Étiquette : حوادث

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في باكستان إلى 1136 قتيلا

    أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في باكستان، يوم الإثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية إلى 1136 قتيلا.

    وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى أن عدد القتلى في الفيضانات الناتجة عن الأمطار الموسمية التي بدأت في يونيو بلغ 1033 شخصا.

    وأضافت الهيئة، في بيان ، أوردتهن صحيفة “ذا دون” الباكستانية، أن 1634 شخصا تعرضوا لإصابات في حوادث مختلفة مرتبطة بالأمطار والفيضانات، كما تعرضت أكثر من 735 ألفاً و375 رأساً من الماشية للنفوق.

    وإضافة إلى ذلك،، يشير المصدر ذاته، تضرر أكثر من 3 آلاف و451 كيلومتراً من البنيات التحتية الطرقية، و149 جسراً، و170 متجراً، و949 ألفاً و858 منزلاً في جميع أنحاء البلاد.

    من جانبها، قالت وزيرة التغير المناخي، شيري رحمن، في تغريدة عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، إن “ثلث باكستان أصبح تحت الماء”، مضيفة أن هذا النوع من الأمطار والفيضانات لم تشهده البلاد من قبل.

    وأكدت أنه “لا يمكن لدولة واحدة أن تتعامل بمفردها مع الآثار المتعددة والمتتالية للظواهر الجوية والمناخية القاسية”.

    يذكر أن الأمم المتحدة أعلنت أنها ستطلق، غدا الثلاثاء، نداء لجمع 161 مليون دولار لتقديم المساعدات لضحايا سوء الأحوال الجوية في باكستان.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن عين السبع يعثر على سلاح أبيض داخل سيارة مجهولة بالبيضاء

    هبة بريس – حوادث

    تخلى سائق عن سيارته ولاذ بالفرار جراء مطاردته من مصالح أمن عين السبع بالدار البيضاء، قبل قليل من يوم الأربعاء، بعد أن أشار إليه رجل أمن بالوقوف لارتكابه مخالفة مرورية.

    وعثرت الشرطة داخل السيارة على آلة حادة كبيرة الحجم شبيهة بالأسلحة البيضاء التي يستعملها المجرمون في ارتكاب الجرائم والاعتداءات الجسدية على المواطن، كما تم العثور على هاتف نقال و أغراض شخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة: ثلاثة قتلى وجريحان في حادث إطلاق نار في هيوستن

    لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب آخران بجروح، الأحد في هيوستن جنوب الولايات المتحدة، حين أضرم شخص النار في بناية قبل أن يطلق النار على السكان الفارين.

    وأفاد قائد الشرطة في كبرى مدن تكساس، تروي فينر، أن شخصا في الأربعين من العمر كان أيضا من قاطني البناية، قد قتل على يد قوات الأمن.

    وصرح فينر، خلال لقاء صحافي، بأن المشتبه فيه قام، للأسف، بإضرام النار، ما أسفر عن إشعال حريق، موضحا أنه انتظر خروج السكان ليقوم بإطلاق النار عليهم.

    وأضاف المسؤول الأمني أن مطلق النار كان قد تلقى مؤخرا إشعارا بالطرد، مرجحا أن يكون هذا السبب الدافع وراء ارتكابه عملية إطلاق النار.

    وتعد حوادث إطلاق النار ظاهرة متكررة في الولايات المتحدة، تخلف العديد من الضحايا في بلد حيث يكفل الدستور الحق في امتلاك الأسلحة.

    وحسب الملاحظين، فإن نسبة الجرائم المرتكبة بواسطة الأسلحة تشهد تناميا في المدن الكبرى على الخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الاعتماد على النووي في ظل أزمة الطاقة

    يبرز النووي من جديد كحل في ظل أزمة الطاقة ومتطلبات الأهداف المتعلقة بالمناخ، فيحظى باهتمام متجدد في العديد من الدول وصولا حت ى إلى اليابان وألمانيا، ولو أن الطموحات تختلف في ما بينها.

    بعد 11 عاما على كارثة فوكوشيما التي حملت على وقف الاعتماد على النووي، عادت هذه الطاقة إلى الواجهة ولم يعد الصناعيون والسياسيون المؤيدون لاستخدام الذرة يخفون تفاؤلهم.

    وفي بادرة تحمل رمزية كبرى، تعتزم اليابان نفسها إطلاق ورشة بناء محطات جديدة.

    فقد أعلنت حكومتها الأربعاء أنها تدرس الانطلاق مستقبلا في تشغيل “مفاعلات من الجيل الجديد مجهزة بآليات سلامة جديدة”، حرصا على ضمان الحياد الكربوني، إنما كذلك إزاء الارتفاع الحاد في أسعار الكهرباء والغاز منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وتنوي طوكيو في الوقت الحاضر إعادة تشغيل بعض المواقع وتمديد مهلة صلاحيتها، ما يعكس تبد لا جذريا في موقف بلد كان يستمد أقل من 4% من كهربائه العام الماضي من النووي بالمقارنة مع 30% قبل 2011 حين كان يشغل 54 مفاعلا.

    وبات هذا المشروع ممكنا في ظل الظروف الحالية المؤاتية، في وقت يبدي الرأي العام مخاوف من أزمة طاقة وقلقا حيال الاعتماد على واردات الغاز والنفط والفحم.

    كما بدلت دول أخرى موقفها بعدما سلكت طريق التخلي عن الطاقة النووية، ومنها بلجيكا التي تعتزم تمديد العمل بمفاعلين لمدة عشر سنوات.

    وفي المانيا التي كان من المفترض أن تغلق آخر ثلاث محطات متبقية بحلول نهاية 2022، فتم كسر محظور حين أعلن وزير المناخ روبرت هابيك، وهو من دعاة حماية البيئة، منذ شباط/فبراير أنه قد يكون “من المناسب” تأجيل الإغلاق في ظل الحرب في أوكرانيا.

    وتنتظر برلين تلقي دراسات جديدة حول نظامها الكهربائي على ضوء حاجات فصل الشتاء لتحسم قرارها.

    غير أن خبير الطاقة في فرع ألمانيا لمنظمة غرينبيس غيرالد نويباور رأى أن “تمديد النووي لا يشكل حلا لأزمة الطاقة”، مؤكدا أن هذا المصدر للطاقة له فاعلية محدودة للتعويض عن الغاز الروسي.

    وأكد أن “الغاز يستخدم بصورة خاصة للتدفئة وليس للكهرباء”.

    لكن نيكولاس بيرغمانس الخبير في معهد التنمية المستدامة والعلاقات الدولية يرى أن “تمديد عمل المحطات يمكن أن يساعد”.

    وأوضح أن “أوروبا في وضع صعب جدا على صعيد الطاقة، مع تراكم عدة أزمات، بين مشكلة إمدادات الغاز الروسي والجفاف الذي حد من سعة السدود وضعف طاقة المحطات النووية الفرنسية. وبالتالي، كل الوسائل لها أهميتها”.

    عاد الاهتمام بهذا القطاع مع ظهور الحجج المناخية إذ أن الطاقة النووية لا تتسبب مباشرة بانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون.

    وبالتالي فإن حصة الذرة ازدادت في العديد من سيناريوهات خبراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي.

    وفي ظل التوقعات بالاعتماد بشكل متزايد على الكهرباء في المواصلات والصناعة والبناء وغيرها، أعلنت عدة دول السعي لتطوير منشآتها النووية، وفي طليعتها الصين التي تملك حاليا أكبر عدد من المفاعلات، وكذلك بولندا وتشيكيا والهند التي تعتزم الحد من اعتمادها على الفحم.

    وأفصحت فرنسا وبريطانيا وحتى هولندا عن طموحاتها بهذا الصدد، وفي الولايات المتحدة تشجع خطة الرئيس جو بايدن الاستثمارية هذا القطاع.

    وفيما يؤمن النووي المستخدم في 32 بلدا، 10% من توليد الكهرباء في العالم، قامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر 2021 ولأول مرة منذ كارثة فوكوشيما، برفع توقعاتها إلى مضاعفة القدرة الإنتاجية بحلول 2050 في أفصل الحالات.

    غير أن خبراء الهيئة الدولية يقرون بأن “نشر النووي في المستقبل قد يواجه قيود الأفضليات الاجتماعية”، إذا أن هذا الموضوع يثير انقساما في الرأي العام بسبب مخاطر حصول حوادث كارثية ومشكلة النفايات النووية التي لم تلق حلا بعد.

    ولا تزال بعض الدول مثل نيوزيلندا تعارض استخدام الطاقة النووية، وظهر هذا الاختلاف في الموقف في بروكسل خلال النقاش حول إدراج النووي في قائمة الأنشطة “الخضراء”.

    ومن المشكلات المطروحة أيضا مسألة القدرة على بناء مفاعلات جديدة تكون كلفتها ومهل إنجازها تحت السيطرة.

    وقال نيكولاس بيرغمانس “مهل البناء طويلة. نتحدث هنا عن حلول متوسطة الأمد لن توج د حلا لمشكلة الضغط على الأسواق” كما أنها ستتحقق بعد العام 2035، أي في وقت متأخر جدا لا يمكنها من تسوية مشكلة المناخ التي قد تستفيد بشكل آني من “الديناميكية الصناعية” للطاقة المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة قائد وموظف بحروق أثناء محاولتهم إحراق “أرشيف متقادم”

    كشفت مصادر مطلعة، أن قائد قيادة جماعة إديس بعمالة طاطا التابعة إداريا لجهة سوس ماسة، أصيب هو ومساعده بحروق متفاوتة الخطورة نقلا على إثرها إلى المستشفى.

    وتفيد المعطيات المتوفرة، أن القائد الذي كان ينتظر أن يتم تكريمه بداية الأسبوع المقبل من طرف الساكنة بعد ورود اسمه بخصوص الحركة الانتقالية التي شملت رجال السلطة،  أصيب بحروق متفاوتة الخطورة هو ومساعده أثناء عملية إحراق أرشيف متقادم بالقيادة، وهو ما كان سببا في بلوغ ألسنة اللهب لملابسهما بسبب استعمال معيب لإحدى المواد السريعة الاشتعال.

    إلى ذلك، نقل الطرفان على وجه السرعة إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بطاطا لتلقي الإسعافات الأولية اللازمة، قبل أن يتم تحويلهما على عجل إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، حيث يخضعان للعلاج.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو لـ”مفارقة حزينة”.. قالها جورج الراسي منذ 6 أعوام

    تداول الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، بعض اللقطات والمصادفات “الحزينة”، من حياة الفنان اللبناني جورج الراسي، الذي لقي حتفه فجر السبت بحادث مروري أليم.

    ولقي المغني اللبناني، جورج الراسي، مصرعه من جراء حادث سير مروع وقع، فجر السبت، عند الحدود السورية اللبنانية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن جورج الراسي توفي إثر اصطدام سيارته بحاجز وسطي في محلة المصنع، عند النقطة الفاصلة بين الحدود اللبنانية والسورية.

    وأضافت أن سيدة أخرى كانت برفقة الراسي توفيت في الحادث.

    ونشر عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يمثل مفارقة حزينة، لجورج راسي، وهو يقدم مقطعا توعويا للشباب، من مخاطر الحوادث المرورية.

    تداول مغردون فيديو للراحل #جورج_الراسي وهو يشارك في حملة توعوية للحد من حوادث السير في #لبنان. #أخبار #عاجل #زينة_المرعبي pic.twitter.com/2ksZ7y9Xe3

    — أخبار (@News_ksa11) August 27, 2022

    وقال الراسي في الفيديو: “سأكون معكم في برنامج حتى نتناقش ونجد حلا لحوادث السير.. يجب علينا جميعا الانتباه لهذا الموضوع، لأن الحياة غالية جدا، وجميلة جدا كي نعيشها”.

    وفي مفارقة أخرى، نشر ناشطون فيديو كليب سابق للفنان اللبناني، تدور قصته حول حادث سير قاتل، شبيه بالذي تعرض له الفنان بالحقيقة.

    وفي فيديو كليب أغنية “إنت الحب” عام 2016، يبدأ الفيديو بانحراف سيارة مسرعة ووفاة الراسي، وهو ما دفع الكثيرين لتشبيهه بالحادث المميت، الذي وقع بعد 6 أعوام من تاريخ صدور الفيديو كليب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن مراكش يعتقل شرطي ارتكب حادثة مميتة على متن دراجة نارية

    زنقة 20. مراكش

    اوقفت فرقة حوادث السير التابعة للمنطقة الأمنية الثالثة المنارة شرطي ارتكب حادثة مميتة على متن دراجة نارية وسط الممر الخاص بالحافلات الكهربائية بشارع الصويرة بين إزيكي وحي المسيرة.

    كما تمت احالة ذات الشرطي على مصالح ولاية أمن مراكش لإيداعه تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من الوكيل العام للملك.

    وحسب مصادر محلية فإن الشرطي المذكور كان على متن دراجة نارية وارتكب حادثة سير أودت بحياة شخص وسط الممر الخاص بالحافلات الكهربائية حينما كان بصدد عبور الشارع.

    واكدت ذات المصادر أن أسباب الحادثة المميتة راجعة للسرعة والسير في الإتجاه الممنوع علاوة عن كون الدراجة التي يمتطيها الشرطي تفتقر إلى التأمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى وجرحى في حادث إطلاق نار بالولايات المتحدة

    لقي شخصان مصرعهما وأصيب اثنان آخران بجروح، مساء الخميس، خلال حادث إطلاق للنار بملجإ للمشردين في ولاية كنتاكي (جنوب شرق البلاد).

    ووقع الحادث في مدينة هندرسون، قرب إنديانا، وفق ما أوردت الشرطة.

    وتوفي شخص على الفور، فيما تم نقل ثلاثة أشخاص إلى المستشفى، حيث تم إعلان وفاة أحدهم لدى وصوله.

    واعتقلت الشرطة منفذ الهجوم، ويبلغ من العمر 37 سنة.

    وتظل حوادث إطلاق النار ظاهرة متكررة في الولايات المتحدة، تخلف العديد من الضحايا في بلد حيث يكفل الدستور الحق في امتلاك الأسلحة.

    وحسب الملاحظين، فإن نسبة الجرائم المرتكبة بواسطة الأسلحة تشهد تناميا في المدن الكبرى، من قبيل نيويورك وشيكاغو وميامي وسان فرانسيسكو، خاصة بعد جائحة 2020

    وكالات 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية يدعو إلى تطويق انتشار الكلاب الضالة و2000 بيطري يعلنون تجندهم

    في سياق المحاذير المتنامية من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في عدد من المدن المغربية وتوالي حوادث تعرض مواطنين إلى هجوم من لدنها؛ دعا وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عمال عمالات وأقاليم وعمالات المقاطعات بالمملكة إلى اتخاذ كل التدابير الضرورية بتنسيق مع مختلف المتدخلين والمصالح المعنية وجمعيات الرفق بالحيوان والحفاظ على البيئة، لتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.

    تعليمات لفتيت إلى المسؤولين الترابيين من أجل تطويق إشكالية انتشار الكلاب الضالة في الفضاءات العمومية، تأتي أياما قليلة بعد مصرع سائحة فرنسية نهشتها كلاب ضالة وأردتها قتيلة بمدينة الداخلة بينما كانت تتجول بعيدا عن الفندق حيث كانت تمكث.

    وأكد لفتيت أنه بالإضافة إلى كونها قد تكون ناقلة لأمراض خطيرة ومسببة لانتشار عدواها، فإن الكلاب الضالة تصبح أكثر ضراوة حين تكون على شكل مجموعات، لافتا إلى أن هجومها على المارة يتسبب في تبعات وخيمة.

    ووفقا لمعطيات إحصائية سبق أن كشفت عنها جمعية “أدان” للدفاع عن الحيوانات والطبيعة، فإن عدد الكلاب الضالة في المغرب يقدّر بحوالي 3 ملايين، فيما تشير أرقام رسمية إلى أن 140 ألف كلب تجمعها سنويا المكاتب الجماعية لحفظ الصحة.

    في سياق متصل، وتفاعلا مع تعليمات وزير الداخلية أعلنت الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة عن تجنيد مواردها البشرية لوضعها رهن إشارة السلطات للاستفادة من خبرتها العلمية وتجاربها الميدانية.

    وأكدت الهيئة في بلاغ توصل به موقع “الأول”، استعداد 2000 طبيب بيطري من المشتغلين في القطاع الخاص وكذلك الأساتذة الباحثين والبياطرة العاملين بالمصالح المركزية والإقليمية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والجماعات الترابية بكل جهات المملكة، للعمل على الحد من استفحال ظاهرة الكلاب الضالة.

    كما أكدت الهيئة عينها أن هؤلاء البياطرة منفتحون على المجتمع المدني والمهتمين بمعالجة الظاهرة في إطار تنزيل مفهوم “صحة واحدة”.

    على صعيد آخر، شددت هيئة الأطباء البياطرة على أن جمع الكلاب الصالة وتعقيمها وعلاجها ضد الطفيليات وخاصة المسؤولة على مرض الأكياس المائية وتلقيحها ضد داء السعار، ثم وضع حلقة تميزها قبل إرجاعها إلى مكانها الأصلي، تبقى أنجع مقاربة لمحاربة الظاهرة، داعية إلى تنزيل مضامين الاتفاقية المشتركة التي تجمعها مع كل من وزارة الداخلية ووزارة الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلاف بين تاجرين على ركن دراجة ينتهي بوفاة أحدهما في أكادير

    كشفت مصادر مطلعة، أن خلافاً حاداً بين تاجرين تطور، مساء أمس الخميس، إلى مشادة كلامية انتهت بوفاة أحدهمـا بمستعجلات المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، إثر إصابته بمضاعفات صحية خطيرة يرجح أنها كانت سببا في وفاته.

    وحسب المصدر نفسه، فإن الضحية الذي يناهز عمره 70 سنة، وهو صاحب محل لبيع المجوهرات بحي تلبرجت، كان قد دخل في خلاف حاد مع جاره البائع للمنتوجات التقليدية، بخصوص مدى أحقية هذا الأخير في ركن دراجته النارية أمام محله، قبل أن يتطور الخلاف إلى شنآن ومشادة كلامية انتهت بسقوط التاجر مغمى عليه أمام أنظار المارة، غير أن القدر عجل بوفاته فور بلوغه المستعجلات.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره