Étiquette : حقيقة

  • الحقيقة والوهم…عالم مليء بالأوهام الزائفة

    أمل غزف
    يخيل إلينا منذ الوهلة الأولى أن كل شيء حقيقي من حولنا، وأن هناك حياة واحدة حقيقية؛ فعندما نصطدم بالواقع تكون صدمة قوية وموجعة،لأننا فعلا نعيش في عالم مزيف مغلف بغلاف يسمى بالوهم وهذا أصعب ما في عالمنا ، فنحن محاطون ببائعي الوهم يبيعون لنا الوهم ملفوف في ورق جميل وأنيق يجذبنا إليهم كأنهم يقدمون لك هدية غالية الثمن لمنحنا الأمل وأسر القلوب ،لكنهم يبعون لك الوهم بكل إحترافية وإبداع من أجل أن يعيشوننا في ذلك العالم المزيف الخاص بهم ويحكمون علينا بالإغلاق في دائرة لا نستطيع الخروج منها ،لأنهم أوهمونا بكل براعة وذكاء دون أن نشكك فيهم وفي مصداقيتهم ، فمهما تطور العالم من حولنا وتقدمنا أشواطا ضوئية لكننا لازلنا مقيدين بأشخاص يحملون نفس الصفات المشتركة فهم يعيشون بيننا يرسمون لنا طريق السعادة ليسكب عليه حبر التعاسة ، فهم يصنعون لنا الأحلام فوق السحاب فتنسفها عاصفة من الكوابيس المزعجة بتحطيم أحلامنا وادخالنا في دوامة الأمراض النفسية، لانهم خبيرين في سرقة الفرحة والسرور من القلوب ، فهذه هي آفة العصر علينا أن لا نصدقهم ولا ننجرف وراء بائعي الوهم التي صنعوها ونؤمن بهم ونقع في فخ أوهامهم ، لأنهم بتلك الطريقة يريدون أسر القلوب لكننا بعد ذلك سنتجرع مرارة الخذلان في كأس مكسور .
    هذا العالم المليء بالأوهام المزيفة بعيد كل البعد عن عالمك الحقيقي الذي تعيشه بكل أحلامك وأمنياتك جاهدا للوصول الى مانصبو إليه ، لكنهم يعملون كل ما في وسعهم لتدميرك وإعطائك جرعة من المخدر في شرايينك لكي لا تثور ولا تهاجم جالس في مكانك تشاهد دون ان تتكلم فالمشهد لم ينتهي بعد فالمسرح مسرحهم فلا يمكن لأحد أن يعترض على ما يفعلوه ،فالكل مخدر بجرعة عالية من المخدر لكنه نوع من أنواع المخدر ثقيل العيار المغيب للوعي، للاسف هذا هو عالمنا الذي نعيش فيه نرى هدوءا في كل مكان هذا الهدوء عجيب جدا رغم المعاناة ،عجيب أمرنا نعيش بدون روح كأن الروح فارقتنا منذ زمن بعيد والجسد مات فيه الشعور من كترة الطعنات الحياة ، لا أحد يعبر ولا أحد يصرخ كأن الصوت حجبه ركام زلزال قوي ولم يعد أحد يسمعه ، يا للهول لهذه الدرجة لم يبقى معنى لأي شيء أم أننا عشنا في الوهم أكثر من اللازم وإستيقاظنا منه أصبح مستحيلا ، فهناك كثير من بائعي الوهم وإستغباء الشعوب أمرا وارد فهذا ما نعيشه ونصدقه ، في كل مرة نسمع عن عدة مبادرات وعدة تصريحات وإصلاحات تدب فينا لحظة حماسة فطرية؛ لأن هنالك شيء بداخلنا يسهل خداعه ويسهل التهليس عليه إسمه الأمل ، ومن يعبث بهذه البضاعة ويحاول التهليس والتدليس عليها نسميه بائع الوهم وبائعو الأمل، فهم أشد خطورة وأشد عداوة من قنبلة ناسفة، ما نحظى به في هذا العالم المزيف هو المزيد من تدهور قضايانا وإنحطاط حقوقنا فتجار الوهم موجودين في كل بقاع العالم يتغدون على أوجاع غيرهم مسرورين بإنتصاراتهم وتدليل شعوبهم فبائعي الوهم لا يهمه أي شيء سوى أن يصل ولو على أشلاء الأخرين، فإن الإستغراق في الوهم ضلالٌ لا ينتهي إلا بواقِع يَصْفَع، فالوهم لا يصنع مجدا للشعوب لكنه يعيشهم في صدمات نفسية دون الأخد بالإعتبار البعد الإنساني ، فنكتشف على أنه عالم مزيف مزخرف ببائعي الوهم حتى وقعت الشعوب فريسة هذا الوهم نتيجة سياستهم تلك لتحقيق وهمهم وعبثهم في المجتمع الى حد اللامعقول حتى يؤدي ذلك الى الإنفجار المجتمعي ،فاللبس واضح لما يعتريه عالمنا المزيف من مفارقات يشوبها الغموض فقراءة الواقع تختلف كثيرا عن قراءة رسائلهم ذات فحوى مفبرك لتتماشى مع مصالحهم لكي نبقى غارقين في تسويق لنا الوهم بمختلف الوسائل المتنوعة، ففي الحقيقة نحن نعيش سراب لواقع مرير دون الأخذ بعين الاعتبار الثمن الإنساني الذي يمكن دفعه مجاناً لتحقيق ذلك الوهم وبذلك سوف نصبح ضحية لوطن تجرع فيه أبنائه كل صنوف الظلم والقهر والتهميش .
    لقد مللنا من سماع نفس الشعارات فالوهم الذي تبيعوه لنا متعب لنا أكثر مما تفعل الحقائق المزعجة ،فلا تؤمنو بهذه الأوهام على نطاق واسع مع أنها ليست موجودة في الواقع ،فعيوننا فاضت ألما وحزنا من بائعي الوهم فلا توجد حقيقة مطلقة لأننا انجرفنا وراء السراب الذي دمر حياتنا فلا يجتمع الأمل مع بائعي الوهم ولا يجتمع النصر مع مولدات الهزيمة، نأمل أن يتغير المشهد يوما ما لينمو ذلك الأمل الذي تذوق مرارة الهزائم ليمنح الشعوب نهضة جديدة مختبئة بين أحضان الحياة ليعم العيش الرغيد والتحرر من أوهامهم ومعايشة الواقع الحقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي « سعد لمجرد » يخرج أخيرا عن صمته وهذا ما قرره بخصوص استئناف الحكم

    أخبارنا المغربية- حنان سلامة

    أجرت قناة العربية السعودية لقاء صحافيا مع جان مارك فيديدا، محامي سعد لمجرد، استغله لتقديم مجموعة من التوضيحات التي تهم الحكم الابتدائي الصادر في حق موكله، والذي قضى بسجنه لست سنوات بعد اعتباره متورطا في واقعة اغتصاب لورا بريول.

    المحامي الفرنسي الشهير أكد في اللقاء أنه لا يوجد أي دليل مادي يبرر الحكم بسجن لمجرد 6 سنوات مشددا على أن الحكم لا يتوافق بتاتا مع حقيقة القضية، ومثيرا للدهشة، حسب تعبيره.

    وأضاف مارك أن تقرير الخبرة الطبية التي خضعت لها المدعية لم يتضمن وجود أثر للحمض النووي الخاص بسعد لمجرد بأعضائها التناسلية، وهو ما يعني غياب واقعة الاغتصاب، عكس ما تدعيه لورا.

    وكشف المحامي الفرنسي عن لجوئه لمحكمة الاستئناف ضد الحكم الصادر في حق النجم المغربي، لوجود إمكانية لإلغائه، استنادا إلى الحقائق التي ذكرها سابقا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة اكتشاف نقش “تيفيناغ” ليبي بالجديدة يعود إلى عصور ما قبل الإسلام

    أكد المعهد الوطني للآثار وعلوم التراث (INSAP)، استمرار التحقق بشأن اكتشاف شاهد قبر عليه نقش مكتوب ب”تيفيناغ” يعود للحقبة القديمة السابقة على مجيء الإسلام بمنطقة الولجة بسيدي عابد، إقليم الجديدة.

    وفي هذا الصدد، أكد المعهد أن لجنة مكونة من المديرية الإقليمية للتراث الثقافي والسلطات المحلية بإقليم الجديدة، توجهت إلى الموقع للتحقق من المعلومات، مشيرا إلى أن الجهود ما تزال جارية لتحديد مكان الاكتشاف بدقة.

    وفي نفس السياق، أشار أبو القاسم الشبري، مدير مركز الدراسات والبحوث حول التراث المغربي – البرتغالي، إلى أن الجهود المبذولة لم تمكن من تحديد موقع الاكتشاف بدقة، ما يجعل عمل علماء الآثار المتخصصين صعبا، مضيفا أن فك الشفرة التي كشف عنها الأستاذ عبد العزيز الخياري، المتخصص في الكتابات القديمة في جميع أنحاء شمال إفريقيا، يمكن من إتاحة الفرصة لإعادة النظر في تاريخنا.

    وحسب المعهد، فإن فحص الصور، التي أجراها الخياري ( المتخصص في الكتابات القديمة) يكشف أن الأمر يتعلق بشاهد قبر يحمل نقيشة جنائزية عبارة عن سطر عمودي ومكتوبة بالحروف الليبية libyques ( وهي الحروف التي كتبت بها اللغة الأمازيغية قديما والتي اشتقت منها حروف تيفيناغ”).

    وتنتمي النقيشة المذكورة، يضيف البلاغ، إلى الحقبة القديمة السابقة على مجيء الإسلام، وهي مشابهة من حيث نوع ومميزات الأبجدية الليبية المستعملة فيها، لنقائش أخرى عثر عليها سابقا بكل من عين الجمعة (في الجنوب الغربي من الدار البيضاء، وسيدي العربي بضواحي المحمدية، والنخيلة بمنطقة سطات، وسوق الجمعة بمنطقة المعازيز.

    وأشار الشبري، إلى أن ما يسمى بالنقوش الليبية، الأمازيغية بشكل عام، يعود تاريخها إلى قرون قليلة قبل الميلاد، موضحا أن الأمر يتعلق بعدة لغات وليست لغة واحدة فقط.

    وقال إن ” أي اكتشاف جديد يزيح اللثام عن صفحات جديدة من هذه القرون المغمورة بشكل كبير عند المؤرخين وعلماء الآثار “.

    وبهذه المناسبة، دعا الشبري الأشخاص الذين اكتشفوا النقش إلى الإفصاح عن مكانه بالضبط، لأنه من خلال قيامهم بذلك سيقدمون خدمة جليلة للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد النتائج السيئة.. حياة مدرب تشلسي في خطر

    كشف غراهام بوتر مدرب تشلسي للصحفيين الليلة الماضية، تلقيه وعائلته تهديدات بالقتل من مجهولين بعد النتائج السيئة للفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

    وقال مدرب برايتون آند هوف البيون السابق والبالغ عمره 47 عاما: “بقدر ما تلقيت من الدعم، تلقيت بعض رسائل البريد الإلكتروني غير اللطيفة، حيث تريد موتي وموت أطفالي، لذلك من الواضح أنه ليس من الجيد تلقي مثل هذه الرسائل”.

    وأضاف: “التحدي بالنسبة لي هو كيف أتصرف؟‭’‬ هذا ما ألتفت إليه دائما. كلما تقدمت إلى مستوى أعلى، زادت الضغوط عليك”.

    وتابع قبل لقاء جاره توتنهام هوتسبير الأحد: “أريد أن أنجح هنا. يوجد هراء من حولي لا أهتم به. من أين يأتي ذلك؟ أين دليلك على ذلك؟ إذا ذهبت إلى عمك وسبك أحدهم، فلن يكون ذلك ممتعا. يمكنك الرد عليه بطريقتين. يمكنني القول إنني لا أهتم، لكنك تعلم أنني أكذب. الجميع يهتم بما يعتقده الناس، لأننا مجبرون على التواصل الاجتماعي”.

    وأوضح بوتر أن الحياة كانت صعبة خلال الأشهر القليلة الماضية عندما حاول تشكيل فريق قوي، حيث يتأخر تشلسي بفارق 11 نقطة عن توتنهام صاحب المركز الرابع وإن كانت له مباراة مؤجلة.

    وأفاد بأنه “اسأل عائلتي كيف كانت الحياة بالنسبة لي ولهم. لم تكن ممتعة على الإطلاق. أتفهم أن المشجعين يعودون إلى ديارهم وهم منزعجون لأن الفريق لم يفز، لكني أؤكد لكم أن حياتي على مدى الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية كانت متوسطة إلى حد ما، بصرف النظر عن حقيقة أنني ممتن حقا لهذه التجربة”.

    وفيما يتعلق بالتهديدات بالقتل الموجهة لعائلته، قال بوتر إنه تم تجاوز الأمر.

    وتحدث لشبكة “سكاي سبورتس” قائلا: “عليك فقط تنحيتها جانبا، والحمد لله أنها حادثة منعزلة ويمكن أن تأتي من أي مكان”.

    ولدى سؤاله عما إذا كان الأمر قد هزّه، قال “ليس حقا. أنا لا أعطيها وزنا أكثر. هذا ليس ممتعا أو لطيفا للعائلة. أنت تتقبل النقد، وتتقبل أن تتعرض لصيحات استهجان إذا خسرت مباراة، وتقبل كلما يعترض طريقك تماما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب تشيلسي غراهام بوتر وعائلته محلّ تهديدات بالقتل بسبب النتائج السيئة للفريق

    أفصح مدرب نادي تشيلسي الإنكليزي، غراهام بوتر عن تهديدات بالقتل من مجهولين تلقاها وعائلته بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

    وقال مدرب برايتون آند هوف ألبيون السابق والبالغ 47 عاما “بقدر ما تلقيته من الدعم، تلقيت بعض رسائل البريد الإلكتروني غير اللطيفة، حيث تريد موتي وموت أطفالي، لذلك من الواضح أنه ليس من الجيد تلقي مثل هذه الرسائل.. “التحدي بالنسبة لي هو، حسنا كيف أتصرف؟ هذا ما ألتفت إليه دائما. كلما تقدمت إلى مستوى أعلى، زادت عليك الضغوط”.

    وأضاف قبل زيارة جاره توتنهام هوتسبير الأحد “أريد أن أنجح هنا.. يوجد هراء من حولي لا أهتم به.. من أين يأتي ذلك؟ أين دليلك على ذلك؟.. إذا ذهبت إلى عملك وسبك أحدهم، فلن يكون ذلك ممتعا. يمكنك الرد عليه بطريقتين.. يمكنني القول إنني لا أهتم، لكنك تعلم أنني أكذب.. الجميع يهتم بما يفكر فيه الناس، لأننا مجبرون على التواصل الاجتماعي”. مضيفا “اسأل عائلتي كيف كانت الحياة بالنسبة لي ولهم.. لم تكن ممتعة على الإطلاق”.

    وتابع، “أتفهم أن المشجعين يعودون إلى ديارهم وهم منزعجون لأن الفريق لم يفز، لكني أؤكد لكم أن حياتي على مدى الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية كانت متوسطة إلى حد ما، بصرف النظر عن حقيقة أنني ممتن حقا لهذه التجربة”.

    وفيما يتعلق بالتهديدات بالقتل الموجهة لعائلته، قال بوتر إنه تم تجاوز الأمر. وقال لشبكة سكاي سبورتس “عليك فقط تنحيتها جانبا، والحمد لله أنها حادثة منعزلة ويمكن أن تأتي من أي مكان”.

    وفي رد عن سؤال عما إذا كان الأمر قد أزعجه، قال “في الحقيقة لا، أنا لا أعطيها وزنا أكثر.. هذا ليس ممتعا أو لطيفا للعائلة.. أنت تتقبل النقد، وتتقبل أن تتعرض لصيحات استهجان إذا خسرت مباراة، وتقبل كل ما يعترض طريقك”.

    هذا، وقال بوتر إن الحياة كانت صعبة خلال الأشهر القليلة الماضية عندما حاول تشكيل فريق قوي، حيث يتأخر تشيلسي بفارق 11 نقطة عن توتنهام صاحب المركز الرابع، وإن كانت له مباراة مؤجلة.

    ويحتل تشيلسي المركز العاشر في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، حيث حقق انتصارين في آخر 14 مباراة ولم يسجل سوى مرة واحدة على أرضه هذا العام.

    ومنذ أن تولى غراهام بوتر منصبه في سبتمبر الماضي بعد إقالة توماس توخيل، فاز تشيلسي في تسع من أصل 25 مباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: الادعاءات المروج لها في قضية بيغاسوس تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة

    أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، الجمعة بطنجة ، أن المزاعم المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة” و “تقوم على استنتاجات متسرعة في محاولة لتوريط دول معينة”.

    في حديثه خلال جلسة استماع إلى الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني، جوناثان سكوت ، صاحب تقرير “تبرئة المغرب: دحض برامج التجسس”، أكد السغروشني، أننا “لا نحاول الدفاع عن حقيقة معينة ، ولكن بالأحرى إظهار الحقيقة من خلال نقاش متناقض”.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، تعتزم إطلاع المنتقدين على الأدلة التي قدمها سكوت وخبراء آخرون من أجل التوصل إلى استنتاجات واضحة، وعلمي لا يشوبها عيب، مؤكد ا أن اللجنة تظل منفتحة أمام أي شخص متخصص يرغب في مناقشة هذا الموضوع.

    وتتواصل جلسات الاستماع يوم السبت مع خبير كندي مستقل، وفقا لما أعلنته، في وقت سابق من خلال بلاغ لها، اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد “قررت الاستماع إلى جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين ، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر Citizen Lab وأمنستي وجمعية Forbidden Stories.

    وأشار جوناثان سكوت في مداخلته إلى العيوب المنهجية والعلمية المتأصلة في النهج الذي تبناه مختبر «Citizen Lab» و أمنستي وجمعية « Forbidde Stories، والذي أدى إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الادعاء منه إلى العلم” في ما يتعلق بالاستخدام المزعوم لبرنامج بيغاسوس من قبل دول معينة.

    كما أكد الخبير الأمريكي أن مزاعم مختبر «Citizen Lab» «لا أساس لها على الإطلاق» و «تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر السغروشني:الادعاءات المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة”

    أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، الجمعة بطنجة ، أن المزاعم المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة” و “تقوم على استنتاجات متسرعة في محاولة لتوريط دول معينة”.

    في حديثه خلال جلسة استماع إلى الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني ، جوناثان سكوت ، صاحب تقرير “تبرئة المغرب: دحض برامج التجسس” ، أكد

    السغروشني، أننا “لا نحاول الدفاع عن حقيقة معينة ، ولكن بالأحرى إظهار الحقيقة من خلال نقاش متناقض “.

    وفي هذا الصدد ، أشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، تعتزم إطلاع المنتقدين على الأدلة التي قدمها السيد سكوت وخبراء آخرون من أجل التوصل إلى استنتاجات واضحة، وعلميًا لا يشوبها عيب، مؤكدًا أن اللجنة تظل منفتحة أمام أي شخص متخصص يرغب في مناقشة هذا الموضوع.

    وتتواصل جلسات الاستماع يوم السبت مع خبير كندي مستقل ، وفقا لما أعلنته، في وقت سابق من خلال بلاغ لها، اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد “قررت الاستماع إلى جميع الخبراء التقنيين ، الوطنيين والدوليين ، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم” حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”.

    وأشار جوناثان سكوت في مداخلته إلى “العيوب المنهجية والعلمية” المتأصلة في النهج الذي تبناه مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories، والذي أدى إلى تبني استنتاجات هي ” أقرب إلى الادعاء منه إلى العلم” في ما يتعلق بالاستخدام المزعوم لبرنامج بيغاسوس من قبل دول معينة.

    كما أكد الخبير الأمريكي أن مزاعم مختبر “Citizen Lab” “لا أساس لها على الإطلاق” و “تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلاً علميًا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر السغروشني: الادعاءات المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة”

    عمر السغروشني: الادعاءات المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة”

    السبت, 25 فبراير, 2023 إلى 12:00

    طنجة – أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، الجمعة بطنجة ، أن المزاعم المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة” و “تقوم على استنتاجات متسرعة في محاولة لتوريط دول معينة”.

    في حديثه خلال جلسة استماع إلى الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني ، جوناثان سكوت ، صاحب تقرير “تبرئة المغرب: دحض برامج التجسس” ، أكد السيد السغروشني، أننا “لا نحاول الدفاع عن حقيقة معينة ، ولكن بالأحرى إظهار الحقيقة من خلال نقاش متناقض “.

    وفي هذا الصدد ، أشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، تعتزم إطلاع المنتقدين على الأدلة التي قدمها السيد سكوت وخبراء آخرون من أجل التوصل إلى استنتاجات واضحة، وعلميًا لا يشوبها عيب، مؤكدًا أن اللجنة تظل منفتحة أمام أي شخص متخصص يرغب في مناقشة هذا الموضوع.

    وتتواصل جلسات الاستماع يوم السبت مع خبير كندي مستقل ، وفقا لما أعلنته، في وقت سابق من خلال بلاغ لها، اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد “قررت الاستماع إلى جميع الخبراء التقنيين ، الوطنيين والدوليين ، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم” حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”.

    وأشار جوناثان سكوت في مداخلته إلى “العيوب المنهجية والعلمية” المتأصلة في النهج الذي تبناه مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories، والذي أدى إلى تبني استنتاجات هي ” أقرب إلى الادعاء منه إلى العلم” في ما يتعلق بالاستخدام المزعوم لبرنامج بيغاسوس من قبل دول معينة.

    كما أكد الخبير الأمريكي أن مزاعم مختبر “Citizen Lab” “لا أساس لها على الإطلاق” و “تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلاً علميًا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أمريكي يقدم معطيات مثيرة حول محاولة توريط المغرب في قضية « بيغاسوس »

    أخبارنا المغربية- الرباط

    أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، الجمعة بطنجة، أن المزاعم المروج لها في قضية بيغاسوس « تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة » و »تقوم على استنتاجات متسرعة في محاولة لتوريط دول معينة ».

    في حديثه خلال جلسة استماع إلى الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني، جوناثان سكوت، صاحب تقرير « تبرئة المغرب: دحض برامج التجسس »، أكد السيد السغروشني، أننا « لا نحاول الدفاع عن حقيقة معينة ، ولكن بالأحرى إظهار الحقيقة من خلال نقاش متناقض « .

    وفي هذا الصدد ، أشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، تعتزم إطلاع المنتقدين على الأدلة التي قدمها السيد سكوت وخبراء آخرون من أجل التوصل إلى استنتاجات واضحة، وعلمي ا لا يشوبها عيب، مؤكد ا أن اللجنة تظل منفتحة أمام أي شخص متخصص يرغب في مناقشة هذا الموضوع.

    وتتواصل جلسات الاستماع يوم السبت مع خبير كندي مستقل ، وفقا لما أعلنته، في وقت سابق من خلال بلاغ لها، اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد « قررت الاستماع إلى جميع الخبراء التقنيين ، الوطنيين والدوليين ، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم » حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر « Citizen Lab » و »أمنستي » وجمعية « Forbidden Stories ».

    وأشار جوناثان سكوت في مداخلته إلى « العيوب المنهجية والعلمية » المتأصلة في النهج الذي تبناه مختبر « Citizen Lab » و »أمنستي » وجمعية « Forbidden Stories، والذي أدى إلى تبني استنتاجات هي  » أقرب إلى الادعاء منه إلى العلم » في ما يتعلق بالاستخدام المزعوم لبرنامج بيغاسوس من قبل دول معينة.

    كما أكد الخبير الأمريكي أن مزاعم مختبر « Citizen Lab » « لا أساس لها على الإطلاق » و « تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا ».

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: الادعاءات المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة”

    أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، الجمعة بطنجة، أن المزاعم المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة” و “تقوم على استنتاجات متسرعة في محاولة لتوريط دول معينة”.

    في حديثه خلال جلسة استماع إلى الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني ، جوناثان سكوت ، صاحب تقرير “تبرئة المغرب: دحض برامج التجسس”، أكد السغروشني، أننا “لا نحاول الدفاع عن حقيقة معينة، ولكن بالأحرى إظهار الحقيقة من خلال نقاش متناقض “.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، تعتزم إطلاع المنتقدين على الأدلة التي قدمها السيد سكوت وخبراء آخرون من أجل التوصل إلى استنتاجات واضحة، وعلميا لا يشوبها عيب، مؤكدا أن اللجنة تظل منفتحة أمام أي شخص متخصص يرغب في مناقشة هذا الموضوع.

    وتتواصل جلسات الاستماع يوم السبت مع خبير كندي مستقل، وفقا لما أعلنته، في وقت سابق من خلال بلاغ لها، اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد “قررت الاستماع إلى جميع الخبراء التقنيين ، الوطنيين والدوليين، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم” حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”.

    وأشار جوناثان سكوت في مداخلته إلى “العيوب المنهجية والعلمية” المتأصلة في النهج الذي تبناه مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories، والذي أدى إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الادعاء منه إلى العلم” في ما يتعلق بالاستخدام المزعوم لبرنامج بيغاسوس من قبل دول معينة.

    كما أكد الخبير الأمريكي أن مزاعم مختبر “Citizen Lab” “لا أساس لها على الإطلاق” و”تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.

    إقرأ الخبر من مصدره