Étiquette : حكيمي

  • أخصائي فيزيائي إسباني.. هذه هي مدة غياب حكيمي عن الملاعب

    كشفت تقارير إعلامية فرنسية وإسبانية أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، تعرض لإصابة قوية على مستوى الأربطة الداخلية للكاحل، خلال المباراة الأخيرة التي جمعت فريقه بمنافسه، إثر تدخل قوي من اللاعب لويس دياز.

    وأفاد الأخصائي الفيزيائي الإسباني أنخيل فيّانويفا عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن حكيمي يعاني من تمزق حاد في الأربطة الداخلية للكاحل، ناتج عن التواء قوي أثناء التحام مباشر مع لاعب الخصم، مشيراً إلى أن مدة غيابه قد تتجاوز بين 6 و8 أسابيع، وذلك حسب درجة الضرر الذي لحق بالمفصل.

    الإصابة شكلت صدمة لجماهير باريس سان جيرمان، بالنظر إلى الدور الكبير الذي يلعبه حكيمي في المنظومة الدفاعية والهجومية للفريق، حيث يُعتبر من بين أبرز العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب الإسباني لويس إنريكي.

    كما أثارت هذه الإصابة قلق الشارع الرياضي المغربي، خصوصاً مع اقتراب المواعيد القارية المقبلة التي يعوّل فيها الناخب الوطني وليد الركراكي على خدمات نجم “أسود الأطلس” في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

    هذا ومن المنتظر أن يخضع أشرف حكيمي لفحوصات دقيقة خلال الساعات المقبلة لتحديد مدى خطورة الإصابة، وبرنامج العلاج والتأهيل الذي سيتبعه قبل العودة إلى الميادين، وسط آمال كبيرة بعودته القريبة لمواصلة تألقه مع النادي الباريسي والمنتخب الوطني المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. الدولي المغربي أشرف حكيمي يتعرض لإصابة خطيرة

     تعرض الدولي المغربي أشرف حكيمي قبل قليل، للإصابة خطيرة بعد تدخل  عنيف ومتهور من طرف اللاعب الكولومبي لويس دياز.

     وجاء ذلك، خلال اللحظات الاخيرة من الجولة الأولى لمباراة باريس سان جيرمان، أمام  بارين ميونيخ برسم دوري أبطال أوروبا.

    وغادر نجم أسود أشرف حكيمي، الميدان وهو يذرف الدموع، في حين تلقى لاعب بايرن ميونيخ الورقة الحمراء.

    واهتزت قلوب الجماهير في لمدرجات كما من وراء الشاشات لاصابة أشرف حكيمي.

    وتحلق عدد من لاعبي الناديين الفرنسي والألماني، حول أشرف حكيمي، فيما شوهد مدرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي: اتهامات الاغتصاب أكاذيب والحقيقة ستظهر قريبا

    في حديث صريح ومباشر، خرج الدولي المغربي أشرف حكيمي عن صمته ليكشف لأول مرة تفاصيل موقفه من قضية الاغتصاب التي لاحقته في فرنسا، مؤكدا أن كل ما وجه إليه من اتهامات “مجرد أكاذيب لا أساس لها من الصحة”.

    وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مع برنامج Clique على قناة Canal+، حيث بدا نجم باريس سان جيرمان متأثرا وهو يصف ما عاشه بأنه “أكبر ظلم” تعرض له في حياته.

    وأوضح حكيمي أن أكثر ما آلمه لم يكن فقط الهجوم الإعلامي أو التبعات القضائية، بل الضرر النفسي والمعنوي الذي لحق بعائلته الصغيرة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجنسية التي تساوي الذهب — لماذا خسّر أشرف حكيمي بالون دور 2025 لصالح عثمان ديمبيلي؟

    أُعلنت مجلة فرونس فوتبول “الفرنسية” المنظمة لحفل الكرة الذهبية لعام 2025 لصالح الفرنسي عثمان ديمبيلي، بعد موسم استثنائي مع باريس سان جيرمان تُوِّج خلاله بلقبين كبيرين ومكانته كأحد أبرز صانعي الفارق في أوروبا هذا الموسم.

    خسارة أشرف حكيمي للمركز الأول أثارت نقاشاً حادّاً في الساحة الإعلامية والجماهيرية، خصوصاً في المغرب والعالم العربي، حيث وُصف حكيمي بأنه “مظلوم إعلامياً” وأن هويته الوطنية لعبت دورًا في شكل السرد حول الجائزة.

    الجانب الرياضي البحت: أصواتٌ لصالح الأرقام والبطولات

    من منظور محايد على الورق، يمكن تبرير اختيار ديمبيلي بدرجة كبيرة بالأرقام والبطولات. الموسم الذي قدمه مع ناديه تميّز بمساهمات هجومية مباشرة (أهداف وصنع أهداف) ودور قيادي في تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا، وهو معيار ثقيل الوزن عند مفكّري الجوائز الفردية التي تقيّم الأداء بالنتائج الجماعية أولاً ثم التفوق الفردي. هكذا إنجازات الفريق مع بروز لاعبٍ كان محورياً فيها، تمنح زخمًا قويًا في عملية التصويت.

    حكيمي: أداء مميَّز في مركز مختلف

    لا يمكن إنقاص قيمة حكيمي عند قراءة الأرقام والسياق: الظهير الحقّ الذي يجمع بين واجبات دفاعية وهجومية قدّم موسمًا متميّزًا مع باريس سان جيرمان وفاز بجائزة مارك-فيفيان كأفضل لاعب أفريقي في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، كما سجّل مساهمات هجومية مهمة (أهداف وصناعة) وشارك بفعالية في إنجازات فريقه على مستوى الدوري والبطولات الأوروبية.

    هذا يجعله مرشحًا منطقيًا ضمن دائرة المتنافسين على أعلى الجوائز. لكن الاختلاف الجوهري هنا هو أن طبيعته كلاعب خط دفاع/جناح لا تنتج أرقام أهداف خام بنفس كثافة مهاجم صريح، وبالتالي تقارن “مؤشرات النجاح” لديه مع مؤشرات مُختلفة لدى مهاجم مثل ديمبيلي.

    الجنسية والسرد الإعلامي: لماذا يقال إن «الجنسية تساوي الذهب»؟

    مما أضاف وقودًا للجدل أن جزءًا من السرد الإعلامي تناول الجائزة من زاوية هوية الفائز: بعض المنابر والمعلقين ربطوا بين نجاح ديمبيلي وامتزاجه بسياق الإعلام الفرنسي ونجاح ناديه محليًا ودوليًا، ووصل الأمر عند بعض المعلقين إلى اتهامات بأن هناك «بروباغندا» في السرد الذي رافق السباق — أو “كولسة” كما ترددت في بعض الصحافة والجمهور — لصالح المرشح الفرنسي، بينما طالت حملات تنتقد تغطية أو تناول الإعلام الفرنسي لقضايا تتعلق بأسماء أخرى من بينها حكيمي.

    مثل هذه الادعاءات عُرضت وناقشتها صحف ومنافذ مغربية وعربية، والتي رأت أن رواية الإعلام قد تكون أثّرت في المزاج العام وبناء القصص حول كل مرشح. من المهم التنبيه هنا إلى أن اتهامات مثل هذه عادةً ما تحتاج فحصًا دقيقًا وفرقًا بين «تأثير السرد» و«تلاعب رسمي في التصويت».

    آلية التصويت: ما الذي يقرّره الناخبون؟

    فهم طريقة اختيار الفائز مهمّ لتفسير النتائج: جائزة الكرة الذهبية تُمنح بناءً على تصويت هيئة من الصحفيين الدوليين (واحد عن كل بلد من قائمة الدول المرموقة في تصنيف الفيفا)، ويتم تقييم المرشحين عبر معايير رئيسية: الأداء الفردي، إنجازات الفريق، والروح الرياضية/الأسلوب. هذا يعني أن الانتصارات الجماعية والظهور المؤثر في البطولات القارية (خصوصًا دوري الأبطال) تعتبر عوامل قوية تقنياً في قرار المصوتين.

    حجّة «المظلومية الإعلامية» من زاوية عملية ونفسية

    عندما نقول إن حكيمي «مظلوم إعلامياً»، فالمطالبة هنا ليست دائماً بأن هناك تزويرًا في الأصوات—بل أن السرد الإعلامي يحدّد من مدى رؤية المرشح، ويؤثر على التذكُّر الوجيز لدى المصوّتين. لاعبٌ مثل حكيمي، يلعب في مركز لا يُنتج أرقامًا هجومية مبهرة كالمهاجمين، يحتاج إلى رواية قوية تبرز دوره التكتيكي، مساهماته المخفية، واستمراريته — كل ذلك عبر تغطية واسعة ومدروسة. غياب حملات إعلامية مكثفة، أو ظهور خبرات سلبية مقتطفة (أحيانا تُعاد تسليط الضوء على حوادث قديمة) يمكن أن يخفض من «الهيئة السردية» حول المرشح، حتى لو لم يؤثر ذلك مباشرة في الأصوات بآلية تصويت واضحة. تقارير محلية تحدثت عن غياب حكيمي في حفل التتويج وتفاعلات إعلامية أثّرت في المناقشة العامة، ما غذّى وجهة النظر هذه لدى الشارع المغربي.

    هل كانت النتيجة «ظلمًا» أم قراءة متوقعة لمعايير الجوائز؟

    الجواب المختصر: كلا الأمرين صحيحان إلى حدٍّ ما. منطق الجوائز يُكافئ من يصنع الفارق في بطولات كبرى، وهذا أعطى ديمبيلي ميزة موضوعية. في الوقت نفسه، هناك بُعدٌ سردي وإعلامي لا يمكن تجاهله: حكيمي يملك مشروعا فرديًا قويًا في مركزه، وربما لم تحصل حكيمة السرد والدفع الإعلامي المطلوب ليتحوّل ذلك إلى جائزة كبرى. القاسم الأخير هنا ليس عدالة كرة القدم بقدر ما هو عدالة الانتباه.

    خلاصة وتوصيات قصيرة للمستقبل

    1. قبول النتيجة كأمرٍ رياضي موضوعي لا يلغي أن نقف عند غياب رواية قوية حول دور لاعبين في مراكب دفاعية/عرضية؛

    2. على لاعبين مثل حكيمي أو ممثليهم العمل على بناء سرد متكامل يشرح الدور التكتيكي والقيادة وتأثيرهم على نتائج الفريق لا عبر الأرقام فقط، بل عبر بيانات متقدمة ووضعها في سياق البطولات الحاسمة؛

    3. الإعلام المغربي والجماهيري يمكن أن يستثمر هذا الجدل لتحويل «مظلومية» الشعور إلى حملات إيضاحية و احترافية تبرز إنجازات اللاعبين البابا أمام صانعي الرأي الدوليين بدلاً من الاقتصار على الاحتجاجات العاطفية؛

    4. وأخيرًا، لا ننسى أن المسيرة الاحترافية لا تُقاس بجائزة واحدة: حكيمي لا يزال لاعبًا في قمّة العطاء، وفرصة إثبات القيمة ستبقى متاحة على المستطيل الأخضر وفي سجلات البطولات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يهنئ ديمبيلي

    أظهر الدولي المغربي أشرف حكيمي جانبه الإنساني حين بادر بتهنئة زميله في باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي، بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية 2025.

    حكيمي اختار أن يشارك اللحظة مع متابعيه عبر “إنستغرام”، حيث نشر صورة لديمبيلي وهو يحمل الجائزة، مرفقاً إياها بكلمة قصيرة لكنها مؤثرة: “مستحقة”.

    هذه المبادرة البسيطة عكست حجم الاحترام والعلاقة القوية التي تجمع اللاعبين داخل الفريق، خاصة بعدما تقاسما موسماً ناجحاً بألوان النادي الباريسي.

    ورغم أن حكيمي اكتفى بالمركز السادس في ترتيب الكرة الذهبية، إلا أن تهنئته لديمبيلي أبرزت روح الفريق التي تميز نجوم باريس، بعيداً عن الحسابات الفردية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الملك والأسطورة إلى الفرعون و الأسد.. صفحات سوداء في تاريخ «البالون دور»

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    بتتويج مهاجم منتخب الديكة، كتبت صفحة مؤلمة من الصفحات السوداء لجائزة البالون دور ، التي كانت وراء إقصاء الملك بيليه والأسطورة مارادونا.. إلى أن جاء الدور على صلاح وحكيمي.

    *محمد سليكي 

     منذ عام 1956 حتى عام 1995، ظلت جائزة الكرة الذهبية، التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول، بموجب قانون عنصري حكرا على الأوروبيين.

    على إمتداد نحو 40 عاماً حالة عنصرية القارة العجوز، دون تتويج أساطير الكرة في باقي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد تتويج الكرة الذهبية 2025: لحظة الحسم في قلب  باريس

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    يستعد مسرح “دو شاتليه” بالعاصمة الفرنسية باريس، يوم الإثنين المقبل، لاحتضان حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2025، في تقليد سنوي يترقبه عشاق الساحرة المستديرة حول العالم.

    ويشهد الحفل هذا العام حضورًا عربيًا مميزًا ضمن القائمة النهائية للمرشحين، حيث يتواجد النجم المغربي أشرف حكيمي، ظهير نادي باريس سان جيرمان، إلى جانب المصري محمد صلاح، هداف ليفربول، والذي بصم على موسم استثنائي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: لن أستغني عن أي لاعب أمام زامبيا رغم الإرهاق والإصابات

    كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن تحضيراته لمباراة زامبيا، لحساب الجولة الثامنة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

    وأوضح الركراكي، مساء اليوم الجمعة، في الندوة الصحفية التي تلت مباراة النيجر وتأهل الأسود إلى مونديال 2026 رسميا، أنه سيسافر بجميع اللاعبين صوب زامبيا، رغم الإجهاد والإصابة التي طالت بعض الأسماء ومن بينهم العميد أشرف حكيمي.

    وشدد المدرب على أنه كان يفكر في تسريح بعض اللاعبين الأساسيين إلى أنديتهم بعد مباراة النيجر، لكنه بعد تفكير قرر الإبقاء على جميع الأسماء في مواجهة يوم الإثنين، حتى وإن لم يعتمد عليهم.

    ولم يخف الناخب الوطني رغبته الكبيرة في مواصلة تحقيق الأرقام القياسية مع الأسود بعد وصوله إلى المباراة رقم 13 على التوالي بدون هزيمة.

    وعلق قائلا: « 13 مباراة متتالية لم ننهزم فيها، إنه رقم قياسي إفريقي مهم، لقد دخلنا التاريخ، وأستهدف مواصلة ذلك، لكن في الوقت نفسه متخوف من الإجهاد والإصابات ».

    أما بخصوص خماسية الأسود في أمسية إعادة افتتاح مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد وصف الركراكي المباراة بالتاريخية، حيث حقق المنتخب خلالها التأهل الثالث على التوالي إلى نهائيات كأس العالم بعد نسختي 2018 و2022.

    تجدر الإشارة إلى أن أسود الأطلس أصبحوا أول منتخب إفريقي يحقق التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تقام بصيغة مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود يعسكرون في المعمورة. دياز أول المتوافدين وحكيمي يخطف الأضواء

    كان إبراهيم دياز،  نجم ريال مدريد أول المتوافدين على مركب محمد السادس، في سلا فيما خطف النجم أشرف حكيمي، الأضواء .

    *رشيد زرقي 

    بدأ لاعبو المنتخب الوطني الاثنين التوافد على المركز الرياضي محمد السادس بالمعمورة.

    ويأتي ذلك، استعداداً لمواجهة منتخب النيجر يوم الجمعة 5 شتنبر الجاري، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.

    وستكون هذه المباراة مناسبة خاصة، حيث سيُفتتح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق الكرة الذهبية.. دعم ديمبيلي الفرنسي مقابل دور المغرب في كواليس دعم حكيمي

    في خضم سباق الكرة الذهبية لهذا العام، يبدو أن الدعم الذي يحظى به اللاعب الفرنسي عثمان ديمبيلي ليس مجرد شأن رياضي، بل امتدادٌ لإستراتيجية إعلامية ودبلوماسية شاملة.

    الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ومنابر الإعلام الفرنسي يقودون حملة كبرى لدعم نجمهم، عبر تسليط الضوء على إنجازاته، وخلق تحالفات غير مباشرة تهدف إلى كسب أصوات لجنة التصويت لصالحه.

    في المقابل، يطرح السؤال نفسه بالنسبة للجانب المغربي: هل تعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، بنفس المنطق الدبلوماسي والعلني أو الخفي لكسب دعم كبير لحكيمي؟ أم تكتفي بالتوصيات الفنية، مثل تصريح طارق السكتيوي عقب مباراة كينيا بأن حكيمي يستحق الكرة الذهبية، دون الدخول في دوائر الضغط الإعلامي أو تكوين التحالفات في كواليس اللعبة؟

    المتابعون للشأن الكروي يرون أن سباق الكرة الذهبية أصبح اليوم لا يقتصر على الأداء داخل الملاعب فقط، بل يتداخل فيه الإعلام، العلاقات، والقدرة على كسب الدعم الدولي لصالح اللاعب.

    ويبقى السؤال: هل سيستفيد حكيمي من قوة الشبكات المغربية كما استفاد ديمبيلي من الدعم الفرنسي؟ أم أن القضية ستظل في نطاق الاعتراف الفني فقط، بعيدا عن الخبايا والدبلوماسية الرياضية؟

    إقرأ الخبر من مصدره