Étiquette : حكومة

  • المغرب يستقطب استثمارات أجنبية بـ28,4 مليار درهم في 2025 بارتفاع قياسي يبلغ 74%

    كشف مكتب الصرف بأن صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغ ما يناهز 28,4 مليار درهم سنة 2025، مسجلا ارتفاعا نسبته 74,3 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن عائدات هذه الاستثمارات تحسنت بنسبة 28 في المائة إلى أزيد من 56 مليار درهم، بينما ارتفعت النفقات بنسبة 0,5 في المائة إلى 27,66 مليار درهم.

    وفي ما يتعلق بصافي تدفقات الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج، فقد سجلت ارتفاعا بنسبة 16,6 في المائة إلى أزيد من 8 مليارات درهم، فيما انخفضت العائدات (التفويت عن هذه الاستثمارات) بنسبة 28,6 في المائة والنفقات بـ17,1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاتورة الطاقية بالمغرب تهبط إلى 107,6 مليار درهم في 2025 مع تراجع أسعار الوقود

    كشف مكتب الصرف بأن الفاتورة الطاقية بلغت 107,56 مليار درهم سنة 2025، مسجلة تراجعا بنسبة 5,5 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور يعزى، أساسا، إلى انخفاض الإمدادات من الغازوال والفيول بنسبة 9,7 في المائة، تحت تأثير تراجع الأسعار بـ14,5 في المائة، وذلك على الرغم من ارتفاع الكميات المستوردة بـ5,6 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن صنف « غاز البترول والمحروقات الأخرى » سجل بدوره انخفاضا بنسبة 8,8 في المائة ليستقر عند 19,4 مليار درهم.

    وسجلت واردات السلع برسم سنة 2025 ارتفاعا بنسبة 8 في المائة، لتتجاوز 822,22 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «البام» ينهي اجتماع مجلسه الوطني دون مفاجآت.. مسؤول بالحزب: «ليس لدينا ما نقلق بشأنه»

    أنهى حزب الأصالة والمعاصرة، السبت، اجتماع مجلسه الوطني الذي طال انتظاره، لكن دون مفاجآت.

    وتعثر تنظيم هذا الاجتماع مرتين متتاليتين على الأقل، بسبب مشكلات لوجستية، وأيضا بسبب مشاكل صحية لبعض قادته. وتزايدت التكهنات بخصوص هذا الاجتماع عندما رُبط بتغييرات كبيرة محتملة على صعيد قيادة الحزب.

    ولم يحدث أيٌّ من ذلك، إذ حافظ الحزب على الطابع الروتيني لهذا الاجتماع، ولم تبرز أي رسائل جديدة من داخله، كما هو معتاد في مثل هذه الاجتماعات.

    وتحدثت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني للحزب، ثم تلاها المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية، فزميلته فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للحزب. واستغربت المنصوري الشائعات التي صيغت حول اجتماع المجلس الوطني لحزبها.

    واعتبر مسؤول بالحزب أن اجتماع المجلس الوطني، الذي يأتي في ظروف سياسية جديدة بعدما أعلن عزيز أخنوش نيته ترك العمل السياسي قبل الانتخابات، كانت رسالته واضحة: «ليس لدى البام ما يقلق بشأنه». ويغذي هذا الاطمئنان عودة المنصوري نفسها إلى تأكيد قدرة حزبها على تصدر نتائج الانتخابات المقررة نهاية هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيولة البنوك المغربية في 2025 بقيت « مستقرة » بفضل دعم بنك المغرب وفوائد منخفضة

    كشفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن وضعية السيولة لدى البنوك المغربية عرفت استقرارا شبه تام خلال سنة 2025 مقارنة بسنة 2024، ما يعكس استمرار عمل البنوك في ظروف مالية متوازنة ودون ضغوط كبيرة.

    وحسب المعطيات الرسمية، بلغت حاجيات البنوك من السيولة في المتوسط الأسبوعي حوالي 123,5 مليار درهم خلال سنة 2025، وهو رقم قريب جداً من مستوى سنة 2024، الذي كان في حدود 123,7 مليار درهم.

    وفي المقابل، واصل بنك المغرب دوره في دعم النظام البنكي، حيث ضخ في السوق حوالي 137,9 مليار درهم أسبوعيا كمعدل، مقابل 137,2 مليار درهم سنة 2024، أي بزيادة طفيفة تعكس حرص البنك المركزي على ضمان توفر السيولة.

    وسجلت المعاملات بين البنوك ارتفاعا ملحوظا، إذ بلغ متوسطها خلال سنة 2025 حوالي 4,4 مليارات درهم، أي بزيادة تفوق 69 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، ما يدل على نشاط أكبر في تبادل الأموال بين البنوك.

    أما سعر الفائدة بين البنوك، فقد عرف انخفاضا واضحا، ليستقر في المتوسط عند 2,3 في المائة، أي أقل بـ56 نقطة أساس مقارنة بسنة 2024، ما يساهم في تخفيف كلفة التمويل داخل القطاع البنكي.

    وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من سنة 2025، ارتفعت حاجيات البنوك من السيولة لتصل إلى 131 مليار درهم، ما دفع بنك المغرب إلى رفع حجم تدخله، حيث ضخ حوالي 146,7 مليار درهم أسبوعياً.

    وتوزعت تدخلات بنك المغرب أساساً على تسبيقات قصيرة الأجل لمدة 7 أيام بقيمة تقارب 69 مليار درهم؛ عمليات إعادة الشراء لمدة شهر وثلاثة أشهر بحوالي 44 مليار درهم، وقروض مضمونة لدعم تمويل المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة بقيمة نحو 33,7 مليار درهم.

    كما ارتفع حجم المعاملات بين البنوك خلال الفصل الرابع إلى 6,1 مليارات درهم، فيما ظل سعر الفائدة اليومي مستقرا في حدود 2,25 في المائة، وهو نفس المستوى الذي حدده بنك المغرب لسعر الفائدة الرئيسي.

    ويُذكر أن بنك المغرب قام خلال سنة 2025 بتخفيض واحد فقط لسعر الفائدة الرئيسي بمقدار 0,25 نقطة، ليصل إلى 2,25 في المائة في مارس، قبل أن يقرر الإبقاء عليه دون تغيير في باقي اجتماعات السنة، معتبرًا أن هذا المستوى مناسب لدعم الاقتصاد والحفاظ على التوازنات المالية.

    وتشير هذه الأرقام إلى أن النظام البنكي المغربي اشتغل في 2025 بوتيرة مستقرة، مدعوما بتدخلات مستمرة من بنك المغرب وفوائد أقل، ما يسهم في توفير تمويل أسهل نسبيًا للاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبيعات الإسمنت ترتفع 8,2% وقروض السكن تصل إلى 320 مليار درهم في 2025

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن مبيعات الإسمنت، التي تعد المؤشر الرئيسي لنشاط قطاع البناء والأشغال العمومية، ارتفعت بنسبة 8,2 في المائة خلال سنة 2025، بعد ارتفاع بلغ 9,4 في المائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها الأخيرة حول الظرفية، أن هذا الأداء يعزى بالأساس إلى تعزيز مبيعات الخرسانة الجاهزة للاستعمال (زائد 23,6 في المئة)، والخرسانة المعدة مسبقا (زائد 15,1 في المئة)، والتوزيع (زائد 1,7 في المئة)، والبنيات التحتية (زائد 7,5 في المئة)، والبناء (زائد 1 في المئة).

    وفي ما يتعلق بتمويل العمليات العقارية، فقد ارتفعت القروض العقارية بنسبة 3 في المئة عند متم 11 شهرا من سنة 2025، بعد تحسن بنسبة 2,2 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة السابقة، ليبلغ 319,7 مليار درهم.

    ويغطي هذا التطور زيادة جاري قروض السكن بنسبة 3,2 في المئة عند متم نونبر الماضي، مقابل زائد 1,7 في المئة قبل سنة.

    أما جاري قروض الإنعاش العقاري، فقد سجل ارتفاعا بنسبة 3,9 في المائة خلال الفترة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يطلب « تقدير » حكومته في أول نشاط لحزبه بعد إعلانه عدم الترشح مجددا

    أثنى رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، على حكومته، في أول نشاط لحزبه بعد إعلانه عدم الترشح مجددا لمنصب رئيس الحزب، مؤكدا أن تماسك الأغلبية الحكومية وانسجامها شكلا أحد أبرز عناصر القوة خلال الولاية الجارية، ومعتبرا أن هذا الانسجام مكّن من تدبير مرحلة وُصفت بالصعبة والمعقدة، وطنيا ودوليا »، وتحقيق انتقالات كبرى في عدد من الأوراش الاستراتيجية.

    وجاءت مواقف أخنوش خلال حفل تقديم كتاب « مسار الإنجازات »، في كلمة خلت من أي تلميحات حول مستقبله، أو وضع حزبه من دونه في المرحلة المقبلة، لكنه شدد على أن التجربة الحكومية تستحق « الإنصاف والتقدير عند تحليلها في سياقها الزمني والاقتصادي والاجتماعي »، مؤكدا أن الحكومة اختارت منذ البداية منطق « التغيير الواقعي » بدل الشعارات، و »النجاعة » بدل الخطابة، و“الفعل” بدل التبرير.

    وأوضح أخنوش أن الأغلبية الحالية، التي تجمع مكونات سياسية مختلفة، اشتغلت بروح جماعية عالية، معتبرا أنها الأكثر انسجاما خلال مساره الطويل داخل العمل الحكومي، وهو ما انعكس، بحسبه، على القدرة على تنزيل الإصلاحات الكبرى، رغم الضغوط المرتبطة بالأزمات الدولية، وارتفاع كلفة المعيشة، والتحديات المناخية.

    وسجّل أخنوش أن الحكومة ساهمت، في إطار التوجيهات الملكية، في إنجاح عدد من « الانتقالات الكبرى »، وفي مقدمتها الانتقال الاجتماعي عبر تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، والانتقال الاقتصادي من خلال عصرنة الاقتصاد الوطني، إضافة إلى الانتقال المائي عبر الرهان على الموارد غير الاعتيادية، والانتقال الطاقي بتسريع الاستثمار في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

    وأكد أن هذه الأوراش لم تكن معزولة عن السياق الدولي المضطرب، لكنها شكلت، حسب تعبيره، فرصة لوضع أسس صلبة لمغرب أكثر قدرة على الصمود والانفتاح على المستقبل.

    وفي السياق ذاته، أوضح أخنوش أن كتاب « مسار الإنجازات » يندرج ضمن تقليد اعتمده الحزب منذ سنوات، يقوم على التوثيق والتقييم الذاتي للتجربة السياسية والحكومية، بعد إصدارات سابقة مثل “مسار الثقة” و“مسار المدن” و“مسار التنمية”.

    وأضاف أن هذا الكتاب لا يهدف إلى جرد تقني للحصيلة، بل إلى تقديم مساهمة فكرية في النقاش العمومي حول تدبير الشأن العام، مع الإقرار بوجود أوراش تحققت وأخرى ما تزال في حاجة إلى استكمال.

    وخلص رئيس التجمع الوطني للأحرار، إلى أن تقييم التجربة الحكومية يجب أن يتم في إطار نقاش عمومي جاد ومسؤول، تشارك فيه مختلف القوى الحية، معتبراً أن “مسار الإنجازات” يشكل أرضية للنقاش حول مستقبل المغرب، واستشراف المرحلة المقبلة في ظل التحولات الداخلية والإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنجلون: مشروع قانون المحاماة يسحب حصانتها ويضع الدفاع تحت رحمة السلطتين القضائية والتنفيذية

    تتفاقم الأزمة داخل مهنة المحاماة بشكل غير مسبوق، على وقع تصاعد التوتر بين الجسم المهني ووزارة العدل بسبب مشروع قانون يعتبره المحامون تهديدا مباشرا لاستقلالية الدفاع ومسا بجوهر المهنة.

    وقد أفضى هذا الوضع إلى تنامي حالة من التوتر داخل الهيئات المهنية، بالتزامن مع نقاش مهني واسع حول مسار إعداد مشروع القانون وموقع المهنة داخل منظومة العدالة وضمانات المحاكمة العادلة.

    وفي هذا السياق، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع عمر محمود بنجلون، محام وعضو مكتب جمعية هيآت المحامين بالمغرب، ومجلس هيئة المحامين بالرباط، الذي اعتبر مشروع قانون المهنة  تهديدا للنظام الدستوري المغربي، ويسحب من المحاماة حصانتها واستقلاليتها.

    من منظور دستوري، إلى أي مدى يتوافق مشروع قانون مهنة المحاماة رقم 23-66 مع مبادئ استقلالية المحاماة وحماية حق الدفاع المكفول بالمغرب؟

    هذا المشروع متناقض مع النص الدستوري ويعتبر ردة على المسار الدستوري المغربي، حيث ينص الدستور في المواد 23 و120 على ضمان المحاكمة العادلة وحق الدفاع، وعلى استقلالية سلطة القضاء في المواد 107 و117 من أجل حماية الأمن القضائي للأفراد والجماعات، كما يتبنى مبادئ فصل السلط وتوازنها.

    فمشروع قانون المحاماة يضعف السلطة التأثيرية لرسالة الدفاع داخل النظام الدستوري والعدالة، ويعتبر قانونيا وفقهيا وعلميا ضربا للنص الدستوري وللالتزامات الدولية التي صادق عليها المغرب، لا سيما العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية في مادته 14 ومبادئ هافانا المنظمة لمهنة المحاماة في أبواب الاستقلالية والحصانة.

    كيف تقيمون أثر هذا المشروع على دور المحاماة في الموازنة بين السلطات، خصوصا في حماية الحقوق والحريات؟

    المشروع يسحب من المحاماة حصانتها واستقلاليتها ويضعها عمليا في منزلة تابعة ووظيفية للسلط القضائية والتنفيذية مما يهدد حماية المجتمع والأفراد والمقاولات والإطارات المدنية من احتمال بطش السلط وفسادها، ولعل خير مثال هو الباب المتعلق بتسيير الجلسات، حيث إن النص يتكلم عن « اختلالات » المحامي داخل الجلسة دون تحديدها، ويتم ضبطها عبر الوكيل العام التابع للسلطة القضائية لا لنقيب هيئة المحامين كما هو الحال في القانون الجاري، مما يجعل الدفاع والمجتمع تحت رحمة السلطة وتسلطها في حين أن المفترض فيها سلطة مستقلة وتأثيرية تجيب عن مبدأ فصل السلط وتوازنها.

    هل ترون أن بنود المشروع تمثل تهديدا للرسالة المهنية والأخلاقيات التي تأسست عليها مهنة المحاماة منذ استقلال المغرب؟

    هو تهديد للنظام الدستوري المغربي، حيث هناك محاولة إعدام سلطة تأثيرية وسلطة موازنة وسلطة أخلاقية بهيئاتها المستقلة وهي شبيهة بمؤسسات حكامة مستقلة، التي توازن السلطة الائتمارية وهي التنفيذية والقضائية في إطار احترام فصل السلط الدستوري الذي يحمي المجتمع وأمنه القضائي.

    في حال إقرار القانون كما هو، ما انعكاساته العملية على المحامين الشباب والممارسين في المناطق النائية، من حيث حرية العمل والتكوين المهني؟

    خطورة هذا المشروع تتجلى في رفع الحصانة والاستقلالية على الممارسة المهنية لا سيما في المحاكمة الجنائية التي تتطرق للحريات بوضعها تحت رحمة النيابة العامة، ووضع المحاماة تحت رقابة الحكومة فيما يخص الولوجية والتكوين.

    هناك نية مبيتة في جعل سلطة الدفاع خدمة « سلعاتية تابعة » عوض سلطة مستقلة حاملة لرسالة حقوقية ودستورية.

    ما الاستراتيجيات القانونية والمهنية التي يمكن للمحامين اعتمادها للحفاظ على استقلالية المهنة وصد أي مساس بالرسالة؟

    ما لا يأتي بالنضال يأتي بالمزيد من النضال، كل الأشكال النضالية والترافعية والتفاوضية واردة على الصعيد الوطني والدولي، لكن الآن وجب سحب هذا المشروع للحفاظ على التوازن التشريعي والدستوري قبل أشهر من الانتخابات التشريعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماعات المجلس الحكومي لا تمر دون تعيين جديد بوزارة التجهيز

    لا يمر اجتماع للمجلس الحكومي، كل خميس، دون أن يضفي عليه وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بصمته بتعيينات جديدة على صعيد مسؤولي وزارته.

    هذا الخميس، أقرت الحكومة مقترح هذا الوزير، تعيين سهام السبيعي مديرة للتوقعات والأبحاث الرصدية بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، قادمة من منصبها رئيسة مصلحة النمذجة العددية بالمديرية العامة للأرصاد الجوية.

    وأولى بركة عناية بالمناصب العليا في هذه المؤسسة، كما فعل مع سلسلة التغييرات في المديريات المركزية بوزارته منذ نوفمبر الفائت على الأقل.

    ويأتي تعيين السبيعي بعد حوالي عام فحسب من تعيين مديرها العام في هذه المؤسسة محمد دخيسي، خلفا لعبد الفتاح صاحبي الذي قرر بركة تعيينه كاتبا عاما لوزارته في تلك الفترة. وهي من الحالات النادرة أن تحدث حيث يعين مدير للأرصاد الجوية كاتبا عاما لوزارة كبيرة كالتجهيز.

    ويواصل بركة إدخال تغييرات كبيرة على مستوى المناصب العليا داخل وزارته، على مقربة أشهر قليلة من الانتخابات المقررة نهاية هذا العام.

    وفي هذا السياق، صادقت الحكومة، الخميس الفائت، على تعيين حنان بغداد مديرة للبحث والتخطيط المائي، بعد مسار طويل من تحمل المسؤولية في وضعية مؤقتة دامت لسنوات.

    وكانت بغداد قد كُلّفت، منذ مارس 2021، بالإشراف على المديرية المؤقتة المكلفة بإنجاز المركب المائي لابن منصور بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وهو مشروع استراتيجي يندرج ضمن سياسة تأمين الموارد المائية ومواجهة الإجهاد المائي. ومنذ ذلك التاريخ، ظلت تشغل هذا المنصب بشكل متواصل، قبل أن يُحسم وضعها الإداري بتعيينها في منصب مركزي قار.

    ويُقرأ هذا التعيين ضمن نهج متكرر اعتمده بركة خلال الفترة الأخيرة؛ فمنذ نوفمبر، أقرت الحكومة، سلسلة تغييرات أرادها بركة في وزارته، وبدأت بتعيين صلاح الدين الدهبي مديرا عاما لهندسة المياه، بعد مسار مهني متدرج داخل القطاع. وكان الدهبي قد شغل منصب مدير وكالة الحوض المائي لأم الربيع، قبل أن يُعيَّن في يوليوز 2025 مديرا للبحث والتخطيط المائي بالمديرية العامة لهندسة المياه، ليتم هذا الخميس، أي بعد أقل من ستة أشهر، الارتقاء به إلى منصب المدير العام لهندسة المياه، أحد الأعمدة التقنية الأساسية في سياسة الماء بالمغرب.

    وشملت هذه التعيينات أيضا رشيد مداح، الذي عُيّن مديرا للتجهيزات المائية. ويأتي هذا التعيين بعد تجربة طويلة في تدبير الأحواض المائية، حيث سبق له أن تولى إدارة وكالة الحوض المائي لكير–زيز–غريس منذ يونيو 2021، قبل أن يُنقل في شتنبر 2022 إلى منصب مدير وكالة الحوض المائي لسوس–ماسة، ليعود اليوم إلى الإدارة المركزية عبر مديرية تُعد محورية في تنزيل المشاريع المائية الكبرى.

    وفي قطاع الموارد البشرية، تم تعيين لحسن معزيزي مديرا للموارد البشرية بوزارة التجهيز والماء. ويُعد هذا التعيين امتدادا لمسار إداري طويل، إذ سبق لمعزيزي أن شغل، منذ أبريل 2015، منصب مدير الشؤون الإدارية والقانونية بوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك، قبل أن يُعين في يناير 2023 مديرا للشؤون التقنية والعلاقات مع المهنة داخل وزارة التجهيز والماء، لتسند إليه اليوم، على شكل ترقية، مديرية الموارد البشرية في مرحلة توصف بالحساسة.

    وتأتي هذه التعيينات الجديدة في سياق عام يتسم بتغييرات متكررة في المناصب العليا داخل الوزارة نفسها، وهو ما أثار في الآونة الأخيرة تساؤلات واسعة حول خلفيات هذا التداول السريع للمسؤوليات. فقد سبق لوزارة التجهيز والماء أن عرفت، خلال دجنبر الفائت، حركة تعيينات وُصفت بغير المألوفة من حيث الوتيرة، شملت مناصب مركزية وازنة جرى شغلها أو تغيير شاغليها في أقل من سنة.

    ومن أبرز الأمثلة على ذلك مسار عبد الكبير العلواوي، الذي صادقت الحكومة على تعيينه مديرا عاما للطرق، رغم أنه لم يمضِ سوى حوالي سنة واحدة في منصب مدير التجهيزات المائية. وكان العلواوي قد عُين في دجنبر 2022 مديرا للأشغال والاستغلال الطرقي، قبل انتقاله في منتصف 2024 إلى مديرية التجهيزات المائية، ثم إلى المديرية العامة للطرق في نهاية 2025، في مسار سريع يعكس وتيرة غير معتادة في التداول على المناصب العليا.

    وفي الاتجاه نفسه، أُثيرت تساؤلات بشأن وضعية محمد قشار، المدير العام السابق للطرق، الذي لم يقضِ بدوره سوى نحو سنة واحدة في هذا المنصب، قبل أن يتم نقله إلى مديرية الشؤون التقنية والعلاقات مع المهنة، وهي مديرية تُصنف تنظيميا ضمن الهياكل الأقل وزنًا مقارنة بالمديريات المركزية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يطالب الحكومة بإعداد مشروع جديد لقانون مجلس الصحافة بعد « إسقاط مواده الجوهرية »

    اعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن قرار المحكمة الدستورية المتعلق بقانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة يشكل « انتصارا لروح الدستور ومنطوقه »، داعيا الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها الدستورية والسياسية وفتح نقاش جديد « من البداية » حول هذا النص، بما يفضي إلى بلورة مشروع جديد يصون حرية التعبير والتعددية ويحفظ استقلالية مهنة الصحافة.

    وقال الحزب، الذي كان نوابه البرلمانيين جزءا من مبادرة إحالة القانون على المحكمة الدستورية، في تصريح حول تطورات القانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، إن الحكومة فشلت في تمرير هذا النص رغم « تعنتها » واستقوائها بأغلبيتها العددية داخل البرلمان بغرفتيه، معتبرا أن ذلك تم في « تجاهل تام » لنداءات الفاعلين المهنيين والسياسيين الديمقراطيين، ولآراء مؤسسات وطنية دستورية.

    وأوضح المكتب السياسي للحزب أنه أخذ علما بالقرار رقم 26/261 م.د الصادر يوم الخميس 22 يناير 2026، بشأن مدى مطابقة مواد القانون رقم 026.25 للدستور، مذكّرا بأن الإحالة على المحكمة جاءت بمبادرة من مكونات المعارضة بمجلس النواب، ومن ضمنها نائبات ونواب فريق التقدم والاشتراكية.

    ترحيب بإسقاط مواد « جوهرية« 

    وثمّن الحزب ما وصفه بـ »التفاعل السريع والناجع » للمحكمة الدستورية مع الإحالة البرلمانية شكلا وموضوعا، معتبرا أن ذلك يكرّس سمو الدستور ومكانة القضاء الدستوري ويعزز الممارسات المنسجمة مع الاختيار الديمقراطي.

    وعلى مستوى المضمون، قال الحزب إنه تلقى « بإيجابية » قرار المحكمة القاضي باعتبار المواد 4 (الفقرة الأخيرة) و5 (البند ب) و49 و57 (الفقرة الأولى) و93 مخالفة للدستور، واعتبر ذلك « تصحيحا لتوجه تشريعي تعسفي » يمس مجالا أساسيا من مجالات حرية الرأي والتعبير والتعددية.

    أسباب عدم الدستورية كما يراها الحزب

    وفصّل الحزب أبرز النقاط التي اعتبر أنها كانت وراء إسقاط هذه المقتضيات، وفي مقدمتها عدم دستورية الاقتصار على عضوين فقط في الإشراف على إعداد التقرير السنوي للمجلس، رغم أنه يفترض أن يعكس أخلاقيات المهنة ومؤشرات احترام حرية الممارسة الصحفية وأوضاع الصحافة والصحافيين بالمغرب.

    كما اعتبر الحزب أن المحكمة الدستورية حسمت بعدم دستورية الإخلال بالأسس الديمقراطية لتنظيم الصحافة، من خلال ترجيح عدد ممثلي الناشرين داخل المجلس على حساب الصحافيين المهنيين « دون سند موضوعي »، إضافة إلى إسقاط المقتضى الذي قد يؤدي إلى انفراد منظمة مهنية واحدة بتمثيلية الناشرين بما يناقض مبدأ التعددية.

    وسجل الحزب أيضا أن القرار شمل مقتضيات تتعلق بانتخاب الرئيس ونائبه، عبر فرض نتيجة معينة دون ضمان توفر الشروط القانونية والموضوعية لتحقيقها، إلى جانب ما اعتبره خرقاً لمبدأ الحياد عبر إدماج رئيس لجنة الأخلاقيات ضمن لجنة الاستئناف التأديبية.

    دعوة لإعادة صياغة النص بمقاربة تشاركية

    وفي ختام تصريحه، ذكّر حزب التقدم والاشتراكية بموقفه الداعي إلى سحب النص حين كان مجرد مشروع داخل البرلمان، مؤكدا أن المواد التي أسقطتها المحكمة الدستورية “جوهرية” وتؤثر على النص برمته.

    وطالب الحزب الحكومة بفتح نقاش جديد « بكل جدية وانفتاح » وبإشراك جميع الفرقاء المعنيين فعليا، من أجل إعداد مشروع قانون جديد يضمن حرية التعبير والرأي والتعددية، ويحفظ للصحافة حقها في تدبير شؤونها باستقلالية وحرية وديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو: قرار المحكمة الدستورية أسقط مواد « مفصلية » من قانون مجلس الصحافة والحكومة مطالبة بمشروع جديد

    اعتبر عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن قرار المحكمة الدستورية بشأن قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة جاء « كما كان متوقعا »، بعدما قضى بعدم دستورية عدد من المواد، خصوصا تلك المرتبطة بتشكيل وتأليف المجلس، ما يعني وفق تعبيره، أن القانون سيعود إلى الحكومة من أجل « ترتيب الآثار اللازمة » والشروع في إعداد مشروع قانون جديد.

    وفي تدوينة له، استغرب بووانو ما وصفه بـ »التعنت » الذي طبع مسار تمرير النص من طرف الوزير الوصي، محمد المهدي بنسعيد، ومن خلفه الحكومة وأغلبيتها البرلمانية، رغم « التنبيهات » الصادرة عن مؤسسات دستورية ومهنيين ومعارضة برلمانية وخبراء وأكاديميين، الذين كانوا، بحسبه، قد أجمعوا على أن القانون يتضمن مقتضيات مخالفة للدستور.

    « خرق واضح » لاستقلالية التنظيم الذاتي

    وربط بووانو جوهر الإشكال، حسب قراءته، بالمقتضيات المتعلقة بالتنظيم الذاتي، وخاصة عنصر الاستقلالية الذي قال إنه مؤطر بمقتضى دستوري “واضح لا لبس فيه”، معتبرا أن الخرق ظهر أساسا في مادة تأليف المجلس وما سماه « عدم التناسب » بين مكوناته، إضافة إلى طريقة تمثيل كل فئة، « وخاصة فئة الناشرين ».

    وأضاف أن سقوط المواد المرتبطة بالتأليف كان “طبيعياً”، لأنها، وفقه، تمس مبادئ التنظيم الذاتي من الديمقراطية والمساواة، وتهم، بحسب توصيفه، الجمعية العامة وصلاحيات الرئيس، ثم الصلاحيات المسندة لمكون دون باقي المكونات.

    المعارضة تقول إنها نبهت مبكرا

    وأكد بووانو أن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى جانب باقي مكونات المعارضة، كانت « سباقة » إلى إثارة عدم دستورية هذه المقتضيات، كما يقول، و »أعطت فرصا » للحكومة لتوسيع النقاش وحذف المواد محل الاعتراض، واعتماد مقاربة تشاركية « حقيقية » تأخذ بعين الاعتبار مقترحات الهيئات المهنية وعموم الصحافيين، والبناء على ما راكمته التجربة المغربية في التنظيم الذاتي للصحافة منذ دستور 2011، مع استحضار التجارب الدولية.

    لكن بووانو اعتبر أن الوزير الوصي « اختار الاستقواء بالحكومة وبالأغلبية »، وهو ما انتهى، بحسبه، إلى « هدر الزمن التشريعي والسياسي »، وتعطيل الدستور، وتعطيل القانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة.

    انتقاد أوسع لأداء الحكومة في التشريع

    ووسّع القيادي البرلماني انتقاداته إلى الأداء التشريعي للحكومة عموما، معتبرا أنها تعاني « مشكلا عميقا » في هذا المجال، وتشتغل « من دون مخطط تشريعي »، مشيرا إلى سحب عدد من القوانين في بداية الولاية وتعطيل أخرى، وإلى رفض المحكمة الدستورية لبعض مشاريعها، ومتهماً الحكومة بـ »تهريب التشريع نحو المراسيم » ورفض مقترحات القوانين التي تتقدم بها المعارضة.

    وخلص بووانو إلى لقول إن قرار المحكمة الدستورية يشكل، في تقديره، تأكيدا على أن الحكومة كانت « وقتا مستقطعا » في مسار تنزيل الدستور، وضمنه الخيار الديمقراطي، داعيا إلى « العودة سريعا » إلى المسار الذي يرسمه الدستور، عبر المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، وبوجود صحافة وطنية تؤدي رسالتها باستقلالية بعيدا عن « محاولات التحكم »، سواء بواسطة المال، أو عبر المتابعات وفق القانون الجنائي، أو عبر « النسف من الداخل »، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره