Étiquette : حرب

  • بين تحذير ترامب الأخير وتعنت حماس: نتنياهو يدرس مقترح صفقة تبادل شاملة توقف حرب غزة وتعيد الأسرى إلى ذويهم

     قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن تل أبيب “تدرس بجدية” مقترحا جديدا تقدم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لصفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية في غزة، في وقت وجه ترامب ما سماه “تحذيره الأخير” لحماس.

    وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو: “تل أبيب تدرس بجدية مقترح ترامب الجديد، لكن حماس ستستمر في تعنتها”، على حد زعمه.

    بموجب المقترح الجديد، وفق الهيئة، يتم في اليوم الأول للصفقة إطلاق سراح جميع المحتجزين والبالغ عددهم 48 بينهم قتلى، مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من ذوي الأحكام الكبيرة وآلاف المعتقلين

    من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجاعة تحصد أرواح 5 فلسطينيين بينهم 3 أطفال في غزة خلال 24 ساعة

    سجّلت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، 5 حالات وفاة جديدة جراء المجاعة وسوء التغذية، من بينهم 3 أطفال، خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وأوضحت الوزارة أن الحصيلة الإجمالية لضحايا سوء التغذية ارتفعت إلى 387 شهيدًا، من بينهم 138 طفلًا.

    وأضافت أن عدد الوفيات منذ إعلان مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) عن تفشي المجاعة في القطاع بلغ 109 وفيات، من بينهم 23 طفلًا.

    وفي وقت سابق، حذر مدير منظمة الصحة العالمية من استمرار المجاعة في غزة، داعيا سلطات الاحتلال إلى وقف هذه “الكارثة”. ولفت إلى أن 370 شخصا على الأقل استشهدوا بسبب الجوع في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 21 ألف طفل في غزة يعانون إعاقات الحرب

    بات 21 ألف طفل في الأقل داخل غزة يعانون إعاقات منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و”حماس” خلال السابع من أكتوبر 2023، بحسب ما أعلنت لجنة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء.

    وقالت “اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة” التابعة للأمم المتحدة، إن نحو 40500 طفل تعرضوا إلى “إصابات مرتبطة بالحرب” خلال فترة العامين التي مرت منذ اندلاع الحرب، بات أكثر من نصفهم يعانون إعاقات.

    وفي مراجعة للوضع داخل الأراضي الفلسطينية، قالت اللجنة إن الأشخاص الذين يعانون مشكلات في السمع أو النظر لم يعلموا في أحيان كثيرة بأوامر الإخلاء الإسرائيلية، مما جعل مسألة الإجلاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل غزة الضائع.. الحرب تسرق الحقائب المدرسية وتحول الفصول إلى ملاجئ

    العمق المغربي

    حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) من أن حوالي 660 ألف طفل في قطاع غزة يواجهون خطر التحول إلى “جيل ضائع” بعد حرمانهم من التعليم للعام الثالث على التوالي بسبب الحرب المستمرة.

    وكشف تقرير صادر عن أخبار الأمم المتحدة عن واقع مأساوي يعيشه أطفال القطاع، حيث تحولت مدارسهم من منارات للعلم إلى ملاجئ مكتظة بالنازحين، وتبدلت حقائبهم المدرسية بحقائب ملابس ترمز إلى حياة التشرد والضياع.

    وأوضح تقرير المنظمة الدولية أن الحرب في غزة هي حرب على الأطفال ويجب أن تتوقف فورا، مشددا على ضرورة حماية الأطفال في جميع الأوقات. وأشار إلى أن قرابة مليون طفل في القطاع يعانون من صدمة نفسية عميقة، بالتزامن مع التدمير الممنهج للمدارس الذي جعل استئناف العملية التعليمية أمرا شبه مستحيل. وتشير التقديرات الأممية إلى أن 90% من مدارس غزة إما دمرت بالكامل أو تضررت بشدة، مما ينذر بأن عملية إعادة البناء ستتطلب وقتا طويلا وموارد هائلة.

    ونقل مراسل أخبار الأمم المتحدة في غزة شهادات حية لأطفال قلبت الحرب حياتهم رأسا على عقب، فلخصت الطفلة ديانا، التي نزحت من حي الشجاعية إلى إحدى مدارس الأونروا، الوضع قائلة: “بدلا من أن ندرس في المدرسة، أصبحنا نعيش داخلها. نحمل حقيبة ملابس بدلا من حقيبة مدرسية”. وأضافت بنبرة يملؤها الأسى: “أصبحنا لا نلعب ولا نتعلم. لا يوجد تعليم الآن – نعيش داخل المدرسة، حيث نزحنا، نأكل، وننام”.

    وشاركتها في المعاناة الطفلة جنا، البالغة من العمر 9 سنوات، التي عبرت عن أمنيتها البسيطة بالقول: “نعيش في مدرسة ونريد العودة إلى الدراسة فيها. نزحنا بسبب الحرب ولا يوجد أكل ولا شراب”. هذه الشهادات تعكس تحول الأماكن التي كانت مخصصة للتعلم واللعب إلى مساحات للبقاء على قيد الحياة، حيث أصبح البحث عن أساسيات العيش هو الشغل الشاغل للأطفال وعائلاتهم.

    وسلط التقرير الأممي الضوء على قصة الطفلة مسك عبد الهادي إبراهيم أبو نصر التي فقدت والدها في الحرب، لتتضاعف مأساتها بالانقطاع عن التعليم. وقالت مسك وهي تغالب دموعها: “عامان من حياتنا ذهبا سدى. لولا الحرب، لكنت الآن أستعد للمدرسة، أشتري الأقلام واللوازم المدرسية. الآن نبحث عن الماء والطعام”. ووجهت نداء مؤثرا للعالم: “نحن أطفال، أيها العالم – نريد أن نعيش مثل الأطفال الآخرين. والدي قتل في الحرب. ما هو ذنبي أن أصبح يتيمة منذ وقت مبكر؟”.

    وأكدت شهادات أخرى حجم الكارثة، فالطفلة مايا استحضرَت حياتها ما قبل الحرب التي وصفتها بأنها كانت “أجمل بكثير”، حين كان الأطفال يذهبون إلى المدرسة ويتعلمون. أما الطفلة ملاك الكفارنة، فقد استبدلت واجباتها المدرسية بالبحث عن البلاستيك والكرتون لإشعال النار من أجل الطهي، معربة عن أملها في انتهاء الحرب للعودة إلى حياتها الطبيعية ومدرستها.

    وأظهر التقرير تباينا صارخا مع الوضع في الضفة الغربية، حيث بدأ نحو 46 ألف طفل من لاجئي فلسطين عامهم الدراسي الجديد في مدارس الأونروا. ومع ذلك، لم تخل الأوضاع هناك من تحديات، حيث أشار رولاند فريدريك، مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية، إلى أن مدارس الوكالة في مخيم جنين “تقف صامتة” بعد تهجير طلابها قسرا. وأضاف أن أكثر من ثلث النازحين في شمال الضفة الغربية، والذين يتجاوز عددهم 30 ألفا، هم من الأطفال.

    وقد زاد من تعقيد المشهد، وفقا للمسؤول الأممي، منع الأونروا للمرة الأولى في تاريخها من افتتاح مدارسها الست في القدس الشرقية بعد إغلاقها قسرا من قبل السلطات الإسرائيلية، مما أثر على حوالي 800 طفل. ونبه فريدريك إلى أن هذا الإجراء لا ينتهك حق الأطفال في التعليم فحسب، بل يمثل خرقا لالتزامات إسرائيل كدولة عضو في الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوثيون يعلنون مقتل رئيس حكومتهم في ضربة إسرائيلية على صنعاء

    أعلن الحوثيون مقتل رئيس حكومتهم أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء، في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة صنعاء قبل يومين، في ما يعد أكبر خسارة سياسية لقياداتهم منذ اندلاع المواجهة اليمنية ـ الإسرائيلية المرتبطة بالحرب في قطاع غزة.

    وأفادت قناة « المسيرة » التابعة للحوثيين أن بياناً منسوبا إلى ما يسمى « رئاسة الجمهورية اليمنية » في مناطق سيطرتهم أكد مقتل الرهوي وعدد من أعضاء حكومته يوم الخميس، وإصابة وزراء آخرين بجروح متفاوتة الخطورة خلال « ورشة عمل اعتيادية للحكومة ».

    وفي بيان آخر، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، مهدي المشاط، تكليف محمد أحمد مفتاح، النائب الأول للرهوي، بالقيام بأعمال رئيس الوزراء.

    وكان الحوثيون قد عيّنوا أحمد غالب الرهوي رئيسا للحكومة في غشت 2024 خلفاً لعبد العزيز بن حبتور. وينتمي الرهوي، المتحدر من جنوب اليمن، إلى حزب المؤتمر الشعبي العام الذي أسسه الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، والذي تحالف لاحقاً مع الحوثيين.

    وتأتي هذه التطورات بعد أن شنّت إسرائيل الخميس الماضي غارات على مناطق في جنوب صنعاء، بينها حي عطان ومنطقة بيت بوس، عقب إعلان جيشها اعتراض طائرة مسيّرة أطلقت من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وقال الجيش الإسرائيلي حينها إنه استهدف « هدفاً عسكرياً تابعاً للنظام الحوثي ».

    ويرى الخبير اليمني محمد الباشا أن العملية الإسرائيلية تمثل « تحولاً في الاستراتيجية العسكرية »، حيث انتقلت من استهداف البنى التحتية للنقل والطاقة إلى استهداف قيادات بارزة، وهو ما اعتبره « تصعيداً مرجحاً لهز أركان قيادة الحوثيين ».

    من جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الغارات رسالة مباشرة للحوثيين، قائلاً: « من يمد يده على إسرائيل تُقطع يده ».

    ومنذ اندلاع الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023، يواصل الحوثيون إطلاق صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، فضلاً عن شن هجمات متكررة على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بالمصالح الإسرائيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يربط بقاء حكومته بخطة إعادة احتلال غزة: “عربات جدعون 2” تفتح أبواب الجحيم على القطاع وسط توقعات بحرب طويلة الأمد

    كشف إعلام عبري، السبت، عن تقديرات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى إدراك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن استمرار حكومته مرهون بخطة إعادة احتلال مدينة غزة، وأن غياب هذه العملية قد يُعجل بانهيارها.

    وقالت صحيفة “معاريف” في تقرير لها نقلا عن مصدر عسكري إسرائيلي لم تسمه، إن نتنياهو “مصر على المضي قدما في العملية (عربات جدعون 2)، حتى النهاية”.

    وأضاف المصدر أن نتنياهو “يُدرك أنه من دون العملية لن يكون قادرا على الحفاظ على تماسك الحكومة وسوف تتفكك”.

    نتنياهو “يُدرك أنه من دون العملية لن يكون قادرا على الحفاظ على تماسك الحكومة وسوف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات حادة لترامب وبايدن بسبب دعم الاحتلال الإسرائيلي وسط تحذيرات من خطر التطهير العرقي ومطالب أمريكية ودولية بالضغط لإنهاء الحرب

    قال السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز “كان بايدن مخطئًا في دعمه لحرب إسرائيل على غزة، لكن ترامب أسوأ منه بكثير”.

    وجاء قرار المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، يوم الجمعة، بتوسيع الهجوم العسكري على غزة، بعد أيام من منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة ضمنية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المضي في خطة الاحتلال الكامل للقطاع، بقوله إن الأمر “متروك إلى حد كبير لإسرائيل”.

    هذا الموقف قوبل بانتقادات لاذعة من محللين ونواب ديمقراطيين، فيما أعرب قادة دول أخرى، بينهم حلفاء لإسرائيل، عن رفضهم لمصادقة المسؤولين الإسرائيليين على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تصاعد وفيات الجوع في غزة و99 وفاة منذ بداية العام

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، أن 99 شخصا، بينهم 29 طفلا دون سن الخامسة، توفوا بسبب سوء التغذية في قطاع غزة منذ بداية العام الجاري، محذرة من أن هذه الأرقام قد تكون أقل من العدد الفعلي.

    وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحافي: « منذ بداية العام، توفي 99 شخصًا بسبب سوء التغذية، بينهم 29 طفلًا دون الخامسة. ومن المرجح أن تكون هذه الأرقام أقل من العدد الحقيقي. »

    وأشار تيدروس، خلال لقائه مع جمعية مراسلي الأمم المتحدة، إلى أن سكان غزة يواجهون أوضاعًا كارثية بسبب القيود الشديدة على الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتكرار حالات النزوح، والحصار المفروض على الإمدادات الغذائية.

    وأكد أن سوء التغذية منتشر على نطاق واسع في القطاع، مضيفا أن « الوفيات المرتبطة بالجوع في تزايد مستمر ».

    وأضاف: « في يوليوز وحده، تم تشخيص نحو 12 ألف طفل دون سن الخامسة على أنهم يعانون من سوء التغذية الحاد، وهو أعلى رقم شهري تم تسجيله على الإطلاق. »

    الغضب الدولي يتصاعد بسبب تدهور الوضع الإنساني في غزة، في ظل ضغوط متزايدة على إسرائيل من قبل المجتمع الدولي، حيث حذرت وكالات الأمم المتحدة من خطر حدوث مجاعة في القطاع الفلسطيني المنكوب.

    ودعا مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى زيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل مستدام ومن دون عوائق، مشددًا على ضرورة فتح جميع القنوات الممكنة لضمان تدفق الإمدادات الغذائية والدوائية للمدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة إسرائيلية في غزة تودي بحياة 21 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال

    ارتقى 21 فلسطينيا شهداء برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال غارات جوية وحملات قصف مكثفة استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، حسب ما أعلن عنه الدفاع المدني الفلسطيني.

    وذكر الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل أن 13 من الشهداء قضوا في مناطق متفرقة من القطاع، بينهم نساء وأطفال، جراء استمرار القصف الإسرائيلي الوحشي الذي لا يميز بين المدنيين والمقاتلين.

    وفي تفصيل مأساوي، أشار بصل إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل، من بينهم سيدتان، نتيجة استهداف الاحتلال لخيام النازحين في خان يونس جنوب القطاع، فضلا عن تدمير منزل في بلدة الزايدة وسط القطاع. كما سقط ثلاثة شهداء في غارة استهدفت مجموعة من المواطنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

    وشهدت خان يونس وشرق غزة دمارا واسعا حيث دمّرت قوات الاحتلال ما يقرب من عشرة منازل عبر تفجيرات مباشرة، في انتهاك صارخ لقوانين الحرب وحقوق الإنسان.

    وأفاد الدفاع المدني بسقوط خمسة شهداء وإصابة عشرات قرب مركز لتوزيع المساعدات في وسط غزة على جسر وادي غزة، فيما أكد مستشفى العودة في مخيم النصيرات استقبال حالات حرجة بين القتلى والمصابين.

    وفي جنوب القطاع، نقل المسعفون أكثر من 30 إصابة و3 شهداء جراء قصف الاحتلال قرب مراكز إغاثة في منطقتي الطينة وخان يونس والشاكوش شمال غرب رفح.

    في ظل هذا التصعيد، زار المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قطاع غزة الذي يعاني حصاراً خانقا وتهديدا متواصلا بالمجاعة والدمار. ورغم أهمية المساعدات الإنسانية، انتقدت منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش النظام الإسرائيلي والأمريكي لتوزيع المساعدات عبر « مؤسسة غزة الإنسانية »، ووصفت العملية بأنها « مصيدة للموت » للسكان الذين يعيشون في ظل حصار جائر منذ أكثر من عامين.

    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن ما دخل من مساعدات يوم الجمعة لا يتجاوز 73 شاحنة فقط، في حين أن الاحتياجات اليومية الحقيقية لا تقل عن 600 شاحنة لإغاثة المدنيين وتلبية حاجاتهم الأساسية.

    من جانبها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن غالبية الشاحنات التي تدخل القطاع تتعرض للنهب والسرقة في ظل الفوضى الأمنية التي يزرعها الاحتلال.

    هذا العدوان الإسرائيلي يأتي على خلفية الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية على جنوب إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1200 إسرائيلي، معظمهم مدنيون.

    وقد ردت إسرائيل بشن حرب مدمرة على قطاع غزة أدت إلى مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني، نصفهم من النساء والأطفال وكبار السن، في أكبر كارثة إنسانية تشهدها المنطقة منذ عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو 6000 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية جاهزة للدخول إلى غزة

    أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، الجمعة، أن الأمم المتحدة لديها نحو 6000 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية عالقة خارج غزة، في انتظار الحصول على الموافقة لدخول القطاع الذي يتضور سكانه جوعا.

    وقال لازاريني في منشور على منصة « إكس » « الأونروا لديها 6000 شاحنة محملة بالمساعدات عالقة خارج غزة وتنتظر الضوء الأخضر للدخول »، مشددا على ضرورة إيصال المساعدات عبر الطرق البرية بدلا من إسقاطها جوا.

    وأوضح أن « إسقاط المساعدات جوا يكلف على الأقل مائة مرة أكثر من تكلفة الشاحنات »، مشيرا إلى أن الشاحنات « تنقل مساعدات بحجم يعادل ضعفي الكمية التي تنقلها الطائرات ».

    وأضاف « إذا توفرت الإرادة السياسية للسماح بإسقاط المساعدات جوا، رغم أنها مكلفة للغاية وغير كافية وغير فعالة، فمن المفترض أن تكون هناك إرادة سياسية مماثلة لفتح المعابر البرية »، من دون أن يذكر إسرائيل التي تسيطر على مداخل غزة.

    بعد 22 شهرا من حرب مدمرة، بات قطاع غزة مهددا « بالمجاعة على نطاق واسع » وفقا للأمم المتحدة، ويعتمد كليا على المساعدات الإنسانية التي تنقل في شاحنات أو يتم إلقاؤها من الجو.

    وبعد أن فرضت حصارا شاملا على القطاع مطلع مارس متسببة بنقص حاد في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمحت إسرائيل في نهاية ماي بدخول بعض المساعدات لتقوم بتوزيعها مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة وترفض وكالات الإغاثة الدولية التعامل معها لأنها تعتبرها غير موثوقة.

    ودخل إلى القطاع في الأيام الأخيرة ما بين 100 و200 شاحنة يوميا، بحسب « كوغات » (مكتب تنسيق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية)، في حين ترى الأمم المتحدة أن الحاجة الفعلية هي 500 شاحنة يوميا على الأقل.

    وأشار لازاريني إلى أن « الأمم المتحدة كانت قادرة على إدخال ما بين 500 إلى 600 شاحنة يوميا خلال فترة وقف إطلاق النار » في مطلع العام، قبل أن يعلن انتهاء هذه الفترة بقرار إسرائيلي في 18 مارس..

    وأكد أن تلك المساعدات « كانت تصل إلى جميع سكان غزة بأمان وكرامة، ومن دون أي انحراف عن وجهتها »، مشددا على أن « أي بديل آخر عن الاستجابة المنسقة بقيادة الأمم المتحدة لم يحقق نتائج مماثلة ».

    واختتم لازاريني قائلا « دعونا نعود إلى ما كان ينجح واتركونا ننجز عملنا. هذا ما يحتاجه سكان غزة اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى جانب وقف دائم لإطلاق النار ».

    إقرأ الخبر من مصدره