Étiquette : دجنبر

  • تقرير رسمي: أسعار الحليب والزيت والحوت طلعات فالشهرين الاخيرة ومؤشر التضخم ارتفع بـ5,8 فالمية ف 2022

    تقرير رسمي: أسعار الحليب والزيت والحوت طلعات فالشهرين الاخيرة ومؤشر التضخم ارتفع بـ5,8 فالمية ف 2022

    عمـر المزيـن – كود///

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن الرقم الاستدلالي لشهر دجنبر 2022 عرف ارتفاعا بـ0,1% بالمقارنة مع الشهر السابق وبهذا يكون متوسط الرقم الاستدلالي السنوي خلال سنة 2022 قد سجل ارتفاعا قدره 6,6% ومؤشر التضخم الأساسي السنوي 5,8%.

    وارتفع الرقم الاستدلالي لشهر دجنبر 2022 بـ0,1% ومؤشر التضخم الأساسي الشهري بـ0,7% سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، خلال شهر دجنبر 2022، ارتفاعا ب %0,1 بالمقارنة مع الشهر السابق.

    وقد نتج هذا الارتفاع، حسب المندوبية، عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ%0,7 وتراجع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب %0,4.

    وهمت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري دجنبر ونونبر 2022 على الخصوص أثمان “الحليب والجبن والبيض” ب 2,3% و”الزيوت والذهنيات” بـ%9,1 و”السمك وفواكه البحر” بـ1,7% و”الخضر” بـ1,1% و”القهوة والشاي والكاكاو” بـ0,7% و”الخبز والحبوب” بـ0,4% واللحوم” بـ0,1%. وعلى العكس من ذلك، انخفضت أثمان “الفواكه” ب 1,8%.

    وفيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الانخفاض هم على الخصوص أثمان “المحروقات” بـ7,5%. وهكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف ارتفاعا ب 0,7% خلال شهر دجنبر 2022 مقارنة مع الشهر السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تفرج عن المعارض رشيد نكاز لـ »أسباب إنسانية »

    أفرجت الجزائر عن المعارض ورجل الأعمال الجزائري، رشيد نكاز، الذي حكم عليه بالسجن خمس سنوات، في يوليوز 2022، لدعوته إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية لسنة 2019، أمس الأربعاء، « لأسباب إنسانية »، حسب ما أعلنت اللجنة الوطنية لتحرير معتقلي الرأي.

    وأوردت صحيفة « Le Soir d’Algérie » اليومية الناطقة بالفرنسية أنه تم إطلاق سراح رشيد نكاز، البالغ 51 عاما، بفضل عفو رئاسي.

    ويأتي تحرير هذا المعارض بعد أسبوعين من إعلانه ابتعاده عن الحياة السياسية، برسالة كتبها من زنزانته وسلّمها لأقاربه.

    وفي هذه الرسالة التي نشرت، في 2 يناير 2022، على صفحته في « فيسبوك »، كتب رشيد أنه أرسل رسالة إلى الرئيس عبد المجيد تبون، في 10 دجنبر 2022، لإبلاغه « رسميا » بقراره، مشيرا إلى أنه يريد « أن يكرّس نفسه لمعالجة مشكلاته الصحية، وللكتابة، ولعائلته، (…) حصرا ».

    يشار إلى أن نكاز سجن من دجنبر 2019 إلى فبراير 2021، بعد إدانته بـ »التحريض على العنف عبر الشبكات الاجتماعية »؛ حيث كان يتابعه عدد كبير من الأشخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلب مسعور ينهي حياة “مخزني”

    اش واقع 

    هاجم كلب صاحبه الذي كان يعمل قيد حياته في القوات المساعدة “مخزني”، جماعة زاوية سيدي الطاهر إقليم تارودانت نهاية شهر دجنبر 2022.

    وحسب  مصادر اعلامية فإن الضحية تفاجأ وفي غفلة منه، بكلبه المسعور يهاجمه، و قام بعضه في أصبعه، مع إحداث خدوش في وجهه.

    وجرى نقل الضحية بسرعة إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير قصد تلقي العلاجات الضرورية، إلا أنه توفي بسبب الفيروس الفتاك الذي اخترق جسمه.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال قوي يضرب هذه المنطقة

    آش واقع تيفي

    ضرب زلزال بقوة ست درجات قبالة سواحل جزيرة سومطرة الإندونيسية، صباح الاثنين، وفق ما أورده المعهد الأمريكي للمسح الجيولوجي.

    وأوضح المعهد الأمريكي أن مركز الزلزال يقع على بعد حوالي 48 كيلومترا جنوب شرقي مدينة سينغكيل في إقليم أتشيه الإندونيسي، على عمق 48 كيلومترا.

    ولم ترد أنباء، فورا، عن وقوع إصابات أو أضرار جسيمة.

    ووقع الزلزال حوالي الساعة 6,30 بالتوقيت المحلي، (23,30 ت.غ. الأحد).

    وأورد المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل أن الهزة الأرضية “شعر بها سكان ميدان”، على بعد حوالي 120 كيلومترا شمال شرقي مركز الزلزال.

    وأشارت الوكالة الإندونيسية للأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء إلى أن قوة الزلزال بلغت 6,2 درجات.

    وتشهد أندونيسيا، التي تقع على “حزام النار” في المحيط الهادئ حيث تلتقي صفائح تكتونية، العديد من الهزات الأرضية وثوران البراكين.

    وفي 21 نونبر الماضي، خلف زلزال بلغت قوته 5,6 درجات وضرب مقاطعة جاوا الغربية في جنوب شرق آسيا، مقتل 602 من الأشخاص.

    ويعد الزلزال الذي وقع في 26 دجنبر 2004 قبالة سومطرة بقوة 9.1 درجة، الأكثر دموية، بعد أن تسبب في حدوث تسونامي في المحيط الهندي أودى بحياة أكثر من 230 ألف شخص، وبلغ مداه أماكن بعيدة مثل سريلانكا والهند وتايلاند.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خريطة مبتورة للمغرب في معرض بمراكش تجر وزيرة السياحة للمساءلة

    وجهت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، في شأن عرض خريطة مبتورة للمغرب، تؤرخ لمرحلة الدولة العلوية، في رواق التعريف بالمعمار المغربي، بالمعرض الجهوي للصناعة التقليدية الذي نظم بمراكش، ما بين 19 و30 دجنبر 2022.

    وقالت باتا في سؤالها، “إن الخريطة الموضوعة برواق التعريف بالمعمار المغربي، تركت مدينة وجدة ومنطقة سجلماسة بأكملها، خارج حدود الدولة العلوية، مضيفة أن “الرواق نفسه، عرف تهميشا للغتين الرسميتين، العربية والأمازيغية، واكتفى القائمون عليه، باللغة الفرنسية، كلغة وحيدة لعنونة مختلف المعروضات”.

    واعتبرت باتا، عرض خريطة مبتورة للمغرب، خطأ يسيء بشكل كبير لتاريخ المملكة المغربية العريقة، ويفتح المجال أمام خصوم المغرب، لاستغلال مثل هذه الهفوات، متسائلة عن الإجراءات التي ستتخذه الوزارة الصوية، لتدارك هذه الأخطاء وعدم تكرارها في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تويتر” على علم ببيع بيانات المشتركين

    أفاد موقع “تويتر”، بأنه على علم بتقارير تتعلق ببيع بيانات المشتركين في الموقع.

    وقال “تويتر” في بيان نشره على صفحة “الخصوصية” في موقعه أن عمليات بيع بيانات المغردين تمت عبر الإنترنت.

    وكشف تحقيق داخلي أجراه الموقع أنه ما من دليل على أن البيانات التي بيعت على الإنترنت نتيجة “استغلال ضعف الأنظمة (الإلكترونية)”.

    وخلص التحقيق إلى أن البيانات المباعة كانت جزءا من بيانات متاحة للعامة أصلا، عبر مصادر متعددة في الإنترنت.

    ولفت إلى تقرير إخباري نشر في دجنبر من العام الماضي أظهر أن شخصا ما تمكن من الوصول إلى بيانات 400 مليون مستخدم، بما يشمل أرقام الهواتف والبريد الإلكتروني، وذلك وفقا للثغرة الأمنية التي جرى اكتشافها في مطلع ذلك العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. كشف موعد نشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي

    أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها ستقوم بنشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، يوم الاثنين 16 يناير 2023.

    وذكّرت اللجنة، في بلاغ لها، بأنه “تخول كل من المادة 45 إلى المادة 50 من القانون رقم 09-08 للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي إحداث السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ووضعه رهن إشارة العموم”.

    وأبرزت أنه سيتم نشر هذا السجل الوطني تبعا للخطوات التالية: بالنسبة للفترة الممتدة من تاريخ إنشاء اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي سنة 2010 إلى غاية 31 دجنبر 2022، سيتم نشر نسخة أولى من السجل الوطني المذكور يوم الاثنين 16 يناير 2023، في حين سيتم نشر النسخة النهائية يوم 28 فبراير 2023 .

    وبالنسبة للفترة الممتدة ابتداء من يوم 01 يناير 2023، سيتم نشر المعالجات المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي التي يتوجب إدماجها بالسجل الوطني بالإضافة إلى ملفات المعالجات قيد الدراسة، حيث سيتم التطرق لمختلف الحالات وشرحها عبر موقع السجل الوطني. وابتداء من 28 فبراير 2023، سيصبح بإمكان المسؤولين عن المعالجة تقييم الخدمات المتعلقة بتدبير ملفاتهم، الشيء الذي سيمكن اللجنة الوطنية، بفضل هذا التقييم المستمر، من اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة على المستوى الداخلي من أجل الرفع من مستوى رضا المسؤولين عن المعالجة.

    وذكّرت اللجنة الوطنية أيضا بإحداث سجل وطني لتتبع الشكايات وعمليات المراقبة، بغض النظر عن كون التشريعات السارية المفعول لا تفرض أي مقتضى في هذا الإطار، وذلك من أجل تحقيق الشفافية والمساهمة بشكل أفضل في دعم الثقة الرقمية، مشيرة إلى أن هذا السجل الوطني سيصبح متاحا للعموم ابتداء من يوم الجمعة 31 مارس 2023.

    وفي انتظار ذلك، يضيف المصدر ذاته، سيتم تخصيص صفحة على مستوى الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من أجل نشر كل الأحداث الهامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي يوم 16 يناير

    أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها ستقوم بنشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، يوم الاثنين 16 يناير 2023.

    وذك رت اللجنة، في بلاغ لها، بأنه « تخول كل من المادة 45 إلى المادة 50 من القانون رقم 09-08 للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي إحداث السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ووضعه رهن إشارة العموم ».

    وأبرزت أنه سيتم نشر هذا السجل الوطني تبعا للخطوات التالية: بالنسبة للفترة الممتدة من تاريخ إنشاء اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي سنة 2010 إلى غاية 31 دجنبر 2022، سيتم نشر نسخة أولى من السجل الوطني المذكور يوم الاثنين 16 يناير 2023، في حين سيتم نشر النسخة النهائية يوم 28 فبراير 2023 .

    وبالنسبة للفترة الممتدة ابتداء من يوم 01 يناير 2023، سيتم نشر المعالجات المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي التي يتوجب إدماجها بالسجل الوطني بالإضافة إلى ملفات المعالجات قيد الدراسة، حيث سيتم التطرق لمختلف الحالات وشرحها عبر موقع السجل الوطني. وابتداء من 28 فبراير 2023، سيصبح بإمكان المسؤولين عن المعالجة تقييم الخدمات المتعلقة بتدبير ملفاتهم، الشيء الذي سيمكن اللجنة الوطنية، بفضل هذا التقييم المستمر، من اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة على المستوى الداخلي من أجل الرفع من مستوى رضا المسؤولين عن المعالجة.

    وذك رت اللجنة الوطنية أيضا بإحداث سجل وطني لتتبع الشكايات وعمليات المراقبة، بغض النظر عن كون التشريعات السارية المفعول لا تفرض أي مقتضى في هذا الإطار، وذلك من أجل تحقيق الشفافية والمساهمة بشكل أفضل في دعم الثقة الرقمية، مشيرة إلى أن هذا السجل الوطني سيصبح متاحا للعموم ابتداء من يوم الجمعة 31 مارس 2023. وفي انتظار ذلك، يضيف المصدر ذاته، سيتم تخصيص صفحة على مستوى الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من أجل نشر كل الأحداث الهامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي يوم 16 يناير 2023

    أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها ستقوم بنشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، يوم الاثنين 16 يناير 2023.

    وذكرت اللجنة، في بلاغ لها، بأنه “تخول كل من المادة 45 إلى المادة 50 من القانون رقم 09-08 للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي إحداث السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ووضعه رهن إشارة العموم”.

    وأبرزت أنه سيتم نشر هذا السجل الوطني تبعا للخطوات التالية: بالنسبة للفترة الممتدة من تاريخ إنشاء اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي سنة 2010 إلى غاية 31 دجنبر 2022، سيتم نشر نسخة أولى من السجل الوطني المذكور يوم الاثنين 16 يناير 2023، في حين سيتم نشر النسخة النهائية يوم 28 فبراير 2023 .

    وبالنسبة للفترة الممتدة ابتداء من يوم 01 يناير 2023، سيتم نشر المعالجات المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي التي يتوجب إدماجها بالسجل الوطني بالإضافة إلى ملفات المعالجات قيد الدراسة، حيث سيتم التطرق لمختلف الحالات وشرحها عبر موقع السجل الوطني. وابتداء من 28 فبراير 2023، سيصبح بإمكان المسؤولين عن المعالجة تقييم الخدمات المتعلقة بتدبير ملفاتهم، الشيء الذي سيمكن اللجنة الوطنية، بفضل هذا التقييم المستمر، من اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة على المستوى الداخلي من أجل الرفع من مستوى رضا المسؤولين عن المعالجة.

    وذكرت اللجنة الوطنية أيضا بإحداث سجل وطني لتتبع الشكايات وعمليات المراقبة، بغض النظر عن كون التشريعات السارية المفعول لا تفرض أي مقتضى في هذا الإطار، وذلك من أجل تحقيق الشفافية والمساهمة بشكل أفضل في دعم الثقة الرقمية، مشيرة إلى أن هذا السجل الوطني سيصبح متاحا للعموم ابتداء من يوم الجمعة 31 مارس 2023. وفي انتظار ذلك، يضيف المصدر ذاته، سيتم تخصيص صفحة على مستوى الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من أجل نشر كل الأحداث الهامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم للرماية الأولمبية 2023: الرماة المغاربة يواصلون استعداداتهم

    كأس العالم للرماية الأولمبية 2023: الرماة المغاربة يواصلون استعداداتهم

    الإثنين, 9 يناير, 2023 إلى 20:36

    الدار البيضاء – يواصل الرماة المغاربة ، الذين يخوضون تربصا إعداديا بالرباط منذ بداية شهر دجنبر الماضي ، استعداداتهم لكأس العالم للرماية الرياضية الأولمبية 2023 التي يحتضنها المغرب في الفترة المتراوحة ما بين 11 و 24 يناير الجاري ، بمشاركة أزيد من 360 رامي ورامية يمثلون 45 بلدا .

    إقرأ الخبر من مصدره