Étiquette : حلال

  • الرسول (ص) وكيف عالج أمراض القلوب؟

    قال لي صاحبي، كفانا من كلام السفسطة والأفكار البراقة، فإنما الأمة تؤتى من أمراض القلوب وفراغ الجيوب، ولن يخطو بها الترف الفكري نحو الخلاص خطوة، وضرب لنا مثلا موضحا فقال: أرأيتنا نحن ومعضلة التنمية والديمقراطية أو فقط حوادث السير، كم نوعي بخطورتها ونبدع في قوانينها الزجرية وننظم من حملاتها التحسيسية.. ولا تزال الظاهرة المعضلة تحصد من أرواحنا بعشرات الآلاف ما لا تحصده حرب أهلية بين قومها ضارية؟. لماذا، لأننا لا زلنا بعيدين عن الايمان بخطورة الحوادث في قلوبنا.. ولا زلنا بعيدين عن معالجتها بأحكام الشريعة (النفس بالنفس والجروح قصاص) بدل قوانين الغرامات والسجون وفقدان النقط(وإذا فقدت النقط جاءت الرخصة بكاملها)؟.

    قلت فعلا، ليس من العبث أن اهتم الإسلام بالقلب وجعله مدار كل شيء من صلاح أو فساد، وكل الأعضاء حوله مجرد جنود وخدم لملكها القالب فقال:” ألا إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب” متفق عليه. والقلب – كما يقال – ثلاثة.. قلب سليم ينبض بحب الله وخشيته ويأتمر بأمره وطاعته.. وقلب ميت قد استحوذ عليه الهوى والشيطان، فهو لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا..  لا يقف عند حدود ولا يحتكم بأحكام.. وقلب مريض قد يغلب عليه الخير كما يغلب عليه الشر.. ومن الضروري أن يداوى كما تداوى أمراض الأبدان، وكل داء يرجى له دواء فتداووا، فإن الذي أنزل الداء أنزل له الدواء، إلا السام يعني الموت؟.

    تداووا فإن أمراض القلوب خطيرة على أصحابها في الدنيا والآخرة إلى درجة قد تحرمهم من الطمأنينة وسعادة الدنيا، وتحرمهم كذلك من حسن الخاتمة والفوز بالجنة والنجاة من النار، قال تعالى: ” يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ” الشعراء/88؟. وفي الحديث: ” لا يدخل الجنة نمتم”. وهي أمراض خطيرة على المحيط والمجتمع الذي ستتلوث بسببها العلاقات الاجتماعية.. وتتعثر فيه مشاريع التعايش والتنمية.. وتتعقد فيه كل الحلول بقدر ما تستشري في خلائقه هذه الأمراض الخبيثة الفتاكة، أو إهمالها و تجاهلها الذي سيجعل منها مستفحلة مزمنة رغم كل مآسيها، فتداووا عباد الله فكلنا يعلم أن كل شيء قد يستحمل بعض التبطيء إلا المرض فكلما تأخر علاجه كلما كثرت مضاعفاته وارتفت تكاليفه وقلت حظوظ الانفكاك من مخالبه؟.

    هذا على كل أمراض القلوب على اختلاف أنواعها، ولنأخذ مثلا أمراض الكبر والأنانية.. والعجب والخيلاء.. والتجبر والرياء.. وغير ذلك مما لا يليق أحيانا حتى بذاته سبحانه وتعالى أو إلا بها، هل يمكن لضحيتها أن يتعايش مع الناس؟، هل سيكن لهم أو يكنون له في الغالب غير الضغينة والحقد وحرب الإبادة بلا هوادة؟. أو لنأخذ أصحاب أمراض الطباع الحيوانية من الغضب والقسوة.. الزيغ والاحتقار.. والعنف اللفظي والجسدي والنفسي، حتى اتجاه الأقارب من الفروع والأصول، إلى غير ذلك من مظاهر الظلم التي حرمها الله وجعلها بين العباد محرمة.. وأمرهم ألا يتظالموا لا استقواء ولا احتقارا لأن الظلم ظلمات يوم القيامة، يوم سيقتص الله من الجميع، مؤمنهم وكافرهم انسهم وجنهم، حتى يقتص للشاة الجلحاء من الشاة القرناء لما نطحتها؟.

    أو لنأخذ أمراض أصحاب النفوس المريضة.. من الحقد والحسد.. والغيرة والمكيدة.. والبخل والشح.. والتطير والتمائم.. والقنوط واليأس.. وقسوة القلب وطول الأمل.. والولغ في اللهو والشهوة.. وحب الدنيا وكراهية الموت.. الحقد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.. والتمائم شرك من علقها لا أتم الله عليه؟. ولنأخذ أخيرا، أمراض قرظ العلاقات الاجتماعية وتسميم الأجواء الإنسانية.. من الغيبة والنميمة.. والبخل والشح.. والقطيعة بين الأرحام وسوء الجوار.. وقهر العامل ونهر السائل.. وعدم الإصلاح بين الممكن من الناس والأسر المعرضة للتفكك والطلاق.. وهي الحالقة.. حالقة الدين أخطر من حالقة الشعر.. وإذا ما فقدت أمة دينها وأخلاقها والتراحم بينها فماذا بقي لها لا من شعرها ولا من رأسها غير الخبل؟.

    وقس على ذلك اليوم العديد من ابتلاءات العصر، ككثرة غفلة الكبار والصغار واستغراقهم طوال الأوقات في اللهو والتفاهة والسفاهة والغرق في أتون الهواتف واللوحات ومختلف المواقع والشبكات، والتبضع من بضاعتها الرديئة والمسمومة في أحيان كثيرة، والتباهي بما قد تتيحه لصيدها المغفل من وهم الشهرة والتأثير وربح الإشهار.. والتلهي بذلك في كثير من الأحيان عن العبادات والواجبات والطاعات والمسؤوليات.. بل ربما، إتيان البعض منهم بعض الفواحش والمحرمات عبر ما تفتحه لهم من أبواب الإباحية والنصب والاحتيال طوال لياليها البيضاء، تكررت بين القوم حكاية حوادث السير وتزايدها، فلا شقشقة فكر ولا نسيان ذكر ولا إسدال ثوب ولا تقصيره أسعفنا في شيء، لا يسعفنا غير الإيمان الراسخ بقولهم: “على المسلم ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه”؟.

    إن أمراض القلوب النفسية كأمراض القلوب البدنية، من ضغط دموي واضطراب دقات القلب أو عجز قلبي أو ذبحة صدرية أو جلطة دماغية..، ينصح الطبيب المتخصص لعلاجها وقاية.. وحمية.. وأدوية ومراجعة دائمة.. إن لم ينصح بتحاليل مكثفة وعملية مستعجلة في غاية الدقة والأهمية والخطورة.. ولكن المهم أن الأمل دائما موجود والعلاج أيضا موجود، وكذلك أمراض القلب النفسية والسلوكية، فقد أمر طبيب القلوب رسول الله (ص) بالوقاية منها والعلاج منها بالعديد من الوصفات الفعالة ومنها:

  • تلاوة القرآن الكريم بتدبر وخشوع: قال تعالى: ” وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين” الإسراء/82.
  • ذكر الله سبحانه وتعالى: ففي الحديث: “ألا إن لكل شيء صقالة، وصقالة القلب ذكر الله” رواه البيهقي.
  • فعل الطاعات وتجنب المعاصي: وفي الحديث:” الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني” رواه الترمذي. وفي الحديث: “إنَّ العبد إذا أذنب ذنبًا كانت نُكتةٌ سوداءُ في قلبِه، فإن تاب، ونزع، واستغفر صقَل منها، وإن زاد زادت حتَّى يُغلَّفَ بها قلبُه، فذلك هو الرَّانُ الَّذي ذكر اللهُ في كتابِه: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ” المطففين/14.
  •  إعمال الفكر والفقه الصحيح: في ما يقدم عليه الإنسان هل هو صالح أم طالح.. حلال أم حرام.. نافع لي وللأمة أم ضار بي وبها؟. خاصة في ما يمتحن فيه القلب من مواقف كالشهوات والشبهات.. والإقدام على العبادات وطلب العلم وتكاليف الدعوة والمناصب والنساء..
  • الاستعاذة من الشيطان الرجيم: كما في الحديث: ” قل اللهم فاطر السماوات والأرض.. عالم الغيب والشهادة.. رب كل شيء ومليكة.. أشهد ألا إله إلا أنت.. أعوذ بك من شر نفسي.. وشر الشيطان وشركه.. وأن أقترف على نفسي سوءا.. أو أجره إلى مسلم” رواه الترمذي.
  • إلى غير ذلك من الوصفات والمضادات الحيوية ضد أمراض القلوب بكافة أشكالها وأخطارها، ومنها:

  • وصفة حق المسلم وصفاء التعايش: ” حق المسلم على المسلم ست.. إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْهُ، وإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ، وإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وإِذَا مَاتَ فَاتْبَعْهُ. “رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وفي الحديث: ” لا تَحاسدُوا، وَلا تناجشُوا، وَلا تَباغَضُوا، وَلا تَدابرُوا، وَلا يبِعْ بعْضُكُمْ عَلَى بيْعِ بعْضٍ، وكُونُوا عِبادَ اللَّه إِخْوانًا، المُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِم: لا يَظلِمُه، وَلا يَحْقِرُهُ، وَلا يَخْذُلُهُ، التَّقْوَى هَاهُنا” رواه مسلم.
  • وصفة السعي مع المسلمين وبينهم: “مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَب الدنيا، نفَّس الله عنه كربةً من كُرَب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسرٍ، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، واللهُ في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه” رواه مسلم.
  • وصفة صفاء القلب وسلامة الصدر: وفي الحديث: “سيطلع عليكم رجل من أهل الجنة..، فلما تقفوا أمر الرجل وبحثوا في أعماله وعباداته، وجدوا أنه عادي في كل شيء، غير أنه أخبرهم أنه إذا أوى إلى فراشه لا يجد في قلبه على مسلم شيئا أي شيء” رواه ابن المبارك.
  • وقانا الله وإياكم من أمراض القلوب، وطهر مجتمعنا من خبائثها.. آمين.. أمين.. والحمد لله رب العالمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل/ التلاعب بإذن التعدد في الزواج يستنفر محاكم الأسرة وعبد النباوي يطالب بالتشديد

    استنفر التلاعب بإذن الزواج من طرف بعض الأزواج المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ما دعا رئيسه المنتدب محمد عبد النباوي إلى طلب التشديد في منح هذه الأذون، من حلال إجراءات إضافية.

    وقال عبد النباوي رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، في مراسلة لرؤساء محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية ورؤساء أقسام الأسرة، أنه أثار انتباهه توصل المجلس الأعلى للقضاء بمعلومات تفيد استعمال بعض الأزواج المأذون لهم بالتعدد لنفس الإذن عدة مرات، لإبرام عقود زواج مأذون بها، دون اللجوء إلى المحكمة لاستصدار إذن جديد بالتعدد.

    وطلب عبد النباوي، لوقف هذا التحايل “بتضمين الإذن بالتعدد الذي تمنحه الهيآت القضائية المختصة كافة المعلومات المتعلقة بالأطراف، بما فيها اسم المراد التزوج بها من طرف طالب الإذن بالتعدد، حتى لا يستعمل في زيجات متعددة”.

    وقالت مراسلة عبد النباوي أن هؤلاء الأزواج “يستغلون عدم تضمين اسم المراد التزوج بها ضمن الإذن بالتعدد الممنوح لهم”. مضيفا أن “هو ما يتضح منه أن عدم تضمين أسماء المراد التزوج لهن في الإذن بالتعدد، بفتح المجال للتحايل واستعمال الإذن الممنوح عهدة مرات كأنه شيك على بياض”.

    وأضاف أن ذلك يقره النصوص القانونية الموضوعة لحماية الأسرة من محتواها ويفقدها نجاعتها، كما أنه يعصف بالحقوق المقررة للزوجة في مسطرة التعدد. ومن ذلك حقها في التعرف على الزوجة التاي يعتزم زوجها الاقتران بها، وتمكينها من فرض شروط لفائدتها أو لمصلحة أطفالها عن بينة واختيار، في إطار المادتين 44 و45 من المدونة.

    وأورد عبد النباوي أنه من بين الحقوق التي يعصف بها هذا التحايل “حق المراد التزوج بها، في حالة الإذن بالتعدد، في أن يشعرها القاضي قبل العقد عليها بأن مريد الزواج بها متزوج بغيرها، وترضى بذلك (المادة 46 من مدونة الأسرة)”.

    وبيّن عبد رئيس السلطة القضائية أن الإذن بالتعدد يُمنح في شكل مقرر قضائي يتعلق بواقعة محددة ومعينة بذاتها، ولا تتعدى حجيته الوقائع التي صدر من أجلها، مضيفا أنه “لذلك ينبغي أن يكون المقرر القضائي الصادر بمنحه واضحا في صياغته، دقيقا في منطوقه، لأجل تلافي كثرة التأويلات في استعماله أو عند تنفيذه “.

    وتابع عبد النباوي في مراسلته لرؤساء المحاكم أنه ” في الحالة الراهنة لا يستعمل لإبرام عدة زيجات بدل زيجة واحدة”، مشيرا إلى ذلك يقتضي “أن تكون طلبات الأطراف محددة بكل وضوح ودقة، وتخص وضعيات محددة”.

    وأوضح المتحدث نفسه أن ما سلف يستدعي تضمين الإذن بالزواج “جميع المعلومات التي تمكن المحكمة من البت في تلك الوضعية وتحديدها، بما فيها هوية المراد التزود بها من قبل طالب الإذن بالتعدد”.

    وتابع في السياق نفسه لكون هذا الإذن يؤسس لمشروع زواج، يصفه المشرع بكونه “ميثاق تراض وترابط شرعي… على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة، برعاية الزوجين طبقا لأحكام.. المدونة”.

    هذا وبرر عبد النباوي تشديد إجراءات منح الإذن يضمان ممارسة مسطرة التعدد وفق الضوابط القانونية السليمة، والالتزام بأحكامها من جهة، وحفاظا على حقوق الزوجات وكرامتهن، وتماسك الأسرة واستقرارها من جهة ثانية، ومنعا للتلاعب بالإذن واستعماله لحالات أخرى غير ما مُنح لأجله من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توافق لجهود جماعة تطوان ووكالة تنمية أقاليم الشمال لإحداث منطقة للأنشطة الحرفية

    صادق المجلس الجماعي لتطوان بالأغلبية المطلقة على مشروع ملحق تعديل اتفاقية خاصة للشراكة بين جماعة تطوان ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الشمال تهم على الخصوص إنشاء منطقة للأنشطة الاقتصادية والحرفية.

    فقد صادق المجلس الجماعي لتطوان، في أشغال دورة أكتوبر العادية 2022، التي جرت نهاية الأسبوع المنصرم ، على مشروع ملحق تعديل اتفاقية خاصة للشراكة بين جماعة تطوان ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الشمال من أجل ومشروع ملحق تعديل اتفاقية تمويل وإنجاز مشروع تهيئة منطقة للأنشطة الاقتصادية والحرفية بتطوان “قطاع التشغيل” ، وكذا تشييد سوق الجملة للخضر والفواكه ومجزرة بمدينة تطوان.

    واعتبرت كافة المداخلات ، حلال اجتماع الهيئة المنتخبة ، أن مشروع القطب الاقتصادي والغذائي ، الذي ستنتهي به الأشغال مطلع سنة 2023 ، يعد مكسبا لمدينة تطوان، ويواكب مشاريع أخرى مهيكلة ثمرة الشراكة بين الطرفين ، كمشروع تهيئة سهل واد مرتيل.

    والمشروع المتعلق بإنجاز مناطق خاصة بالأنشطة الاقتصادية والحرفية يسعى الى توفير فرص شغل جديدة ، وسيهم بالخصوص الشباب الذين اكتسبوا المهارات والتقنيات المطلوبة في مؤسسات التكوين المهني والأكاديمي ، مع استحضار أن الشغل يعتبر رافدا أساسيا للدينامية الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “GPC كارتون” تحصل على علامة “حلال”

    العمق المغربي

    حصلت شركة الغرب للورق و الكرتون “GPC”، على علامة “حلال” التي تمنح من طرف المعهد المغربي للتقييس “IMANOR”، التابع لوزارة الصناعة والتجارة، لمواقعها الإنتاجية بالمحمدية، القنيطرة papeterie، القنيطرة AFZ وأكادير.

    وأوضح بلاغ للشركة، أنها وبغرض مواكبة تطوير الصناعات الغذائية والفلاحية، سواء بالمغرب أو في البلدان العربية ودول الشرق الأوسط، وفي إطار سياسة الصحة والسلامة الغذائية الخاصة بها، أنشأت في مختلف مواقع إنتاج الورق والكرتون الخاصة بها، نهجا يضمن مطابقة منتجاتها مع المواصفات المعتمدة سابقا، واستيفاء أصول وقواعد الاستهلاك المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية.

    وأضاف البلاغ أنه تم تفعيل هذا النهج من خلال الحصول على العلامة الحلال من إيمانورIMANOR  (المعهد المغربي للتقييس)، التابع لوزارة الصناعة والتجارة، لمواقعه في المحمدية ومعمل الورق القنيطرة والقنيطرة AFZ وأكادير.

    وتشمل المنتجات المعنية، الصناديق الأمريكية، والصناديق القابلة للطي، والصناديق البلاستيكية، والصواني الزراعية، والمنتجات معادة التدوير (لفائف الورق).

    وقال المدير العام لشركة الغرب للورق والكرتون “GPC”، منير الباري، تعليقا على الموضوع، إن هذا النهج الاستباقي سيمكن شركة “GPC” من الاستجابة بشكل إيجابي لمتطلبات الأسواق “الحلال” سريعة التطور في جميع أنحاء العالم.

    ويضاف هذا الإنجاز إلى جميع الإنجازات الأخرى من ISO 90001 والإصدار 2018 وISO 14 001 الإصدار 2018 وISO 45001 الإصدار 2018 وISO 50001 الإصدار 2018 وBRC (اتحاد التجزئة البريطاني) وFSC (مجلس الإشراف على الغابات) وسيتيح لشركة GPC تعزيز ريادتها مرة أخرى على المستوى المحلي والافريقي في قطاع التلفيف والتعبئة بالورق والكارتون.

    إقرأ الخبر من مصدره