Étiquette : حمضي:

  • حمضي لـ »بلبريس » : يجب تعويض المتضررين من لقاح « أسترازينيكا » ضد كورونا

    اسماعيل عواد

    قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إنه ’’يجب الاعتناء بالأشخاص المتضريين من لقاح أسترازينيكا ، كما يجب الاهتمام بهم بسرعة وبشكل عاجل، وإذا استمرت الآثار اللاحقة، فيجب تعويضهم أو تعويض أسرهم’’.

    وأكد حمضي، في تصريح صحفي، على أن ’’التعويض يستخدم لاستعادة حقوق المرضى من خلال إجراءات حبية خارج المحكمة أو من خلال المحاكم، حيث أنه قد تكون البيانات الوبائية والإحصائية والسياق العام، كافية في غياب أدلة علمية رسمية على العلاقة السببية بين إعطاء اللقاح وحدوث رد الفعل السلبي’’.

    وأضاف الطبيب، لـ »بلبريس » أن ’’أسترازينيكا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناشط الحقوقي حمضي : الجزائر…. والوقت الميت 

    عندما أعلن الإليزيه l’Elysée يوم 11 من الشهر الجاري مارس 2025 أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الجزائري، وأنه تم الاتفاق أن يقوم عبد المجيد تبون بزيارة للعاصمة الفرنسية باريس في أكتوبر المقبل بعدما كانت مقررة في ماي وبعد تأجيل لأكثر من مرة، في ظل لعبة طوم وجيري التي تميز العلاقات الفرنسية الجزائرية منذ 1962، فقد اجتهد المحللون في تصور وتخيل النقط الخلافية التي ستكون محل مناقشة بين الرجلين.

    والمشاريع التي سيتداول فيها فرق العمل المصاحبة للرئيسين، تعددت الاحتمالات إلا أنها كلها أجمعت أن موضوع استرجاع وبرنس (سلهام) الأمير عبد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  عضو المجلس الوطني لحقوق الانسان حمضي : الجزائر ‘‘قليلة التاريخ ‘‘و ‘‘كثيرة العجرفة‘‘

    الاستعمار الأجنبي الغربي عندما حط رحاله بالفضاء المغاربي، كانت الجزائر أولى محطاته سنة 1830 الذي حل محل الاحتلال التركي، وهي نفسها كانت كذلك آخر دولة تحصل على استقلالها سنة 1962، في حين دخلت فرنسا لتونس سنة 1881 والمغرب سنة 1912 وغادرتهما معا في سنة 1956، أما موريتانيا فاحتلتها الجمهورية الفرنسية من 1902 إلى 1960، لتبقى خصوصية ليبيا التي عرفت استعمارا من نوع آخر حيث، من 1911 إلى 1949 أربعون سنة كاملة وإيطاليا تستنزف خيرات بلد عمر المختار، عشرون سنة منها تحت حكم بنيتو موسوليني .

    فمع طول فترة استعمار الجزائر 130 سنة، وتأخر استقلالها جعلت المقاومة المسلحة الجزائرية، أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رصد ارتفاع في حالات بوحمرون .. الدكتور حمضي يدعو لمعرفة أسباب انخفاض التلقيح ضد المرض

    ربط الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، تفشي حالات الحصبة (بوحمرون)، بانخفاض التلقيح في المناطق المعنية، مؤكدا على الحاجة إلى معرفة أسباب هذا الانخفاض في التلقيح ومستوياته، وتدارك الأمر بهذه المناطق وتحديد وتشخيص مستوى التلقيح في باقي المناطق التي قد تكون في نفس الوضع للتعامل معها.

    وفاة في كل 4 دقائق

    يأتي كلام حمضي تزامنا مع رصد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لارتفاع ملحوظ في عدد حالات الحصبة منذ منتصف شتنبر 2023 بجهة سوس-ماسة بالخصوص، وأوضح الدكتور في توضيح توصل به موقع « أحداث أنفو » أن الحصبة مرض فيروسي خطير، حيث تكشف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطيب حمضي : تراجع الانفلونزا في نهاية فبراير  وانتشارها لا علاقة له بالجفاف

    قال الطيب حمضي، الطبيب الباحث ومتخصص السياسات والنظم الصحية في تصريح خاص لأحداث.أنفو أنه سبق وأن توقع بأن انتشار الانفلونزا الحالية سينطلق منذ دجنبر الماضي قائلا ‘‘سنكون على موعد مع ارتفاع حالات الأنفلونزا الموسمية شهر يناير الماضي، مع تسجيل ذروة الإصابات في نهايته والأسابيع الأولى لشهر فبراير الجاري، على أن يسجل تراجع عدد الإصابات نهاية هذا الشهر وبداية مارس القادم ؛حيث كسرت العطلة البينية المدرسية السابقة من ذروة الإصابات‘‘.
    وأكد حمضي  » أن انتشار الأنفلونزا الموسمية لاعلاقة له بقلة الأمطار الذي يتسبب في أوبئة أخرى مائية كالإسهال وهي ناجمة عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور حمضي: العزلة الاجتماعية قاتلة وفئة الشباب المتضرر الأول

    العلم – الرباط
    قال الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن العزلة الاجتماعية والوحدة هي جائحة منطلقة (واحد من كل أربعة بالغين)، ولها عواقب وخيمة على الصحة الفردية والصحة العامة، من حيث معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات (30 في المائة زيادة في خطر الوفاة المبكرة)، مضيفا في تصريح لـ »العلم »  أنه من خلال اختيار المغرب، في شخص وزير الصحة والحماية الاجتماعية، لرئاسة لجنة الرابط الاجتماعي التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن هذه الأخيرة ترسل رسالتين في آن واحد، الأولى، تسليط الضوء على وباء العزلة الاجتماعية والوحدة الذي يعيشه سكان العالم، والثانية، تسليط الضوء على النموذج المغربي وأهمية الجهود التي يبذلها المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، في إطار المشاريع الملكية في مجال العدالة والتماسك الاجتماعيين ».
    وأوضح الطيب حمضي، أن الدراسات تظهر، بشكل متزايد، أن العزلة الاجتماعية (مقياس موضوعي، كمي قابل للقياس) والوحدة (مقياس شخصي وكيفي) هي عوامل خطر على الصحة العقلية والجسدية، بنفس الخطورة، إن لم تكن أكثر من ارتفاع نسبة الكوليسترول، والسكري، والسمنة، وتلوث الهواء، أو حتى التدخين، مشددا على أن العزلة الاجتماعية والوحدة ترتبطان بخطر الوفاة المبكرة، بنسبة 30 في المائة.
    وأشار إلى أن انخفاض الدعم الاجتماعي يؤدي إلى مضاعفة خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، ويضاعف، ثلاث مرات خطر الوفاة، والإصابة بمشاكل القلب، والأوعية الدموية، بعد احتشاء عضلة القلب، بشكل مستقل عن جميع عوامل الخطر الأخرى، مؤكدا أن الروابط الاجتماعية التي توفر مصدات، خلال الأوقات الصعبة، توفر انخفاضا بنسبة 50 في المائة في خطر الوفاة المبكرة، وهو تأثير إيجابي مماثل للإقلاع عن التدخين، حيث أظهرت دراسة أن آثار الوحدة يمكن مقارنتها بتدخين خمسة عشر سيجارة يوميا، حتى أنها تتجاوز أضرار السمنة، واستهلاك الكحول بانتظام.
    واعتبر الباحث في السياسات والنظم الصحي العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة لا يقتصران على كبار السن في الدول الغربية فحسب، بل يشكلان جائحة حقيقية تهم جميع الأعمار في جميع البلدان، ووفقا لدراسة حديثة شملت 142 دولة، قال الطيب حمضي، أن ربع الأشخاص يشعرون بالوحدة، بما في ذلك 51 في المائة ممن تزيد أعمارهم عن 15 عاما.
    وتابع الباحث أن الشباب هم الأكثر ضحية، لأن 27 في المائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاما يقولون إنهم يشعرون بـ »الوحدة الشديدة » أو « الوحدة إلى حد ما »، مقارنة بـ17 في المائة لمن تزيد أعمارهم عن 65 عاما.
    وأضاف حمضي أنه « في حين أن غالبية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 45 عاما فما فوق لا يشعرون بالوحدة على الإطلاق، فإن أقل من نصف الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما يقولون الشيء نفسه ».
    وخلص الباحث في السياسات والنظم الصحية، إلى أن تعميم الحماية الاجتماعية، وتعميم التأمين الصحي، والتغطية الصحية الشاملة، والمنح العائلية، وحقوق المرأة، وتكنولوجيات الاتصال الجديدة، وغيرها من العناصر، تكسر العزلة وتقوي الروابط الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي: العزلة الاجتماعية قاتلة وترأس المغرب لإحدى لجان منظمة الصحة يحمل رسالتين

    أوضح الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن « العزلة الاجتماعية والوحدة هي جائحة منطلقة (واحد من كل أربعة بالغين)، ولها عواقب وخيمة على الصحة الفردية والصحة العامة، من حيث معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات (30 في المائة زيادة في خطر الوفاة المبكرة) ».

    وأضاف حمضي، في تصريح عمم على وسائل الإعلام، أنه « من خلال اختيار المغرب، في شخص وزير الصحة والحماية الاجتماعية، لرئاسة لجنة الرابط الاجتماعي التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن هذه الأخيرة ترسل رسالتين في آن واحد؛ الأولى، تسليط الضوء على وباء العزلة الاجتماعية والوحدة الذي يعيشه سكان العالم، والثانية، تسليط الضوء على النموذج المغربي وأهمية الجهود التي يبذلها المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، في إطار المشاريع الملكية في مجال العدالة والتماسك الاجتماعيين ».

    عواقب العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة

    وقال الطبيب إن « الدراسات تظهر، بشكل متزايد، أن العزلة الاجتماعية (مقياس موضوعي، كمي قابل للقياس) والوحدة (مقياس شخصي وكيفي) هي عوامل خطر على الصحة العقلية والجسدية، بنفس الخطورة، إن لم تكن أكثر من ارتفاع نسبة الكوليسترول، والسكري، والسمنة، وتلوث الهواء، أو حتى التدخين.

    وتابع أن « العزلة الاجتماعية والوحدة ترتبطان بخطر الوفاة المبكرة، بنسبة 30 في المائة »، مضيفا أن « انخفاض الدعم الاجتماعي يؤدي إلى مضاعفة خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، ويضاعف، ثلاث مرات، خطر الوفاة، والإصابة بمشاكل القلب، والأوعية الدموية، بعد احتشاء عضلة القلب، بشكل مستقل عن جميع عوامل الخطر الأخرى ».

    وفي المقابل، « الروابط الاجتماعية التي توفر مصدات، خلال الأوقات الصعبة، توفر انخفاضا بنسبة 50 في المائة في خطر الوفاة المبكرة، وهو تأثير إيجابي مماثل للإقلاع عن التدخين؛ حيث أظهرت دراسة أن آثار الوحدة يمكن مقارنتها بتدخين خمسة عشر سيجارة يوميا، حتى أنها تتجاوز أضرار السمنة، واستهلاك الكحول بانتظام »، حسب حمضي.

    جائحة مستمرة.. جميع البلدان، جميع الأعمار

    على عكس الكثير من الأفكار المسبقة الخاطئة، أوضح الباحث في السياسات والنظم الصحي أن « العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة لا يقتصران على كبار السن في الدول الغربية فحسب، بل يشكلان جائحة حقيقية تهم جميع الأعمار في جميع البلدان ».

    ووفقا لدراسة حديثة شملت 142 دولة، « يشعر ربع الأشخاص بالوحدة، بما في ذلك 51 في المائة ممن تزيد أعمارهم عن 15 عاما »، حسب حمضي.

    وتابع الباحث أن « الشباب هم الأكثر ضحية »، مضيفا أن « 27 في المائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاما يقولون إنهم يشعرون بـ »الوحدة الشديدة » أو « الوحدة إلى حد ما »، مقارنة بـ17 في المائة لمن تزيد أعمارهم عن 65 عاما ».

    وأضاف حمضي أنه « في حين أن غالبية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 45 عاما فما فوق لا يشعرون بالوحدة على الإطلاق، فإن أقل من نصف الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما يقولون الشيء نفسه ».

    الرؤية الملكية المغربية في دائرة الضوء

    وقال الباحث في السياسات والنظم الصحي إن « منظمة الصحة العالمية، التي أنشأت لجنة للرابط الاجتماعي لدراسة هذا الموضوع، أوكلت الرئاسة إلى المغرب. ومن خلال ذلك، سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على هذه الآفة الاجتماعية بعواقبها الوخيمة على صحة الأفراد والصحة العمومية، مع تسليط الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب، في ظل الرؤية الاجتماعية لعاهل البلاد في مجال العدالة الاجتماعية ».

    كما أكد أن « تعميم الحماية الاجتماعية، وتعميم التأمين الصحي، والتغطية الصحية الشاملة، والمنح العائلية، وحقوق المرأة، وتكنولوجيات الاتصال الجديدة، وغيرها من العناصر، تكسر العزلة وتقوي الروابط الاجتماعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور حمضي: الحرارة الرطبة ستؤثر على منتخبات كأس الأمم الأفريقية بساحل العاج

    AHDATH.INFO

    قلل الدكتور الطيب حمضي من خطورة ارتفاع درجة الحرارة تصل إلى 50 درجة مئوية في الهواء الجاف تظل معها الحياة مستمرة، ويمكن أن تصبح الحرارة قاتلة في 35 درجة مئوية حين يتشبع الهواء بالرطوبة ويطلق عليها  » الحرارة الرطبة « .

    الطيب حمضي الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية اعتبر الحرارة في ظروف الهواء الرطب أو الرطوبة العالية، كما هو الحال خلال إقامة كأس إفريقيا للأمم حاليا بدولة ساحل العاج لها تأثير خطير على الصحة، والتي يمكن أن تكون قاتلة لكل من الرياضيين الذين يدخلون المسابقات، وكذلك للجمهور غير المعتاد على هذا المناخ والغير ملم ومتعود على شروط…

    إقرأ الخبر من مصدره