Étiquette : حرية

  • القضاء الإسباني يرفض تسليم المغرب متهما بالاتجار بالبشر منذ 13 سنة

    رفضت المحكمة الوطنية الإسبانية، تسليم المغرب شخصا متهما بالاتجار في البشر وإدارة شبكة للهجرة غير الشرعية.

    ويعد المتهم أحد أبرز المطلوبين من العدالة لنشاطه في مجال الهجرة غير النظامية للمهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء منذ عام 2009.

    ورفضت الغرفة الجنائية بالمحكمة الوطنية بمدريد، تسليم المعتقل بسبب عدم وجود “وثيقة التقييم”، التي كان ينبغي أن يسلمها المغرب وفيها توضيح للتناسب بين الاتهامات التي تتطلب تسليم شخص ما إليه وبين دوافع حرمانه من حريته.

    وهذا الشرط تعتبره المحكمة الإسبانية إلزاميا، لارتباطه بحريات منصوص عليها دستوريا تتعلق بالحرية الشخصية وحرية التنقل والإقامة.

    وبحسب مواقع إسبانية محلية، يأتي قرار محكمة مدريد، الصادر أمس الجمعة بعد أن سبق للمدعي العام الإسباني، أن أوصى في تقريره، بتسليم المتابع إلى المغرب، مبرزا أنه “متابع بتهم جنائية تجد مقابلا لها في القانون الإسباني”.

    كما أوضح بأنها تهم لا تندرج في موانع التسليم المنصوص عليها في الاتفاق الخاصة بتسليم المطلوبين الموقع بين المغرب وإسبانيا.

    وذكر أن الشخص المعني الحامل للجنسية المغربية شارك، بناء على الوثائق التي توصل بها من المغرب، في تنظيم عمليات للهجرة غير النظامية منذ عام 2009 على الأقل.

    وأضاف، بأنه منذ 13 سنة تمكن المعتقل من الحصول على عدد أكبر من القوارب المطاطية، حيث كان ينظم 3 عمليات للهجرة غير النظامية في الأسبوع، كقائد للشبكة التي تضم أفرادا آخرين من مهامهم المراقبة أو إمداد القوارب والمحركات.

    وطالب دفاع المتهم بـ”تفادي تسليمه إلى المغرب لكونه تقدم بطلب اللجوء باعتباره ناشطا معارضا، مشيرا إلى أن التهم الموجهة إليه “مفبركة”.

    كما برر طلب اللجوء، بوجود مخاوف على سلامته في حال ما جرى نقله إلى المغرب، وهو ما رفضته النيابة العامة الإسبانية.

    واعتقل المتهم صيف 2022 بمنطقة “روكيتاس دي مار” جنوب إسبانيا، وتقدم المغرب منذ أشهر بطلب تسلمه لكن دفاع المتهم طعن في الطلب أمام القضاء الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية المغربية لحقوق الضحايا تندد بقرار منح الراضي جائزة حرية الصحافة 2022

    نددت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، بقرار منح عمر الراضي جائزة حرية الصحافة

    2022، إذ راسلت الجمعية لجنة التحكيم المسؤولة عن منح هذه الجائزة لتحسيسها

    بحقيقة التهم الموجهة لعمر الراضي، حسب بيان استنكاري للجمعية.

    وكشفت الجمعية في بيانها أنها سبق وأن راسلت لجنة التحكيم لتوضيح طبيعة “تهم

    عمر الراضي التي لا علاقة لها بحرية الرأي بل بجرائم الاغتصاب وهتك عرض زميلة له

    في العمل في مكان العمل، إلا أن هذه اللجنة مع كل الأسف التزمت الصمت، وهو الأمر

    الذي يطرح عدة تساؤلات حول الغاية والهدف من محاولة تبييض وجه مغتصب النساء”.

    وشككت الجمعية حسب بيانها في التركيبة غير الحيادية للجنة التحكيم المكونة بنسبة

    50% من أعضاء ينتمون لمنظمة العفو الدولية المعروفة بمواقفها العدائية للمغرب.

    ونددت الجمعية أيضا بتشجيع “متحيزون بلا حدود ” على العنف ضد النساء بترشيحها

    لمغتصب تم منحه الجائزة بتزامن مع الأيام الأممية لمناهضة العنف ضد النساء دون

    مراعاة لمبادئ حقوق الإنسان، وهو أمر خطير جدا، يستوجب وقفة تأمل في حقيقة

    هذه المنظمة المشبوهة.

    وأدانت الجمعية المغربية استغلال منظمة “متحيزون بلا حدود” بتواطؤ مع منظمات

    أخرى لمبادئ حقوق الإنسان لتصريف حسابات سياسية بدءا بنشر إشاعة بيجاسوس

    واعتبار المتهم عمر الراضي أحد ضحاياها، ثم ترشيحه ومنحه جائزة بدعم من أصدقائه

    مسؤولي الجهة المنظمة في ضرب سافر للحيادية وتكافؤ الفرص”.

    وجددت الجمعية من خلال بيانها تضامنها المطلق مع جميع ضحايا الاعتداءات

    الجنسية وإدانتها لكل المواقف المدعمة للمعتدين على الضحايا خاصة النساء.

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني ينتقد حملات طرد لعمال في شركات جراء النشاط النقابي

    طردت شركة “فيداصو” بجهة فاس، 300 مُستخدما اشتغلوا لديها لأزيد من 26 سنة، وفق عبد اللطيف مستقيم عن نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين، مؤكدا أن معملا للتصبير بآيت ملول، طرد جميع عاملاته اللواتي قضين 10 سنوات بسبب انتمائهن النقابي.

    وأشار المستشار البرلماني، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، إلى أن الطرد التعسفي يتم  في ولاية حكومة تنادي بالعدالة الاجتماعية، مشيرا إلى أن نقله لهذه الحالات “ليس تبخيسا للعمل الحكومي بل خوفا على السلم الاجتماعي”.

    وأضاف بأنه تم أيضا طرد مستخدمي فندق ميركور بالناضور وطرد الكاتب العام للنقابة بشركة “نيوريست”.

    كَمَا تم منع عمال فندق الصحراء بأكادير من الولوج إلى عملهم وهو ما تم تثبيته في محضر أنجزه مفوض قضائي، بالإضافة إلى طرد 37 عاملا بالمجازر البلدية بالدار البيضاء بسبب انتمائهم النقابي.

    وذكرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في كلمة بالنيابة عن وزير الإدماج الاقتصادي والشغل، يونس سكوري، ببعض القوانين التي تنص على الحريات النقابية.

    كما ذكرت بما تضمنته مدونة الشغل من مقتضيات منها الغرامات المفروضة على أرباب العمل الذين يضيقون على الحريات النقابية بمبالغ من 15 ألف درهم إلى 30 ألف درهم والتي تتضاعف في حالة العود.

    إقرأ الخبر من مصدره