Étiquette : خزينة

  • مناقصة: إصدار سندات للخزينة بقيمة 8,25 مليار درهم

    أعلنت مديرية الخزينة والمالية الخارجية عن إصدار سندات للخزينة بمبلغ 8,25 مليار درهم من أصل مبلغ إجمالي قدره أزيد من 23,82 مليار درهم، وذلك خلال عملية المناقصة التي جرت أمس الثلاثاء.

    ويتعلق الأمر بسندات لمدة 13 أسبوعا همت مبالغ 4 ملايير درهم و3 ملايير درهم بسعر فائدة بلغت نسبته 3,159 في المئة، وسندات لمدة 52 أسبوعا همت 1,15 مليار درهم بسعر فائدة نسبته 3,534 في المئة، وسندات لمدة سنتين بمبلغ يفوق 1,18 مليار درهم بسعر فائدة قدره 3,873 في المئة.

    وستتم تسوية هذه السندات بتاريخ 23 يناير الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفاة على صهوة المجد

    تركت صورة طفل مشارك في مسابقة للعدو الريفي بتامسنا، وجعا غائرا في أعماقنا، لقيت صورته رواجا كبيرا، وهو يصر على الركض بحذاء رياضي خضع للترميم الاضطراري وفي ظروف تباري صعبة، بعد أن لف قدميه بقطعة بلاستيكية وأقمشة وأعلن نفسه مشاركا في المسابقة رغم أنف الحذاء.

    كثير من الأطفال والشبان يعدون في مضامير السباق بأقدام حافية، لكن لا أحد ينتبه إليهم، منهم من يملك حذاء رياضيا لكنه يجد نفسه أكثر جاهزية حين يركض حافي القدمين، حيث يجيد التحكم في قدميه بالرغم من مصاعب المدار المترب.

    عبر الطفل عن رغبته في أن يصبح يوما بطلا عالميا في ألعاب القوى، يضاهي سفيان البقالي الذي خرج بدوره من رحم المعاناة قبل أن يركب صهوة المجد، تفاعل المغاربة مع طفل يلاحق أحلامه فتى تسكنه رغبة الجري نحو منصات التتويج بقدمين حافيتين وقلب بتعبئة حلم مضاعفة.

    اليوم يتبين أن ألعاب القوى رياضة الفقراء وأم الألعاب، لا تحتاج إلا لأقدام تجيد التهام المسافات وقلب تسكنه الطموحات. لقد كان كثير من أبطالنا يركضون حفاة فوق التربة الصلبة وفي الأوحال. وحين صعدوا في سلاليم الوجاهة الرياضية تمنوا لو سمح لهم بخوض المسابقات الرسمية بأقدام حافية والتخلص من حذاء رياضي يثقل ممشاهم وركضهم.

    لفت العداء الإثيوبي أبيبي بيكيلا، أنظار العالم حين ظل يجري حافي القدمين وكأنه في سهوب بلاده يركض في الأدغال، فاز في ماراطون دورة روما 1960، كان يسير بهدوء حتى وصفته الصحافة الإيطالية بـ «السائح الإثيوبي» وهو يخترق شوارع العاصمة الإيطالية مكتشفا روما القديمة وحاصدا الانتصار ومحطما الرقم القياسي للماراطون. وحين وصل خط النهاية حافي القدمين، قال إن الأحذية الرياضية لا تريحه، والجري من دونها أسهل.

    في زمن بالأبيض والأسود، كان العداء المغربي عبد السلام الراضي يركض حافي القدمين، وحين اشتد عوده أجبر على ارتداء حذاء رياضي، فلبسه على مضض، لكنه كان يتخلص منه بمجرد اختراق خط الوصول. حين اعتزل هذا العداء الأسطوري الركض أصبح «شاوشا» في عمالة فاس يقضي وقته في إعداد الشاي لضيوف العامل، إلى أن أسقط المرض كل إنجازاته، فاضطرت زوجته إلى بيع ميدالياته لتاجر يبيع التحف، من أجل اقتناء الدواء.

    مات الراضي وتبين أن كثيرا من القائمين على الرياضة، حفاة القلوب يغتنون من الرياضة ومن عرق الرياضيين، ويمشون في جنائزهم بعد أن يستعيروا تقاسيم الحزن وأقنعة الألم. ليس الراضي هو البطل الوحيد الذي ركض حافي القدمين وانتهى به المطاف أمام مسؤولين حفاة المشاعر، فهناك الكثير من لاعبي كرة القدم والعدو الريفي وكرة القدم المصغرة لم يرتدوا أحذية رياضية، واكتفوا بصندل «حلومة» رفيقة البسطاء في طفولتهم.

    لنضع ثقتنا في المستقبل، ونعيد قراءة سيرة الأبطال الحفاة للعبرة، سنقف على حقائق مذهلة، لقد ركض هشام الكروج حافي القدمين في طفولته وحين ركب صهوة المجد أصبح مستثمرا في أشهر علامة تجارية للأحذية الرياضية والمتاع الرياضي. يا للصدف الماكرة.

    نعود إلى واقعة عداء تامسنا، لنسائل المنظمين عن دور جمعية الآباء التي تملك خزينة يضخ فيها أولياء أمور التلاميذ مبالغ مالية سنوية، يفترض أن يخصص جزء منها للقطع مع الحفاة، بدل رصدها في ترميم المراحيض.

    واقعة هذا العداء الصغير تسائل أيضا القائمين على الرياضة المدرسية، التي تملك ما يكفي من مال لينعم الأطفال بأحذية تقيهم قساوة المضمار.

    في كل قرية وحي هامشي عشرات الأطفال الحفاة الذين يلعبون الكرة دون الحاجة إلى أحذية، وعشرات العدائين الذين يمشون منتصبي القامات مرفوعي الهامات حفاة الأقدام.

    إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.

    حسن البصري 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار سندات للخزينة على المدى القصير

    أعلنت مديرية الخزينة والمالية الخارجية عن إصدار سندات للخزينة على المدى القصير، غدا الثلاثاء، عن طريق المناقصة.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق بسندات لمدة 13 و52 أسبوعا وسنتين، مضيفة أن السندات لمدة 52 أسبوعا سيتم إصدارها بسعر فائدة نسبته 2,9 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الخزينة ستتوصل بأسعار الاكتتابات للخط الجديد لمدة سنتين، والذي سيتم إصداره بسعر فائدة قدره 3,7 في المائة، مشيرا إلى أن تسوية هذه السندات ستجرى يوم 23 يناير الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توظيف مالي لمبلغ 2.9 مليار درهم من فائض الخزينة

    أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، اليوم الاثنين، عمليتي توظيف مالي لفائض الخزينة بمبلغ إجمالي قدره 2.9 مليار درهم.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن العملية الأولى تتعلق بتوظيف لمبلغ 1.5 مليار درهم لمدة ثلاثة أيام بسعر فائدة متوسط قدره 2.12 في المئة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن العملية الثانية تتعلق بمبلغ 1.4 مليار درهم لمدة يوم واحد، بسعر فائدة متوسط قدره 2.5 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة “رجامعانا”.. البداروي يتبرع ب 100 مليون سنتيم إضافية في خزينة النادي

    هبة بريس ـ رياضة 

    تتواصل حملة “رجامعانا” لجمع تبرعات أنصار و محبي الرجاء الرياضي عبر العالم و ذلك لتجاوز آثار الأزمة المالية التي تعرقل مسيرة إعادة بناء الفريق و استعادة توهجه المحلي و القاري.

    و وصل عدد المتبرعين لحدود الساعة حوالي 1821 شخصا، كان آخرهم عزيز البدراوي رئيس النادي و الذي ضخ مبلغ 100 مليون سنتيم إضافية في خزينة النادي، بعدما سبق و تبرعت نجلته و عدد من أفراد أسرته.

    هذا و وصل رقم تبرعات إلى غاية يوم الجمعة لرقم 208 مليون سنتيم، و ما زالت التبرعات و المساهمات تفد تباعا في حملة غير مسبوقة بكرة القدم الوطنية التحمت من خلالها كل الجماهير الوفية و العاشقة للكيان الأخضر لإخراجه من الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توظيف مالي لمبلغ 2.54 مليار درهم من فائض الخزينة

    أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، يوم الثلاثاء، عمليتي توظيف مالي لفائض الخزينة بمبلغ إجمالي قدره 2.54 مليار درهم.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن العملية الأولى تتعلق بعملية توظيف لمدة يومين لمبلغ 1.32 مليار درهم، بسعر فائدة متوسط قدره 2 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن العملية الثانية تتعلق بمبلغ 1.225 مليون درهم لمدة يومين، بسعر فائدة متوسط قدره 2.5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكبير يطالب بأربعة انتدابات

    النادي يحاول رفع الحظر والجماهير تضخ 42 مليونا في خزينة الفريق يسعى الرجاء الرياضي إلى إنهاء نزاعاته المحلية، التي صدرت فيها أحكام نهائية، وتقارب قيمتها 600 مليون، بغية دخول فترة الانتقالات الشتوية الحالية، والتعاقد مع لاعبين، من بينهم أسماء تم الاتفاق معها. ويضغط المدرب، منذر الكبير، على

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يوجد داخل رؤوس إعلاميي النظام الجزائري؟

    بقلم: محمد إنفي

    من يتابع ما يروجه إعلام جارتنا الشرقية، لن يستطيع تجنب مثل هذا السؤال ولتتميمه، أضيفٍ إليه: أمخ أم عجين؟ هل يقوم هذا الجزء من الدماغ بوظائفه العادية عند الإعلاميين الجزائريين وباقي أبواق النظام من نخب ومُبرْدَعين؟ هل يتيح لهم إمكانية إدراك الوضع الحقيقي لبلادهم، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا…؟ هل يدفعهم إلى التساؤل لماذا الجزائر الغنية بثرواتها الطبيعية، لا تضمن لمواطنيها أسباب الرفاهية، أو على الأقل، الوفرة في المواد الأساسية؟ ألا تحرجهم الطوابير ألا متناهية على أبسط المواد الغذائية؟ ألا يدركون أن وقوف الجزائري أو الجزائرية في طابور للحصول على قنينة غار في بلاد البترول والغاز، يشكل وصمة عار في جبين الدولة والمجتمع على حد سواء؛ ويتحمل هذا الأخير مسؤولية القبول بهذا الوضع؟ ألا يحسون بوخز الضمير، وبلادهم المصدرة للبترول والغاز، توجد بها مناطق بلا كهرباء؟ ويمكن الاسترسال في مثل هذه الأسئلة، نظرا للوضع الاجتماعي المأساوي المتناقض مع الإمكانيات المالية الهائلة التي تدخل إلى خزينة الدولة من مصادر الطاقة.

    هل يحس هؤلاء المُغيَّبون من الإعلاميين والنخب (السياسية والثقافية والإعلامية والاقتصادية والرياضية وغيرها) بأوضاع الشعب الجزائري؟ أم أن الوظيفة الحسية للمخ قد تَبلَّدت وتعطلت عندهم وأصبح المخ عاجزا تماما عن أداء هذه الوظيفة، إما بفعل الشعارات الفارغة والدعايات الكاذبة التي ينامون ويستيقظون عليها، وإما بفعل القرقوبي وغيره من المخدرات القوية التي يتاجر فيها أبناء الذوات؟

    ومن الطبيعي جدا أن تتعطل الوظيفة العقلية (وكذا المنطقية التي تتجسد في وظائف اللغة) بعدما تعطلت الوظيفة الإدراكية والوظيفة الحسية. لذلك، تساءلت إن كان بدماغ من يتحدثون باسم حظيرة الكبار أو نذروا أنفسهم للدفاع عنها، مخ أم عجين؛ إذ العقلاء قليلون جدا في هذه الحظيرة. نادرا ما تجد شخصا لا يوافق زملاءه في بلاطو حواري على ما يقال عن المغرب من كلام قدحي ومن أكاذيب صارخة. وهذه الندرة الإيجابية قد نجدها في الإعلام الرياضي، خصوصا هذه الأيام بمناسبة الجدل الدائر حول بطولة « الشأن »، وما تتعرض له الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من افتراءات وتهجم، وبالأخص على رئيسها السيد فوزي لقجع الذي وضع النظام الجزائري في ورطة حقيقية أمام « الكاف ».

    والجواب عن سؤال: « أمخ أم عجين؟ » من أبسط ما يكون؛ إذ يكفي أن تقرأ لأحدهم في جريدة « الشروق » أو جريدة « النهار » أو جريدة « الجيش الجزائري » أو غيرها، وتتابع الأخبار أو البرامج التي يقدمها التلفزيون الجزائري، وتشاهد بعضا من البلاطوهات الحوارية على منصات التواصل الاجتماعي، وبالأخص اليوتيوب، لتدرك مدى وجاهة وصواب الأسئلة التي طرحتها أعلاه. فالنماذج التي يقدمها الإعلام الجزائري بكل فروعه، تجعلك تتساءل عما يوجد في دماغ هؤلاء الناس. فسواء تحدثنا عن الإعلام الرياضي أو السياسي أو الثقافي، أو أبدينا بعض الاهتمام بما ينشره الذباب الإليكتروني وأبواق النظام في منصات التواصل الاجتماعي، لن نستطيع منع أنفسنا من طرح السؤال الذي طرحناه في العنوان أعلاه.

    لن أتحدث عن الغباء في الإعلام الجزائري وعند النظام وأبواقه ونخبه. فقد سبق لي أن كتبت في هذا الموضوع أكثر من مقال. سوف أكتفي اليوم ببعض الأمثلة التي تبرز المستوى الضحل والمنحط لإعلاميي وأطر حظيرة الكبار.

    ألا يمكن أن نتساءل عما يوجد في دماغ رئيس اللجنة المنظمة للبطولة الإفريقية للمحليين (« الشأن »)، وهو يدعي أن افتتاح ألعاب البحر الأبض المتوسط بمدينة وهران، كان أفضل من افتتاح كأس العالم 2022 بقطر؟ فمن يقول مثل هذا الكلام، لا يدرك أنه يُسفِّه نفسه أمام الرأي العام العالمي، وأساسا الرياضي منه. ويزيد من هبله، فيَعدُ الجمهور الجزائري بافتتاح خرافي لـ »الشأن » ينسي العالم في افتتاح مونديال قطر. فهل يمكن أن نعتبر هذا الشخص سويا؟ إذ لو كان كذلك لجنب بلاده الفضيحة. لقد أصبحت الجزائر أضحوكة في العالم؛ والجزائريون المُبرْدَعون هم الوحيدون الذين لا يدركون هذه الحقيقة، لكون وظائف المخ قد تعطلت عندهم.

    وليس رئيس اللجنة المنظمة وحده الذي يعتبر أن افتتاح ألعاب البحر الأبض المتوسط، كان أفضل من افتتاح مونديال قطر. فهناك بلهاء كثر يرددون هذه السخافات والتفاهات في التلفزيون وفي منصات التواصل الاجتماعي، دون أن يرف لهم جفن أو يشعروا بالخجل وهم يقترفون هذه الفضائح التي تجعل بلادهم مادة للسخرية في العالم.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ فالنظام في حظيرة الكبار وأبواقه والمُبرْدَعون من أفراد الشعب يرون أنفسهم الأفضل في كل شيء؛ ولا يجدون حرجا في ادعاءاتهم التي يكذبها الواقع وتفضحهم الطوابير على الحليب والزيت وغيرهما من المواد الغذائية الأساسية. ولا تعدم حظيرة الكبار من يبرر هذه الكوارث بالتحضر، ومن يبرر أكل لحم الحمير بكونه أكل الأغنياء وغير ذلك من الترهات والسفاسف، كتلك التي كانت بطلتها صوفيا بلمان، أو تلك التي روجها عارف مشاكرة لشهور أو حماقات بن سديرة والمدعو بونيف وغيرهم من أبواق النظام الفاشل على كل الأصعدة. فالدولة الجزائرية توجد في الحضيض حقوقيا وأخلاقيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا، رغم مئات المليارات من الدولارات التي تدخل إلى الخزينة من النفط والغاز. والعالم شاهد على هذه الحقيقة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الجملة ينعش خزينة جماعة تطوان بأكثر من 4 ملايير سنتيم

    ارتفعت مداخيل سوق الجملة للخضر والفواكه بتطوان خلال السنة الماضية إلى أزيد من 40 مليون درهم.

    وأعلنت جماعة تطوان أن مداخيل سوق الجملة للخضر والفواكه بلغت، مع متم دجنبر الماضي، 40.06 مليون درهم، بفارق يتجاوز 4 ملايين درهم مقارنة مع سنة 2021.

    وأرجعت الجماعة ارتفاع هذه المداخيل إلى الإجراءات والمبادرات التي تم القيام بها وتحسين تدبير هذا المرفق الحيوي.

    وكانت مداخيل سوق الجملة قد ناهزت سنة 2021 ما مجموعه 35.51 مليون مليون درهم، وفي سنة 2019 فاقت 35,14 مليون درهم.

    وتسعى جماعة تطوان، بمعية السلطات المحلية والشركاء، إلى تعزيز دور هذا المرفق في الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المدينة، عبر تحسين ظروف وشروط العمل، في انتظار افتتاح السوق الجديد المتواجد بالقطب الغذائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقد التدبير المفوض لقطاع النظافة فكازا كيتراجع. ارميلي بدات الخدمة عليه بمراسلة العمال ورؤساء المقاطعات وعقد اجتماع أولي ها آش تقترح فيه

    عقد التدبير المفوض لقطاع النظافة فكازا كيتراجع. ارميلي بدات الخدمة عليه بمراسلة العمال ورؤساء المقاطعات وعقد اجتماع أولي ها آش تقترح فيه

    أنس العمري -كود///

    عقد التدبير المفوض لقطاع النظافة فكازا كيتراجع. نبيلة ارميلي، عمدة الدار البيضاء، ترأست، أمس الاثنين، اجتماعا خصص لمراجعة بنود العقد المبرم مع شركتي “أرما” و”أفيردا”، المفوض لهما تدبير القطاع، وذلك بحضور رؤساء المقاطعات والفرق، وأعضاء لجنة تدبير النظافة، وشركة التنمية المحلية “كازا بيئة”.

    وبرمج هاد الموعد على أساس أن العقد الذي يجمع الشركتين بمجلس المدينة، والممتدة لست سنوات، يتضمن بندا ينص على مراجعته بعد مرور 3 سنوات على دخوله حيز التنفيذ.

    وحسب ما علمته “كود”، فإن هاد الاجتماع الأولي، لي جا بعد ما سبق للرميلي أن راسلت العمال ورؤساء المقاطعات لوضعها أمام صورة دقيقة لوضعية النظافة لي عليها المدينة، شهد تقديم زوج عروض.

    وتضمن العرضين طرح مقترحين من أجل تحسين جودة الخدمة المقدمة للبيضاويين في هذا القطاع.

    الأول، حسب معطيات توفرت لـ “كود”، جا من عند الشركتين ولي اقترحتا الرفع من الكنس اليدوي من 7/3 إلى 7/7. غير أن هاد التصور كان عليه تحفظ على اعتبار أنه سيكلف خزينة مجلس المدينة مبالغ إضافية غادي تتزاد على ميزانية مليار درهم لي مخصصة لتدبير القطاع.

    أما المقترح الثاني فكان من عند شركة التنمية المحلية “كازا بيئة”، ولي كتشوف أن من بين الحلول الناجعة لجعل المدينة أكثر نظافة هو اعتماد الكنس الميكانيكي، ولي بدروه مكانش تجاوب معاه، لكونه غادي على حساب مناصب الشغل لي كيوفرها القطاع.

    وتشير مصادر “كود” إلى أن هاد الاجتماع الأولي يرتقب أن تعقبه لقاءات أخرى لتعميق النقاش وإغناءه، في أفق التوافق على حلول عملية قابلة لأن تدرج في التعديلات لي تقدر تدخل على نظام جمع النفايات بالمدينة.

    وتسعى جماعة الدار البيضاء إلى الرفع من مستوى النظافة وجمالية المدينة، والتخفيض من انبعاث الروائح والحد من تواجد السوائل أو مخلفات عصارة النفايات، وذلك تماشيا مع الوعود لي تقطعات لساكنة المدينة بالرقي بالعاصمة الاقتصادية إلى مصاف كبرى المدن العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره