الوسم: حصيلة

  • 10 قتلى و 2324 جرحى.. حصيلة حوادث السير بالمدن خلال أسبوع

    هبة بريس

    لقي 10 أشخاص مصرعهم، وأصيب 2324 آخرون بجروح، إصابات 91 منهم بليغة، في 1734 حادثة سير داخل المناطق ‏الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 شتنبر 2022.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع ‏هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 45 ألفا و 28 مخالفة، وإنجاز 7346 محضرا أحيلت ‏على النيابة العامة، واستخلاص 37 ألفا و 682 غرامة صلحية. ‏

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 8 ملايين ‏و 93 ألفا و 475 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4566 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7346 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 369 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل هامة لغوتيريش في اختتام الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة

    أبرز الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاثنين، التحديات المتنامية الماثلة أمام المجتمع الدولي، مذكرا بأن هذه التحديات تضفي المشروعية، أكثر من أي وقت مضى، على الدور الدبلوماسي والبراغماتي للأمم المتحدة.

    وقال غوتيريش، خلال حفل اختتام الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الطريق أمامنا سيكون “صعبا ولا يمكن التنبؤ به”، مؤكدا أنه باستخدام الدبلوماسية والتفاوض والتسوية – “أدوات تجارتنا” – يمكن للأمم المتحدة “مواصلة دعم الناس والمجتمعات في جميع أنحاء العالم”.

    واستعرض في خطابه سلسلة من التحديات الاقتصادية الدولية المتفاقمة، مستشهدا بارتفاع الأسعار وتزايد انعدام الأمن الغذائي و”الظلال المتجمعة للركود العالمي”، إلى جانب “جائحة عالمية ترفض الهزيمة – وظهور حالة طوارئ صحية أخرى من خلال جدري القردة – وموجات الحر المميتة والعواصف والفيضانات والكوارث الطبيعية الأخرى”.

    ومن بين التحديات أيضا، يضيف المسؤول الأممي، استمرار النزاعات الشرسة كل يوم في تعريض حياة الملايين للخطر، والفقر المتفاقم وعدم المساواة اللذين لا يزالان يعيقان التعافي والتنمية، و”نظام مالي عالمي مفلس أخلاقيا ” يعاقب البلدان النامية ويعيق طريقها نحو التعافي المستدام إلى جانب “حالة الطوارئ المناخية التي تشعل النار – حرفيا – في كوكبنا”.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أن الدورة المقبلة للجمعية العامة “ستواصل اختبار النظام متعدد الأطراف كما لم يحدث من قبل. وستواصل اختبار التماسك والثقة بين الدول الأعضاء”.

    وشدد بالقول “يمكننا تمهيد الطريق لمستقبل أفضل وأكثر سلاما لجميع الناس، ويمكننا تجديد الإيمان بالأمم المتحدة والنظام متعدد الأطراف، اللذين يظلان أفضل أمل للبشرية”.

    من جهته، تحدث رئيس الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبد الله شاهد، باعتزاز، عن حصيلة عمله طيلة سنة اتسمت باستمرار تفشي الجائحة وظهور نزاعات جديدة، داعيا إلى التحلي بالأمل.

    وأبرز خلفه، الدبلوماسي المجري تشابا كوروشي، أن رئاسته للدورة ال77 للجمعية العامة ستعمل على النهوض بحلول مترابطة وقابلة للقياس للاستجابة للمشاكل العالمية، قائمة على التضامن والاستدامة والعلوم.

    وتم انتخاب كوروشي، الاثنين، من أجل تولي رئاسة الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق هذا الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية بن ضرورة تحصين المكتسبات ومطلب تحقيق الجودة

    عبد الرحمان الداكي

    اللحظات الأخيرة لإخراج النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التعليم للوجود تخطو متثاقلة نحو النهاية وعيون نساء ورجال التعليم المكلومة ترمق المصادر الاخبارية في انتظار الأنباء الواردة .. متى الإعلان عن هذا النظام الجديد.. !!!؟؟

    اي إصلاح ذلك الذي يستطيع انهاء جبل اليأس والبؤس و الاقصاء والتذمر ومعاناة أسرة التعليم التي تبدأ ببزوغ الشمس حين يستيقظون مثقلين بهموم ومتطلبات القسم والتلاميذ ومشاكل القطاع التي لا يراد لها أن تنتهي…؟ الإصلاح الذي يمكنه أن يجعل من لحظة إخراج ” القانون المنظم للمهنة ” ملحمة بحد ذاتها تلخص كل التفاصيل الصغيرة لمشروع “إعادة الاعتبار لمكانة التعليم ولنسائه ورجاله”… لحظة شموخ نادرة عبثت بنسق “التفكير السياسي المحبط و المعتاد كما عبثت نسبية “اينشتاين” بكل أنساق الفيزياء القديمة….. !!!؟؟

    فالارتفاع المشهود بوتيرة وحدّة خطاب الإحباط والتذمر والتيئيس البغيض الذي يحمله جو الدخول المدرسي الجديد في صفوف التلاميذ والأطر التربوية والادارية يعود لأسباب جمّة، تدور مجملها في فلك تأخر الوفاء بالعديد من الالتزامات وعلى رأسها تنزيل خارطة الطريق التي عوضت القانون الاطار دون سابق إنذار والاعلان عن النظام الأساسي الجديد الذي كان من المفروض أن يرى النور في يوليوز الماضي ناهيك عن تأخر صرف مستحقات الموظفين ، وسط كل هذه الأزمات تترقب الأوساط التعليمية ما ستفضي إليه المشاورات التي ستنطلق بعد أيام ، لتحديد معالم النظام الأساسي الجديد، الذي نرجو أن لا يكون مخيبا للآمال التي عقدت عليه .

    لأن الحرص على جعل هذا النظام يتجاوب مع مطمح نساء ورجال القطاع في النهوض بالواقع التعليمي، يستند إلى أن ضمان نجاح أي نموذج إصلاحي ، يرتكز بالأساس على إعادة الاعتبار للتعليم، الذي يعد تحسين الشروط المعنوية والمادية للأطر التربوية أولوية بالنسبة له، فلقد أضعنا الكثير من الوقت دون أن تستقر قاطرة سياسة المغرب التعليمية على السكة، بعدما مررنا من عدة تجارب كانت خلالها آلية التفكير غير مستقرة، إذ كانت تتلون حسب الظروف السياسية والاجتماعية كما مررنا، بحكم ذلك، من تجارب كثيرة للإصلاحات و محاولة الإصلاح و إصلاح الإصلاح و إعادة الإصلاح كان القاسم المشترك فيها هو غياب نظرة استشرافية و توقعية واضحة المعالم فبالرغم من التجارب السابقة و اللاحقة، مازال تعليمنا بعيداً عما يجب، لأن الرتب المخجلة التي يحصل عليها المغرب سنويا بناء على تقارير عدة منها تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية، تضع بلادنا في مكان يشعر معه المرء بالخزي والعار كما تجمع كل التقارير الرسمية والغير الرسمية، كتقرير الخمسينية الذي أصدرته الدولة، والذي اعتبر مجمل الإصلاحات التي عرفها التعليم المغربي طيلة الخمسين سنة الماضية لم تتمكن من تحقيق أي من الأهداف التي سطرتها، باستثناء المبدأ الكمي المتعلق بمغربة الأطر وهو ما يدعونا للتخوف من تكريس هذا المنطق مرة ثانية في ما أطلقته الوزارة من شعارات مدرسة الجودة وإرساء خارطة طريق للإصلاح و صياغة نطام أساسي جديد.

    وهذا ما يزداد وضوحا بقدوم بنموسى الذي تداعت إليه النقابات زعماء وكيانات، لتصبح على قلب رجل واحد في تصورها عن إصلاح ثوري للتعليم ، بلسان واحد فيما يصدر منها اتجاهه، لتلتحم لاحقا معه في أكثر من مشروع مشوه، في لجان تقنية، وفي لجنة تدقيق النظام الأساسي المرتقب، ثم في لجان التشاور “الحوار” المخذول من أول يوم!

    لقد تنازلت النقابات عن كل شيء، عن جميع شعاراتها ومطالبها التي كانت تحمل اتجاه وزارة التعليم، رغم أنه لم يتغير أي شيء سوى الوزير الذي أصبح يشرف على القطاع!

    لقد ذهبت النقابات في تنازلها أبعد حين قبلت بهجوم الوزارة الكاسح على مكتسبات قدمت “بضم القاف” في سبيلها تضحيات جسام، فلم يعكر صفو علاقتها بالوزارة إصداره للمذكرة رقم 056.22 المنظمة لمباراة الولوج إلى سلك تكوين أطر الإدارة التربوية لسنة 2022 التي بموجبها تم سن شروط جديدة وتعجيزية أشد تعقيدا زادت من معاناة نساء ورجال التعليم أبرزها اشتراط أقدمية 15 سنة و الدرجة الأولى والتي كان من أبرز نتائجها الكارثية إقبال ضعيف على المباراة ونجاح 1629 مترشح بينما عدد المقاعد التي تم التباري عليها يتجاوز 2400 مقعد بمعنى أننا سنبدأ الموسم الدراسي القادم بخصاص يفوق 770 إطار إداري وهو رقم كبير في قطاع يسجل سنويا خصاصا كبيرا في الأطر الإدارية يقدر بالآلاف وهذا كله في إطار إرساء الجودة التي تبقى مجرد شعار عير مؤطر بورقة شارحة وبعيد عن الواقع ويجعلنا أمام حصيلة مفزعة لا تعبر عن الحقيقة التي يحاولون حجبها، ونسي السيد الوزير أن من يبذر الشوك يجن الجراح..! ! !، ولم يكتف بنموسى من النقابات بذلك بل زادها تورطا حين أخذته هستيريا إصدار المذكرات التعديلية التي تحد من نسبة الذين تتوفر فيهم شروط المشاركة في المباريات الداخلية وأشير هنا إلى المذكرة 055.22 بحصوص مباراة الدخول إلى مركز التوجيه والتخطيط ، فضلا عن التسيير الكارثي وتعزيز الوزارة لسياستها التفقيرية لرجال ونساء التعليم من خلال تأخير مستحقاتهم المالية لسنوات بما فيها التعويضات العائلية و الاقتطاعات المجهولة السبب، كل ذلك لم يدفع النقابات للجلوس وتقييم موقفها من ما تقوم يه الوزارة، وظلت الحجة هي انتظار أي تنازل من الحكومة ستقدمه لهم في إطار ما تسميه بالتشاور في إطار المقاربة التشاركية لصياغة نظام أساسي جديد موحد ومحفز! !

    الحصيلة أن الوزير التكنوقراطي المحاط بعلب الاستشارة الخبراء على على تسويق الكثير من المغالطات والأراجيف منذ بداية انطلاق قافلة المشاورات الطريق الجديدة؛ وقد دأب نضال الشعب المغربي على دحض أراجيفهم حسب أصول الكياسة؛ واللباقة؛ والأصول، فما من أكذوبة يختلقونها إلا وعرى الواقع كذبها .

    لقد ذهبت النقابات إلى وزارة التعليم أملا في تنظيم حوار تنتظر منه بعض التنازلات في اتجاه صون المكتسبات وتحقيق بعض المطالب..، وفي سبيل ذلك تجاوزت لبنموسى كل شيء بما في ذلك تسقيف سن الترشح لمباريات التعليم وحرمان ملايين الشباب من مزاولة مهنة التعليم وهو ما أفرز مآسي اجتماعية لست بحاجة إلى خيال مثمن كي أصورها لأن”الواقع أشد هولا من الخيال”..، لكنها بالمقابل فقدت كل شيء، ولم تحصل على أي شيء، حتى يافطة التشاور أو الحوار التي كانت تعتبرها عصا موسى يتضح من خطاباته مؤخرا أنه سيسحبها منها ويتركها بالعراء، وكأنه يقول لها أن من يتنازل عن مكتسبات النظام الأساسي ل 2003 و بأهميتها فهو لا يستحقها أصلا حتى يستحق غيرها.!

    قد بدأ العد التنازلي لانتهاء مسرحية التشاور حول خارطة الطريق الجديدة و بروز المعالم الكبرى للنظام الأساسي لنساء ورجال التعليم ، سمعنا فيها من رموز النقابات عن حسن نية الرجل ! !، وشاهدنا فيها وعشنا أياما أشد وقعا على الأطر التعليمية من أي سواها، ففيها ارتفعت المحاكمات بشكل جنوني، وعاش التلاميذ أغلبها بدون أساتذة، وبها سجلت أرقام قياسية في هدر الزمن المدرسي، وأخيرا أزال الوزير القناع فسحب الكثير من الشعارات الرنانة التي كان يستظل بها من يمنون أنفسهم بحوار جدي، فهل ستنتظر النقابات أيضا إعلانه عن زيف القول بحسن نيته واستماعه أم أنها أخذت جرعتها المعهودة من طرف أي وزير يترأس القطاع، وعلينا انتظار عشر سنوات أخرة لتعود لموقعها الطبيعي، والاضطلاع بدورها الذي تخلت عنه في السنة التي خلت من عهد بنموسى ..؟

    من هنا تتطلب الحصافة السياسية وبعد النظر التحليلي عند دوائر التشريع وأصحاب القرار الفصلَ بين مظاهر المطالبة برفع الإقصاء المعنوي والاجتماعي الذي تعاني منه الغالبية العظمى من القطاعات الحكومية بشكل عام وقطاع التربية والتعليم بشكل خاص نظرا لعوامل كثيرة منها الضارب بجذوره في تجذر الممارسة واستمرار اعتبارات سياسية ما تزال رغم كل التحولات عصية على التغيير، ومنها ما صنعته الدولة من نظرة تحقيرية واستهزائية التي وصمتها بعد الاستقلال ثم شفعتها سلسلة التهميش والتجاهل والإقصاء الممنهج التي توالت كحبات عقد منفرط.

    فلا نهضة ولا إصلاح إلا بالتمكين للتعليم. لأنه صمام أمان الوحدة وضمان استقرار وازدهار البلدان؛ حقيقة في صميم التجارب التاريخية ، أدركتها كل الدول التي طبقتها إيمانا أو اقتباسا لتجد من بعدُ أن مستوى تعليمها هو مصدر تفوقها وتطورها. وأما البلدان من بينها المغرب التي ما زالت ترزح، بشكل أو بآخر معلن أو مختف وراء ستائر الإعلان النظري والخطاب الأدبي، تحت وطأة زيغ الاعتبارات السياسية المصطنعة وحصار الحسابات المالية الضيقة وإكراهات الميزانية العامة ، فهي التي تضع نفسها عمدا على كف العفريت وغفلة في مهب الريح المتقلبة .

    * عبدالرحمان الداكي، إطار تربوي وباحث في سلك الدكتوراه تخصص العلوم السياسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا غرق مركب مهاجرين قبالة تونس إلى 12 قتيلا

    ارتفعت حصيلة القتلى جرّاء غرق مركب مهاجرين قبالة السواحل التونسية إلى 12 شخصا اثر انتشال ست جثث، على ما أفادت وزارة الداخلية التونسية اليوم الاثنين.

    وشارك في محاولة العبور غير القانونية 37 شخصا جميعهم تونسيون وانطلقوا من سواحل محافظة صفاقس (شرق) في اتجاه السواحل الإيطالية، وفقا لمصدر أمني.

    وغرق المركب ليلة الأربعاء الخميس قبالة سواحل محافظة المهدية الساحلية.

    وانتشلت الجثث الست الأحد بعد أن تم العثور على ست جثث الخميس وفقا لوزارة الداخلية التي أكدت انقاذ 14 شخصا.

    واعترضت السلطات الأمنية التونسية أو أنقذت خلال أيام قليلة نحو 500 مهاجر، على ما أظهرت احصاءات رسمية.

    وتشهد تونس أزمة سياسية واقتصادية حادة إذ يزداد الفقر في أوساط سكانها البالغ عددهم نحو 12 مليون نسمة.

    ومع تحسّن الأحوال الجوية خلال فصلي الربيع والصيف تتزايد وتيرة محاولات الهجرة غير النظامية انطلاقاً من السواحل التونسية والليبية نحو تلك الإيطالية.

    وفقا لوكالة فرونتكس الأوروبية، استُخدم طريق وسط البحر الأبيض المتوسط من قبل أكثر من 42500 مهاجر من يناير إلى يوليو، بزيادة قدرها 44 في المئة مقارنة بالأشهر السبعة الأولى من عام 2021.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يقدم من أكادير حصيلة سنة مراطونية من العمل

    هبة بريس – الرباط

    شكلت الدورة الرابعة للجامعة الصيفية لشباب الأحرار، المنعقدة بمدينة أكادير يومي 9 و10 شتنبر الجاري، فرصة لرئيس الحكومة ‏عزيز أخنوش، لتقديم حصيلة حكومته خلال عام، خاصة وأن انعقاد هذه الدورة يأتي بالتزامن مع تاريخ إعلان حزب “الحمامة” ‏تصدره نتائج الانتخابات التشريعية ليوم 8 شتنبر 2021، وترؤسه الحكومة‎.‎

    وخلال كلمته في أشغال الجلسة الافتتاحية للجامعة الصيفية، أكد عزيز أخنوش أن الحكومة التي يترأسها قامت بمجهود مهم لوضع ‏الإصلاحات الاجتماعية على سكتها الصحيحة، مشيرا أن هاجسه في الأداء الحكومي لا يتمثل في “صنع أمجاد بقرارات شعبوية”، ‏وإنما “صنع المصلحة الشعبية بالمنجزات الواقعية التي تراعي المصلحة الوطنية”، مبرزا أنه كرئيس للحكومة كان من الممكن أن ‏يختار بعض الحلول السهلة لربح التعاطف الفيسبوكي، من خلال دعم المحروقات عبر صندوق المقاصة، و”من بعد 5 سنوات ‏نقوليكم الغالب الله، كنا بغينا نصلحو الصحة والتعليم ونحاربو البطالة ولكن الأزمة مخلاتناش”، على حد تعبيره‎.‎

    وفي ما يتعلق بحصيلة حكومته خلال السنة الأولى، أكد أن الحكومة قدمت الدعم للأسر والمهنيين المتضررين من الأزمة، من ‏خلال تخصيص 10 ملايير درهم في إطار البرنامج الملكي لمواجهة آثار الجفاف؛ كما رفعت من ميزانية صندوق المقاصة من 16 ‏مليار درهم إلى 32 مليار درهم، لضمان استقرار أسعار الغاز والقمح والسكر، كما تحملت الدولة 26 مليار درهم إضافية لدعم ‏أثمنة الكهرباء، إضافة إلى صرف ملياري و 750 مليون درهم لدعم مهنيي النقل، كما تم دعم مهنيي السياحة بـملياري درهم، حتى ‏يسترجع القطاع مناصب الشغل‎.‎

    وفي ما يتعلق بدعم القدرة الشرائية للأسر، أشار أخنوش أن الدولة خصصت 8 ملايير درهم لأداء متأخرات ترقية الموظفين بعد ‏سنتين من التجميد؛ وخصصت 13 مليار درهم لأداء مستحقّات‎ TVA ‎للمقاولات، ونفذت التزاماتها في إطار الحوار الاجتماعي، من ‏خلال رفع الحد الأدنى للأجر‎ (SMIG) ‎بـ 5% والحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي‏‎ (SMAG) ‎بـ 10‏‎%.‎
    وبخصوص ورش تعميم التغطية الصحية، أشار إلى فتح باب الاشتراك لـ 11 مليون مغربية ومغربي وأسرهم، بمن فيهم الفلاحون ‏والصناع التقليديون والتجار والمحامون والأطباء والمقاولين الذاتيين وغيرهم من الفئات، مبرزا أنه قبل نهاية هذه السنة، سيتم ‏إدماج المستفيدين حاليا من نظام المساعدة الطبية “راميد” في نظام التغطية الصحية، علما أن الدولة هي من ستتكلف بأداء ‏مساهماتهم، وتوفير العلاج المجاني لهم في المستشفى العمومي، وستفتح أمامهم الولوج للقطاع الصحي الخاص، على غرار ‏العاملين في القطاعين الخاص والعام، كما سيستفيذ 7 ملايين من الأطفال و3 مليون أسرة في وضعية هشاشة من دعم شهري مباشر ‏كتعويضات عائلية، ابتداء من آخر سنة 2023‏‎.‎

    وارتباطا بقطاع الصحة، أشار أن حزبه التزم خلال فترة الانتخابات بمحاربة “الإحساس بالحكرة في المستشفى العمومي”، مؤكدا ‏أنه في الأشهر الأولى من عمر هذه الحكومة، وصل مشروع القانون الإطار لإصلاح المنظومة الصحية للبرلمان، بعدما صادق ‏عليه جلالة الملك في المجلس الوزاري الأخير، كما أعدت الحكومة في ظرف قياسي كل مشاريع القوانين والنصوص التطبيقية ‏لإصلاح المنظومة الصحية، بما فيها مشروع قانون المجموعات الصحية الجهوية، لتتم إحالتها على البرلمان بعد المصادقة على ‏القانون الإطار، مذكرا أن تفعيل الحوار الاجتماعي في قطاع الصحة سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من يناير 2023، كما سيدخل ‏مشروع قانون الوظيفة الصحية للبرلمان، وهو المشروع الذي يضع تحفيزات حقيقية لكل مهنيي الصحة، كانوا أطباء، ممرضين، ‏أو تقنيين إداريين، كما سيتم سد الخصاص الموجود في عدد الأطباء والممرضين، بعدما وضعت الحكومة مخططا للرفع من عدد ‏العاملين في القطاع الصحي إلى 90 ألف سنة 2025 (عوض 68 ألف حاليا)‏‎.‎

    وفي قطاع التعليم، يقول أخنوش، أن الحكومة عملت على رد الاعتبار للمهنة، من خلال رفع جودة التكوين، عبر فتح مسالك خاصة ‏بإجازة التعليم في الجامعات، بطاقة استيعابية تصل إلى 20,000 مقعد جامعي هذه السنة لحملة البكالوريا المتميزين ممن لديهم رغبة ‏في التدريس، كما أن الطاقة الاستعابية ستصل لأكثر من 50 ألف مقعد بمتم هذه الولاية الحكومية‎.‎
    وبخصوص التشغيل، أشار رئيس الحكومة، أن عدد المستفيدين من برنامج “أوراش”، بلغ أكثر من 74.000 بشراكة أكثر من ‏‏4.500 جمعية وتعاونية، وسيصل عددهم في السنة الأولى إلى 100.000 مستفيد، وفي ما يتعلق بالحصيلة الأولية لبرنامج “فرصة” ‏الذي أعطيت انطلاقته، شهر أبريل الماضي، أكد أنه تم اختيار 18 ألف مشروع، بدؤوا مراحل التكوين والمواكبة، منهم 1.000 ‏تسلموا الدفعة الأولى من الدعم‎.‎

    وفي سياق متصل أشار أنه خلال المنتصف الأول من هاد السنة، خلق الاقتصاد الوطني 236,000 منصب شغل صافي، خاصة في ‏الأنشطة الصناعية والتجارية، كما تراجع معدل البطالة إلى 11,2% عوض 12,8% في نفس الفترة من السنة الماضية، مؤكدا في ‏ذات السياق أن ميثاق الاستثمار الجديد، الذي تمت المصادقة عليه في المجلس الوزاري الأخير، يطمح لخلق 700,000 منصب ‏شغل مع نهاية الولاية الحكومية الحالية، كما يطمح لعكس التوزيع الحالي بين الاستثمار العمومي والاستثمار الخاص في أفق ‏‏2035، حتى يصبح 65% من الاستثمار مرتبط بالقطاع الخاص (عوض 35% حاليا).‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق الضمان الاجتماعي يرفع قيمة المعاشات

    زنقة 20 | الرباط

    قرر المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، تفعيل الزيادة في معاشات المتقاعدين، وذلك بنسبة خمسة في المائة، وبحد أدنى 100 درهم.

    وتم اتخاذ هذا القرار بعد انعقاد المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث تم عرض حصيلة الصندوق الذي يتولى تدبير التغطية الصحية والتقاعد لأجراء القطاع الخاص.

    وسبق أن تمت المصادقة على قرار الزيادة في المعاشات الخاصة بالمتقاعدين من قبل المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في سنة 2019.

    ويخص قرار الزيادة في هذه المعاشات أزيد من 600 ألف متقاعد ومتقاعدة منخرطين في الصندوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي الصحافة يدعو إلى إجراء انتخابات المجلس الوطني للصحافة في وقتها

    قال نادي الصحافة بالمغرب، إنه يتابع “تطور التأطير القانوني والتنظيم المهني للإعلام المغربي، وذلك نظرا لما يكتسيه الأمر من أهمية قصوى في تطوير الأداء المهني، والالتزام بقواعد وأخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام، في إطار المقتضيات الدستورية التي كرست الالتزام باحترام وحماية الحريات العامة وحقوق الإنسان وبالمبادئ والممارسات الديمقراطية”.

     

    وأكد نادي الصحافة، على أنه “يراهن على أن يلعب المجلس الوطني للصحافة، دورا أساسيا في تنظيم قطاع الصحافة، بكيفية مستقلة، على أسس ديمقراطية” وذلك وفقا لمنطوق وروح الفصل 28 من الدستور، وبالحرص التام على أن يتم إفراز تركيبته بشكل ديمقراطي بمشاركة جميع الصحفيين المهنيين على قدم المساواة وبمراعاة التعددية، التي تميز الجسم الصحفي وتنظيماته التمثيلية، وبالاحترام التام لموعد انتهاء الولايات وإجراء الانتخابات المؤدية إلى إفراز تركيبة جديدة معبرة تلقائيا وبحرية ونزاهة وبشكل لا مطعن فيه عن إرادة الصحفيين.

     

    “يرغب نادي الصحافة في هذا السياق أن يؤكد أن النجاح في ترسيخ دور المجلس الوطني للصحافة في تنظيم مهنة الصحافة وحماية الأخلاق المهنية من كل الانحرافات الممكنة والنهوض بتكوين الصحفيين والصحفيات ونشر ثقافة رفيعة من شانها الارتقاء بالأداء المهني والممارسة الديمقراطية، ونيله لاحترام كل مكونات الجسم الصحفي داخليا وإكسابه سمعة محترمة خارج الوطن يقتضيان إعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة” يضيف النادي، في بلاغ له، مردفا أنه “ليس مطلوبا إجراء انتخابات تجديد عضوية وهيكل المجلس في وقتها دون تأخير فقط، بل وأيضا استباق ذلك بتقديم الحصيلة التفصيلية والموثقة للولاية الأولى للمجلس وعرضها للنقاش العمومي الحر والمسؤول، خصوصا وان هذه الولاية اكتست طابعا تأسيسيا”.

     

    وفي ختام البلاغ نفسه، الذي توصلت “الأيام 24” على نسخة منه، أكد نادي الصحافة على أنه “سيكون مفتوحا على كل المبادرات الهادفة إلى تنظيم حوار ديمقراطي حول حصيلة المجلس الوطني للصحافة كمؤسسة وطنية وافق تطوير تمثيليته والارتقاء بأدائه وإكسابه المصداقية لدى المهنيين والمهنيات ولدى الشركاء ولدى الرأي العام الداخلي والخارجي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحكومة رفعت ميزانية صندوق المقاصة إلى 32 مليار درهم لتجاوز الأزمة

    قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، مساء أمس الجمعة، أثناء استعراض حصيلة عمل حكومته بعد سنة من تأسيسها، خلال كلمته في افتتاح أشغال الجامعة الصيفية لشبيبته بأكادير، “إن الحكومة التي يرأسها لم تكن قط غافلة عن خدمة المواطنين والتفكير في الحلول الممكنة لتجاوز أزمة الغلاء، مؤكداً على أنها عملت على رفع ميزانية صندوق المقاصة من 16 مليار درهم إلى 32 مليار درهم”.

    فبالإضافة إلى تخصيص الحكومة لـ10 مليارات درهم في إطار البرنامج الملكي لمواجهة آثار الجفاف، قال أخنوش، بأنها رفعت أيضا ميزانية صندوق المقاصة من 16 مليار درهم إلى 32 مليار درهم.

    وحسب المتحدث نفسه، فإنه تم تخصيص 17 مليار درهم لدعم استقرار أثمنة الغاز، لكي لا يشتري المواطن المغربي قنينة الغاز من الحجم الكبير  بثمن يتجاوز 40 درهما، عوض 140 درهما.

    بينما تم تخصيص 7 مليارات درهم لدعم الدقيق اللين، حتى يبقى ثمن الخبز بدرهم و20 سنتيما، و3 مليارات درهم خصصت لدعم أثمنة السكر ليبقى في ثمنه الاعتيادي في الأسواق.

    وقال أخنوش، بخصوص الأزمة الناتجة عن ارتفاع أثمنة الغاز والفحم المستورد: “بأن الدولة وفرت أيضا  26 مليار درهم إضافية لدعم أثمنة الكهرباء، قائلا بأن الفاتورة الحقيقية للكهرباء التي يتوصل بها المواطنون، كانت ستكون 175 درهما لولا تدخل الحكومة لدعم الكهرباء، بدلا من 100 درهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سؤال تعزيز المكانة الاعتبارية للأستاذ الباحث  

    الحسين الرامي

    بعد أن تناولت في الحلقة الثامنة من سلسلة الحلقات المخصصة للجامعة المغربية مهنة الأستاذ الجامعي وتحديد مهامه وطبيعة ومستويات مسؤولياته، يمكن طرح سؤال المقاربات الممكنة لتغيير تمثلات المجتمع وأصحاب القرار لمهنته ورسالته الإنسانية النبيلة.

    إن أية محاولة لإحداث التغيير في هذه التمثلات السلبية، رهينة ببلورة رؤية شاملة ومندمجة لتدبير الكفاءات والاستثمار في الرأسمال البشري. وهي الرؤية التي يمكن أن تنبني على مرتكزات أساسية، منها:آليات التوظيف ومشكلاته وآليات التكوين ورهاناته وآليات التحفيز وأشكاله وآليات التواصل وقنواته وآليات التقييم والمراقبة والمحاسبة واختلالاتها. ليس الغرض من عرض هذه المرتكزات هو التدقيق في كل الحيثيات والتفاصيل التي لا يمكن الإحاطة بها في حلقات، بل هي محاولة لصياغة تصور قابل لأن يشكل أرضية للتأمل وللقيام بأبحاث ودراسات معمقة نظريا وتطبيقيا.

    هذه الحلقة سأخصصها للإشارة لطبيعة آليات التوظيف ومشكلاته في الجامعة المغربية. فالمرشحون لعضوية الهيئة البيداغوجية يتقدمون بعد الإعلان عن المباراة بملف حول حصيلة أنشطتهم العلمية والأكاديمية. كما تتم عملية الانتقاء والتقييم والمقابلة من طرف لجان يتم تعيين أعضاءها من طرف رئيس المؤسسة لانتقاء وتوظيف الأساتذة الباحثين (أسئلة عريضة طرحت وتطرح حول حرص بعض العمداء مثلا على تعيين نفس الأسماء في هذه اللجان وإقصاء أسماء أخرى). وهو ما يطرح التساؤل حول جدوى هذا النوع من التوظيفات، التي وإن افترضنا أنها تتم في إطار احترام المساطر القانونية والتنظيمية ومعايير النزاهة والشفافية، وهو ما يصعب تأكيده  في أغلب الأحوال وفي كثير من الحالات، فإنها تعتبر هدفا لحد ذاتها أكثر مما هي وسيلة للرقي بالجامعة ومنظومتها البيداغوجية، وأداة لضمان نجاعة وظيفة تدبير الموارد البشرية. هكذا، فبالإضافة  إلى عدم اختبار المرشحين في المعلومات والخبرات اللازمة لأداء مهامهم العلمية والبيداغوجية وواجباتهم المهنية، فهناك أشكالا أخرى من الاختلالات التي تميز هذا النمط، منها:

    – عدم إخضاع المرشحين للاختبارات النفسية وللمقابلات الخاصة الهادفة إلى استكشاف ميولاتهم واتجاهاتهم وحبهم للمهنة المستقبلية،  وقياس قدراتهم التواصلية والمنهجية ومدى تمكنهم من آليات البيداغوجيا الجامعية(يمكن الاطلاع على الحلقة الخاصة بإصلاح الجامعة وسؤال الابتكار والتميز الأكاديمي في سياق الجودة).

    – عدم إخضاع المرشحين لفحوصات بهدف قياس مدى التوازن السيكولوجي والقدرة على ممارسة وظائفهم ومهامهم وتحمل مسؤولياتهم البيداغوجية والأكاديمية بإخلاص وتفاني.

    لا مراء في كون هده المقاربة تستوجب اللجوء إلى تقنيات حديثة وخبراء مختصين في علوم الإدارة والتدبير وفي علم النفس والاجتماع. وهو ما يتطلب رصد إمكانيات مالية هامة لتلبية الحاجيات الضرورية لوضع نظام جديد لاستقطاب الأطر والكفاءات. وهو النظام الذي من شأنه أن يحدث قطيعة مع المقاربات الكلاسيكية المعتمدة بقطاع الوظيفة العمومية في شموليته. غير أن قياس جدوى وأهمية هذا النظام الجديد وتأثيره المستقبلي على أداء العمل الإداري والتربوي وعلى سير الإدارة الجامعية وحسن تدبير شؤونها سيجعل العملية في مجملها عملية استثمارية مربحة على المدى المتوسط والبعيد. فغياب الآليات الحديثة والمتطورة قد يفسح المجال لبعض الوافدين على التعليم الجامعي الذين يجعلون رهان الجودة والتحديث والتغيير في المضامين والبرامج والمناهج التربوية في مؤخرة اهتماماتهم وانشغالاتهم. ويصبح الرهان الأساسي لدى هؤلاء هو الحصول على المكاسب والمناصب والكراسي ووو… إن غياب المقاربات الحديثة في مجال التوظيف، يساهم في طغيان التمثلات السلبية لمهنة الأستاذ الباحث وتراجع مكانته الاعتبارية. غير أن تعزيز هذه المكانة يستوجب بالأخص استحضار وتبني رؤية شاملة للحوافز المأمولة والتي تتخذ طابعا ماديا ومعنويا.

    يتبع

    *الحسين الرامي، أستاذ القانون العام بجامعة ابن زهر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الإصابات بكورونا حول العالم تتجاوز حاجز 606 ملايين حالة

    تجاوزت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” حول العالم، حاجز 606 ملايين حالة إصابة، منذ بداية انتشار الفيروس التاجي في العالم.
    وأفادت جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، يومه الأربعاء، في أحدث إحصائية نشرتها عبر موقعها الإلكتروني، أن إجمالي الإصابات بلغ 606 ملايين و291 ألفا و884 شخصا.

    وأشارت الجامعة، إلى أن العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن الفيروس، ارتفع إلى 6 ملايين و 505 آلاف و937 وفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره