Étiquette : حرارة

  • لهذا السبب يجب تجنب عصر الليمون على الطعام الساخن

    يعتبر الليمون أحد أهم العناصر الغذائية التي يتم إضافتها للكثير من الأطباق، إلا أن الكثيرين لا يعرفون بأن عصر الليمون على الطعام الساخن يمكن أن يكون له آثار سلبية.

    بحسب خبراء الطهي والصحة فإن تأثير إضافة عصير الليمون إلى الأطعمة أو المشروبات الساخنة ليس له تأثيرات كبيرة على الصحة، ولكن لماذا ينصح بعدم إضافة عصير الليمون إلى الطعام الساخن؟

    يقول الخبراء، إن إضافة عصير الليمون إلى الأطعمة الساخنة أثناء طهيها أو عند تناولها، يقلل من القيمة الغذائية لفيتامين سي الموجود في الليمون. ويحدث هذا لأن فيتامين سي حساس للغاية للحرارة التي تفقده الكثير من قيمته الغذائية.

    السبب في أن التعرض للحرارة يخفف من قيمة المغذيات في فيتامين سي، يحدث جراء وجود حمض الاسكوربيك فيه، والذي يستجيب لدرجة الحرارة والضوء ويتحلل بسرعة عند تعرضه لدرجات حرارة عالية مما يقلل من فعاليته، وفق ما أوردت صحيفة تايمز أوف أنديا. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الماء: المغرب سجل هذا العام أسوء نسبة في الموارد المائية منذ الثلاثينيات

    سفيان رازق

    أكد إدريس حسناوي، مكلف بمهمة لدى مدير البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، أن المغرب سجل في هذه السنة أسوء نسبة من الموارد المائية منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

    وأشار حسناوي، في عرض قدمه على هامش لقاء تشاوري نظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج حول السياسات والحكامة المائية بالمغرب، أن المغرب يعيش في الآونة الأخيرة حالة طوارئ صحية أثرت بشكل مباشر على مياهه الجوفية، مشيرا إلى أن المغرب يمني النفس أن تكون السنة الحالية أفضل من سابقاتها خاصة أن التساقطات المطرية لشهري أكتوبر ونونبر هي من تساهم، على حد قوله، في ملئ السدود.

    وأوضح المتحدث ذاته أن السنة الماضية تعتبر هي السنة الرابعة الأكثر حرارة منذ سنة 1981 بزيادة تقدر بزيادة تقدر ب0,9 درجة مئوية بالنسبة للمعدل المناخي المعتاد للفترة من 1981 إلى 2021، مشيرا إلى أن معدل التساقطات المطرية تراوح ما بين 22 و329 ملم بتراجع يقدر ب47 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي.

    أما المساحة المغطاة بالثلوج فتراجعت، حسب ممثل وزارة التجهيز والماء، بحوالي 89 في المائة، خاصة بعدما سجلت 45 ألف كلم مربع سنة 2018، حيث تراجعت في عدد أيام تساقطها بمعدل 65 في المائة إذ انتقلت من 41 يوما سنة 2018 إلى 14 يوما فقط سنة 2021.

    وكشف حسناوي أن الموارد المائية تقدر ب1.98 مليار مكعب خلال السنة الحالية متراجعة بمعدل 85 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي، منبها إلى أن الموارد المائية الجوفية التي يتم اللجوء إليها، على حد قوله، في حالة العسر المائي، حيث تمالاستغلال المفرط لهذه المياه الموجهة للسقي والمياه الصالحة للشرب لتتراجع، على حد تعبيره إلى ما بين 3 و7 أمتار من الاستنزاف.

    ووفق العرض المقدم، فعلى الرغم من من تراجع المخزون المائي للسدود فقد تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب وذلك عبر تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية مع اللجوء إلى تحلية مياه البحر، حيث تمت معالجة 15 مليون متر مكعب عبر محطة التحلية بأكادير منذ فبراير الماضي.

    وكانت وزارة الداخلية قد عممت، قبل أشهر، منشورا على الولاة والعمال ورؤساء المجالس المنتخبة تدعوهم من خلالها إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى التقليل من الاستعمال المفرط للماء الصالح للشرب.

    وأكدت وزارة الداخلية من خلال منشورها أن المملكة تشهد حالة مائية حرجة للغاية تتميز بمعدلات ملء منخفضة للغاية في السدود وفي غالبية الأحواض المائية، داعية الولاة والعمال إلى حث المجالس المنتخبة على عقد دورات استثنائية على وجه السرعة من أجل من أجل تنفيذ الإجراءات اللازمة للإدارة الرشيدة لموارد المياه ولضمان توفير مياه الشرب للسكان.

    ودعت وزارة الداخلية إلى التقليص من كمية تدفق المياه الموزعة على المواطنين والمنع التام بسقي المساحات الخضراء وملاعب الجولف بالمياه التقليدية (مياه الشرب أو المياه السطحية أو الجوفية)، مشددة على ضرورة منع غسل الشوارع والأماكن العامة بالمياه الصالحة الشرب، وكذا منع الاستخراج غير المشروع للمياه من الآبار والينابيع والمجاري المائية وقنوات نقل المياه.

    وطالبت الداخلية أيضا من المسؤولين بتجهيز حمامات السباحة العامة والخاصة التي تستعمل مرة في السنة بنظام إعادة التدوير، وكذا حظر استعمال مياه الشرب في غسيل السيارات والآلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بخطوات بسيطة.. نصائح طبية لتفادي مشكلة “خطيرة” في الكلى

    نبه باحثون طبيون في الولايات المتحدة، إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض المعروف بـ”حصى الكلى”، يواجهون خطر الإصابة بهذا الاضطراب الصحي مرة ثانية في غضون خمس سنوات.

    وبحسب ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن باحثين في مصحة “مايو كلينيك” المرموقة، فإن احتمال عودة حصى الكلى يصل إلى 30 في المئة خلال السنوات الموالية، لكن تفادي هذا الخطر أمرٌ ممكن عبر اتباع خطوات بسيطة.
    وينشأ الحصى في كلى الإنسان عندما لا تستطيع بعض المواد الموجودة في البول أن تتحلل، وعندئذ تصبح مادة صلبة يتراوح حجمها بين حبة الرمل والحصاة.
    وشملت الدراسة التي أجريت في “مايو كلينيك”، عينة من 795 شخصا، فتبين أن من يتناولون قدرا منخفضا من الكالسيوم والبوتاسيوم، كانوا أكثر عرضة لأن يعانوا مجددا بسبب حصى الكلى، مقارنة بمن أخذوا نسبة أعلى من تلك المعادن.
    وتشير بيانات صحية في الولايات المتحدة، إلى أن عشرة في المئة من البالغين في البلاد سينشأ لديهم حصى في الكلى، خلال مرحلة ما من حياتهم.
    أعراض حصى الكلى:
    • تحول البول إلى لون غامق.
    • ظهور أثر للدم عند التبول.
    • الغثيان والقيء وارتفاع حرارة الجسم.
    • ألم حاد ومزعج للغاية في أسفل الظهر من جراء تحرك الحصاة في المسالك البولية.
    أسباب حصى الكلى:
    • عدم شرب كمية كافية من الماء لإمداد الجسم بما يحتاجه من هذا السائل الحيوي.
    • عدم القيام بالتمارين الرياضية أو الإكثار منها على نحو يؤدي إلى إجهاد الجسم.
    • السمنة الناجمة عن ارتفاع كبير في مؤشر كتلة الجسم.
    • جراحات التخلص من البدانة التي تؤدي إلى هبوط سريع للوزن الزائد.
    • تناول طعام يحتوي على كمية كبيرة من الملح أو السكر.
    خطوات لتفادي عودة حصى الكلى:
    • شرب كمية كافية من المياه، لكن السوائل لا تكفي لوحدها.
    • اتباع نظام غذائي صحي، لا سيما الأطعمة الغنية بالكالسيوم والبوتاسيوم.
    • تقليل الكمية المتناولة من البروتينات الحيوانية.
    • التقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم الذي يوجد بكثرة في الوجبات السريعة كالبرغر والبطاطس المقلية.
    • تجنب الأطعمة والشوربات التي تباع معبأة في عبوات، حتى تظل صالحة للاستخدام مدة طويلة.
    علاجات في حالة المرض:
    • لتخفيف الألم بشكل مؤقت، يوصي الأطباء ببعض المسكنات التي تخفف معاناة الشخص المريض.
    • أحد الأدوية المتاحة يستطيع الوصول إلى الكلية ويجعل الحصاة تمر في المسالك البولية بسلاسة دون أن تخلف ألما حادا.
    • إرسال موجات صادمة إلى الحصى الموجودة في الكلى من أجل تفتيتها، لا سيما عندما تكون ذات حجم غير صغير.
    • إجراء عمليات جراحية لأجل إزالة الحصاة، عندما يكون حجمها كبيرا، وذلك من خلال تلسكوب يجري إدخاله عبر ثقب صغير في ظهر المريض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح طبية لتفادي مشكلة « خطيرة » في الكلى

    نبه باحثون طبيون في الولايات المتحدة، إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض المعروف بـ »حصى الكلى »، يواجهون خطر الإصابة بهذا الاضطراب الصحي مرة ثانية في غضون خمس سنوات.

    وبحسب ما نقلت صحيفة « واشنطن بوست » عن باحثين في مصحة « مايو كلينيك » المرموقة، فإن هذا احتمال عودة حصى الكلى يصل إلى 30 في المئة خلال السنوات الموالية، لكن تفادي هذا الخطر أمرٌ ممكن عبر اتباع خطوات بسيطة.

    وينشأ الحصى في كلى الإنسان عندما لا تستطيع بعض المواد الموجودة في البول أن تتحلل، وعندئذ تصبح مادة صلبة يتراوح حجمها بين حبة الرمل والحصاة.

    وشملت الدراسة التي أجريت في « مايو كلينيك »، عينة من 795 شخصا، فتبين أن من يتناولون قدرا منخفضا من الكالسيوم والبوتاسيوم، كانوا أكثر عرضة لأن يعانوا مجددا بسبب حصى الكلى، مقارنة بمن أخذوا نسبة أعلى من تلك المعادن.

    وتشير بيانات صحية في الولايات المتحدة، إلى أن عشرة في المئة من البالغين في البلاد سينشأ لديهم حصى في الكلى، خلال مرحلة ما من حياتهم.

    أعراض حصى الكلى:

    • تحول البول إلى لون غامق.

    • ظهور أثر للدم عند التبول.

    • الغثيان والقيء وارتفاع حرارة الجسم.

    • ألم حاد ومزعج للغاية في أسفل الظهر من جراء تحرك الحصاة في المسالك البولية.

    أسباب حصى الكلى:

    • عدم شرب كمية كافية من الماء لإمداد الجسم بما يحتاجه من هذا السائل الحيوي.

    • عدم القيام بالتمارين الرياضية أو الإكثار منها على نحو يؤدي إلى إجهاد الجسم.

    • السمنة الناجمة عن ارتفاع كبير في مؤشر كتلة الجسم.

    • جراحات التخلص من البدانة التي تؤدي إلى هبوط سريع للوزن الزائد.

    • تناول طعام يحتوي على كمية كبيرة من الملح أو السكر.

    خطوات لتفادي عودة حصى الكلى:

    • شرب كمية كافية من المياه، لكن السوائل لا تكفي لوحدها.

    • اتباع نظام غذائي صحي، لا سيما الأطعمة الغنية بالكالسيوم والبوتاسيوم.

    • تقليل الكمية المتناولة من البروتينات الحيوانية.

    • التقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم الذي يوجد بكثرة في الوجبات السريعة كالبرغر والبطاطس المقلية.

    • تجنب الأطعمة والشوربات التي تباع معبأة في عبوات، حتى تظل صالحة للاستخدام مدة طويلة.

    علاجات في حالة المرض:

    • لتخفيف الألم بشكل مؤقت، يوصي الأطباء ببعض المسكنات التي تخفف معاناة الشخص المريض.

    • أحد الأدوية المتاحة يستطيع الوصول إلى الكلية ويجعل الحصاة تمر في المسالك البولية بسلاسة دون أن تخلف ألما حادا.

    • إرسال موجات صادمة إلى الحصى الموجودة في الكلى من أجل تفتيتها، لا سيما عندما تكون ذات حجم غير صغير.

    • إجراء عمليات جراحية لأجل إزالة الحصاة، عندما يكون حجمها كبيرا، وذلك من خلال تلسكوب يجري إدخاله عبر ثقب صغير في ظهر المريض.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة درجة حرارة كوكب الأرض.. ما دور الأبقار في ذلك؟

    يحتاج العالم إلى الوصول إلى انبعاثات كربونية “صفريّة” بحلول عام 2030؛ كي تُتاح له فرصة تجنب أسوأ آثار التغير المناخي الذي يهدد وجود البشرية على كوكب الأرض.

    كان هذا محتوى الرسالة الحاسمة التي لا تحتمل اللبس، وتم تسليمها لقادة العالم ورؤسائه في تقرير شامل شهد إجماعا علميا وعالميا حول المناخ من قِبل “الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ” (IPCC)، التابعة للأمم المتحدة.

    ويعد غاز الميثان المحرك الرئيسي لتغير المناخ العالمي، وعلى الرغم من أنه يتحلل أسرع من ثاني أكسيد الكربون، فإنه أكثر فاعلية بحوالي 25 مرة في حبس الحرارة، ووجدت تقارير ودراسات علمية حديثة أن مستويات الميثان في الغلاف الجوي أصبحت حاليا أعلى مما كانت عليه في أي وقت مضى خلال 800 ألف عام مضت.

    و”الميثان” (CH4) مادة هيدروكربونية، وهو مكون أساسي للغاز الطبيعي، وأيضا هو أحد “الغازات الدفيئة” (GHG)، لذا فإن زيادة وجوده في الغلاف الجوي تؤثر بشكل حاسم على درجة حرارة الأرض ونظام المناخ. كما انه ثاني أكثر الغازات الدفيئة وفرة بعد “ثاني أكسيد الكربون” (CO2)، ومسؤول عن حوالي 20% من الانبعاثات العالمية، فعلى مدى القرنين الماضيين، تضاعفت تركيزات الميثان في الغلاف الجوي، ويرجع ذلك -إلى حد كبير- إلى الأنشطة المتعلقة بالبشر.

    ونظرا لأن الميثان من غازات الدفيئة القوية، وقصير العمر مقارنة بثاني أكسيد الكربون، فإن تحقيق تخفيضات كبيرة في تركيزه في الغلاف الجوي، سيكون له تأثير سريع ومهم على الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض.

    وينبعث الميثان من مجموعة مصادر بشرية وطبيعية متنوعة، وتشمل مصادر الانبعاثات بشرية المنشأ: مدافن النفايات، وأنظمة النفط والغاز الطبيعي، والأنشطة الزراعية، وتعدين الفحم، والاحتراق الثابت والمتحرك، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وبعض العمليات الصناعية، لكن هناك مصدر آخر لانبعاثات الميثان، وهو قطعان الماشية، والتي تساهم بما مقداره 5.5% من الغازات الدفيئة، وتساهم الأبقار تحديدا بما مقداره 70% من تلك النسبة.

    لذا، تُعد الأبقار مصدرا رئيسيا للميثان، حيث تطلقه أثناء التجشؤ، ووجدت إحدى الدراسات أن (95%) من الميثان الذي تُطلقه الأبقار يأتي من التجشؤ، وهو منتج ثانوي لجهازها الهضمي، لذا يُعد الغاز من الأبقار والماشية مُحركا رئيسيا لانبعاثات غاز الميثان، ففي الولايات المتحدة الأميركية -مثلا- يحتل المرتبة الثانية في تلويث الجو بعد صناعة النفط والغاز.

    عدد الأبقار في العالم

    هناك أكثر من مليار بقرة تعيش في مختلف بقاع العالم، وتُقدر بعض التقارير أن عددها يزيد على 1.5 مليار بقرة، والحقيقة أن الأبقار موجودة في كل مكان، بل إن عددها في بعض الدول يزيد على عدد السكان، كما هو الحال في نيوزيلندا على سبيل المثال لا الحصر.

    ويستهلك قطاع الثروة الحيوانية -بما فيه الأبقار- سنويا حوالي 6 مليارات طن من العلف الجاف، بما في ذلك ثلث إنتاج الحبوب العالمي، و86% من المدخول العالمي من علف الماشية مصنوع من مواد لا يأكلها البشر، وتستهلك الحيوانات المُجترة كالأبقار 72% من المدخول العالمي لحبوب الماشية، في حين يُمثل العشب والأوراق أكثر من 57% من طعام الحيوانات المُجترة، وذلك وفق ما ذكر تقرير منظمة الزراعة والأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة “الفاو” (FAO).

    ويُعد قطاع الثروة الحيوانيّة مساهما مهما في انبعاثات الغازات الدفيئة، فإصدار سلاسل التوريد للماشية يُقدر إجماليا بـ8.1 جيغا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، ويُمثل “الميثان” حوالي 50% من الإجمالي، و”أكسيد النيتروز” (N2O) و”ثاني أكسيد الكربون” حصصا متساوية تُقدر تقريبا بـ 24-26% على التوالي حسب التقرير السابق.

    لكن تبقى الأبقار مصدرا رئيسيا للحليب ومشتقاته و”اللحم البقري” (Beef)، وقد قُدر إنتاج العالم من  لحوم البقر بِـ60.57 مليون طن متري عام 2020، حيث أنتجت الولايات المتحدة الأميركية وحدها ما يقارب 12.38 مليون طن متري من لحوم البقر في ذلك العام.

    ما الحل؟

    الحل السريع الذي قد يتبادر إلى الذهن هو تقليل عدد الأبقار وقطعان الماشية في العالم، وهذا ما بدأت به بعض الدول محاولة تطبيقه، مثل أيرلندا، التي يوجد فيها حوالي 7.3 ملايين رأس ماشية أغلبها من الأبقار، وهو عدد يفوق عدد السكان في هذا البلد، إذ يبلغُ عدد سكان إيرلندا نحو 5 ملايين نسمة، ولهذه البلاد تاريخ طويل في تربية الحيوانات، يمتد إلى الأساطير والتراث الثقافي لها، من ذلك “غارة الماشية في كولي”، وهي قصة ملحمية بمثابة الإلياذة الأيرلندية، كما سيطرت الزراعة على الاقتصاد في القرن الـ20، وصاغت رؤية أيرلندا التي ما تزال تسحر زوارها، ومع هذا فإنَّ الأبقار أصبحت حاليا ترمز إلى مأزق أزمة المُناخ في العالم.

    وبدلا من خفض الانبعاثات، استمرّت أيرلندا في زيادتها، حيث تنتج مزارعها البالغ عددها حوالي 135 ألف مزرعة ما يُقارب 37.5% من الانبعاثات الغازية، وهي أعلى نسبة في الاتحاد الأوروبي، يأتي معظمها من غاز الميثان المرتبط بالتجشؤ لدى الأبقار والحيوانات المُجترة، كما ذكرت صحيفة “الغادريان” (The Guardian) في تقرير لها.

    لذا يجب أن تقلل الزراعة -بموجب خطة حكومية جديدة- من الانبعاثات بنسبة 25% بحلول عام 2030، ولا يقتصر الأمر على هذا، فالقطاعات الأخرى تواجه تحديات أكبر، إذ يجب أن يخفض النقل الانبعاثات بنسبة 50%، والمباني التجاريّة والعامة بنسبة 40%، لكن النسبة الأعلى من الاحتجاجات جاءت من المزارعين، وبالتحديد مربو الأبقار.

    وهم يقولون إن خفض الانبعاثات بمقدار الربع سيؤدي إلى إفلاس الكثير من المزارعين، وقد يؤدي أيضا إلى إعدام مئات الآلاف من الأبقار، وفي هذا السياق قال بات ماكورماك، رئيس جمعية مُوردي الحليب الأيرلندية في تصريحات للغارديان “المزاج مُحبط للغاية”. واتهم المزارعون وحلفاؤهم الحكومةَ بإلقاء القبض على أيرلندا الريفية، وترك خيار ضئيل للمزارعين يتمثل في إعدام القطعان.

    وبعيدا عن حل إعدام ملايين الأبقار وما يترتب على ذلك من مشاكل للمزارعين الأيرلنديين، طرح بعض العلماء حلّا آخر.

    هل تحلّ الأعشاب البحرية المشكلة؟

    بحث البروفيسور أندريه بريتو الأستاذ المساعد في مجال تغذية أبقار الألبان وإدارتها في الأمم المتحدة -وهو أيضا أحد أعضاء فريق من علماء “نيو إنغلاند”- فيما إذا كانت تغذية “الأعشاب البحرية” (seaweed) لما يقارب من 90 مليون رأس من الماشية في البلاد، يمكن أن تساعد في خفض انبعاثات غاز الميثان، وفق ما ذكرت منصة “وبر. أورغ” (wbur.org) في تقرير لها.

    وقال بريتو إن معدة البقرة المكونة من 4 غرف هي “موطن لمليارات ومليارات من الكائنات الحية الدقيقة التي تهضم بشكل أساسي الألياف للحيوان”، ثم تُطلق بعض هذه الميكروبات غاز الميثان مُنتَجا ثانويا، ومنذ لحظة بدء عملية المضغ والاجترار، وصولا إلى لحظات الهضم داخل المعدة، يبدأ إطلاق الميثان، هذا يعني أن الغاز ينتشر على طول الطريق، وطوال عملية الأكل من بدايتها إلى نهايتها.

    وتحتوي أنواع معيّنة من الأعشاب البحرية على مركبات خاصة تُعطل قدرة تلك الميكروبات على إنتاج غاز الميثان، لذا إذا وضعت جزءا من تلك الأعشاب البحرية في علف الأبقار، فإنها تتجشأ بشكل أقل من الميثان.

    لكن هناك عقبة، فالأعشاب البحرية المعروفة بتقليل الميثان بشكل كبير، هي من نوع يُطلق عليه “أسباراغوبسيس تاكسيفورميس” (Asparagopsis taxiformis)، وتنمو في أستراليا، ومحاولة تنميتها في أماكن أخرى عملية صعبة للغاية، كما أنّ زراعتها في خزانات أرضية ستكون لها بصمة كربونية كبيرة حسب ما ذكر المصدر السابق.

    نيكول برايس كبيرة الباحثين في مختبر “بيغلو” لعلوم المحيطات تعمل مع بريتو لإيجاد عشب بحري بديل، وقالت برايس “السؤال هو: هل هناك أنواع من الأعشاب البحرية قادرة على العيش في مناطق مختلفة حول العالم، ويمكن إنتاجها على نطاق واسع لإطعام العدد الهائل من رؤوس الماشية التي نُنتجها؟”.

    وحددت برايس وفريقها حوالي 10 أنواع محلية من الأعشاب البحرية، وعشرات الطحالب الدقيقة أحاديّة الخلية، التي يُمكن أن يكون لها خصائص مماثلة في تثبيط الميثان، ويُجرون عليها الآن الاختبارات العلمية اللازمة للتأكد من خصائصها، ومدى ملاءمتها للاستخدام في علف الأبقار، وبمرور الوقت يأمل الباحثون في تحديد الأعشاب البحرية الأكثر فاعلية في تعطيل عملية إنتاج الميثان في معدة البقرة.

    اعتراضات

    يجادل بعض الباحثين في أن هناك طريقة أبسط لتقليل انبعاثات الميثان من صناعات لحوم البقر والألبان، وهي التوقف عن تناول لحوم البقر ومنتجات الألبان، حيث قالت إيفلين كيمبر رئيسة جمعية بوسطن النباتية “ستكون هناك فائدة فوريّة لتقليل استهلاكنا للحوم ومنتجات الألبان والحيوانات”.

    وقالت أيضا إن الأبقار ليست فقط مصدرا رئيسيا لغاز الميثان، حيث يُعَد إنتاج لحوم البقر مُحركا رئيسيا لإزالة الأشجار في الغابات الاستوائية المطيرة في العالم، ومستهلكا رئيسيا للمياه العذبة.

    وترى الباحثة أيضا أن دراسة الأعشاب البحريّة تُعد نوعا من الالتفاف على المشكلة، في محاولة لتجاوز مشكلة نظامية رئيسية، وقالت “تجربة تغذية الأعشاب البحرية للأبقار هي فكرة تعامل الحيوانات كما لو كانت آلات، حيث يُمكنك تغيير الوقود لتغيير الانبعاثات”.

    منافس مطحلب

    لكن بريتو يعتقد أن قطيع أبقار جيرسي في جامعة “نيو هامبشاير” قد يكون جزءا من الإجابة، حيث يقوم بريتو باختبار نوع مرشح من الأعشاب البحرية، تم تحديد فعاليته في المختبر، وهو عشب بحري أحمر من “خليج مين”، يُسمى “الطحلب الأيرلندي”، تُضاف كميات صغيرة منه إلى علف الأبقار المعتاد، وأشار إلى أن النتائج الأولية تُظهر انخفاضا في غاز الميثان بحوالي 15% إلى 20%.

    وسيختبر العلماء أيضا أنواعا أخرى من الأعشاب البحرية، وأبدى بريتو تفاؤلا في قوله “إذا كان لديك خفض ثابت للميثان بين 20-30%، فسيصبح لدينا تربية حيوانيّة أكثر استدامة”.

    ويُعَد تقليل الميثان بنسبة 20% إلى 30% أقل فعالية من الأعشاب البحرية الأسترالية، وقد أظهرت الدراسات انخفاضا بنسبة 80%، لكن الفريق يرى أنه إذا قللت الأعشابُ البحرية الميثان بنسبة 30%، ويُمكن إنتاجها بكميات كبيرة على نحو مستديم، فإنّ انبعاثات الميثان يمكن أن تتقلص بما يقارب مليوني طن متري، وفيما يتعلق بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فهذا يُشبه إخراج 10 ملايين سيارة من الطريق مدة عام.

    لكن هذا في الحقيقة مُجرد رهان، والأمر المؤكد أننا في حاجة إلى تقليل انبعاثات الميثان بشدّة إذا أردنا تجنب أسوأ آثار تغير المُناخ، ويمكن أن تكون الأبقار آكلة الأعشاب البحريّة جزءا من الحل، ولكن ليس الحل كله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة أمريكية تكشف دور السدود في التقليل من وصول الرواسب إلى المحيطات

    حذرت دراسة علمية حديثة، أجراها علماء بجامعة دارتموث الأمريكية، من أن وظائف الأنهار كانت مهددة في الأربعين عاما الماضية، حيث تسبب البشر في تغييرات غير مسبوقة بنقل رواسب الأنهار”.

    وبحسب موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، فإن طريقة عمل الأنهار تتأثر بشكل كبير بكمية الرواسب التي تنقلها وترسبها، حيث تلعب رواسب الأنهار (الرمل والطمي والطين) دورا إيكولوجيا مهما، عن طريق توفير موطن للكائنات الحية في اتجاه مجرى النهر والمصبات، فضلا عن أهميتها لحياة البشر، كإمداد التربة الزراعية بالمغذيات والحد من ارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة تغير المناخ.

    وأفاد المصدر، أنه باستخدام صور الأقمار الاصطناعية من برنامج “لاندسات” للمسح الجيولوجي المشترك بين ناسا والولايات المتحدة، فحص الباحثون التغيرات في كمية الرواسب التي تم نقلها إلى المحيطات بواسطة 414 من أكبر الأنهار في العالم، بين عامي 1984 و2020.

    ووفقا لذات المصدر، كشف المؤلف الرئيسي للدراسة إيفان ديثير، أن النتائج أظهرت أن بناء السدود على نطاق واسع في القرن العشرين في المناطق الشمالية من الأرض (أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا) قلل وصول الرواسب التي تحملها المياه من الأنهار إلى المحيطات بنسبة 49 بالمئة مقارنة بظروف ما قبل السد.

    وذكر المصدر، أن شمال الكرة الأرضية جاء مختلفا، حيث كان بناء السدود العامل المهيمن للتغيير في الأنهار في القرون العديدة الماضية، مبرزا أن عالم الأرض في دارتموث كارل رينشو، والذي شارك في الدراسة المذكورة، أوضح أن “الأنهار هي مؤشرات حساسة جدا لما نفعله على سطح الأرض، فهي مثل مقياس حرارة لتغيير استخدام الأرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير قطر: هناك من لا يقبل أن تستضيف دولة عربية مسلمة كأس العالم

    هبة بريس – وكالات

    أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني استعداد بلاده لاستضافة كأس العالم 2022 بعد نحو شهرين، مؤكدًا التغلب على بعض الصعوبات المتعلقة بعمل المهاجرين والتحكم في درجات حرارة الملاعب الثمانية المستضيفة لمباريات أول بطولة لكأس العالم في الشرق الأوسط.

    وقال ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لكأس العالم، الأسبوع الماضي، إن قطر واجهت الكثير من الانتقادات الجائرة غير المبنية على حقائق بشأن استضافتها للبطولة، لكنها ترد على أي انتقادات بناءة.

    وقال في مؤتمر صحفي، وهو الأول الذي يعقده المنظمون منذ شهور، إنه قبل نحو شهرين عن انطلاق البطولة، اكتملت البنية التحتية للرياضة، والنقل في البلاد، وإن العمل المتبقي جمالي.

    وأثار قرار إقامة كأس العالم في قطر، وهي أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف البطولة، انتقادات من جماعات حقوق الإنسان بسبب معاملة الدولة الخليجية للعمال المهاجرين الأجانب، والقوانين الاجتماعية التقييدية التي تحظر المثلية الجنسية، والعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج.

    لكن أمير قطر ردَّ على كافة هذه الانتقادات في مقابلة مطولة مع مجلة ”لو بوينت“ الفرنسية التي زاره مندوبها في الدوحة وقد استقبله في القصر الأميري، وتحدث عن مشاكل معاملة المهاجرين وعمال في موقع الملاعب، وكذلك أجهزة تكييف الهواء المستخدمة في البطولة قائلًا: ”فهمنا أن لدينا مشكلة في العمل في مواقع البناء، واتخذنا إجراءات قوية في وقت قياسي بشأن العمالة الوافدة.

    ”لقد غيرنا القانون، ونعاقب أي شخص يسيء معاملة موظف؛ لقد فتحنا أبوابنا للمنظمات غير الحكومية ونتعاون معها. نحن فخورون بذلك. ثم هناك فئة ثانية من النقد، تلك التي تستمر مهما فعلنا. هؤلاء هم الناس الذين لا يقبلون أن تستضيف دولة عربية مسلمة مثل قطر كأس العالم. سيجدون أي عذر لتشويه سمعتنا ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “انقلاب للأرض”.. دراسة حديثة ترصد نقاط تحوّل مناخية “كارثية”

    أظهرت دراسة كبرى أن أزمة المناخ دفعت العالم إلى شفا نقاط تحول “كارثية” متعددة، وفق صحيفة “ذي غارديان” البريطانية.

    وتُظهر الدراسة أن خمس نقاط تحول خطيرة ربما تم تجاوزها بالفعل بسبب 1.1 درجة مئوية من الاحتباس الحراري الذي سببته البشرية حتى الآن.

    وتشمل هذه النقاط انهيار الغطاء الجليدي في غرينلاند، ما أدى في نهاية المطاف إلى ارتفاع هائل في منسوب سطح البحر، وانهيار تيار رئيسي في شمال المحيط الأطلسي، وتعطيل الأمطار التي يعتمد عليها مليارات الناس في الغذاء، والذوبان المفاجئ للتربة الصقيعية الغنية بالكربون.

    وقال التحليل إنه عند 1.5 درجة مئوية من التسخين، فإن الحد الأدنى من الارتفاع المتوقع الآن، تتحرك أربع من نقاط التحول الخمس من كونها ممكنة إلى محتملة.

    وأيضا عند 1.5 درجة مئوية، تصبح خمس نقاط تحول إضافية ممكنة، والتي تتضمن التغييرات في الغابات الشمالية الشاسعة وفقدان جميع الأنهار الجليدية الجبلية تقريبا.

    وفي المجموع، وجد العلماء دليلا على 16 نقطة تحول، حيث تتطلب الستة الأخيرة حرارة عالمية لا تقل عن درجتين مئويتين، وفقا لتقديرات العلماء.

    وتسري نقاط التحول على نطاقات زمنية تتراوح من بضع سنوات إلى قرون.

    وخلص العلماء إلى أن “الأرض ربما تكون قد تركت حالة مناخية” آمنة “تتجاوز درجة مئوية واحدة من الاحتباس الحراري”، حيث تطورت الحضارة البشرية بأكملها في درجات حرارة أقل من هذا المستوى.

    وغالبا ما يساعد تجاوز نقطة تحول واحدة في إثارة الآخرين، ما يؤدي إلى إنتاج سلاسل متتالية. لكن هذا لا يزال قيد الدراسة، ما يعني أن التحليل الحالي قد يمثل الحد الأدنى من الخطر.

    وقال البروفيسور يوهان روكستروم، مدير معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ، والذي كان جزءا من فريق الدراسة: “العالم يتجه نحو 2-3 درجات مئوية من الاحتباس الحراري. وهذا يضع الأرض على مسارها لعبور عدة نقاط تحول خطيرة ستكون كارثية على الناس في جميع أنحاء العالم. وللحفاظ على ظروف ملائمة للعيش على الأرض وتمكين المجتمعات المستقرة، يجب أن نبذل قصارى جهدنا لمنع عبور نقاط التحول”.

    وأضاف الدكتور ديفيد أرمسترونغ ماكاي، من جامعة إكستر، والمؤلف الرئيسي للدراسة: “تؤكد الدراسة حقا سبب أهمية هدف اتفاقية باريس البالغ 1.5 درجة مئوية، ويجب الكفاح من أجله”.

    وأظهرت الأبحاث الحديثة دلائل على زعزعة الاستقرار في غابات الأمازون المطيرة، والتي سيكون لفقدانها آثار “عميقة” على المناخ العالمي والتنوع البيولوجي، بالإضافة إلى الغطاء الجليدي في غرينلاند وتيارات تيار الخليج، التي يسميها العلماء دوران خط المحيط الأطلسي المتقلب (Amoc).

    وأفاد تقرير حديث صادر عن اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن خطر إحداث نقاط تحول مناخية يصبح عاليا مع درجتين مئويتين من الاحتباس الحراري.

    وأجرى العلماء من خلال هذا التحليل، الذي نُشر في مجلة Science، تقييما لأكثر من 200 دراسة سابقة حول نقاط التحول السابقة، ورصد المناخ ودراسات النمذجة.

    ويستخدم مصطلح نقطة التحول، عندما يتم تجاوز عتبة درجة الحرارة، ما يؤدي إلى تغير لا يمكن وقفه في نظام المناخ، حتى لو انتهى الاحترار العالمي.

    وتتمثل نقاط التحول العالمية التسع التي تم تحديدها في: انهيار غرينلاند وغرب أنتاركتيكا وجزئين من الصفائح الجليدية في شرق أنتاركتيكا، والانهيار الجزئي والكامل لـ Amoc، وموت الأمازون، وانهيار التربة الصقيعية وفقدان الجليد البحري الشتوي في القطب الشمالي.

    ولم يشمل تقييم نقطة التحول في منطقة الأمازون آثار إزالة الغابات.

    وأوضح أرمسترونغ مكاي: “إن الجمع بين الاحتباس الحراري وإزالة الغابات يمكن أن يؤدي إلى حدوث ذلك في وقت أقرب بكثير”.

    وسيكون لسبع نقاط تحول أخرى آثار إقليمية شديدة، بما في ذلك موت الشعاب المرجانية الاستوائية والتغيرات في الرياح الموسمية في غرب إفريقيا. وتشمل نقاط التحول المحتملة الأخرى، التي ما تزال قيد الدراسة، فقدان أكسجين المحيط والتحولات الرئيسية في الرياح الموسمية الصيفية الهندية.

    ويعرّف العلماء عبور نقطة التحول على أنه “ممكن” عندما يتم تجاوز الحد الأدنى لدرجة الحرارة و”المحتمل” بعد تقدير العتبة المركزية.

    وقال البروفيسور نيكلاس بويرس، من الجامعة التقنية في ميونخ: “المراجعة هي تحديث في الوقت المناسب لعناصر الانقلاب المحتملة للأرض، والتهديد بتحويل الأحداث إلى مزيد من الاحترار أمر حقيقي”.

    وأضاف أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتضييق عتبات درجات الحرارة الحرجة، مع بقاء التقديرات الحالية غير مؤكدة إلى حد كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار سد منجمي في جنوب إفريقيا وجرف عشرات المنازل

    قتل شخص واحد على الأقل وجرح آخرون في انهيار سد منجمي تسبب بفيضانات جرفت منازل في وسط جنوب إفريقيا على ما أفاد مسؤولون الأحد.

    وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون سيولا من الوحول والمياه تنحدر من المنجم باتجاه منطقة سكنية مجاورة وتغمر طرقات وتجرف منازل في مدينة ياغرسفونتين الواقعة على بعد حوالى مئة كيلومتر جنوب غرب بلومفونتين عاصمة مقاطعة فري ستايت.

    وقالت باليزا شوبيزي الناطقة باسم الحكومة المحلية في بيان “انهار سد منجمي وجرف منازل وسيارات”.

    واوردت سلطات المقاطعة في بادىء الإمر أنه تم العثور على ثلاث جثث، ثم قامت لاحقا بمراجعة الحصيلة لافتة الى مقتل شخص واحد.

    وقال وزير الموارد المعدنية والطاقة في جنوب إفريقيا غويدي مانتاشي إنه قد يكون سقط خمسة قتلى، مشيرا الى فقدان أربعة آخرين ومتحدثا عن أربعة مصابين وضعهم دقيق.

    واضاف في مؤتمر صحافي عبر الانترنت “جرفت تسعة منازل ودمرت عشرون أخرى. إنها كارثة”.

    وفي وقت سابق، اوضحت شوبيزي أن أربعين شخصا بينهم امرأة حامل نقلوا إلى مستشفيات محلية يعاني أربعة منهم كسورا فيما الآخرون مصابون برضوض وانخفاض في حرارة الجسم.

    وقالت السلطات إن عمليات البحث والانقاذ تواصلت الاحد مع إجلاء سكان نحو مزارع مجاورة.

    وذكرت الوزيرة المكلفة إدارة الكوارث نكوسازانا دلاميني في بيان أن “التقارير التي وردت حتى الآن تفيد أن السيول توقفت” ولا “خطر وشيكا” بعد الآن.

    وأكدت منظمة للمساعدة الإنسانية كان أحد طواقمها موجودا في المكان أن “آلاف الليترات من الوحول” تدفقت من السد.

    وكتبت منظمة “غيفت أوف ذي غيفرز” غير الحكومية على فيسبوك أن “منازل وممتلكات خاصة وعددا كبيرا من رؤوس الماشية جرفتها المياه. انقطعت الكهرباء ومياه الشرب، وقطعت بعض الطرق”.

    وقالت شركة اسكوم الوطنية للكهرباء إن التيار مقطوع عن ياغرسفونتين لأن “الوحول غمرت” إحدى المحطات الحرارية الثانوية.

    وأضافت الشركة في بيان “بسبب الوضع الراهن في منطقة ياغرسفونتين وتعذر الوصول إلى المحطة، يستحيل تقييم حجم الأضرار وتوقع موعد استئناف العمل” فيها. ولم يتضح بعد حجم الأضرار وأسباب الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس اليوم الأحد..أجواء حارة نسبيا بأغلب مناطق المملكة

    توقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لطقس اليوم الأحد 11 شتنبر 2022، أن يكون الطقس حارا نسبيا بداخل المملكة.

    كما يتوقع تشكل سحب منخفضة و كثيفة خلال الصباح و الليل على سواحل المحيط الأطلسي، مع تكون كتل ضبابية أو نزول أمطار جد خفيفة و محلية. وسيلاحظ كذلك تمركز سحب غير مستقرة و مصحوبة بقطرات مطرية أو زخات رعدية محلية، فوق كل من مرتفعات الأطلس والمناطق المجاورة لها وهضاب الفوسفاط، الريف و المنطقة الشرقية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 14 و20 درجة بمرتفعات الأطلس والسواحل ، وما بين 24 و 30 درجة بالجنوب-الشرقي للبلاد،و كذا بالشمال-الشرقي للأقاليم الجنوبية وجنوبها .وستكون عموما ما بين 20 و25 درجة في باقي أرجاء المملكة.

    أما درجات الحرارة ،خلال النهار، فستكون في ارتفاع.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين رأس سبارتيل والداخلة،، فيما سيكون هائجا بباقي السواحل.

    و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره