Étiquette : حياة

  • الفتاة في حياة الأب.. الرابط الخفي الأبدي

    هناك لحظة محددة في حياة الرجل يتغير فيها كل شيء. ليست مجرد ولادة طفل… بل هي ولادة مسؤولية، وحب صامت وعميق. وعندما يكون هذا الطفل فتاة، يأخذ هذا الرابط بُعدًا خاصًا.

    الفتاة لا تكبر وحدها أبدًا. بل تتشكل من خلال النظرات التي تُوجَّه إليها، والكلمات التي تُقال لها، والحب — أو غياب الحب — الذي تتعلم أن تميزه. كل تصرف، كل ابتسامة، كل تشجيع يساهم في تشكيل المرأة التي ستصبحها. الأب هو المرآة الأولى لابنته. إذا نظر إليها باحترام وثقة، ستتعلم أن تؤمن بنفسها. وإذا شكّك فيها، فإن غيابه أو صمته قد يترك أسئلة تحملها طويلًا: «هل أنا كافية؟»

    أفكر في ابنتي ملاك، وأفهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحاليل جينية لتحديد الأب البيولوجي في قضية “حياة” بأغبالة نواحي بني ملال

    جمال زروال

    دخلت قضية الشابة “حياة” لوݣنا، المنحدرة من دوار بويدمومة بجماعة أغبالة نواحي إقليم بني ملال، منعطفا جديدا بعد انتقال التحقيق إلى مرحلة الخبرة العلمية، وذلك في إطار البحث الجاري بشأن الاشتباه في تعرضها لاعتداء جنسي أسفر عنه حمل وولادة.

    وكشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، أن هذا المستجد يأتي في سياق الإجراءات التي تباشرها مصالح الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية، وترتيب الجزاءات المناسبة لها.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن أسرة المعنية بالأمر جرى إستدعاءها، خلال الساعات القليلة الماضية، من طرف القيادة الجهوية للدرك الملكي ببني ملال، حيث تولت عناصر الدرك الملكي بأغبالة، صباح اليوم الثلاثاء 24 فبراير الجاري، مرافقة الشابة ورضيعها إلى مقر القيادة الجهوية، قصد إخضاعهما لتحاليل جينية (ADN)، وذلك لتحديد الهوية البيولوجية لوالد الطفل اعتمادا على الوسائل العلمية المعتمدة في مثل هذه القضايا.

    وشملت هذه الإجراءات كذلك أربعة أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بالواقعة، إلى جانب والد الشابة، إذ تم إخضاعهم بدورهم للتحاليل الجينية، في خطوة تهدف إلى استكمال عناصر البحث التقني والعلمي، بما يتيح للجهات المختصة التحقق من المعطيات المتوفرة وترتيب الآثار القانونية بناء على النتائج.

    وخلصت المصادر عينها إلى أن الأبحاث القضائية ستتواصل في هذه القضية التي شغلت الرأي العام، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الخبرة المخبرية، والتي يرتقب أن تشكل معطى حاسما في الكشف عن الحقيقة الكاملة.

    وكانت الشابة حياة لوݣنا، ضحية حالتي اغتصاب متتاليتين، جرى نقلها في التاسع دجنبر 2025 إلى دار الأمومة بجماعة أغبالة التابعة إداريا لإقليم بني ملال، قصد تمكينها من الرعاية الصحية اللازمة في هذه المرحلة الحساسة من حملها، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”.

    وإستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن هذا التدخل جاء بتعليمات مباشرة من والي جهة بني ملال خنيفرة، عامل عمالة بني ملال، إستجابة لنداء سابق أطلقته عدد من الإطارات والفعاليات الحقوقية، وذلك بالنظر إلى الوضعية المزرية والصعبة التي تعيشها أسرة الضحية بدوار بويدمومة الواقع تحت نفوذ الجماعة الترابية سالفة الذكر.

    ووفقا للمصادر نفسها، فإن الضحية الحامل في شعرها السابع، وصلت رفقة عمتها إلى دار الأمومة، حيث جرى استقبالها من طرف إدارة المؤسسة الاستشفائية المذكورة قصد توفير العناية اللازمة إلى حين وضع مولودها في أحسن الظروف.

    وأكدت المصادر عينها أن الإجراءات القانونية ما تزال مستمرة في حق المشتبه فيهم، مع أمل العائلة في تسريع مسار التحقيق وترتيب الجزاءات القانونية على مرتكبي الجريمتين، الأولى التي نتج عنها حمل وإنجاب طفل يبلغ ست سنوات، والثانية التي أسفرت عن حمل جديد.

    وفي السياق نفسه، عبّرت أسرة الضحية وعدد من المتابعين للملف عن تقديرهم لتدخل السلطات الإقليمية والمحلية، وللمسؤولين عن دار الأمومة بأغبالة الذين احتضنوا الضحية ووفّروا لها مكانا آمنا خلال هذه المرحلة.

    وتأمل العائلة أن تتيح هذه الخطوة للضحية ظروفا ملائمة لاستعادة استقرارها النفسي والصحي، في انتظار استكمال المسار القضائي ومعاقبة المتورطين وفق القوانين الجاري بها العمل.

    وكانت جريدة “العمق المغربي” قد سلطت الضوء في وقت سابق على قضية الشابة حياة لوݣنا التي تعيش في مدشر بويدمومة، قرب جبال أغبالة بإقليم بني ملال، في بيت طيني متواضع وسط غياب أبسط مقومات الحياة.

    في هذا البيت تعيش حياة، البالغة من العمر 24 سنة، والتي تعاني من إعاقة ذهنية تحد من قدرتها على فهم محيطها وقسوة العالم من حولها. بيتها يفتقر للحمام والأبواب الآمنة، ما يجبرها على التوجه إلى الخلاء لقضاء حاجتها، معرضة لمخاطر جسدية ونفسية كبيرة.

    لحسن لوݣنا، ابن عم حياة، أكد في وقت سابق أن الشابة تعرضت لاعتداءات متكررة لم تفهمها لكنها تركت آثارا عميقة. وأضاف أن حياة سبق أن وضعت طفلا قبل ست سنوات نتيجة اعتداء سابق لم ينته بإدانة واضحة بعد شكوك في نتائج اختبار الحمض النووي، تاركا الأسرة في مواجهة إحساس بالإفلات من العقاب.

    وأشار إلى أن الواقعة تتكرر اليوم مع أربعة رجال في الأربعينات من العمر، تتهمهم الأسرة باستغلال هشاشة حياة وغياب الحماية حولها، وأنكر المتهمون جميعا، بينما بقي الحمل شاهدا وحيدا يبحث عن اعتراف لم يتحقق بعد.

    وأوضح أن الأسرة أنهكها الفقر والعجز، وطرق الأبواب المغلقة، بينما كانت الضحية تعود كل مساء إلى نفس الخطر بلا حماية أو استجابة من الجهات المختصة. وأكد أن القصة ليست مجرد حادثة عابرة، بل مرآة لواقع أكبر تواجهه النساء والفتيات ذوات الإعاقة في القرى النائية، حيث يتقاطع الفقر مع غياب الرعاية، ويغيب صوت الدولة في اللحظات الحرجة.

    ردا على الحادثة، رفعت هيئات حقوقية وفعاليات مدنية مطالبها للسلطات المختصة لتطبيق القانون ومعاقبة المتورطين، مطالبة وزارة التضامن بتفعيل منظومة حماية فعالة للنساء والفتيات ذوات الإعاقة، وتوفير آليات التبليغ والتكفل والدعم النفسي والقانوني.

    المنظمة المغربية لحقوق النساء في وضعيات إعاقة أكدت في بلاغ لها أن الضحية تعيش منذ سنوات في هشاشة قصوى، محرومة من أي حماية قانونية أو مؤسساتية تضمن لها الأمن الجسدي والنفسي.

    وأوضحت أن الاعتداء الذي تعرضت له ليس الأول من نوعه، مما يعكس استمرار دائرة العنف الجنسي المسكوت عنه بحق النساء والفتيات ذوات الإعاقة، في ظل غياب تدابير فعالة ووقائية.

    وأشارت المنظمة إلى غياب مساطر مؤسساتية تحمي هذه الفئة من الاعتداء الجنسي، إضافة إلى غياب آليات للرصد والتبليغ تراعي احتياجاتهن الخاصة، ما يجعل العديد من الانتهاكات تمر في صمت دون متابعة أو مساءلة.

    كما سجلت المنظمة أن السلطات المختصة لم توفر حماية فورية أو فعالة للضحية، وأن حالات مشابهة سابقة لم تعرف فتح تحقيقات نزيهة وشفافة، مما يشجع على استمرار الإفلات من العقاب ويجعل النساء والفتيات ذوات الإعاقة أكثر عرضة للاستغلال والانتهاك.

    ودعت المنظمة السلطات القضائية والأمنية إلى فتح تحقيق مستعجل ونزيه للكشف عن جميع المتورطين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، كما طالبت وزارة التضامن والقطاعات الاجتماعية بتحمل مسؤولياتها في بناء منظومة حماية فعالة للنساء والفتيات ذوات الإعاقة، تتضمن آليات واضحة للتبليغ والمواكبة والدعم النفسي والقانوني، مع مراجعة الإطار القانوني للعنف ضد النساء ليشمل حماية مضاعفة للفتيات ذوات الإعاقة.

    وأكدت المنظمة جاهزيتها لمواكبة الضحية وأسرتها قانونيا وحقوقيا ونفسيا، معتبرة أن ما وقع يعكس جزءا من واقع قاتم تعيشه مئات النساء والفتيات ذوات الإعاقة اللواتي يتعرضن لانتهاكات جسيمة في غياب نظام حماية فعال.

    من جهته، وصف مولاي علي المغاري، رئيس جمعية الوئام للأشخاص في وضعية إعاقة بالرباط، الحادث بـ”الإجرامي الشنيع”، مؤكدا ضرورة حماية قانونية حقيقية للفتيات والأسرة.

    وأوضح أن الأسرة التي تقطن بمدشر بويدمومة، التابع لجماعة أغبالة إقليم بني ملال، تستنجد منذ وقت طويل، مشيرا إلى تكرار الانتهاك دون تحرك فعلي من الجهات المختصة، متسائلا عن استمرار الصمت أمام هذه الجرائم المتكررة.

    من جانبها، كتبت الفاعلة الحقوقية سميرة بختي تدوينة مؤكدة أن شابة في وضعية إعاقة ذهنية تعرضت لاستغلال جنسي متكرر أدى إلى حمل جديد، في غياب أي حماية قانونية حقيقية للفتيات والنساء ذوات الإعاقة، متسائلة عن استمرار الصمت أقوى من العدالة.

    وتجدر الإشارة إلى أن الحادثة أثارت تفاعلا واسعا على المستوى الحقوقي والمدني، مع دعوات صريحة للسلطات المختصة لتفعيل القانون وتوفير حماية حقيقية وفعالة لهذه الفئة الهشة، وإلزام جميع الجهات بالمسؤولية القانونية والإنسانية تجاه النساء والفتيات ذوات الإعاقة، لمنع تكرار مثل هذه الجرائم وملاحقة المتورطين قضائيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوادث السير تحصد حياة 31 قتيلا و2635 جريحا خلال أسبوع

    لقي 31 شخصا مصرعهم، وأصيب 2635 آخرون بجروح، 95 منها إصابات بليغة، في 1985 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 يناير الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة « قف »، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق والتجاوز المعيب، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: منصات مواقع التواصل مصيبة ونحن عجزنا عن حماية حياة الناس الخاصة

    وصف عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، مواقع التواصل الاجتماعي بـ »مصيبة العصر ».

    وأضاف في معرض رده على سؤال لعبد القادر الكيحل، عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، أن الكثير من الوزراء ورؤساء الحكومات عبروا له عن قلقهم خلال لقاء بعاصمة فيتنام، هانوي، بمناسبة تمثيله للمغرب في مؤتمر حول المنصات الاجتماعية في أكتوبر الماضي، حيث أكدوا جميعًا مخاوفهم مما يجري على تلك المنصات.

    وأوضح أن مواقع التواصل الاجتماعي تُحمى بنوع من « النبل الخبيث » في إطار ما يُسمى « حرية التعبير »، بحيث قد تتعرض للشتم وانتهاك حياتك الخاصة بدعوى حماية هذه الحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام الجزائر يروج عودة ميتة للحياة..معلق ساخر :« لتشهد إعتراف مجلس الامن بمغربية الصحراء»

    صدق أو لا تصدق، سارع إعلام الجزائر الذي يديره النظام بعد حسم المغرب لقضية الصحراء إلى نشر خبر عودة سيدة في ولاية الشلف إلى الحياة بعد دفنها.

    صفحة، العربية –الجزائر ، التابعة لقناة العربية، سقطت في فخ التضليل الإعلامي الجزائري، ونشرت بدورها مقطع فيديو مركب بشكل غامض حول الواقعة. 

    وأرفق المصدر نفسه،  خلال الساعات الماضية، هذا الشريط، بتعليق جاء فيه :«في حادثة غريبة بالجزائر.. سيدة تعود للحياة قبل دفنها بدقائق في ولاية الشلف وتحولت جنازتها إلى فرح قبل أن تتوفى مجددًا بعد ساعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعصار « ميليسا » يودي بحياة 19 شخصا في جامايكا

    العلم – وكالات

    لقي 19 شخصا على الأقل مصرعهم في جزيرة جامايكا الكاريبية إثر اجتياح إعصار « ميليسا » الذي تم تصنيفه كإعصار من الفئة الخامسة.

    وأفادت وزيرة الإعلام الجامايكية، دانا موريس ديكسون، اليوم الجمعة، بأن العدد الإجمالي للوفيات في منطقة البحر الكاريبي بأكملها بلغ 50 حالة على الأقل، مع توقعات بارتفاع الحصيلة في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

    وتسببت الرياح القوية جدا والأمطار الغزيرة في حدوث عواصف بحرية دمرت عددا كبيرا من المباني، مما دفع حكومة جامايكا إلى إعلان الجزيرة منطقة كوارث.

    وكانت وكالات أممية قد حذرت من خطر إعصار « ميليسا » الذي يعتبر واحدا من أعنف العواصف في تاريخ المحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الأصلانية » منهج جديد يقارب حياة الإنسان الأمازيغي بالجنوب الشرقي للمغرب

    العلم – الرباط

    قدم الباحث الأنثروبولوجي مختار بوبا في منجز علمي، صدر له أخيرا، والموسوم ب: « الغَلقَة وصناعة الصورة في السياحة الصحراوية بالمغرب: مقاربة أصلانية »، دراسةً تأمليةً للصورة وللتفاوض حولها في السياحة الصحراوية، مستلهِمًا عُمقه النظري والمنهجي من المعارف والمناهج الأصلانية بالجنوب الشرقي المغربي، حيث يحاول الفاعلون في هذا القطاع (السياحة) تجسير الهوة بين معارف الأجداد ومدارك الأحفاد في عالمٍ تتقاطع فيه الرواسب الاستعمارية مع ديناميات التمثيل المعاصرة، وفي سياقٍ تُعاد فيه صياغة الذات والهوية من خلال عدسات الآخر.

    وأكد بوبا الذي هو أيضا أستاذ بالجامعة الأمريكية قصة السياحة الصحراوية، التي ليست مجرد تحوُّل اقتصادي أو ثقافي في الفضاء الصحراوي بالجنوب الشرقي المغربي، بل هي صراع وتزاحُم جدّي حول السلطة على صورة الصحراء، وأدوات التفاوض المُطَّرِد حولها ـ بقبولها أحيانًا كموطنٍ للرومانسية، ورفضها أحيانًا أخرى لتثبيت الذات والهوية.

    سنحاول معالجة أسئلةٍ ظلَّت تساور أذهان الباحثين والمهنيين حول نمو وتطور السياحة الصحراوية بالجنوب الشرقي المغربي، وكيف صُنِعت الصورة الرومانسية للصحراء والصحراوي؟ من صمَّمها؟ كيف تم تثبيتها في الأنظمة الأكاديمية والتسويقية العالمية؟ وكيف تفاعل معها الصحراويون الأمازيغ الذين أُلصقت بهم وأُلبِسوا معانيها؟

    يتناول هذا الكتاب ثلاثة مفاهيم مركزية تُشكِّل الإطار النظري والمنهجي لدراسة السياحة الصحراوية في الجنوب الشرقي للمغرب، وهي: صناعة الصورة، والتفاوض حول الصورة، ومناهج البحث الأصلانية المعتمدة في هذا البحث.

    وتنبني الأنظمة المعرفية الأصلانية على تصوُّر جمعي للعالَم، والهوية، والذاكرة، ينطلق من الأرض (أكال)، والإنسان (أفگان)، واللغة (أوال) كمرجعيات أنطولوجية لفهم واقع الصحراء كما يراه أهلها.

    يشير مفهوم « صناعة الصورة عند هذا الباحث  » إلى عمليات تشكيل تمثُّلات وصور نمطية عن الصحراء من قِبَل الرحَّالة الأوروبيين، والأكاديميين، وكتّاب السياحة، حيث تُقدَّم الصحراء كفضاءٍ رومانسيٍّ تؤثثه الرمال، والإبل، والخيام، و »الناس الزرق » الذين يعيشون حياةً ثابتة في الماضي، ولم تتغير منذ قرون. فهذا العالم خالٍ من الحياة، ومليء بالغموض والمخاطر.

    أمّا « التفاوض حول الصورة » فهو فعلٌ نقديٌّ تفاعليٌّ يُمارسه الفاعلون المحليون والمرشدون السياحيون الذين يقفون في الصفوف الأولى أمام الصور الجاهزة التي يحملها السياح معهم إلى الصحراء. في سياق هذا التفاعل، خلق الفاعلون أَنساقًا للتفاوض تشمل السرد، والحضور الجسدي والمسرحي، أو ما يُسمى محليًا بـ »الغلقة »، كشكلٍ مُبتكَرٍ للمقاومة الرمزية لعنف الصورة والإقصاء.

    لقد احتلَّت « صورة الصحراء » موقعًا مركزيًا في الذاكرة السياحية العالمية، وتغلغلت في خيال الأوروبيين عبر الأدب، والفنون، والإعلانات، وأدبيات التنمية والسياحة؛ وهي صورةٌ تمَّ تشكيلها وهندستها بعيون أوروبية، واختزلت الإنسان الصحراوي والأمازيغي ومجاله الثقافي في رموز رومانسية وأسطورية وفولكلورية تُناسب احتياجات السوق السياحي أكثر مما تُعبّر عن حقيقة المجتمع، وتاريخه، وثقافته، وهويته.

    في هذا السياق، تكتسب المناهج الأصلانية والديكولونيالية ـ التي نعتمدها في هذا البحث ـ أهميتها القصوى؛ فهي لا تنظر إلى الصورة بوصفها معطًى بنيويًا جاهزًا، بل باعتبارها نتيجة تفاوضيّة تُعيد طرح سؤال المعرفة من زاويةٍ مغايرة: من يتكلم؟ من يصف؟ من يصنع الصورة؟ ومن يُسوِّقها؟ في محاولةٍ لتفكيك التراتبية المعرفية التي تجعل من أبناء الجنوب الشرقي (أسامر) موضوعًا للبحث لا شركاء فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربي ينهي حياة زوجته أمام أطفالهما بطريقة مروعة في ألمانيا

    العلم – الرباط

    عرفت مدينة هيبنهايم بولاية هيسن الألمانية جريمة مروّعة، بطلها رجل مغربي (56 عاما) أقدم على طعن زوجته (34 عاما) عدة مرات داخل منزلهما نهاية الأسبوع المنصرم، لتلفظ أنفاسها الأخيرة أمام الجيران وأطفالها.
     
    وذكرت صحيفة بيلد الألمانية، أن الزوجة حاولت الهروب بعد إصابتها بطعنات متكررة، وجرّت نفسها من الطابق الثاني إلى مدخل شقة أحد الجيران وهي تنزف بشدة، لكنها انهارت هناك وفارقت الحياة في سيارة الإسعاف، مشيرة إلى أن آثار الدماء بقيت ظاهرة أمام مدخل الشقة وعلى الدرج بعد ساعات طويلة من الحادث.


    وحسب الصحيفة ذاتها، فإن الجيران الذين سمعوا صرخاتها هرعوا لمساعدتها، وتمكن أحدهم من السيطرة على الجاني ونزع السكين من يده، بينما أبلغ آخر الشرطة، مضيفة وفق شهادة الجيران، أن الزوجين يعيشان في ألمانيا منذ نحو 12 عاما، ولديهما طفلان.
     
    وقد أثارت هذه الجريمة صدمة واسعة في الحي، حيث وصف الجيران الضحية بأنها « أم حنونة وامرأة صالحة »، في حين أوضحت التحقيقات الأولية أن الضحية كانت تعتزم الانفصال عن زوجها، لكن الدافع الحقيقي للجريمة لا يزال قيد البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير خطيرة تودي بحياة 8 أشخاص بإقليم تارودانت

    العلم – الرباط

    أفادت السلطات المحلية بإقليم تارودانت، بأن حادثة سير خطيرة أودت بحياة 8 أشخاص، وقعت ليلة الخميس 28 غشت 2025 بالطريق الوطنية رقم 11، على مستوى دوار تروا ياسين، التابع لجماعة بيكودين بقيادة أركانة.
      وأوضحت أن الحادثة وقعت جراء اصطدام بين شاحنة لنقل الخضر وسيارة أجرة من الصنف الأول، وعلى متنها سبعة أشخاص كانوا متجهين نحو مدينة شيشاوة.
      وفور إشعارها بالحادث، يضيف المصدر ذاته، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، من أجل اتخاذ التدابير الضرورية في شأن هذا الحادث، الذي أسفر عن وفاة 8 أشخاص بعين المكان، حيث جرى نقل جثامين الضحايا إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
      وقد تم فتح بحث من طرف مصالح الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره