Étiquette : حماس

  • استشهاد إسماعيل برهوم، عضو المكتب السياسي لحماس، في قصف إسرائيلي على مجمع ناصر الطبي بغزة (صور)

     أعلنت حركة حماس، الأحد، استشهاد عضو مكتبها السياسي إسماعيل برهوم، بقصف إسرائيلي لأحد أقسام مستشفى ناصر الطبي بمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، أثناء تلقيه العلاج.

    وقالت الحركة، في بيان: “ننعي إسماعيل برهوم، عضو المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، والذي ارتقى شهيدا إثر جريمة اغتيال صهيونية جبانة، استهدفته عبر قصفه في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، أثناء تلقيه العلاج”.

    وأضافت: “استهداف القائد برهوم، وهو يتلقى العلاج داخل أحد أقسام المستشفى، جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل باستباحة المقدسات والأرواح والمرافق الصحية، وتؤكد من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء المالي يشرع في محاكمة عناصر من جماعة موالية للجزائر

    العلم – متابعة

    مثُل الخميس المنصرم تسعة عناصر من جماعة الإمام محمود ديكو الموالي للجزائر، أمام محكمة بباماكو، وفق ما كشفت عنه إذاعة فرنسا الدولية RFI، وكانوا جميعا قد أُوقفوا وسُجنوا في 14 فبراير الماضي، عندما كانوا يخططون لاستقبال الإمام ديكو العائد إلى البلاد قادما من الجزائر.
      وكان الإمام محمود ديكو يستعد للرجوع إلى مالي، قبل أن يقرر إلغاء رحلته والاستمرار في الإقامة بالجزائر التي تحتضنه بشكل رسمي منذ دجنبر 2023، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة بين البلدين الجارين، وإلى قطيعة دبلوماسية بينهما.
      شروع القضاء المالي في محاكمة تسعة عناصر من الجماعة المذكورة، والراغبة في انتزاع السلطة من الحكومة الانتقالية التي يرأسها الكولونيل أسيمي غويتا، تؤكد التباعد بين باماكو والجزائر التي تحاول فرض أجندتها في البلد الجار.
      ويُبرز التشدد الذي تعامل به السلطات المالية الجماعة المدعومة من الجزائر، استمرار الأزمة بين البلدين، والمستمرة منذ شهر دجنبر 2023، حينما استقبل الرئيس عبد المجيد تبون الإمام ديكو، الذي كان رئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى في مالي ما بين 2008 و2019.
      هذه الخطوة، دفعت وزارة الخارجية في حكومة مالي الانتقالية إلى استدعاء سفيرها من الجزائر، بسبب « الاجتماعات المتكررة التي تعقد في الجزائر على أعلى المستويات ومن دون أدنى علم أو تدخل من السلطات المالية، من جهة مع أشخاص معروفين بعدائهم للحكومة المالية، ومن جهة أخرى مع بعض الحركات الموقّعة على اتفاق 2015 والتي اختارت المعسكر الإرهابي »، وفق بيانها.
      ووجد الإمام ديكو دعما وتمويلا من الجزائر، وفق السلطات الانتقالية، وكان ذلك من أسباب الصدام المعلن في يناير الماضي، حين أدانت خارجية باماكو قرب الجزائر وتواطئها « مع المجموعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي »، داعية إياها إلى « الكف عن جعل مالي رافعة لتموضعها الدولي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تدعو حماس للتخلي عن السلطة حماية للوجود الفلسطيني

       دعت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة حماس السبت إلى التخلي عن السلطة بهدف حماية « الوجود الفلسطيني » في قطاع غزة.

    ودعا الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة منذر الحايك « حماس إلى أن تغادر المشهد الحكومي، وأن تدرك تماما أن المعركة القادمة هي إنهاء الوجود الفلسطيني ».وقال لفرانس برس « على حركة حماس أن ترفق بغزة وأطفالها ونسائها ورجالها، ونحذر من أيام ثقيلة وقاسية وصعبة قادمة على سكان القطاع ».

    وكانت حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006، سيطرت على قطاع غزة عام 2007 بعد إجبار حركة فتح على الخروج من القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عليها أن ترفق بغزة ».. فتح تدعو حماس إلى « مغادرة المشهد الحكومي

    دعت حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، حركة حماس، يوم أمس السبت، إلى التخلي عن السلطة، بهدف حماية « الوجود الفلسطيني » في قطاع غزة.

    ودعا الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة، منذر الحايك، حماس، إلى أن « تغادر المشهد الحكومي »، وأن « تدرك، تماما، أن المعركة القادمة هي إنهاء الوجود الفلسطيني ».

    وقال الحايك لوكالة « فرانس برس »: « على حركة حماس أن ترفق بغزة وأطفالها ونسائها ورجالها، ونحذر من أيام ثقيلة وقاسية وصعبة قادمة على سكان القطاع ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القسام تقصف تل أبيب ردا على مجازر الاحتلال.. وحصيلة الشهداء بغزة تتجاوز 710

    العمق المغربي

    قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إنها قصفت مدينة تل أبيب وسط إسرائيل برشقة صاروخية “ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين بغزة”، يأتي ذلك بينما أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي أنه بدأ عملية برية على محور الشاطئ من جهة بيت لاهيا شمالي القطاع.

    وقالت القسام في بيان إن “كتائب القسام تقصف عمق الاحتلال مدينة تل أبيب برشقة صاروخية من نوع مقادمة “M90″ ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين”.

    من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي رصد ثلاثة مقذوفات تعبر من جنوب قطاع غزة صوب إسرائيل. وأضاف “اعترض سلاح الجو الإسرائيلي قذيفة بنجاح، بينما سقطت قذيفتان في منطقة مفتوحة”.

    أما القناة 12 الإسرائيلية فقالت إن القبة الحديدية اعترضت صاروخين أطلقا من غزة باتجاه تل أبيب، مشيرة إلى سقوط شظايا الاعتراض الصاروخي في مدينة ريشون لتسيون جنوب تل أبيب.

    وبحسب المصدر الإسرائيلي ذاته فإن الشرطة تتعامل مع مواقع عدة سقطت فيها الشظايا جراء الاعتراض الصاروخي.

    وأدى قصف القسام إلى تعطل حركة الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون الدولي، حيث قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عدة طائرات مدنية تحوم في الأجواء ولم تتلق الإذن بالهبوط.

    عملية برية

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، بدء عملية برية على محور الساحل في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين منذ أكثر من 16 شهرا.

    وقال في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: “بدأت قوات الجيش الإسرائيلي في الساعات الماضية عملية برية على محور الساحل، في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة”.

    وزعم أنه قبل بدء العملية هاجم الجيش وجهاز الأمن العام “الشاباك”، “بنى تحتية معادية ونقاط إطلاق قذائف مضادة للدروع تابعة لحماس في منطقة بيت لاهيا”، على حد ادعائه.

    وتعد هذه العملية البرية الثانية التي يعلنها الجيش الإسرائيلي منذ استئنافه حرب الإبادة على قطاع غزة، قبل يومين.

    ومساء الأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ عملية برية وصفها بأنها “محدودة ودقيقة” وسط قطاع غزة وجنوبه، بذريعة “توسيع منطقة التأمين وخلق منطقة عازلة بين شمال القطاع وجنوبه”.

    وسبق أن صرح الجيش، صباح الخميس، بحظر تنقل الفلسطينيين عبر محور صلاح الدين بين شمال قطاع غزة وجنوبه وبالعكس، بعد أن أعلن الأربعاء انتشاره في محور “نتساريم” الذي يفضل شمال غزة عن باقي القطاع.

    وكانت إعادة فتح محور “نتساريم” والسماح للفلسطينيين بالانتقال من جنوب قطاع غزة إلى شماله بندا أساسيا في اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار المبرم بين تل أبيب وحركة حماس، وانتهكته إسرائيل مرارا قبل أن تنقلب عليه وتستأنف حربها، الثلاثاء.

    وشهد شمال غزة على مدى شهور الحرب الإسرائيلية دمارا واسعا حوله إلى كومة من الركام بينما عانى الفلسطينيون الذين لم ينزحوا منه حصارا مطبقا أفقد كثيرا منهم حياتهم بفعل المجاعة.

    من جهة أخرى، أشار الجيش الإسرائيلي في بيانه، الخميس، إلى مواصلة هجماته الجوية في أنحاء قطاع غزة ضد مواقع يدعي أنها تابعة للفصائل الفلسطينية.

    بدوره، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في بيان، يوم الثلاثاء الذي شهد مقتل مئات الفلسطينيين بينهم كثير من الأطفال، بأنه “أكثر الأيام دموية” في القطاع منذ أواخر 2023.

    حصيلة الشهداء

    أعلنت وزارة الصحة بغزة، الخميس، استشهاد 710 فلسطينيين منذ الثلاثاء الماضي، جراء مواصلة إسرائيل الإبادة والتطهير العرقي في القطاع بدعم أمريكي.

    وقال متحدث الوزارة خليل الدقران، في تصريح للأناضول: “وصل إلى مستشفيات القطاع 710 شهداء وأكثر من 900 جريح منذ الثلاثاء جراء الإبادة الإسرائيلية على غزة”.

    وأضاف أن 70 بالمئة من المصابين هم من الأطفال والنساء، مشيرا إلى أن معظمهم تعرضوا لإصابات وصفت بـ”الخطيرة”.

    وأوضح أن “العديد من الجرحى توفوا بسبب تعذر تقديم الرعاية الطبية العاجلة، نتيجة النقص الحاد في المعدات والأدوية الأساسية، في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع”.

    ومنذ فجر الثلاثاء، كثفت إسرائيل جرائم إبادتها الجماعية بغزة بشن غارات عنيفة على نطاق واسع استهدفت المدنيين، في هجمات تعد أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني الماضي.

    وبنهاية 1 مارس 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة “حماس” وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير الماضي، وتنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بدء مرحلته الثانية.

    وأراد نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين بغزة دون تنفيذ التزامات المرحلة الثانية، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من القطاع بشكل كامل، بينما تمسكت “حماس” ببدء المرحلة الثانية.

    وتحاصر إسرائيل غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

    وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت إجمالا أكثر من 162 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    المصدر: الجزيرة / الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط أكثر من 470 شهيدا في غارات جوية إسرائيلية على غزة

    العلم – وكالات

    أعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد عشرة أشخاص وإصابة عشرات آخرين بجروح في غارات إسرائيلية استهدفت منازل في جنوب القطاع فجر الخميس، لتتجاوز الحصية أكثر من 470 منذ تجدد القصف من طرف الاحتلال الإسرائيلي.

    وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس « استشهد 10 مدنيين على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح في غارات جوية إسرائيلية استهدفت ستة منازل شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة فجر الخميس ».

    وكان الدفاع المدني قد أكد استشهاد أكثر من 470 فلسطينيا معظمهم أطفال ونساء جراء ضربات جوية شنها الطيران الحربي لجيش الاحتلال في القطاع منذ استئناف إسرائيل للقصف الجوي فجر الثلاثاء.

    وقال محمود بصل « منذ فجر الثلاثاء 18 مارس وحتى مساء (الأربعاء) ارتفع (عدد الضحايا) إلى أكثر من 470 شهيدا بينهم أطفال ونساء إثر الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة ».

    وأضاف أنه « في اليوم الثاني لتجدد الحرب على غزة سجل أكثر من 70 شهيدا حتى مساء اليوم (الأربعاء) في القطاع بينهم أطفال ونساء وعوائل مسحت من السجل المدني ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تبدأ عملية برية بغزة وتسيطر على “نتساريم”.. وحكومة غزة: دخلنا المجاعة رسميا

    العمق المغربي

    أعلنت إسرائيل أن جيشها بدأ اليوم الأربعاء عملية برية محدودة في قطاع غزة، بينما استشهد 60 فلسطينيا في غارات جديدة.

    وقال الجيش الإسرائيلي -في بيان- إن هذه العملية البرية تهدف لتوسيع المنطقة الدفاعية ووضع خط بين شمال القطاع وجنوبه.

    وأضاف البيان أن قوات الجيش سيطرت ووسّعت سيطرتها على وسط محور نتساريم الذي يقع وسط القطاع.

    وذكر البيان الإسرائيلي أن قوات لواء غولاني ستتمركز بالمنطقة الجنوبية وستكون جاهزة للعمل داخل قطاع غزة.

    وكانت قوات الاحتلال سيطرت سابقا على هذه المنطقة إلى أن انسحبت منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي.

    وفي وقت سابق اليوم، قال وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش أغلق أجزاء من شارع صلاح الدين في منطقة نتساريم.

    ومن جانب آخر، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن القوات الأجنبية المخولة بالتفتيش على محور نتساريم غادرت المكان أمس.

    وفي السياق، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن قوات الجيش دخلت جزئيا إلى محور نتساريم ولكنها لا تسيطر عليه بشكل كامل حتى اللحظة.

    وبالتزامن، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إجلاء السكان من مناطق القتال في غزة سيبدأ قريبا، داعيا السكان إلى ما سماها “الهجرة طوعا”.

    وتوعد كاتس حركة حماس بعمل عسكري غير مسبوق إن لم تقبل بمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتفرج عن جميع الأسرى.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب إخلاء بلدة بيت حانون في الشمال، وبلدتي وخزاعة وعبسان الكبيرة والجديدة في خان يونس جنوبي القطاع.

    وأكدت الأمم المتحدة أن آلاف الأشخاص نزحوا من غزة إثر أوامر الإخلاء الإسرائيلية.

    عشرات الشهداء

    ويأتي الإعلان الإسرائيلي عن بدء عملية برية محدودة، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي غاراتها على مناطق متفرقة في قطاع غزة مما أسفر عن استشهاد 60 فلسطينيا، معظمهم نساء وأطفال، وفق ما قالت مصادر طبية للجزيرة.

    وأفادت مصادر طبية للجزيرة بارتفاع حصيلة الشهداء إلى نحو 460 شهيدا في الغارات المستمرة على قطاع غزة منذ فجر أمس.

    وفي أحدث التطورات، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 14 فلسطينيا وإصابة 30 آخرين في قصف إسرائيلي لبيت عزاء في بيت لاهيا شمالي القطاع.

    كما استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون إثر قصف طيران الاحتلال مدينة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

    وقبيل ذلك، استشهد 4 مواطنين بينهم طفل بنيران مُسيرة إسرائيلية في منطقة المواصي شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

    كما أفاد المراسل بارتفاع عدد الشهداء إلى 6 فلسطينيين إثر قصف مركبة مدنية في منطقة مصبح شمالي مدينة رفح.

    المجاعة

    إلى ذلك، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء، دخول القطاع “في أولى مراحل المجاعة” جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل وإغلاق المعابر أمام دخول المساعدات والبضائع منذ 2 مارس الجاري.

    وقال مدير عام المكتب إسماعيل الثوابتة في بيان: “دخل قطاع غزة رسميًا أولى مراحل المجاعة، بعد أن فقد قرابة مليوني إنسان أمنهم الغذائي بالكامل”.

    وأضاف أن ذلك يأتي في ظل “كارثة إنسانية غير مسبوقة” يعيشها فلسطينيو القطاع وسط إغلاق المعابر وتوقف التكيات الخيرية وانقطاع المساعدات الإنسانية.

    وأوضح أن الأسواق في القطاع باتت تخلو “من المواد الغذائية الأساسية نتيجة إغلاق المعابر، ما أدى إلى حرمان أبناء شعبنا الفلسطيني من أبسط مقومات الحياة”.

    والجمعة، قال برنامج الأغذية العالمي، إنه لم يتمكن من نقل أي إمدادات غذائية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس الجاري نتيجة إغلاق إسرائيل للمعابر.

    وذكر الثوابتة أن عشرات المخابز توقفت عن العمل جراء منع إدخال الوقود وتشديد الحصار ما أدى بدوره إلى “انخفاض كميات الخبز المتوفرة للفلسطيني القطاع وتفاقم معاناة المدنيين الذين يواجهون شبح الجوع”.

    وبيّن أن العشرات من آبار المياه توقفت أيضا عن العمل ما أدى إلى تفاقم أزمة العطش، محذرا من “خطر حقيقي” يواجه الفلسطينيين بسبب عدم توفر مياه صالحة للاستهلاك البشري.

    كما تسبب إغلاق المعابر بمضاعفة المعاناة اليومية للعائلات الفلسطينية التي باتت تعتمد على الحطب كبديل أساسي عن غاز الطهي الذي نفدت كمياته من القطاع، بحسب الثوابتة.

    وأشار إلى أن توقف إمدادات الوقود أدى إلى “شلل شبه كامل في قطاع النقل والمواصلات، ما أعاق تنقل المواطنين، وعرقل وصول المرضى والجرحى إلى المستشفيات والمراكز الطبية، مما يهدد حياة آلاف المرضى والمصابين”.

    وحذر من “انهيار الحياة بشكل كامل في قطاع غزة خلال الأيام القادمة في حال لم يتوقف العدوان الإسرائيلي ولم يتم فتح المعابر فورا”.

    وحمّل الثوابتة إسرائيل والإدارة الأمريكية المسؤولية المباشرة عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية المرتكبة بحق فلسطينيي غزة، مطالبا بمحاسبة دولية للمسؤولين عنها.

    وناشد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بـ”التدخل العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي ومحاسبة مجرمي الحرب أمام المحاكم الدولية”، وإدخال مساعدات إنسانية بشكل عاجل لتفادي كارثة إنسانية محققة تهدد حياة الملايين.

    استئناف العدوان

    ومنذ فجر الثلاثاء، كثفت إسرائيل فجأة جرائم إبادتها الجماعية بغزة، بشن غارات جوية عنيفة على نطاق واسع استهدفت المدنيين، ما أسفر عن “404 شهداء وأكثر من 562 إصابة”، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

    وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، فإنه تم توثيق مقتل 174 طفلا و89 سيدة و32 مسنا بمجازر الثلاثاء ضمن المحصلة الإجمالية للقتلى.

    وتعد هجمات الثلاثاء أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي أبرم بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير الماضي.

    واستهدفت الغارات الإسرائيلية منازل مأهولة ومراكز إيواء وخيام نازحين، ما أدى إلى دمار واسع ومعاناة إنسانية غير مسبوقة.

    ومطلع مارس 2025، انتهت مرحلة أولى استمرت 42 يوما من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل، بدأ في 19 يناير الماضي.

    وتتنصل حكومة بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى لإطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بشكل كامل.

    في المقابل، تؤكد “حماس” التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتطالب بإلزام إسرائيل بجميع بنوده، داعية الوسطاء إلى الشروع فورا في مفاوضات المرحلة الثانية، التي تشمل انسحابا إسرائيليا من القطاع ووقفا كاملا للحرب.

    وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 161 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    * الجزيرة / الأناضول / وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تغتال أبو حمزة ومصير أبو عبيدة لا يزال مجهولا

    العلم – الرباط

    أكد مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي استشهاد أبو حمزة، المتحدث باسم جناحها العسكري سرايا القدس، في الضربات الغادرة التي شنتها إسرائيل في قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء، وراح ضحيتها أكثر من 400 شهيد معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، بينما لا يزال مصير أبو عبيدة عضو المكتب السياسي لحماس والناطق الرسمي باسم الحركة مجهولا.
      وقال المسؤول في تصريح صحفي، « استشهاد ناجي أبو سيف الناطق باسم سرايا القدس المعروف بأبو حمزة وزوجته شيماء أبو سيف في غارة جوية إسرائيلية ».
      وفي الوقت الذي تناقلت فيه بعض المنابر خبر استشهاد أبو عبيدة، قال ضياء حسن الصحافي من غزة، إن محمد الجماصي (أبو عبيدة) عضو المكتب السياسي لحركة حماس تعرض إلى محاولة اغتيال في حي الصبرا في مدينة غزة، ومصيره غير معروف حتى الآن ».
      كما أكد ضياء حسن، اغتيال ياسر حرب، وهو من قيادات حماس الذي حاولت إسرائيل استهدافه أكثر من مرة خلال الحرب باعتباره شخصية مهمة في كتائب القسام وله تواصل ما بين الجناح العسكري والسياسي بشكل كبير، وهو من سكان منطقة جباليا، والذي قتل ثلاثة من أبنائه خلال القصف.
      وكانت حركة حماس قد أعلنت صباح اليوم، أن رئيس حكومتها في قطاع غزة عصام الدعاليس استشهد في سلسلة غارات شنتها إسرائيل، ضمن قائمة مسؤولين قضوا في التصعيد الليلة الماضية.
      ونعت الحركة في بيان الدعاليس « رئيس متابعة العمل الحكومي » إلى جانب وكيل وزارة الداخلية اللواء محمود أبو وطفة الذي أعلن استشهاده في وقت سابق ومدير عام جهاز الأمن الداخلي اللواء بهجت أبو سلطان ووكيل وزارة العدل أحمد الحتة.
      وأوضحت حماس في بيان أنهم قضوا فجر اليوم، « بعد استهدافهم من طائرات الاحتلال الصهيونازي بشكل مباشر هم وعائلاتهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 400 قتيل.. إسرائيل تشن غارات مكثفة على غزة

    أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس أن حصيلة الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة فجر الثلاثاء(18 مارس) بلغت 413 قتيلا على الأقل.

    وأفادت الوزارة في بيان عن وصول “413 شهيدا إلى مستشفيات القطاع حتى اللحظة، نتيجة الاستهدافات والمجازر المتعددة التي ارتكبها الاحتلال منذ ساعات فجر اليوم على قطاع غزة”، مشيرة الى أن عددا من الضحايا ما زالوا “تحت الركام وجاري العمل على انتشالهم”.

    وعبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “صدمته” إزاء تجدد الضربات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة داعيا إلى احترام وقف إطلاق النار، بحسب ما أفاد ناطق باسم الأمم المتحدة.

    وفي وقت سابق الثلاثاء، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمتة حيال الضربات الجوية الإسرائيلية، داعيا إلى “إنهاء هذا الكابوس فورا”.

    وقال فولكر تورك في بيان، إن “السبيل الوحيد للمضي قدما هو التوصل إلى تسوية سياسية وفقا للقانون الدولي”، مضيفا أنّ “استخدام إسرائيل لمزيد من القوة العسكرية لن يؤدي إلا إلى أن يفاقم مأساة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ظروف كارثية”.

    ومن جهتها توعدت إسرائيل حماس بمواصلة القتال في غزة حتى “إعادة الرهائن” الذين تحتجزهم الحركة الفلسطينية حماس، وذلك عقب غارات على القطاع المحاصر هي الأعنف منذ سريان وقف إطلاق النار بين الطرفين.
    وبدوره، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على إكس، أنه “بناء على توجيهات المستوى السياسي”، بدأت القوات “هجوما واسعا على أهداف تابعة لمنظمة حماس في أنحاء قطاع غزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تحمل الجامعة العربية “مسؤوليتها التاريخية” وتدعو مجلس الأمن للانعقاد العاجل

    محمد عادل التاطو

    دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى تحمّل مسؤوليتهما التاريخية في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، وكسر الحصار الظالم المضروب على قطاع غزة، وذلك غداة استئناف إسرائيل حربها على القطاع المحاصر.

    وقالت حماس في بلاغ لها، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، إن “نتنياهو وحكومته النازية يستأنفون العدوان وحرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل في قطاع غزة”.

    وحملت حماس “نتنياهو المجرم والاحتلال الصهيوني النازي المسؤولية كاملة عن تداعيات العدوان الغادر على غزة، وعلى المدنيين العزّل وشعبنا الفلسطيني المحاصر، الذي يتعرّض لحرب متوحّشة وسياسة تجويع ممنهجة”.

    وقال البلاغ إن “نتنياهو وحكومته المتطرفة يأخذون قراراً بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار، ويعرّضون الأسرى في غزة إلى مصير مجهول”.

    وطالبت حركة حماس الوسطاء بتحميل نتنياهو والاحتلال الإسرائيلي المسؤولية كاملة عن خرق الاتفاق والانقلاب عليه.

    كما دعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد العاجل لأخذ قرار يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وإلزامه بالقرار 2735 الداعي لوقف العدوان والانسحاب من كامل قطاع غزة.

    واستأنفت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، عبر سلسلة من الغارات العنيفة التي أسقطت عددا من الشهداء والجرحى، وذلك بعد مرور 58 يوما من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن القوات الجوية شنت موجة من الهجمات في جميع أنحاء قطاع غزة، موضحة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتحرك بقوة ضد حركة حماس في غزة.

    من جانبه، قال مكتب نتنياهو: “نهاجم الآن حماس في قطاع غزة لتحقيق أهداف الحرب التي حددتها القيادة السياسية”، فيما نقل موقع أكسيوس عن مكتب نتنياهو أن إسرائيل استأنفت عملياتها العسكرية في غزة “بعد رفض حماس مرة تلو الأخرى إعادة مخطوفينا ورفض عروض ويتكوف والوسطاء”.

    وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تم إجراء تحديثات على تعليمات الجبهة الداخلية بغلاف غزة بما في ذلك محدودية التحرك ووقف التعليم.

    وأفادت قناة الجزيرة نقلا عن مصادر طبية بغزة بسقوط 50 شهيدا على الأقل وعشرات المصابين نتيجة سلسلة الغارات الإسرائيلية على مدينة غزة، فيما قال الدفاع المدني بغزة إن طواقمه تواجه صعوبات كبيرة في العمل نتيجة الغارات المتزامنة على القطاع.

    كما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسبقا بالهجمات وأهداف العملية العسكرية المتجددة في غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره