Étiquette : حواسيب

  • “أبل” تكشف عن أسرع كمبيوتر في العالم

    كشفت شركة “أبل” الأميركية العملاقة عن أسرع جهاز كمبيوتر في العالم، ويحتوي على أحدث معالج بيانات توصلت له الشركة، ويتفوق في مواصفاته على أي معالج بيانات آخر تمكن البشر من اختراعه واستخدامه في الحواسيب الشخصية.

    وبحسب تقرير نشرته جريدة “Daily mail” البريطانية ، فإن الكمبيوتر الجديد أسرع وأقوى بستة أضعاف مما كانت عليه الطرازات السابقة من حواسيب “أبل” المحمولة، وذلك بفضل معالج البيانات الأحدث في العالم الذي وضعته الشركة في هذا الكمبيوتر الجديد.

    وكشفت الشركة النقاب عن جهاز (MacBook Pro) الجديد قبل أيام والذي يضم أسرع معالج بيانات يُستخدم في كمبيوتر محمول على مستوى العالم.

    ويتم تشغيل أجهزة الكمبيوتر الجديدة مقاس 14 بوصة و16 بوصة بشرائح (M2 Pro) و(M2 Max)، وهي الرقائق الداخلية لعملاق التكنولوجيا والتي حلت محل تلك التي صنعتها شركة “إنتل” وتستخدم في كافة الحواسيب الأخرى التي لا تنتجها شركة “أبل”.

    ويحتوي (M2 Pro) على ما يقرب من 20% من الترانزستورات أكثر من (M1 Pro)، وضعف عرض النطاق الترددي للذاكرة الموحدة الموجودة في (M2)، وأسرع بنسبة تصل إلى 20% من وحدة المعالجة المركزية في (M1 Pro). بينما يعتبر (M2 Max) الأسرع في العالم، مع 10 مليارات ترانزستور أكثر من (M1 Max) وأكثر من ثلاثة أضعاف (M2).

    ويبدأ سعر جهاز (MacBook) مقاس 14 بوصة بسعر 1999 دولاراً، فيما يبدأ طراز 16 بوصة من سعر 2499 دولاراً.

    وقالت جريدة “ديلي ميل” إن إعلان شركة “أبل” عن هذه الحواسيب يوم الثلاثاء الماضي شكل مفاجأة للسوق والمراقبين، حيث إن “أبل” لديها أربعة أحداث إطلاق في عام واحد، حيث إن أول حدث ربيعي مقرر في مارس المقبل عندما تطلق أجهزة (iMac) وملحقاتها.

    وقال نائب رئيس شركة أبل الأول لتقنيات الأجهزة، جوني سروجي، في بيان: “أبل فقط هي التي تبني SoCs مثل M2 Pro وM2 Max. إنها توفر أداء احترافياً لا يُصدق جنباً إلى جنب مع كفاءة الطاقة الرائدة في الصناعة”.

    ومع وجود وحدة معالجة مركزية ووحدة معالجة رسومات أكثر قوة، ودعم نظام ذاكرة موحد أكبر، ومحرك وسائط متقدم، تمثل الأجهزة الجديدة تطوراً مذهلاً في عالم الحواسيب المحمولة.

    ويتكون (M2 Pro) من 40 مليار ترانزستور، بالإضافة إلى أنه يتميز بـ200 غيغا بايت من عرض النطاق الترددي الموحد للذاكرة وما يصل إلى 32 غيغا بايت من الذاكرة الموحدة المنخفضة.

    وتقول “أبل” إن جهاز (MacBook Pro) المزود بـ(M2 Pro) أسرع بنسبة 40% من جهاز (MacBook) المزود بـ(M1 Pro) وأسرع بنسبة 80% من جهاز (MacBook) المزود بمعالج (Core i9) التي تنتجها شركة “إنتل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي يمكنك فعله بالأجهزة الإلكترونية القديمة؟

    يفكر بعض الناس كثيرا بشأن ما يمكنهم فعله بأجهزتهم الإلكترونية القديمة، فيما يقرر آخرون بكل بساطة رميها في سلة النفايات.

    وقالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن هناك العديد من الخيارات بشأن كيفية التعامل مع الأجهزة الإلكترونية القديمة، سواء كانت عبارة عن هواتف أو حواسيب أو وحدات تحكم..

    وأضافت: “لكن في حال قررت التخلي عنها، فيجب التحقق من أنها لم تعد تحتوي على بياناتك شخصية، لذلك ينصح بتفريغ الذاكرة قبل رميها”.

     ما الذي يمكنك فعله بالأجهزة الإلكترونية القديمة؟

        إعادة بيعها: يجري اللجوء لهذا الخيار فقط إذا لم يكن جهازك معطلا وكان يحتفظ دائما بقيمته المادية. وهناك مواقع إلكترونية عديدة توفر معلومات محدثة باستمرار بهذا الخصوص. كما يوجد في بعض الدول ما يعرف بـ”الوسطاء التجاريين”، والذين يقومون بشراء أجهزتك الإلكترونية لإعادة بيعها لاحقا.

        استبدالها: يمكنك استبدال جهازك القديم مقابل آخر بنفس القيمة أو مقابل رصيد لشراء جهاز جديد بقيمة أعلى، على أن تدفع الفرق بين السعرين.

        منحها: يعد هذا أفضل وأسهل خيار، حيث تحتاج فقط للنظر حولك واختيار الشخص المناسب والأكثر احتياجا لهذا الجهاز القديم. هناك أيضا مواقع إلكترونية تمكنك من التبرع بأجهزتك للغرباء.

        إعادة تدويرها: رغم أن عملية إعادة التدوير مكلفة وتستهلك الكثير من الطاقة، لكنها ذات أهمية عالية لأنها تهدف إلى تفكيك المكونات الخطرة وإزالتها، الأمر الذي يساهم في محاربة التلوث البيئي. ولا ينصح بتدوير النفايات الإلكترونية الصغيرة، مثل السماعات وفأرة الكمبيوتر.

        حرقها: لا ينصح بهذا الحل في العادة لأنه يخلف غازات ملوثة مضرة بالبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الأوربي يقر نهائيا قرارا يفرض توحيد أجهزة شحن الأجهزة المحمولة

    أعطى البرلمان الأوربي الثلاثاء موافقته النهائية على قرار يفرض على مصنعي الهواتف الذكية وسائر الأجهزة المحمولة تزويد منتجاتهم بنوع شاحن موحد.

    وبعد هذا التصويت للنواب الأوربيين في ستراسبورغ، ستصبح أجهزة الشحن من نوع “سي” (USB-C) الشاحن الوحيد للأجهزة الإلكترونية المحمولة المباعة في الاتحاد الأوربي اعتبارا من خريف العام 2024، رغم المعارضة الشديدة من شركة “آبل”.

    وأقر أعضاء البرلمان النص بأكثرية ستمائة وصوتين (مقابل 13 صوتا معارضا وامتناع ثمانية عن التصويت”.

    وقال عضو البرلمان الأوربي، النائب المالطي من الحزب العمالي أليكس أجيوس صليبا، وهو مقرر النص إن “هذا يوم عظيم للمستهلكين ولبيئتنا”.

    وكان صليبا ظهر قبل ساعات حاملا مجموعة أجهزة شحن مختلفة شبيهة، وقال “هذا الأمر بات من الماضي”.

    وسيفرض هذا الموجب الجديد على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة القراءة الإلكترونية والخوذ والكاميرات الرقمية والسماعات اللاسلكية وأجهزة لعب الفيديو المحمولة وأجهزة “جي بي اس” ولوحات المفاتيح وفئران الكمبيوتر، إضافة إلى أجهزة المساعدة المنزلية المحمولة، بصرف النظر عن الشركة المصنعة لها.

    وسيشمل القرار أجهزة الكمبيوتر المحمولة أيضا، اعتبارا من 2026.

    ومن خلال هذا التصويت، صادق البرلمان الأوربي على اتفاق تم التوصل إليه مطلع يونيو مع البلدان الأعضاء، بعد عقد من محاولات فرض الشواحن الموحدة، في مسعى يثير استياء “آبل”، المعارضة الرئيسية لمثل هذا التشريع الرائد في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره