Étiquette : حرارة

  • طقس اليوم الاثنين..أجواء حارة في أغلب المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لطقس اليوم الاثنين، أن تبقى الأجواء حارة نسبيا إلى حارة بكل من منطقة سوس و السهول الداخلية والأقاليم الصحراوية، مع تشكل كتل ضبابية على سواحل المحيط الأطلسي والواجهة المتوسطية.

    وسيلاحظ تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما بشمال الأقاليم الصحراوية، حيث ستكون مصحوبة بتناثر حبات من الغبار.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 8 و14 درجة بمرتفعات الأطلس و الهضاب الشرقية, وما بين 20 و25 درجة بداخل منطقة سوس وبشرق الأقاليم الجنوبية, وما بين 14 و20 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة. وستكون درجات الحرارة خلال النهار في ارتفاع.

    أما البحر فسيكون هادئا بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين العرائش وطانطان، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة تكشف خطورة حساسية البرد

    أعلنت يكاتيرينا ديميانوفسكايا، من مختبر Gemotest الروسي، أن حساسية البرد قد تكون بين أعراض أمراض خطيرة.

    وتشير الدكتورة في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أن الحكة والفقاعات والبقع ، تظهر على الجلد تحت تأثير درجات الحرارة المنخفضة. ومع ذلك يجب عدم تجاهلها، لأنها قد تكون من أعراض أمراض خطيرة بما فيها السرطان.

    وتقول: “عند وجود حساسية من البرد، غالبا ما يقلق الشخص الحكة على الوجه واليدين التي لا تحميها القفازات. بعد ذلك تظهر على الجلد الفقاعات والبقع، كما يحصل عند التعرض لنبات لاذع مثل القراص. لذلك يطلق على حساسية البرد- القراص البارد. وفي بعض الحالات يمكن أن يشعر الشخص بألم في المفاصل والعضلات”.

    ووفقا للطبيبة، تثير درجة حرارة الهواء المنخفضة هذه الحساسية خاصة إذا تصاحبها رياح باردة ورطبة. كما يمكن أن يثيرها تناول مشروبات باردة والآيس كريم، وحتى الاستحمام المتباين.

    وتقول: “يمكن أن تكون حساسية البرد مرضا ثانويا- من أعراض التهاب الكبد أو كثرة الوحيدات العدائية (Infectious Mononucleosis)‏ أو بعدوى فيروس مضخم الخلايا، وأمراض الدم وأمراض المناعة الذاتية والسرطان. وإذا لم تتحسن الحالة بعد استخدام الأدوية المضادة للحكة والطفح الجلدي التي وصفها الطبيب، فعليه وصف أدوية جديدة ذات تأثير أوسع من أجل تشخيص السبب الأساسي وبدء العلاج”.

    وتوصي الطبيبة، بوضع كريم دهني على اليدين والوجه قبل الخروج من المنزل، عندما يكون الطقس باردا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. مخترع يبتكر عربة لتنظيف الشوارع تعمل بالطاقة الشمسية (فيديو)

    جمال زروال

    استطاع ادريس أيت الحاج، الباحث في الطاقات المتجددة، ابتكار عربة متحركة تعتمد على الطاقة الشمسية، موفّرا بذلك وسيلة سهلة لعمال النظافة تساعدهم في جمع النفايات بشوارع ورزازات التي تعرف أكبر نسب حرارة بالجنوب الشرقي.

    وفي هذا السياق، كشف ادريس أيت الحاج أن سبب اختياره للطاقات البديلة، هو اتجاه المجتمع الدولي نحو الطاقة الشمسية في جميع مناحي الحياة اليومية، لكونها مجانية ونظيفة ومتجددة، في الوقت الذي تكون فيه أغلب الأيام بالجنوب الشرقي مشمسة، وتتميز بارتفاع درجة الحرارة، خاصة في فصل الصيف، الشيء الذي يزيد من معاناة عمال النظافة، إضافة إلى أنهم يجرون الحاوية، مما يصعب عليم مهامهم.

    وأشار أيت الحاج في حوار مع جريدة “العمق”، أن عمال النظافة يشتغلون في الصباح الباكر، وقت الظلام، لذلك فإنهم يحتاجون للإنارة، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في الاشتغال على النموذج الذي يتمثل في عربة مخصصة لعمال النظافة، باعتبارها نموذجا بسيطا وغير مكلف، وتشتغل بالطاقة الشمسية، وتتوفر على عدد من المزايا، لأنها صديقة للبيئة وتحافظ على الطاقة، وتحمي العمال من أشعة الشمس، خاصة في فصل الصيف.

    وسجل الباحث في الطاقات المتجددة، أن فترة الحجر الصحي جعلته يشتغل على عدة ابتكارات، في عدة مجالات منها المجال الاجتماعي، حيث تمكن من اختراع عربة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة التي بإمكانها أن تساعدهم في التنقل، وخلق فرص للشغل مدرة للدخل والتي من شأنها أن تحمي كرامة هذا المواطن، زد على ذلك المجال الأمني، حيث استطاع صنع غرفة مفككة لرجال الأمن والتي تتوفر على حاسوب مرتبط بشبكة الأنترنت، ومزودة بكاميرات للمراقبة ومصابيح للإنارة ومزايا أخرى.

    ولفت المتحدث ذاته،  إلى أن المجال السياحي هو الآخر نال حظه من هذه الاختراعات، حيث عمد إلى ابتكار عربة تشتغل في المناطق المنبسطة الضيقة والمزدحمة والتي ستساهم في التعريف بالمعالم السياحية، وتتوفر على أماكن مخصصة لشحن الأجهزة الالكترونية وفيها آلة تحضير القهوة السريعة وثلاجة صغيرة، أما بخصوص المجال الثقافي، فهناك ابتكار على شكل خزانة مزودة بالطاقة الشمسية، بتصميم عصري والتي يمكن وضعها في الأماكن العمومية بغية تشجيع المواطن على القراءة، كما ابتكر دكة للبدلاء وناقلة لحمل اللاعبين المصابين.

    وجوابا على الهدف من هذه الاختراعات، أبرز المصدر ذاته، أن هذه الابتكارات هي ذات طابع اجتماعي وإنساني، الهدف منها جعل الجنوب الشرقي نموذجا إيكولوجيا يحتدى به وطنيا وعالميا، لهذا اختير له شعار  “جميعا من أجل مدن ايكولوجية متطورة”، الأمر الذي “جعلني أحظى باستقبال متميز من طرف عبد الرزاق المنصوري عامل صاحب الجلالة على مدينة ورزازات، الذي أشكره من هذا المنبر على تفاعله الايجابي لتشجيع الطاقات الشابة بالإقليم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق لشحن الهاتف الذكي بسرعة فائقة

    شحن الهاتف المحمول هي ضرورة حتمية على أغلب سكان العالم، الذين أصبح الهاتف الذكي جزء لا يتجزأ من حياتهم.

    ولضمان جاهزية الهاتف المحمول دائما، على المستخدمين الحرص على شحنه بشكل كاف يوميا، وهنا قد تختلف عادات شحن الهاتف من شخص لآخر، فمنا من يشحن الهاتف قبل النوم، ومنا من يشحنه بالسيارة، ومنا من يقوم بشحنه عند الضرورة فقط.

    وفي هذا الأمر، كشف موقع “بيتا نيوز” أفضل الطرق لزيادة سرعة شحن الهاتف المحمول:

    • تأكد من أن حرارة هاتفك ليست مرتفعة أو منخفضة جدا.
    • قلل الطاقة التي يستهلكها الهاتف خلال الشحن، توقف عن استخدامه أو أطفئه تماما.
    • تأكد من أن الشاحن تم إدخاله بشكل صحيح في الفتحة المخصصة.
    • اشحن الهاتف من قابس الحائط، ابتعد عن الشحن من الحاسوب أو السيارة.
    • ضع الهاتف في وضعية الطائرة، لتحديد استهلاكه للتطبيقات واستهلاك الطاقة.
    • استثمر بسلك خاص يوصل الكهرباء بسرعة أكبر. الأسلاك العادية للشحن عادة لا تنقل الطاقة بنفس سرعة الأسلاك المختصة بالشحن.
    • اقتني شاحنا سريعا، هذا يمكن شراءه بشكل خاص، ولا يكون عادة في علبة الهاتف.
    • استخدم الشاحن المتنقل لشحن الهاتف عند الخروج، فهو أسرع بكثير من شاحن السيارة أو الحاسوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أفضل الطرق لشحن الهاتف الذكي بسرعة فائقة

    شحن الهاتف المحمول هي ضرورة حتمية على أغلب سكان العالم، الذين أصبح الهاتف الذكي جزء لا يتجزأ من حياتهم.

    ولضمان جاهزية الهاتف المحمول دائما، على المستخدمين الحرص على شحنه بشكل كاف يوميا، وهنا قد تختلف عادات شحن الهاتف من شخص لآخر، فمنا من يشحن الهاتف قبل النوم، ومنا من يشحنه بالسيارة، ومنا من يقوم بشحنه عند الضرورة فقط.

    وفي هذا الأمر، كشف موقع « بيتا نيوز » أفضل الطرق لزيادة سرعة شحن الهاتف المحمول:

    تأكد من أن حرارة هاتفك ليست مرتفعة أو منخفضة جدا.

    قلل الطاقة التي يستهلكها الهاتف خلال الشحن، توقف عن استخدامه أو أطفئه تماما.

    تأكد من أن الشاحن تم إدخاله بشكل صحيح في الفتحة المخصصة.

    اشحن الهاتف من قابس الحائط، ابتعد عن الشحن من الحاسوب أو السيارة.

    ضع الهاتف في وضعية الطائرة، لتحديد استهلاكه للتطبيقات واستهلاك الطاقة.

    استثمر بسلك خاص يوصل الكهرباء بسرعة أكبر. الأسلاك العادية للشحن عادة لا تنقل الطاقة بنفس سرعة الأسلاك المختصة بالشحن.

    اقتني شاحنا سريعا، هذا يمكن شراءه بشكل خاص، ولا يكون عادة في علبة الهاتف.

    استخدم الشاحن المتنقل لشحن الهاتف عند الخروج، فهو أسرع بكثير من شاحن السيارة أو الحاسوب.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب التلوث.. ثقب الأوزون يصل إلى أكبر حجم له منذ عام 2015

    وصل ثقب طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية، الأسبوع الماضي، إلى أكبر حجم له منذ عام 2015.

    ويتشكل ثقب الأوزون سنويا فوق القارة القطبية للجنوبية، وهذا هو العام الثالث على التوالي الذي ينمو فيه الثقب بشكل كبير.

    وتبلغ مساحة ثقب الأوزون ما يقارب 10 ملايين ميل مربع (26.4 مليون كيلومتر مربع)، وهو الأكبر منذ عام 2015.

    ورغم هذا النمو الكبير، يقول العلماء إن حجم الثقب لا يزال تنازلياً كاتجاه عام.

    وقال بول نيومان، كبير علماء الأرض بمركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، لوكالة « أسوشييتد برس »: « تشير جميع البيانات إلى أن طبقة الأوزون في تحسن ».

    ويتكون الأوزون من ثلاث ذرات أكسجين ولا يشكل سوى القليل جدا من غلافنا الجوي، ولكن له تأثير كبير على كوكبنا.

    وتمتص الطبقة الشبيهة بالبطانية، التي تمتد فوق الكرة الأرضية، الأشعة فوق البنفسجية الأكثر ضررا من الشمس، ما يحمي الحياة على الأرض.

    ويتكون الأوزون في الستراتوسفير، على ارتفاع نحو 9 إلى 18 ميلا (14.5 إلى 29 كيلومترا) فوق سطح الأرض.

    ويتشكل عندما تقسم الأشعة فوق البنفسجية جزيئات الأكسجين المنتظمة، والتي تتكون من ذرتين من الأكسجين (الأكسجين الجزيئي، أو ثنائي الأكسجين O2)، ثم تترابط ذرتا الأكسجين العائمتان مع جزيء الأكسجين، مكونين جزيئا من ثلاث ذرات أكسجين.

    واكتشف العلماء طبقة الأوزون الرقيقة فوق القارة القطبية الجنوبية في أوائل الثمانينيات. ورغم أن الأوزون يتم تكوينه وتدميره بشكل طبيعي في طبقة الستراتوسفير، فإن التلوث الناتج عن الإنسان يدمر الأوزون بشكل أسرع مما يمكن أن يتشكل. وعلى وجه الخصوص، الصناعات التي تستخدم الكلور أو البروم، مثل التبريد وتكييف الهواء، تدمر الأوزون بمعدلات عالية بشكل ينذر بالخطر.

    وفي الستراتوسفير، تتفاعل جزيئات الكلور مع الأوزون لتكوين جزيء واحد من أول أكسيد الكلور (يتكون من ذرة كلور وذرة أكسجين) وجزيء O2 واحد.

    ثم يتفكك جزيء أول أكسيد الكلور، وتتحرر ذرة الكلور لتتفاعل مع المزيد من الأوزون.

    ووفقا لوكالة حماية البيئة، يمكن لذرة واحدة من الكلور تدمير 100 ألف جزيء أوزون قبل إزالة جزيء الكلور من الغلاف الجوي.

    وتبقى المواد، مثل مركبات الكربون الكلورية الفلورية، المستخدمة في التبريد وتكييف الهواء، في الغلاف الجوي لفترة طويلة – بعضها لمدة تزيد عن ستة أشهر – ما يعني أن الكلور والمواد الكيميائية الأخرى من هذه المواد يمكن أن تدمر طبقة الأوزون.

    ولوحظ ثقب الأوزون لأول مرة في أوائل الثمانينيات ووصل إلى أقصى حد له في عام 2006، بحسب وكالة ناسا.

    وطبقة الستراتوسفير الباردة هي بالضبط ما تحتاجه المواد الكيميائية مثل الكلور لتحطيم طبقة الأوزون. وخلال شتاء القارة القطبية الجنوبية، يصبح الغلاف الجوي باردا بدرجة كافية لتشكل السحب.

    وتوفر بلورات الجليد التي تتكون منها هذه السحب سطحا يمكن أن يتفاعل عليه الكلور، على سبيل المثال، مع الأوزون.

    ومع اقتراب الربيع في سبتمبر، تحفز أشعة الشمس فوق البنفسجية هذه التفاعلات. وبمجرد دخول الصيف، ترتفع درجة حرارة طبقة الستراتوسفير بما يكفي لتبخر السحب، ما يزيل السطح الذي تحدث عليه التفاعلات الكيميائية المدمرة للأوزون.

    وساعدت الاتفاقيات العالمية مثل بروتوكول مونتريال، الذي ينظم إنتاج واستهلاك المواد المستنفدة للأوزون، في إصلاح ثقب الأوزون. وعلى الرغم من زيادة حجم ثقب الأوزون هذا العام، يتفق العلماء بشكل عام على أن الثقب آخذ في الانكماش.

    وفي وقت سابق من هذا العام، أفادت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن المواد المستنفدة للأوزون في الغلاف الجوي قد انخفضت بنسبة 50% منذ عام 1980. وأشار التقرير أيضا إلى أنه في حالة استمرار هذا الاتجاه التنازلي، يمكن إصلاح طبقة الأوزون بالكامل بحلول عام 2070.

    وكان ثقب الأوزون هذا العام، والذي بلغ ذروته في 5 أكتوبر، أكبر ثقب تم تسجيله منذ عام 2015. لكن العلماء ليسوا قلقين بشأنه، حيث شرح نيومان لوكالة « أسوشييتد برس »: « الاتجاه العام هو التحسن. إنه أسوأ قليلا هذا العام لأنه كان أكثر برودة قليلا ».

    المصدر: لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة البيئة الكونغولية تشيد بالتزام الملك بقضايا التنوع البيئي

    هبة بريس

    استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء بالرباط، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة لجمهورية الكونغو، والمنسقة التقنية للجنة المناخ لحوض الكونغو، أرليت سودان-نونوه، حاملة رسالة إلى الملك محمد السادس من رئيس جمهورية الكونغو السيد دونيس ساسو نغيسو.

    وأشادت سودان – نونو، في تصريح للصحافة، عقب لقائها بالسيد بوريطة، بالتزام جلالة الملك بقضايا التنوع البيئي، موضحة أن جلالته كان المبادر إلى اقتراح إحداث اللجان الإفريقية الثلاث المتعلقة بالتغير المناخي خلال قمة كوب 22 (لجنة منطقة الساحل، ولجنة حوض الكونغو، ولجنة الدول الجزرية).

    كما شارك جلالة الملك، تضيف سودان-نونوه، سنة 2018 في القمة الأولى لقادة دول ورؤساء حكومات لجنة المناخ والصندوق الأزرق لحوض الكونغو.

    وأكدت الوزيرة الكونغولية على ضرورة مواصلة “دبلوماسية المناخ” هاته وتعزيز الاقتصادين الأخضر والأزرق بغية إنجاح الانتقال الطاقي الذي يعتبر طوق نجاة من حالة الطوارئ المناخية الراهنة.

    وبعدما أكدت أهمية التئام اللجان الثلاث من أجل الغاية ذاتها، لفتت المنسقة التقنية لحوض الكونغو إلى أن الحوض “الذي يعد رئة الكوكب الثانية بعد الأمازون، يتصدر الفضاءات البيئية المخزنة لثنائي أكسيد الكربون”، مبينة أن مستنقعات حوض الكونغو تخزن لوحدها “ما لا يقل عن 30 إلى 31 مليار طن من هذا الغاز، وهو ما يعادل ثلاث سنوات من انبعاثات الغازات الدفيئة على الكوكب أجمع”.

    ومن هذا المنطلق، شددت سودان – نونوه على أنه لا يمكن بلوغ هدف الحفاظ على درجة حرارة الكوكب عند 5 درجات مئوية، دون مراعاة قضية حوض الكونغو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أحوال الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لطقس اليوم الثلاثاء، استمرار طقس حار نسبيا إلى حار بكل من السهول الشمالية والوسطى، شرق الأقاليم الصحراوية وكذلك بشمال شرق البلاد.

    كما يرتقب تشكل كتل ضبابية بالقرب من السواحل الشمالية والوسطى وكذلك بسواحل البحر الأبيض المتوسط، كما يرتقب تناثر الغبار محليا بكل من الجنوب الشرقي للبلاد، داخل الأقاليم الصحراوية وبجنوب المنطقة الشرقية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 06 و13 درجة بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 14 و20 درجة بالمنطقة الشرقية وبسواحل البحر الأبيض المتوسط. وستكون ما بين 20 و24 درجة في ما تبقى من أرجاء المملكة.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز وعلى طول الساحل الأطلسي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء ألمان: تغير المناخ قد يؤثر على صحة الكلى

    على صفحته الإلكترونية، حذر معهد روبرت كوخ الألماني من تغير المناخ  والتهديد الكبير الذي يشكله على صحة الإنسان. من جهتها قدمت الجمعية الألمانية لأمراض الكلى تقريراً حديثاً، يكشف عن مدى تأثير تغير المناخ على صحة الكلى. نتائج هذا التقرير، بالإضافة إلى دراسات أخرى نشرها الموقع الطبي « Heilpraxis.“

    باتت أضرار التغير المناخي ملحوظة في جميع أنحاء العالم، آخرها درجات الحرارة القياسية التي سجلت في صيف 2022. إذ تزيد درجات الحرارة العالية بشكل ملحوظ من استهلاك الجسم للسوائل وقد لا يشعر المرء بذلك. لكن بمجرد أن يفتقر الجسم إلى السوائل، تبدأ الكلى في توفير الماء مما قد يؤدي إلى نقص السوائل في نظام الأوعية الدموية وضعف تدفق الدم إلي الكليتين. مما قد يؤدي إلى تطور المشكلة إلى مرض الفشل الكلوي الحاد.

    ربطت دراستان نُشرت نتائجهما على الموقع الألماني الطبي »Heilpraxis“ بين درجات الحرارة العالية مع مرض الفشل الكلوي الحاد.

    في دراسة من شيكاغو، كان 50 في المائة من المصابين يعانون من الحمى الروماتيزمية بسبب التعرض إلى ضربة الشمس. وفي دراسة أخرى احتاج  10 إلى  30 بالمائة من حالات الفشل الكلوي الحاد الناتجة عن ضربة الشمس إلى غسيل للكلى.

    هذه الفئة الأكثر عرضة للخطر
    كبار السن بالأخص معرضون للأمراض المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة. لأن الشعور بالعطش يتناقص مع تقدمنا بالعمر، وبالتالي لا يلحظ المرء حاجته للسوائل أو قد يلحظ ذلك في وقت متأخر. من ناحية أخرى، لأن وظيفة الكلى تنخفض مع التقدم بالعمر.

    لذلك ينصح الأطباء الأشخاص المتقدمين في السن أو من يعانون من أمرض الكلى أو داء السكري بالحرص على شرب كميات كافية من السوائل بشكل يومي. وينصح أن لا تقل هذه الكمية عن  2 إلى 2.5 لتر يومياً في فصل الصيف، وبالأخص مع حرارة قياسية مثل التي سجلت الصيف الماضي، أو عند بذل مجهود بدني أو عند ممارسة رياضة.

    وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة « Annals of Nutrition and Metabolism » أن أمراض الكلى المزمنة، لها علاقة  بموجات الحرارة المتزايدة. بالإضافة إلى الزيادة العالمية في حالات مرض الكلى المزمن، في بلدان مثل ألمانيا ذات الهياكل السكانية المسنة، ستؤثر فترات الحرارة المرتفعة سلباً على صحة الكلى وبالتالي على معدل الوفيات بشكل عام.

    التوعية ضرورية في هذا الوقت
    يشكل تلوث الغبار الناعم خطورة على الصحة أيضاً، وفق الجمعية الألمانية لأمراض الكلى. زيادة التعرض للغبار الناعم الملوث له أيضاً تأثيرات مباشرة على مختلف الأعضاء، ومنها الكلى. كما قد تتسبب جسيمات الغبار الناعم الملوثة في أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي بدورها تعزز أمراض الكلى لدى الإنسان.

    ونظراً للتغيرات المناخية والتلوث البيئي المتزايد في عصرنا الحالي، يؤكد الأطباء والباحثون على أهمية « الوقاية وكذلك توعية الناس بعواقب وأضرار التغير المناخي على صحتهم وكيفية مواجهتهم لها بأفضل الطرق الممكنة « ، كما يوضح البروفيسور د. ينس لوتس، رئيس الاجتماع السنوي الرابع عشر للجمعية الألمانية لأمراض الكلى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار اعتصام عمال الإنعاش أمام عمالة طانطان

    محمد سليماني

    يواصل عدد من عمال وعاملات الإنعاش الوطني اعتصاما مفتوحا يوميا قبالة عمالة إقليم طانطان، منذ ما يزيد عن 110 أيام، وذلك بسبب عدم وجود بوادر أي حل يمكن من طي هذا الملف الذي عمر طويلا.

    وقد تم عقد اجتماع قبل يومين بمقر عمالة طانطان من أجل تقريب وجهات النظر، وفتح حوار مع المعتصمات والمعتصمين، الذين قرروا مواصلة احتجاجاتهم، رغم حرارة الطقس المفرطة. وبحسب المعلومات، فقد اقترح عدد من المسؤولين بعمالة طانطان على المعتصمات والمعتصمين إدماجهم في برنامج «أوراش»، أو في بعض معامل تصبير السمك، في انتظار إيجاد حل ينهي مأساتهم، غير أن بعض هؤلاء من المؤازرين من المنظمة الديمقراطية للشغل، رفضوا هذا المقترح، الذي رأوا أنه حل ترقيعي، يهدف إلى إسكاتهم، والإجهاز في النهاية على مطالبهم.

    في المقابل رحب بعض العمال والعاملات بهذا المقترح، خصوصا وأنهم ربطوا موافقتهم عليه، بكونهم يعانون من أزمات مالية خانقة منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر، ذلك أن من بينهم من يعيل أسرا، وهو في حاجة إلى مدخول يقيه تقلبات الزمان.

    وأكدت لجنة الحوار المكلفة من قبل عمالة الإقليم، بأن ملف اعتصام مجموعة من عمال وعاملات الإنعاش الوطني قد تم رفعه إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية للحسم فيه، ما يعني أن حل هذا الملف يوجد بالرباط، وليس بطانطان.

    وبحسب المصادر، فإن خروج عدد من عمال وعاملات الإنعاش الوطني للاحتجاج، واختيارهم الاعتصام أمام الباب الرئيس لعمال الإقليم، وعلى بعد أمتار من مكتب العامل، جاء بعدما وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها محرومين من الاستفادة من بطائق الإنعاش الخاصة بهم، حيث تم توقيف استخلاص بعضها، وتم تقسيم بعضها الآخر بين عدد من العمال والعاملات، بعدما كان يستفيد منها شخص أو سيدة واحدة، وتعليق صرف أخرى إلى أجل غير مسمى، كما تم سحب بعض بطائق الإنعاش الأخرى من أصحابها، فيما لم يتم إرجاع أخرى كانت السلطات الإقليمية قد قامت بسحبها من قبل. وقد أغضبت هذه الإجراءات عددا من العمال والعاملات، الذين لم يجدوا آذانا صاغية أو محاورا يبثون إليه شكواهم.

    يذكر أنه ما زال عدد من العمال والعاملات يواصلون اعتصامهم، وينتظرون تدخلا من المصالح المركزية لوزارة الداخلية، من أجل فتح تحقيق نزيه وشفاف في ملف الإنعاش الوطني، وذلك عبر التدقيق في هويات المستفيدين، خصوصا في ظل وجود عشرات الأشخاص والنساء المستفيدين، والذين يظهرون على رأس كل شهر لاستخلاص أموالهم، بل منهم أفرادا لا يحضرون إلى مكان الاستخلاص، بل يتوصلون بالمبالغ المخصصة بطرق «غامضة»، بحسب مصادر أشارت إلى أن بعضهم من الطبقات الميسورة، وأن البعض لا يقوم بأي عمل يستحق عليه الاستفادة من أجرة الإنعاش.

    إقرأ الخبر من مصدره