Étiquette : حماس

  • المغرب يندد بخطة إسرائيل لاحتلال غزة ويحذر من تحويل ملف القدس إلى “مشكل ديني”

    العمق المغربي

    ندد المغرب بخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لاحتلال قطاع غزة وترحيل الفلسطينيين منه، مجددا تنديده باعتداءات إسرائيل على قطر وسوريا، والتضامن مع الدوحة ورفض المس بسيادتها، في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على قادة “حماس” بالدوحة.

    جاء ذلك على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، والذي شدد على أن المغرب يعتبر تصريحات احتلال قطاع “خطيرة ومرفوضة ويجب التعامل معها بحزم وبالصرامة الضرورية”.

    وقال بوريطة في تصريح للصحافة عقب “خلوة رفيعة المستوى حول مستقبل العلاقات الأورو-متوسطية”، أن خطوة التصريحات الإسرائيلية باحتلال غزة تكمن في أنها “تمس المدنيين في غزة وتمس أيضا استقرار البلدان المجاورة، وكذلك استقرار المنطقة”.

    واعتبر أن “موقف المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، واضح وهو التنديد بشكل قوي والرفض المطلق لهذه التصريحات المستفزة”

    وأضاف مسؤول الديبلوماسية المغربية أن الأمر لا يتعلق فقط بخرق للقانون الدولي أو القانون الدولي الإنساني، بل يمس أسس الاستقرار وبالتأكيد يمس استقرار الدول المجاورة.

    وتابع أن المغرب يعتبر، أيضا، أن هذه التصريحات “يجب أن تقاس خطورتها بالنظر إلى ما تمثله بالنسبة لمجهود عقود في إطار حل الدولتين، واليوم الهدف هو القضاء على هذا الأفق بشكل كبير”.

    وحذر الوزير من أن الممارسات التي تتم في القدس والتهديدات والاقتحامات ستزيد من تحويل مشكل سياسي إلى مشكل ديني، “لأن للقدس رمزيتها باعتبارها مكانا للتعايش، ولأن المس بها اليوم هو مس أو دفع نحو عناصر الكراهية والتطرف التي لا يمكن لأحد أن يتنبأ بعواقبها”.

    وبخصوص الاعتداءات التي طالت كلا من سوريا وقطر، أوضح الوزير أن المغرب، بتعليمات من الملك، أصدر بيانا للتنديد بهذه الاعتداءات والتعبير عن التضامن مع قطر في ما يمس سيادتها وطمأنينة شعبها، مشيرا إلى أن المغرب أيد عقد قمة عربية استثنائية بعد هذه الاعتداءات غير المقبولة.

    وأشار إلى أن المغرب، بقيادة الملك رئيس لجنة القدس، يؤكد في جميع اللقاءات أن هذه الأمور غير مقبولة ويجب إيقافها واستعمال كل الأدوات التي يملكها المجتمع الدولي للتعامل مع هذا الخرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

    واعتبر وزير الخارجية أن عملية التجويع واستهداف الصحفيين والأبرياء والمدنيين العزل تسائل الضمير الإنساني قبل أن تسائل القانون الدولي.

    وشدد على أن المملكة “مع التنديد والرفض التام والتعبئة، سواء في إطار الجامعة العربية أو منظمة التعاون الإسلامي أو في إطار المنظمات الدولية الإقليمية”.

    ويرى بوريطة أن السلام يجب أن يبقى خيارا استراتيجيا، وبأن حل الدولتين يبقى هو الأفق الوحيد الممكن لحل القضية الفلسطينية من خلال إقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق تعبيره.

    وأردف قائلا: “بدون دولة فلسطينية لا يمكن أن يتحقق الاستقرار في المنطقة، وكل الإجراءات والتدابير التي تصب عكس هذا الاتجاه لا تزيد إلا في خلق التوتر والكراهية والتطرف”.

    وشدد بوريطة على أن المغرب يعتقد أن السلام هو الخيار الاستراتيجي، وأن المفاوضات هي الإطار، وأن حل الدولتين هو الأفق، وأن الدولة الفلسطينية هي الشرط الأساسي لإقامة سلام دائم في الشرق الأوسط.

    ولفت إلى أن الوضع في غزة بلغ مستوى يسائل ليس فقط القانون الدولي أو القانون الدولي الإنساني، بل الضمير الإنساني، والمؤسسات الدولية والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.

    وكان المغرب قد أعرب عن إدانته القوية للاعتداء الإسرائيلي السافر على العاصمة القطرية الدوحة، مستنكرة بشدة انتهاك سيادة دولة قطر.

    وأفاد بلاغ سابق لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأن المغرب يؤكد تضامنه التام مع دولة قطر إزاء كل ما من شأنه أن يمس أمنها وسلامة أراضيها وطمأنينة مواطنيها والمقيمين بها.

    وجاء البلاغ في أعقاب الهجوم الذي استهدف مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر: هجوم الدوحة أنهى كل أمل بشأن الأسرى الإسرائيليين.. وسنراجع دور الوساطة

    محمد عادل التاطو

    أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الهجوم الإسرائيلي على العاصمة الدوحة، الذي استهدف مباني سكنية لقادة حركة حماس، يمثل “إرهاب دولة” وانتهاكا صارخا لكل القوانين الدولية والمعايير الأخلاقية.

    وأوضح المسؤول القطري في حوار مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، أن هجوم الدوحة أنهى كل أمل بشأن الأسرى الإسرائيليين في غزة، كاشفا أن قطر “تعيد تقييم كل شيء” عن دورها كوسيط رئيسي في المفاوضات بين إسرائيل وحماس.

    وأضاف أن الهجوم تسبب في تهديد حياة كبار مسؤولي حركة حماس، وأن كبار قادة الأمن القطري تعرضوا لإصابات حرجة، مما يعكس خطورة العمل الإسرائيلي على الساحة القطرية، واصفا الهجوم بأنه “عمل غادر يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي”.

    وأشار إلى أن الهجوم أدى إلى استشهاد ستة أشخاص، بينهم نجل القيادي في حماس خليل الحية ومدير مكتبه وثلاثة من مرافقيه، بالإضافة إلى عنصر من قوة الأمن الداخلي القطري، فيما أكدت حركة حماس أن قادتها نجوا من محاولة الاغتيال.

    وشدد رئيس الوزراء القطري على أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يتحمل مسؤولية هذا التصعيد، وأنه يجب أن يُقدم للعدالة الدولية باعتباره مطلوبا أمام المحكمة الجنائية الدولية.

    وأضاف: “يحاول نتنياهو تقديم محاضرات عن القانون، بينما هو نفسه ينتهك القوانين الدولية ويقود المنطقة إلى الفوضى”، معتبرا أن إسرائيل تسعى لتقويض فرص السلام والاستقرار، مؤكدا أن أي محاولة لتجاهل هذا الاعتداء لن تمر دون رد.

    كما كشف الشيخ محمد بن عبد الرحمن عن أن الدوحة بصدد التشاور مع شركائها في المنطقة لإيجاد رد إقليمي موحد على هذا الاعتداء، موضحا أن الرد “يجب أن يكون حقيقيا وذا قدرة على وقف بلطجة إسرائيل”.

    وأشار إلى أن هناك قمة عربية إسلامية طارئة ستعقد في الدوحة خلال الأيام المقبلة، حيث سيناقش المشاركون مسار العمل الذي يردع إسرائيل عن تكرار مثل هذه الأعمال العدوانية.

    ولفت الشيخ محمد بن عبد الرحمن إلى أن الهجوم الإسرائيلي لم يتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، رغم استمرار المفاوضات بطلب منها، مؤكدا تلقي أمير قطر اتصالا من الرئيس الأميركي شجب خلاله الاعتداء.

    وأضاف أن الدوحة لم تدخر وسعا لإنجاح جهود الوساطة، لكن بعد هذا الهجوم “لم يعد هناك شيء قائم”، ما يفرض إعادة تقييم كامل لدور قطر في الوسطاء بين الأطراف المتصارعة في المنطقة.

    واختتم رئيس الوزراء القطري تصريحاته بالتأكيد على أن قطر ستتعامل بحزم مع أي اختراق أمني مستقبلي، وأن الهجوم الإسرائيلي رسالة واضحة إلى المنطقة مفادها أن هناك “لاعبا مارقا يمارس عربدة سياسية”، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد للرد على هذه الأعمال.

    وتستضيف الدوحة منذ 2012، المكتب السياسي لحركة حماس، وذلك بموافقة الإدارة الأمريكية التي سعت للحفاظ على قناة اتصال مع الحركة، وهو ما جعل قطر تلعب دور الوساطة بين حماس وإسرائيل منذ بداية الحرب على غزة.

    وعصر اليوم الخميس، شُيع بالعاصمة القطرية الدوحة، شهداء الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف مباني سكنية لقادة حركة “حماس” في الدوحة، الثلاثاء الماضي، وذلك بحضور أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وأقيمت صلاة الجنازة بعد صلاة عصر في جامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فيما تم دفن الشهداء في مقبرة “مسيمير”.

    وبحسب السلطات القطرية، فقد أدى الهجوم الإسرائيلي إلى استشهاد خمسة من أعضاء حركة “حماس” وعنصر واحد من قوات الأمن القطرية، فيما نجت قيادة الحركة من محاولة الاغتيال.

    وكشفت “حماس” أن شهداءها هم: همام الحية، نجل كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، ومدير مكتبه، جهاد لباد، إضافة إلى المرافقين أحمد مملوك وعبد الله عبد الواحد ومؤمن حسون، فيما استشهد العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري من قوة الأمن الداخلي القطري خلال الهجوم.

    ويوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة الأمير تميم.. قطر تشيع شهداء هجوم الدوحة و”حماس” تكشف هوياتهم

    محمد عادل التاطو

    شُيع بالعاصمة القطرية الدوحة، اليوم الخميس، شهداء الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف مباني سكنية لقادة حركة “حماس” في الدوحة، الثلاثاء الماضي، وذلك بحضور أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وأقيمت صلاة الجنازة بعد صلاة عصر في جامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فيما تم دفن الشهداء في مقبرة “مسيمير”.

    وبحسب السلطات القطرية، فقد أدى الهجوم الإسرائيلي إلى استشهاد خمسة من أعضاء حركة “حماس” وعنصر واحد من قوات الأمن القطرية، فيما نجت قيادة الحركة من محاولة الاغتيال.

    وكشفت “حماس” أن شهداءها هم: همام الحية، نجل كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، ومدير مكتبه، جهاد لباد، إضافة إلى المرافقين أحمد مملوك وعبد الله عبد الواحد ومؤمن حسون، فيما استشهد العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري من قوة الأمن الداخلي القطري خلال الهجوم.

    ويوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    واليوم الخميس، أعلنت دولة قطر أنها ستستضيف قمة عربية إسلامية طارئة، يومي الأحد والاثنين المقبلين، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة “حماس” بالعاصمة الدوحة، في حادثة وُصفت بأنها غير مسبوقة وتشكل اعتداء على سيادة دولة خليجية.

    دوليا، وزعت فرنسا وبريطانيا مشروع بيان صحفي على أعضاء مجلس الأمن بشأن الهجوم، يعرب عن “القلق البالغ” إزاء التصعيد، ويؤكد “دعم سيادة قطر وسلامة أراضيها”، مع التشديد على ضرورة وقف التوتر وحماية المدنيين، وفق ما أوردته قناة الجزيرة.

    وفي السياق نفسه، قال مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطر “غير قانونية وتشكل خرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، مضيفا أن استهداف شخصيات سياسية على الأراضي القطرية يقوّض مساعي السلام.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان بدوره الهجوم، واصفا إياه بـ”الانتهاك الخطير لسيادة قطر وسلامة أراضيها”، مشيدا بدور الدوحة “الإيجابي” في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى، داعيا جميع الأطراف إلى العودة إلى مسار التهدئة.

    وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، أمس الأربعاء، أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الهجوم الإسرائيلي يمثل “إرهاب دولة” وأنه يثير غضب قطر الشديد.

    وشدد على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ينتهك القوانين الدولية ويجوع قطاع غزة”، مؤكدا أنه مطلوب أصلا للمحكمة الجنائية الدولية، وأن تهديداته للدول الإقليمية غير مبررة. وأوضح أن الدوحة تعمل مع شركائها الإقليميين على دراسة الرد المناسب لضمان “وقف بلطجة إسرائيل”.

    واعتبر المتحدث أن الهجوم أنهى أي أمل بشأن الأسرى في غزة، معتبرا أن قطر “تعيد تقييم كل شيء” بالنسبة لدورها كوسيط رئيسي في المحادثات بين إسرائيل وحماس.

    وتستضيف الدوحة منذ 2012، المكتب السياسي لحركة حماس، وذلك بموافقة الإدارة الأمريكية التي سعت للحفاظ على قناة اتصال مع الحركة، وهو ما جعل قطر تلعب دور الوساطة بين حماس وإسرائيل منذ بداية الحرب على غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة عربية إسلامية طارئة بقطر لبحث استهداف قادة حماس بالدوحة

    محمد عادل التاطو

    أعلنت دولة قطر أنها ستستضيف قمة عربية إسلامية طارئة، يومي الأحد والاثنين المقبلين، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة “حماس” بالعاصمة الدوحة، في حادثة وُصفت بأنها غير مسبوقة وتشكل اعتداء على سيادة دولة خليجية.

    وقالت وكالة الأنباء القطرية إن القمة ستنعقد لبحث الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة، فيما أشارت مصادر إلى أن الاجتماع يهدف إلى تنسيق موقف عربي وإسلامي موحد حيال التطور الخطير.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن سلاح الجو، بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، نفذ غارة قيادة حركة حماس في الدوحة، فيما أعلنت حركة نجاة وفدها المفاوض برئاسة خليل الحية من محاولة اغتيال خلال العملية، في حين استشهد نجله ومدير مكتبه.

    دوليا، وزعت فرنسا وبريطانيا مشروع بيان صحفي على أعضاء مجلس الأمن بشأن الهجوم، يعرب عن “القلق البالغ” إزاء التصعيد، ويؤكد “دعم سيادة قطر وسلامة أراضيها”، مع التشديد على ضرورة وقف التوتر وحماية المدنيين، وفق ما أوردته قناة الجزيرة.

    وفي السياق نفسه، قال مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطر “غير قانونية وتشكل خرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، مضيفا أن استهداف شخصيات سياسية على الأراضي القطرية يقوّض مساعي السلام.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان بدوره الهجوم، واصفا إياه بـ”الانتهاك الخطير لسيادة قطر وسلامة أراضيها”، مشيدا بدور الدوحة “الإيجابي” في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى، داعيا جميع الأطراف إلى العودة إلى مسار التهدئة.

    ويوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة التوحيد تدين الجرائم الصهيونية

    هسبريس من الرباط

    استقبلت حركة التّوحيد والإصلاح بالمغرب، ببالغ القلق والاستنكار، “الجرائم الصهيونية الخطيرة التي استهدفت دولا شقيقة ومدنيين أبرياء اليوم الثلاثاء”، معتبرة هذه الاعتداءات “انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية والقوانين والمعاهدات الدولية، وتهديدا مباشرا للسلم الإقليمي والدولي”.

    وأكدت الحركة، في بيان رسمي، أن “الاعتداء الأول تمثل في الهجوم السافر على إحدى السفن الكبرى المشاركة في أسطول الصمود الراسي بميناء بوسعيد التونسي، وهو ما عرض المدنيين والحقوقيين المشاركين بدافع إنساني خالص لخطر مباشر”.

    وأضاف البيان الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه أن “الاعتداء الثاني تمثل في غارة آثمة استهدفت مقر القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس في العاصمة القطرية الدوحة، شملت مناطق سكنية آهلة بالمدنيين، وذلك في وقت كانت القيادة تجتمع لمناقشة مقترح الوساطة الأمريكية”، ما وصفته الحركة بأنه “استخفاف صارخ بالوساطة الدولية وخرق فاضح لحرمة دولة ذات سيادة”.

    وتابعت الهيئة ذاتها: “إن هذين الاعتداءين يكشفان تجاوز الكيان المحتل كل المعاهدات والقوانين الدولية، واستهداف العمل المدني السلمي والسياسي معا، ومحاولة إغلاق كل أبواب الحل، سواء كانت إنسانية أو دبلوماسية، بما في ذلك استهداف القيادة السياسية لحركة حماس في توقيت حرج يهدف إلى قطع الطريق أمام أي تفاوض محتمل والدخول في مرحلة التصفية النهائية للقضية الفلسطينية”.

    ودعت الحركة المجتمع الدولي، وفي طليعته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياته التاريخية العاجلة لردع هذا الكيان المارق، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني المقاوم، وكل المشاركين في أسطول الصمود، ومع دولة قطر الشقيقة، وداعية الدول العربية والإسلامية إلى “موقف موحد لحماية الأمن القومي وقطع كل أشكال التعاون والتطبيع مع العدو الصهيوني”.

    واختتمت حركة التّوحيد والإصلاح بالمغرب بيانها بأن “قضيّة فلسطين ستظل قضية كل الأحرار، فيما محاولات التصفية والتهميش لن تزيد الأمة إلا إصرارا على دعم شعبها المرابط ومقاومته الباسلة حتى استرداد حقوقه كاملة غير منقوصة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تعلن مقتل نجل رئيس المكتب السياسي لحماس خلال الضربة الجوية

    الدوحة -المغرب اليوم

    أعلنت وزارة الداخلية القطرية، مساء الثلاثاء، أن الاستهداف الإسرائيلي لمقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة « حماس » في الدوحة، أسفر عن مقتل همام خليل الحية، نجل رئيس المكتب السياسي للحركة خليل الحية، وإصابة عدد من المدنيين.

    وقالت وزارة الداخلية، في بيان لها: « في ضوء متابعة مستجدات الاستهداف الإسرائيلي الغاشم لمقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة عصر اليوم، وبعد مباشرة الجهات الأمنية إجراءات الاستدلال الفني ومطابقة البصمات والأدلة في موقع الاستهداف، والتحقق من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو: قادة حماس احتفلوا بالسابع من أكتوبر في قطر وهاجمناهم في المكان نفسه

    محمد عادل التاطو

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، معلقا على هجوم الدوحة، إن قادة حركة حماس احتفلوا بالسابع من أكتوبر في قطر، وقد هاجمناهم في المكان نفسه، وفق تعبيره.

    وأوضح نتنياهو بأنه وجه الجهات الأمنية بالاستعداد لاستهداف قيادات حماس، مردفا بالقول: “طيارونا نفذوا مهمة استهداف قادة حماس بشكل دقيق”.

    وتابع قوله: “كانت هناك فرصة عملياتية اليوم للقضاء على قيادة حماس، ووجهت تعليمات مع وزير الدفاع لتنفيذها”، مضيفا: “نحن في حرب مع حماس لتحرير المخطوفين”.

    وأردف المصدر ذاته بالقول: “أزلنا من فوق رؤوسنا تهديد إيران الوجودي لنا. ولن نعطي مستقبلا أي حصانة، ويجب أن يعرف أعداؤنا أن دم شعبنا ليس مهدورا”، مشيرا إلى أنه وافق على الأسس التي وضعها الرئيس ترامب لوقف الحرب.

    واليوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، اليوم الثلاثاء، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين.

    وأكدت الوزارة في بيان رسمي لها، أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    في السباق ذاته، أكد سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نجاة قيادة الحركة من محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل، موضحا القصف أسفر عن استشهاد كل من نجل خليل الحية، همام الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، مشددا على أن العملية استهدفت “كل إنسان حر في هذا العالم”.

    وأضاف القيادي البارز في حماس أن الحركة كانت قد أعطت إشارات إيجابية بشأن المقترح الأميركي، لكنها ستواصل المقاومة بكل قوة ولن ترفع الراية البيضاء، مردفا أن الحركة تحمل الإدارة الأميركية المسؤولية عن هذا الاعتداء، معتبرا أن العالم الحر مطالب بالتحرك والتعبير عن موقفه من هذه الأعمال الإجرامية.

    من جانبه، نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن واشنطن تم إبلاغها بالعملية الخاصة باستهداف مسؤولي حماس في قطر، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة أو نتائج العملية.

    وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن أن “جيش الدفاع والشاباك، من خلال سلاح الجو، شنا هجوما دقيقا استهدف قيادة حركة حماس الإرهابية”.

    وأضاف أدرعي في تدوينة له، أن “القادة الذين جرى استهدافهم يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل” وفق تعبيره.

    وفي أولى ردود الفعل، أكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، شن إسرائيل لهجوم بالعاصمة الدوحة، استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، منددة بما وصفته بـ”الاعتداء الإجرامي والجبان”.

    وقالت الخارجية القطرية إن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية، ويشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة المواطنين القطريين والمقيمين، مؤكداة أن “دولة قطر لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”.

    وأضافت الخارجية أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى للكشف عن تفاصيل الهجوم، وأنه سيتم الإعلان عن المستجدات فور توفرها.

    وتوالت البلاغات التضامنية مع قطر من طرف عدد من الدول العربية والغربية، حيث أدانت الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، إلى حدود اللحظة، كل من السعودية والإمارات والكويت والأردن والمغرب وسلطة عمان ومصر والجزائر وتركيا وإيران ولبنان واليمن وفلسطين وسوريا والعراق والسودان والنرويج ودول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تعلن استشهاد عنصر أمني.. ورئيس الكنيست: هجوم الدوحة رسالة لكل الشرق الأوسط

    محمد عادل التاطو

    أعلنت وزارة الداخلية القطرية، اليوم الثلاثاء، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين.

    وأكدت الوزارة في بيان رسمي لها، أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    واليوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    في السباق ذاته، أكد سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نجاة قيادة الحركة من محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل، موضحا القصف أسفر عن استشهاد كل من نجل خليل الحية، همام الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، مشددا على أن العملية استهدفت “كل إنسان حر في هذا العالم”.

    وأضاف القيادي البارز في حماس أن الحركة كانت قد أعطت إشارات إيجابية بشأن المقترح الأميركي، لكنها ستواصل المقاومة بكل قوة ولن ترفع الراية البيضاء، مردفا أن الحركة تحمل الإدارة الأميركية المسؤولية عن هذا الاعتداء، معتبرا أن العالم الحر مطالب بالتحرك والتعبير عن موقفه من هذه الأعمال الإجرامية.

    من جانبه، نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن واشنطن تم إبلاغها بالعملية الخاصة باستهداف مسؤولي حماس في قطر، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة أو نتائج العملية.

    وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن أن “جيش الدفاع والشاباك، من خلال سلاح الجو، شنا هجوما دقيقا استهدف قيادة حركة حماس الإرهابية”.

    وأضاف أدرعي في تدوينة له، أن “القادة الذين جرى استهدافهم يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل” وفق تعبيره.

    وفي أولى ردود الفعل، أكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، شن إسرائيل لهجوم بالعاصمة الدوحة، استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، منددة بما وصفته بـ”الاعتداء الإجرامي والجبان”.

    وقالت الخارجية القطرية إن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية، ويشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة المواطنين القطريين والمقيمين، مؤكداة أن “دولة قطر لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”.

    وأضافت الخارجية أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى للكشف عن تفاصيل الهجوم، وأنه سيتم الإعلان عن المستجدات فور توفرها.

    وتوالت البلاغات التضامنية مع قطر من طرف عدد من الدول العربية والغربية، حيث أدانت الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، إلى حدود اللحظة، كل من السعودية والإمارات والكويت والأردن والمغرب وسلطة عمان ومصر والجزائر وتركيا وإيران ولبنان واليمن وفلسطين وسوريا والعراق والسودان والنرويج ودول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهندي يؤكد نجاة قادة حماس في هجوم الدوحة ويعلن استشهاد نجل الحية ومدير مكتبه

    محمد عادل التاطو

    أكد سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نجاة قيادة الحركة من محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل، اليوم الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اجتماعا للفريق المفاوض للحركة لبحث المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار.

    وأوضح الهندي في تصريح لقناة “الجزيرة”، أن القصف الإسرائيلي أسفر عن استشهاد كل من نجل خليل الحية، همام الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، مشددا على أن العملية استهدفت “كل إنسان حر في هذا العالم”.

    وأضاف القيادي البارز في حماس أن الحركة كانت قد أعطت إشارات إيجابية بشأن المقترح الأميركي، لكنها ستواصل المقاومة بكل قوة ولن ترفع الراية البيضاء.

    وتابع الهندي أن الحركة تحمل الإدارة الأميركية المسؤولية عن هذا الاعتداء، معتبرا أن العالم الحر مطالب بالتحرك والتعبير عن موقفه من هذه الأعمال الإجرامية.

    من جانبه، نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن واشنطن تم إبلاغها بالعملية الخاصة باستهداف مسؤولي حماس في قطر، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة أو نتائج العملية.

    واليوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن أن “جيش الدفاع والشاباك، من خلال سلاح الجو، شنا هجوما دقيقا استهدف قيادة حركة حماس الإرهابية”.

    وأضاف أدرعي في تدوينة له، أن “القادة الذين جرى استهدافهم يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل” وفق تعبيره.

    وفي أول رد فعل، أكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، شن إسرائيل لهجوم بالعاصمة الدوحة، استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، منددة بما وصفته بـ”الاعتداء الإجرامي والجبان”.

    وقالت الخارجية القطرية إن “هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية، ويشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة المواطنين القطريين والمقيمين، مؤكداة أن “دولة قطر لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”.

    وأضافت الخارجية أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى للكشف عن تفاصيل الهجوم، وأنه سيتم الإعلان عن المستجدات فور توفرها.

    وتوالت البلاغات التضامنية مع قطر من طرف عدد من الدول العربية والغربية، حيث أدانت الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، إلى حدود اللحظة، كل من السعودية والإمارات والكويت والأردن والمغرب وسلطة عمان ومصر والجزائر وتركيا وإيران ولبنان واليمن وفلسطين وسوريا والعراق والسودان والنرويج ودول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة إسرائيلية تستهدف وفد حماس في الدوحة وتنسف جهود الوساطة

    وكالات

    الدوحة – 9 شتنبر 2025

    شهدت العاصمة القطرية الدوحة اليوم تطوراً خطيراً بعد استهداف إسرائيلي مباشر لوفد قيادي من حركة حماس كان منخرطاً في مفاوضات تتعلق بمقترح وقف إطلاق النار في غزة. الانفجارات دوّت في منطقة كتارا مخلفة حالة من الذعر، وسط تأكيدات بأن العملية استهدفت مباني تضم شخصيات بارزة من المكتب السياسي للحركة.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربة جاءت « بناء على معلومات استخباراتية دقيقة »، مشيراً إلى أن الهدف كان قيادات في…

    إقرأ الخبر من مصدره