Étiquette : خطاب

  • جلالة الملك: غايتنا نحول الواجهة الأطلسية الى فضاء للتواصل الإنساني

    أكد جلالة الملك في خطاب المسيرة الخضراء على أن غايتنا نحول الواجهة الأطلسية الى فضاء للتواصل الإنساني و تسهيل الربط بين مختلف مكونات الساحل الأطلسي و التفكير في اسطول وطني تجاري

    و خلق اقتصاد بحري يساهم في تنمية المنطقة و الدعوة إلى استثمار في الصيد البحري و اعتماد السياحة الأطلسية و أكد أن المغرب يواصل مسيرة التنمية والنماء في مختلف المناطق والجهات.

    و أكد جلالته أن المغرب يواصل مسيرة التنمية والنماء في مختلف المناطق بما فيها الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف يكتب: التضامن الاجتماعي..حجر الزاوية لمستقبل أفضل

    عبد الكريم الوزاني

    تجاوز المغرب كل المؤامرات و الحملات العدائية و الكوارث الطبيعية و المحن…بفضل الانتصار للقيم المُـؤسِسة للهوية الوطنية المبنية على القيم الدينية و الروحية و القيم الوطنية و قـيم التضامن و التماسك الاجتماعي و الإنفـتاح على الآخـر و التسامح و التعايش مع مختلف الديانات و الحضارات..
    وهو ما شاهدناه جميعا خلال العديد من المحطات التاريخية كان أحـدثها فاجعة كورونــا و زلزال الحوز ليوم 8 شتنبـر 2023..وهو الحدث الذي تحول إلى درس مغربي قــل نظيـره في التضامن التلقائي و الإيـثار بين مختلف الفـئات و الأجيال و الجـهات..في زمن يعرف تراجعا ملحوظا في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في دلالات الرسالة الملكية في خطاب العرش

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تضمن خطاب العرش الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، إلى الأمة مساء أول أمس بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لاعتلاء جلالته عرش أجداده الميامين ، رسالة ملكية موجهة إلى الأشقاء في الجزائر، جاء فيها (نؤكد مرة أخرى لإخواننا الجزائريين، قيادةً و شعباً، أن المغرب لن يكون أبداً مصدر أي شر أو سوء، وكذا الأهمية البالغة التي نوليها لروابط المحبة والصداقة و التبادل و التواصل بين شعبينا). وهذه هي المرة الخامسة التي يؤكد العاهل الكريم في خطبه السامية على حسن نوايا المملكة المغربية تجاه الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ، و على أن الشر لا يمكن أن يأتي من قِبلها للجارة الشقيقة. و لفت النظر في الخطاب الملكي السامي، وصف العلاقات بين المغرب والجزائر بأنها مستقرة تتطلع لأن تكون أفضل. وهو وصف دقيق، ويحمل معانيَ عديدة، ويعبر عن الطبيعة الأصلية و العريقة لهذه العلاقات على مر التاريخ. وكون الخطاب الملكي، في هذه المناسبة وخلال هذه الظروف، يحكم على العلاقات بين البلدين الجارين بأنها مستقرة، فهذا يعني أنها علاقات سلام، وإن كانت لا يطبعها الوئام، ولذلك فإنها  نتطلع لأن تكون أفضل. والأفضل في هذا السياق، هو إزالة الأسباب التي تثير القلق وتطيل من أمد القطيعة، وأولها فتح الحدود بين البلدين والشعبين الجارين الشقيقين، لتعود الأمور إلى طبيعتها، كما جاء في الخطاب الملكي السامي.

    فكيف ستستقبل الجزائر الرسالة الضمنية التي انطوى عليها الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش ؟ . هذا هو سؤال اللحظة التاريخية التي أتاحها جلالة الملك لإخواننا الجزائريين قيادةً و شعباً . وهو السؤال الذي يطرحه الرأي العام ليس في المنطقة فحسب، و إنما في العالم أجمع ، باعتبار أن استمرار الوضع الحالي للعلاقات بين المغرب والجزائر  يثير قلقاً على الصعيد الدولي . و هو ما أشار إليه الخطاب بالعبارات التالية (خلال الأشهر الأخيرة، يتساءل العديد من الناس عن العلاقات بين المغرب والجزائر) ، ثم استدرك الخطاب (وهي علاقات مستقرة تتطلع لأن تكون أفضل).

    بهذه الروح الصافية والنية الحسنة والعزيمة القوية يتعامل المغرب مع الدولة الجزائرية، ويتبع السياسة الحكيمة والدبلوماسية الرصينة في  تعاطيه مع الحالة الراهنة للعلاقات الثنائية بين الدولتين ، في اتجاه طي صفحات الماضي وبدء مرحلة جديدة على أساس روابط الأخوة والصداقة والجوار، واستناداً إلى مبادئ القانون الدولي، واستلهاماً من مقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وبناءً على مواثيق جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي. فهذا هو المنهج القويم و الحكيم الذي يعتمده المغرب في تعامله مع الجزائر أمس واليوم وغداً. وهو منهج ثابت لا يتغير مهما تكن التحديات والصعوبات والمعوقات والعراقيل، لأنه من ثوابت المملكة المغربية ومن أصولها الراسخة وتقاليدها المرعية جيلاً بعد جيل.

    وستبقى اليد ممدودةً للإخوان الجزائريين، قيادةً وشعباً، وسيظل المغرب وفياً لروابط المحبة والصداقة، التي تجمعه مع الشعب الجزائري الشقيق. وهي الرصيد الباقي الذي لا ينفد، من الأخوة الثابتة والخالدة التي لا تخبو جذوتها ولا تنطفئ شعلتها.

    هذه الدلالات العميقة التي تضمنها الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد، هي رسالة موحية موجهة إلى الجزائر ، قيادةَ وشعباً،  من أجل الاندماج في بناء مشترك لمستقبل بلدينا، ولمستقبل المغرب الكبير، ولمستقبل القارة الأفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة عيد العرش المجيد.. عفو ملكي لفائدة 2052 شخصا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بمناسبة عيد العرش المجيد، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 2052 شخصا.
    وفي ما يلي بلاغ وزارة العدل بهذا الخصوص:
    « بمناسبة عيد العرش المجيد لهذه السنة 1445 هجرية 2023 ميلادية، تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 2052شخصا وهم كالآتي:
      * المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 1769 نزيلا، وذلك على النحو التالي:
      – العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 133 نزيلا – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 1632 نزيلا – تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة: 01 نزيلة واحدة
    – تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 03 نزلاء
      * المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 283 شخصا موزعين كالتالي:
      – العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 80 شخصا – العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 14 شخصا – العفو من الغرامة لفائدة : 180 شخصا – العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 08 أشخاص – العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة : 01 شخص واحد
    المجموع العام: 2052
    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام ». 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب الجلالة يوجه خطابا إلى شعبه بمناسبة عيد العرش المجيد

    العلم الإلكترونية – الرباط

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم السبت، خطابا إلى شعبه الوفي بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى الرابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين.
      وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي:
      « الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
    شعبي العزيز،

    لقد أنعم الله تعالى على بلادنا بالتلاحم الدائم، والتجاوب التلقائي، بين العرش والشعب.
    وهو ما مكن المغرب من إقامة دولة – أمة، تضرب جذورها في أعماق التاريخ.
    وإننا نحمده تعالى على ما أنعم به علينا من عونه وتوفيقه؛ حيث تمكنا من تحقيق العديد من المنجزات، و من مواجهة الصعوبات والتحديات.
    والمغاربة معروفون، والحمد لله، بخصال الصدق والتفاؤل، وبالتسامح والانفتاح، والاعتزاز بتقاليدهم العريقة، وبالهوية الوطنية الموحدة.
    والمغاربة معروفون على الخصوص بالجدية والتفاني في العمل.
    واليوم، وقد وصل مسارنا التنموي إلى درجة من التقدم والنضج، فإننا في حاجة إلى هذه الجدية، للارتقاء به إلى مرحلة جديدة، وفتح آفاق أوسع من الإصلاحات والمشاريع الكبرى، التي يستحقها المغاربة.
    شعبي العزيز،
    إن ما ندعو إليه، ليس شعارا فارغا، أو مجرد قيمة صورية. وإنما هو مفهوم متكامل، يشمل مجموعة من المبادئ العملية والقيم الإنسانية.
    فكلما كانت الجدية حافزنا، كلما نجحنا في تجاوز الصعوبات، ورفع التحديات.
    فالشباب المغربي، متى توفرت له الظروف، وتسلح بالجد وبروح الوطنية، دائما ما يبهر العالم، بإنجازات كبيرة، وغير مسبوقة، كتلك التي حققها المنتخب الوطني في كأس العالم.
    فقد قدم أبناؤنا، بشهادة الجميع، وطنيا ودوليا، أجمل صور حب الوطن، والوحدة والتلاحم العائلي والشعبي، وأثاروا مشاعر الفخر والاعتزاز، لدينا ولدى كل مكونات الشعب المغربي.
    وهي نفس الروح التي كانت وراء قرارنا، بتقديم ملف ترشيح مشترك، مع أصدقائنا في إسبانيا والبرتغال، لاحتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، والتي نتطلع ونعمل على أن تكون تاريخية، على جميع المستويات.
    إنه ترشيح غير مسبوق، يجمع بين قارتين وحضارتين، إفريقيا وأوروبا، ويوحد ضفتي البحر الأبيض المتوسط، ويحمل طموحات وتطلعات شعوب المنطقة، للمزيد من التعاون والتواصل والتفاهم.
    وتتجلى الجدية كذلك، في مجال الإبداع والابتكار، الذي يتميز به الشباب المغربي، في مختلف المجالات.
    وأخص بالإشادة هنا، إنتاج أول سيارة مغربية محلية الصنع، بكفاءات وطنية وتمويل مغربي، وكذا تقديم أول نموذج لسيارة تعمل بالهيدروجين، قام بتطويرها شاب مغربي.
    وهي مشاريع تؤكد النبوغ المغربي والثقة في طاقات وقدرات شبابنا، وتشجعه على المزيد من الاجتهاد والابتكار، وتعزز علامة « صنع في المغرب » وتقوي مكانة بلادنا كوجهة للاستثمار المنتج.
    كما تتجسد الجدية عندما يتعلق الأمر بقضية وحدتنا الترابية.
    فهذه الجدية والمشروعية هي التي أثمرت توالي الاعترافات بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية؛ وآخرها اعتراف دولة إسرائيل، وفتح القنصليات بالعيون والداخلة، وتزايد الدعم لمبادرة الحكم الذاتي.
    وبنفس الجدية والحزم، نؤكد موقف المغرب الراسخ، بخصوص عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية؛ بما يضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
    والجدية يجب أن تظل مذهبنا في الحياة والعمل، وأن تشمل جميع المجالات:
    الجدية في الحياة السياسية والإدارية والقضائية: من خلال خدمة المواطن، واختيار الكفاءات المؤهلة، وتغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين، والترفع عن المزايدات والحسابات الضيقة.
    وفي المجال الاجتماعي، وخاصة قطاعات الصحة والتعليم والشغل والسكن.
    كما أن الجدية التي نريدها، تعني أيضا الفاعلين الاقتصاديين، وقطاع الاستثمار والإنتاج والأعمال.
    والجدية كمنهج متكامل تقتضي ربط ممارسة المسؤولية بالمحاسبة، وإشاعة قيم الحكامة والعمل والاستحقاق وتكافؤ الفرص.
    شعبي العزيز،
    لقد ساهمت تداعيات الأزمة التي يعرفها العالم، وتوالي سنوات الجفاف، على المستوى الوطني، في ارتفاع تكاليف المعيشة، وتباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي.
    لذا، وجهنا الحكومة لاتخاذ التدابير اللازمة، قصد تخفيف آثارها السلبية على الفئات الاجتماعية والقطاعات الأكثر تضررا، وضمان تزويد الأسواق بالمنتوجات الضرورية.
    واليوم، مع ظهور بعض بوادر التراجع التدريجي لضغوط التضخم، على المستوى العالمي، فإننا في أمس الحاجة إلى الجدية وإشاعة الثقة، واستثمار الفرص الجديدة، لتعزيز صمود وانتعاش الاقتصاد الوطني.
    وفي هذا الصدد، أطلقنا مشروع الاستثمار الأخضر للمكتب الشريف للفوسفاط، وقمنا بتسريع مسار قطاع الطاقات المتجددة.
    وإثر الاجتماع الذي ترأسناه في هذا الشأن، أعدت الحكومة مشروع « عرض المغرب »، في مجال الهيدروجين الأخضر.
    وإننا ندعوها للإسراع بتنزيله، بالجودة اللازمة، وبما يضمن تثمين المؤهلات التي تزخر بها بلادنا، والاستجابة لمشاريع المستثمرين العالميين، في هذا المجال الواعد.
    واستكمالا لورش الحماية الاجتماعية، ننتظر الشروع، نهاية هذا العام، كما كان مقررا، في منح التعويضات الاجتماعية، لفائدة الأسر المستهدفة.
    ونأمل أن يساهم هذا الدخل المباشر، في تحسين الوضع المعيشي لملايين الأسر والأطفال، الذين نحس بمعاناتهم.
    وستشكل هذه الخطوة، إن شاء الله، ركيزة أساسية في نموذجنا التنموي والاجتماعي لصيانة كرامة المواطنين في كل أبعادها.
    أما في مجال تدبير الموارد المائية، الذي يتطلب المزيد من الجدية واليقظة، فقد حرصنا على بلورة البرنامج الوطني للماء لفترة 2020-2027.
    وإننا ندعو للتتبع الدقيق لكل مراحل تنفيذه، مؤكدين أننا لن نتساهل مع أي شكل من أشكال سوء الحكامة والتدبير، والاستعمال الفوضوي واللا مسؤول للماء.
    شعبي العزيز،
    في ظل ما يعرفه العالم، من اهتزاز في منظومة القيم والمرجعيات ، وتداخل العديد من الأزمات، فإننا في أشد الحاجة إلى التشبث بالجدية، بمعناها المغربي الأصيل:
       -أولا : في التمسك بالقيم الدينية والوطنية، وبشعارنا الخالد: الله – الوطن – الملك؛  -ثانيا: في التشبث بالوحدة الوطنية والترابية للبلاد؛  -ثالثا: في صيانة الروابط الاجتماعية والعائلية من أجل مجتمع متضامن ومتماسك؛  -رابعا: في مواصلة مسارنا التنموي، من أجل تحقيق التقدم الاقتصادي، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.
    شعبي لعزيز،
    إن عملنا على خدمة شعبنا، لا يقتصر فقط على القضايا الداخلية، وإنما نحرص أيضا على إقامة علاقات وطيدة مع الدول الشقيقة والصديقة، وخاصة دول الجوار .
    وخلال الأشهر الأخيرة، يتساءل العديد من الناس عن العلاقات بين المغرب والجزائر؛ وهي علاقات مستقرة، نتطلع لأن تكون أفضل.
    وفي هذا الصدد، نؤكد مرة أخرى، لإخواننا الجزائريين، قيادة وشعبا، أن المغرب لن يكون أبدا مصدر أي شر أو سوء؛ وكذا الأهمية البالغة، التي نوليها لروابط المحبة والصداقة، والتبادل والتواصل بين شعبينا.
    ونسأل الله تعالى أن تعود الأمور إلى طبيعتها، ويتم فـتح الحدود بين بلدينا وشعبينا، الجارين الشقيقين.
    شعبي العزيز،
    نغتنم هذه المناسبة، لنوجه تحية إشادة وتقدير، لكل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والأمن الوطني، والدرك الملكي ، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، على تجندها الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره .
    كما ندعو الله تعالى بالرحمة والمغفرة والرضوان لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الله مثواهما.
    ومسك الختام، قوله تعالى « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، إنا لا نضيع أجر مـن أحسن عملا ». صدق الله العظيم.
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهموها بالركون إلى “خطاب الطمأنة الجوفاء”.. “الرفاق” ينبهون الحكومة إلى خطورة الوضع الاجتماعي والاقتصادي

    جدد حزب التقدم والاشتراكية إثارة انتباه الحكومة إلى دقة وخطورة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، والتي تؤكدها تقاريرُ ومعطيات رسمية.

    وقال المكتبُ السياسي للحزب، في بيان له توصل به موقع “كيفاش”، إنه توقف، خلال اجتماعه، أمس الثلاثاء (23 ماي)، عند ما تثيره تقارير المندوبية السامية للتخطيط، من معطياتٍ حول استفحال وتَوسُّعِ الفقر والهشاشة، وارتفاع نسبة البطالة، وازدياد إفلاس المقاولات، وتصاعد نسبة التضخم، وتراجُع توقعات النمو.

    كما وقف المكتبُ السياسي، حسب ما ورد في بيانه، عند استمرار موجة غلاء الأسعار، وعدم عودة هذه الأخيرة إلى طبيعتها، على الرغم من التحسُّن النسبي الذي تشهده السوق الدولية، والذي لم ينعكس على مستوى الأسعار وطنيا إلاَّ بقدر طفيف.

    وسجل التقدم والاشتراكية “بأسف”، ما اعتبره “عدم تفاعل الحكومة مع هذه الأوضاع المقلقة بالشكل المناسب، وعدم لجوئها إلى إتخاذ إجراءات قوية وذات أثر ملموس، كفيلة بحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، لا سيما بالنسبة للفئات المستضعفة.

    واتهم الحزب المعارض، الحكومة، بـ”الاستمرار في إصرارها على اعتماد مقارباتٍ محاسباتية ضيقة، وركونها إلى خطاب الطمأنة الجوفاء”.

    وأمام هذه الوضعية، يضيف البيان، يعبر حزبُ التقدم والاشتراكية عن استغرابه إزاء “ضيقِ صدر الحكومة، ديموقراطيا، وإنكار بعض الأصوات المحسوبة عليها لحق المعارضة في الاختلاف، وفي ممارسة حقوقها الدستورية في التأطير والتنبيه والنقد وطرح البدائل”.

    وأكد الحزب على أنه “سيواصل النضال، من موقع المعارضة الوطنية، البناءة والمسؤولة، وبجميع الوسائل المشروعة والممكنة، من أجل دفع الحكومة إلى التحرك لحماية القدرة الشرائية للمغاربة، وتقوية الاقتصاد الوطني، وتوطيد البناء الديموقراطي”.

    واعتبر أن هذا الأمر هو “السبيل الأنجع لضمان شروط الاستقرار الذي شكل على الدوام هَــــمًّا أساسيا بالنسبة للحزب، والذي لن يستقيم أيُّ تغيير وأيُّ مشروع إصلاحي إلَّا في كنفه”.

    وأعلن حزبُ التقدم والاشتراكية عقد لقاءات مع الأحزاب والنقابات والفعاليات الأساسية، من أجل بلورة مبادراتٍ نضالية ومقترحات برنامجية وعملية مشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم المغامرات الصيني الأمريكي »إفري ثينغ.. إفري وير.. » يكتسح الأوسكار

    فاز فيلم المغامرات (إفري ثينج.. إفري وير أول آت وانس) « كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت » بجائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكارفي نسختها 95، (13 مارس / آذار 2023)، وسط ترحيب هوليوود بقصة بعيدة عن المألوف حول أسرة صينية أمريكية تعمل على حلّ مشاكلها في عدة أكوان.

    وحصد الفيلم سبع جوائز إجمالا، منها ثلاث جوائز تمثيل من أصل أربع جوائز للنجوم ميشيل يوه وكي هوي كوان وجيمي لي كيرتس. وأدت يوه الدور الرئيسي في الفيلم كمالكة مغسلة تكتشف امتلاكها لقوى خارقة في أكوان بديلة.

    وقالت يوه الماليزية (60 عاما) على المسرح « لجميع الفتية والفتيات الذين يشبهونني ويشاهدون الليلة، هذا بصيص أمل وفرص… أيها النساء، لا تدعن أحداً يخبركن أنكن تجاوزتن أوج عطائكن ».

    وكان فيلم « إفري ثينغ.. إفري وير أول آت وانس » فائزاً غير محتمل بوصفه فيلماً أبعد ما يكون عن السرد القصصي التقليدي حول أسرة في حالة نزاع. ويمتلئ فيلم مغامرات الكونغ فو بالغرائب مثل أشخاص أصابعهم من النقانق وطاهٍ يحركه حيوان راكون من تحت قبعته.

    « الحلم لأمريكي »

    وضمن الفائزين، حصل كي هوي كوان على جائزة أفضل ممثل عن دوره الذي لعب فيه شخصية زوج يوه الساخط. ويعود كوان إلى التمثيل بعد قطيعة امتدت 20 عاما، حين مثل وهو طفل في فيلم (إنديانا جونز) إنتاج 1984 وفيلم (ذا جوونيز) « الحمقى » إنتاج 1985. وأوضح كوان (51 عاما) أنه ترك التمثيل لأعوام لأنه رأى أن الفرص ضئيلة بالنسبة للممثلين الآسيويين على الشاشة الكبيرة.

    وانهمرت الدموع من عيني كوان المولود في فيتنام وهو يتسلم جائزته وقبّل تمثال الأوسكار الذهبي على مسرح دولبي في لوس انجليس. وقال « بدأت رحلتي في قارب.. قضيت عاما في مخيم للاجئين وبشكل ما انتهى بي الحال هنا على خشبة أكبر مسارح هوليوود ». وأضاف « يقولون إن قصصا مثل هذه تحدث في الأفلام… لا يمكنني تصديق أنها تحدث لي. هذا هو الحلم الأمريكي ».

    منافسة ألمانية

    وحده الفيلم الألماني « آل كوايت أون ذي ويسترن فرونت » »كل شيء هادئ على الجبهة الغربية »، نجح في إثبات وجوده أمام هذا الفيلم الطويل المفعم بالغرابة، إذ نال العمل المقتبس من رواية عن الحرب العالمية الأولى أربع جوائز بينها أفضل فيلم دولي، إضافة إلى مكافآت أخرى في فئات التصوير والديكور والموسيقى الأصلية.

    ويُعرض الفيلم على منصة نيتفلكيس وتدور أحداثه حول أهوال حرب الخنادق بعين جندي شاب كان متحمسا للقتال في بادئ الأمر.  وقال إدوارد برغر الذي تولى إخراج هذا الاقتباس الثالث، الأول بلغة غوته، من رواية الألماني إريش ماريا ريمارك الشهيرة عن أهوال الحرب العالمية الأولى « شكراً. هذه الجائزة تعني لنا الكثير ».

     أما جائزة أفضل ممثل فعادت إلى برندان فريزر عن فيلم (ذا ويل) « الحوت » الذي أدى فيه دور رجل شديد السمنة يحاول إعادة التواصل مع ابنته.

    وفاز فيلم (بينوكيو لجييرمو ديل تورو) « جييرمو ديل توروز بينوكيو » بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة. كما ذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفيلم (نافالني) الذي تدور أحداثه حول تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني في واقعة كادت أن تودي بحياته.

    صفعة ويل سميث

    اللافت أن صفعة ويل سميث للفكاهي كريس روك التي عكرت صفو حفلة الأوسكار العام الفائت كانت حاضرة في عدد من دعابات الفكاهي جيمي كيميل الذي تولى تقديم الأمسية. وقال كيميل بلهجة الدعابة « إذا أقدم أيّ كان في هذا المسرح على عمل عنيف في أي وقت خلال الاحتفال، ستفوزون بأوسكار أفضل ممثل وستتمكنون من إلقاء خطاب لمدة 19 دقيقة ».

    وتعرّضت الأكاديمية لانتقادات في العام الفائت لكونها سمحت لسميث بتسلم جائزة أفضل ممثل على المسرح بعد صفعه كريس روك. وصدر بعد ذلك قرار بمنعه من حضور الحفلة لمدة عشر سنوات.

    ولم تتخلل الحفلة أية مشاكل، وكان بدايتها قوية، إذ حلقت طائرتان مقاتلتان تابعتان لمشاة البحرية الأميركية فوق هوليوود، في إشارة إلى فيلم « توب غَن: مافريك » الجماهيري الذي ساهم أخيراً في إنعاش دور السينما وإعادة المشاهدين إلى الصالات بعد أزمة الجائحة.

    ومن المحطات البارزة الأخرى خلال الأمسية، وصلتان غنائيتان للنجمتين ليدي غاغا وريهانا، وقد أدت كل منهما الأغنية التي كانت مرشحة عنها.             ويواصل القائمون على حفل الأوسكار جهودهم في سبيل إعادة الاهتمام الجماهيري للحفل ولقطاع السينما برمته، وذلك عبر إثبات أن مكانها لا يزال محفوظاً في عالم ما بعد الجائحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفعة ويل سميث حاضرة بحفل الأوسكار

    كانت صفعة ويل سميث للفكاهي كريس روك التي عكرت صفو حفلة الأوسكار العام الفائت حاضرة في عدد من الدعابات خلال أمسية توزيع جوائز 2023 الأحد في هوليوود.

    ولم يتردد مقدم الأمسية الفكاهي جيمي كيميل في التذكير في تعليقاته خلال حفلة الأحد بالصفعة التي سرقت الأضواء واستحوذت على اهتمام وسائل الإعلام.

    وقال كيميل مازحا في تعليق مستوحى من كلمات أغنية بعنوان « غيتن جيغي ويذ إيت » لويل سميث « إذ كان أي منكم مستاء من نكتة وقرر استخدام يديه، لن يكون ذلك سهلا (…) لأن على المعتدي المحتمل أن يمر بمجموعة من الأبطال الخارفين كـ »سبايدرمان » (أندرو غارفيلد) و »ذي ماندلوريان » (بيدرو باسكال).

    وقال جيمي كيميل بلهجة مازحة أيضا « لا حماقات هذا المساء ».

    ومنعت أكاديمية الأوسكار ويل سميث من حضور حفل الأوسكار عشر سنوات بسبب تصرفه، رغم كونه تسلم على مسرح الأوسكار جائزة أفضل ممثل مباشرة بعد الصفعة.

    كذلك قال كيميل بلهجة الدعابة « إذا أقدم أي كان في هذا المسرح على عمل عنيف في أي وقت خلال الاحتفال، ستفوزون بأوسكار أفضل ممثل وستتمكنون من إلقاء خطاب لمدة 19 دقيقة ».

    وفي تعليق آخر، قال « ثمة خمسة ممثلين إيرلنديين مرشحون الليلة، ما يعني أن فرص حصول شجار آخر على المسرح كبيرة ».

    وبعد دقائق أضاف ممازحا بلهجة لا تخلو من الجدية: « نريدكم أن تستمتعوا، وأن تشعروا بالأمان، ونريد خصوصا، أن… +أشعر+ بالأمان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة عمل “يسارية” حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة تثير انتقادات الإسلاميين

    انتقد منتدى الزهراء للمرأة المغربية منهجية الإقصاء التي اعتمدتها رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تشكيل مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة.  وأشار المنتدى إلى أن المجموعة ضمت في عضويتها عددا من الشخصيات التي يعبر معظمها عن توجه فكري واحد، في الوقت الذي تم إقصاء تيار فكري وثقافي له امتداده في المجتمع المدني، في إشارة إلى الإسلاميين. واعتبر أن هذه المجموعة لا تمثل إلا نفسها وهي فاقدة لأي مشروعية مؤسساتية أو قانونية.

    واعتبر المنتدى أن النقاش العمومي المتعلق بمدونة الأسرة ينبغي أن يلتزم بالتوجهات المنهجية والمرجعية التي أعلن عنها جلالته في خطاب العرش. كما أكد على أن المرجعية القانونية لمدونة الأسرة مستمدة من أحكام الشريعة الإسلامية، وأن الاجتهاد ينبغي أن يتم في إطارها على ضوء المقاصد الكبرى للشريعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريس:المسلمون يعانون من خطاب الكراهية

    في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى العمل من أجل وضع حد لـ »سم الكراهية » إزاء المسلمين.
    وقال غوتيريش إن « مسلمي العالم الذين يبلغ عددهم نحو ملياري نسمة هم تجسيد للإنسانية بكل تنوعها، لكنهم يواجهون في كثير من الأحيان تعصبا وتحيزا لا لسبب سوى عقيدتهم »، مسجلا أنه « وفوق التمييز الهيكلي والمؤسسي والوصم الشامل للمجتمعات المسلمة، يعاني المسلمون من التهجمات الشخصية وخطاب الكراهية ».
    وأضاف، بمناسبة هذا اليوم الذي يتم تخليده في 15 مارس، « نرى بعض أسوأ الآثار في التمييز الثلاثي الذي تتعرض له النساء المسلمات بسبب نوعهن الاجتماعي وانتمائهن الإثني وعقيدتهن »، موضحا أن الكراهية المتنامية التي يواجهها المسلمون تعد جزءا من عودة القومية الإثنية للظهور وإيديولوجيات النازيين الجدد، والعنف الذي يستهدف الشرائح السكانية الأضعف، بمن في ذلك المسلمون واليهود وبعض مجتمعات الأقلية المسيحية وغيرهم.
    وأكد المسؤول الأممي أنه من « الواجب علينا أن نعزز أدوات دفاعنا من خلال الضغط من أجل وضع سياسات تحترم حقوق الإنسان احتراما كاملا وتحمي الهويات الدينية والثقافية ». وأضاف « يجب علينا أن نعترف بالتنوع باعتباره مصدر ثراء، وأن نكثف من الاستثمارات السياسية والثقافية والاقتصادية بهدف تحقيق التماسك الاجتماعي »، داعيا إلى مجابهة التعصب من خلال العمل على التصدي للكراهية التي تنتشر في الإنترنت.
    من جانب آخر، أبرز غوتيريش أن رسالة الإسلام الحاملة لمعاني السلام والرحمة والإحسان ظلت، ومنذ أكثر من ألف عام، ت لهم الناس في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن كل الأديان والأعراف العظيمة تنادي بحتمية التسامح والاحترام والتفاهم.

    وأضاف، في رسالته، « وفي الجوهر، نحن بصدد قيم عالمية فهذه القيم هي روح ميثاق الأمم المتحدة، وهي في صميم سعينا لإعمال العدل وحقوق الإنسان وإحلال السلام ».

    إقرأ الخبر من مصدره