Étiquette : حرب

  • روسيا بدلات الجنرال اللي كيقود قواتها فأوكرانيا

    روسيا بدلات الجنرال اللي كيقود قواتها فأوكرانيا

    وكالات//

    أعلن الجيش الروسي السبت تعيين قائد جديد لقيادة “العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا بعد سلسلة من الانتكاسات المريرة على الأرض ومؤشرات استياء متزايدة في أوساط النخب بشأن إدارة النزاع.

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية على تلغرام انه “تم تعيين جنرال الجيش سيرغي سوروفيكين قائدا للمجموعة المشتركة من القوات في منطقة العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا.

    سبق أن شارك سوروفيكين (55 عاما) في الحرب الاهلية في طاجيكستان خلال التسعينات وفي حرب الشيشان الثانية في بداية الألفية الثالثة وفي التدخل الروسي في سوريا والذي بدأ العام 2015.

    وكان يقود الى الآن مجموعة قوات “الجنوب” في أوكرانيا، بحسب تقرير لوزارة الدفاع الروسية يعود الى يوليو.

    ولم يسبق أن كشف اسم سلفه رسميا، لكن وسائل الاعلام الروسية اشارت الى أنه الجنرال الكسندر دفورنيكوف الذي شارك بدوره في حرب الشيشان الثانية وقاد القوات الروسية في سوريا في 2015 و2016.

    ويأتي هذا القرار الذي اعلنته موسكو في واقعة نادرة، بعد سلسلة إخفاقات كبيرة للجيش الروسي في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان في الآداب الإسبانية

    بريس تطوان

    بالنسبة للأدب الاسباني فإن اهتمامه بالمغرب تضاعف مع فرض الحماية الاسبانية على المنطقة الشمالية حيث يصنف الإنتاج الأدبي الإسباني عن المغرب ضمن نسق الأدب الاستشراقي الذي انتشر في أوروبا منذ القرن التاسع عشر. وقد نالت مدينة تطوان نصيبها من هذه الموجة بشكل ملحوظ.

    وكان الكاتب بيدرو أنطونيو دي ألاركون إي أريزا (1891-1833) من خط، سنة 1859، أول كتاب عن تطوان تحت عنوان “يوميات شاهد على حرب إفريقيا” (Diario de un testigo de la guerra de Africa)، يسرد فيه أحداث الحرب الإسبانية المغربية خلال سنتي 1859 و1860 ويذكر فيه مدينة تطوان ضمن أحداث رحلته الأدبية.

    ومنذ ذلك التاريخ، تطورت المساهمات الأدبية الإسبانية التي تستحضر الحمامة البيضاء على مر السنين، كان أحدثها رواية “جاسوسة طنجة” (El tiempo entre costuras) لماريا دوينياس التي صدرت سنة 2009 وترجمت إلى عدة لغات من بينها الفرنسية.

    وخلال القرن ونصف القرن الذي يفصل بين هذين الإصدارين، تطرقت أعمال أدبية كثيرة ومتنوعة إلى مدينة تطوان بقلم كتاب تركوا بصماتهم في الأدب الاسباني، ومن بينهم:

    – بينيتو بيريز غالدوس (1843- 1920): روائي وكاتب مسرحي وصحفي، خلف أعمالا مثيرة للإعجاب، ويعتبر أعظم روائي واقعي إسباني. وقد استوحى كتابه ” عيطة تطاون”، الذي نشر سنة 1904، من سرد أورده المؤرخ السلاوي الناصري حيث يروي أحداث الجزء الثاني من حرب تطوان على لسان شاهد مسلم أسماه، عنوة، الناصري.

    – خوسیه دياز فرنانديز (1941-1898)، نشر سنة 1928 سبعة مقالات رائعة تحت عنوان “القلعة” (El blocao)، أشار فيها إلى مدينة تطوان في عدة فقرات باعتبارها مدينة تقع على الطريق الذي سلكه الجيش الإسباني خلال حرب الريف.

    – رامون سیندر (1982-1901) مؤلف الرواية الرائعة ” إيمان” (1930) التي جعلته من بين أهم الكتاب الإسبان في القرن العشرين. وهي رواية تسود أحداث الحرب بأسلوب غنائي وتستحضر مدينة تطوان في فقرات مختلفة كفضاء للترفيه والراحة.

    – أرتورو باريا (1957-1897) مؤلف لثلاثية تعتبر واحدة من روائع الأدب العالمي إذ صنفها النقاد كشهادة مؤثرة على حرب الريف. وقد صدر الجزء الأول من هذه السيرة الذاتية للمؤلف، المحبوكةعلى شكل رواية، تحت عنوان ” صقل متمرد” (La forja de un rebelde)، سنة 1941 فيما صدر الجزء الثاني “الطريق” (La ruta) بعد ذلك بسنتين، وخصص هذا الجزء حصريا لتطوان.

    – دورا باسايكوا أرناييز كانت أستاذة جامعية وكاتبة وأمينة مكتبة، قامت بتحقيق نصوص حول علم الآثار ونشرتها سنة 1954 تحت عنوان “بيبليوغرافيا الاصدارات الإسبانية حول آثار منطقة الحماية الإسبانية بالمغرب”، كما أصدرت سنة 1955 مجموعة من الروايات تحت عنوان ” زهرة الزنجية وحكايات أخرى”.

    – خوسيه إستيبان إسحاق مونيوز (1925-1881) وهو صحفي وكاتب وشاعر اشتهر بغزارة الإنتاج. وفي سنة 1913، وقع كتابه ” بلاط تطوان (La corte de Tetuan) الذي أظهر فيه إتقانه للغة العربية وبرع في وصف خصوصيات سكان تطوان.

    – كونشا لوبيز ساراسوا مكنتها المدة الطويلة التي أقامتها بالمغرب (20 سنة) من التعرف على الشعب المغربي بشكل جيد وعلى المجتمع التطواني على وجه الخصوص. ومن بين أشهر أعمالها ” رحلة إلى المغرب” (1988) و” دعوة المؤذن” (1990) و ” عن ماذا تبحث في مراكش؟”.

    – ترینیداد سانشيز ميركادر (1984-1919)، الملقبة ترينا ميركادر، وهي شاعرة وصحفية أسست سنة 1947 مجلة “المعتمد” بالعرائش التي تعتبر أول مجلة باللغتين العربية والإسبانية التي توقفت عن الصدور سنة 1956. وانتقلت ترينا ميركادر للاقامة بتطوان حيث عملت مع خاسينتو لوبيز غوركي (2008-1925)، الذي أسس مجلة باللغتين العربية والإسبانية تحت عنوان “كتامة” صدرت بين سنتي 1953 و1959.

    – سیزار خواروس إي أورتيغا (1942-1879) كان مختصا في علم النفس التربوي وطبيبا في الجيش بالمنطقة الشمالية. ونشر سنة 1922 كتاب “المدينة ذات العيون الجميلة” استحضر فيه الحياة التطوانية وعادات وتقاليد المسلمين واليهود في تطوان، بأسلوب شعري تارة وبنبرة نقدية تارة أخرى، وتكلم فيه عن جمال أزقة المدينة والظروف التي يعيش فيها المهاجرون الإسبان.

    ویرى سيزار خواروس إي أورتيغا أن إسبانيا، البلد غير المنظم سيجد صعوبة في تنظيم وتحديث المغرب إذ يقول: ” بالنظر إلى الوضع الحالي لبلدنا، أرى أنه من واجبي التأكيد على أن أي محاولة لتحديث شمال المغرب ستشكل خطأ جسيما، لأننا بأنفسنا ما زلنا شعبا في حاجة إلى التحديث”.

    العنوان: تطوان إرث وطموحات متوسطية

    إشراف: كريمة بنيعيش / سعيد الحصيني

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيگ والطالياني وقفو لغة الحرب بين المغرب والجزائر وطلقو لغة الفن والابداع والمستقبل المشترك. خرجو “ليطرانجي” اللي محيح هادي 24 ساعة

    بيگ والطالياني وقفو لغة الحرب بين المغرب والجزائر وطلقو لغة الفن والابداع والمستقبل المشترك. خرجو “ليطرانجي” اللي محيح هادي 24 ساعة

    كود هناء ابو علي ///

    واخيرا خبار كيفرح كيهم المغرب والجزائر. البارح طلق مغني الراب المغربي “دون بيگ” على قنانو على اليوتوب اغنية “ليطرانجي” مع الفنان الجزائري رضى الطالياني. فيديو كليب من اخراج فريد مالكي وشارك فيه ممثلين مغاربة معروفين بحال راوية فدور بارميطا والممثل بيسبيس شفيق. تصور هاد الفيديو كليب فبار وسط كازا بالاضافة الى مشاهد اخرى تصورات فاحياء هاد لمدينة

    الفيديو كليب شافوه ف24 ساعة دار  627 الف مشاهدة وخلاه يتصدر الترند المغربي.

    الاغنية قافزة فنيا فيها بحث وفيها عودة لاصول الراي. الفيديو كليب زوين ومقاد.

    تعاون مغربي جزائري مهم فهاد اللحظات اللي كلها حرب باردة بين الدولتين. رسالة للجانبين باللي اللي كيجمعهم كثر من اللي كيفرقهم. رسالة باللي بالفن بالموسيقى بالاغاني ممكن نبنيو مستقبل مشترك.

    صوت مختلف فني فهاد الفترة اللي فشي شكل بين الدولتين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور كثر من 400 باحث ومفكر وشاعر.. موسم أصيلة الثقافي راجع فدورتو الـ43 وها البرنامج

    بحضور كثر من 400 باحث ومفكر وشاعر.. موسم أصيلة الثقافي راجع فدورتو الـ43 وها البرنامج

    نجوى المالحي-كود//

    علنات مؤسسة منتدى أصيلة على تفاصيل ‏الدورة الثانية من موسم أصيلة الثقافي الدولي الثالث والأربعين، المقرر تنظيمو ما بين الأحد 16 اكتوبر والسبت 5 نونبر، بعد نجاح الدورة الأولى الصيفية لي كانت مخصصة للفنون التشكيلية.

    الموسم هاد العام غادي يعرف فعاليات ثقافية وفنية من الإمارات العربية المتحدة، مع تنظيم 7 ندوات هي:

    -الندوة الافتتاحية بعنوان ”الحركات الانفصالية والمنظمات الإقليمية في أفريقيا”، وذلك ما بين 16 و 18 أكتوبر.

    – الندوة الثانية، فتنظم بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، حول موضوع ” الأمن الغذائي في إفريقيا في حقبة الحرب بأوكرانيا”، وذلك يوم الاربعاء 19 أكتوبر.

    – الندوة الثالثة حول موضوع “الخليج العربي بين الشرق والغرب: المسألة الشرقية الجديدة “، وذلك ما بين 21 و23 أكتوبر.

    – الندوة الرابعة حول موضوع “تأثير الطاقة على التوازنات السياسية والاقتصادية الدولية”، وذلك يومي الثلاثاء 25 والأربعاء 26 اكتوبر.

    – الندوة الخامسة، فتكون تكريمية في إطار فضاء “خيمة الابداع”، ويجري خلالها تكريم عالم الفلسفة المغربي الدكتور عبد السلام بنعبد العالي، وذلك يوم الجمعة 28 أكتوبر.

    – الندوة السادسة، فتنظم في إطار برنامج اللقاء الشعري الثالث حول موضوع “الشعر العربي وشعريات عالم الجنوب: إفريقيا وامريكا اللاتينية”، وذلك يومي الأحد 30 والاثنين 31 أكتوبر.

    – الندوة الأخيرة في برنامج موسم أصيلة الثقافي الدولي الثالث والأربعين فتكون بعنوان “أي نظام عالمي بعد حرب أوكرانيا؟”.

    الندوات غادي تعرف حضور عربي وإفريقي ودولي، بمشاركة حوالي 400 من صفوة الباحثين، والمفكرين وأصحاب القرار النافذين والشعراء والاعلاميين.

    وغادي يعرف موسم أصيلة هاد العام تنظيم حفلين لتوقيع كتابين، الأول للكاتب الموريتاني عبد الله ولد محمدي “شهود زمن .. صداقات في دروب الصحافة”، وذلك يوم الأحد 23 أكتوبر، والثاني للكاتب والروائي التونسي حسونة المصباحي “الرحلة المغربية” وذلك يوم الثلاثاء أول نونبر.

    المرحلة الثانية من الموسم غادي تعرف فعاليات أدبية وفنية بحال مشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل، وورشة المسرح والقائمة طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهي شرارة حرب نووية هدد بها « بوتين »؟.. انهيار في جسر القرم الروسي الاستراتيجي بعد تفجير ضخم

    انفجرت سيارة مفخخة على جسر القرم متسببة بحريق كبير على هذا المعبر الأساسي بين شبه الجزيرة الأوكرانية التي ضمتها موسكو والبر الروسي، وفق ما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب.

    ويستخدم الجسر التي شيّد بكلفة باهظة بأوامر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لنقل تجهيزات عسكرية للقوات الروسية التي تقاتل في أوكرانيا.

    وأعلنت اللجنة “اليوم في الساعة 06,07 (03,07 ت غ) انفجرت سيارة مفخخة (…) على قسم الطرقات من جسر القرم ما أدى إلى اندلاع الحريق في سبع قاطرات صهاريج على السكك الحديد كانت متوجهة إلى القرم”.

    وقالت اللجنة أن الانفجار أدى إلى تضرر مسارين من طرقات الجسر غير أن قوسه لم يتضرر.

    وقال المتحدث باسم الكرملين لوكالة ريا نوفوستي إن بوتين أمر بتشكيل لجنة حكومية لكشف الوقائع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا تمنع 10 آلاف مسؤول من “النظام المجرم” من دخول أراضيها

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت كندا، الجمعة، فرض عقوبات جديدة على النظام “المجرم” في إيران، ومنعت عشرة آلاف مسؤول، بينهم عناصر الحرس الثوري الإيراني، من دخول أراضيها “بشكل دائم”.

    وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو “إنه إجراء لم يتم اللجوء إليه سوى في ظروف هي الأخطر ضد أنظمة ترتكب جرائم حرب أو إبادات، كما في البوسنة ورواندا”، مكررا دعمه للإيرانيين الذين يتظاهرون منذ ثلاثة أسابيع.

    وإعلان الحكومة الكندية ليس تصنيفا للحرس الثوري الإيراني ككيان إرهابي، حيث سيتم استخدام الأحكام الخاصة بموجب قانون الهجرة وحماية اللاجئين لاستهداف أعضاء النظام والحرس الثوري الإيراني.

    ومنذ نحو عامين، يقود نشطاء حقوق الإنسان في كندا حملة لتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، من قبل الحكومة والبرلمان الكندي.

    كما عززت المعارضة المحافظة في الأسابيع الأخيرة الضغط على الحكومة لذات الهدف حيث يثير نواب المحافظون هذا الموضوع في كل فترة أسئلة تقريبا منذ عودة البرلمان الشهر الماضي.

    كما دعت رابطة أسر ضحايا الطائرة التي أسقطتها إيران ردا على مقتل قائد الحرس الثوري، قاسم سليماني في غارة أميركية قبل عامين، إلى إضافة الحرس الثوري إلى قائمة المنظمات الإرهابية ردا على دوره في مقتل العديد من المدنيين خلال قصفه الطائرة، التي كانت تقل عددا كبيرا من الكنديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم ضباط من الحرس الثوري.. كندا تمنع 10 آلاف إيراني من دخول أراضيها

    العمق المغربي

    قالت الحكومة الكندية إنها منعت 10 آلاف إيراني، من بينهم مسؤولون كبار من قادة الحرس الثوري الإيراني، من دخول كندا بصفة نهائية، في أعقاب الاحتجاجات ضد النظام الإيراني وتماشيا مع موقفها الداعي لتشديد العقوبات على طهران.

    وقال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، “إنه إجراء لم يتم اللجوء إليه سوى في ظروف هي الأخطر ضد أنظمة ترتكب جرائم حرب أو إبادات، كما في البوسنة ورواندا”، مجددا دعمه للإيرانيين الذين يتظاهرون منذ ثلاثة أسابيع.

    وأضاف رئيس الحكومة الكندي: “يجب تحميل المسؤولية للنظام الإيراني الهمجي الذي ارتكب جرائم قتل وبثّ الرعب”، مشيرا إلى “تجاهل غير مسؤول لحقوق الإنسان”.

    وفي السياق ذاته، وجه ترودو انتقادات حادة للنظام الإيراني، واصفا إياه “بالهمجي” الذي يرتكب جرائم قتل ويبثّ الرعب، بينما وصفت نائبة رئيس الوزراء، كريستيا فريلاند، النظام الإيراني بأنه “قمعي وثيوقراطي ومعاد للنساء”.

    وكانت كندا قد فرضت في نهاية شتنبر الماضي عقوبات على عشرات المسؤولين والكيانات الإيرانية من بينها “شرطة الأخلاق”، التي احتجزت مهسا أميني بسبب “ارتدائها الحجاب بطريقة خاطئة”، كما فرضت دول أخرى أبرزها الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية إضافية.

    وتشهد إيران منذ أسابيع حركة احتجاجية تتقدمها النساء،   عقب وفاة الشابة مهسا أميني بعد أن أوقفتها شرطة الأخلاق، وقُتل ما لا يقل عن 92 شخصًا منذ 16 شتنبر الماضي وفق منظمة “حقوق الإنسان في إيران” غير الحكومية ومقرها في أوسلو، فيما بلغت الحصيلة الرسمية 60 قتيلا بينهم 12 من عناصر قوات الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: تهديدات روسيا النوويّة تُعرض البشريّة لخطر « نهاية العالم »

    وقال بايدن متحدثا عن التهديد النووي إنه للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962، « لدينا تهديد بسلاح نووي إذا استمرت الأمور في الواقع على المسار الذي تسير فيه ».

    الرئيس الأميركي قال إنه يعرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جيدا إلى حد ما « وإنه لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل لأسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية ».

    وأضاف الرئيس الأميركي « يوجَد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديدٌ مباشر باستخدام أسلحة نوويّة إذا استمرّت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن ».

    من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، أثارت أزمة الصواريخ في كوبا مخاوف من اندلاع حرب نوويّة. وقتذاك، كشفت صور التقطتها طائرة تجسّس أميركيّة وجود منصّات إطلاق صواريخ سوفياتيّة في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأميركيّة.

    وفي مواجهة مقاومة أوكرانيّة شديدة تُغذّيها مساعدات عسكريّة غربيّة، لمّح بوتين إلى القنبلة الذرّية في خطاب متلفز في 21 سبتمبر. وقال الرئيس الروسي إنّه مستعدّ لاستخدام « كلّ الوسائل » في ترسانته ضدّ الغرب الذي اتّهمه بأنّه يريد « تدمير » روسيا. 

    ويقول خبراء إنّ هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نوويّة تكتيكيّة.

    وشدّد بايدن على أنّ بوتين « لا يمزح عندما يتحدّث عن استخدام محتمل لأسلحة نوويّة تكتيكيّة أو أسلحة بيولوجيّة أو كيميائيّة، لأنّ جيشه… ضعيف الأداء إلى حدّ كبير ». وتابع « لا أعتقد أنّ هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبّب بهرمغدون ».

    ولأول مرة منذ أزمة الصواريخ الكوبية في أكتوبر 1962، يطلق كبار قادة الحكومة في موسكو تهديدات نووية صريحة، وهو ما دفع المسؤولين في واشنطن إلى دراسة العديد من السيناريوهات المختلفة للرد في حال لجأت موسكو للخيار النووي، واستخدمت سلاحا نوويا تكتيكيا للتعويض عن الإخفاقات في أوكرانيا.

    وفي خطاب ألقاه قبل أسبوع، أثار بوتين الاحتمال مجددا، ووصف الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بأنهم يسعون إلى تدمير روسيا، وأعلن مرة أخرى أنه سيستخدم « جميع الوسائل المتاحة » للدفاع عن الأراضي الروسية التي أعلن أنها تضم الآن أربع مقاطعات من شرق أوكرانيا. وذكّر بوتين العالم بقرار الرئيس هاري إس ترومان إسقاط أسلحة ذرية على هيروشيما وناغازاكي في اليابان قبل 77 عامًا، مضيفًا: « بالمناسبة، لقد خلقوا سابقة ». 

    ويقول كبار المسؤولين الأميركيين إنهم يعتقدون أن فرص استخدام بوتين لسلاح نووي لا تزال منخفضة، ولم يروا أي دليل على أنه ينقل أيًا من أسلحته النووية. ويشير تحليل حديث للبنتاغون إلى أن الفوائد العسكرية ستكون قليلة بينما التكلفة التي سيتحملها بوتين في رد دولي غاضب ربما حتى من الصينيين الذين يحتاج إلى دعمهم بشدة يمكن أن تكون هائلة، وفقا لصحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.
    العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: تهديد روسيا باستخدام النووي يعرضنا لحرب “نهاية العالم”

    اعتبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، أمس الخميس أن التهديدات الروسية باستخدام الأسلحة النووية في النزاع في أوكرانيا تعرض البشرية لخطر حرب “نهاية العالم” (هرمغدون) للمر ة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في منتصف الحرب الباردة.

    وقال بايدن في حفل لجمع التبرعات في نيويورك “لم نواجه احتمال حدوث هرمغدون منذ كينيدي وأزمة الصواريخ الكوبية” في العام 1962، معتبرا أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين “لم يكن يمزح” عندما أطلق تلك التهديدات.

    وأضاف الرئيس الأميركي “يوجد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديد مباشر باستخدام أسلحة نووية إذا استمرت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن”.

    من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، أثارت أزمة الصواريخ في كوبا مخاوف من اندلاع حرب نووية. وقتذاك، كشفت صور التقطتها طائرة تجسس أميركية وجود منصات إطلاق صواريخ سوفياتية في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأميركية.

    وفي مواجهة مقاومة أوكرانية شديدة تغذيها مساعدات عسكرية غربية، لمح بوتين إلى القنبلة الذر ية في خطاب متلفز في 21 شتنبر. وقال الرئيس الروسي إنه مستعد لاستخدام “كل الوسائل” في ترسانته ضد الغرب الذي ات همه بأنه يريد “تدمير” روسيا.

    ويقول خبراء إن هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نووي ة تكتيكية.

    وشدد بايدن على أن بوتين “لا يمزح عندما يتحد ث عن استخدام محتمل لأسلحة نووي ة تكتيكي ة أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية، لأن جيشه… ضعيف الأداء إلى حد كبير”. وتابع “لا أعتقد أن هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبب بهرمغدون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. الجزائر تصمّ آذانها عن دعوات المجتمع الدولي لوقف تجنيد الأطفال على أراضيها (ملتمس)

    الأمم المتحدة.. الجزائر تصمّ آذانها عن دعوات المجتمع الدولي لوقف تجنيد الأطفال على أراضيها (ملتمس)

    الجمعة, 7 أكتوبر, 2022 إلى 12:01

    الأمم المتحدة (نيويورك) – أكدت جيوليا باتشي، عضوة منظمة “إل سيناكولو” غير الحكومية، الخميس بنيويورك، أن الجزائر، البلد المضيف لمخيمات تندوف، تواصل صم آذانها عن دعوات المجتمع الدولي لوقف تدجين الأطفال وتجنيدهم، دون أي عقاب، من طرف ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية المسلحة.

    وقالت السيدة باتشي، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “تدجين الأطفال وتجنيدهم من قبل ميليشيات +البوليساريو+ المسلحة يعد جريمة ضد الإنسانية، وإنكارا للحقوق الأساسية للأطفال المجندين، وانتهاكا صارخا للقرارات التي اعتمدها مجلس الأمن في هذا الصدد”.

    وبالنسبة للمتحدثة، فإن “المجموعة الانفصالية المسلحة تصر على تجنيد الأطفال بشكل متعمد، عبر انتزاعهم قسرا من حضن أسرهم ومجتمعاتهم، وحرمانهم من طفولتهم وتعليمهم ورعايتهم الصحية، فضلا عن فرصهم في النمو داخل بيئة آمنة وملائمة”.

    ولاحظت، من جانب آخر، أن مخيمات تندوف في جنوب غرب الجزائر تعد “بؤرة” للأطفال-الجنود، وتشكل واحدة من أكبر مراكز تجنيد الأطفال في إفريقيا، مبرزة أن الدولة المضيفة و”البوليساريو” مذنبتان بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وذكرت، في هذا السياق، تقريرا حديثا صدر عن البرلمان الأوروبي أكد أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاما يخضعون لتدريب عسكري في مخيمات تندوف.

    وأبرزت مقدمة الملتمس أن “الأطفال الصحراويين في مخيمات تندوف لا يتلقون تعليما جيدا يمكنهم من التمتع بتفكير نقدي، بل، هم بالأحرى، مجبرون على الولاء لعقيدة +البوليساريو+ ضدا على مصلحتهم الفضلى”، مشددة على أن البلد المضيف، الجزائر، يتحمل المسؤولية بشكل مضاعف عما يحدث على أراضيه.

    وأوضحت أن الجزائر قبلت بوجود ميليشيات “البوليساريو” المسلحة على أراضيها مع تقديم الدعم المالي والعسكري لها لمواصلة إدارة مخيمات معسكرة بشكل غير قانوني، مضيفة أن الدولة المضيفة مسؤولة أيضا عن الجرائم المرتكبة من طرف هذه الميليشيات الانفصالية التي فوضت لها سلطاتها، في تحد لالتزاماتها الدولية.

    وفي هذا الصدد، استنكرت المتحدثة صمت الجزائر المتواطئ إزاء تجنيد الأطفال المتواصل على أراضيها منذ عقود، في انتهاك صارخ لالتزاماتها الدولية، ودعت المجتمع الدولي إلى إرساء آليات وأدوات لحماية الأطفال الصحراويين ضد كافة أشكال الاعتداء والاستغلال والعنف والجريمة المنظمة في مخيمات تندوف.

    وخلصت الملتمسة إلى أن “الدولة المضيفة، التي تسعى إلى الإنكار من خلال تفويض سلطاتها إلى +البوليساريو+، يتعين عليها أن تتحمل كامل مسؤولياتها الدولية غير القابلة للتقادم، ولا سيما فيما يتعلق بسلامة وحماية الأطفال الذين يعيشون على أراضيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره