Étiquette : حماس

  • رسميا: حماس وإسرائيل تعلنان عن اتفاق للتهدئة وتبادل الأسرى خلال 4 أيام

    محمد عادل التاطو

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، والحكومة الإسرائيلية، عن التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لمدة 4 أيام، مع صفقة لتبادل الأسرى والمحتزين بين الطرفي، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    وفي ساعة متأخرة من هذه ليلة اليوم الأربعاء، أعلنت الحكومة الإسرائيلية في بلاغ رسمي، المصادقة على صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين مع حركة “حماس”، وتوقيع هدنة مؤقتة لوقف القتال.

    وقالت رئاسة الوزراء الإسرائيلي في بلاغ لها، إن “الحكومة وافقت على الخطوط العريضة للمرحلة الأولى لاتفاق يتم بموجبه إطلاق سراح ما لا يقل عن 50 محتجزا من النساء والأطفال على مدار أربعة أيام، يسري خلالها وقف للقتال”.

    جاء ذلك في ختام جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي، امتدت حتى فجر اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث أيد جميع الوزراء الصفقة باستثناء 3 وزراء متطرفين ينتمون لحزب “الصهيونية الدينية”.

    من جانبها، أعلنت حركة “حماس” التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية (وقف إطلاق نار مؤقت) لمدة أربعة أيام، بجهود قطرية ومصرية حثيثة ومقدّرة، وذلك بعد مفاوضات صعبة ومعقّدة لأيَّام طويلة.

    وقالت الحركة في بلاغ لها، إن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار من الطرفين، ووقف كل الأعمال العسكرية لجيش الاحتلال في كافة مناطق قطاع غزة، ووقف حركة آلياته العسكرية المتوغلة في قطاع غزة.

    ويشمل الاتفاق، وفق الحركة، إدخال مئات الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود، إلى كل مناطق قطاع غزة، بلا استثناء شمالاً وجنوباً.

    كما ينص على “إطلاق سراح 50 من محتجزي الاحتلال من النساء والأطفال دون سن 19 عاماً، مقابل الإفراج عن 150 من النساء والأطفال من أبناء شعبنا من سجونه الاحتلال دون سن 19 عاماً وذلك كله حسب الأقدمية”.

    وأشارت “حماس” إلى أن الاتفاق نص على “وقف حركة الطيران في الجنوب على مدار الأربعة أيام، ووقف حركة الطيران في الشمال لمدة 6 ساعات يوميا من الساعة 10:00 صباحا حتى الساعة 4:00 مساء”.

    وخلال فترة الهدنة، أوضحت “حماس” أن الاحتلال يلتزم بعدم التعرض لأحد أو اعتقال أحد في كل مناطق قطاع غزة، مع ضمان حرية حركة الناس، من الشمال إلى الجنوب، على طول شارع صلاح الدين.

    وأفادت بأن هذا الاتفاق جاء “انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه شعبنا الفلسطيني الصَّابر المرابط، وسعينا الحثيث لتعزيز صمود أهلنا الأبطال في قطاع غزَّة العزَّة، وإغاثتهم وتضميد جراحهم، وعملاً على ترسيخ إرادة مقاومتنا المظفرة في السَّابع من أكتوبر في مواجهة العدو الصهيوني”.

    وترى “حماس” أن بنود هذا الاتفاق “قد صيغت وفق رؤية المقاومة ومحدداتها التي تهدف إلى خدمة شعبنا وتعزيز صموده في مواجهة العدوان، وعينُها دوماً على تضحيَّاته ومعاناته وهمومه، وأدارت تلك المفاوضات من موقع الثبات والقوة في الميدان، رغم محاولات الاحتلال تطويل أمد المفاوضات والمماطلة فيها”.

    بالمقابل، حذرت “حماس” من أنها في الوقت الذي تعلن فيه التوصل لاتفاق الهدنة، فإنها تؤكد أن “أيدينا ستبقى على الزناد، وكتائبنا المظفرة ستبقى بالمرصاد للدفاع عن شعبنا ودحر الاحتلال والعدوان”.

    وختمت بلاغها بالقول: “نَعِدُ شعبنا أنَّنا سنبقى الأوفياء لدمائهم وتضحياتهم وصبرهم ورباطهم وتطلعاتهم في التحرير والحرية واستعادة الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بإذن الله”.

    إلى ذلك، قال القيادي بحركة “الجهاد الإسلامي”، علي أبو شاهين، إن الحركة أعطت رأيها للوسطاء في صفقة التبادل التي تبلورت، مضيفا: “نحن ننتظر الإعلان عنها”.

    واعتبر المتحدث أن “نتنياهو لم يظهر أي اهتمام بعرض تسليم الأسيرة حنا كتسير لأسباب إنسانية”، مضيفا أن “العدو يتحمل مسؤولية حياة أسراه خاصة مع استهدافه القطاع بعدوان همجي”.

    يُشار إلى أن كتائب “الشهيد عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، تحتجز 200 أسير من نحو 250 إسرائيليا في المجمل أسرتهم فصائل المقاومة الفلسطينية في عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر الماضي.

    وبسبب القصف الإسرائيلي العنيف، أعلنت كتائب “القسام”، في وقت سابق، عن فقدان أكثر من 60 من الأسرى الإسرائيليين في القطاع منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن.

    وفي اليوم الـ47 من الحرب، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن عدد الشهداء ارتفع إلى 14 ألفا و128 شهيدا، بينهم 5840 طفلا، و3920 امرأة، في حين ارتفع عدد المفقودين إلى 6800 مفقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهت خالد مشعل بماكرون.. برلمانية سابقة في البيجيدي تتهم ابن كيران باستغلال القضية الفلسطينية

    وشهد شاهد من أهلها، البرلمانية السابقة فالبيجيد خلات فمشعل وابن كيران غير اللي نسات. كيفاش؟
    انتقدت إيمان اليعقوبي، البرلمانية السابقة في صفوف حزب العدالة والتنمية، تطاول خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالخارج، على مؤسسات المملكة المغربية، إلى جانب اللعب على الحبلين الذي يقوم به عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

    مشعل.. ماكرون جديد
    وكتبت اليعقوبي في تدوينة على موقع “فايس بوك”، “مداخلة مشعل ورسالته للمغاربة تفتقر للباقة واللياقة وحسن المودة والأدب. ومؤسف جدا أن أضطر لقول هذا الكلام في هذه اللحظة”، في إشارة إلى إلى تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالخارج خلال مهرجان تضامني مع غزة، نظمته حركة التوحيد والإصلاح، أول أمس الأحد (19 نونبر).
    وكتبت البرلمانية السابقة: “كان عليه (مشعل) أن يوجه نفس الكلام للشعب التركي بخصوص أردوغان مثلا أو دول أخرى ليس من الأدب من جهتي ذكرها حتى نقول إن الرجل يعبر عما يؤمن به فعلا. وكونك مقاوما لا يجعلك ملكا فوق ملكنا حتى تحدد لنا سياسات بلدنا ولم ينصبك المغاربة ملكا. ما فعله خالد هو ما فعله ماكرون تماما خلال أحداث زلزال الحوز”.
    وتجاوز خالد مشعل اللباقة، وتطاول على مؤسسات الدولة، في محاولة منه لإشعال فتيل الفتنة بين المغاربة، وقال في مداخلته: “أخاطبكم أيها المغاربة، الجماهير والقوى الإسلامية والوطنية، مهما كانت تياراتها السياسية أو الأيديولوجية، يمكنكم أن تخاطبوا قيادة البلد غيرة على المغرب ومصالحه وأمنه وغيرة على فلسطين”، واعتبر عدد من المتتبعين أن من يخاطب المغاربة هو جلالة الملك محمد السادس وحده وليس أحدا غيره، مشبهين تصرفه بتصرف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال زلزال الحوز.

    ابن كيران.. تاجر القضية

    في سياق متصل، وجهت إيمان اليعقوبي سهامها صوب عبد الإله ابن كيران، معبرة عن رفضها لسياسة “استبدال الأقنعة” التي ينهجها في خرجاته، وكتبت في تدوينة أخرى: “غداة الاتفاق الثلاثي الذي وقعه المغرب، خرج بنكيران لعموم شباب العدالة والتنمية يقول لهم بالحرف: حنا ما كانلعبوش مع سيدنا” وأخذ يدافع عن العثماني… الآن يتحدث عن أن العدالة والتنمية ارتكب خطأ”.
    وأضافت البرلمانية السابقة: “إلى متى سيواصل بنكيران المتاجرة بإخوانه لتصفية حسابات لحد الآن لا يعلمها الكثيرون مثلي ولا أحد قادر على أن يفهم مصدرها؟ ولأي حد يمكن أن تصل هذه الحسابات حتى يستغل القضية الفلسطينية لهذا الأمر؟ بل ويتناقض مع نفسه ومع ما بقي مسجلا ضده في التاريخ ما تلفظ به بلسانه؟؟؟”.
    وختمت اليعقوبي بالقول: “عيب جدا أن يصل الأمر لهذا المستوى. عيب جدا وخصوصا استغلال معاناة الفلسطينيين لضرب إخوانك في الحزب، عوض أن تعلمك معاناتهم معنى الأخوة والتسامح وأن الموت قريب وأن هذه التناقضات سيحاسب عليها المرء يوم القيامة. نزهوا القضية الفلسطينية عن هذه الحسابات النفسية البئيسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا فشل نظام إسرائيل الاستخباراتي في حماية دفاعاتها من طوفان الأقصى

    نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن مصادر أمنية وصناعية إسرائيلية قولها إن بالونات التجسس التي كان من الممكن أن تحذر من عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر المنصرم كانت معطلة ولم يتم تحديثها أو صيانتها بشكل صحيح.

    وأضافت بأن 3 من أصل 7 “مناطيد” موجودة على حدود القطاع غير صالحة للعمل مما ترك ثغرة خطيرة في الدفاعات الإسرائيلية.

    وتابعت الصحيفة، وفق ما أورده موقع سكاي نيوز أن بالونات “سكاي ستار” البيضاء المملوءة بالهيليوم، والتي كانت ذات يوم جزء أساسيا من العملية الأمنية الإسرائيلية على غزة، مجهزة بحمولة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار وبرامج التجسس.

    لكن المصادر قالت إن بعض هذه البالونات لم يعمل وقت هجوم حماس، متهمة السلطات الإسرائيلية بإهمال البالونات.

    وعلمت الصحيفة أن لواءين فقط من أصل 32 لواء من الجيش الإسرائيلي، كانا قريبين من حدود غزة وقت الهجوم.

    والليلة الماضية، أكد مصدر في الصناعة لديه معرفة تفصيلية بالبالونات: “كانت الحمولة في المناطيد قديمة. لم يضعوا أي ميزانية لترقية أو شراء حمولات جديدة أو حمولات مختلفة”.

    وتحدثت الكثير من التقارير الإعلامية عن فشل القبة الحديدية في التصدي لهجوم حماس وتجاهل الكثير من التحذيرات سياسيا وعسكريا قبيل الهجوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائحة الموت تسيطر على قطاع غزة المحاصر وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية

    وكالة الأنباء (شينخوا)
    بشكل هستيري، صرخ الطبيب الفلسطيني إياد زقوت بأن “رائحة وأنفاس الموت تنتشر في كل متر” من مستشفى كمال عدوان، في شمال قطاع غزة، بعد دخوله في حالة صدمة شديدة بعد يوم آخر مدمر من هجمات إسرائيل، التي لم تتوقف منذ بداية الحرب على القطاع المحاصر.

    وقال زقوت بغضب غير معهود على الأطباء “إننا في مستشفى المأساة”، بينما كان يحيطه عن يمينه ويساره عدد كبير من الجرحى الذين تدفقوا إلى ساحة الاستقبال الرئيسية من المستشفى عقب استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية لمدرسة الفاخورة التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم إسرائيل وإدانة حماس داخل منتدى “ميدايز” بطنجة يفجر غضبا احتجاجات (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    أثار دعم إسرائيل في حربها على قطاع غزة، وإدانة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، غضبا واحتجاجات داخل منتدى “ميدايز” الذي اختتم أشغاله بمدينة طنجة، مساء اليوم السبت، وسط انتقادات واسعة لترويج الدعاية الإسرائيلية داخل المنتدى.

    ومنتدى “ميدايز” سبق أن أثار جدلا واسعا بسبب استضافته المتكررة لمسؤولين إسرائيليين متورطين في جرائم ضد الشعب الفلسطيني، فيما عرفت نسخة هذا العام احتجاجات حاشدة أمام مكان انعقاده تزامنا مع افتتاحه، فيما تدخل الأمن لمنع التظاهر.

    وخلال ندوة نُظمت مساء أمس الجمعة، أعلن مسؤولون أمريكيون وأوروبيون دعمهم الصريح لإسرائيل في حربها على غزة، ووجهوا الإدانة إلى حركة “حماس”، وهو ما دفع عددا من الحاضرين إلى الاحتجاج بشدة، قبل أن يعلن المسير رفع الجلسة.

    وبحسب ما كشفته مقاطع فيديو خلال الندوة المذكورة، فإن الفرنسي “باسكال لامي” الرئيس السابق لمنظمة التجارة العالمية ومنتدى باريس للسلام، دافع عن ما أسماه “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد منظمة حماس”.

    وبنفس الجرأة، أدان “مارك إلينبوغين”، مستشار السياسة الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية، حركة “حماس” معتبرا أن ما تقوم به هو “عمليات إرهابية”، وهو ما أثار احتجاجات القاعة من طرف ضيوف حاضرين.

    وفي الوقت الذي وصف فيه أحد المتدخلين الغربيين “حماس” بأنها “وحش”، انتقد ضيف من الحاضرين، بعد أن طلب كلمة، هذا الوصف، متسائلا عن سبب عدم وصف نتنياهو أيضا بأنه “وحش”، مشيرا إلى أن إسرائيل كانت تستهدف الفلسطينيين والمسجد الأقصى منذ مدة قبل 7 أكتوبر 2023.

    وأظهر مقطع فيديو احتجاجات وصراخ لضيوف من الجمهور ضد المتواجدين في المنصة بسبب دعمهم لإسرائيل، حيث قال أحد الحاضرين: “نحن مسلمون وعرب وفلسطينيون ندافع عن حقنا ونقاوم”.

    وأضاف: “ليس معقولا استقبال 9 ضيوف من أوروبا وأمريكا وعدم استدعاء أي ضيف مغربي أو عربي أو فلسطيني على المنصة، مؤسف أن يحدث هذا على أرض طنجة والمغرب، والملك يدافع عن فلسطين والمقاومة الفلسطينية”، وهو ما أثار تصفيقات داخل القاعة.

    كما أظهر مقطع آخر، نفس الشخص وهو يقاطع أحد المتدخلين المؤيدين لإسرائيل، حيث حاول بعض الأشخاص، بدا أنهم من لجنة التنظيم، منعه من الحديث، قبل أن يقوم المسير برفع الجلسة.

    إقرأ أيضا: منع مسيرة رافضة لمشاركة إسرائيليين في منتدى ميدايز بطنجة (فيديوهات)

    وأثارت هذه الواثقة غضبا عارما على مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، حيث استنكر معلقون ما اعتبروه “تحول المنتدى إلى منصة لدعم جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق آلاف الأبرياء في غزة”.

    وضمت الندوة المذكورة، إلى جانب الفرنسي “باسكال لامي” والأمريكي “مارك إلينبوغين”، عددا من المسؤولين الغربيين، ضمنهم رئيس وزراء بليجكا السابق “إيف ليتيرم”، و”فيليب جيه كراولي”، مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، و”سيريل سفوبودا” نائب رئيس مجلس وزراء التشيك ووزير الخارجية الأسبق.

    كما ضمن المنصة “نوربرت روتغن” رئيس لجنة الشؤون الخارجية الألمانية سابقا، و”دومينيك ترينكواند”، الرئيس السابق للبعثة العسكرية الفرنسية لدى الأمم المتحدة، و”جي كارافانو” نائب رئيس معهد كاثرين وشيلبي كولوم ديفيس” للأمن القومي والسياسة الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وإلى جانبهم، حضرت في المنصة “توتا فودو” وكيلة وزير العدل الأسبق في جمهورية ألبانيا، والباحثة في معهد المستقبل والأمن في أوروبا، و”جوليان توريل”زميل “مرصد الولايات المتحدة” من كندا.

    يُشار إلى أن منتدى “ميدايز” الذي ينظمه معهد “أماديوس” برئاسة إبراهيم الفاسي الفهري، نجل المستشار الملكي ووزير الخارجية السابق الطيب الفاسي الفهري، نُظم بمدينة طنجة خلال الفترة ما بين 15 و18 نونبر الجاري.

    وعرف المنتدى حضور أزيد من 200 متدخل، من بينهم رؤساء دول وحكومات وصناع قرار سياسي ومدراء شركات عالمية كبرى وشخصيات دولية، وأكثر من 5000 مشارك من نحو مائة دولة، بحسب الجهة المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير فلسطين بالمغرب: حادث 7 أكتوبر عمل بطولي.. وحكومة نتنياهو الأسوأ تطرفا

    العمق المغربي

    وصف السفير الفلسطيني بالمغرب جمال الشوبكي، حادث 7 أكتوبر بأنه عمل بطولي فاجئ الجميع، واعتبر أن الجيش الإسرائيلي انهار أمام عدد من المقاتلين الفلسطينيين لا يتجاوز عددهم 2000 مقاتل.

    ووصف الشوبكي في كلمة له، السبت، خلال لقاء ناقش أحداث 7 أكتوبر بفلسطين، بمنزل سعيد الحسن مدير مؤسسة خالد الحسن بالرباط، حكومة الاحتلال الإسرائلي بأنها الأسوأ تطرفا في تاريخ الحكومات الإسرائيلية.

    وأشار سفير دولة فلسطين بالمغرب أن نتنياهو عقد تحالفه مع اليمين الصهيوني الديني الذي يقوم مشروعه على إقامة دولة إسرائيل من النهر إلى البحر، مضيفا أن “العقلية الإجرامية مبيتة في هذه الحكومة حتى قبل 7 أكتوبر، حيث شهدنا أكثر من 200 شهيد منذ بداية السنة في الصفة الغربية”.

    وشدد السفير الفلسطيني على أن حادث 7 أكتوبر عمل بطولي فاجأ الجميع، حيث تمكن المقامون الفلسطينيون من السيطرة على أكبر موقع عسكري في إسرائيل، وهو موقع إيرز الذي يعتبر من أهم المعسكرات.

    وتابع أن “مشاركة المواطنين العاديين في الهجوم يوم 7 أكتوبر دليل على أن غزة كانت سجنا وخرج هؤلاء بمجرد أن رأوا فجوة في جدار السجن”.

    وأشار إلى أن “هجوم 7 أكتوبر لم يرق لمساندي الإمبريالية، لأن إسرائيل في الحقيقة هي قاعدة أمريكية متقدمة في المنطقة، وأن الأمريكيين جاؤوا على عجل إلى إسرائيل لدعم هذا الكيان”.

    واعتبر الشوبكي أن توفير 6 دول، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، الدعم المالي والسلاح هو تأكيد على أن إسرائيل تمثل قاعدة خلفية للغرب الإمبريالي، مبرز أن إعطاء إسرائيل حق الدفاع عن النفس، هو ضوء أخضر لإبادة الشعب الفلسطيني.

    وذكر الشوبكي أن “إسرائيل قصفت اليوم (السبت) مدرسة فيها أكثر من 20 ألف شخص، وتحمل علم الأمم المتحدة، رغم أن المدرسة كانت تتعاون مع الجانب الإسرائيلي وتعطيه المعلومات مرتين في اليوم بشأن من يتواجد في المؤسسة”، مؤكدا أن إسرائيل تسعى إلى تنفيذ مخطط التهجير، وهو مخطط تم رفضه عربيا وفلسطينيا بشكل قاطع”.

    وانتقد الشوبكي من يصفون العملية العسكرية على غزة بأنها حرب، مشيرا إلى أن توصيف الحرب يُطلق على الصدام بين جيشين نظاميين، والحقيقة أن ما يقع هو فعل مقاومة للاحتلال، مبرزا أن حجم الأسلحة التي تم نقلها من أمريكا وباقي الدول الداعمة لإسرائيل لم تحصل عليه أي دولة بالناتو وغير الناتو.

    وشدد على أن “الحديث عن غزة بعد الحرب هو ذر للرماد في العيون للتغطية على الجرائم المرتكبة”، مشيرا إلى أن ما يريده الشعب الفلسطيني هو فقط وقف العدوان، مؤكدا أن “السلطة الفلسطينية ترفض أي حل إسرائيلي بخصوص العملية السياسية في غزة”.

    وفي ختام كلمته، قال السفير الفلسطيني إن “العالم اليوم انقسم إلى قسمين، ومطلب وقف الحرب مطلب أممي تتبناه الشعوب في كل مكان، وهناك قلة اختارت الوقوف مع الإجرام الصهيوني”، مضيفا أن “120 دولة طالبت بوقف الحرب وأمريكا رفضت، وما نريده هو الحرية والاستقلال”.

    واعتبر أن 14 مليون فلسطيني في الداخل والخارج يتألمون لما يقع في غزة، مؤكدا أنه حان الوقت لإطلاق حوار فلسطيني-فلسطيني من أجل النضال السياسي لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني في إنهاء احتلال الاسرائيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق صادم لـ”هآرتس”: إسرائيل قصفت احتفالا في 7 أكتوبر قتل فيه 364 إسرائيليا وأجنبيا

    العمق المغربي

    كشف تحقيق صادم كشفته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن تحقيقا للشرطة الإسرائيلية يفيد أن طائرة حربية إسرائيلية قصفت يوم 7 أكتوبر المحتفلين الإسرائيليين والأجانب قرب ريعيم بغلاف غزة.

    وبحسب “هآرتس”، فإن تحقيقات الشرطة كشفت أن المروحية العسكرية الإسرائيلية كانت مسؤولة عن قتل إسرائيليين خلال الحفل الموسيقي في غلاف غزة.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن مقاتلي حركة “حماس” لم يكونوا على علم مسبق بالاحتفال المذكور الذي قُتل فيه 364 شخصا، ضمنهم جنسيات أجنبية.

    وفي هذا الصدد، قالت مراسلة قناة الجزيرة في إسرائيل، إن الجثث المتفحة التي ادعى نتنياهو أن “حماس” أحرقتها في 7 أكتوبر، تبين اليوم أن الطيران الحربي الإسرائيلي هو من يقف وراء ذلك.

    وأشارت إلى أن التحقيق المذكور أكد أن القصف الجوي الإسرائيلي خلف قتلى في صفوف الإسرائيليين ومن مقاتلي حماس على حد سواء، معتبرة أن هذا التحقيق سيضع السردية الإسرائيلية في مأزق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة العمل الدولية تطلق نداء لجمع 20 مليون دولار لتجاوز آثار العدوان على غزة

    العمق المغربي

    تسعى منظمة العمل الدولية لحشد الدعم لتمويل برنامج وضعته بهدف الاستجابة لآثار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة، على سوق العمل الفلسطيني.

    ويحدد نداء للمنظمة متطلبات مالية بقيمة 20 مليون دولار أمريكي لتمويل برنامج الاستجابة لمنظمة العمل الدولية المكون من ثلاث مراحل، والذي يهدف إلى توفير الإغاثة الفورية والمساعدة طويلة الأجل للتخفيف من آثار الأزمة على مئات الآلاف من العمال وأصحاب العمل الفلسطينيين المتضررين، وفق ما نشر على الموقع الرسمي للمنظمة.

    وقال المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت ف. هونغبو في اجتماع مع شركاء التنمية انعقد في جنيف لإطلاق النداء: “لقد أسفرت الأعمال العدائية، ولا تزال، عن خسائر مأساوية في الأرواح البشرية، وخسائر غير مسبوقة في سبل العيش والوظائف والدخل والأعمال التجارية والبنية التحتية المدنية”.

    وقال هونغبو في الاجتماع الذي عقد على هامش الدورة 349 لمجلس إدارة منظمة العمل الدولية:”نحن مهتمون في منظمة العمل الدولية أولاً وقبل كل شيء بحماية جميع العمال وأصحاب العمل الذين تأثروا بهذه الأزمة، بما في ذلك العمال من غزة الذين يعملون في إسرائيل، وجميع العاملين في مجال الصحة والأمم المتحدة والإغاثة الذين يقدمون المساعدة الحيوية على الأرض.”

    وقال: “إن حجم الاستجابة المطلوبة من المجتمع الدولي، والقيود التشغيلية الحالية، تتجاوز ما شوهد من قبل في الأرض الفلسطينية المحتلة”.

    وكانت منظمة العمل الدولية قد أشارت في وقت سابق، إلى أن ما لا يقل عن 61 في المئة من فرص العمل، أي ما يعادل 182 ألف وظيفة، فقدت في قطاع غزة منذ بداية الحرب الحالية بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية.

    وأضافت المنظمة في تقرير جديد إن الوضع المأساوي في غزة أثر أيضا بشكل غير مباشر على الضفة الغربية، حيث تم فقدان ما يقدر بنحو 24 بالمئة من فرص العمل، أي ما يعادل 208,000 وظيفة، خلال الفترة نفسها.

    ويترجم إجمالي فقدان الوظائف المقدر بـ 390,000 وظيفة في المنطقتين إلى خسائر يومية في دخل العمل والتي تبلغ 16 مليون دولار أمريكي. ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام إذا تم تكثيف العمليات العسكرية في غزة واستمرت الأزمة الإنسانية في القطاع، وفق المصدر ذاته.

    وقد أصدرت هذه التقديرات في أول نشرة لمنظمة العمل الدولية حول تأثير الصراع الحالي بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية على سوق العمل وسبل العيش في غزة والضفة الغربية.

    وتوضح النشرة أن للأزمة الإنسانية في غزة آثار خطيرة على سوق العمل وآفاق التوظيف وسبل العيش في القطاع وفي جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وقد أعدت منظمة العمل الدولية برنامج استجابة مكون من ثلاث مراحل لمعالجة تأثير الأزمة على سوق العمل الفلسطيني وسبل العيش.

    تركز المرحلة الأولى، والتي بدأت بالفعل، على أعمال الإغاثة وهي تتضمن تقديم المساعدة الفورية مثل خطط دعم سبل العيش الطارئة للعمال الفلسطينيين، ومن بين هؤلاء عمال من غزة فقدوا وظائفهم داخل إسرائيل بعد اندلاع الصراع الحالي، وهم عالقون في الضفة الغربية.

    وقد حشدت منظمة العمل الدولية مواردها الداخلية وقامت للآن بتوجيه حوالي 1.1 مليون دولار أمريكي نحو تدخلات الإغاثة الطارئة وجمع البيانات الأولية، وتعمل حاليا على توجيه المزيد من هذه الموارد.

    وتتضمن المرحلة الثانية جمع البيانات وتحليل الأثر من أجل المساعدة في التخطيط للتدخلات وتنقيحها وتحديد الأولويات، فيما ستركز مرحلة التعافي على خلق فرص العمل من خلال أعمال اصلاح البنى التحتية المكثفة العمالة وغيرها من المبادرات، فضلا عن تدابير الحماية الاجتماعية واسترداد الوظائف وانعاش المؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتائب القسام تعلن عن تدمير 20 آلية عسكرية إسرائيلية خلال الـ48 ساعة

    أفاد أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بأن مقاتليه “دمروا “20 آلية عسكرية إسرائيلية خلال الـ48 ساعة تدميرا كليا أو جزئيا”.
    وكشف عن طلب إسرائيل الإفراج عن 100 امرأة وطفل من محتجزيه في غزة، مُضيفا في كلمة صوتية بثها اليوم الاثنين بأن الكتائب أبلغت الوسطاء القطريين أنه بإمكانها إطلاق سراح 50 امرأة وطفلا في غزة، وقد يصل العدد إلى 70 خلال هدنة مدتها 5 أيام، مقابل الإفراج عن 200 طفل فلسطيني و75 امرأة.
    وأشار إلى أن الهدنة المقترحة هي للإفراج عن عدد من المحتجزين الإسرائيليين في غزة، وتتضمن وقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإغاثية والإنسانية.
    واتهم إسرائيل بالتماطل وعدم الاهتمام بــ”حياة أسراها مما أدى إلى مقتل أسيرة في قصف للعدو قبل أيام”.
    واعتبر “أحلام قادة الحرب الصهاينة في القضاء على مقاومتنا محاولة للهروب من الهزيمة المدوية”.
    وتعهد بمواصلة التصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة في قطاع غزة بعد 38 يوما من عملية “طوفان الأقصى”.
    وحذرت كتائب القسام مرات عدة من أن القصف على القطاع يتسبب في مقتل وجرح الأسرى الإسرائيليين لديها، وأعلنت سابقا أن 60 أسيرا محتجزين لديها قتلوا جراء غارات الجيش الإسرائيلي المستمرة على القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي يكشف كيفية استفادة الروس والصينيين والإيرانيين من الحرب بين حماس وإسرائيل

    قال معهد مارشال الألماني للدراسات الدولية (German Marshall Fund of the United States)، إن تكثيف القصف الإسرائيلي على غزة منذ الهجوم التي شنته حماس في 7 أكتوبر قد أجبر الديمقراطيات الليبرالية على صياغة رسالة بعناية توازن بين دعمها لإسرائيل والانتقادات الداخلية المتزايدة بشأن الضحايا المدنيين والمخاوف بشأن الاضطرابات في الداخل – بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، احتمالات حدوث خطر الإرهاب.

    وبحسب تقرير المعهد الأمريكي، فإن هذا التشويه الخطابي يناقض بشكل صارخ مع الجبهة الواثقة شبه الموحدة التي قدمها الغرب في معارضة الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، كما أنها قدمت…

    إقرأ الخبر من مصدره