Étiquette : حماية

  • نقابة “النظاراتيين” المغاربة تطالب الحكومة بحماية القطاع من فوضى “الشواهد المزورة” ومعاقبة الشركات المخالفة للقوانين

    دعت النقابة الوطنية المهنية للمبصاريين المغاربة (النظاراتيين)، الحكومة ووزارتي الصحة والحماية الاجتماعية، والإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات الوصية على قطاع التكوين المهني، إلى حماية قطاع النظاراتيين من الدخلاء وتنظيم الولوج للمهنة ومن فوضى “الشواهد المزورة”.

    ونبهت النقابة في بلاغ لها، المسؤولين الحكوميين إلى الفوضى العارمة التي تتجلى في الشواهد “المزورة” الصادرة عن بعض مؤسسات التكوين المهني الخاصة في شعبة البصريات، بالرغم من صدور أحكام قضائية تدين المتورطين في استصدار شواهد مزورة لممارسة عمل المبصاري/ النظاراتي ” Opticien”.

    وحذرت نقابة النظاراتيين التي ترأسها مينة أحكيم، أيضا من تفشي ظاهرة القوافل الطبية غير المرخص لها، التي قالت إنها “تقوم ببيع النظارات في مخالفة صريحة لمبدأ المجانية التي يبنى على أساسها العمل التطوعي، والذي تستهدف من خلاله الفئات الهشة والمعوزة”. وأدانت بشدة قيام بعض الجهات بحملات إشهارية للمستلزمات الطبية في خرق واضح وصريح لقانون المستلزمات الطبية 12-84 الذي يمنع ذلك.

    وأعلنت النقابة ذاتها، عن تسطير برنامج نضالي للدفاع عن قطاع المبصاريين، عبر الترافع عن دور المهنة في القطاع الصحي وتوفير الأمن الصحي للمغاربة، محملة المسؤولية الكاملة للوزارة الوصية على قطاع التكوين المهني أمام  ما وصفته بغياب المراقبة الصارمة لبعض مؤسسات التكوين المهني الخاصة.

    كما حملت المسؤولية لوزارة الصحة جراء الغياب المقلق للمراقبة، وغياب التنسيق مع قطاع التكوين المهني لتقنين وضبط تدريس شعبة البصريات.

    وفي الوقت الذي نددت فيه النقابة بغياب مراقبة صارمة للقوافل الطبية غير القانونية، والتماطل في معاقبة الشركات المخالفة لقوانين المستلزمات الطبية، فقد أعلنت النقابة في المقابل، أنها عازمة على مواجهة وفضح المتورطين في” الشواهد المزورة”، ومحاربة التسويق غير القانوني للمستلزمات الطبية.

    وأكدت النقابة، في بلاغها  على استمرارها في  التحذير من مخاطر ارتفاع أعداد المتخرجين في مؤسسات التكوين المهني في شعبة البصريات، الذي يخالف القانون 00.13 الداعي للتوازن بين العرض والطلب لحماية قطاع المبصاريين في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفعيلا لمنصة الطرف الموثوق به.. الأمن والتأمينات يتشاركان في حماية المعطيات الشخصية

    في اتفاقية نوعية تهدف إلى ضمان تنزيل أفضل الممارسات في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وقعت المديرية العامة للأمن الوطني، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والجامعة المغربية للتأمين، اتفاقية تؤطر التعاون بين الأطراف الأربعة لاستخدام منصة الطرف الثالث الوطني الموثوق به في قطاع التأمينات.

    وحسب بلاغ مشترك للموقعين تشكل هذه الاتفاقية إطارا لتعزيز التعاون والتشاور بين الأطراف الأربعة من أجل مكافحة تزوير الهوية وتعزيز رقمنة خدمات التأمين، كما تهدف إلى وضع خدمات منصة الطرف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات حماية المستهلك تنفي تسمم اللحوم

    أحداث أنفو
    دخلت الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، على خط الإشاعات التي تم تداولها مؤخرا، حول احتواء اللحوم الحمراء بالسوق المغربية على مواد سامّة، مؤكدة أن ما تم الترويج له ادّعاءات لا أساس لها من الصحة.

    وقالت الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك إنه لم يتم تسجيل أية حالة مثبتة من طرف أي جهة رسمية بوجود لحوم مسمومة، مبرزة أنها “تُطمْئن المستهلكين حول سلامة اللحوم المعروضة”، مهِيبة بعموم المواطنين اقتناء اللحوم من مصادر معروفة مرخّصة وخاضعة للمراقبة من طرف الجهات الصحية المختصة.

    كما نشر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. المغرب يدعو إلى وقف التصعيد بغزة وحماية المدنيين والمستشفيات

    دعا المغرب، اليوم الأحد بجنيف، إلى وقف التصعيد بشكل عاجل وملموس في غزة وضمان حماية المدنيين والمستشفيات.

    وشدد السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، في كلمته خلال الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية والمواد والمعدات الطبية بسلاسة وبكميات كافية لصالح سكان غزة.

    وأكد الدبلوماسي المغربي أن من واجب منظمة الصحة العالمية أن تحافظ، في الأيام والأشهر المقبلة، على دورها القيادي للتخفيف من الآثار المدمرة للحرب في قطاع غزة، ولا سيما من خلال تعبئة الموارد اللازمة لتمويل الرعاية الصحية الفورية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يؤكد بدبي: محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمغرب

    العلم – الرباط

    أكد رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، اليوم الأربعاء بدبي، التزام المغرب بالعمل على المساهمة الفعلية في الديناميات القارية لحماية إفريقيا من مخاطر أزمة المناخ، والدفاع عن حقوق الأجيال المقبلة في التنمية والتقدم، مشددا في كلمة خلال افتتاح الاجتماع البرلماني المنعقد بمناسبة قمة الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، « كوب 28″، على أن موضوع محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمملكة.
    وقال السيد ميارة، إن إفريقيا توجد في قلب مآسي التغيرات المناخية، علما أنها هي القارة الأقل إصدارا لانبعاثات الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري، وهو ما يقوض من قدرة القارة على النمو والتقدم والازدهار، ويهدد، على نحو خطير، الحقوق الأساسية لعشرات الملايين من الأفارقة.
    وأوضح أن تقديرات الاتحاد الإفريقي تشير إلى أنه بحلول سنة 2030، فإن نحو 118 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع، سيواجهون الجفاف والفيضانات والحرارة الشديدة إذا لم يتم اتخاذ تدابير مناسبة للتعامل مع ذلك، لافتا إلى أنه من شأن هذا الوضع التأثير بشكل كبير على السلم والأمن بالقارة، وتقوية بروز ظواهر جديدة، لعل أبرزها ظاهرة النزوح المناخي.
    ودعا السيد ميارة، في هذا الإطار، إلى التفكير في وضع خطة عالمية عاجلة لحماية إفريقيا من مخاطر التهديدات المناخية، وتوفير التمويلات اللازمة، التي يصعب على بعض دول القارة توفيرها، خاصة وأن التقييمات الأولية تؤكد أن منطقة إفريقيا جنوب الصحراء ستحتاج إلى إنفاق ما بين اثنين إلى ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي سنويا حتى تكون قادرة على تجنب عواقب أسوأ لظاهرة التغيرات المناخية.
    وشدد، بالمناسبة، على أن موضوع محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمملكة، حيث يتم العمل بأسلوب فعال ومبتكر على الانتقال التدريجي إلى نموذج تنموي وطني طموح وأقل اعتمادا على الطاقات الملوثة، وذلك من خلال تبني سياسات وتدابير استباقية تهدف إلى تقليص انبعاث الغازات الدفيئة والتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري، وتبني مزيج طاقي متقدم عماده الطاقات البديلة بأشكالها الشمسية والريحية والبحرية.
    وأبرز أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استطاع، من خلال سياسات عمومية ناجعة واستثمارات كبرى في مجال الطاقات البديلة، الوصول اليوم إلى نسبة طاقة متجددة قدرها 37 بالمائة من المزيج الطاقي الوطني، وهو مؤشر يؤكد قدرة المملكة على تحقيق هدف الانتقال إلى 52 بالمائة من الطاقة سنة 2030، والوصول إلى الهدف الأكبر المتمثل في صفر كربون سنة 2050، مسجلا أن كل هذه التوجهات مكنت المغرب من التواجد بين أحسن عشر تجارب دولية ناجحة في تصنيف مؤشر أداء تغير المناخ لسنة 2023.
    وسجل السيد ميارة، مع ذلك، أن الدول مهما كانت قوتها أو تطورها، فلا يمكن أن تواجه أزمة المناخ بمعزل عن المنتظم الدولي، لأن مسار حماية مستقبل الكوكب والحد من أزمة المناخ هو مسار متعدد الأطراف بامتياز، يفرض ضرورة التفكير في أساليب تعاون أكثر نجاعة وفعالية في مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، وذلك من خلال اعتماد مقاربة مبنية على التضامن وتبادل الممارسات الفضلى والتشاور المؤسساتي المستمر.
    وأكد، في هذا الصدد، أن البرلمانيات والبرلمانيين مدعوون للتعبئة الشاملة من أجل بناء أجندة برلمانية مشتركة تشكل قاعدة عمل البرلمانات الوطنية للمساهمة في تعزيز الالتزامات الحكومية في ما يتعلق بمحاربة ظاهرة التغير المناخي وتسريع مسارات الوصول إلى الأهداف الوطنية الخاصة بتحقيق الحياد الكربوني.
    ولاحظ أن الدراسات والأبحاث الدولية المتعلقة بالتغيرات المناخية ترسم صورة قاتمة ومخيفة للوضع المناخي العالمي، حيث إن العشر سنوات الأخيرة كانت الأكثر حرارة على الإطلاق، فيما يدخل العالم موجات متسارعة من الكوارث الطبيعية التي تهدد الاستقرار العالمي، من قبيل تفاقم ظواهر الجفاف والأعاصير والفيضانات المدمرة تقريبا بجل دول العالم، وهو ما ينعكس سلبا على الوضع الاقتصادي بشكل عام ويمس الحياة اليومية للشعوب، خاصة في دول الجنوب.
    وخلص رئيس مجلس المستشارين، إلى القول إن البرلمانات مدعوة إلى التفكير في بناء آلية برلمانية دولية لمواجهة أزمة المناخ، في الإطار المؤسساتي للاتحاد البرلماني الدولي، تشكل منصة مشتركة لتتبع مؤشرات تنفيذ اتفاق باريس بشكل مستمر، وفضاء برلمانيا لتبادل الخبرات والتكوين وتطوير قدرات البرلمانات الوطنية في مجالات التشريع ومراقبة العمل الحكومي، في ما يتعلق بأوراش تقليص الانبعاثات والتكيف مع آثار أزمة المناخ وتعزيز آليات النمو الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض فني حول « حماية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للنساء والفتيات، ركيزة لمناهضة التمييز والعنف القائم على النوع الاجتماعي »

    بمناسبة الحملة الأممية الـ 16 يومًا من الفعاليات لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتخليدا للذكرى 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ينظم المركز الدولي للدبلوماسية خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 7 دجنبر 2023 معرضًا فنيًّا بمسرح محمد الخامس بالرباط، تحت شعار « حماية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للنساء والفتيات، ركيزة لمناهضة التمييز والعنف القائم على النوع الاجتماعي »

    وينظم المعرض الذي سيتم افتتاحه رسميا يوم الجمعة 1 دجنبر 2023 على الساعة الخامسة مساء بمسرح محمد الخامس بالرباط، بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ومسرح محمد الخامس.

    وسيتم من خلاله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع رأي…61 في المائة من المشاركين يعتقدون أن القوانين الحالية لا تكفل حماية الحريات الفردية في المغرب

    كشف استطلاع رأي قام به المركز في الفتـرة مـن 9 إلـى 31 غشـت 2023 للمركز المغربي للمواطنة عدم كفاية القوانين الحالية لحمايــة الحريات الفردية.

    عرف هذا الاستطلاع مشاركة 2496 فردا من جميع الفئات العمرية، وسجل تفاعل 3713 شخص على مستوى منصات شبكات التواصل الاجتماعي .

    ويعتقد 61 في المائة من المشاركين، أن القوانين الحالية لا تكفل حماية الحريات الفردية في المغرب بشكل كاف، وترتفع هذه النسبة إلى80 في المائة بيــن المشاركين الذين تجاوزوا عمر60 سنة، وإلى 75 في المائة بين المطلقين، والأرامل، وإلى 71 في المائة، بين النساء.

    وحسب المصدر ذاته، يعتقـد 30 في المائة، أن القوانيـن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي  يدعو إلي قيام جبهة معارضة تضم كل من له مصلحة في حماية التوازن المؤسساتي والدفاع عن المكتسبات 

    ـ الاتحاد يثمن المشاريع الملكية الكبرى داخليا وخارجيا، ويشدد على التحول الاستراتيجي بتأهيل البعد الأفرو أطلسي لفائدة القارة السمراء

    ـ يدعو إلى تحقيق أعلى سقف في إصلاح مدونة الأسرة، بما يتماشى مع الألفية الثالثة ويفتح باب التطور مستقبلا، ويعلن استضافة الأممية الاشتراكية للنساء

    _ يشيد بتغليب منطق الحكمة والتبصر والمرجعية القانونية السلمية في مواجهة الاستفزازات، لاسيما منها ما وقع في السمارة

    عقد المكتب السياسي‮ ‬للاتحاد الاشتراكي‮ ‬للقوات الشعبية،‮ ‬برئاسة الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر،‮ ‬اجتماعا عاديا‮ ‬يوم الجمعة‮ ‬10‮ ‬نونبر‮ ‬2023،‮…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يناقش مقتضيات قانونية لرفع منسوب حماية السجناء

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    عكست المناقشة التفصيلية لطريقة تدبير المؤسسات السجنية مدى القلق من وجود الأطفال داخل أسوار السجون واحتكاك المعتقل الاحتياطي مع باقي السجناء.

    وسلط النواب والنائبات من أعضاء لجنة العدل والتشريع يوم الثلاثاء الماضيين الضوء على جوانب مهمة ترتبط بمشروع القانون 10.23 المتعلق بتنظيم وتدبير المؤسسات السجنية، منها ضرورة التعجيل في معالجة ظاهرة الاكتظاظ وتقليص أعداد المعتقلين الاحتياطيين الذين يتجاوزون حاليا 40 في المائة، مؤكدين أن دور الحضانة وراء القضبان أساسية لكن المكان الأنسب للطفل هو التواجد خارج الفضاء السجني وإن كانت الأم معتقلة بموجب سند قانوني، حيث اعتبروا مشهد الأمهات مع أطفالهن في الزنزانات مبعث ألم وتحسر.

    كما نبه المتحدثون بحضور وزير العدل إلى المخاطر التي تتولد عن احتكاك المعتقل الاحتياطي الذي قد يقضي مدة قصيرة لكنه قد يكون عرضة لانحرافات أو انزلاقات تحول من شخصيته، الأمر الذي يستوجب وضع المعتقلين الاحتياطيين في أماكن مخصصة لهم.

    كما دعوا إلى أهمية اعتماد تكوينات متنوعة على غرار المجال الصناعي خاصة في الجهات التي تعرف طفرة صناعية وتبني مقاربة السجون الفلاحية في هذا الصدد.

    تفاعلا مع هذه الملاحظات أفاد عبد اللطيف وهبي وزير العدل أن المشكل المطروح بحدة يتمثل في المساحات المتاحة، وفي الإمكانيات والقدرات البشرية، مذكرا فيما يتعلق بصحبة الأطفال للأمهات أن القانون ينص على خمس سنوات كحد أقصى ولا يمكن فصل الطفل عن والدته قبل هذا العمر بسبب الرضاعة مثلا وبعد ذلك يمكنها أن تحدد من يتولى رعايته على منوال الجدة أو الأخت. كما أكد وجود سجون تعتمد ورشات صناعية كالطباعة.

    وارتباطا بالفقرة التي تنص على أنه لا يجوز للرجال بمن فيهم مدير المؤسسة السجنية والعاملون بها الدخول على الأماكن المخصصة للنساء إلا عند الضرورة، وان يكونوا مصحوبين على الأقل بإحدى الموظفات (المادة 14)، فقد رأى البعض أنها تضع المدراء قيد الشبهات، لكن وزير العدل أكد أن هناك أمورا تخص النساء لا يمكن معالجتها إلا بالنساء، مقدما في هذا الصدد عددا من الأمثلة التي أبان عنها الواقع ترتبط بخصوصية النساء.

    وفي أعقاب ذلك تابع المتدخلون والمتدخلات سلسلة الملاحظات والتي همت بشكل أعمق سجل الاعتقال (المادة 19 والمادة 25) والذي لا ينبغي أن تشمله مواد مشتتة او متفرقة في مشروع القانون، بل يتطلب مادة واحدة متكاملة بعينها فضلا عن تخصيص نص تنظيمي له.

    كما نبهوا إلى مشكل « وضع خط أحمر رقيق على كل خطإ في التسجيل » (المادة 20) وتعويض ذلك بخط تحت الخطإ لتفادي تغيير معالمه وتركه واضحا مع مرافقته بالتصحيح المطلوب.

    وفيما يخص المادة 26 من المشروع، والتي تنص على أنه « تعمل المؤسسة السجنية بمساهمة المصالح الأمنية على تمكين المعتقل من إنجاز البطاقة الوطنية للتعريف أو تجديدها ويتم اخذ صورة شمسية حديثة للمعتقل » فقد طالب متدخلون بضرورة قطع الطريق أمام عملية انتحال صفة أشخاص آخرين، وإيجاد حلول للمعتقلين بدون هوية، حيث أبانت مهمة استطلاعية لسجن عكاشة مثلا عن وجود 674 نزيل بدون بطاقة وطنية للتعريف.

    إلى ذلك انصبت التخوفات المعبر عنها على أهمية تدقيق بعض العبارات مثل  » حسب الإمكان » أو حسب الإمكانيات المتوفرة » والتي قد تعطي سلطة تقديرية للإدارة أو يُساء استخدامها، كما أنها قد ترفع من الطابع الإلزامي لحماية السجناء.

    كذلك، ناقش المتحدثون اللبس الذي تتضمنه المادة 28 التي تفيد أن مدير المؤسسة السجنية مسؤول عن تنفيذ سند الاعتقال، وعليه ان يشعر السلطة القضائية والإدارة المكلفة بالسجون بالوضعية الجنائية لكل معتقل تبدو له غير قانونية، معتبرين أن ذلك يعطي له حق مراقبة السلطة القضائية.

    جدير بالذكر أن المادة 16 من مشروع القانون تنص على أنه يجب أن تتوفر كل مؤسسة سجنية تستقبل معتقلين أحداث على حي مستقل أو على الأقل على مكان منفصل كليا مخصص لهذه الفئة.

    فيما تورد المادة 18 أن كل مؤسسة سجنية مطالبة بالتوفر على سجل ورقي للاعتقال وسجلات الطعون وسجلات أخرى تحدد بنص تنظيمي. (و) يتعين على إدارة المؤسسة المحافظة على سرية البيانات الواردة في السجلات… (و) دون الاخلال بالعقوبات الجنائية، يتعرض كل موظف أفشى سرية البيانات للعقوبات التأديبية.

    وتؤكد المادة 27 انه يُفتح ملف شخصي لكل معتقل عند إيداعه بالمؤسسة السجنية تُضمن به المعلومات الأساسية مثل بيانات الهوية والملف الطبي وأسباب الاعتقال، وبيانات الشخص الذي يرغب في الاتصال به عند الضرورة، وكذا الإصابات الظاهرة عليه أو أي تظلم في شأن ادعاء التعذيب أو سوء المعاملة.

    ويجب على مدير المؤسسة السجنية إشعار النيابة العامة المختصة بكل الإصابات أو الأعراض البادية على المعتقل عند إيداعه بالمؤسسة أو التي ظهرت عليه بعد الفحص الطبي (المادة 33 الفقرة الثانية).

    وتفيد المادة 32 في فقرتها الثانية انه إذا تعلق الأمر بمُعتقل حدث وجب على الموظف المسؤول عن الضبط القضائي أن يدون في بطاقة معلوماته بمجرد إيداعه اسم وعنوان ورقم هاتف أبويه أو وصيه أو كافله أو حاضنه أو المؤسسة المعهود إليها برعايته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يبحث تنفيذ الحماية الاجتماعية مع لجنته الاستراتيجية

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الإثنين بالرباط، اجتماعا للجنة الاستراتيجية للحماية الاجتماعية، خصص لاستعراض حصيلة مختلف البرامج المنجزة، والإجراءات العملية لتعميم نظام الحماية الاجتماعية، “في احترام تام للأجندة التي حددها محمد السادس”، وفق بلاغ لرئاسة الحكومة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد جرى خلال الاجتماع، تتبع الأجرأة الفعلية لتعميم التغطية الصحية على أرض الواقع، سواء التغطية الصحية الإجبارية، أو AMO تضامن، ومدى تقدم تنزيل السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد المبرمجين خلال سنة 2023، باعتبارهما آليتين لإصلاح وتجميع أنظمة المساعدة الاجتماعية، والإجراءات العملية لتعميم نظام المساعدة الاجتماعية خلال سنة 2024، في أفق تنفيذ إصلاح نظام فقدان الشغل سنة 2025.

    وأشار المصدر إلى أن أخنوش، وبعدما استحضر التعليمات الملكية في هذا الشأن، دعا الإدارات المعنية إلى حث المواطنين على الانخراط في نظام التغطية الاجبارية، باعتباره نظاما تعاضديا بالنسبة للعمال غير الأجراء، وتضامنيا بالنسبة للأشخاص غير القادرين على أداء واجبات الاشتراك.

    كما حث رئيس الحكومة الإدارات المعنية على تشجيع المواطنين لتسجيل أسرهم في لوائح السجل الاجتماعي الموحد، لما لذلك من ارتباط وثيق بالاستفادة قبل نهاية سنة 2023 من عدد من الخدمات الاجتماعية وعلى رأسها التعويضات العائلية.

    حضر الاجتماع كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والأمين العام للحكومة، محمد حجوي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حسن بوبريك، والكتاب العامون لرئاسة الحكومة، ووزارة الداخلية، والمندوبية السامية للتخطيط.

    إقرأ الخبر من مصدره