Étiquette : داعش

  • شركة الأسمنت الفرنسية العملاقة تعترف بتمويل داعش في سوريا

    اعترفت شركة لافارج الفرنسية بمساعدة تنظيم”داعش” الإرهابي في سوريا، مؤكدة أنها ستدفع غرامة قدرها 778 مليون دولار.

    جاء ذلك بعدما أعلنت وزارة العدل الأمريكية أمس الثلاثاء، أن شركة “لافارج” للإسمنت أقرت بالذنب في تهمة تقديم دعم مادي لتنظيم “داعش” ومنظمات إرهابية أخرى في سوريا.

    وأوضحت الوزارة في بيان إن”الشركة ستدفع غرامة مالية قدرها 778 مليون دولار بعد أن أقرت بالذنب في التهم الأمريكية بالتآمر لتقديم دعم مادي لجماعات مسلحة، بما في ذلك تنظيم داعش الإرهابي بين عامي 2012 و2014″.

    وقد أعلن هذا الإقرار بالذنب كل من بريون بيس، المدعي العام للولايات المتحدة بالمنطقة الشرقية من نيويورك وليزا أو موناكو، نائبة وزير العدل، ومسؤولون آخرون.

    وقال بيس إن شركة “لافارج عقدت صفقة مع الشيطان والإرهابيين الأجانب الذين توعدوا وقاموا بالفعل بإلحاق الضرر بالولايات المتحدة وشعبها وأمنها القومي، وفعلت ذلك من أجل الربح”.

    يذكر أنه في الفترة ما بين ماي 2010 إلى شتنبر 2014، قامت شركة لافارج، من خلال شركة لافارج سوريا للإسمنت، بتشغيل مصنع إسمنت في منطقة الجلابية بريف محافظة حلب شمال سوريا، الذي بنته الشركة بتكلفة تقارب 680 مليون دولار، بحسب وزارة العدل الأمريكية.

    وقالت الوزارة إنه بعد اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، تفاوضت شركة لافارج وشركة لافارج سوريا للإسمنت على اتفاقيات لدفع أموال للفصائل المسلحة في الحرب لحماية عمّال شركة لافارج سوريا للإسمنت، وضمان استمرار تشغيل معمل إسمنت “الجلابية” والحصول على ميزة اقتصادية تتفوق بها على منافسيها في سوق الإسمنت السورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة فرنسية تعترف بجرائمها ضد الإنسانية ومساعدة تنظيمات “إرهابية”

    العمق المغربي

    اعترفت الشركة الفرنسية “لافارج” ومجموعة “هولسيم” السويسرية الأمّ، بتقديمها لمساعدات لجماعات مصنفة في خانة “التنظيمات الإرهابية”، وأنها ستسدد غرامة قدرها 778 مليون دولار لوزارة العدل الأميركية.

    وأعلنت الشركة الفرنسية والمجموعة الأم السويسرية، في بيان صدر الثلاثاء، أن شركة “لافارج وشركتها الفرعية “لافارج للإسمنت سوريا” وافقتا على “الاعتراف بالذنب بتهمة التآمر لتقديم دعم مادي لمنظمات إرهابية أجنبية محددة في سوريا منذ غشت 2013 حتى أكتوبر 2014″، ولذلك بتقديم “مساعدات لجماعات تصنفها الولايات المتحدة تنظيمات إرهابية، منها تنظيم الدولة الإسلامية، خلال الحرب في سوريا”.

    كما ورد في جلسة محكمة عقدت لهذا الشأن أن شركة “لافارج” أقرّت بالذنب اليوم الثلاثاء في الاتهامات الأميركية الموجهة لها بتقديم دعم مادي لجماعات تصنفها الولايات المتحدة تنظيمات إرهابية، منها تنظيم الدولة الإسلامية.

    وأوردت “الجزيرة.نت” أن الواقعة تعد سابقة من نوعها حيث تقر فيها شركة بالذنب بخصوص اتهامات حول تقديم مادي لجماعة صنفت إرهابية، مضيفة أن الشركة المذكورة تواجه أيضا اتهامات في باريس بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية.

    ووافقت لافارج على مصادرة 687 مليون دولار ودفع غرامة قدرها 90 مليون دولار في إطار اعترافها بالذنب.

    وفي السابق، اعترفت شركة صناعة الإسمنت بعد تحقيق داخلي بأن الشركة التابعة لها في سوريا دفعت أموالا لجماعات لتساعد في حماية العاملين بالمصنع، لكنها نفت الاتهامات بأنها تواطأت في جرائم ضد الإنسانية.

    وقالت “هولسيم”  إن الأحداث المتعلقة بمصنع لافارج في سوريا تخالف قيمها، وإن هذه الأحداث أخفيت عن مجلس إدارتها وقت الاندماج في عام 2015.

    وفي عام 2017 اتهمت منظمات حقوقية في فرنسا لافارج بدفع 13 مليون يورو لجماعات مسلحة، من بينها تنظيم الدولة الإسلامية، لمواصلة العمل في سوريا بين عامي 2011 و2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  “منتدى أصيلة”يناقش قضايا الإرهاب و الحركات الانفصالية في إفريقيا وتجارة السلاح والمخدرات  

    قال السفير المدير العام للعلاقات الثنائية والشؤون الإقليمية بوزارة الخارجية والشؤون والتعاون الإفريقي ومغاربة العالم، فؤاد يزوغ، إن “الاهتمام الذي توليه هذه الطبعة من “موسم أصيلة” للحركات الانفصالية وللمنظمات الإقليمية في إفريقيا، دليل على الأهمية المتجددة لهذا المنتدى، وعلى يقظة القائمين عليه”.

    وأوضح فؤاد يزوغ، في كلمة القاها نيابة عن ناصر بوريطة خلال حضوره أشغال ندوة الحركات الانفصالية في إفريقيا التي نظمت في إطار أشغال الدورة الخريفية لمنتدى أصيلة اليوم الأحد 16 أكتوبر الجاري، أن التحديات الأمنية التي تواجه قارتنا اليوم هي تحديات تبقى في مجملها غير مسبوقة، ولا مرتقبة وتتسارع وتيرتها وتتعاظم تعقيداتها بكثافة.

     مضيفا أن “فقرابة نصف ضحايا الإرهاب في العالم سقطوا في إفريقيا، لاسيما وأن التنظيمات الارهابية صارت تتمدد وتفرض سيطرتها بشكل متزايد ومستمر في مساحات ومناطق جغرافية على امتداد القارة”

    وأكد السفير فؤاد يزوغ، أن إفريقيا هي المنطقة الأكثر تأثرا بالأزمات والنزاعات والحروب، وأن إفريقيا هي القارة الأكثر تضررا من تداعيات التغيرات المناخية، وما أفرزته من تهديدات للأمن الغذائي وما رافقها من تحولات ديموغرافية بفعل النزوح والهجرة القسريتين، فأزمة الغذاء على سبيل المثال أثرت على حيوات أزيد من 300 مليون مواطن إفريقي.

    وأوضح السفير يزوغ، أن إفريقيا تواجه أيضا آفة تهريب السلاح والمخدرات؛ حيث أصبحت القارة مفترق طرق رئيسي لتهريب المخدرات، وجرى إغراقها بملايين من قطع السلاح التي يجري استعمالها بشكل غير قانوني وبدون ترخيص؛ هذه النشاطات الإجرامية، التي تدر على أصحابها من تجار المآسي والحروب أرباحا طائلة، تقوض سيادة وأمن واستقرار دول وتدمر شعوبا بأكملها؛

    وتفاقمت هذه الآفات بسبب حدود مخترقة ومنظومات أمنية ضعيفة وهشة، زادت الوضعية تعقيدا؛ علاوة على ذلك، فإن غياب الحكم الرشيد والمؤسسات القوية ولد حالة من عدم الاستقرار، السياسي والاجتماعي، وأصيبت العملية الديموقراطية بهشاشة مزمنة أعلنت عن نفسها في بلاغات الانقلابات العسكرية المتتالية.

    كما قال يزوغ:” ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فّإن هذه التحديات الكبيرة التي تواجه إفريقيا، زادتها جائحة كورونا تعقيدا وصعوبة، بسبب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية العميقة التي سببتها الجائحة في إفريقيا، وإن القارة الافريقية هي ضحية لندرة الموارد ووفرتها في نفس الآن، هي علاقة غامضة بين نقيضين قُدّر لهذه القارة أن تحتضنهما معا، وهنا يكمن سبب شقائها وأصل معاناتها” موضحا في الان نفسه، أن “ساكنة القارة الافريقية هي الأصغر في العالم، وهذه نعمة قطعا، ولكن في نفس الوقت يفتقد هذا الشباب لأي أفق، ما يجعله فريسة سهلة للوقوع في شراك الدعايات الارهابية والانفصالية”.

    وتحدث فؤاد يزوغ، عن نقطة أخرى تتعلق بالنزعات الانفصالية، قائلا: ” لقد تحدثت سابقا عن “التراكم المكثف” للتحديات التي تواجه إفريقيا، والنزعات الانفصالية هي تجلي آخر لهذه الوضعية الصعبة، فإفريقيا هي القارة التي تضم العدد الأكبر من الحركات الانفصالية في العالم. ولن يكون من باب الاجتهاد إن قلنا إن وجود الجماعات الانفصالية عامل مباشر لنشوب الحروب الاهلية والتطاحنات العرقية و الاثنية، و تمزيق النسيج الاجتماعي و الثقافي وتقويض أسس واستقرار الدول”.

    وأشار في الكلمة التي ألقاها نيابة عن وزير الخارجية ناصر بوريطة الى انه: “سبق وأن أكدنا بمراكش في ماي 2022، خلال انعقاد المؤتمر الوزاري السابع للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي نظم بشكل مشترك بين وزير الخارجية السيد ناصر بوريطة ونظيره الأمريكي، والذي ضم قرابة 80 دولة، على أن: “انتشار الحركات الانفصالية في إفريقيا يزعزع الاستقرار ويساهم في المزيد من إضعاف الدول الإفريقية. وهو ما يخدم في نهاية المطاف داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة العنيفة”.

    وأوضح يزوغ : ” على هذا الأساس، فإن الفكر الانفصالي لا يتسبب في نشوب حروب اهلية وحسب، بل تعداه إلى تغذية التطرف والارهاب، فالحركات الانفصالية والحركات الارهابية تلتقيان في أكثر من موقع، وأبرز نقاط التلاقي هي: تقويض سيادة وأسس الدول، بالإضافة الى ذلك التماهي في طرق جلب ووفرة التمويل وتناسخ التكتيكات العملياتية”.

    مضيفا أنه :” ليس من باب المصادفة وجود كل أوجه الشبه هذه، بين الحركات الانفصالية والحركات الإرهابية، بل إن نقاط التلاقي بلغت حد تجانس هذه التنظيمات وذوبان الخلايا والمجموعات من الجانبين في بعضها البعض، بل وحتى أساليب التعبئة والتجنيد هي واحدة: استغلال تشققات البنية الاجتماعية والثقافية ومظاهر الضعف والهشاشة لاسيما في أوساط الشباب، فإن لم يكن هناك تحالف بين هذين الفكرين، فهناك على الأقل تلاقي موضوعي إن لم يكن تواطؤا ذاتيا”.

    وخلص السفير فؤاد يزوغ إلى القول: “لكل ما سبق، يصبح من الضروري إقامة شراكات فعالة من خلال الاعتماد على البنيات والهياكل القائمة وتحديدا المنظمات الاقليمية، وهنا تبرز أهمية موضوع اليوم، والذي يقع في نقطة تقاطع بين الموضوعين؛، ويبقى كذلك من الضروري تعزيز أوجه التآزر وتوحيد الجهود المبذولة في القارة الإفريقية على المستوى الوطني ودون الإقليمي والإقليمي، في توافق تام مع متطلبات وخصوصيات الدول الأعضاء”.

     كما تقدم السفير فؤاد يزوغ بالشكر الجزيل للسيد محمد بن عيسى على نجاح ودوام هذا المنتدى الذي يناقش قضايا ذات راهنية وذات أبعاد مختلفة بحضور شخصيات وازنة من كل الأقطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الإسباني: التنسيق الأمني مع المغرب رد قوي على الإرهاب

    أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، بمستوى التعاون الأمني بين المغرب وبلاده، واصفا المملكة بـ “الشريك الاستراتيجي في محاربة الجهاديين”، وذلك في تعليقه على نجاح التنسيق الأمني المشترك بين الرباط ومدريد في تفكيك خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي.

    وأشار الوزير الاسباني، إلى أن الأجهزة الأمنية لا زالت تتعقب أعضاء الخلية الداعشية، حيث تم اعتقال عشرة أشخاص في مليلية المحتلة، وواحد في غرناطة واثنين آخرين في الناظور، معتبرا أن التنسيق الأمني بين البلدين هو رد قوي على الإرهاب.

    وأعلنت وزارة الداخلية، أمس الثلاثاء، عن تفكيك خلية وصفتها “بالإرهابية” تنشط في كل من الناظور ومليلة في عملية أمنية مشتركة مع الشرطة الإسبانية. وجاء ذلك بحسب بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع لوزارة الداخلية، نشرته وكالة أنباء المغرب العربي.

    ولفت البيان إلى أن “الخلية التي تنشط في الناظور ومليلية، تم تفكيكها في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية”. وأضاف أنه “يشتبه بارتباط الخلية بما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية”.

    وأشار البيان، أن “عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب ودعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة”.

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة “تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسلام الشعبي والإسلام الأيديولوجي

    إذا كان الإسلام مجموعة من القيم الروحية والأخلاقية التي تدعو إلى العدل والمساواة والسلام والبر والإحسان والرحمة والتواصي والتآزر، وهو ما عرفناه منذ وعينا الأول، إلّا أننا واجهنا “إسلامًا” من نوع آخر اتّبع طابعًا أيديولوجيًا وسياسيًا وفي بعض الأحيان سلطويًا وفي أحيان أخرى بالضدّ من السلطة.

    فبم يختلف الإسلام الشعبي عن الإسلام الأيديولوجي؟ وإذا كان الأول تطوّر تاريخيًا، فإن الثاني نشأ في حركات سريّة، من أبرزها حركة الإخوان المسلمين في مصر في العام 1928 وحزب الدعوة الإسلامي في العراق وحزب النهضة التونسي وجبهة الإنقاذ الإسلامية الجزائرية وحزب العدالة والتنمية التركي وولاية الفقيه الإيرانية وغيرها من التيارات الإسلامية التي تقدّم المصلحة السياسية والنفعية على جوهر الدين بتفسيراتها وتأويلاتها وقراءاتها للنصوص الإسلامية، دون نسيان منطلقات داعش الإسلاموية وقبلها تنظيرات تنظيم القاعدة وغيره من الجماعات الإسلاموية التي انتشرت على نحو لم يسبق له مثيل باستغلال الثغرات الأمنية وهشاشة بعض الدول وإخفاقاتها.

    ويستخدم التديّن الأيديولوجي الدين في إطار مرجعية يخلقها هو بنفسه ولنفسه، تارة باسم الحنين إلى الخلافة وأخرى باسم ولاية الفقيه وثالثة باسم القضاء على معسكر الكفر الصليبي وإقامة الدولة الإسلامية. ويميل مثل هذا النوع من التديّن إلى خلق إطار تنظيمي يقوم على الطاعة والمركزية الصارمة والأوامرية الانضباطية التي تشبه التنظيمات الشيوعية وطبعتها القومية والبعثية التي كانت مرجعيتها جميعها كتاب لينين “ما العمل؟” الذي صدر العام 1903.

    وإذا كان هذا الفارق بارزًا بين الدين الشعبي والدين الأيديولوجي، فإن هذا الأخير حين يكون قريبًا من السلطة يتحوّل إلى دين رسمي، وأحيانًا باسم مذهب من المذاهب، في حين أن الاختلاف شاسع  بين السلطة والدين، فالأولى تقوم على مجموعة من القوانين والأنظمة التي تصدر من جهة عليا لها الحق في اللّجوء إلى العنف لفرضها وإجبار الناس على الامتثال إليها من موقع فوقي، بينما يتعامل الدين معهم من موقع القيم الأخلاقية والأبعاد الإنسانية؛

    ويتماهى الدين أحيانًا مع السلطة عبر المؤسسة الدينية، التي تتعاون معها وتخضع لتوجّهاتها وبالتالي يتم تكييف الدين لصالحها تفسيرًا وتأويلًا ونصوصًا. وإذا كان مصطلح “رجال الدين”، لا يوجد في الإسلام، وإنما يوجد علماء دين وهؤلاء عددهم محدود جدًا، مثلما هناك باحثون ودارسون وطلبة علوم دينية، فإن السلطات تعمل على استمالتهم ومنحهم امتيازات مقابل تواطؤات معلنة ومستترة بحيث لا يتجاوز كلّ منهما على الآخر، فالأولى تقدّم الدعم غير المحدود لإطلاق يد المؤسسة الدينية في الحصول على “الحقوق الشرعية”، مقابل أن تقدّم المؤسسة الدينية الولاء المطلق لها وتدعو لدعمها.

    ويمكنني القول أن الدين شأن إنساني فردي، خارج دوائر السياسة والأيديولوجيا والسلطة حتى وإن سعت التيارات الدينية لتوظيفه لصالحها، سواء بزعم التساوق مع التطورات الدولية وقبول الانتخابات والتداوليّة أم العودة إلى الماضي ومحاولة استنساخه بما يتعارض مع أوضاع الحاضر ومتطلّباته ومع سماحة الإسلام ومقاصده الإنسانية، فالماضي مضى ولا يمكن إعادته.

    طريقان سلكتهما المؤسسة الدينية، الاول اتجه للتوافق مع السلطة ووجد المبرّرات والذرائع لذلك،  والثاني اتجه إلى المعارضة، وكان لقيام الثورة الإيرانية 1979 الدور المهم في إنعاش تيار الإسلام السياسي بمدارسه المختلفة وتطلّعه في الوصول إلى السلطة، علمًا بأن التيار الإسلامي لعب دورًا إيجابيًا كبيرًا في النضال ضدّ الاستعمار.

    لقد انتقل الدين على يد بعض المجموعات الدينية الأيديولوجية ، بما فيها داعش من فكر التكفير ذي العقوبات المؤجلة إلى الآخرة إلى فكر العقاب الآني المعجّل، أي القتل والتدمير خارج القضاء. وهكذا يتم التعامل مع التديّن السطحي الظاهري على حساب التديّن العميق التأملي، وبذلك يختلف جوهر الدين الشعبي عن الدين الشكلي.

    وبفعل ممارسات تيارات الإسلام السياسي طيلة القرن الماضي حدث الانفصام على نحو شديد بين التديّن الشعبي والتديّن المؤدلج، فالأول يقوم على التيسير والتسامح،  في حين أن الثاني غذّى روح الكراهية والانتقام برفضه الحق في الاختلاف وعدم إقراره بالتنوّع والتعدّدية.

    ويقوم الإيمان الشعبي على طاعة الخالق، وهو الإيمان الإلهي – الفردي، وهو إيمان القيم ، في حين أن التديّن السياسي المؤدلج، فضلًا عن التديّن الرسمي، يسعى إلى إخضاع الإنسان للطقوس حسب رأي فقهاء الطوائف التي تأسست لاحقًا.

    التديّن الشعبي يقوم على إشباع حاجات الإنسان روحيًا ونفسيًا من خلال ممارسة عبادية وعلاقة إيمانية خارج النظريات والأيديولوجيات، بما فيها الترّهات التي لحقت بالدين والتديّن؛

    أما التديّن الأيديولوجي فإنه ينتمي إلى الفقه الذي كتبه فقهاء السلطان في الغالب، أي الانتقال من التديّن الشعبي إلى التديّن الرسمي وفقًا لضوابط الحاكم، أو لمعارضته لمصالح سياسية وطائفية، وهكذا ضاقت فسحة الحريّة في الدين لصالح الشكلانية الدينية الأيديولوجية والرسمية، خصوصًا بإبعاد العقل الذي هو هبة ربّانية، وتعطيل الاجتهاد والاكتفاء بالتلقين وتلاوة النصوص وحفظها وترديدها، أي التمسّك بالقشور على حساب الجوهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد حاجب ‘داير الضحك فراسو’.. من إرهابي إلى ‘صحافي’ عند تنظيم القاعدة!!

    عن موقع “المغرب ميديا”

    اليوم من منبرنا هذا إرتأينا في إطار نشربو قهيوتنا أننا نحطو الإرهابي الهارب”حويجيبة” فسطل ولي جا يطل عالله وعسى يحشم شويه على عرضو اللي معندوش أصلا. قالك أسيادنا محمد حاجب صحفي حر ويعامل معاملة الصحفي حسب القانون الألماني، وكيعمر لينا الفراغ ديال الصحافة المستقلة لي معندناش فالمغرب على حساب كلامو “وهي المهمة دي وقفت عليك يا روح أمك؟؟”.

    دابا غير بالعقل، تخيلو معايا حويجيبة صحفي هو راسو مارحموش وتاجر فيه وجلس يلفق ويزور غير باش تجود عليه لاليمان بجوج أوروات، باغي حتى هو يتجرأ ويلبس لينا ثوب الصدق والنزاهة ويحمل صفة صحفي مستقل، واش هذ المهنة لهاد الدرجة رخيصة؟ من هب ودب كيجي يقولك صحفي وعندي مصادر مطلعة؟؟ واش هاد المصادر تقادو عندها الأقلام الحرة حتى ولات كتقصدك انت وغيرك من المرتزقة؟؟ انت راه نهار تولي صحفي تيقني غتكون غير قلم مأجور كيفما حالك دبا صوت مبيوع وانت عارف شكون شاريك.

    المهم البكري مول قناة فسحة وحويجيبة طلو علينال لبارح بواحد الجلسة يوتيوبية لي مانقدرو نسميوها غير جلسة “لقد وقعنا في الفخ” ولا كيفما كنتخايل حويجيبة كيقول رباااه لقد وقعنا في شر أعمالنا، وخرجو لينا هاد جوج شلاهبية بفيديو كيناقشو فيه الإشاعات لي سبق ليهم نشرو.

    والعجيب في الأمر هو أنهم براسهم كيفندو الطرح ديالهم وكيقولك أسيادنا حنا ماقلناش حنا غير نقلنا ما جاء على لسان غيرنا، مسبقين لينا العصا قبل الغنم، ولا يمكن محمد حاجب وطبقته كيستحمروا فديك الكميشة ديال المتتبعين لي عندهم، حيث المناسبات لي غادي يبان فيهم الملك جايين تباعا واحدة ورا ثانية، وباش مايتفضحوش كثر ماهما مفضوحين قالك حنا ماقلناش الملك محمد السادس على فراش الموت ولكن كنقولو مابقاش كيستحمل الآلم وكيناشد الأطبا ديالو باش يتكلفوا بالموت الرحيم ديالو ، وراه يقدر يكون مات كيفما ممكن يكون باقي حي وممكن مريض وممكن يخرج لينا في صحة جيدة.

    تدارك فاشل لأطروحاتكم الدنيئة يا حويجيبة، كنت كنقول أنك نوعا ما غبي لكن اليوم ثبت عندي اليقين أنك شخص خبيث، كتدور فالمواقف ديالك فحال الزمان دغيا تقلب الفيستا، بمجرد ما عرفتي أنه راه كاين مجموعة من المناسبات لي ممكن يظهر فيهم الملك مسحتي السما بليكة ولصقتي كلشي فالمصادر ديالك لي كتعرفها غير انت، الله يحسن العوان طرف الخبز صعيب وأنت بارد الكتاف ماتهز ماتنش اللهم إشاعات اليوتيوب وشي دريهمات ولا تبقى جالس معول على المعاونة ديال لاليمان.

    الحصول و مافيه، حاجب مسكين سبع صنايع ورزق ضايع، مشا القاعدة على أساس قتل الأرواح وسفك دماء الأبرياء حتى لقى راسو في خلية النشر والقلب كمسؤول كبير على غسل ملابس حريم الإرهابيين، فكرني غير فسنبل أغا، ليوم هاهو كيحاول يشد بلاصة فخلية الإعلام الإرهابي باش يكمل لي بداه فسجن الزاكي ويصدر لينا الفكر الدعشوشي والمتطرف ديالو بصفته مراسل داعش من المانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصوير مشاهد مسلسل أجنبي حول تنظيم “داعش” بمراكش

    زنقة 20 | محمد المفرك

    يجري في هذه الاثناء تصوير مشاهد مسلسل اجنبي لتنظيم داعش الارهابي بمراكش كان من المنتظر ان يتم تصويره في سوريا الا ان الظروف الامنية الحالية في سوريا حالت دون ذلك و تم تغييره صوب المغرب.

    ويتم تصوير المسلسل العالمي بمركب الزرقطوني بمقاطعة المنارة بمراكش ، دوار القايد بجماعة حربيل، ومطار المنارة الدولي ، المدينة العتيقة ، أكفاي من انتاج مشترك انجليزي هندي ويسلط الضوء على فترات مهمة من سيطرة داعش على مناطق في الشام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بودن: المغرب لديه صديق هام في تحالف اليمين الإيطالي وصعوده لن يؤثر على الموقف الرسمي بخصوص ملف الصحراء المغربية

    أحدث فوز حزب اليمين الإيطالي بزعامة جورجيا ميلوني، موجة من القلق في الأوساط السياسية الإيطالية، وأيضا في دول المحيط الإقليمي والجوار، وباستحضار مساراته وخطاباته التي سبقت، سجلت أحزاب اليمين مواقف متطرفة تذهب في اتجاه تضييق الخناق على المهاجرين وقضاياهم، لاسيما الجاليات المسلمة؛ فضلا عن مخاوف وشكوك تثيرها “النزوعات الفاشية” لدى ميلوني من التأثير على الموقف الرسمي الإيطالي من نزاع الصحراء المغربية.

    وتعليقاً على الموضوع، أكد محمد بودن أكاديمي ورئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، أن صعود حزب اليمين المتطرف بإيطاليا لن يؤثر على الموقف الرسمي من نزاع الصحراء المغربية، ومن المستبعد أن تدفع الثقافة السياسة اليمينية إلى حصول تغييرات على الموقف الرسمي الإيطالي، حيث أن إيطاليا رغم تعاقب الحكومات ظلت تشيد بجهود المغرب الجادة والموثوقة لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية في إطار الأمم المتحدة.

    وأوضح محمد بودن، في اتصال هاتفي مع موقع ”برلمان.كوم“، أن المملكة المغربية بلد استراتيجي بالنسبة لإيطاليا والبلدان يرتبطان بشراكة استراتيجية منذ سنة 2019، كما أنها الشريك التجاري الخامس للمغرب، فضلا عن اتفاقية الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين منذ سنة 1991، والإطار القانوني الثري في مختلف المجالات التجارية والقضائية والأمنية والسياحية والصناعية وغيرها.

    وأشار ذات المتحدث، أن العمق التاريخي بين البلدين، يتجلى في أول زيارة قام بها الملك محمد الخامس بعد الاستقلال كانت إلى إيطاليا، بالإضافة إلى فتح أول بعثة دبلوماسية إيطالية في المغرب سنة 1873 بطنجة، و قد قدمت أوراق الاعتماد للسلطان الحسن الأول بفاس.

    وأبرز المحلل السياسي، أن المغرب لديه صديق هام في تحالف اليمين ويتعلق الأمر بماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة والممثل الحليف الأساسي لجورجيا ميلوني، والذي له مواقف إيجابية تجاه المغرب، إلى جانب زعيم حزب فوزتسا إيطاليا سيلفيو برلسكوني.

    واعتبر ذات المتحدث، أن العلاقات المغربية- الإيطالية مستقرة إقليميا وثمة تعاون مستمر في مكافحة الهجرة غير النظامية، كما أن تبادل المعلومات الأمنية مكّن سنة 2021 من توقيف قيادي في داعش كان موجودا في إيطاليا وبالتالي فالتعاون في مكافحة الإرهاب يمثل محورا أساسيا ضمن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، علاوة على إشادة إيطاليا بالدور المغربي البناء في المسألة الليبية، وبالتالي فإيطاليا ستكون حريصة على أن تصبح علاقاتها مع المغرب أكثر عمقا والعناصر التاريخية في العلاقات بين البلدين لها دلالة رمزية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوحسيني يكشف موقفه من المشاهد “الحميمية” ورفضه العمل مع بعض زملائه (فيديو)

    زينب شكري

    قال الفنان عبد السلام البوحسيني إن تجسيد الفنان للمشاهد الحميمية في أعماله الفنية ليس عيبا، خاصة إذا كانت تخدم رسالة العمل وليست بداعي استقطاب المشاهدين فقط.

    وأضاف البوحسيني في تصريح مصور لجريدة “العمق”، أنه لا يعتقد أن الجمهور المغربي يزعجه مشاهدة المشاهد الحميمية لأن الكثير منه مشتركون في المنصات الإلكترونية التي تضم أغلب أفلامها تلك المشاهد.

    وأوضح البوحسيني أنه جسد في فيلمه الأخير “العودة” للمخرج إبراهيم الشكيري دور شاب عراقي يهرب من تنظيم “داعش” خوفا من إعدامه، مشيرا إلى أن الفيلم لم سيء لأي جهة ما، لأنه لا يختلف أي شخصان حول أن داعش والتطرف الديني مسألة سلبية حسب تعبيره.

    وردا على سؤال اشتراطه عدم العمل مع بعض الأسماء، قال البوحسيني إنه لم يسبق له أن رفض الاشتغال مع أي اسم في الساحة الفنية، وتجمعه علاقات طيبة مع كافة زملائه الفنانين، لافتا إلى أن قلة الاحترام هي السبب الوحيد الذي يمكن أن يدفعه لرفض العمل مع أي جهة وهو الشيء الذي لم يقع فيه إلى حد الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره