Étiquette : حمل

  • أهمية النهج الاستراتيجي في الرد على إساءات الأعداء

    بقلم : يونس التايب

    شكل الاجتماع المنعقد، يوم الجمعة، بين وزير خارجية المملكة المغربية و نظيره الياباني، فرصة لتوضيح الصورة في ما جرى من إساءة ارتكبها الرئيس التونسي في حق المغرب، خلال قمة تيكاد 8، و مناسبة لبحث سبل تطوير شراكة اقتصادية تتيح استثمارات يابانية أكبر بالمغرب. و من المؤكد أن هذا الاجتماع يكتسي صفة الرد الاستراتيجي الأول، ضمن سلسلة ردود قادمة في الأفق، على تهافت بائس لرئيس تونسي انضم إلى جوقة أعداء المغرب باستقباه لزعيم تنظيم انفصالي إرهابي قتل أبنائنا.

    بشكل عام، ما جرى بمناسبة انعقاد القمة اليابانية الإفريقية (تيكاد 8) في تونس، يؤكد أننا في دينامية حرب عدائية، تتوالى فيها المعارك. لذلك، نحن مدعوين للتعاطي مع الحرب المفروضة علينا، بما يلزم من تقدير جيد للأفق الزمني الذي تحتاجه، و اعتماد تدابير تحفظ المكتسبات الوطنية، و تعزز نقط القوة التي مكنتنا من تسجيل سبق على خصومنا و منافسينا، من خلال رفع درجة اليقظة و التزام نهج عقلاني في مواجهة اصطفافات عدوانية ستتجدد في المستقبل ضد مصالحنا.

    في هذا الإطار، لابد من الانتباه إلى أن السلوك المستهجن للرئيس التونسي، حمل في سياقه أمرين يتعين استثمارهما بشكل ذكي، هما :

    – أولا، فضح لعبة المحاور التي تحاول الجزائر تشكيلها في الفضاء المغاربي و القارة الإفريقية، بتنسيق مع قوى شرق أوسطية تسعى للهيمنة المذهبية أو التوسع الاقتصادي في إفريقيا. و هو ما يؤكد حقيقة وجود مخطط متعدد الأطراف، للتضييق الديبلوماسي و الاقتصادي على المغرب بنية عزله عن فضائه الجهوي، عبر سلسلة حملات تحريضية و عدوانية تلهيه عن طموحاته الاقتصادية و التنموية، و تشوش على ديناميكيته الديبلوماسية الساعية لعقد شراكات استراتيجية مع دول العمق الإفريقي.

    – ثانيا، تلقائية الهبة الوطنية للمغاربة، التي عكسها حضور إعلامي و تواصلي قوي رد على إساءة الرئيس التونسي. و هو ما يؤكد حيوية الرأي العام المغربي و انخراطه في الدفاع عن قضايا وطننا، و يمنح الفاعلين الدوليين المعنيين بملف النزاع المفتعل بشأن الصحراء المغربية، فرصة جديدة لاستيعاب أن الصحراء ليست قضية تخص النظام السياسي، فقط، بل قضية الأمة المغربية بكل مكوناتها و قواها الحية، حيث تمتزج قيادة البلاد مع أبناء الشعب لتحقيق هدف صيانة الوحدة الترابية، مهما كلف ذلك من تضحيات.

    في هذا السياق، حتى نردع خصوم بلادنا، علينا أن نعي حاجتنا لاستمرار التعبئة الوطنية بالموازاة مع خط عقلاني يدبر الأزمات وفق رؤية شاملة للإكراهات الجيوستراتيجية و الفرص المتاحة لحماية مصالح المغرب، و يشجع الانتقال السريع من الانفعال الطبيعي إلى الدفاع عن أمننا القومي وفق نهج استراتيجي تؤطره الدولة المغربية. بذلك، سننجح في كسر خطط الأعداء، و نرد الصاع صاعين لكل من يتعاطى مع الصحراء المغربية دون مراعاة لما تمثله في وجدان المغاربة، و ما يجمعهم بها و بثرى الوطن من ارتباط يكتسي قداسة حقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النهج الاستراتيجي في الرد على إساءات الأعداء

    يونس التايب

    شكل الاجتماع المنعقد، يوم الجمعة، بين وزير خارجية المملكة المغربية و نظيره الياباني، فرصة لتوضيح الصورة في ما جرى من إساءة ارتكبها الرئيس التونسي في حق المغرب، خلال قمة تيكاد 8، و مناسبة لبحث سبل تطوير شراكة اقتصادية تتيح استثمارات يابانية أكبر بالمغرب. و من المؤكد أن هذا الاجتماع يكتسي صفة الرد الاستراتيجي الأول، ضمن سلسلة ردود قادمة في الأفق، على تهافت بائس لرئيس تونسي انضم إلى جوقة أعداء المغرب باستقباه لزعيم تنظيم انفصالي إرهابي قتل أبنائنا.

    بشكل عام، ما جرى بمناسبة انعقاد القمة اليابانية الإفريقية (تيكاد 8) في تونس، يؤكد أننا في دينامية حرب عدائية، تتوالى فيها المعارك. لذلك، نحن مدعوين للتعاطي مع الحرب المفروضة علينا، بما يلزم من تقدير جيد للأفق الزمني الذي تحتاجه، و اعتماد تدابير تحفظ المكتسبات الوطنية، و تعزز نقط القوة التي مكنتنا من تسجيل سبق على خصومنا و منافسينا، من خلال رفع درجة اليقظة و التزام نهج عقلاني في مواجهة اصطفافات عدوانية ستتجدد في المستقبل ضد مصالحنا.

    في هذا الإطار، لابد من الانتباه إلى أن السلوك المستهجن للرئيس التونسي، حمل في سياقه أمرين هامين، يتعين استثمارهما بشكل ذكي، هما :

    – أولا، فضح لعبة المحاور التي تحاول الجزائر تشكيلها في الفضاء المغاربي و القارة الإفريقية، بتنسيق مع قوى شرق أوسطية تسعى للهيمنة المذهبية أو التوسع الاقتصادي في إفريقيا. و هو ما يؤكد حقيقة وجود مخطط متعدد الأطراف، للتضييق الديبلوماسي و الاقتصادي على المغرب بنية عزله عن فضائه الجهوي، عبر سلسلة حملات تحريضية و عدوانية تلهيه عن طموحاته الاقتصادية و التنموية، و تشوش على ديناميكيته الديبلوماسية الساعية لعقد شراكات استراتيجية مع دول العمق الإفريقي.

    – ثانيا، تلقائية الهبة الوطنية للمغاربة، التي عكسها حضور إعلامي و تواصلي قوي رد على إساءة الرئيس التونسي. و هو ما يؤكد حيوية الرأي العام المغربي و انخراطه في الدفاع عن قضايا وطننا، و يمنح الفاعلين الدوليين المعنيين بملف النزاع المفتعل بشأن الصحراء المغربية، فرصة جديدة لاستيعاب أن الصحراء ليست قضية تخص النظام السياسي، فقط، بل قضية الأمة المغربية بكل مكوناتها و قواها الحية، حيث تمتزج قيادة البلاد مع أبناء الشعب لتحقيق هدف صيانة الوحدة الترابية، مهما كلف ذلك من تضحيات.

    في هذا السياق، حتى نردع خصوم بلادنا، علينا أن نعي حاجتنا لاستمرار التعبئة الوطنية بالموازاة مع خط عقلاني يدبر الأزمات وفق رؤية شاملة للإكراهات الجيوستراتيجية و الفرص المتاحة لحماية مصالح المغرب، و يشجع الانتقال السريع من الانفعال الطبيعي إلى الدفاع عن أمننا القومي وفق نهج استراتيجي تؤطره الدولة المغربية. بذلك، سننجح في كسر خطط الأعداء، و نرد الصاع صاعين لكل من يتعاطى مع الصحراء المغربية دون مراعاة لما تمثله في وجدان المغاربة، و ما يجمعهم بها و بثرى الوطن من ارتباط يكتسي قداسة حقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضا لقرار جماعة الرباط.. أرباب المطاعم ومقاهي يمتنعون عن أداء جميع الرسوم

    انتقد المكتب الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب ما أقدم عليه مجلس مدينة الرباط بـ”اقتراحه ومصادقته على القرار الجبائي العشوائي والارتجالي يستحيل تنزيله مما يترك مجالا للشك حول دوافع هذا القرار”، مستغربين “تمرير هذا القرار دون إشراك المهنيين ودون استشارة غرفة التجارة والصناعة والخدمات”.

     

    واعتبر أرباب المقاهي والمطاعم، في بلاغ لهم، توصلت “الأيام 24” بنسخة منه، أن قرار جماعة الرباط “ضربا واضحا للوثيقة الدستورية الدستورية التي تنص على المقاربة التشاركية، ومعاكسا للإرادة الملكية التي ما فتئ الملك دوما يدعو إلى تنزيل توصيات المناظرة الوطنية الأخيرة للجبايات المنعقدة بالصخيرات”.

     

    وفي السياق نفسه، دعت الجمعية المهنية، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى “تسريع عجلة مشروع قانون الإطار وإعادة فتح النقاش حول المقترحات التي تقدمت بها الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب للقطع مع المزاجية الضريبية والجبائية وتخفيف الضغط الجبائي والضريبي على المهنيين المغاربة” مؤكدة على “جميع مهنيي مدينة الرباط بالامتناع عن أداء جميع الرسوم لجماعة الرباط بما فيها الرسم المهني”.

     

    وتجدر الإشارة، أن القرار الجبائي الصادر عن مجلس الرباط، حمل جُملة من المستجدات مرتبطة أساسا بالمبلغ عن كل متر مربع في حالة استغلال الأملاك الجماعية العامة لأغراض تجارية أو صناعية أو مهنية أو واجهات المحلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبني قرارا “تاريخيا” لمصلحة ضحايا الاغتصاب الجنسي

    تحت شعار “اغتصابي مهم جسدي مهم”، تمكن ضحايا الاغتصاب الجمعة من تمرير رسالتهم في الأمم المتحدة حيث تبنت الجمعية العامة قرارا “تاريخيا” بشأن وصول الناجين من العنف الجنسي إلى القضاء.

    وفي نص اعتمد بتوافق الآراء، قالت الجمعية العامة إنها “تحث الدول على اتخاذ تدابير فعالة في إطار أنظمتها القانونية الوطنية ووفقًا للقانون الدولي لتمكين الضحايا والناجين من أعمال عنف جنسية أو مرتبطة بالجندر من الوصول إلى القضاء وسبل الطعن والمساعدة”.

    ويؤكد القرار الذي استقبل بهتافات فرح وتصفيق، خصوصا أهمية وصول الضحايا إلى القضاء “بسرعة ومن دون عراقيل”، وضرورة “تعزيز” التعاون الدولي وأهمية حماية حقوق المرأة بشكل عام.

    وقالت أماندا نغوين مؤسسة المنظمة غير الحكومية “رايز” التي تناضل من أجل هذا النص منذ سنوات لإسماع أصوات “1,3 مليار ناجٍ من اعتداءات جنسية في جميع أنحاء العالم”، إن “الجمعية العامة لم تصدر يوما قرارًا مستقلاً يعترف بالاغتصاب في وقت السلم”.

    واضافت الناشطة البالغة من العمر 30 عاما، لوكالة فرانس برس “أردت أن أصبح رائدة فضاء ولم أرغب في أن أكون ناشطة ولكنني هنا والملابس التي كنت كنت أرتديها عندما تعرضت للاغتصاب معروضة هنا”. وأكدت أنه “يوم تاريخي”.

    ومنذ منتصف يوليوز وحتى الجمعة، عرضت 13 قطع من سراويل طويلة وقصيرة وفساتين وحتى ملابس السباحة لفتيات صغيرات على دمى عارضات في ردهة المقر العام للأمم المتحدة.

    ويهدف المعرض الذي حمل عنوان “ماذا كنت ترتدي؟”، إلى إدانة تحميل ضحايا الاعتداءات الجنسية مسؤولية ما حدث.

    وباسم الاتحاد الأوروبي، أشاد السفير التشيكي ياكوب كولهانيك ب”تصميم” منظمات الناجين على “الدفع قدما” باتجاه تبني القرار الذي أقر الجمعة.

    وأضاف “بمعزل عن الصدمة بحد ذاتها يواجه الناجون غالبا حواجز غير مقبولة في الحصول على المساعدة والعدالة والتعويض”.

    – “رمز قوي” –

    قال الممثل الأميركي جيفري ديلورينتيس خلال المناقشة “نحن نعلم أنه يجب علينا بذل المزيد من الجهود للقضاء على العنف الجنسي في العالم”، مؤكدا أن “هذا القرار التاريخي يقربنا من الهدف”.

    لكنه أشار إلى أن النص “لا ينص على حقوق أو واجبات في القانون الدولي”.

    لكن أماندا نغوين رأت أنه حتى إذا كان يمكن اعتبار قرار الأمم المتحدة “رمزيا”، فهو يشكل “رمزا قويا (…) لأننا هنا نصرخ ونقول إن اغتصابنا مهم وعليكم الاعتراف بذلك”.

    من جهتها، قالت الأميركية جيسيكا لونغ (43 عامًا) التي تعرضت لاعتداء خلال رحلة إلى الخارج إن “كل ضحايا الاعتداءات الجنسية أو الناجين منها مهمون”. وأضافت أنها لم تتمكن يوما من فرض الاعتراف بحقوقها.

    وتابعت في مقابلة مع فرانس برس “نحن نقاتل معكم والعالم يقاتل معكم”، معبرة عن شعورها ب”التميز” لأنها تستطيع أن “تكون صوتًا لمن ليس لديهم أي صوت بسبب سنهم وجنسهم وعرقهم وحيث ولدوا”.

    وعبر العديد من المدافعين عن النص الذي قدمته سيراليون بدعم من خمسين دولة ، عن أملهم في أن يتم اعتماده من دون أدنى تحفظ من جانب كل الدول الأعضاء.

    لكن نيجيريا وبدعم من وفود أخرى بينها خصوصا مصر وماليزيا وإيران، حاولت إدخال تعديلات على النص.

    لكن كل التعديلات التي دعت إلى حذف الإشارات إلى العنف الجنسي بين الزوجين أو العنف القائم على النوع الاجتماعي أو الوصول إلى وسائل منع الحمل.

    وقالت أماندا نغوين “نطلب من الناس ألا يدركوا فقط أنه يجب إزالة وصمة العار المترتبة على الاغتصاب بل أن ينظروا في المرآة ويسألوا أنفسهم: ماذا فعلت حيال ذلك؟”.

    وأضافت “نحن أكثر من مليار شخص على هذا الكوكب لم يتم الاعتراف بهم هنا”، مؤكدة “اليوم تم ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبني قرارا لمصلحة ضحايا الاغتصاب الجنسي

    تحت شعار “اغتصابي مهم جسدي مهم”، تمكن ضحايا الاغتصاب الجمعة من تمرير رسالتهم في الأمم المتحدة حيث تبنت الجمعية العامة قرارا “تاريخيا” بشأن وصول الناجين من العنف الجنسي إلى القضاء.

    وفي نص اعتمد بتوافق الآراء، قالت الجمعية العامة إنها “تحث الدول على اتخاذ تدابير فعالة في إطار أنظمتها القانونية الوطنية ووفقًا للقانون الدولي لتمكين الضحايا والناجين من أعمال عنف جنسية أو مرتبطة بالجندر من الوصول إلى القضاء وسبل الطعن والمساعدة”.

    ويؤكد القرار الذي استقبل بهتافات فرح وتصفيق، خصوصا أهمية وصول الضحايا إلى القضاء “بسرعة ومن دون عراقيل”، وضرورة “تعزيز” التعاون الدولي وأهمية حماية حقوق المرأة بشكل عام.

    وقالت أماندا نغوين مؤسسة المنظمة غير الحكومية “رايز” التي تناضل من أجل هذا النص منذ سنوات لإسماع أصوات “1,3 مليار ناجٍ من اعتداءات جنسية في جميع أنحاء العالم”، إن “الجمعية العامة لم تصدر يوما قرارًا مستقلاً يعترف بالاغتصاب في وقت السلم”.

    واضافت الناشطة البالغة من العمر 30 عاما، لوكالة فرانس برس “أردت أن أصبح رائدة فضاء ولم أرغب في أن أكون ناشطة ولكنني هنا والملابس التي كنت كنت أرتديها عندما تعرضت للاغتصاب معروضة هنا”. وأكدت أنه “يوم تاريخي”.

    ومنذ منتصف يوليو وحتى الجمعة، عرضت 13 قطع من سراويل طويلة وقصيرة وفساتين وحتى ملابس السباحة لفتيات صغيرات على دمى عارضات في ردهة المقر العام للأمم المتحدة.

    ويهدف المعرض الذي حمل عنوان “ماذا كنت ترتدي؟”، إلى إدانة تحميل ضحايا الاعتداءات الجنسية مسؤولية ما حدث.

    وباسم الاتحاد الأوروبي، أشاد السفير التشيكي ياكوب كولهانيك ب”تصميم” منظمات الناجين على “الدفع قدما” باتجاه تبني القرار الذي أقر الجمعة.

    وأضاف “بمعزل عن الصدمة بحد ذاتها يواجه الناجون غالبا حواجز غير مقبولة في الحصول على المساعدة والعدالة والتعويض”.

    – “رمز قوي” –

    قال الممثل الأميركي جيفري ديلورينتيس خلال المناقشة “نحن نعلم أنه يجب علينا بذل المزيد من الجهود للقضاء على العنف الجنسي في العالم”، مؤكدا أن “هذا القرار التاريخي يقربنا من الهدف”.

    لكنه أشار إلى أن النص “لا ينص على حقوق أو واجبات في القانون الدولي”.

    لكن أماندا نغوين رأت أنه حتى إذا كان يمكن اعتبار قرار الأمم المتحدة “رمزيا”، فهو يشكل “رمزا قويا (…) لأننا هنا نصرخ ونقول إن اغتصابنا مهم وعليكم الاعتراف بذلك”.

    من جهتها، قالت الأميركية جيسيكا لونغ (43 عامًا) التي تعرضت لاعتداء خلال رحلة إلى الخارج إن “كل ضحايا الاعتداءات الجنسية أو الناجين منها مهمون”. وأضافت أنها لم تتمكن يوما من فرض الاعتراف بحقوقها.

    وتابعت في مقابلة مع فرانس برس “نحن نقاتل معكم والعالم يقاتل معكم”، معبرة عن شعورها ب”التميز” لأنها تستطيع أن “تكون صوتًا لمن ليس لديهم أي صوت بسبب سنهم وجنسهم وعرقهم وحيث ولدوا”.

    وعبر العديد من المدافعين عن النص الذي قدمته سيراليون بدعم من خمسين دولة ، عن أملهم في أن يتم اعتماده من دون أدنى تحفظ من جانب كل الدول الأعضاء.

    لكن نيجيريا وبدعم من وفود أخرى بينها خصوصا مصر وماليزيا وإيران، حاولت إدخال تعديلات على النص.

    لكن كل التعديلات التي دعت إلى حذف الإشارات إلى العنف الجنسي بين الزوجين أو العنف القائم على النوع الاجتماعي أو الوصول إلى وسائل منع الحمل.

    وقالت أماندا نغوين “نطلب من الناس ألا يدركوا فقط أنه يجب إزالة وصمة العار المترتبة على الاغتصاب بل أن ينظروا في المرآة ويسألوا أنفسهم: ماذا فعلت حيال ذلك؟”.

    وأضافت “نحن أكثر من مليار شخص على هذا الكوكب لم يتم الاعتراف بهم هنا”، مؤكدة “اليوم تم ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعفاء المدير العام للمدرسة الوطنية العليا للإدارة رشيد الملياني

    أعفا رئيس الحكومة، المدير العام للمدرسة الوطنية العليا للإدارة رشيد الملياني.

    وأعلن عزيز أخنوش عن فتح باب الترشيح لشغل منصب المدير العام للمدرسة، وهو القرار الذي حمل رقم 23/2022 بتاريخ 31 غشت 2022.

    يذكر أن رشيد الملياني سبق أن اشتغل مستشارا في ديوان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، إلى جانب ذلك اشتغل بمنصب المدير العام للمدرسة الوطنية العليا للإدارة منذ إحداثها سنة 2016، عقب دمج كل من المعهد العالي للإدارة والمدرسة الوطنية للإدارة، وأعيد تعيينه مديرا لها خلال مجلس الحكومة المنعقد بتاريخ 06 ماي 2021 في عهد سعد الدين العثماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهند تكشف عن أول حاملة طائرات محلية الصنع قادرة على حمل 30 طائرة بقيمة 5 مليار دولار

    زنقة 20. الرباط

    دشنت الهند، اليوم الجمعة، أول حاملة طائرات محلية الصنع “فيكرانت” بطول 262 مترا ووزن 47.400 طن بقيمة تقدر بنحو 5.2 مليار دولار أمريكي، قادرة على حمل 30 طائرة مقاتلة وطاقم مكون من 1600 فرد.

    وقال رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، في كلمة خلال حفل تدشين حاملة طائرات “أي.إن.إس فيكرانت”، بمدينة كوشين جنوبي البلاد إن “حاملة الطائرات ليست مجرد سفينة حربية بل دليل على العمل الجاد والموهبة والالتزام باعتماد على القدرات والامكانات الهندية”.

    وأضاف أن الهند بهذا الإنجاز، انضمت إلى مصاف الدول القادرة على تصنيع حاملة طائرات ضخمة بتكنولوجيا محلية “ما يملأ البلاد بثقة جديدة تساعدها على مواجهة التحديات المتزايدة في منطقة المحيطين الهادئ والهندي”.

    وأكد أن حكومته “تعمل في كل اتجاه لمواجهة هذه التحديات” من خلال زيادة ميزانية القوات البحرية ورفع قدراتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء المولى اسماعـيل إلى انـجلـترا.. السفير محمد بن حـدو الـعـطـار (2)

    بريس تطوان

    وصـف مأدبـة العـشـاء والحـفـل الرسمي:

    ويدقق الكاتب ايفلين في وصف حفل العشاء الذي أقامته خليلة الملك شارل الثاني في مذكراته ليوم 24 يناير 1682 (( لقد كنت في هذا المساء صحبة السفير المغربي في القاعة الفاخرة في ( بورسموث) حيث أقيمت مأدبة على شرفه، قدمت فيها الحلويات وعزفت الموسيقى.

    وقد كان سلوك السفير وحاشيته في أعلى درجات الإعتدال والإنضباط، وقد اقتضى نظام التشريفات أن يرتب الجلوس أمام المائدة الطويلة على شكل بحيث تجلس سيدة بين كل اثنين من أعضاء البعثة. وقد كان من بين الحاضرين في هذه  المأدبة أبناء الملك غير الشرعيين، وأقصد هنا يقول ايفلين – ليدي ليشفليد وساسيكس ودوقة بورسموث نلي وغير هؤلاء من المحظيات … وكن جميعا يتألقن بما يتزين به من جواهر وبما يمتزن به من روعة مظهرهن، بيد أن المغاربة انتباها للآثاث لم يبد عليهم أنهم تأثروا بأي شيء مما رأوا كما أنهم لم يعيروا انتباها للآثاث وما  إليه .. وقد انصرفوا لتذوق ما على المائدة، ولكن في أدب واحتشام، وتناولوا قليلا من الحليب والماء، ولكنهم لم يتناولوا قطرة من النبيذ، واكتفوا بتناول العصير والشكلاط، كانوا يغضون من أبصارهم فلا يحدقون في السيدات بعيونهم، ولكنهم يتحدثون بلطف، وقد اقتصروا على الاجابة عن الأسئلة التي توجه اليهم بكل سياسة وكياسة.

    وعندما حان وقت الانصراف قاموا مرددين شكرهم للدوقة، ومعربين عن تحيتهم، بارك الله دوقة بورسموث وابنها الأمير دوق ريشموند. ولما كان السفير يهم بالانصراف جاء الملك شارل الثاني وتحدث قليلا الى السفير. ولقد اعتاد السفير المغربي  أن يقصد في معظم الأوقات حديقة هايدبارك على صهوة الجواد الذي خصص له، حيث كان يقوم صحبة أفراد البعثة ببعض ألعاب الفروسية، لقد كانوا يثبون بواسطة خيولهم على الحواجز، وكانت الخيول تجري بهم بأقصى درجة، وكانوا أحيانا يقفون على ظهور هذه الخيول وهي تجري بكامل السرعة، وهم أثناء هذا يلعبون برماحهم في رشاقة وخفة تفوق الوصف.

    لقد خلفت أعمال الفروسية الجريئة التي كان يقوم بها السفير في هايدبارك تأثيرا على رسام القصر الملكي “السير كونفري كيلر” الذي أخذ للسفير رسما وهو يمتطي صهوة جواده يمسك بالرمح، بينما يرفع الفرس قوائمه الأولى.

    وقد قام السفير يقول ايفلين – بزيارة المسارح الإنجليزية حيث شاهد بعض المسرحيات الهزلية، الا أن الملاحظ عليه أنه لم يرفع الصوت بضحكه عند المشاهد الساخرة، بل انه كان يحاول الحفاظ على حيائه ورزانته فيخفي مثل تلك الحركات وقد قام السفير بزيارة أمكنة أخرى مثل جامعة كمبردج، والملاحظ أن هذه الزيارات لم تكن تمر دون نشاط، ففي خلال زيارته لهذه الجامعة حضر مأدبة أقامها على شرفه نائب رئيس الجامعة وعمداء الكليات.

    ويقارن ايفلين بين السفير المغربي والسفير الروسي الذي كان هو ايضا حاضرا بلندن في مهمة من لدن القيصر ((وبإختصار فان سلوك السفير الروسي لدى البلاط كان سلوكا فضا وخشنا، اذا ما قورن بهذا السفير المتمدن)) وبعد الاتفاق على مشروع الإتفاقية المغربية الإنجليزية للسلام والتجارة يوم 23 مارس 1682 يضيف الأستاذ عبدالهادي التازي بأن زيارة السفير سجلت حدثا من أبرز الأحداث التي لا يمكن للانسان أن يمر عليها مرورا خاطفا ، ويتعلق الأمر بدعوة السفير لزيارة الجمعية الملكية، حيث حضر في صدر القوم رئيس الأكاديمية كريستوفر ورن .. وبخط السفير المغربي سجل تاريخ زيارته لهذه المعلمة بخط يده على هذا النحو ((الحمد لله، وكتب هذا الحرف خديم المقام العالي بالله محمد بن حدو العطار، وفي ستة وعشرين من يبراير عام ثلاثة وتسعين والف)).

    ثم ينتقل الكاتب البريطاني للحديث عن مأدبة الغذاء التي اقيمت على شرفه بحضور البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى البلاط الإنجليزي فيقول ((لقد دعي سفراء الهند الشرقية، حيث انه كان لدينا في لندن في ذلك الوقت السفير الروسي والسفير المغربي والهندي.. دعوا جميعا للغذاء عند السيد اللورد جورج بيركلي …. لقد ذهبت الى حفل الضيافة لتقديم الاحترام للضيوف الواردين. كانوا ذوي طبع متميز وملامح خاصة، لقد تناولنا الغذاء على مائدتين كانتا تضمان السفراء والمترجمين، كانت جلاليبهم من الحرير الفاخر المطرز بالذهب، كانوا يحملون على أكتافهم خناجر ذات أعمدة منقوشة بأشكال ثعابين، أو رؤوس شياطين، مقابضها كأنها من صنع دمشق، ولم تكن معهم سيوف)).

    وبعد هذه السفارة الممتعة عاد محمد بن حدو صحبة الوفد المرافق محملا بهدايا من الملك الإنجليزي منها عربة فاخرة مع الجياد التي تصحبها وهدايا أخرى من المعدات العسكرية ، كما حمل معه إلى الملك المغربي المولى إسماعيل مشروع إتفاقية تجارية لم يصادق عليها المغرب بسبب سوء معاملة التجار الإنجليز وتواطئهم مع العناصر المتمردة ، وكان رجوعه إلى طنجة ما بين الثلاثين من غشت وتاسع شتمبر 1682 حيث توجه إلى مكناس لتسليم تقرير عن زيارته إلى المولى إسماعيل).

    واستفاد المغرب من هذه الزيارة لأن بريطانيا أخلت مدينة طنجة ورجعت إلى عرينها الإسلامي واسترجعت معالمها الحضارية العريقة وعاد مسجدها الأعظم لأداء الصلوات وإسماع الآذان بعدما كان قد حول إلى كنيسة كتدرائية أسماها الإنجليز.. (سان ايسبري ) كما فعل في باقي المساجد الاخرى كما أشرنا إلى ذلك عند الحديث عن جهود القائد على عبد الله الحمامي الريفي.

    محـنـة السـفيـر ابـن حـدو:

    وأورد الدكتور عبد الهادي التازي في بحثه المشار إليه ما أوردته المصادر الأوروبية عن المحنة التي تعرض لها ابن حدو بعد رجوعه إلى المغرب فيقول:

    ((لقد أمعنت المصادر الأوربية في تتبع أخبار ابن حدو بعدعودته إلى بلاده، وخاصة منذ أوائل نونبر 1682، وذهبت بها الإفتراضات إلى ترويج أخبار مفادها أن ابن حدو يعيش ظروف امتحان نتيجة لوشايات ودسائس حيكت للسفير من لدن القائدين احمد بن حدو وعلي بن عبد الله السالفي الذكر، وهو الأمر الذي تؤكده رسالة من ابن حدو أعطار إلى لندن بتاريخ 26 شوال 1093 هـ 28 اکتوبر 1684.

    وشرح الكولونيل كيرك جزءا منها حينما قال : (( إن الخصوم السياسيين للسفير ابن حدو كانوا قد أرسلوا يهوديا للتجسس عليه في انجلترا، تسلم لهذه الغاية رشوة باهضة الثمن، وقد عاد اليهودي بتقرير ضد ابن حدو وضد الوقاش وبقية أعضاء السفارة، حيث كان ذلك سببا في تغيير السلطان مولاي اسماعيل إلى شارل بتاريخ 6 ربيع الاول 1095 – 22 يبراير 1684م أي بعد تحرير طنجة يظهر أن سبب المؤاخذة يرجع لكون السفير ربما كان طمع إنجلترا بأمل بقائها في طنجة، مما ورد في الرسالة .. وقدوم خديمنا محمد بن حدو كان ززأ عليه ، وحيث طلبتم منا وصول واحد من خدامنا اليكم وجهناه لكم، ومنذ وصلكم وفرحتم به وتلقيتموه بملقى مليح كان يقول لكم. نقضي لكم عند سيدي طلبكم وينعم عليكم، فحيث وصلنا وذكر لنا ذلك، ها أنت سمعت ما وقع به وما صار له، فكل من قاولكم بشيء قبل هذا أوذكره لكم فقد كذب عليكم ..).

    ويضيف عبد الهادي التازي بأن الشرفاء والعلماء لدى السلطان مولاي اسماعيل تدخلوا لصالح السفير الذي لا تجهل علاقته الشخصية بولي العهد الأمير مولاي زيدان واصبح من الرجال المحظوظين في البلاط، وكل بعد ذلك بمفاوضة المبعوث الفرنسي سانت أمانس الذي أرسل من طرف لويس الرابع عشر لمراجعة الاتفاقية التي كان أبرمها بباريس الحاج محمد تميم بتاريخ 29 يناير 1682.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستضيف نسخة 2027 لبطولة العالم لفرق الهواة في الغولف

    تحت رئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، تنظم الجامعة الملكية المغربية للغولف “بطولة العالم لفرق الهواة” (WATC) برسم سنة 2027 ، و ذلك بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط.

    و أفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية للغولف بأن هذه التظاهرة الرياضية المرموقة المنظمة كل سنتين من قبل الاتحاد الدولي للغولف (IGF) ، تتألف من حدثين ،وهما كأس إسبيريتو سانتو (للسيدات) وكأس أيزنهاور (للرجال)، مشيرة الى ان هذه التظاهرة التي رأت النور سنة 1958 ، تشهد مشاركة ما يصل إلى 72 دولة تتنافس على مدار أربعة أيام .

    وخلال هذا الموعد الذي يعقد كل سنتين للاتحاد الدولي للغولف، تم إجراء انتخابات لاختيار البلدان المضيفة للدورات المقبلة ، حيث وقع الاخيار على سنغافورة لاحتضان نسخة (2025) والمغرب (الرباط في عام 2027) خلفا لفرنسا (باريس ) والإمارات العربية المتحدة ( دبي عام 2023).

    ونقل البلاغ عن أنتوني سكانلون المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للغولف قوله ” الاتحاد محظوظ لتلقي طلبات استثنائية لتنظيم بطولة العالم للهواة. نحن مقتنعون بأن الجامعة الملكية المغربية للغولف ستكون مضيفا استثنائيا لأمهر اللاعبين الهواة في العالم ، رياضيينا سيتم الترحيب بهم بحرارة وسيحظون بتجربة رائعة في المغرب “.

    وأوضح البلاغ أن المغرب سيكون بذلك أول دولة في منطقة شمال إفريقيا تستقبل هذه المسابقة المرموقة ،التي شهدت مشاركة أسماء لامعة جدا في هذه الرياضة مثل نيك برايس (الفائز بجائزة الحسن الثاني 1995) أو تايغر وودز أو جاك نيكلاوس على سبيل المثال لا الحصر، مبرزا أن استضافة هذا الحدث ستشكل فرصة للترويج لممارسة الغولف وقياس مستوى لاعبي ولاعبات فئة النخبة لدينا من خلال تنظيم وتدبير هذه المنافسة المرجعية .

    ونقل البلاغ ايضا عن السيد جليل بن عزوز ، رئيس اللجنة الرياضية لدى الجامعة الملكية المغربية للغولف قوله “يسر الجامعة الملكية المغربية للغولف التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، أن تستضيف بطولة العالم للفرق هواة لسنة 2027” ، مبرزا ان هذه البطولات تعد تظاهرات متميزة جدا في رياضة الغولف العالمي ، والتي يوليها المغرب قيمة كبيرة لأكثر من 50 سنة.

    و اعتبر ان استضافة WATC 2027 في المغرب يعد عاملا مهما في استراتيجيتنا للترويج للغولف الوطني على نطاق واسع ، ولزيادة عدد المنخرطين بشكل كبير ، خاصة في صفوف النساء والشباب ، و كذا التعريف بالمغرب كوجهة غولف عالية الجودة ، ونتطلع إلى الترحيب بجميع اللاعبين “.

    وستستضيف الجامعة الملكية المغربية للغولف الحدثين على مسالك الغولف الملكي دار السلام المعترف بها في جميع أنحاء العالم لاستضافتها أحداث دولية واسعة النطاق بما في ذلك جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم.

    و سجل البلاغ ان ترشيح الجامعة الملكية المغربية للغولف حظي بدعم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وكذلك اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية.

    وتجدر الإشارة إلى أن نسخة 2022 تواصل سيرها ، و لم يسعف الحظ المنتخب الوطني للسيدات ، الذي حل في المركز 38 خلال مسابقة كأس إسبيريتو سانتو الذي فازت به السويد.

    على صعيد الرجال ، ستشارك 71 دولة في النسخة الثانية والثلاثين من كأس أينسنهاور والتي ستدافع الدنمارك خلالها عن لقبها وسيحرص ممثلونا محمد نزار بورحيم ، الفائز مؤخرا بجائزة Granx prix des Aisses (في فرنسا) ، والمهدي فاقوري وهوجو مازن ترومتر ، على التوالي ، بطل ووصيف بطل المغرب في فئة النخبة 2021 ، على حمل ألوان العلم الوطني عاليا خلال هذه البطولة المرموقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستضيف بطولة العالم لفرق الهواة في الغولف ” WATC”

    هبة بريس

    تحت رئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، تنظم الجامعة الملكية المغربية للغولف “بطولة العالم لفرق الهواة” (WATC) برسم سنة 2027 ، و ذلك بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط.

    و أفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية للغولف بأن هذه التظاهرة الرياضية المرموقة المنظمة كل سنتين من قبل الاتحاد الدولي للغولف (IGF) ، تتألف من حدثين ،وهما كأس إسبيريتو سانتو (للسيدات) وكأس أيزنهاور (للرجال)، مشيرة الى ان هذه التظاهرة التي رأت النور سنة 1958 ، تشهد مشاركة ما يصل إلى 72 دولة تتنافس على مدار أربعة أيام .

    وخلال هذا الموعد الذي يعقد كل سنتين للاتحاد الدولي للغولف، تم إجراء انتخابات لاختيار البلدان المضيفة للدورات المقبلة ، حيث وقع الاخيار على سنغافورة لاحتضان نسخة (2025) والمغرب (الرباط في عام 2027) خلفا لفرنسا (باريس ) والإمارات العربية المتحدة ( دبي عام 2023).

    ونقل البلاغ عن السيد أنتوني سكانلون المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للغولف قوله ” الاتحاد محظوظ لتلقي طلبات استثنائية لتنظيم بطولة العالم للهواة. نحن مقتنعون بأن الجامعة الملكية المغربية للغولف ستكون مضيفا استثنائيا لأمهر اللاعبين الهواة في العالم ، رياضيينا سيتم الترحيب بهم بحرارة وسيحظون بتجربة رائعة في المغرب “.

    وأوضح البلاغ أن المغرب سيكون بذلك أول دولة في منطقة شمال إفريقيا تستقبل هذه المسابقة المرموقة ،التي شهدت مشاركة أسماء لامعة جدا في هذه الرياضة مثل نيك برايس (الفائز بجائزة الحسن الثاني 1995) أو تايغر وودز أو جاك نيكلاوس على سبيل المثال لا الحصر، مبرزا أن استضافة هذا الحدث ستشكل فرصة للترويج لممارسة الغولف وقياس مستوى لاعبي ولاعبات فئة النخبة لدينا من خلال تنظيم وتدبير هذه المنافسة المرجعية .

    ونقل البلاغ ايضا عن السيد جليل بن عزوز ، رئيس اللجنة الرياضية لدى الجامعة الملكية المغربية للغولف قوله “يسر الجامعة الملكية المغربية للغولف التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، أن تستضيف بطولة العالم للفرق هواة لسنة 2027” ، مبرزا ان هذه البطولات تعد تظاهرات متميزة جدا في رياضة الغولف العالمي ، والتي يوليها المغرب قيمة كبيرة لأكثر من 50 سنة.

    و اعتبر ان استضافة WATC 2027 في المغرب يعد عاملا مهما في استراتيجيتنا للترويج للغولف الوطني على نطاق واسع ، ولزيادة عدد المنخرطين بشكل كبير ، خاصة في صفوف النساء والشباب ، و كذا التعريف بالمغرب كوجهة غولف عالية الجودة ، ونتطلع إلى الترحيب بجميع اللاعبين “.

    وستستضيف الجامعة الملكية المغربية للغولف الحدثين على مسالك الغولف الملكي دار السلام المعترف بها في جميع أنحاء العالم لاستضافتها أحداث دولية واسعة النطاق بما في ذلك جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم.

    و سجل البلاغ ان ترشيح الجامعة الملكية المغربية للغولف حظي بدعم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وكذلك اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية.

    وتجدر الإشارة إلى أن نسخة 2022 تواصل سيرها ، و لم يسعف الحظ المنتخب الوطني للسيدات ، الذي حل في المركز 38 خلال مسابقة كأس إسبيريتو سانتو الذي فازت به السويد.

    على صعيد الرجال ، ستشارك 71 دولة في النسخة الثانية والثلاثين من كأس أينسنهاور والتي ستدافع الدنمارك خلالها عن لقبها وسيحرص ممثلونا محمد نزار بورحيم ، الفائز مؤخرا بجائزة Granx prix des Aisses (في فرنسا) ، والمهدي فاقوري وهوجو مازن ترومتر ، على التوالي ، بطل ووصيف بطل المغرب في فئة النخبة 2021 ، على حمل ألوان العلم الوطني عاليا خلال هذه البطولة المرموقة.

    إقرأ الخبر من مصدره