Étiquette : داء السل

  • وسط مخاوف من اتساع رقعة المرض.. انتشار داء السل في صفوف ساكنة تنغير يسائل وزير الصحة

    وجّه النائب البرلماني عدي شجري، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن ما وصفه بتزايد انتشار داء السل بإقليم تنغير، لا سيما بالجماعة الترابية إكنيون، وسط مخاوف من اتساع رقعة المرض وتسجيل حالات جديدة.

    وقال النائب البرلماني في نص السؤال، إن “انتشار داء السل في تزايد، وأصبحت عدواه متفشية بشكل ملحوظ مؤخرا في وسط شرائح مختلفة وبمناطق متعددة من بلادنا”، مضيفاً أن الرأي العام المحلي بإقليم تنغير يتداول “تسجيل عدة حالات مصابة بداء السل بالجماعة الترابية إكنيون بإقليم تنغير”.

    وفي ذات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مغرب حليب” تؤكد على ضرورة اقتناء مادة الحليب ومشتقاته المبسترة “المراقَبة”

    أكدت الفدرالية البيمهنية لسلسلة الحليب “مغرب حليب”، على إثر تداول بعض الأخبار في منابر إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب بخصوص جودة وسلامة مادة الحليب ومشتقاته، على أن مادة الحليب ومشتقاته التي يتم تسويقها من طرف الوحدات الصناعية المرخصة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمواد الغذائية، سليمة ولا تشكل أي خطر على صحة المستهلك.

    وأشارت “مغرب حليب” من خلال بيان صحفي توصلت “إحاطة.ما” بنسخة منه، إلى أن استهلاك الحليب ومشتقاته من أماكن غير معتمدة أو مجهولة المصدر ولا تخضع لأي مراقبة، قد يشكل خطرا على صحة المستهلك.

    وخلصت الفدرالية إلى أنه وتفاديا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من تسبب الحليب العشوائي في مرض السّل.. و”حقوق المستهلك” تطالب وزارة الصحة بالخروج عن صمتها

    أكدت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أنه لا وجود، إلى الآن، لأي معطيات رسمية تدعم الادعاءات الواسعة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص احتمال تسبب الحليب غير المبستر في ظهور حالات مرضية شبيهة بأعراض داء السل.

    وفي تصريح خص به جريدة “بناصا”، كشف علي شتور، رئيس الجمعية، أن الأخيرة “لم تتوصل بأي شكاية رسمية أو موثقة تتعلق بهذا الموضوع”، لافتًا إلى أن ما يُتداول عبر المنصات الاجتماعية “يبقى في خانة العالم الافتراضي، ولا يمكن التعاطي معه باعتباره مصدرًا للمعلومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي لمحاربة داء السل.. التزام متجدد للقضاء على الداء

    يخلد المغرب، يوم الاثنين، اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يصادف 24 مارس من كل سنة، تحت شعار “نعم! نستطيع القضاء على السل: نلتزم، نستثمر، ونعمل بشكل ملموس”.

    وذكر بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذا الحدث يشكل فرصة لتعزيز الوعي حول التأثيرات الصحية والاجتماعية والاقتصادية لهذا المرض، وللتعريف بالوسائل المتاحة حاليا للوقاية منه، خاصة العلاجات المخصصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

    وأوضح المصدر أنه سيتم التركيز هذه السنة على جانب الوقاية، من خلال تعزيز الكشف المبكر، واعتماد بروتوكولات جديدة للعلاج الوقائي قصيرة المدة، لا سيما لفائدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي لمحاربة داء السل .. التزام متجدد للقضاء على الداء (وزارة)

    يخلد المغرب اليوم الاثنين، اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يصادف 24 مارس من كل سنة، تحت شعار “نعم! نستطيع القضاء على السل: نلتزم، نستثمر، ونعمل بشكل ملموس”.

    وذكر بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذا الحدث يشكل فرصة لتعزيز الوعي حول التأثيرات الصحية والاجتماعية والاقتصادية لهذا المرض، وللتعريف بالوسائل المتاحة حاليا للوقاية منه، خاصة العلاجات المخصصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض. وأوضح المصدر أنه سيتم التركيز هذه السنة على جانب الوقاية، من خلال تعزيز الكشف المبكر، واعتماد بروتوكولات جديدة للعلاج الوقائي قصيرة المدة، لا سيما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض السل فتاك لكنه قابل للعلاج.. 35 ألف حالة إصابة في المغرب أغلبهم شباب

    الرباط (ومع) أفادت إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن 1.25 مليون شخص عبر العالم فارقوا الحياة بسبب مرض السل خلال سنة 2023. هذا الرقم المثير للقلق يدل على خطورة هذا الوباء، الذي لا يتوقف عن الانتشار على الرغم من التقدم الطبي المحرز.

    وفتح اكتشاف العصية المسببة لهذا المرض في سنة 1882 الطريق أمام التشخيص والعلاج. وعلى الرغم من إنقاذ ملايين الأرواح منذ بداية الألفية الجديدة بفضل الجهود العالمية، لا يزال السل المرض المعدي الأكثر فتكا في العالم.

    ووفق ا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن عدد حالات الإصابة بالسل المسجلة في المغرب تقارب 35 ألف حالة، وهو ما يمثل 94 حالة إصابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب لقاح داء السل يثير المخاوف

    غياب لقاح داء السل يثير المخاوف في التفاصيل،

    اصطدم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل مع نواب المعارضة، خلال جلسة المصادقة على مشروع قانون المسطرة المدنية، بعد أن طالب بسحب ذكر نواب برلمانيين لاسم هيئاتهم السياسية من محضر الجلسة.

    وهبي، الذي أثار سجالا دستوريا، وفي سياق تعليله أسباب رفض الحكومة حذف التنصيص على الوكيل القضائي بالمسطرة المدنية والإبقاء على المحامي فقط، انتقد استحضار نواب المعارضة بيانا صادرا عن قطاع المحامين، داعيا إلى حذف الإشارات التي تضمنت ذكر الأحزاب السياسية التي ينتمي إليها النواب.

    ورد سعيد بعزيز، رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرضى داء السل والمناعة في المغرب بدون دواء..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    فوجئ عدد من المشاركين في صفقة شراء أدوية خاصة بالمناعة وضد داء السل أعلنت عنها مديرية التموين بالأدوية والمنتجات الصحية التابعة لوزارة الصحة بأن المنصة الالكترونية المتعلقة بالصفقات العمومية التي وضعت رهن إشارة الشركات التي ترغب في المشاركة في إطار برنامج الرقمنة، الذي يرمي إلى تثبيت الشفافية بين المشاركين ظلت معطلة وترفض استقبال الوثائق الخاصة بالصفقة لشركات دون أخرى.
    وأكد مصدر مطلع، أن هؤلاء المشاركين حاولوا غير ما مرة إرسال وثائقهم عبر هذه المنصة الالكترونية التي وضعت لهذا الغرض دون أن يستطيعوا وضع طلباتهم في المنصة المذكورة.
    واستغرب المشاركون في الصفقة أن عطل المنصة الالكترونية استمر، إلى حدود يوم الأربعاء 25 يونيو 2024، في الساعة العاشرة صباحا، الذي يصادف آخر أجل الذي وضعته مديرية التموين للأدوية والمنتجات الصحية لقبول الطلبيات.
    وأضاف المصدر ذاته، أن المشاركين في الصفقة أصيبوا بخيبة أمل، بل لم يستسيغوا هذا الفعل الذي لا يخدم مصلحة المرضى خصوصا مرضى داء السل والمناعة، لأن الأدوية، حسب تعبيرهم، حساسة والمرضى في أمس الحاجة إليها للعلاج.
    وتساءل المصدر، كيف لمسؤولين رفضوا التمديد في الآجال القانونية الخاصة بالصفقة ليومين على الأقل وفسح المجال أمام الجميع في إطار المنافسة الشريفة، رغم الإخطار بذلك قبل آخر موعد محدد للصفقة.
    وعبر المشاركون في هذه الصفقة عن استيائهم لعدم وصول وثائقهم إلى الجهة المعنية، مشيرين إلى أن عطل المنصة المذكورة يطرح أكثر من علامة استفهام ويبرز خللا في المنظومة بل يخلق عدة تساؤلات حول مشروع المرور إلى الرقمنة.
    وأوضح المشاركون أن مشكل المنصة الالكترونية لم يقتصر فقط على وزارة الصحة بل حتى على مستوى صفقات تابعة لمؤسسات عمومية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داء السل في المغرب.. تسع وفيات يوميا وتحديات تواجه مجهودات القضاء عليه

    قال طيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن داء السل في المغرب يصيب حوالي 100 شخص كل يوم، ويودي بحياة 9 أشخاص يوميا، وتتراجع معدلات الإصابة بالسل سنويا ببطء شديد، حيث إن السكان الأكثر تضرراً هم سكان الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية والمناطق الفقيرة المحيطة بالمدن.

    وأكد المصدر ذاته في ببلاغ له، توصلت جريدة “بناصا” بنظير منه، أن 15% من حالات داء السل لا يتم اكتشافها وتشخيصها سنويا، ولا يتم تشخيص حالات السل المقاوم للأدوية بشكل كافٍ، مما يؤدي إلى تفاقم معضلة السل.

    يشكل السل خارج الرئتين نصف الحالات، وهو ما يشكل نسبة عالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داء السل.. الخطر المهدد !

    العلم الإلكترونية – بقلم أنس الشعرة

    في مارس الماضي من هذه السنة، أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عن تسجيلها لـ 30 ألفا و355 حالة تخضع للعلاج من داء السل، تتركز أغلبها في ست جهات عبر ربوع المملكة هي بالتتبعِ: الدارالبيضاء- سطات، والرباط- سلا- القنيطرة، وطنجة- تطوان- الحسيمة، وفاس- مكناس، وأخيرًا مراكش- أسفي وسوس ماسة، ويصل عدد ضحايا هذا الداء إلى 3000 حالة سنويا، هذه أرقام تعرفنا بطريقة ملموسة، حقيقة المرض وخطورته، كما أن الوضعية تطرحُ أكثر من دلالة على مستويات عدة: أولها على المنظومة الصحية ببلادنا، ورغم الجهود المبذولة في إطار البرنامج الوطني للقضاء على داء السل في أفق 2030، فإن ملامح القضاء على هذا الداء، ما تزال بعيدة، إذ لم تحرز تقدمًا كبيرًا في إطار البرنامج، ففي سنة 2020 تم تسجيل 28 ألف حالة، بينما في السنة الماضية سجلت 30 ألف حالة، ما يعني أن السياسات العمومية الصحية الموجهة للقضاء هذا على هذا المرض، لاتزال بعيدة عن أهدافها المسطرة، بعد وضع البرنامج الوطني.
    هناك عدة عوامل، تساهم في الإصابة بهذا الداء، أولها الفقر والهشاشة، فأغلب المصابين، ينتمونَ إلى الطبقات الفقيرة والهشة، تعيش هذه الفئة ظروفا سكانية غير صحية وهشة، وتعتبر هذه المسألة من المسببات الرئيسة للإصابة بالسل، فضلا عن النقص الحاد في التغذية وغياب الثقافة الصحية، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالمرض والمساهمة في تسارعِ انتشاره، دون وعي منهم.
    من جانب أخر، فإن القطاع الصحي بالمغرب يعرف انتشار سلوكيات مشبوهة، تتعلق بممارسة الرشوة والمحسوبية والزبونية داخل المنظومة الصحية، وهو ما عبر عنه تقرير مؤشر الثقة الذي أصدره المركز المغربي لتحليل السياسات في 2022، حيث أكد أن 87 في المائة من المستجوبين في التقرير، أن الرشوة منتشرة في قطاع الصحة العمومي، وربما هذا سبب مفسر لمَ لا تستطيع هذه الفئة تلقي العلاجات الضرورية المتعلقة بهذا المرض أو غيره، بالإضافة إلى ذلك تعرف الخدمات الصحية تراجعًا مقلقا ومربكا في آن، حيث يتمثل في نقص الموارد الطبية والأدوية الضرورية لعلاج ومكافحة هذا الداء، وضعف النظام الصحي الذي يمكن أن يؤدي إلى إهمال الكشف المبكر عن الحالات المصابة بالسل وعدم توفير العلاج اللازم في الوقت المناسب.
    هناك أيضا عوامل أخرى، لا تقل خطورة عن العامل الصحي، وتتمثل في النقص الحاصل في التوعية والتثقيف الصحي حول داء السل وكيفية الوقاية منه، فالوعي المحدود حول الأعراض وطرق الانتقال لداء السل، تعد عاملاً مباشرًا في انتشاره ضمن أغلب فئات المجتمع.
    يتطلب القضاء على داء السل، أو التقليل من خطورته، استراتيجية صحية تواصلية شمولية، تنطلق من البنيات الذهنية للمجتمع، وفهم العادات وسلوكيات الناس في الشفاء من الأمراض، حيث يلجأ العديد من الناس إلى العلاج الشعبي، مثل الأعشاب النباتية وأعمال السحر والشعوذة أو الرقية الشعبية، وهي كلها عادات شائعة اجتماعيا في محاربة هذا المرض، لدى فئة عريضة من المجتمع، وبالتالي؛ فإن الوزارة مدعوة إلى وضع سياسة صحية دقيقة ترصد الأسباب والمسببات المركبة لهذا، فالملاحظ أن هناك غياب شبه كلي لاستراتيجية تواصلية شمولية في أجندة الوزارة، وعلى الرغم من الحملات التي تقوم بها بين الفينة والأخرى، إلا أن الأمر يتطلب وعيًا شموليا لإعداد مخطط استراتيجي تواصلي وطني، للتوعية والتحسيس بخطورة المرض، عبر استثمار الآليات الرقمية وتكثيف الحملات الطبية الميدانية في المدارس والأحياء، وفي المناطق التي يتركز فيها المرض، وبكلمة فإن الوزارة في حاجة إلى تطوير استراتيجيتها التواصلية الصحية، مع ضرورة إشراك كافة الفاعلين والمتدخلين في السياسات الصحية ببلادنا، لأن الأمر أولا وأخيرًا يتعلق بصحة المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره