Étiquette : حيار

  • الوزيرة حيار تكشف جهود المغرب للتكفل بالنساء ضحايا العنف -فيديو

    أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أن عمل الوزارة من أجل التصدي لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات لا يرتبط بمناسبات موسمية بل يستمر طيلة السنة.

    وقالت عواطف حيار التي كانت تتحدث في برنامج “ضيف خاص” على “سيت أنفو”، إن عمل الوزارة في هذا الصدد يكون على طول السنة، لأن العنف ضد النساء والفتيات يتم تسجيله أيضا طول السنة.

    وأوضحت الوزيرة أن المغرب قام بمجهودات جبارة فيما يخص التكفل بالنساء ضحايا العنف، مشيرة إلى أنه تم خلال هذه السنة فقط تفعيل 82 مركزا للتكفل بهذه الفئة.

    وأضافت المسؤولة الحكومية أن عددا من هذه المراكز انخرط مع الوزارة في مسار الجودة، إلى جانب إطلاق تكوينات للعاملين الاجتماعين وأطر هذه المراكز.

    يشار إلى أنه جرى أواخر شهر نونبر الماضي إطلاق الحملة الوطنية التحسيسية في دورتها الـ20 لوقف العنف ضد النساء والفتيات، والتي تدخل في إطار الأيام الأممية الـ16 الخاصة بمحاربة العنف ضد النساء والفتيات، الممتدة من 25 نونبر إلى 10 دجنبر2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدول استئنافية الدار البيضاء يناقشون الواقع الراهن لمهنة التوثيق العدلي

    عقد أعضاء المجلس الجهوي لعدول محكمة الاستئناف بالدار البيضاء اليوم السبت لقاء تواصليا بالعاصمة الاقتصادية، لمناقشة وضعية مهنة التوثيق العدلي وآفاقها على الصعيدين الجهوي والوطني.

    وتحت شعار”من أجل انطلاقة جديدة”، انصبت مداخلات المشاركين والمشاركات أساسا حول الواقع الراهن لمهنة التوثيق العدلي وكذا السبل المثلى الكفيلة بالنهوض بهذا القطاع الحيوي سواء على الصعيد الجهوي أو الوطني.

    وبالمناسبة، أكد السيد نور الدين حيار رئيس المجلس الجهوي لعدول محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اليوم التواصلي يأتي في إطار آخر المستجدات القانونية وكذا في ظل التحولات التي تشهدها الساحة الوطنية على مستوى المهن القضائية.

    ودعا السيد حيار، بصفته أيضا عضو المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول، إلى ضرورة توحيد الرؤى وتكثيف الجهود لإعطاء نفس جديد يطبعه التآزر والتلاحم بين مختلف العدول بهذه الاستئنافية، التي تضم ثلاثة دوائر ابتدائية تهم كل من الدار البيضاء والمحمدية وبنسليمان.

    من جهة أخرى، اعتبر أن ما جاء به قانون المالية الجديد لم يضع ممتهني مهنة العدول على قدم المساواة مع باقي الفاعلين في القطاعات المشابهة، حيث تم استثناءهم من سلسلة من الامتيازات، مبرزا أن هذا اللقاء التواصلي يعد فرصة سانحة للوقوف عند مختلف التحديات التي تعترض هذه الفئة، والتباحث من أجل إيجاد الحلول المناسبة لمختلف المشاكل المطروحة وبالتالي المساهمة في تجويد خدمات العمل التوثيقي.

    كما شدد على ضرورة الحفاظ على الأمن التعاقدي من خلال وضع مناهج معينة تجسيدا للعمل التشاركي بين أعضاء هيئة العدول كانطلاقة جديدة من أجل التطور والرقي بهذه المهنة خاصة باستئنافية الدار البيضاء، التي تعد- في نظره- قاطرة لتوحيد جهود كافة عدول المملكة.

    من جهتها أشارت السيدة سمية مرشد عدل موثق باستئنافية الدار البيضاء إلى أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لمناقشة المشاكل المهنية على المستوى الداخلي والخارجي، وذلك من خلال التواصل بين القاعدة والمؤسسة من أجل انطلاقة جديدة تتسم بتوحيد الأفكار والجهود عبر طرح المشاكل والتحديات التي تصادف العمل اليومي للعدول من أجل إيجاد حلول ناجعة وفعالة.

    وذكرت بالإقصاء الذي تعرضت له مهنة التوثيق العدلي من خدمة توثيق السكن الاجتماعي ، مشيرة الى أن هذه المهنة لها اختصاصات جمة ولا تقتصر عند توثيق الزواج والطلاق فحسب بل تتعداها لتشمل أيضا المعاملات المالية والعقارية وما عداهما وذلك إسهاما في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمالية والإنعاش العقاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار تدعو الفضاءات المتعددة الوظائف إلى خلق حضانات للأطفال أقل من 3 سنوات

    العلم الإلكترونية – الرباط

    دعت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار، اليوم الخميس بالرباط، الفضاءات المتعددة الوظائف إلى خلق حضانات للأطفال أقل من ثلاث سنوات.

    وأوضحت السيدة حيار، في كلمة لها خلال لقاء نضمته الوزارة ، تحت شعار « الفضاءات متعددة الوظائف، جسر نحو جيل جديد من الخدمات لفائدة النساء ضحايا العنف »، أنه تنزيلا لاستراتيجية الوزارة في شقها المتعلق بالطفولة، تم تحديد برنامج لخلق الحضانات وأنماط استقبال الطفولة الصغرى.

    وأعربت عن استعدادها لدعم هذه الفضاءات من أجل خلق الحضانة، ودعت إلى التواصل مع مندوبي التعاون الوطني ومع المنسقين لتدارس إمكانيات خلق هذه الحضانات، مؤكدة أن الوزارة خصصت ميزانية لخلق 100 حضانة.

    وفي سياق متصل، أكدت على أهمية الالتقائية مع خلايا محاربة العنف ضد النساء المتواجدة في المحاكم، وحتث الفضاءات المنضوية تحت تسيير الجمعيات البالغ عددها 82، على التواصل مع هذه الخلايا على المستوى المحلي لتمكين هذه الفئة من النساء من التكفل والإيواء الاستعجالي وأيضا لمواكبتهن.

    وأشارت إلى الاستراتيجية الجديدة للوزارة « جسر للتنمية الاجتماعية الدامجة والمبتكرة والمستدامة »، التي ترتكز على الالتقائية والقرب والابتكار في الخدمات الاجتماعية وتجويدها وفق معاييير موحدة ومعتمدة من طرف كافة مقدمي الخدمات، من خلال تعزيز الرقمنة، موضحة أن الاستراتيجية مكنت من رفع الدعم المخصص لهذه الفضاءات.

    وأبرزت السيدة حيار أن الوزارة انكبت على تفعيل الالتزام الأول للوزارة والذي جاء في إطار إعلان مراكش 2020، لتنزيل 82 فضاء متعدد الوظائف للنساء، لسبب وجيه يتعلق بالتقسيم الترابي للمملكة التي تتوفر على 82 عمالة وإقليم، أي بمعدل مركز في كل عمالة أو إقليم.

    وعلى غرار باقي دول العالم تضيف الوزيرة فإن المغرب انخرط مبكرا وبشكل فعال في المجهودات الرامية إلى تكريس وتعزيز حقوق المرأة المغربية والنهوض بأوضاعها ومحاربة جميع أشكال العنف والتمييز وفق الدعامات الأربع الأممية المتمثلة في (الحماية والوقاية والتجريم والتكفل) .

    وقالت إن الوزارة تكرس المقاربة التشاركية مع جمعيات المجتمع المدني والتي تهدف أساسا إلى ضمان فعلية تنزيل القوانين ذات الصلة بمناهضة العنف ضد النساء، واعتماد جيل جديد من الخدمات وفق معايير الجودة خاصة المعايير الدولية كحزمة الخدمات الأساسية التي أقرتها الأمم المتحدة.

    وأشارت إلى أنه في إطار إعلان مراكش 2020، تبنت الوزارة علامة الجودة بالنسبة للفضاءات التي تقدم خدمة جيدة للنساء ضحايا العنف.

    وذكرت بأن موضوع  » الفضاءات متعددة الوظائف، جسر نحو جيل جديد من الخدمات لفائدة النساء ضحايا العنف » يشمل تفعيل مخرجات النموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي 2021-2026، وتنزيل مضامين إعلان مراكش 2020 للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، وأيضا عملا بتوجيهات صاحب جلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز المجهودات المبذولة للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات.

    تجدر الاشارة إلى أن اللقاء يتزامن مع فعاليات الحملة الوطنية ال20 لوقف العنف ضد النساء والفتيات التي تنظمها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بشراكة مع مؤسسات القطب الاجتماعي بما فيها التعاون الوطني وأيضا وكالة التنمية الاجتماعية و مجموعة من الشركاء الوطنيين والدوليين حول موضوع مخاطر العنف الرقمي على النساء والفتيات تحت شعار « جميعا من أجل فضاء رقمي مسؤول وآمن للنساء والفتيات ».

    وتخلل اللقاء توقيع اتفاقيتين، الأولى بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ومؤسسة التعاون الوطني تتعلق بفضاءات متعددة الاختصاصات من أجل إحداثها وتدبيرها، وتهدف إلى تنزيل التزامات الوزارة في إطار إعلان مراكش 2020، من بين أهداف أخرى، واتفاقية شراكة ثانية بين الوزارة ووكالة التنمية الاجتماعية.

    وشهد اللقاء أيضا مراسيم توقيع اتفاقيات الدعم مع الجمعيات الشريكة بالفضاءات متعددة الوظائف للنساء، والتي تغطي كافة جهات المملكة ال 12.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيدة حيار تدعو الفضاءات المتعددة الوظائف إلى خلق حضانات للأطفال أقل من 3 سنوات

    السيدة حيار تدعو الفضاءات المتعددة الوظائف إلى خلق حضانات للأطفال أقل من 3 سنوات

    الجمعة, 16 ديسمبر, 2022 إلى 10:43

    الرباط –  دعت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار، يوم الخميس بالرباط، الفضاءات المتعددة الوظائف إلى خلق حضانات للأطفال أقل من ثلاث سنوات.

    وأوضحت السيدة حيار، في كلمة لها خلال لقاء نضمته الوزارة ، تحت شعار ” الفضاءات متعددة الوظائف، جسر نحو جيل جديد من الخدمات لفائدة النساء ضحايا العنف”، أنه تنزيلا لاستراتيجية الوزارة في شقها المتعلق بالطفولة، تم تحديد برنامج لخلق الحضانات وأنماط استقبال الطفولة الصغرى.

    وأعربت عن استعدادها لدعم هذه الفضاءات من أجل خلق الحضانة، ودعت إلى التواصل مع مندوبي التعاون الوطني ومع المنسقين لتدارس إمكانيات خلق هذه الحضانات، مؤكدة أن الوزارة خصصت ميزانية لخلق 100 حضانة.

    وفي سياق متصل، أكدت على أهمية الالتقائية مع خلايا محاربة العنف ضد النساء المتواجدة في المحاكم، وحتث الفضاءات المنضوية تحت تسيير الجمعيات البالغ عددها 82، على التواصل مع هذه الخلايا على المستوى المحلي لتمكين هذه الفئة من النساء من التكفل والإيواء الاستعجالي وأيضا لمواكبتهن.

    وأشارت إلى الاستراتيجية الجديدة للوزارة “جسر للتنمية الاجتماعية الدامجة والمبتكرة والمستدامة”، التي ترتكز على الالتقائية والقرب والابتكار في الخدمات الاجتماعية وتجويدها وفق معاييير موحدة ومعتمدة من طرف كافة مقدمي الخدمات، من خلال تعزيز الرقمنة، موضحة أن الاستراتيجية مكنت من رفع الدعم المخصص لهذه الفضاءات.

    وأبرزت السيدة حيار أن الوزارة انكبت على تفعيل الالتزام الأول للوزارة والذي جاء في إطار إعلان مراكش 2020، لتنزيل 82 فضاء متعدد الوظائف للنساء، لسبب وجيه يتعلق بالتقسيم الترابي للمملكة التي تتوفر على 82 عمالة وإقليم، أي بمعدل مركز في كل عمالة أو إقليم.

    وعلى غرار باقي دول العالم تضيف الوزيرة فإن المغرب انخرط مبكرا وبشكل فعال في المجهودات الرامية إلى تكريس وتعزيز حقوق المرأة المغربية والنهوض بأوضاعها ومحاربة جميع أشكال العنف والتمييز وفق الدعامات الأربع الأممية المتمثلة في (الحماية والوقاية والتجريم والتكفل) .

    وقالت إن الوزارة تكرس المقاربة التشاركية مع جمعيات المجتمع المدني والتي تهدف أساسا إلى ضمان فعلية تنزيل القوانين ذات الصلة بمناهضة العنف ضد النساء، واعتماد جيل جديد من الخدمات وفق معايير الجودة خاصة المعايير الدولية كحزمة الخدمات الأساسية التي أقرتها الأمم المتحدة.

    وأشارت إلى أنه في إطار إعلان مراكش 2020، تبنت الوزارة علامة الجودة بالنسبة للفضاءات التي تقدم خدمة جيدة للنساء ضحايا العنف.

    وذكرت بأن موضوع ” الفضاءات متعددة الوظائف، جسر نحو جيل جديد من الخدمات لفائدة النساء ضحايا العنف” يشمل تفعيل مخرجات النموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي 2021-2026، وتنزيل مضامين إعلان مراكش 2020 للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، وأيضا عملا بتوجيهات صاحب جلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز المجهودات المبذولة للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات.

    تجدر الاشارة إلى أن اللقاء يتزامن مع فعاليات الحملة الوطنية ال20 لوقف العنف ضد النساء والفتيات التي تنظمها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بشراكة مع مؤسسات القطب الاجتماعي بما فيها التعاون الوطني وأيضا وكالة التنمية الاجتماعية و مجموعة من الشركاء الوطنيين والدوليين حول موضوع مخاطر العنف الرقمي على النساء والفتيات تحت شعار “جميعا من أجل فضاء رقمي مسؤول وآمن للنساء والفتيات”.

    وتخلل اللقاء توقيع اتفاقيتين، الأولى بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ومؤسسة التعاون الوطني تتعلق بفضاءات متعددة الاختصاصات من أجل إحداثها وتدبيرها، وتهدف إلى تنزيل التزامات الوزارة في إطار إعلان مراكش 2020، من بين أهداف أخرى، واتفاقية شراكة ثانية بين الوزارة ووكالة التنمية الاجتماعية.

    وشهد اللقاء أيضا مراسيم توقيع اتفاقيات الدعم مع الجمعيات الشريكة بالفضاءات متعددة الوظائف للنساء، والتي تغطي كافة جهات المملكة ال 12.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمويل المساواة بين الجنسين : توقيع اتفاقية شراكة لإطلاق مبادرة “جندر لانس”

    تمويل المساواة بين الجنسين : توقيع اتفاقية شراكة لإطلاق مبادرة “جندر لانس”

    الخميس, 15 ديسمبر, 2022 إلى 14:02

    الدار البيضاء – وقعت كل من وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ومؤسسة تمويلكم والمجموعة المهنية للبنوك المغربية، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، اتفاقية إطار للشراكة بهدف إطلاق مبادرة “جندر لانس” (Gender Lens).

    ووقع بالأحرف الأولى على هذه الاتفاقية كل من عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، و نبيل لخضر الكاتب العام لوزارة الاقتصاد والمالية، و هشام زناتي السرغيني المدير العام لشركة تمويلكم، والهادي شايب عينو المدير العام للمجموعة المهنية للبنوك المغربية، وذلك على هامش المؤتمر الدولي للتمويل المستدام والمدمج لمساواة النوع.

    وتتوخى مبادرة “جندر لانس” إحداث صدمة العرض من حيث المنتجات التمويلية المفيدة والمتنوعة والموجهة نحو النوع الاجتماعي، باعتبارها موجهات ومسرعات للإدماج الاقتصادي للنساء المغربيات، فضلا عن هيكلة دعم خاص يتلاءم مع احتياجات النساء رائدات الأعمال ويختلف باختلاف احتياجاتهن.

    وتستند هذه المبادرة، التي تتمحور حول تمويل مساواة النوع الاجتماعي، إلى ثلاثة عناصر تمتثل في إتاحة منتج وطني معني بالديون “جندر لانس”، والذي يقدم بدوره سعر فائدة تفضيلي ويهدف إلى المساهمة في تمويل مشاريع “جندر لانس” وتيسيرها.

    يجمع مفهوم “جندر لانس” بين المقاولات التي تملكها وتديرها النساء وتلك التي تعزز توظيف النساء (30 في المائة على الأقل من القوة العاملة، بما يتوافق مع أهداف الحكومة) والمقاولات التي تطور خدمات موجهة للنساء وتشارك في الحد من التفاوتات بين الجنسين.

    ويتعلق الأمر أيضا بوضع آلية ضمان “جندر لانس” التي تروم ضمان القروض الممنوحة في إطار المنتج الوطني الجديد للديون من أجل مشاريع “جندر لانس”، وذلك على مستوى تفضيلي.

    وتهم الآلية الثالثة إحداث برنامج دعم خاص لفائدة ريادة الأعمال النسائية والذي ينطوي على الدعم التقني من خلال خبراء الجودة والتكوين والتدريب على التنمية الذاتية والريادة والتربية المالية والربط الشبكي للأعمال والتوجيه.

    وقد استند إعداد هذا العرض إلى تشخيص وطني تم إجراؤه في المؤسسات المالية وإلى المعايير الدولية، وذلك بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

    ومن خلال هذه الاتفاقية، التي تمتد لمدة 4 سنوات والتي يمكن تجديدها عبر تمديد ضمني، يتعهد الشركاء الموقعون بتطوير ونشر المكونات الثلاثة للعرض ابتداء من سنة 2023، إلى جانب تعبئة الموارد اللازمة لتفعيل الخدمة.

    ومن أجل تتبع تنفيذ هذه المبادرة، تنص الاتفاقية على تكوين لجنة قيادة برئاسة وزارة الاقتصاد والمالية والتي ستكون مسؤولة عن تتبع هيكلة العرض ونشره وتقييمه.

    ويهدف هذا المؤتمر الدولي، الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والمالية بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إلى التفكير في تظافر الجهود بين الشراكات وتعبئة تدفقات التمويل العمومي والخاص باعتبارها روافع استثمارية تحويلية ومبتكرة لتعزيز الإدماج الاقتصادي للنساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كن على بال”.. منصة إفريقية لحماية المعطيات الشخصية

    تم اليوم الجمعة بالرباط إطلاق منصة جديدة تحت اسم” Koun3labal” (كون على بال)، مخصصة لحماية الخصوصية ومعالجة المعطيات الشخصية للأطفال والمراهقين والنساء، وذلك بمبادرة من اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي .

    وتهدف هذه المنصة ذات الطابع الأفريقي إلى رفع مستوى الوعي لدى الأطفال والمراهقين والنساء والآباء وأولياء الأمور والمعلمين بشأن الحياة الخاصة الرقمية، من حيث الفرص والمخاطر والحقوق ووسائل الحماية ومساطر المتابعة.

    كما تسعى إلى تشجيع مشاركة الأطفال والمراهقين من خلال تنظيم ورشات عمل فنية ومسابقات، وكذلك من خلال إنشاء مساحات سفراء للحياة الخاصة الرقمية، بالإضافة إلى تشجيع البحث والتطوير في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي لاسيما لدى، المعلمين والأساتذة والباحثين.

    وتتوخى “كون على بال” تزويد المجتمع المدني وجميع الفاعلين بالأدوات اللازمة للتحسيس ورفع وعي الشباب والنساء في أنشطتهم بشكل أفضل.

    وقال رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي عمر السغروشني، في تصريح للقناة الاخبارية ( M24 ) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء ان الجديد الذي يميز إطلاق هذه المنصة هو مشاركة العديد من المساهمين الأفارقة .

    وأضاف أنه من خلال موقعها كأمين دائم للشبكة الأفريقية لهيئات حماية المعطيات الشخصية، تطمح اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي إلى إشراك أكبر عدد ممكن من الشركاء الأفارقة لتغذية هذه المنصة ومنحها طابعا إفريقيا.

    وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن هذه المبادرة تشكل خطوة مهمة في ورش حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بشكل عام، وخاصة للأطفال.

    وفي هذا الصدد، أبرز بنسعيد ضرورة حماية المعطيات الشخصية للأطفال المودعين في مراكز حماية الطفولة التابعة للوزارة، بالنظر إلى هشاشة ظروفهم، ومستوى تعليمهم المنخفض وغياب التأطير العائلي.

    من جهتها، أشارت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار إلى أن الدعم المقدم لـ “كون على بال” يأتي في إطار الاستراتيجية الوزارية 2022-2023 “جسر” للتنمية الاجتماعية الدامجة والمبتكرة والمستدامة.

    وتهدف هذه الاستراتيجية، بحسب حيار، إلى اعتماد جيل جديد من الخدمات، وفق منظور يتوخى عصرنة التدخل الاجتماعي، من خلال جعل الرقمنة وتحسين الاستهداف والتتبع واليقظة الاجتماعية، مدخلا لتجويد الخدمات وتقريبها من المواطنين، بما في الخدمات المقدمة إلى الأطفال.

    من جهتها، قالت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في المغرب ليلى الرحيوي إنه “إذا كانت التقنيات الجديدة للمعلومات والاتصال تتيح الوصول إلى المعرفة والثقافة، وتسمح لنا بالولوج إلى علاقة حرية التعبير، فإنها تشكل أيضا أرضية خصبة لأشكال جديدة من العنف ضد النساء والفتيات”.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، شددت الرحيوي على أهمية هذا الحدث الذي يأتي في إطار النسخة 31 من حملة الأمين العام “16 يوما لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي في ما يتعلق بالنساء والفتيات”.

    أما مارغريت ويدراوغو بوناني، رئيسة لجنة المعلوميات والحريات من بوركينا فاسو فاعتبرت أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تعتزم جعل “Koun3labal” كعلامة رهن اشارة سلطات الحماية الإفريقية، وكأداة للإعلام والتحسيس للشباب والمراهقين والنساء، باعتبارهم الضحايا المفضلين لدى مجرمي الإنترنت.

    تم تنظيم هذا الحدث بدعم من منظومة الأمم المتحدة ممثلة في الرباط، ووزارة التربية الوطنية، والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، ووزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، بالإضافة إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بفاس-مكناس والرباط-سلا-القنيطرة.

    وخلال هذا اللقاء الذي نظم في مقر المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، عقدت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي محاضرات حول حماية الأطفال والمراهقين والنساء في ما يتعلق بمعالجة معطياتهم ذات الطابع الشخصي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار تُبرز دور الحاضنات الاجتماعية في الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في يوم دراسي

    ترأست عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، اليوم الأربعاء يوما دراسيا حول موضوع “الحاضنات الاجتماعية في خدمة التمكين الاقتصادي والاندماج الاجتماعي للمرأة”، الذي يندرج في إطار تنفيذ الاستراتيجية الجديدة (2022-2026) للوزارة.

    وبهذه المناسبة، قالت عواطف حيار، إن وكالة التنمية الاجتماعية، التي تعد شريكة للوزارة في هذا الحدث، تؤدي دورا مهما في مجال الإدماج الاجتماعي، إذ تعمل على تنشيط منظومة الإبداع الاجتماعي في المجال الترابي، لكونه يرتكز على الذكاء الجماعي بحثا عن توظيفه لإيجاد حلول فعالة.

    وأكدت الوزيرة عواطف حيار، في تصريح لجريدة “مدار21” على هامش هذا اليوم الدراسي، أنه تنفيذا للبرنامج الحكومي المتعلق بشق تمكين النساء في المجال الاقتصادي، تم رفع نسبة نشاطهن من 20 في المئة إلى 30 في المئة، حيث إن وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي ساهمت -مثل باقي القطاعات الحكومية الأخرى- في خلق وبلورة برامج تهدف إلى تفعيل هذا الركن، ويتعلق الأمر بتنزيل برنامج “جسر للتمكين والريادة”، مشيرة إلى أن هذا الأخير أسند إلى وكالة التنمية الاجتماعية، التي تتمتع بكفاءات عالية في مجال الهندسة الاجتماعية، وذلك رغبة في الاستثمار في حضورها على مستوى جميع الجهات والأقاليم.

    وأوضحت المتحدثة نفسها أن وكالة التنمية الاجتماعية ستتولى مواكبة 36 ألف امرأة، تحت إشراف مؤطرين ذوي كفاءات عالية، يسهرون على متابعة النساء ومواكبتهن في ما يتعلق  بالمهارات الحياتية واليومية، مضيفة: “ما يهمنا قبل الإدماج الاقتصادي هو الإدماج الاجتماعي، الذي يتحقق من خلال تأهيل الأشخاص في وضعية هشاشة بتقوية مهاراتهم الذاتية واللغات والتواصل والبحث عن شراكات، قبل الوصول إلى تنفيذ المشروع المهني الذي يتطلب بدوره مواكبة”.

    من جهتها، أفادت رشيدة المرنسي، رئيسة جمعية ائتلاف الرباط سلا القنيطرة، في تصريح لجريدة مدار21، بأن “مثل هاته المبادرات توفر الدعم المعنوي والمادي للشباب، والدعم القبلي والبعدي لحاملي الشواهد”، مردفة: “حضورنا اليوم يرمي إلى المساهمة في موضوع الحاضنات لأنه من المهم جدا احتضان مشاريع الشابات لضمان الاستدامة لمشاريعهن، بمنحهن التكوينات اللازمة، والأهم اليوم أن يتحقق ائتلاف بين جميع الشركاء الذين يشتغلون على دعم الشباب والمرأة”.

    بدورها، كشفت الدكتورة ورئيسة جمعية “إلي” هنو العلالي المعمر، أنها أتت من العالم القروي، حيث ولدت وترعرعت، لذلك حينما حصلت على التقاعد عادت إلى مسقط رأسها للاهتمام بكل ما يخص المرأة عن طريق تأسيس جمعية “إلي”، رغبة منها في المساهمة في تنمية العالم القروي، من خلال تأهيل المرأة تجاه مسؤولياتها، وإعادة الثقة في نفسها إثر التهميش الذي تتعرض له، مشددة على أن كل شخص قادر على العطاء، ومن حقه تسجيل حضوره في جميع الميادين.

    وحثت هنو العلاليحيار، في تصريحها لجريدة مدار21، على ضرورة مواصلة الفتيات دراستهن قصد تكوين جيل الغد وبنائه في مستوى عال، وهو ما يتطلب الحرص على الجانب التعليمي للفتيات ومحاربة الهدر المدرسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميلي : حماية حقوق المرأة السبيل الوحيد لتعزيز النمو الاقتصادي

    شاركت رئيسة جماعة الدار البيضاء نبيلة ارميلي في النسخة الخامسة من المؤتمر الدولي “منتدى المغرب اليوم” الذي افتتح أشغاله يومه الجمعة 2 دجنبر 2022 بالدار البيضاء، تحت شعار “المرأة، فاعل رئيسية في تنمية المغرب”.

    المنتدى الذي تنظمه مجموعة لوماتان تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، تميز على الخصوص بحضور وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار ووالي جهة الدار البيضاء-سطات، سعيد أحميدوش وشخصيات أخرى من عالم السياسة والأعمال والإعلام.

    وخلال افتتاح هذا اللقاء، ألقى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش كلمة عبر تقنية التناظر المرئي، سلط فيها الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال النهوض بحقوق المرأة، لاسيما خلال العقدين الماضيين، مشيرا إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ما فتئ، منذ تربع جلالته على العرش، يجري إصلاحات لمنح المرأة المكانة التي تستحقها في المجتمع.

    وذكر رئيس الحكومة، في هذا الصدد، أولا بإصلاح مدونة الأسرة سنة 2004، متبوعا بإصلاح الدستور سنة 2011، مشددا على أن المرأة أصبحت حاضرة اليوم بقوة، في المشهد السياسي.
    وأشار في هذا السياق، إلى أن الحكومة الحالية تضم ست وزيرات، مقابل وزيرة واحدة سنة 2016، مما يضمن للنساء الوصول إلى السلطة وصناعة القرار.

    وأبرز أخنوش، أن تمثيلية المرأة بمجلس النواب، ارتفعت بشكل كبير لتصل إلى 96 نائبة برلمانية في سنة 2021، أي ما يعادل ربع الغرفة الأولى، مقابل 81 نائبة سنة 2016، مؤكدا أن التمكين الاقتصادي للمرأة هو أيضًا أولوية للحكومة لتعزيز المساواة بين الجنسين.

    من جانبها، ذكرت نبيلة ارميلي بمسيرتها المهنية كطبيبة وسياسية وبرؤيتها كرئيسة لمجلس جماعة الدار البيضاء، مشيرة إلى أن المجالس الجماعية للمدن الثلاث الكبرى في المغرب (الرباط والدار البيضاء ومراكش) تترأسها كفاءات نسائية، مما “يعني أنه من الممكن اليوم للمرأة في المغرب أن تصل إلى مستويات عالية من المسؤولية”.

    لكن، حسب ارميلي، ليس هذا هو الحال بالنسبة لجميع النساء في المغرب، لأن معدل نشاط الإناث هو 20٪ فقط مقابل أكثر من 70٪ للذكور، معربة عن أسفها لوجود مثل هذا الرقم في مغربنا اليوم، وهو أمر غير مقبول.

    بالنسبة لرئيسة الجماعة، فإن التحدي الذي يجب مواجهته بشكل جماعي هو السماح للمرأة المغربية بأن يكون لها خيار العمل من عدمه، وأن يكون لها خيار ممارسة وظيفتها بكل حرية.

    وبالعودة إلى الإجراءات التي تقوم بها الجماعة للنهوض بأوضاع المرأة، أوضحت الرئيسة، أن المجلس الجماعي يعمل على تحقيق إدماج المرأة في عالم الشغل، من خلال تسهيل ولوجها إلى وسائل الإنتاج، بالإضافة إلى تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كعنصر عملي يحمي من الهشاشة والإقصاء، من خلال الدعم الممنوح للجمعيات وتشجيع القطاعات ذات القيمة المضافة.

    وبالتالي، “فإن عملنا يركز على العوامل التي تعيق إشراك المرأة في الحياة العامة ويعزز فرص المرأة في المساهمة في القطاعات النشيطة، مقتنعين بأن التقدم الذي يجب أن نحققه فيما يتعلق بالإدماج يجب أن يكون أيضًا قويًا وحاسمًا لتعزيز مكانة المرأة وتكريس المساواة بين الجنسين”.

    وأضافت أن الجماعة حددت مجموعة من الأولويات من ضمنها ضمان تنقل النساء بأمان في شوارع وأحياء الدار البيضاء ليلاً ونهارًا وذلك من خلال النهوض بقطاعين مهمين وهما النقل والإنارة العمومي، ما من شأنه معالجة أوجه عدم المساواة في ولوج واستخدام وسائل النقل العمومية.

    وفيما يتعلق بالنقل الحضري، الذي يشكل رافعة قوية لتمكين المرأة، تعمل الجماعة على تطوير وسائل نقل عامة آمنة وسهلة الوصول وذات جودة عالية تلبي حاجيات المستخدمين بشكل مباشر، مذكرة أن الجماعة بصدد إنشاء شرطة النقل تتمثل مهمتها في ضمان سلامة المستخدمين في الترام والباصواي.

    كما أفادت أن الجماعة تعمل على إنجاز مشروع الإنارة الذكية للشوارع والذي يروم، بالإضافة إلى جانبه البيئي، توفير رؤية ليلية أفضل في الشوارع والأحياء.

    كما أنه سيمكن من تقديم شبكة wifi تغطي معظم المدينة وسيمثل شبكة كبيرة تسمح بوضع أجهزة الاستشعار والكاميرات للمساعدة في خلق بيئة آمنة لمواطنات ومواطني الدار البيضاء.

    كما تعمل الجماعة أيضًا على دعم النساء في وضعية صعبة من مختلف الجنسيات، من خلال إنشاء مراكز استقبال.

    وخلصت ارميلي إلى أن حماية حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين هي السبيل الوحيد لتعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام، لبناء مستقبل متساوٍ للرجال والنساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار: “التصنيفات العالمية أظهرت تقدم المغرب في احترام حقوق المرأة”

    هبة بريس ـ الرباط

    أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أن التصنيفات العالمية أظهرت التقدم الملحوظ للمغرب في مجال احترام حقوق المرأة.

    وأشارت، في هذا السياق، إلى أنه وفقا لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لسنة 2022، يقع المغرب ضمن قائمة أفضل 10 بلدان تسجيلا لتقدم كبير في مجال المساواة بين الجنسين وتمكين النساء، مفابل العديد من البلدان التي سجلت توجهات عكسية.

    وأضافت حيار أن النهوض بأوضاع المرأة المغربية، يقع في صلب الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي.

    وبهذه المناسبة، ذكرت حيار، من بين المشاريع المتبصرة لصاحب الجلالة، مدونة الأسرة التي تضمن حماية حقوق النساء والتماسك الأسري، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومشروع تعميم التغطية الاجتماعية للفئات الهشة، بالإضافة إلى النموذج التنموي الجديد الذي يوفر مقاربات مبتكرة لإدماج النساء بشكل فعال في الدينامية التنموية الجديدة.

    كما ذكرت بأن المغرب اعتمد مجموعة من القوانين الهادفة إلى تحقيق المساواة بين النساء والرجال في المناصب العليا، مشيرة إلى أن تمثيلية المرأة في الإدارات العمومية ارتفعت بين سنتي 2012 و 2021 من 37,6 في المائة إلى 42 في المائة على مستوى التوظيف في القطاع العام، ومن 10.38 في المائة إلى 17.52 في المائة في المناصب الإدارية العليا ومن 16.21 في المائة إلى 25 في المائة في مناصب المسؤولية.

    وشددت حيار من جانب آخر، على أن الحق في التعليم والتكوين، والإدماج الاقتصادي للنساء، ومكافحة العنف ضد المرأة، تشكل الجوانب الثلاث الأساسية الضرورية في المساعدة على مشاركة النساء في الدينامية التنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره