Étiquette : خطة

  • نيويورك.. الإطلاق الرسمي لتمديد خطة العمل الوطنية الأولى بشأن الأجندة الأممية « النساء والسلام والأمن »

    تم يوم أمس الخميس بنيويورك، الإطلاق الرسمي لتمديد خطة العمل الوطنية الأولى لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 المتعلق بـ »النساء والسلام والأمن »، وذلك خلال حفل رسمي حضره العديد من وزراء الشؤون الخارجية.

    ويأتي هذا التمديد برسم الفترة 2025-2026 في أعقاب إطلاق خطة العمل الوطنية الأولى على مدى ثلاث سنوات، والتي قدمها المغرب سنة 2021 تطبيقا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى إرساء صرح مجتمع ديمقراطي ودامج يقوم على المساواة بين الجنسين.

    وتندرج هذه المساهمة الجديدة للمغرب ضمن استمرارية خطة العمل الوطنية الأولى الهادفة إلى توطيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يتماهى بمنهجية ناجحة وتفاؤل إيجابي مع مهمته كمبعوث شخصي

    العلم – رشيد زمهوط

    بعد أن كان قاب قوسين من تقديم طلب إعفائه من مهمته الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخريف الماضي، لاقتناعه بالوصول الى الباب المسدود في مسار الوساطة التي يقوم من خلالها بتيسير انخراط الأطراف في المسلسل السياسي الأممي لإيجاد حل سياسي متوافق عليه للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية وفق التفويض المؤطر بقرارات مجلس الأمن الدولي، يبدو من جوهر ومضمون الإحاطة ‏التي قدمها المبعوث الشخصي ستافا  دي ميستورا، أن الدبلوماسي الإيطالي السويدي المخضرم قد تلمس أخيرا بعد رحلة ماراطونية غير مجدية ومليئة بالمطبات، منفذا سياسيا واعدا قد يفضي إلى معادلة الحل السياسي الذي تأمله الأمم المتحدة منذ دجنبر 1965 حين اعتمدت الجمعية العامة القرار 2072 الذي طالب في حينه إسبانيا بإنهاء استعمارها لسيدي إفني والصحراء والدخول في مفاوضات مع المغرب الذي كان الدولة الوحيدة التي تطالب رسميا وعلنا بهذين الإقليمين.

    نص الإحاطة التي قدمها الوسيط الأممي لأعضاء مجلس الأمن الدولي تتضمن فقرة تشكل لوحدها مفتاح تصور المنتظم الدولي لسيرورة المسلسل السياسي الأممي ونقطة التحول والخلاص لمسار التسوية.

    دي ميستورا يستهل تقريره بتسليط الضوء على تطورين حديثين للغاية يعتقد أنه يمكن أن تكون لهما آثار مهمة على الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات في المنطقة، والمساعدة في التوصل إلى نتيجة متفق عليها بشأن الصحراء.

    التطور الأول المهم بالنسبة للوسيط الأممي يرتبط بالبيان الذي نُشر من قبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بعد لقائه في 8 أبريل الجاري بواشنطن مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، والذي يعيد من خلاله رئيس الدبلوماسية الأمريكية تأكيد التزام حكومته بمبادرة “الحكم الذاتي الجاد” في سياق تأكيد واضح لإعلان الرئيس ترامب عام 2020، والتعبير عن إصرار الأخير (ترامب) على ضرورة أن يكون الحل “متوافقاً عليه بشكل متبادل”، وتعهد الوزير روبيو بأن الولايات المتحدة ستعمل بنشاط على تسهيله.

    وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن دي ميستورا كان قد التقى بواشنطن يوم 9 أبريل الجاري مسؤولا رفيعا من إدارة البيت الأبيض يمكن فهم واستيعاب كنه خريطة الطريق الجديدة  نحو حل نهائي للنزاع تشكل الثلاثة أشهر المقبلة في تصميم المبعوث الشخصي فرصة لتقييم كيف يمكن لاندفاعة جديدة قائمة على انخراط نشط ومتجدد من بعض أعضاء مجلس الأمن بمن فيهم الأعضاء دائمو العضوية أن تؤدي إلى فك عقدة الملف وتوفير دعم فعّال تصبح معه جلسة أكتوبر 2025 للجهاز التنفيذي الأممي فرصة حاسمة.

    في الفقرة السابعة من إحاطته والتي يبني فيها دي ميستورا على موقف أمريكا الذي يجزم بأن مقترح الحكم الذاتي يجب أن يكون “جاداً”، يؤكد أن هذا الموقف الأمريكي ينسجم مع قناعاته كوسيط أممي وطلبه السابق بأن مبادرة الحكم الذاتي المغربية يجب أن تُشرح بمزيد من التفصيل، ومن ثم توضيح الصلاحيات التي سيتم تفويضها لكيان يتمتع بالحكم الذاتي الحقيقي في الصحراء.

    وتطور نوعي من هذا القبيل في طريقة تفكير وتصور المبعوث الشخصي والمتماهية مع إرادة وموقف البيت الأبيض الأمريكي، يعطي الانطباع بأن الديبلوماسي دي ميستورا يتحكم مجددا وبشكل منهجي وعملي في خيوط مهمته ومساطر التكليف الأممي الذي يؤطر حدود تدخله السياسي والمنهجي طيلة عهدة الإشراف على المسار السياسي الأممي.

    ومن هذا المنطلق، يبرز الدعم الدبلوماسي والسياسي الصادر عن عضوي مجلس الأمن الدائمين فرنسا والولايات المتحدة والذي يستمد منه دي ميستورا جرأته في « ترجيح » كفة خطة الحكم الذاتي التي تنخرط كل من باريس وواشنطن مباشرة في دعمها وابرازها وتسويقها أيضا في ما تبقى من حلقات المسلسل لتسهيل التوصل إلى حل سياسي متفق عليه.

    وضمن هذه القناعة والخلاصات تبدو النبرة المتفائلة للمبعوث الشخصي والواثقة في المستقبل والتي تتوقع وتتهيأ لحسم ملف النزاع شهر أكتوبر المقبل قبل انتهاء عهدة بعثة المينورسو، نقطة تحول مصيرية في مسيرة الدبلوماسي السويدي الذي أدرك في ظل التطورات والمستجدات المتلاحقة والدعم الدولي المتزايد لتسوية ملف الصحراء من خلال مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، أنه يسلك الطريق الصحيح نحو تتويج وساطته الأممية بنجاح تاريخي بعد أن ظل يطرق الأبواب الخطأ منذ أن تم استدراجه بسوء نية بداية السنة الجارية إلى البحث عن الحلول المستحيلة لدى حكام بريتوريا. وهو ما كاد يكلفه منصبه وسمعته ومصداقيته وسحب الثقة منه من طرف الرباط التي اعتبرت أن الوسيط الأممي تجاوز صلاحياته المؤطرة بقرارات مجلس الأمن ويتحدى ثوابت المغرب من المسلسل السياسي الأممي المحددة في ثلاثة عناصر أساسية وهي تحديد الأطراف المعنية بالنزاع الإقليمي حول الصحراء، وتكريس الموائد المستديرة كإطار وحيد للمسلسل الأممي، والتأكيد على مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وأوحد للنزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر ترفض قائمة بجزائريين تريد فرنسا ترحيلهم إلى وطنهم الأم

    العلم – الرباط

    رفضت الجزائر أمس الاثنين، قائمة بأسماء ستين جزائريا برسم الترحيل، تسلمتها من فرنسا قبل بضعة أيام.

    والجمعة أعدت الحكومة الفرنسية قائمة بأسماء 60 من الرعايا الجزائريين الذين يتعين عليهم مغادرة الأراضي الفرنسية.

    ولدى الإعلان عن تقديم قائمة الجزائريين الذين سيبعدون تحدث وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو عن « ملفات أشخاص معروفين +لإخلالهم بالنظام العام+ خرجوا من السجن أو أفراد خطيرين ».

    وهدد ريتايو بالاستقالة في حال ما لينت باريس موقفها حيال الجزائر لكي توافق على استقبال رعاياها الموجودين في فرنسا بصورة غير نظامية، وذلك في مقابلة مع صحيفة لو باريزيان نشرتها السبت على موقعها الإلكتروني.

    وأدى رفض الجزائر استقبال مواطنين يقيمون بصورة غير قانونية في فرنسا التي حاولت ترحيلهم إلى وطنهم وبينهم منفذ هجوم أوقع قتيلا في 22 فبراير في مولوز (شرق فرنسا)، إلى توتر العلاقات بين البلدين والتي تدهورت أساسا منذ اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء المغربية في يوليوز 2024.

    ومعلوم أن الجزائر رفضت استقبالهم فأعيدوا إلى فرنسا حيث هم موقوفون.

    وقال ريتايو في المقابلة السبت إنه سيواصل العمل بزخم كبير « طالما لدي قناعة بأنني مفيد وبأن لدي الوسائل ».

    لكنه حذر من أنه « إذا طلب مني الاستسلام في هذه القضية التي تنطوي على أهمية كبرى بالنسبة لأمن الفرنسيين، فمن الواضح أنني سأرفض ».

    وأضاف الوزير « لست هنا من أجل منصب ولكن لإنجاز مهمة، هي حماية الفرنسيين ».

    مواقف ريتايو الذي يدلي بتصريحات نارية ضد الجزائر، خصوصا منذ سجن الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال، جاءت ردا على سؤال بشأن الملف الجزائري و »الرد التدريجي » الذي يدعو إليه في حال رفضت الجزائر استقبال رعاياها الموجودين بصورة غير مشروعة في فرنسا.

    وفق ريتايو « سيعاد النظر في نهاية الرد في اتفاق العام 1968″، وتابع « سأكون حازما وأتوقع تنفيذ هذا الرد التدريجي ».

    جدير بالذكر، أنه منذ إعلان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون في يوليوز المنصرم دعمه لخطة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وتأكيده بعد ذلك في أكتوبر أن حاضر ومستقبل هذه المنطقة « الصحراء » لن يكون إلا تحت السيادة المغربية، أخذت العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا في التأزم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تندد بخطة ترامب بشأن غزة وتصفها بـ”السخيفة »

    ليلى صبحي

    انتقدت كوريا الشمالية بشدة مقترح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بشأن غزة، والذي يتضمن السيطرة على القطاع وتهجير سكانه، واصفة الفكرة بـ”السخيفة” ومعتبرة أنها تمثل شكلاً من أشكال الابتزاز السياسي الأميركي.

    ووفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية، فإن هذا الاقتراح يقضي على ما تبقى من آمال الفلسطينيين في الأمن والسلام، مؤكدة أن الإعلان الأميركي أثار موجة غضب عالمي جعلت الأوضاع أشبه بـ”قدر يغلي”.

    التقرير الكوري الشمالي لم يقتصر على انتقاد موقف واشنطن من غزة، بل اتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى توسيع نفوذها الجغرافي، مشيرًا إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تضع خطة لتسهيل “المغادرة الطوعية” لسكان غزة وحماس تدين مشروع ترامب “التهجيري”

    أعلنت إسرائيل، الخميس، تفاعلا مع مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بأن تسيطر بلاده على غزة، عزمها على تسهيل مغادرة الغزيين للقطاع الفلسطيني مؤكدة على لسان وزير دفاعها يسرائيل كاتس بتوجيه الجيش “لإعداد خطة تسمح لأي ساكن في غزة يرغب في المغادرة بالقيام بذلك، إلى أي بلد يرغب باستقباله”. في المقابل، سارعت حركة حماس إلى المطالبة بعقد قمة عربية طارئة لمواجهة مشروع ترامب “التهجيري”، بينما حذرت مصر من تداعيات هذه التطورات على الهدنة الهشة في القطاع.

    أوعزت إسرائيل لجيشها الخميس بإعداد “خطة تسمح لأي ساكن في قطاع غزة يرغب في المغادرة بالقيام بذلك، إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تدرس خيارات الرد على “عداء” الجزائر وسط توتر متصاعد

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الأربعاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون، وأعضاء بارزين في الحكومة، سيعقدون اجتماعات في الأيام المقبلة، لوضع استراتيجية للرد على ما وصفته باريس بـ”العداء المتزايد” من الجزائر.

    ولطالما اتسمت العلاقات بين باريس والجزائر بالتعقيد، لكنها شهدت تصعيدا، منذ يوليوز الماضي، عندما أثار ماكرون غضب الجزائر بدعمه خطة للحكم الذاتي في الصحراء المغربية، تحت السيادة المغربية.

    وعلى الرغم من استمرار العلاقات الدبلوماسية، قال مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تسعى لتقليص الوجود الاقتصادي الفرنسي، ما أدى إلى تراجع التبادل التجاري بنسبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: الحكومة سطرت خطة جديدة في مجال التشغيل للقضاء على البطالة

      قال وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، السبت بتطوان، إن الحكومة سطرت خطة جديدة في مجال التشغيل للقضاء على معضلة البطالة.

    وأوضح الوزير وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال ندوة حول « سياسات التشغيل في المغرب .. التحديات والفرص » في إطار الأبواب المفتوحة لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الخطة الحكومية الجديدة تتطلب غلافا ماليا قدره 14 مليار درهم، مشددا على أنها تروم الحد من ارتفاع البطالة في أوساط الشباب، لاسيما ممن لا يتوفرون على أية شهادات أو تكوينات تساعدهم على الاندماج في سوق الشغل.

    في هذا السياق، سلط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تكشف عن خطة لتوصيل الإنترنت إلى 6300 منشأة عمومية بحلول 2026

    أعلنت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، عن خطة طموحة لتزويد 6300 منشأة عمومية بخدمة الإنترنت باستخدام الألياف البصرية بحلول عام 2026.

    السغروشني، التي كانت تتحدث خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، شددت على أهمية الإنترنت باعتباره أساس التحول الرقمي في المغرب.

    وبعدما أكدت أن تحقيق هذا الهدف يتطلب توسيع التغطية لتشمل جميع المناطق، بما فيها القرى والمناطق النائية، أبرزت الوزيرة أن المرحلة الأولى من برنامج تطوير الصبيب العالي والعالي جدًا، التي امتدت من 2018 إلى 2024، نجحت في إيصال خدمات الجيل الثاني والثالث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تمنح مساعدات لإسرائيل بمليارات الدولارات وحماس تعتبرها ضوءا أخضرا للعدوان

    صوت مجلس النواب الأميركي، لصالح خطة مساعدات واسعة لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان بمليارات دولارات، في خطوة كانت مرتقبة إلى حد بعيد وتحظى بدعم الجمهوريين والديموقراطيين على السواء.

    وصوت النواب على الحزمة الضخمة البالغة قيمتها الإجمالية 95 مليار دولار والتي يطالب بها الرئيس الأميركي جو بايدن منذ أشهر.

    ويتحدث النص الأمريكي المتعلق بأوكرانيا عن مساعدات لكييف بـ61 مليار دولار لدعمها في التصدي للغزو الروسي. أما النص المتعلق بإسرائيل فيقر بمساعدات بمليارات الدولارات خصوصا لمنظومتها المضادة للصواريخ « القبة الحديد ».

    ويرتقب أن ترفع النصوص إلى مجلس الشيوخ لينظر فيها، وقد حضه الرئيس جو بايدن على المصادقة عليها سريعا.

    وقال بايدن إن حزمة المساعدت البالغة قيمتها الإجمالية 95 مليار دولار توجه « رسالة واضحة بشأن قوة القيادة الأميركية حول العالم »، حاضا مجلس الشيوخ على المصادقة عليها في أسرع وقت.

    من جانبها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأحد، موافقة مجلس النواب الأميركي على تقديم مساعدات عسكرية جديدة لإسرائيل بمليارات الدولارات، واعتبرتها بمثابة « ضوء أخضر للعدوان » على الفلسطينيين.

    وقالت الحركة في بيان، إن هذا الدعم الذي تم إقراره أمس السبت، « مخالف للقانون الدولي »، معتبرة أنه « رخصة وضوء أخضر لحكومة المتطرفين الصهاينة للمضي في العدوان الوحشي على شعبنا ».

    ورأت الحركة في بيانها أن الخطوة الأميركية تعد « تاكيدا للتواطؤ والشراكة الرسمية الأميركية في حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الفاشي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ».

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد رحب أمس السبت بالقرار، واعتبره « دفاعا عن الحضارة الغربية ».

    إقرأ الخبر من مصدره