Étiquette : حيار

  • أخنوش يبرز حضور المرأة بصناعة القرار.. وحيار: المغرب ضمن أفضل 10 بلدان تقدما بمجال المساواة

    سلط رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الجمعة بالدار البيضاء، الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال النهوض بحقوق المرأة، لاسيما خلال العقدين الماضيين.

    وفي معرض كلمته عبر تقنية التناظر المرئي، خلال افتتاح الدورة الخامسة لمنتدى مغرب اليوم “Morocco Today Forum”، المنعقد تحت شعار “المرأة، فاعل قوي في التنمية بالمغرب”، أشار أخنوش إلى أن الملك محمد السادس ما فتئ، منذ تربع جلالته على العرش، يجري إصلاحات لمنح المرأة المكانة التي تستحقها في المجتمع.

    وذكر رئيس الحكومة، في هذا الصدد، أولا بإصلاح مدونة الأسرة سنة 2004، متبوعا بإصلاح الدستور سنة 2011، مشددا على أن المرأة أصبحت حاضرة اليوم بقوة، في المشهد السياسي.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن الحكومة الحالية تضم ست وزيرات، مقابل وزيرة واحدة سنة 2016، مما يضمن للنساء الوصول إلى السلطة وصناعة القرار.

    وبعد أن أشاد بالمنظمين على اختيار هذا الموضوع، أبرز أخنوش، أن تمثيلية المرأة بمجلس النواب، ارتفعت بشكل كبير لتصل إلى 96 نائبة برلمانية في سنة 2021، أي ما يعادل ربع الغرفة الأولى، مقابل 81 نائبة سنة 2016.

    من جانبها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أن التصنيفات العالمية أظهرت التقدم الملحوظ للمغرب في مجال احترام حقوق المرأة.

    وأشارت، في هذا السياق، إلى أنه وفقا لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لسنة 2022، يقع المغرب ضمن قائمة أفضل 10 بلدان تسجيلا لتقدم كبير في مجال المساواة بين الجنسين وتمكين النساء، مفابل العديد من البلدان التي سجلت توجهات عكسية.

    وأضافت حيار أن النهوض بأوضاع المرأة المغربية، يقع في صلب الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي.

    وبهذه المناسبة، ذكرت حيار، من بين المشاريع المتبصرة للملك، مدونة الأسرة التي تضمن حماية حقوق النساء والتماسك الأسري، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومشروع تعميم التغطية الاجتماعية للفئات الهشة، بالإضافة إلى النموذج التنموي الجديد الذي يوفر مقاربات مبتكرة لإدماج النساء بشكل فعال في الدينامية التنموية الجديدة.

    كما ذكرت بأن المغرب اعتمد مجموعة من القوانين الهادفة إلى تحقيق المساواة بين النساء والرجال في المناصب العليا، مشيرة إلى أن تمثيلية المرأة في الإدارات العمومية ارتفعت بين سنتي 2012 و 2021 من 37,6 في المائة إلى 42 في المائة على مستوى التوظيف في القطاع العام، ومن 10.38 في المائة إلى 17.52 في المائة في المناصب الإدارية العليا ومن 16.21 في المائة إلى 25 في المائة في مناصب المسؤولية.

    وشددت حيار من جانب آخر، على أن الحق في التعليم والتكوين، والإدماج الاقتصادي للنساء، ومكافحة العنف ضد المرأة، تشكل الجوانب الثلاث الأساسية الضرورية في المساعدة على مشاركة النساء في الدينامية التنموية.

    من جهته، أبرز وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري أن المغرب ما زال متأخرا على مستوى تشغيل النساء، إلا أن نقاشات جادة توجت باتفاق اجتماعي مع النقابات والحكومة وأرباب العمل.

    وأشار السكوري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أنه “لتصحيح هذا الوضع، لا بد من إجراء إصلاحات جوهرية”، مبرزا أن هذه الأخيرة تمر عبر مدونة الشغل وهي مرتقبة بحلول شهر يوليوز 2023.

    وأضاف الوزير أنه “في انتظار ذلك، نعمل على تحديد التدابير والمقاربات العملية في مجال العمل الجزئي وعن بعد”، مؤكدا أن كل هذه الخطوات تندرج في إطار المشروع الاجتماعي الذي يقوده الملك محمد السادس، والذي يضع المرأة في صلب الأولويات.

    وفي تصريح مماثل، أشار محمد الضرضوري، الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى أن المبادرة تضع مشاكل المرأة في صلب استراتيجيتها، ولاسيما صحة الأم والطفل، والتعليم منذ التعليم الأولي، ومواكبة الفتيات القرويات على مستوى التعليم والإدماج الاقتصادي للمرأة.

    وقال الضرضوري “اليوم، نحن في السنة الأخيرة من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهي مرحلة أساسية في هذه المبادرة مكنتنا من إدماج أزيد من 140 ألف فتاة في التعليم الأولي على مستوى أزيد من 10 آلاف جماعة قروية”.

    من جانبه، أشار الرئيس المدير العام لمجموعة (لوماتان) “le Matin”، محمد هيثمي، إلى أن “Morocco Today Forum”، المنعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، فرض نفسه كقوة اقتراحية حقيقية.

    وأبرز هيثمي أنه “على الرغم من الجهود المبذولة خلال العقدين الماضيين، فإن النساء والفتيات مازلن يعانين من الحيف ويواجهن العديد من الصعوبات، كما يعانين من اللامساواة والعنف”، مبرزا أن 40 في المائة من النساء هن أميات على الرغم من أن الولوج إلى التعليم هو حق دستوري.

    وتمحور برنامج هذه الدورة حول ثلاثة محاور، يتعلق الأمر بـ”الإدماج الاقتصادي للنساء، ضرورة من أجل تشييد المغرب الشامل”، و”تعليم وتكوين النساء، مفتاح مغرب مزدهر” و”مكافحة أشكال العنف، تحد كبير لمغرب الكرامة والحداثة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النهوض بحقوق المرأة: السيد أخنوش يسلط الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب

    سلط رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الجمعة بالدار البيضاء، الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال النهوض بحقوق المرأة، لاسيما خلال العقدين الماضيين.

    وفي معرض كلمته عبر تقنية التناظر المرئي، خلال افتتاح الدورة الخامسة لمنتدى مغرب اليوم “Morocco Today Forum”، المنعقد تحت شعار “المرأة، فاعل قوي في التنمية بالمغرب”، أشار السيد أخنوش إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ما فتئ، منذ تربع جلالته على العرش، يجري إصلاحات لمنح المرأة المكانة التي تستحقها في المجتمع.

    وذكر رئيس الحكومة، في هذا الصدد، أولا بإصلاح مدونة الأسرة سنة 2004، متبوعا بإصلاح الدستور سنة 2011، مشددا على أن المرأة أصبحت حاضرة اليوم بقوة، في المشهد السياسي. وأشار، في هذا السياق، إلى أن الحكومة الحالية تضم ست وزيرات، مقابل وزيرة واحدة سنة 2016، مما يضمن للنساء الوصول إلى السلطة وصناعة القرار.

    وبعد أن أشاد بالمنظمين على اختيار هذا الموضوع، أبرز السيد أخنوش، أن تمثيلية المرأة بمجلس النواب، ارتفعت بشكل كبير لتصل إلى 96 نائبة برلمانية في سنة 2021، أي ما يعادل ربع الغرفة الأولى، مقابل 81 نائبة سنة 2016. من جانبها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أن التصنيفات العالمية أظهرت التقدم الملحوظ للمغرب في مجال احترام حقوق المرأة. وأشارت، في هذا السياق، إلى أنه وفقا لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لسنة 2022، يقع المغرب ضمن قائمة أفضل 10 بلدان تسجيلا لتقدم كبير في مجال المساواة بين الجنسين وتمكين النساء، مفابل العديد من البلدان التي سجلت توجهات عكسية. وأضافت السيدة حيار أن النهوض بأوضاع المرأة المغربية، يقع في صلب الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي.

    وبهذه المناسبة، ذكرت السيدة حيار، من بين المشاريع المتبصرة لصاحب الجلالة، مدونة الأسرة التي تضمن حماية حقوق النساء والتماسك الأسري، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومشروع تعميم التغطية الاجتماعية للفئات الهشة، بالإضافة إلى النموذج التنموي الجديد الذي يوفر مقاربات مبتكرة لإدماج النساء بشكل فعال في الدينامية التنموية الجديدة.

    كما ذكرت بأن المغرب اعتمد مجموعة من القوانين الهادفة إلى تحقيق المساواة بين النساء والرجال في المناصب العليا، مشيرة إلى أن تمثيلية المرأة في الإدارات العمومية ارتفعت بين سنتي 2012 و 2021 من 37,6 في المائة إلى 42 في المائة على مستوى التوظيف في القطاع العام، ومن 10.38 في المائة إلى 17.52 في المائة في المناصب الإدارية العليا ومن 16.21 في المائة إلى 25 في المائة في مناصب المسؤولية.

    وشددت السيدة حيار من جانب آخر، على أن الحق في التعليم والتكوين، والإدماج الاقتصادي للنساء، ومكافحة العنف ضد المرأة، تشكل الجوانب الثلاث الأساسية الضرورية في المساعدة على مشاركة النساء في الدينامية التنموية.

    من جهته، أبرز وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري أن المغرب ما زال متأخرا على مستوى تشغيل النساء، إلا أن نقاشات جادة توجت باتفاق اجتماعي مع النقابات والحكومة وأرباب العمل. وأشار السيد السكوري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أنه “لتصحيح هذا الوضع، لا بد من إجراء إصلاحات جوهرية”

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المرأة أصبحت حاضرة بقوة في المشهد السياسي

    هبة بريس

    سلط رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الجمعة بالدار البيضاء، الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال النهوض بحقوق المرأة، لاسيما خلال العقدين الماضيين.

    وفي معرض كلمته عبر تقنية التناظر المرئي، خلال افتتاح الدورة الخامسة لمنتدى مغرب اليوم “Morocco Today Forum”، المنعقد تحت شعار “المرأة، فاعل قوي في التنمية بالمغرب”، أشار أخنوش إلى أن الملك محمد السادس ما فتئ، منذ تربعه على العرش، يجري إصلاحات لمنح المرأة المكانة التي تستحقها في المجتمع.

    وذكر رئيس الحكومة، في هذا الصدد، أولا بإصلاح مدونة الأسرة سنة 2004، متبوعا بإصلاح الدستور سنة 2011، مشددا على أن المرأة أصبحت حاضرة اليوم بقوة، في المشهد السياسي.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن الحكومة الحالية تضم ست وزيرات، مقابل وزيرة واحدة سنة 2016، مما يضمن للنساء الوصول إلى السلطة وصناعة القرار.

    وبعد أن أشاد بالمنظمين على اختيار هذا الموضوع، أبرز أخنوش، أن تمثيلية المرأة بمجلس النواب، ارتفعت بشكل كبير لتصل إلى 96 نائبة برلمانية في سنة 2021، أي ما يعادل ربع الغرفة الأولى، مقابل 81 نائبة سنة 2016.

    من جانبها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أن التصنيفات العالمية أظهرت التقدم الملحوظ للمغرب في مجال احترام حقوق المرأة.

    وأشارت، في هذا السياق، إلى أنه وفقا لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لسنة 2022، يقع المغرب ضمن قائمة أفضل 10 بلدان تسجيلا لتقدم كبير في مجال المساواة بين الجنسين وتمكين النساء، مفابل العديد من البلدان التي سجلت توجهات عكسية.

    وأضافت حيار أن النهوض بأوضاع المرأة المغربية، يقع في صلب الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي.

    وبهذه المناسبة، ذكرت حيار، من بين المشاريع المتبصرة للملك محمد السادس، مدونة الأسرة التي تضمن حماية حقوق النساء والتماسك الأسري، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومشروع تعميم التغطية الاجتماعية للفئات الهشة، بالإضافة إلى النموذج التنموي الجديد الذي يوفر مقاربات مبتكرة لإدماج النساء بشكل فعال في الدينامية التنموية الجديدة.

    كما ذكرت بأن المغرب اعتمد مجموعة من القوانين الهادفة إلى تحقيق المساواة بين النساء والرجال في المناصب العليا، مشيرة إلى أن تمثيلية المرأة في الإدارات العمومية ارتفعت بين سنتي 2012 و 2021 من 37,6 في المائة إلى 42 في المائة على مستوى التوظيف في القطاع العام، ومن 10.38 في المائة إلى 17.52 في المائة في المناصب الإدارية العليا ومن 16.21 في المائة إلى 25 في المائة في مناصب المسؤولية.

    وشددت حيار من جانب آخر، على أن الحق في التعليم والتكوين، والإدماج الاقتصادي للنساء، ومكافحة العنف ضد المرأة، تشكل الجوانب الثلاث الأساسية الضرورية في المساعدة على مشاركة النساء في الدينامية التنموية.

    من جهته، أبرز وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري أن المغرب ما زال متأخرا على مستوى تشغيل النساء، إلا أن نقاشات جادة توجت باتفاق اجتماعي مع النقابات والحكومة وأرباب العمل.

    وأشار السكوري في تصريح صحفي إلى أنه “لتصحيح هذا الوضع، لا بد من إجراء إصلاحات جوهرية”، مبرزا أن هذه الأخيرة تمر عبر مدونة الشغل وهي مرتقبة بحلول شهر يوليوز 2023.

    وأضاف الوزير أنه “في انتظار ذلك، نعمل على تحديد التدابير والمقاربات العملية في مجال العمل الجزئي وعن بعد”، مؤكدا أن كل هذه الخطوات تندرج في إطار المشروع الاجتماعي الذي يقوده الملك محمد السادس، والذي يضع المرأة في صلب الأولويات.

    وفي تصريح مماثل، أشار محمد الضرضوري، الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى أن المبادرة تضع مشاكل المرأة في صلب استراتيجيتها، ولاسيما صحة الأم والطفل، والتعليم منذ التعليم الأولي، ومواكبة الفتيات القرويات على مستوى التعليم والإدماج الاقتصادي للمرأة.

    وقال الضرضوري “اليوم، نحن في السنة الأخيرة من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهي مرحلة أساسية في هذه المبادرة مكنتنا من إدماج أزيد من 140 ألف فتاة في التعليم الأولي على مستوى أزيد من 10 آلاف جماعة قروية”.

    من جانبه، أشار الرئيس المدير العام لمجموعة (لوماتان) “le Matin”، محمد هيثمي، إلى أن “Morocco Today Forum”، المنعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، فرض نفسه كقوة اقتراحية حقيقية.

    وأبرز هيثمي أنه “على الرغم من الجهود المبذولة خلال العقدين الماضيين، فإن النساء والفتيات مازلن يعانين من الحيف ويواجهن العديد من الصعوبات، كما يعانين من اللامساواة والعنف”، مبرزا أن 40 في المائة من النساء هن أميات على الرغم من أن الولوج إلى التعليم هو حق دستوري.

    وتمحور برنامج هذه الدورة حول ثلاثة محاور، يتعلق الأمر بـ”الإدماج الاقتصادي للنساء، ضرورة من أجل تشييد المغرب الشامل”، و”تعليم وتكوين النساء، مفتاح مغرب مزدهر” و”مكافحة أشكال العنف، تحد كبير لمغرب الكرامة والحداثة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى مغرب اليوم 2022: تسليط الضوء على مجال النهوض بحقوق المرأة بالمغرب

    سلط رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الجمعة بالدار البيضاء، الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال النهوض بحقوق المرأة، لاسيما خلال العقدين الماضيين.

    وفي معرض كلمته عبر تقنية التناظر المرئي، خلال افتتاح الدورة الخامسة لمنتدى مغرب اليوم “Morocco Today Forum”، المنعقد تحت شعار “المرأة، فاعل قوي في التنمية بالمغرب”، أشار أخنوش إلى أن الملك محمد السادس ما فتئ، منذ تربعه على العرش، يجري إصلاحات لمنح المرأة المكانة التي تستحقها في المجتمع.

    وذكر رئيس الحكومة، في هذا الصدد، أولا بإصلاح مدونة الأسرة سنة 2004، متبوعا بإصلاح الدستور سنة 2011، مشددا على أن المرأة أصبحت حاضرة اليوم بقوة، في المشهد السياسي.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن الحكومة الحالية تضم ست وزيرات، مقابل وزيرة واحدة سنة 2016، مما يضمن للنساء الوصول إلى السلطة وصناعة القرار.

    وبعد أن أشاد بالمنظمين على اختيار هذا الموضوع، أبرز أخنوش، أن تمثيلية المرأة بمجلس النواب، ارتفعت بشكل كبير لتصل إلى 96 نائبة برلمانية في سنة 2021، أي ما يعادل ربع الغرفة الأولى، مقابل 81 نائبة سنة 2016.

    من جانبها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أن التصنيفات العالمية أظهرت التقدم الملحوظ للمغرب في مجال احترام حقوق المرأة.

    وأشارت، في هذا السياق، إلى أنه وفقا لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لسنة 2022، يقع المغرب ضمن قائمة أفضل 10 بلدان تسجيلا لتقدم كبير في مجال المساواة بين الجنسين وتمكين النساء، مفابل العديد من البلدان التي سجلت توجهات عكسية.

    وأضافت حيار أن النهوض بأوضاع المرأة المغربية، يقع في صلب الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي.

    وبهذه المناسبة، ذكرت حيار، من بين المشاريع المتبصرة للملك محمد السادس، مدونة الأسرة التي تضمن حماية حقوق النساء والتماسك الأسري، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومشروع تعميم التغطية الاجتماعية للفئات الهشة، بالإضافة إلى النموذج التنموي الجديد الذي يوفر مقاربات مبتكرة لإدماج النساء بشكل فعال في الدينامية التنموية الجديدة.

    كما ذكرت بأن المغرب اعتمد مجموعة من القوانين الهادفة إلى تحقيق المساواة بين النساء والرجال في المناصب العليا، مشيرة إلى أن تمثيلية المرأة في الإدارات العمومية ارتفعت بين سنتي 2012 و 2021 من 37,6 في المائة إلى 42 في المائة على مستوى التوظيف في القطاع العام، ومن 10.38 في المائة إلى 17.52 في المائة في المناصب الإدارية العليا ومن 16.21 في المائة إلى 25 في المائة في مناصب المسؤولية.

    وشددت حيار من جانب آخر، على أن الحق في التعليم والتكوين، والإدماج الاقتصادي للنساء، ومكافحة العنف ضد المرأة، تشكل الجوانب الثلاث الأساسية الضرورية في المساعدة على مشاركة النساء في الدينامية التنموية.

    من جهته، أبرز وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري أن المغرب ما زال متأخرا على مستوى تشغيل النساء، إلا أن نقاشات جادة توجت باتفاق اجتماعي مع النقابات والحكومة وأرباب العمل.

    وأشار السكوري في تصريح صحفي إلى أنه “لتصحيح هذا الوضع، لا بد من إجراء إصلاحات جوهرية”، مبرزا أن هذه الأخيرة تمر عبر مدونة الشغل وهي مرتقبة بحلول شهر يوليوز 2023.

    وأضاف الوزير أنه “في انتظار ذلك، نعمل على تحديد التدابير والمقاربات العملية في مجال العمل الجزئي وعن بعد”، مؤكدا أن كل هذه الخطوات تندرج في إطار المشروع الاجتماعي الذي يقوده الملك محمد السادس، والذي يضع المرأة في صلب الأولويات.

    وفي تصريح مماثل، أشار محمد الضرضوري، الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى أن المبادرة تضع مشاكل المرأة في صلب استراتيجيتها، ولاسيما صحة الأم والطفل، والتعليم منذ التعليم الأولي، ومواكبة الفتيات القرويات على مستوى التعليم والإدماج الاقتصادي للمرأة.

    وقال الضرضوري “اليوم، نحن في السنة الأخيرة من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهي مرحلة أساسية في هذه المبادرة مكنتنا من إدماج أزيد من 140 ألف فتاة في التعليم الأولي على مستوى أزيد من 10 آلاف جماعة قروية”.

    من جانبه، أشار الرئيس المدير العام لمجموعة (لوماتان) “le Matin”، محمد هيثمي، إلى أن “Morocco Today Forum”، المنعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، فرض نفسه كقوة اقتراحية حقيقية.

    وأبرز هيثمي أنه “على الرغم من الجهود المبذولة خلال العقدين الماضيين، فإن النساء والفتيات مازلن يعانين من الحيف ويواجهن العديد من الصعوبات، كما يعانين من اللامساواة والعنف”، مبرزا أن 40 في المائة من النساء هن أميات على الرغم من أن الولوج إلى التعليم هو حق دستوري.

    وتمحور برنامج هذه الدورة حول ثلاثة محاور، يتعلق الأمر بـ”الإدماج الاقتصادي للنساء، ضرورة من أجل تشييد المغرب الشامل”، و”تعليم وتكوين النساء، مفتاح مغرب مزدهر” و”مكافحة أشكال العنف، تحد كبير لمغرب الكرامة والحداثة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار: المقاربة المندمجة في التعاطي مع قضية المرأة مكنت من صدور جيل جديد من القوانين

    قالت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أمس الاثنين بمراكش، إن المقاربة المندمجة في التعاطي مع قضية المرأة مكنت من صدور جيل جديد من القوانين، والتأسيس لمرحلة جديدة ومستجدة في مسار حقوق المرأة المغربية، وذلك في انسجام تام مع المقتضيات الدستورية للمملكة المغربية، ومع الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة، وكذا أهداف التنمية المستدامة 2030.

    وأكدت حيار خلال الجلسة الافتتاحية، للقاء “تقييم أعمال مقتضيات البروتوكول الترابي للتكفل بالنساء ضحايا العنف”، تنظمه رئاسة النيابة العامة، في إطار تتبع تنفيذ مقتضيات هذا البروتوكول المنبثق عن إعلان مراكش 2020 للقضاء على العنف ضد النساء، وكذا في إطار برنامج التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، أن المغرب “انخرط مبكرا، وبشكل فعال من أجل تعزيز حقوق المرأة المغربية والنهوض بأوضاعها، ومناهضة مختلف أشكال العنف والتمييز الممارس ضدها”.

    وأوضحت حيار، أن “المغرب، وانسجاما مع الدينامية الحقوقية المتطورة، بفضل التوجيهات السامية للملك محمد السادس للنهوض بأوضاع المرأة المغربية، اعتمد مقاربة شاملة ومندمجة، تأخذ بعين الاعتبار الدعامات الأربع الأممية، المتمثلة في الحماية والوقاية والتجريم والتكفل”.

    وذكرت الوزيرة بأن المغرب قدم، خلال شهر يونيو 2022، تقريره الوطني الجامع للتقريرين الخامس والسادس أمام لجنة القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، بجنيف، وقام أيضا، في شهر مارس المنصرم، بإطلاق مخطط العمل الوطني للمملكة حول “المرأة والسلم والأمن” للفترة 2022-2024، تنفيذا لقرار مجلس الأمن في هذا الصدد.

    وتابعت أن الوزارة اعتمدت، في إطار تنفيذ التزامات البرنامج الحكومي، رؤية مندمجة وشمولية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، تهدف إلى تبني مقاربة تشاركية، ومجالية مبنية على النتائج مع كافة الفاعلين والمتدخلين في المجال. وأفادت، في هذا الاتجاه، بأن الوزارة تنكب على ملاءمة شروط تقديم مختلف الخدمات لفائدة النساء المعنفات وفق معايير الجودة، مشيرة إلى أن الوزارة تواصل تفعيل التزاماتها الواردة في “إعلان مراكش 2020″، باعتباره خارطة طريق جد طموحة للحد من العنف ضد النساء والفتيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عواطف حيار: 65 في المائة من النساء تعرضن للتنمر الإلكتروني

    الدار/ خاص

    جرى، اليوم الجمعة، بمدينة الرباط إطلاق الحملة الوطنية التحسيسية الـ20 لوقف العنف ضد النساء والفتيات، والتي تدخل في إطار الأيام الأممية الـ16 الخاصة بمحاربة العنف ضد النساء والفتيات، الممتدة من 25 نونبر إلى 10 دجنبر .

    وفي هذا الصدد، طالبت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، بتحصين الفضاء الرقمي بترسانة قوية من القوانين التي تحمي النساء والفتيات من العنف الرقمي الذي أضحى متفشيا بقوة في المغرب، مؤكدة أن 65 في المائة من النساء والفتيات تعرضن للتنمر الإلكتروني.
    وأوضحت حيار، أن حملة هذه السنة تتمحور حول موضوع “مخاطر العنف الرقمي على النساء والفتيات” .مشيرة إلى أن الهدف منها ، هو تسليط الضوء على تنامي هذا الشكل من العنف في السنوات الأخيرة، وذلك راجع حسب المتحدثة إلى عدة عوامل ، أهمها “التغيرات المتتالية التي يشهدها المغرب على غرار باقي دول العالم في مجال التطور الرقمي والإقبال المتزايد على مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وأكدت الوزيرة، أن إقبال النساء والفتيات على العالم الرقمي، يجعلهن عرضة لأشكال متنوعة من العنف الرقمي من من ابتزاز جنسي وتشهير وتنمر وتعذيب ومختلف الإساءات التي يمكن أن تتعرض لها ضحايا العنف الرقمي.

    وشددت حيار في كلمتها خلال إعطاء انطلاقة الحملة على ضرورة خلق مناخ عام رافض للعنف والتمييز بكافة أشكاله لحماية هؤلاء النساء والفتيات .

    وقالت المتحدثة ” أن الرقمنة بقدر ما أصبحت رافعة أساسية ومهمة للتنمية ، تمكن الفئات الهشة من الولوج بسهولة إلى الخدمات الاجتماعية والمعرفة والعلم، بقدر ما باتت تشكل تهديدا على الصحة النفسية والسلامة البدنية للعديد من النساء والفتيات”.

    وأكدت الوزيرة في كلمتها أن الهدف الأساسي من الحملة هو توعية الضحايا بإمكانية التبليغ عن هذا العنف وأن الهيئات المختصة لديها ما يكفي من الوسائل لمعرفة مرتكب هذا العنف وتتبعه ومعاقبته من خلال إشراك مختلف الفاعلين.

    وفي ذات السياق، ذكرت الوزيرة بالمجهودات التي تبذلها الوزارة الوصية، التي تحرص حسب تعبيرها على “عدم جعل هذه الحملة مجرد تقليد سنوي للاحتفال باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، الذي يتزامن مع الـ25 من شهر نونبر لكل سنة، بل محطة أساسية لإحداث تعبئة اجتماعية وخلق مناخ عام رافض للعنف والتمييز بكل أشكاله ضد النساء، والتحفيز على الانخراط الإيجابي في تنفيذ الإصلاحات التي يقودها المغرب في هذا المجال”.

    يشار أن نتائج البحث الوطني للمندوبية السامية للتخطيط حول انتشار العنف ضد النساء والرجال لسنة 2019، كشف أن 13,8 في المائة؛ أي ما يقارب 1,5 مليون امرأة وفتاة كن ضحايا العنف الإلكتروني، سواء من خلال البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية القصيرة.

    كما أبرزت معطيات البحث، أن حدة العنف الإلكتروني تتزايد في صفوف الشابات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و24 سنة بنسبة 24,4 في المائة، وذوات المستوى التعليمي العالي بنسبة 25,4 في المائة، والعازبات بنسبة 30,1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية لدعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة

    زنقة20ا الرباط

    ترأست الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، أمس الأربعاء، حفل توقيع اتفاقية إطار للشراكة بين العصبة ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تهدف إلى دعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة.

    وذكر بلاغ للعصبة المغربية لحماية الطفولة أنه “في إطار برنامج العمل لدعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة، ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، يوم الأربعاء 23 نونبر 2022، حفل توقيع اتفاقية إطار للشراكة مع وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار”.

    وأوضح المصدر أن هذه الاتفاقية تهدف إلى المساهمة في تقديم الدعم المالي لتسيير مراكز استقبال ورعاية الأطفال المحرومين من الأسرة التابعة للعصبة، من أجل تحسين جودة الخدمات المقدمة لنزلاء هذه المراكز وتعزيز آليات الحماية والإدماج المؤسساتي لهؤلاء الأطفال.

    وأشار إلى أن هذه الاتفاقية ستمكن العاملين بالعصبة من الاستفادة من مختلف الدورات التكوينية لتقوية القدرات، التي تنظمها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة من أجل النهوض بحقوق الطفل وإدماجه في محيطه الاجتماعي.

    وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، ذكّرت صاحبة السمو الأميرة للا زينب، بالخطوط العريضة لبرنامج عمل العصبة المغربية لحماية الطفولة، الرامي إلى الزيادة في عدد مراكز استقبال ورعاية الأطفال المنفصلين عن محيطهم الأسري، وكذا الرفع من الطاقة الاستيعابية للبنيات الحالية من أجل تلبية الحاجيات المتزايدة للفئات المستهدفة، طبقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

    ومن جانبها، أكدت عواطف حيار التزام الوزارة بدعم الجهود المبذولة من طرف العصبة في مجال حماية الطفولة وكذا إعطاء دفعة قوية للأعمال الاجتماعية المتعلقة برعاية ومواكبة وإدماج الفئات الهشة وبالخصوص الأطفال في وضعية اجتماعية صعبة وفي وضعية إعاقة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة للا زينب تترأس حفل توقيع اتفاقية شراكة لدعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة

    ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، أمس الأربعاء، حفل توقيع اتفاقية إطار للشراكة بين العصبة ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تهدف إلى دعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة.

    وذكر بلاغ للعصبة المغربية لحماية الطفولة أنه “في إطار برنامج العمل لدعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة، ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، يوم الأربعاء 23 نونبر 2022، حفل توقيع اتفاقية إطار للشراكة مع وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار” .

    وأوضح المصدر أن هذه الاتفاقية تهدف إلى المساهمة في تقديم الدعم المالي لتسيير مراكز استقبال ورعاية الأطفال المحرومين من الأسرة التابعة للعصبة، من أجل تحسين جودة الخدمات المقدمة لنزلاء هذه المراكز وتعزيز آليات الحماية والإدماج المؤسساتي لهؤلاء الأطفال.

    وأشار إلى أن هذه الاتفاقية ستمكن العاملين بالعصبة من الاستفادة من مختلف الدورات التكوينية لتقوية القدرات، التي تنظمها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة من أجل النهوض بحقوق الطفل وإدماجه في محيطه الاجتماعي.

    وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، ذكّرت صاحبة السمو الأميرة للا زينب، بالخطوط العريضة لبرنامج عمل العصبة المغربية لحماية الطفولة، الرامي إلى الزيادة في عدد مراكز استقبال ورعاية الأطفال المنفصلين عن محيطهم الأسري، وكذا الرفع من الطاقة الاستيعابية للبنيات الحالية من أجل تلبية الحاجيات المتزايدة للفئات المستهدفة، طبقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

    ومن جانبها، أكدت السيدة عواطف حيار التزام الوزارة بدعم الجهود المبذولة من طرف العصبة في مجال حماية الطفولة وكذا إعطاء دفعة قوية للأعمال الاجتماعية المتعلقة برعاية ومواكبة وإدماج الفئات الهشة وبالخصوص الأطفال في وضعية اجتماعية صعبة وفي وضعية إعاقة.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة للا زينب تترأس حفل توقيع اتفاقية إطار للشراكة تهدف إلى دعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة

    ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، أمس الأربعاء، حفل توقيع اتفاقية إطار للشراكة بين العصبة ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تهدف إلى دعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة.

    وذكر بلاغ للعصبة المغربية لحماية الطفولة أنه “في إطار برنامج العمل لدعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة، ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، يوم الأربعاء 23 نونبر 2022، حفل توقيع اتفاقية إطار للشراكة مع وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار” .

    وأوضح المصدر أن هذه الاتفاقية تهدف إلى المساهمة في تقديم الدعم المالي لتسيير مراكز استقبال ورعاية الأطفال المحرومين من الأسرة التابعة للعصبة، من أجل تحسين جودة الخدمات المقدمة لنزلاء هذه المراكز وتعزيز آليات الحماية والإدماج المؤسساتي لهؤلاء الأطفال.

    وأشار إلى أن هذه الاتفاقية ستمكن العاملين بالعصبة من الاستفادة من مختلف الدورات التكوينية لتقوية القدرات، التي تنظمها وزارة  التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة من أجل النهوض بحقوق الطفل وإدماجه في محيطه الاجتماعي.

    وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، ذكّرت صاحبة السمو الأميرة للا زينب، بالخطوط العريضة لبرنامج عمل العصبة المغربية لحماية الطفولة، الرامي إلى الزيادة في عدد مراكز استقبال ورعاية الأطفال المنفصلين عن محيطهم الأسري، وكذا الرفع من الطاقة الاستيعابية للبنيات الحالية من أجل تلبية الحاجيات المتزايدة للفئات المستهدفة، طبقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

    ومن جانبها، أكدت السيدة عواطف حيار التزام الوزارة بدعم الجهود المبذولة من طرف العصبة في مجال حماية الطفولة وكذا إعطاء دفعة قوية للأعمال الاجتماعية المتعلقة برعاية ومواكبة وإدماج الفئات الهشة وبالخصوص الأطفال في وضعية اجتماعية صعبة وفي وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحبة السمو الأميرة للا زينب تترأس حفل توقيع اتفاقية إطار للشراكة تهدف إلى دعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة

    صاحبة السمو الأميرة للا زينب تترأس حفل توقيع اتفاقية إطار للشراكة تهدف إلى دعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة

    الخميس, 24 نوفمبر, 2022 إلى 11:45

    الرباط – ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، أمس الأربعاء، حفل توقيع اتفاقية إطار للشراكة بين العصبة ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تهدف إلى دعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة.

    وذكر بلاغ للعصبة المغربية لحماية الطفولة أنه “في إطار برنامج العمل لدعم مراكز استقبال الأطفال في وضعية صعبة، ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، يوم الأربعاء 23 نونبر 2022، حفل توقيع اتفاقية إطار للشراكة مع وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار” .

    وأوضح المصدر أن هذه الاتفاقية تهدف إلى المساهمة في تقديم الدعم المالي لتسيير مراكز استقبال ورعاية الأطفال المحرومين من الأسرة التابعة للعصبة، من أجل تحسين جودة الخدمات المقدمة لنزلاء هذه المراكز وتعزيز آليات الحماية والإدماج المؤسساتي لهؤلاء الأطفال.

    وأشار إلى أن هذه الاتفاقية ستمكن العاملين بالعصبة من الاستفادة من مختلف الدورات التكوينية لتقوية القدرات، التي تنظمها وزارة  التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة من أجل النهوض بحقوق الطفل وإدماجه في محيطه الاجتماعي.

    وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، ذكّرت صاحبة السمو الأميرة للا زينب، بالخطوط العريضة لبرنامج عمل العصبة المغربية لحماية الطفولة، الرامي إلى الزيادة في عدد مراكز استقبال ورعاية الأطفال المنفصلين عن محيطهم الأسري، وكذا الرفع من الطاقة الاستيعابية للبنيات الحالية من أجل تلبية الحاجيات المتزايدة للفئات المستهدفة، طبقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

    ومن جانبها، أكدت السيدة عواطف حيار التزام الوزارة بدعم الجهود المبذولة من طرف العصبة في مجال حماية الطفولة وكذا إعطاء دفعة قوية للأعمال الاجتماعية المتعلقة برعاية ومواكبة وإدماج الفئات الهشة وبالخصوص الأطفال في وضعية اجتماعية صعبة وفي وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره