Étiquette : حماس

  • الفنان الكناوي المهدي قموم يلهب حماس جمهور مهرجان كانكا والايقاعات بتارودانت

    Ahdath.info

    أشعل الفنان الكناوي المهدي قموم حماس جمهور منصة القاعة الكبرى بالمركب الثقافي بمدينة تارودانت، وذلك في إطار مهرجان كانكا والإيقاعات في نسخته الثالثة، المنظم من طرف جمعية كانكا للفن الكناوي برئاسة الشاب عبد الله الروداني، بشراكة وتعاون من المجلس الجماعي والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافية والتواصل ــ قطاع الثقافة ــ.

    ومن خلال الأمسية الفنية استطاع الفنان المهدي قموم والمجموعة أن يلهب حماس الجمهور الحاضر بكثافة للاستمتاع بفقرات ووصلات من الفن الكناوي، حيث عرف الحفل تفاعلا كبيرا، كما تضمنت فقرات المهرجان مشاركة فرق موسيقية غنائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تحدد 4 أطراف لحكم غزة بعد الحرب وحركة “فتح” ترفض الخطة

    العمق المغربي

    عرض وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، مساء أمس الخميس، خطته “لما بعد الحرب” في غزة، والتي بموجبها لن تكون هناك في القطاع الفلسطيني بعد انتهاء القتال “لا حماس ولا إدارة مدنية إسرائيلية” وفق تعبيره.

    وكشف غالانت أمام الصحافيين عن الخطوط العريضة لهذه الخطة، قبل أن يقدّمها إلى المجلس الوزاري الحربي، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    ووفقاً لخطة غالانت، فستتكون الإدارة المدنية لغزة من أربعة أطراف، هي إسرائيل وقوى مدنية فلسطينية وقوة متعددة الجنسيات ومصر.

    وأفاد الوزير الإسرائيلي بأن الهيئات المحلية الفلسطينية ستكون الأساس لآليات الإدارة المدنية للقطاع، بشرط “ألا تكون معادية لإسرائيل”، دون أن يحدد من تكون هذه الهيئات الفلسطينية.

    يأتي ذلك في وقت يتزايد فيه الانقسام داخل إسرائيل بخصوص الحرب على غزة، كان آخر فصولها حدوث مشادات كلامية وصراخ في المجلس الوزاري الحربي حول المسار الواجب اتّباعه في غزة، أمس الخميس.

    وزير الدفاع الإسرائبلي قال للصحافيين إنّه وفقاً لهذه الخطة التي لم تتبنّها الحكومة بعد، فإنّ العمليات العسكرية ستستمرّ في قطاع غزة إلى حين “عودة الرهائن وتفكيك القدرات العسكرية والحكومية لحماس، والقضاء على التهديدات العسكرية في قطاع غزة”.

    وأضاف أنّه بعد ذلك تبدأ مرحلة جديدة هي مرحلة صاليوم التاليص للحرب التي بموجبها صلن تسيطر حماس على غزة” حسب قوله.

    ووفق مقترح غالانت الذي تداولته وسائل إعلام، ستقدم إسرائيل معلومات لتوجيه عمليات الإدارة المدنية، وكذلك القوة متعددة الجنسيات، وستفتش تل أبيب جميع البضائع التي تدخل غزة لضمان عدم تهريب أسلحة للقطاع.

    وبحسب صحيفة “جيروزاليم بوست”، فقد طرح غالانت خطته على حكومة الحرب ومجلس الوزراء الأمني المصغر أمس الخميس، وقال في إيجاز صحافي قبل الاجتماع: “حماس لن تحكم غزة. وإسرائيل لن يكون لها حكم مدني على غزة”.

    فتح ترفض 

    وفي أول تعليق رسمي على الخطة، قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة «”فتح”، إن مقترحات وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت وتصوراته لمستقبل حكم قطاع غزة بعد انتهاء الحرب “مرفوضة ولا قيمة لها”.

    وأضاف في تصريحات لـ”وكالة أنباء العالم العربي”، أمس الخميس، أن “مقترح غالانت لا يمكن قبوله، وفلسطين لن يحكمها إلا الفلسطينيون، ونحن مَن سيحدد ويختار مَن يحكم فلسطين. هذه بلادنا”.

    واعتبر دولة أن تصريحات الحكومة الإسرائيلية “تتركز على ما بعد انتهاء الحرب وحكم غزة، وكأنه بقي في غزة ما يُحكم. غزة لم يبق فيها شيء”، مشدداً أن القطاع سيحتاج بعد الحرب إلى “عمل كبير” لإعادة الحياة له.

    وشدد دولة على أن “منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”، مضيفا: “هناك سلطة فلسطينية تمثل الكيان السياسي للدولة، وهي مسؤولة مسؤولية كاملة عن قطاع غزة والضفة والقدس، وهناك فصائل وطنية وشعب هو من يختار، ويحدد من يحكم بلاده”.

    ويرى أن إسرائيل تنفذ الآن “مشروعاً صهيونياً قديماً لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، وهو مشروع كان صدر عن وزارة الاستخبارات العسكرية قبل الحرب لتهجير الشعب الفلسطيني أولاً من شمال القطاع إلى الجنوب ومن ثم من الجنوب إلى سيناء”.

    وتابع: “هذا المنطق مرفوض في فلسطين، ويفترض أن يكون مرفوضاً دولياً، التحدي في اعتقادي ليس فقط للفلسطينيين، التحدي الآن للمجتمع الدولي ولمن كانوا رعاة لعملية السلام ولحل الدولتين، وعلى العالم أن يقول كلمة الآن لوقف العدوان على شعبنا”.

    وأكد دولة أن الحل يكمن في مسار سياسي وفقاً للشرعية الدولية التي تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

    وأوضح أن الوضع في قطاع غزة “أصعب من أن يتم الحديث الآن عمن يدير، لأن غزة لم يبق فيها إلا القليل، والمطلوب الآن إغاثة قطاع غزة، وإعادة الإعمار، وإعادة الروح والحياة إلى القطاع”.

    من جانبه، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيّة في مقابلة نشرتها صحيفة “فاينانشيال تايمز”، إلى “حلّ سياسي لفلسطين بأكملها، وليس لقطاع غزة فحسب”.

    وقال أشتية إنّ “الناس بدأوا يتحدّثون عن (اليوم التالي)، عن السلطة الفلسطينية التي ستحكم غزة مجدّداً، لكنّ إسرائيل تريد أن تفصل سياسياً قطاع غزة عن الضفّة الغربية”.

    وأضاف: “علينا أن نأخذ الروزنامة ونشطب منها عام 2024 (…). لا أعتقد أنّ إسرائيل ستخرج من غزة قريباً، بل أعتقد أنّ إسرائيل ستنشئ إدارتها المدنية الخاصة التي ستعمل تحت سلطة جيشها المحتلّ، وبالتالي فإنّ مسألة اليوم التالي ليست واضحة في الوقت الراهن”.

    إصرار على “التهجير”

    وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قد دعا الاثنين المنصرم، إلى عودة المستوطنين اليهود إلى غزة بعد انتهاء الحرب.

    كما دعا الوزير المتطرف إلى “تشجيع سكّان القطاع الفلسطينيين على الهجرة منه”، وذلك غداة دعوة مماثلة صدرت عن زميله وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش.

    لكنّ غالانت أكّد الخميس أنّه بموجب خطته “لن يكون هناك وجود مدني إسرائيلي في قطاع غزة بعد تحقيق أهداف الحرب”، موضحا أنّ الخطة تقضي مع ذلك بأن يحتفظ الجيش الإسرائيلي بـ”حرية التحرّك” في القطاع للحدّ من أي “تهديد محتمل”.

    وشدّد وزير الدفاع الإسرائيلي على أنّ “سكّان غزة فلسطينيون. وبالتالي فإنّ كيانات فلسطينية ستتولى الإدارة، بشرط ألا يكون هناك أي عمل عدائي أو تهديد ضدّ دولة إسرائيل”.

    ولم يحدّد غالانت من هي الجهة الفلسطينية التي يتعيّن عليها، وفقاً لخطّته، أن تدير القطاع البالغ عدد سكّانه 2.4 مليون نسمة.

    وفي الأسابيع الأخيرة، ناقش محلّلون سيناريوهات عدّة لما ينبغي أن يكون عليه الوضع في غزة بعد انتهاء الحرب. ومن بين هذه السيناريوهات عودة السلطة الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس، إلى حُكم القطاع.

    لكنّ استطلاعاً للرأي أجراه مؤخراً “المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحيّة”، وهو معهد مستقلّ مقرّه في رام الله، أظهر أنّ ما يقرب من ثلثي الفلسطينيين الذين شملهم يعتقدون أنّ “حماس” ستحتفظ بالسيطرة على القطاع بعد انتهاء الحرب.

    بالمقابل توقّع 11 في المائة ممن شملهم الاستطلاع أن تتولّى حُكم القطاع حكومة وحدة وطنية تابعة للسلطة الفلسطينية، لكن دون الرئيس محمود عباس، مقابل 7 في المائة فقط مع عباس.

    ويأتي كشف غالانت عن خطّته عشية زيارة جديدة إلى الشرق الأوسط يقوم بها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ومن بين أهدافها “تجنّب اتساع رقعة النزاع”.

    * وكالات / الشرق الأوسط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تدين إسرائيل بشأن محاولة تهجير سكان غزة

    محمد أسرموح

    أدانت فرنسا تصريحات وزير المالية الإسرائيلي « بتسلئيل سموتريتش »، ومستشار الأمن القومي، « إيتمار بن غفير »، والتي تدعوا إلى « تهجير » سكان غزة، وإقامة مستوطنات في غزة والأراضي الفلسطينية.

    وقد دعت فرنسا إسرائيل في هذا الإطار، إلى الكف عن مثل هذه التصريحات الاستفزازية، والتي تعتبر غير مسؤولة وتؤجج التوترات، مع التذكير بأن النقل القسري للسكان، يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني، بما فيها اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي.

    كما اعتبرت فرنسا، أنه ليس من حق الحكومة الإسرائيلية، أن تقرر المكان عيش الفلسطينين على، مع التنبيه إلى أن مستقبل قطاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 90 يوما من العدوان.. واشنطن: حماس لا تزال لديها قدرات كبيرة ونتقبل استمرار وجودها

    العمق المغربي

    مع دخول اليوم الـ90 للعدوان على غزة، اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بأن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” لا تزال لديها قدرات كبيرة، وأن واشنطن تتقبل فكرة استمرار وجودها.

    يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية على قطاع غزة وتشكيل أحزمة نارية وسط وجنوبي القطاع، مخلفا المزيد من الشهداء والدمار.

    وأقر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، بأن الهجوم الإسرائيلي لن يقضي على فكر حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وقال إن أميركا تتقبل فكرة أن الحركة ستظل موجودة.

    وأوضح كيربي أن واشنطن لا تؤمن بأن الهجوم العسكري الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة سيقضي على فكر حركة حماس، مضيفا أن الإدارة الأميركية “تتقبل” فكرة أن حماس ستظل موجودة.

    وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الجيش الإسرائيلي يستطيع تقويض قدرة حماس على شن هجمات داخل إسرائيل لكن الحركة “لا تزال لديها قدرات كبيرة في قطاع غزة”.

    وتابع أنّ الجيش الإسرائيلي قادر على “القضاء على التهديد الذي تشكّله حماس على الشعب الإسرائيلي”، لكنّه استدرك قائلاً “هل سيتمّ القضاء على عقيدتها؟ كلا. وهل هناك احتمال بالقضاء على المجموعة؟ على الأرجح كلا”.

    وتعهد المسؤول الأميركي بأن واشنطن ستعمل على الحفاظ على الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الرئيس جو بايدن يواصل تلقي إحاطات بشأن الوضع في المنطقة.

    وأضاف كيربي أن واشنطن لا تريد أن تتسع الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة وتمتد إلى جبهات أخرى.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إن محادثات الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة “جارية وبجدية”.

    * الجزيرة بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات إنسانية: سكان غزة جائعون ومئات الآلاف ينامون في العراء

    العمق المغربي

    حذرت منظمات إنسانية من خطر المجاعة بقطاع غزة بعد دخول الحرب الإسرائيلية يومها الـ89، وقالت إن الجميع في غزة جائعون.

    وقال برنامج الأغذية العالمي في منشور على منصة إكس أمس الثلاثاء: “الجميع في غزة جائعون! إن تخطي وجبات الطعام هو القاعدة، وكل يوم يمثل بحثا يائسا عن القوت. غالبا ما يمضي الناس طوال النهار والليل دون تناول الطعام. الكبار يعانون من الجوع حتى يتمكن الأطفال من تناول الطعام”.

    ووفقا للأونروا، يبحث الآن أكثر من مليون شخص عن الأمان في مدينة رفح الجنوبية المكتظة بالفعل، حيث ينام مئات الآلاف في العراء دون ملابس أو مواد كافية للوقاية من البرد.

    ويتعرض الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية لخطر خاص، في حين أن “نصف سكان غزة يتضورون جوعا”، وفقا للمنظمات الإنسانية الأممية، وذلك تمشيا مع أحدث التقييمات لانعدام الأمن الغذائي.

    وفي السياق ذاته، حذرت منظمة الصحة العالمية من “خطر وشيك” لتفشي الأمراض المعدية. فقد سجلت المنظمة منذ منتصف أكتوبر 179 ألف حالة إصابة بالتهاب الجهاز التنفسي الحاد، وأكثر من 136 ألف حالة إسهال بين الأطفال دون سن الخامسة، وأكثر من 55 ألف حالة جرب وقمل، و4600 حالة يرقان.

    ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قُتل أكثر من 22 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في غزة.

    ووفقا لأحدث بيانات أعلنت عنها منظمة الصحة العالمية، تم الإبلاغ عن سبعة آلاف شخص إضافي في عداد المفقودين أو تحت الأنقاض.

    وأشارت البيانات أيضاً إلى أن 600 شخص قتلوا فيما يقرب من 300 هجوم على الرعاية الصحية في غزة، مما أدى إلى تدمير 26 مستشفى واعتقال 65 عاملاً في المجال الصحي.

    ومن بين 1.93 مليون نازح في غزة، توجد حوالي 52 ألف امرأة حامل، تلد 180 منهن كل يوم، وفقاً للمنظمة. كما أوضحت أن هناك 1100 مريض يحتاجون إلى غسيل الكلى، و71 ألف مريض بالسكري، و225 ألفاً بحاجة لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تغتال قيادي حماس العاروري والسفياني يراسل هنية

    وجه خالد السفياني، رئيس المؤتمر العربي العام، المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي، رسالة إلى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وقادة حركه حماس، جاء فيها إن اغتيال “القائد الكبير الشيخ صالح العاروري” نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وقائد الحركة في الضفة الغربية يذكّرنا باغتيالات مماثلة عرفتها حركه حماس منذ اغتيال مؤسسها الشيخ الجليل أحمد ياسين، ورئيس المكتب السياسي الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، والعديد من قادتها العسكريين والسياسيين، بالإضافه إلى استهداف العديد من قادة المقاومة الفلسطينية من كل التنظيمات.
    وأضاف “كما لم تؤثر تلك الاغتيالات في مسيرة الثورة وتصاعدها، لن يؤثر اغتيال الشهيد العاروري وإخوانه في مسيرة الثورة، بل سيزيدها زخماً.
    فالشعب الذي قدّم عشرات الآلاف من الشهداء في قطاع غزة وفي الضفة وفي جنوب لبنان، قادر على أن يواجه هذا العدو بالمزيد من الأبطال والمجاهدين والشهداء والجرحى والأسرى رحم الله الفقيد الشهيد البطل الحاج صالح العاروري، والنصر لفلسطين وأمتنا على كل أعدائها.
    واعتبر السفياني أن هذا الاغتيال هو تأكيد على الطبيعة الإرهابية لهذا العدو الذي بات متورطاً في أبشع المجازر التي عرفها عالمنا المعاصر .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تعلن مقتل نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري في ضربة إسرائيلية في لبنان

    بيروت, 2-1-2024 (أ ف ب) – قتل القيادي في حركة حماس صالح العاروري الثلاثاء في ضربة إسرائيلية استهدفت مكتبا للحركة الفلسطينية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما ذكر مصدران أمنيان لبنانيان وحركة حماس، بعد 88 يوما على بدء الحرب في قطاع غزة.

    ولم تعل ق إسرائيل على العملية التي وقعت في معقل حزب الله اللبناني الذي يخوض مواجهات يومية مع إسرائيل على الحدود الجنوبية للبنان منذ بدء الحرب.

    وقال مصدر أمني لبناني بارز إن ضربة إسرائيلية قتلت العاروري مع عدد من مرافقيه، من دون تحديد عددهم. وأكد مصدر أمني آخر المعلومة ذاتها، موضحا أن طبقتين في المبنى المستهدف تضر رتا إضافة الى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اغتيال القيادي البارز في حماس صالح العاروري واثنين من قادة القسام في بيروت

    محمد عادل التاطو

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن إسرائيل اغتالت صالح العاروري نائب رئيس مكتبها السياسي، واثنين من قادة كتائب القسام في هجوم على مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء اليوم الثلاثاء.

    وهز انفجار ضخم منطقة المشرفية في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، قبل لحظات من مساء اليوم الثلاثاء.

    وأفاد وسائل إعلام لبنانية، أن الانفجار أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، علما أن الضاحية الجنوبية لبيروت تعد معقلا لحزب الله اللبناني.

    وأوردت وكالة الأنباء اللبنانية، أن طائرة مسيرة للاحتلال استهدفت مكتبا لحركة حماس في المشرفية جنوب بيروت.

    ونقلت قناة الجزيرة عن مراسلها في بيروت، أن الانفجار تسبب في نسف طابق بالكامل في إحدى المباني، فيما طوقت قوات الأمن اللبنانية منطقة الانفجار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصريحاته حول هجوم حماس.. إسرائيل تعفي كوهين من وزارة الخارجية

    العمق المغربي

    أعلنت الحكومة الإسرائيلية، أمس الأحد، إجراء تعديلات في تركيبتها، يقتضي إعفاء إيلي كوهين من منصبه وزيرا للخارجية، وتعيينه وزيرا للطاقة والبنية التحتية، فيما تم تعويضه على رأس الخارجية بـ”يسرائيل كاتس”.

    وكفت وسائل إعلامية إسرائيلية، أن تنحية كوهين من وزارة الخارجية جاء رداً على تصريحاته التي أكد فيها على تحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية بالكامل حول هجوم 7 أكتوبر الماضي، الذى شنته حركة “حماس”.

    وأكدت الحكومة الإسرائيلية في بيان مقتضب لها، أنه تقرر حقيبة وزارة الخارجية إلى الوزير يسرائيل كاتس، وذلك بإسناد حقيبة وزارة الطاقة والبنية التحتية إلى إيلي كوهين.

    كما أعلنت موافقتها على تعيين الوزير إيلي كوهين في منصب وزير الطاقة بدلاً من الوزير يسرائيل كاتس وتعيين كاتس وزيرا للخارجية بدلاً من الوزير كوهين، مع ضرورة أن تخضع التعيينات لموافقة الكنيست.

    وقررت الحكومة أن الوزير كوهين سيستمر في العمل كعضو في اللجنة الوزارية لشؤون الأمن القومي (المجلس الوزاري السياسي الأمني) ليس بحكم منصبه.

    يذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين كان قال إن الحكومة الإسرائيلية هي من تتحمل مسؤولية هجوم 7 أكتوبر الماضي وأنه يجب تشكيل لجنة تحقيق لمحاسبة المقصرين، وفقا لصحيفة “معاريف”.

    وأضاف كوهين أن الحديث عن الاستيطان في قطاع غزة سابق لأوانه وأن استعادة الأمن تأتي في المقام الأول، مضيفا: “لن تكون هناك حماس وسنعيد المختطفين وسنسيطر أمنيا على غزة”، وفق زعمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نداء فلسطيني طارئ إلى مصر لممارسة سيادتها على معبر رفح لوقف “إبادة غزة”

    محمد عادل التاطو

    أطلقت هيئات عمالية ومهنية وحقوقية ومدنية بالمجتمع المدني الفلسطيني، نداءً طارئاً إلى السلطات المصرية، من أجل ممارسة سيادتها على معبر رفح البري مع قطاع غزة، قص وقف الإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال بحق المدنيين.

    ودعت الهيئات السلطات المصرية إلى “تحمّل مسؤولياتها الإنسانية والقانونية والقومية بشكل طارئ وترجمة موقفها الرسمي الرافض للمخططات الإسرائيلية عبر ممارسة صلاحياتها وفرض سيادتها على حدودها بإيصال المساعدات الإنسانية اللازمة إلى الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة”.

    النداء الذي وقعته 30 هيئة فلسطينية وازنة، اعتبر أن “مصر هي الدولة الوحيدة التي لها حدود مباشرة مع قطاع غزة المحتل، وأن ذلك يترتب عليها التزامات قومية وأخلاقية وقانونية ذات طابع خاص أمام هول الإبادة الإسرائيلية”.

    ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، أعلنت المصادر الرسمية في قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني بفعل العدوان الإسرائيلي المستمر في حربه الإبادية، مع خروج 23 مستشفى و53 مركزا صحيا عن الخدمة بسبب العدوان الإسرائيلي.

    وأشار النداء إلى أن المساعدات الطبية التي تصل لا تغطي سوى 2% من احتياجات القطاع الصحي، لافتة إلى استشهاد أكثر من 9 آلاف فلسطيني بسبب عدم القدرة على علاجهم جرّاء انهيار القطاع الطبي.

    وتوقع النداء أن يزداد هذا العدد ما لم يتمّ اتخاذ إجراءات فاعلة بشكل فوري لتدفق المساعدات الطبية والوقود بكميات مناسبة إلى مستشفيات قطاع غزة وخروج الجرحى للعلاج خارج القطاع، حيث هناك أكثر من 5 آلاف جريح، صُنّفت حالاتهم كأولوية، بحاجة ماسة لاستكمال العلاج بالخارج بشكل عاجل لإنقاذ حياتهم.

    وفي هذا الصدد، طالبت الهيئات الفلسطينية الموقعة على النداء، السلطات المصرية بـ”التحرك الفوري وتحدّي الإملاءات الأمريكية بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطواقم اللازمة لتدعيم صمود شعبنا على أرضه في غزة المحاصرة، من خلال ممارسة السلطات المصرية لصلاحياتها وفرض سيادتها على حدودها”.

    وذكر النداء أنه صدر عن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في قمّتهما المشتركة، قرار واضح في الفقرة الثالثة، وهو “كسر الحصار على غزة، وفرض إدخال قوافل مساعدات إنسانية عربية وإسلامية ودولية تشمل الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري…”.

    وفي ضوء حملة الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي يشنّها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة المحتل، والمحاصر منذ ما يقارب العقدين، يضيف البلاغ، “تزداد مسؤولية مصر للاضطلاع بمسؤولياتها الإغاثية الهادفة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية الكافية إلى 2.3 مليون فلسطينياً في غزة بدون تأخير أو عراقيل”.

    وأشار النداء إلى أن اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها المنعقدة عام 1948، والتي نصت على التزام الدول الأطراف فيها بمنع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، موضحة أن منع الإبادة الجماعية مسؤولية لا تقع فقط على الدول الأطراف في النزاع المسلح، بل على المجتمع الدولي بأكمله.

    وبما أن الحدود المصرية الفلسطينية لا يتواجد فيها الاحتلال الإسرائيلي ولا يستطيع أن يمنع إدخال أي مواد إغاثية، فإن مصر في حلٍّ من أية ترتيبات مع الاحتلال الإسرائيلي تختص بنقل المساعدات الإنسانية، ما دام الاحتلال الإسرائيلي مصمماً على تقييد المساعدات الإنسانية، الأمر الذي يؤدي إلى إزهاق حياة المدنيين كل يوم في قطاع غزة، يقول النداء.

    بالإضافة إلى ذلك، ترى الهيئات الموقعة أن مصر كدولة، تستطيع المساهمة بشكل فعال في مقاومة الجريمة العظمى في القانون الدولي، وهي جريمة الإبادة الجماعية، فإن عليها واجب قانوني واضح بإدخال جميع البضائع والمساعدات والمعدّات التي يحتاجها قطاع غزة للحفاظ على حياة المدنيين، بما في ذلك الماء والغذاء والوقود والمعدات الطبية ومعدات الدفاع المدني.

    واعتبر المصدر ذاته أن مسؤولية مصر القانونية تنسحب على مؤسسات الدولة والمسؤولين فيها، مشددة على أن الحصار الإسرائيلي لا يمكن أن ينجح إلا إذا أغلق باب المساعدات اللازمة عن طريق مصر، مضيفا: “لا نريد لمصر الشقيقة أن تكون مشاركة في جريمة الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة”.

    وختم النداء بالقول: “آن الأوان أن تترجم السلطات المصرية الموقف المصري الرسمي الرافض للمخططات الإسرائيلية، التي تهدد حياة 2.3 مليون فلسطيني في غزة كما تهدّد الأمن القومي المصري، عبر تدعيم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه؟ إن لم يكن الآن، زمن الإبادة، هو زمن رفض الارتهان للإملاءات الأمريكية-الإسرائيلية فمتى؟”.

    ووقع النداء الفلسطيني قوى وطنية وإسلامية في فلسطين وخارجها، ويتعلق الأمر بالاتحاد العام لعمال فلسطين، الاتحاد العام لنقابات العاملين في قطاع البريد والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الائتلاف النقابي لمقاطعة إسرائيل، شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، الهيئة الوطنية للمؤسسات الأهلية الفلسطينية، اتحاد النقابات المستقلة، الائتلاف الفلسطيني العالمي لحق العودة.

    كما وقعته مبادرة الدفاع عن فلسطين وهضبة الجولان السورية المحتلتين، الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية، الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، نقابة المهندسين الفلسطينيين، نقابة المحامين النظاميين الفلسطينيين، نقابة الأطباء الفلسطينيين “مركز القدس”، الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين.

    ووقع أيضا اتحاد المزارعين الفلسطينيين، اتحاد النقابات العمالية الفلسطينية الجديدة، الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري، الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، تنسيقية المقاومة الشعبية، الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس، الائتلاف من أجل القدس، اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، نقابة الوظيفة العمومية.

    إلى جانبهم، وقع النداء، أيضا، الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين، اتحاد الجمعيات الخيرية الفلسطينية، النقابات المهنية في فلسطين، الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، الراصد الاقتصادي الفلسطيني، اتحاد مراكز الشباب في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية، واللجنة الوطنية للمقاومة الشعبية.

    إقرأ الخبر من مصدره