية، على غرار التجارب الكاليغرافية وغيرها من التخطيطات والأعمال التي ترافق الديوان الشعري من غلافه إلى متنه فظهر الغلاف. بينما يقدم حسن الشاعر أعمالا فنية معاصرة يستلهم فيها المرتكزات الجمالية لفن الأداء، حيث يؤدي العمل الفني دور القصيدة في الفضاء، من خلال لوحات وأعمال في هيئة منشآت أو معلقات معاصرة، أو “أرواح معلقة”، كما هو اسم هذا المعرض الفريد.

    وبهذا، يساهم هذا الفنان التشكيلي في الدفع بالشعر إلى منصات الفنون المعاصرة، وجعل القصيدة تعتلي الركح الأدائي، وتخرج من بين دفتي الكتاب (الديوان) لتعانق الحياة، ولتحلق في فضاء العرض البصري. هنا حيث تتدلى أعمال هذا المعرض في هيئة معلقات تشكيلية وشعرية تذكرنا بميلاد القصيدة العربية الأولى، والذي كان ميلادا تشكيليا، من حيث التشكيل البصري، أو من حيث العرض والأداء.

    وإلى جانب القماش، وحوامل أخرى، يوثر حسن الشاعر الاشتغال على الورق، كلما تعلق الأمر بالشعر، الورق بما هو جسد القصيدة، وقد تحول إلى موضوع لاشتغال فني. على أساس أن الورقة هي الأرض المشتركة ما بين الشاعر والتشكيلي، حيث يرقى التشكيلي بالقصيدة إلى مادة فنية بصرية، ليجعلنا نشاهد القصيدة، لا أن نقرأها أو ننصت إليها فحسب. وهو ما يقدم لنا تأويلات جديدة، ويضعنا في مواجهة طبقات من المعاني المتعددة التي تطرحها الفنون البصرية.

    وبحسب مخلص الصغير، فإن تعاقب الأبيض والأسود في هذا المعرض إنما يحيلنا على جدلية الاشتعال والاحتراق، وهي جدلية شعرية، على غرار فراشة الشاعر الصوفي جلال الدين الرومي، تلك التي تعشق الضوء، وتقترب من نار العشق، فتحترق في سبيل من تحب، وفي سبيل الوصول إلى الحقيقة.

    في هذا السياق والمساق، ثمة مشترك بين تجربة حسن الشاعر ونوري الجراح قبل أن يلتقيا معا في مشروع فني. فحسن الشاعر، ومنذ التسعينيات، اشتغل على استعارة “الاحتراق”، إحراق جواز السفر من قبل المهاجرين السريين، حتى لا يتم ترحيلهم إلى بلدهم الأصل في حال اعتقالهم. ومن هنا جاءت تسمية “الحريك” في توصيف ظاهرة الهجرة السرية التي عرفتها الدول المهاجرة في فترة التسعينيات وما بعدها.

    وهي المشهد المتوسطي نفسه الذي عشناه مع التغريبة السورية الكبرى، وحركة المهاجرين واللاجئين الهاربين من الجحيم العربي، في بداية العقد الثاني من هذه الألفية، مع اندلاع حرائق الربيع العربي الملتهب، حين تفحمت الكثير من الأشجار واقفة، أو احترقت غارقة في حوض “الأسود” المتوسط.

    بحسب مخلص الصغير وبنوع من التأويل، غير المفرط، أمكن القول إن أعمال هذا المعرض ضاجة بالألوان، ولكنها احترقت وتفحمت حتى استحالت إلى سواد ورماد. فالألوان في العمل الفني إنما تجذب المتلقي، وتجعله ينبهر بها ويستسلم لإغرائها… أما عندما تغيب هذه الألوان عن أعمال حسن الشاعر يصبح المتلقي/ المشاهد مطالبا بالسؤال، ومعنيا بقراءة الأفكار، والانتباه إلى تركيب المواد والعناصر، وحدود الكتل والأحجام، انعكاس الأضواء والخطوط والظلال.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل أسطوله من “كنادير”.. اسبانيا تنسق مع المغرب لإخماد الحرائق في المستقبل

    بفضل أسطوله المتميز من حيث عدد الطائرات المتخصصة في السيطرة وإطفاء الحرائق، بات المغرب محط اهتمام الدول المجاورة وعلى رأسها اسبانيا، التي أعلنت أنها ستنسق مع المغرب لإخماد أي حريق في غاباتها في المستقبل.

    وأجرت طائرات “كنادير” مغربية تداريب في الأجواء الإسبانية في إطار تمارين و عمليات استطلاع، تعزيزا لقابلية التشغيل البيني تحضيرا للقيام بعمليات مشتركة مع أسطول الكنادير الإسبانية، خلال مواسم الحرائق القادمة.

    وحصل المغرب على طائرة جديدة من طراز “كنادير CL 415” المتخصصة في التدخلات الجوية ضد الحرائق، في صفقة تم إبرامها مع شركة كندية. واجتازت الطائرة الجديدة مرحلة الاختبار بنجاح، في حين ستصل طائرتان من الطراز نفسه خلال بداية السنة الجارية.

    وحسم المغرب صفقة الحصول على هذه الطائرات النادرة مع الشركة الكندية ليعزز أسطوله الخاص بإخماد الحرائق ويرفع العدد الى 8 طائرات.

    وتأتي هذه الصفقة في خضم موجة حرائق كانت قد شهدتها المملكة في الآونة الأخيرة، علما أن الشركة المصنعة لهذه الطائرات خفضت معدل إنتاجها بسبب وضعها الداخلي.

     ويعتبر المغرب البلد الإفريقي الوحيد الذي يتوفر على هذا النوع من الطائرات وعلى هذا الاسطول الذي يتكلف باخماد الحرائق في سرعة قياسية عكس بلدان الجوار التي  تضطر  الى اكتراء الطائرات لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلوسات الكابرانات المزمنة!

    كلما حاول المغاربة إغلاق سجل هلوسات كابرانات العسكر بقصر المرادية في الجزائر والانصراف إلى القضايا الأساسية التي تهم بلادهم ومستقبل أبنائهم، إلا وطفت على سطح الأحداث مهاترات أخرى لا تقل سخافة عن سابقاتها. فعلى بعد ساعات أو أيام قليلة من اتهامهم للمغرب بالتواطؤ مع مسؤولين جزائريين في تهريب الناشطة الحقوقية أميرة بوراوي ذات الجنسية المزدوجة جزائرية/فرنسية من تونس إلى فرنسا، ثم اتهامه بالوقوف رفقة إسرائيل ومناطق في أوروبا خلف محاولة اختراق الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

    ها هو النظام العسكري الجزائري الفاشل، الذي يبدو أن خطاب التحريض الذي قدمه حفيد مانديلا المرتزق “شيف زوليفوليل” في حفل افتتاح النسخة السابعة من بطولة كأس إفريقيا للمحليين بالجزائر لم ينجح فيما كان يسعى إلى تحقيقه من أهداف خبيثة، يعود ثانية لممارسة هوايته المحبوبة في استفزاز المغرب، ليس فقط من خلال توزيع الاتهامات الباطلة وترويج الشائعات المضللة، بل كذلك عبر تصرفاته الطائشة التي تنم عما بات يعاني من عقد نفسية عميقة تجاه المغرب، حيث أنه وبإيعاز من كبير كابرانات العسكر والحاكم الفعلي للجزائر السعيد شنقريحة، أبت سلطات المطار إلا أن تصادر الأجهزة التقنية الخاصة بالقسم الإعلامي الرياضي للنادي الكروي والتحفظ عليها إلى حين موعد العودة لبلاده، كما امتنع منظمو منافسات عصبة الأبطال الإفريقية هناك عن رفع العلم المغربي بجوار نظيره الجزائري في ملعب “5 يوليوز”، الذي استقبل يوم الجمعة 17 فبراير 2023 في الساعة الثامنة مساء مقابلة ناديي شبيبة القبايل الجزائري والوداد الرياضي البيضاوي المغربي، التي آلت نتيجتها لفائدة الأول بهدف لصفر.

    ذلك أنه بمجرد ما لاحظ الوفد المغربي غياب العلم الوطني بجوار نظيره الجزائري قبل بداية المباراة، حتى سارع الكاتب العام للنادي إلى تقديم اعتراض رسمي لدى مسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” ضد هذا السلوك اللاأخلاقي وغير الرياضي، مطالبا بضرورة رفع علم المغرب وفق المنصوص عليه في بروتوكول ال”كاف”، الذي يفرض رفع علمي بلدي الفريقين المتباريين أو إزالتهما معا. وإمعانا في معاكسة السلطات الجزائرية للمغرب ومناوراتها السخيفة، أملت للقائمين على إدارة الملعب بإزالة العلم الجزائري هو الآخر حتى لا تكون مجبرة على رفع نظيره المغربي فوق أراضي الجزائر. فأي غباء أفظع من تمادي الكابرانات في الخلط بين الرياضة والسياسة؟ أليس من الإهانة اضطرار مسؤولي بلاد الفريق المستضيف إلى إنزال علمهم الوطني لا لشيء سوى لئلا يرفع بجانبه علم بلاد الفريق “الخصم” في بطولة كروية؟

    فهلوسات العصابة الحاكمة في الجزائر الشقيقة تجاه المغرب لا تنتهي ويبدو أنها لن تنتهي مستقبلا إلا بانتهاء حكم العسكر وإقامة الدولة المدنية التي طالما طالب الجزائريون أنفسهم بقيامها. إذ أنها لا تتوقف أبدا عن نهجها التصعيدي بحثا لها عن أي وسيلة ممكنة لاستفزازه أو أي ذريعة مهما كانت تافهة للدخول في مواجهة مباشرة أو غير مباشرة معه. حيث أن آلة فبركة الاتهامات الرخيصة تسير بوتيرة متلاحقة، بهدف إلهاء الشعب الجزائري عن مشاكله اليومية وأزماته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الداخلية من جهة، ومحاولة تعطيل المسار التنموي للملكة المغربية الشريفة من جهة أخرى.

    وفي إطار ترهات نظام الكابرانات وهلوساته الدائمة، دعونا نستحضر هنا هجوم الرئيس الصوري عبد المجيد تبون في مثل هذه الفترة من السنة الماضية على وسائل الإعلام الوطنية المغربية، خلال لقائه الدوري “المخدوم” مع صحافة بلاده حتى لا نقول الأبواق الإعلامية، معتبرا أن ما ينشر باستمرار من أخبار في الصحافة المغربية عن مآسي الشعب الجزائري وإجرام نظامهم العسكري المستبد في حقه، ليست في الواقع سوى أخبارا زائفة ومجرد “بروباغندا”، وأضاف حينها بأن القدرات الإعلامية للمغرب  أصبحت ضخمة أكثر فأكثر، عندما تلقى الدعم من إسرائيل، محاولا إيهام الرأي العام الدولي والجزائري بأن المغرب هو العدو الخارجي الذي يهدد أمن واستقرار البلاد والعباد…

    من هنا يتضح أن جزائر الكابرانات لم تفتأ ترصد الميزانيات الضخمة من أموال الشعب في دعم ميليشيا البوليساريو الانفصالية، بغرض تضييق الخناق على المغرب ومحاولة إقحامه في أزماتها الداخلية وهزائمها الدبلوماسية مع بلدان العالم. حيث أن هذا النظام الفاسد والحاقد ما إن يشير بأصابع الاتهام نحو المغرب بسبب إحدى كوارثه دون أن يكون قادرا على الإدلاء بما يعزز ادعاءاته حتى ينتقل بسرعة البرق إلى اتهامات أخرى، حتى صار مهووسا باسم المغرب وعلمه الوطني. أليس هو ذات النظام العسكري الذي سبق له اتهام المغرب بإشعال حرائق أعالي منطقة القبايل ودعم حركتي “رشاد” و”الماك” اللتين يصنف إحداهما ضمن الحركات الإرهابية، وبإغراق شباب الجزائر في مستنقعات المخدرات، بل والأكثر من ذلك اتهامه أيضا بالتآمر ضد المنتخب الوطني الجزائري وحرمانه من التأهل لمونديال قطر 22؟

    إن أخطر ما في الأمر هو أن العصابة الحاكمة في الجزائر، التي لم ينفك عاهل المغرب محمد السادس يبدي لها حسن نيته ويمد يده البيضاء لها من أجل طي صفحة الخلافات والشروع في بناء المصير المشترك، ويجدد في عدة مناسبات تأكيده على أن المغرب لن يكون أبدا مصدر شر للجزائر أو يسمح لأي كان بالمس بأمنها وزعزعة استقرارها، لم ولن تستطيع التخلص نهائيا من عقيدة العداء للمغرب التي تلازمها منذ عقود خلت، لأنها بكل بساطة الضمانة الوحيدة لاستمرار وجودها في الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلاحون بإفران يحتجون بسبب تعويضات أراضيهم

    لوح سكان الجماعة السلالية المرابطي بزاوية بن صميم بإفران، بالعودة للاحتجاج بالشارع العام في حال استمرار التماطل في صرف تعويضاتهم المالية عن نزع أراضيهم لإقامة مطار إفران، تفعيلا لوعود قدمت لهم عقب أشكال احتجاجية مختلفة خاضوها وأوقفوها مؤقتا في الصيف الماضي، بعد اندلاع حرائق بمنطقة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الاتهامات الأخيرة.. الجزائر تحجب “وكالة الأنباء الرسمية” عن المغرب

    أقدمت الجزائر على حجب الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الرسمية التابعة لها “وأج” عن المغرب، بعد أيام من خروجها باتهامات جديدة فحواها أنه يقف وراء استهداف موقعها الإلكتروني، من خلال هجمات إلكترونية تعرضت لها في وقت سابق.

    ولم يعد الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الجزائرية حاليا متاحا للاطلاع على محتوياته من المغرب، عبر التصفح العادي، حيث تم حجبه عن جميع المتصفحين من المملكة المغربية.

    وأعلنت وكالة الأنباء الجزائرية، في وقت سابق، أن موقعها الإلكتروني تعرض منذ ساعات لهجمات سيبرانية تستهدف اختراقه مصدرها المغرب وإسرائيل ومناطق في أوروبا.

    وقالت الوكالة الرسمية أن موقعها “بنسخه متعددة اللغات يتعرض منذ ساعات إلى سلسلة من الهجمات السيبرانية الحادة والتي تستهدف اختراقه”.

    وأشارت الوكالة إلى أن الهجوم هو ما “دفع إلى حجبه مؤقتاً”.

    وزعمت الوكالة الجزائرية أن “هذه السلسلة من الهجمات الحادة اتضح أن مصادرها الجغرافية من إسرائيل والمغرب وبعض المناطق من أوروبا”.

    كما أكدت أن “الهجمات السيبرانية لا تزال متواصلة والتدبير والأنظمة التقنية تحاول صدها”، مشيرة إلى أن “الأنظمة التقنية منعت محاولات الاختراق السيبرانية من بلوغ قاعدة البيانات”.

    وتحاول الجزائر، إقحام اسم المغرب في أي أزمة تعرفها مهما كانت طبيعتها، وآخرها الاتهامات الجزائرية التي طالت المملكة المغربية، بالضلوع في حرائق الغابات التي شهدتها في السنوات الأخيرة، إلى جانب اتهامات بالتشويش على أحداث رياضية من قبيل “شان الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وكالة الأنباء الجزائرية” توجه اتهامات جديدة إلى المغرب

    خرجت وكالة الأنباء الجزائرية باتهامات جديدة ضد المغرب، معتبرة أنه يقف وراء استهداف موقفها الإلكتروني، من خلال هجمات ألكترونية تعرضت لها في وقت سابق.

    وأعلنت وكالة الأنباء الجزائرية أن موقعها الإلكتروني تعرض منذ ساعات لهجمات سيبرانية تستهدف اختراقه مصدرها المغرب وإسرائيل ومناطق في أوروبا.

    وقالت الوكالة الرسمية أن موقعها “بنسخه متعددة اللغات يتعرض منذ ساعات إلى سلسلة من الهجمات السيبرانية الحادة والتي تستهدف اختراقه”.

    وأشارت الوكالة إلى أن الهجوم هو ما “دفع إلى حجبه مؤقتاً”.

    وزعمت الوكالة الجزائرية أن “هذه السلسلة من الهجمات الحادة اتضح أن مصادرها الجغرافية من إسرائيل والمغرب وبعض المناطق من أوروبا”.

    كما أكدت أن “الهجمات السيبرانية لا تزال متواصلة والتدبير والأنظمة التقنية تحاول صدها”، مشيرة إلى أن “الأنظمة التقنية منعت محاولات الاختراق السيبرانية من بلوغ قاعدة البيانات”.

    وتأتي هذه الاتهامات بعد ساعات فقط من اتهام نفس الوكالة، أوساطا في فرنسا بالعمل على تقويض علاقات الجزائر مع باريس، باستخدام عملاء سريين ومستشارين من أصل جزائري على صلة بالمملكة المغربية، وذلك بعد حادثة إجلاء ناشطة جزائرية مطلوبة لبلادها إلى باريس.

    وتحاول الجزائر، إقحام اسم المغرب في أي أزمة تعرفها مهما كانت طبيعتها، وآخرها الاتهامات الجزائرية التي طالت المملكة المغربية، بالضلوع في حرائق الغابات التي شهدتها في السنوات الأخيرة، إلى جانب اتهامات بالتشويش على أحداث رياضية من قبيل “شان الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 26 قتيلا وتدمير 300 ألف هكتار في حرائق مهولة بالشيلي

    لقي 26 شخص ا على الأقل مصرعهم في الحرائق التي تجتاح وسط وجنوب الشيلي منذ أزيد من أسبوع ودمرت أكثر من 300 ألف هكتار.

    وأكدت الحكومة اليوم الاثنين مقتل شخصين ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 26 شخصا جراء ألسنة اللهب التي أدت إلى إصابة أكثر من 3000 ألف آخرين ودمرت أزيد من ألف منزل.

    ويبلغ عدد المناطق الشيلية المتضررة من هذه الحرائق خمسة، لكن مقاطعة بيوبيو (530 كلم جنوب سانتياغو) هي التي تدفع الثمن الأكبر من حيث عدد الضحايا حيث ق تل 18 شخص ا.

    وسجلت السلطات الشيلية ما لا يقل عن 280 حريق ا في المقاطعات الخمس، منها 100 حريق خارج نطاق السيطرة على الرغم من الموارد الجوية والبرية الهائلة المنتشرة ووصول المساعدات من عدة دول في أمريكا اللاتينية (الأرجنتين والبرازيل والبيرو ، والمكسيك وكولومبيا. … الخ) ، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وإسبانيا.

    ووفقا للسلطات فإن هذه الحرائق تعزى إلى أفعال متعمدة ارتكبها مجرمون مشتبه بهم، وقد تم بالفعل اعتقال حوالي عشرة منهم من قبل السلطات. وفق ا للقانون الشيلي ، يواجه المتهمون أحكام ا بالسجن تصل إلى 20 عام ا.

    وخلال صيف عام 2017 ، شهدت الشيلي وضعا مماثلا مع حرائق غير مسبوقة دمرت حوالي 500 ألف هكتار وقتلت حوالي عشرة أشخاص.

    وتعرقل عمل رجال الإطفاء بسبب تفاقم ألسنة اللهب جراء موجة الحر الشديدة التي تبلغ حوالي 41 درجة مئوية وسياق الجفاف الشديد والمطول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الشيلي تقطف 26 روحاً

    اش واقع 

    لقي 26 شخص ا على الأقل مصرعهم في الحرائق التي تجتاح وسط وجنوب الشيلي منذ أزيد من أسبوع ودمرت أكثر من 300 ألف هكتار.

    وأكدت الحكومة اليوم الاثنين مقتل شخصين ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 26 شخصا جراء ألسنة اللهب التي أدت إلى إصابة أكثر من 3000 ألف آخرين ودمرت أزيد من ألف منزل.

    ويبلغ عدد المناطق الشيلية المتضررة من هذه الحرائق خمسة، لكن مقاطعة بيوبيو (530 كلم جنوب سانتياغو) هي التي تدفع الثمن الأكبر من حيث عدد الضحايا حيث ق تل 18 شخص ا.

    وسجلت السلطات الشيلية ما لا يقل عن 280 حريق ا في المقاطعات الخمس، منها 100 حريق خارج نطاق السيطرة على الرغم من الموارد الجوية والبرية الهائلة المنتشرة ووصول المساعدات من عدة دول في أمريكا اللاتينية (الأرجنتين والبرازيل والبيرو ، والمكسيك وكولومبيا. … الخ) ، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وإسبانيا.

    ووفقا للسلطات فإن هذه الحرائق تعزى إلى أفعال متعمدة ارتكبها مجرمون مشتبه بهم، وقد تم بالفعل اعتقال حوالي عشرة منهم من قبل السلطات. وفق ا للقانون الشيلي ، يواجه المتهمون أحكام ا بالسجن تصل إلى 20 عام ا.

    وخلال صيف عام 2017 ، شهدت الشيلي وضعا مماثلا مع حرائق غير مسبوقة دمرت حوالي 500 ألف هكتار وقتلت حوالي عشرة أشخاص.

    وتعرقل عمل رجال الإطفاء بسبب تفاقم ألسنة اللهب جراء موجة الحر الشديدة التي تبلغ حوالي 41 درجة مئوية وسياق الجفاف الشديد والمطول.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 13 قتيلا جراء حرائق الغابات المستعرة في جنوب تشيلي

    ذكرت السلطات التشيلية، أمس الجمعة، أن عشرات من حرائق الغابات المستعرة في تشيلي أودت بحياة ما لا يقل عن 13 شخصا.

    وأشارت السلطات التشيلية إلى أن نحو 40 حريقا أتت على نحو 35 ألف فدان في الوقت الذي تجتاح فيه موجة صيفية حارة ذلك البلد الواقع في نصف الكرة الجنوبي.

    وقالت السلطات المحلية إن 11 شخصا، بينهم رجل إطفاء، لقوا حتفهم في بلدة سانتا خوانا في بيوبيو الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر جنوبي العاصمة سانتياغو.

    وأعلن وزير الزراعة تحطم طائرة مروحية لدعم الطوارئ في منطقة “لا أروكانيا” الجنوبية مما أسفر عن مقتل شخصين، وفقا لما ذكرته رويترز.

    وقالت وزيرة الداخلية كارولينا توها إن مئات المنازل تضررت بينما اندلع 39 حريقا في جميع أنحاء البلاد.

    وقالت للصحفيين “الظروف في الأيام المقبلة ستكون محفوفة بالمخاطر”.

    وقطع الرئيس التشيلي غابرييل بوريك، الجمعة، إجازته الصيفية وسافر إلى بلدتي نوبل وبيوبيو.

    وقال بوريك من بيوبيو “دوري كرئيس اليوم التأكد من أن جميع الموارد ستكون متاحة للطوارئ وأن يشعر الناس أنهم لن يكونوا بمفردهم”.

    وأشار أيضا إلى وجود “دلائل” على احتمال اندلاع بعض الحرائق عمدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزو النفايات البلاستيكية لغابة «لايبيكا» بالعرائش يصل إلى البرلمان

    شهدت غابة لايبيكا، بضواحي مدينة العرائش، ما يشبه غزوة بالنفايات البلاستيكية ومخلفات الردم، حيث يقوم مجهولون برمي هذه النفايات وسط الغابة، دون الاكتراث بوضعها الحالي، رغم أنها تعتبر من الغابات التي نجت أخيرا من سلسلة حرائق هزت المناطق الشمالية. وتتجدد المطالب بضرورة وقف تدمير هذه الغابة وكافة أشغال تهديدها.

    وأكدت تقارير، في الموضوع، أن هذه الغابة تعتبر مصدرا من مصادر تلطيف جو إقليم العرائش المشبع بالرطوبة، فضلا عن جماعات بطنجة، ومكانا للترفيه والترويح عن النفس. ففي عهد سلطات الحماية الإسبانية تم إنشاء مشتل بداخلها لتنبيت مجموعة من الأشجار الغابوية على غرار الصنوبر، وخلق متنفس رياضي لسكان المدينة يمارسون من خلاله لعبة كرة القدم والعدو الريفي، فضلا عن ملعب للفروسية ومكان لركوب الخيل، لكن الغابة شهدت، خلال الشهور الأخيرة، استمرار ظاهرة القطع اليومي للأشجار كذلك.

    وأكدت التقارير أن هذه الأشجار يتم قطعها نهارا وتحملها العربات نحو الأفران التقليدية، في حين أن جحافل من العربات الأخرى والدراجات ثلاثية العجلات «تريبرتور» ترمي مخلفات البناء والأزبال داخل الغابة دون أي تدخل من طرف الجهات المعنية لإيقاف هذه الأفعال المشينة.

    وتساءلت مصادر متتبعة عن مصير مشروع إعادة تهيئة غابة «لايبيكا» الذي تمت المصادقة عليه في وقت سابق، وأعلن وقتها عن تخصيص 30 مليون درهم في إطار اتفاقية شراكة بين عدة متدخلين، تتعلق بأشغال تهيئة المنتزهات الحضرية بإقليم العرائش، لكن، رغم مرور أكثر من سنة على هذا المشروع، لا زالت الغابة في وضعية إهمال، بل تحولت مساحات كبيرة منها إلى مزبلة، والكارثة أن بعض الأشخاص بنوا بها منازل قصديرية في انتظار تحويلها إلى حي عشوائي. وتساءلت تقارير برلمانية، موجهة للجهات الحكومية المختصة في الموضوع، عن التدابير المستعجلة التي ستتخذها المصالح الوصية بالإقليم لإعادة الاعتبار إلى غابة «لايبيكا» وإنقاذها من المستغلين لأشجارها.

    وقالت المصادر إن هذه الغابة تعتبر من المتنفسات الخضراء المتبقية بالإقليم، لذا صار من الضروري الحفاظ عليها ومساءلة الجهات الوصية عن الدعم المخصص لها والأسباب الكامنة وراء إقباره في ظروف غامضة، سيما في إطار توجه الدولة لحماية المناخ والغابات في ظل الزحف الإسمنتي نحوها، وما يسببه من تدهور للمناخ كما هو الشأن بعدد من الغابات بطنجة التي أضحت السلطات تضرب عليها حراسة مشددة.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره