Étiquette : حققت

  • عبد النباوي: أكثر من 5 ملايين قضية راجت أمام المحاكم في 2022.. و1700 قضية لكل قاض

    كشف الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، أن مجموع القضايا التي راجت أمام محاكم الموضوع خلال سنة 2022 قد ناهز 5.094.712 قضية، مبرزا أن هذا “ما يفيد أن نسبة الارتفاع عن السنة الأسبق قد بلغت 483.476 قضية، أي بنسبة 10,48 %”.

    وأوضح عبد النباوي، بمناسبة افتتاح السنة القضائية الجديدة 2023، أمس الإثنين 6 فبراير الجاري، أن قضاة محاكم الموضوع، تمكنوا من البت في 4.356.970 قضية، أي بزيادة تقدر بـ 498.924 حكماً زائداً عن الأحكام الصادرة سنة 2021، موضحا أن هذا يمثل نسبة زيادة في الأحكام قدرها 13%. وقد بلغت نسْبة الأحكام الصادرة من مجموع القضايا المسجلة خلال السنة 99,54 %.

    وقال عبد النباوي، إنه “إذا كانت المحاكم قد بتت في هذا العدد الهام من القضايا خلال السنة، فإن ازدياد المسجل بها من 3.857.389 قضية سنة 2021 إلى 4.377.033 بنسبة 13,47 % في سنة 2022، قد أدى إلى زيادة المخلف بحوالي 20.063 قضية عن سنة 2021، أي بزيادة بلغت نسبتها 2,8 %”.

    وذكر المتحدث نفسه، بأن “المحاكم قد حققت هذا الإنجاز رغم بعض الصعوبات التي تعترضها، ولاسيما في مجال تبليغ الاستدعاءات وتجهيز الملفات، مضيفا أنه “خلال هذه السنة بعض الارتباك الذي شهدته جلسات المحاكم بسبب المقاطعة التي أعلنت عنها بعض هيئات الدفاع خلال شهر نونبر الماضي، والتي أدت إلى تأخير أكثر من 41.000 قضية لكفالة توفر حق الدفاع، فضلاً عن تعثر الإجراءات القضائية الأخرى”.

    وأبرز عبد النباوي، أن “القضاة قد بذلوا كل هذه الجهود للبت في القضايا في آجال معقولة، فإن ذلك لم يحل دون اهتمامهم بجودة أحكامهم وقراراتهم، التي تتحسن باستمرار بفضل وعي القضاة بواجباتهم وتحملهم لمسؤولية العناية بدراسة القضايا المعروضة عليهم، تنفيذاً لاستراتيجية المجلس في هذا الباب”، لافتا إلى “أن الواقع لا يرتفع، لأن ارتفاع وثيرة القضايا بهذا الحجم يتجاوز قدرات القضاة، ولذلك فإن الموضوع يتطلب إيجاد الحلول المناسبة”.

    من جهة أخرى، أكد الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، أن “مطلب الزيادة في عدد القضاة مطلب آني وأكيد، تقتضيه الإحصائيات المشار إليها، ولاسيما حصة كل قاض من القضاة المكلفين بإصدار الأحكام والتي ناهزت 1700 قضية لكل قاض، أي بمعدل حوالي 7 أحكام في كل يوم عمل (250 يوم)”.

    وقال عبد النباوي: “نحن هنا نتحدث فقط عن الأحكام النهائية دون التمهيدية، ولا باقي المقررات والإجراءات الأخرى التي يتخذها القضاة، فإن ظروفاً أخرى تجعل هذا المطلب أكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها اعتزام افتتاح 14 محكمة جديدة، بعضها أصبح جاهزاً”.

    وأضاف المسؤول القضائي، أنه هناك حاجة إلى “تفعيل حوالي 23 مركزاً للقاضي المقيم من بينها 15 مركزاً قضائيا تَمّ إحداثها مؤخراً. وذلك بالإضافة إلى ضرورة تعويض القضاة الذين يحذفون من الأسلاك بسبب انتهاء مدة خدمتهم أو لأسباب أخرى (أكثر من 100 قاض كل سنة). فضلاً عن تدارك الخصاص الذي تعاني منه المحاكم حالياً، ومواكبة ارتفاع عدد القضايا الرائجة بالمحاكم، الذي يوازي زيادة حوالي 10 % كل سنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي: القضاة بثوا في أزيد من 4.3 مليون قضية بزيادة 13 بالمائة عن السنة الماضية

    كشف محمد عبد النباوي، الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية أن قضاة محاكم الموضوع تمكنوا من البت في 4.356.970 قضية، أي بزيادة تقدر بـ 498.924 حكماً زائداً عن الأحكام الصادرة سنة 2021. وهو ما يمثل نسبة زيادة في الأحكام قدرها 13 في المائة. وقد بلغت نسْبة الأحكام الصادرة من مجموع القضايا المسجلة خلال السنة 99,54 في المائة.

    وأوضح عبد النباوي في كلمة له خلال افتتاح السنة القضائية الجديدة (2023)، أنه إذا كانت المحاكم قد بتت في هذا العدد الهام من القضايا خلال السنة، فإن ازدياد المسجل بها من 3.857.389 قضية سنة 2021 إلى 4.377.033 بنسبة 13,47 في المائة في سنة 2022، قد أدى إلى زيادة المخلف بحوالي 20.063 قضية عن سنة 2021، أي بزيادة بلغت نسبتها 2,8 في المائة.

    وأضاف الرئيس الأول لمحكمة النقض في كلمته أن مجموع القضايا التي راجت أمام محاكم الموضوع خلال سنة 2022 قد ناهز 5.094.712 قضية. وهو ما يفيد أن نسبة الارتفاع عن السنة الأسبق قد بلغت 483.476 قضية، أي بنسبة 10,48 في المائة.
    والجدير بالذكر أن المحاكم قد حققت هذا الإنجاز رغم بعض الصعوبات التي تعترضها، ولاسيما في مجال تبليغ الاستدعاءات وتجهيز الملفات. والتي أضيف إليها خلال هذه السنة بعض الارتباك الذي شهدته جلسات المحاكم بسبب المقاطعة التي أعلنت عنها بعض هيئات الدفاع خلال شهر نونبر الماضي، والتي أدت إلى تأخير أكثر من 41.000 قضية لكفالة توفر حق الدفاع، فضلاً عن تعثر الإجراءات القضائية الأخرى.

    وتابع عبد النباوي أنه إذا كان مطلب الزيادة في عدد القضاة مطلبا آنيا وأكيدا، تقتضيه الإحصائيات المشار إليها، ولاسيما حصة كل قاض من القضاة المكلفين بإصدار الأحكام والتي ناهزت 1700 قضية لكل قاض، أي بمعدل حوالي 7 أحكام في كل يوم عمل (250 يوم). مشيرا إلى أنه يجري الحديث هنا عن الأحكام النهائية فقط دون التمهيدية، ولا باقي المقررات والإجراءات الأخرى التي يتخذها القضاة، فإن ظروفاً أخرى تجعل هذا المطلب أكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها اعتزام افتتاح 14 محكمة جديدة، بعضها أصبح جاهزاً . بالإضافة إلى الحاجة إلى تفعيل حوالي 23 مركزاً للقاضي المقيم من بينها 15 مركزاً قضائيا تَمّ إحداثها مؤخراً. وذلك بالإضافة إلى ضرورة تعويض القضاة الذين يحذفون من الأسلاك بسبب انتهاء مدة خدمتهم أو لأسباب أخرى (أكثر من 100 قاض كل سنة). فضلاً عن تدارك الخصاص الذي تعانيه المحاكم حالياً، ومواكبة ارتفاع عدد القضايا الرائجة بالمحاكم، الذي يوازي زيادة حوالي 10 % كل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : الصين.. قطاع الاستهلاك سجل انتعاشا قويا مطلع سنة 2023

    ذكر تقرير صادر عن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن قطاع الاستهلاك بالصين سجل انتعاشا قويا مطلع سنة 2023، وذلك بفضل الأداء القوي لقطاعات الخدمات الترفيهية. وسجلت الوكالة أن قطاعات الخدمات الاستهلاكية، لاسيما السياحة والسينما والمطاعم، التي تأثرت بشدة بوباء كوفيد-19، عرفت انتعاشا قويا في الطلب خلال عطلة عيد الربيع، مسجلة أن الرحلات السياحة المحلية انتعشت بحوالي 90 في المائة مقارنة بمستوى سنة 2019. وأضافت الوكالة أن النفقات السياحية انتعشت بـ 73 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019، مشيرة إلى أنه بحسب بيانات وزارة التجارة، حققت عائدات شباك التذاكر ثاني أعلى نسبة على الإطلاق، وكان عدد مرتادي القاعات السينمائية أقل بقليل من مستوى سنة 2019. من جهة أخرى سجل الاستهلاك بالمطاعم نموا بنسبة 15,4 في المائة على أساس سنوي خلال العطلة، مع ارتفاع متوسط الإنفاق في المطاعم بنسبة 10,8 في المائة. وتوقعت الوكالة أن يرتفع الطلب المحلي على خدمات المطاعم، والسياحة، والتجميل، والأنشطة الثقافية والترفيهية بشكل أكبر سنة 2023.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منافسة كبيرة بين بيونسي وأديل على أبرز جوائز گرامي

    منافسة كبيرة بين بيونسي وأديل على أبرز جوائز گرامي

    وكالات//

    تحضر مجموعة كبيرة من النجوم الأحد على السجادة الحمراء للمشاركة في احتفال توزيع جوائز غرامي التي تُعدّ الأهم بين مكافآت الصناعة الموسيقية الأميركية، وأبرزها المغنيتان بيونسيه وأديل اللتان حصلتا على أكبر عدد من الترشيحات.

    كذلك يُعدّ كندريك لامار وهاري ستايلز وتيلور سويفت من بين الأوفر حظاً في هذا الاحتفال الخامس والستين الذي يجمع عدداً كبيراً من الفنانين المشهورين، من بينهم باد باني وليزو وستيف لايسي وماري جي بلايج.

    وتتصدر قائمة الترشيحات هذه السنة نجمة البوب بيونسيه في تسع فئات، ثم مغني الراب كندريك لامار بثمانية ترشيحات. أما البريطانية أديل ونجمة موسيقى الفولك الأميركية وروك براندي كارلايل، فلكل منهما سبعة ترشيحات.

    وهذا الاحتفال الذي يقدمه الممثل الكوميدي تريفور نوا، وهو بالنسبة إلى الموسيقى بمنزلة جوائز الأوسكار سينمائياً، يتوج سنة حافلة بالألبومات التي حققت نجاحاً كبيراً، ومنها “”رينيسانس” لبيونسيه و “30” لأديل.

    وسيكون الألبومان في تنافس مباشر وجهاً لوجه في الفئات الأبرز، بعد ست سنوات من مواجهة انتهت لصالح أديل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهة بين بيونسيه وأديل على جوائز غرامي

    تحضر مجموعة كبيرة من النجوم الأحد على السجادة الحمراء للمشاركة في احتفال توزيع جوائز غرامي التي تُعدّ الأهم بين مكافآت الصناعة الموسيقية الأميركية، وأبرزها المغنيتان بيونسيه وأديل اللتان حصلتا على أكبر عدد من الترشيحات.

    كذلك يُعدّ كندريك لامار وهاري ستايلز وتايلور سويفت من بين الأوفر حظاً في هذا الاحتفال الخامس والستين الذي يجمع عدداً كبيراً من الفنانين المشهورين، من بينهم باد باني وليزو وستيف لايسي وماري جي بلايج.

    وتتصدر قائمة الترشيحات هذه السنة نجمة البوب بيونسيه في تسع فئات، ثم مغني الراب كندريك لامار بثمانية ترشيحات. أما البريطانية أديل ونجمة موسيقى الفولك الأميركيةو روك براندي كارلايل، فلكل منهما سبعة ترشيحات.

    وهذا الاحتفال الذي يقدمه الممثل الكوميدي تريفور نوا، وهو بالنسبة إلى الموسيقى بمنزلة جوائز الأوسكار سينمائياً، يتوج سنة حافلة بالألبومات التي حققت نجاحاً كبيراً، ومنها “”رينيسانس” لبيونسيه و “30” لأديل.

    وسيكون الألبومان في تنافس مباشر وجهاً لوجه في الفئات الأبرز، بعد ست سنوات من مواجهة انتهت لصالح أديل.

    ففي عام 2017، اكتسحت الفنانة البريطانية المنافسة في الفئات الرئيسية، وفازت بخمس جوائز مع ألبومها “25”، على حساب المغنية المولودة في هيوستن التي اكتفت بجائزة أفضل ألبوم للموسيقى الحضرية المعاصرة مع ألبومها “ليمونادا” الذي أصبح من الكلاسيكيات.

    وعلى خشبة المسرح خلال الحفلة حينها، أشادت أديل بـ”الملكة” بيونسيه، فيما اتُهمت “ريكوردينغ أكاديمي”، القائمة على جوائز غرامي مجدداً بالتمييز ضد الفنانين ذوي البشرة الملونة.

    وتوقعت مجلة “بيلبورد” المتخصصة أن تكون جائزة غرامي لأفضل ألبوم من نصيب بيونسيه، وأن تفوز أديل بجائزة “أفضل أغنية للعام” مع “إيزي أون مي”. إلا أن مفاجآت السنوات السابقة تدعو إلى محاذرة الجزم بالنتائج سلفاً.

    وسواء أفازت بيونسيه أو لم تفز، فهي باتت صاحبة إنجازات وأرقام قياسية، إذ أنها، مع الترشيحات الجديدة، باتت كزوجها مغني الراب جاي زي، أكثر الفنانين نيلاً للترشيحات على الإطلاق، مع 88 ترشيحاً.

    وقد لا تعود بيونسيه بعد احتفال الاحد الأكثر فوزاً بجوائز غرامي بين الإناث فحسب، بل قد تتبوأ المرتبة الأولى بين الفائزين من الجنسين محطمة رقم قائد الأوركسترا الشهير جورج شولتي لأكبر عدد من الجوائز.

    ويشارك مغني الراب البورتوريكي باد باني، وهو من أبرز الفنانين عالمياً على منصات الموسيقى بالبث التدفقي، في المنافسة ضمن ثلاث فئات، بما فيها أفضل ألبوم لـ”أون فيرانو سين تي”. وهذه المرة الأولى التي يتنافس فيها ألبوم كامل باللغة الإسبانية في هذه الفئة.

    وقد تتمكن تايلور سويفت التي انطلقت من خلال موسيقى الكانتري وأصبحت من أكبر نجمات موسيقى البوب، أن تفوز أخيراً في فئة أغنية العام مع النسخة الطويلة الممتدة على عشر دقائق من “آل تو ويل”، وهي أغنية أصدرتها في الأساس عام 2012، لكنّ الاختلافات التي انطوت عليها النسخة الجديدة منها كانت كافية لترشيحها مجدداً. وتنافس سويفت أيضاً في فئتي أغنية العام لموسيقى الكانتري وأفضل فيديو موسيقي.

    أما في فئة أفضل فنان جديد التي درجت العادة على أن يكون الأوفر حظاً في الفوز بجائزتها معروفين، على غرار أوليفيا رودريغو وميغن ذي ستاليون وبيلي إيليش، فتتسم المنافسة هذه السنة بأنها مفتوحة على مصراعيها.

    ومن بين المرشحين في هذه الفئة البرازيلية أنيتا وفرقة الروك الإيطالية مونيسكين، ومغنية الراب لاتو…وسواهم من المغنين الذين حققوا شهرتهم بفضل شبكة تيك توك الاجتماعية الغنية بالاكتشافات.

    وتضم قائمة الترشيحات أيضاً فرقة “بي تي إس”، نجمة موسيقى الـ”كيه بوب”.

    ورشحت الأكاديمية التي تضم مؤلفين وملحنين ومهندسي صوت وسواهم مجموعة من الفنانين ذوي الحضور الراسخ في عالم الموسيقى والأغنية، بينهم بوني رايت وويلي نلسون وفرقة “أبا” السويدية الشهيرة.

    وبعد عرض لا يُنسى في احتفال توزيع جوائز غرامي عام 2019 ، تعود المغنية براندي كارلايل مرشحة في أكثر من فئة رئيسية.

    وقالت كارلايل لوكالة فرانس برس أخيراً إنها “سعيدة جداً” بكل هذه الترشيحات. وأضافت “هذا يعني (…) أن الموسيقيين الآخرين يعتقدون أنني قمت بعمل جيد هذا العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة مصمم الأزياء الإسباني باكو رابان عن 88 عاماً

    غيّب الموت أمس الجمعة مصمم الأزياء الإسباني باكو رابان المشهور بفساتينه المعدنية وبتصريحاته الغريبة، إذ توفي عن 88 عاماً في فرنسا التي لجأت إليها عائلته وعاشت فيها منذ الحرب الأهلية الإسبانية في نهاية ثلاثينات القرن العشرين.

    وأكدت مجموعة »بويتش » (Puig) الكاتالونية، مالكة العلامة التجارية التي تحمل اسم الراحل في بيان ما كانت أوردته صحيفة « تلغرام » الإقليمية عن وفاة المصمم. وجاء في البيان « ببالغ الأسى، تعلن +بويتش+ وفاة باكو رابان ».

    وأوضح متحدث لوكالة فرانس برس أن المصمم توفي في قرية بورتسال بمقاطعة بريتاني الفرنسية، حيث كان يقيم.

    ونقل بيان للمجموعة عن رئيس مجلس إدارتها مديرها العام مارك بويتش قوله إن الراحل « شخصية مهمة في عالم الموضة، وكانت رؤيته جريئة وثورية واستفزازية، تتسم بجمالية فريدة ».

    وأكد أنه « سيبقى مصدر إلهام أساسياً لفرق +بويتش+ لتصميم الأزياء والعطور التي تتعاون في عملها باستمرار لترجمة توجهات باكو رابان الحديثة ».

    أما رئيس قسم « الجمال والموضة » في « بويتش » خوسيه مانويل ألبيسا فأشاد بما وصفه « الروح المتطرفة والمتمردة » لدى المصمم.

    وأضاف « من غيره يمكن أن يجعل الباريسيات اللواتي يتبعن الموضة يقدمن على طلب فساتين بلاستيكية ومعدنية؟ من غير باكو رابان يمكنه تخيل عطر يسمى +كالاندر+ أي + شبكة السيارة + – ويجعله رمزاً للأنوثة العصرية؟ ».

    حياة رابان

    وُلد باكو رابان في 18 فبراير (شباط) 1934 في إقليم الباسك الإسباني، وتحديداً في سان سيباستيان حيث كانت والدته تعمل لدى المصمم كريستوبال بالنسياغا. وتخرج باكو رابان – واسمه الحقيقي فرانسيسكو رابانيدا كويرفو – من جامعة « بوزار » للفنون الجميلة في باريس، حيث درس الهندسة المعمارية.

    أطلق جنود الديكتاتور الإسباني فرانكو النار على والده، الجنرال رابانيدا بوستيغو عام 1936. وفي عام 1939، لجأت العائلة إلى فرنسا.

    بدأ باكو رابان حياته المهنية من خلال صنع الإكسسوارات والمجوهرات وربطات العنق والأزرار التي كان يصممها لـ »ديور » و »سان لوران » و »كاردان »، قبل أن ينطلق منفرداً في مجال الموضة، ليجعلها تنبض بالحياة بما يتماشى مع المواد والتقنيات الجديدة.

    في عام 1966، قدّم باكو رابان تشكيلته المكونة من « 12 فستاناً (…) من المواد المعاصرة » في عرض استفزازي لعارضات أزياء سود رقصن حافيات للمرة الأولى. ومع أن النماذج الأولى من هذه الفساتين كانت تزن 30 كيلوغراماً، حققت نجاحاً فورياً.

    وبعد عامين، ظهرت جين فوندا بزيّ من تصميمه في فيلم الخيال العلمي « بارباريلا ». كذلك كانت الفرنسيتان بريجيت باردو وفرنسواز هاردي ترتديان أزياء من تصميمه.

    في عام 2011، سرقت النجمة العالمية ليدي غاغا الأضواء خلال احتفال توزيع جوائز « إم تي في » الموسيقية الأوروبية بارتدائها فستاناً من الورق المعدني صممته دار باكو رابان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل “ينقرض” محرك البحث غوغل؟

    من الصعب تخيل الإنترنت دون “غوغل”، إلا أن ظهور “تشات جي بي تي”، القائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، على الساحة قد يعني “انقراض” محرك البحث الشهير، في ثورة تكنولوجية أشبه بتلك التي أطاحت بـ”نوكيا” و”بلاكبيري” و”كوداك” وغيرهم.

    النجاح الكاسح لغوغل

        محرك البحث الشهير أصبح جزءا لا يتجزأ من حياة البشر، حتى أن كلمة “غوغل” أصبحت تعني “البحث”، والدليل على ذلك أن الموقع أنهى عام 2022 باعتباره الموقع الأكثر زيارة في العالم.

        تبلغ حصة “غوغل” المقدرة من سوق محركات البحث 92 بالمئة، وفيما يعد “بنغ” التابع لمايكروسوفت أقرب منافس له.

    اليوم، أصبح هذا النجاح الهائل على مستوى العالم، مهددا بفضل “تشات جي بي تي” (ChatGPT)، وهو روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي، ظهر العام الماضي، والذي سيحدث تغييرا بمختلف أوجه الحياة، مثل كيفية استعداد الناس لمقابلات العمل، وكتابة الصحفيين للقصص، وأداء الأطفال واجباتهم المدرسية.

    وتم تدريب “تشات جي بي تي” على كمية هائلة من النصوص عبر الإنترنت، مع القدرة على تقديم ردود شبيهة بالبشر بشأن أي موضوع تقريبا، مما أثار تكهنات بأنه يمكن أن يشكل تهديدا قويا لغوغل.

    الخطر يزداد والشركات تتحرك

    ولأن أكبر شركات التكنولوجيا في العالم أصبحت تعي الخطر المحدق بها، فإنها بدأت باتخاذ خطوات فعلية سريعة لتجنب أية كارثة محتملة.

        صحيفة “نيويورك تايمز” ذكرت أنه تمت الاستعانة بمؤسسي غوغل، لاري بيج وسيرغي برين، للمساعدة في إضافة ميزات شبيهة بتشات جي بي تي إلى محرك البحث الذي أطلقوه منذ أكثر من 25 عاما.

        يقال إن رئيس غوغل، ساندر بيتشاي، يريد تسريع خطط الشركة للمحادثة بالذكاء الاصطناعي في منتجاتها وخدماتها.

        مايكروسوفت بدورها تستثمر مليارات الدولارات في “أوبن إيه آي” (OpenAI)، الشكة التي أنشأت تشات جي بي تي، مما يزيد من احتمال أن تجد طريقها إلى منتجات مثل “مايكروسوفت أوفيس”.

        سباق التسلح المحتمل للذكاء الاصطناعي هو سباق تنبأ به “قيصر” إعلانات غوغل السابق سريدهار راماسوامي، الذي يريد استخدام ما تعلمه خلال 15 عاما في الشركة، للمضي قدما في هذا الاتجاه الذي يحتمل أن يغير قواعد اللعبة.

    فخ الأخطاء

        مع أن “أوبن إيه آي” حققت إنجازا كبيرا بطرحها “تشات جي بي تي”، فإنها اعترفت أن الإجابات التي يقدمها يمكن أن تكون “مطولة بشكل مفرط وغير صحيحة أو غير منطقية”، وهو ما يعد واحدا من مخاطر الاعتماد على مثل هذه التقنيات.

        “إنها لا تعرف الصواب من الخطأ، ولا تعرف المعلومات الموثوقة من القيل والقال”، وفق راماسوامي.

    مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي كمحرك للبحث

    هناك مجموعة من العوامل التي يجب وضعها في الحسبان، فيما يتعلق بالاعتماد كليا على دردشات الذكاء الاصطناعي كمحرك للبحث، عوضا عن موقع مثل غوغل، وتشمل:

    التحيز

        يمكن لمحركات البحث التي تعمل بالذكاء الاصطناعي أن تتبنى تحيزات معينة بل وتضخمها، خاصة إذا كانت البيانات المستخدمة لتدريب النموذج متحيزة.

    اختراق الخصوصية

        يمكن لمحركات البحث التي تعمل بالذكاء الاصطناعي جمع وتخزين كميات كبيرة من البيانات الشخصية، والتي يمكن استخدامها للإعلانات المستهدفة أو لأغراض أخرى.

    الرقابة

        يمكن استخدام محركات البحث التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لفرض رقابة أو قمع أنواع معينة من المعلومات.

    معلومات مضللة

        قد تعرض محركات البحث التي تعمل بالذكاء الاصطناعي معلومات خاطئة أو أخبار مزيفة، خاصة إذا تم تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي باستخدام مصادر غير موثوقة.

    فقدان الوظائف

        من الممكن أن تؤدي محركات البحث التي تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى فقدان الوظائف لأنواع معينة من الأعمال، مثل أمناء المكتبات أو مساعدي الأبحاث.

    تهديد الأمان

        قد تكون محركات البحث التي تعمل بالذكاء الاصطناعي عرضة للقرصنة أو أنواع أخرى من الهجمات الإلكترونية، والتي قد تعرض بيانات المستخدم للخطر أو تعطل نتائج البحث.

    الاعتماد

        الناس قد يصبحون معتمدين بشكل كبير على محركات البحث التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي إلى نقص في التفكير النقدي ومهارات البحث.

    الاحتكار

        محركات البحث التي تعمل بالذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى إنشاء احتكارات قوية، وبالتالي إحداث نقص في المنافسة والابتكار.

    وللإجابة على السؤال الأساسي فيما يتعلق بهذه التطورات، وهو ما إذا كان عرش غوغل مهددا بالفعل، قال راماسوامي لشبكة “سكاي نيوز”: “فكر في الطريقة التي رأينا بها اختفاء مايكروسوفت ونوكيا وبلاكبيري من عالم الهاتف المحمول، وترك غوغل وأبل كلاعبين مسيطرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ يكسب 12.5 مليار دولار في يوم واحد

    قفزت ثروة المؤسس والمدير التنفيذي لموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مارك زوكربيرغ، بمقدار 12.5 مليار دولار، الخميس، بعد تعهده بأن يكون عام 2023 “عام الكفاءة” لشركة “ميتا بلاتفورم”.

    ونقلت وكالة “بلومبيرغ” أن هذه القفزة هي الأكبر في ثروة زوكربيرغ في يوم واحد، وهي انتعاشة تأتي بعد عام هو الأسوء له على الإطلاق بعدما تراجعت ثروته من ذروة بلغت 142 مليار دولار في سبتمبر 2021.

    وفي عام 2022 كانت ثروة زوكربيرغ متقلبة، إذ فقد ما يصل إلى 31 مليار دولار في يوم واحد في فبراير الماضي، ثم كسب 11 مليار دولار في أبريل، ثم يعود ليخسر 11 مليار دولار في أكتوبر الماضي، وفق التقرير.

    وتبلغ ثروة زوكربيرغ الصافية حاليا 69.8 مليار دولار ، مما يجعله في المرتبة 13 بين الأغنى في العالم، وفقا لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.

    ونقلت بلومبيرغ أن زوكربيرغ قال في مكالمة مع المستثمرين، الأربعاء، إن تخفيضات وظائف الشركة في نوفمبر من 11000، أو 13 بالمئة من القوى العاملة، كانت “مجرد بداية” لخططه.

    وقال زوكربيرغ: “نحن نعمل على تسوية هيكلنا التنظيمي وإزالة بعض طبقات الإدارة الوسطى لاتخاذ القرارات بشكل أسرع، بالإضافة إلى الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة مهندسينا على أن يكونوا أكثر إنتاجية”.

    كما حققت الشركة انتصارا في المحاكم هذا الأسبوع، حيث هزمت جهود لجنة التجارة الفيدرالية لمنع استحواذ الشركة على شركة ناشئة للواقع الافتراضي، وفق بلومبيرغ.

    وقالت الوكالة إن شركة “ميتا” تشهد انتعاشا بعد أن عانت من انخفاض في الإعلانات بسبب ضعف الاقتصاد وتغيير قواعد الخصوصية في هواتف “أيفون”.

    وقال زوكربيرغ إن الشركة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين الطريقة التي توصي بها بالمحتوى، مما قد يجعل المنصة أكثر جاذبية للمستخدمين والمعلنين.

    وارتفع سهم “ميتا” بنسبة 23.3 بالمئة، الخميس، لينضم إلى عدد من الشركات الأخرى ذات الصلة بالتكنولوجيا التي شهدت ارتفاع أسهمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصغر مطرب في العالم يصنع معجزة ويصعد لصف الكبار + ڤيديو

    اكتسب الطاجيكي عبده رزيق الملقب بأصغر مطرب في العالم، شعبية كبيرة وأصبح مشهورا بفضل ضجة أحدثتها مقاطع فيديو غنائه في الشوارع والتي حققت نجاحا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي.

    ولم تكن الحياة بهذه السهولة بالنسبة له، في بودكاست “مانيش بول”، ذكر عبده رزيق كيف حقق النجاح بدءا من نقطة الصفر.

    وقال رزيق كنت أشاهد أفلاما هندية، ولم أتصور أبدا أنني سأزور الهند.. يحب الناس في بلدي الأفلام والأغاني الهندية.. أشكر الله الذي منحني هذه الشعبية.. كنت أغني في البازارات، لقد رأيت الكثير من الصعوبات في الحياة. أنا من طاجيكستان ولكني الآن أعيش في دبي ثم أتيت إلى الهند من أجل “Bigg Boss”.

    وأضاف “كنت أرى أصدقائي يكبرون، يذهبون إلى المدرسة، يقومون بأعمال.. لكن أنا كنت أذهب إلى المدرسة ولا يعطيني المدرسون كتبا.. كانت الكتب ثقيلة.. لم أكن قادرا على الذهاب إلى المدرسة لأن الثلج كان يصل إلى العنق.. كانت المدرسة على بعد ساعتين ونصف وكان علي أن أمشي..”.

    وتابع قائلا: “لم تكن الحياة سهلة.. بمجرد أن تصبح من صفر إلى 100، تفهم كيف تكون الحياة جيدة.. عندما تكون غنيا، ترى أشخاصا أغنياء.. إنهم يرمونني بالمال”.

    وصرح بأنه واجه التنمر طوال الوقت، مشيرا إلى أنهم كانوا يسخرون منه ومن حياة عائلته.

    وأوضح أن “Woh Chali” كانت أول أغنية هندية تعلمتها في سن التاسعة، مشيرا إلى أن والده يحب الأفلام والأغاني الهندية.

    وأشار إلى أنهم كانوا يشاهدون كل الأفلام الهندية وكانوا يعرفون شاروخان، سلمان خان.

    وأفاد الفنان الطاجيكي بأنه لا يعرف القراءة والكتابة، مضيفا “عندما كتبوا “أنا أحب تاتي” على ظهري، نظرت في المرآة وظللت أسأل “ما هو مكتوب؟”.. هذا سيء جدا..”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبيعات صناعة السيارات حققت إيرادات بلغت 111 مليار درهم العام الماضي

    أعلن مكتب الصرف بلوغ مبيعات قطاع السيارات ما قدره 111,28 مليار درهم برسم سنة 2022، بارتفاع بنسبة 33 في المائة مقارنة بسنة 2021.

    وأوضح المكتب في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية برسم سنة 2022، أن هذا الارتفاع هم مبيعات قطاع البناء (زائد 40 في المائة)، ومبيعات قطاع الكابلات (زائد 28,9 في المائة)، وبدرجة أقل مبيعات الأجزاء الداخلية للسيارات والمقاعد (زائد 3,7 في المائة).

    وأضاف المصدر ذاته أن قطاع السيارات احتل المرتبة الثانية كأفضل قطاع تصدير برسم سنة 2022 بعد قطاع الفوسفاط ومشتقاته.

    إقرأ الخبر من مصدره