Étiquette : دراسة

  • تحديد عامل خطر للنساء ذي “تأثير غير مباشر على صحة الدماغ”

    في أكبر مؤتمر لبحوث الخرف في العالم، سلط الخبراء الضوء على الصلة بين ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وتلف الدماغ.

    وحذر الباحثون في المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر 2022 (AACI)، في سان دييغو، من أن ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف الوعائي.

    وقالت الدكتورة روزا سانشو، رئيسة الأبحاث في مركز أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة: “النساء أكثر عرضة للإصابة بالخرف من الرجال، حتى عندما يتم أخذ حياة النساء الأطول في الاعتبار. وتسلط هذه النتائج الضوء على مدى أهمية خضوع الحوامل للمراقبة والعلاج المنتظمين لارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل”.

    وأوضحت الدكتورة سانشو: “ارتفاع ضغط الدم هو عامل خطر لسوء صحة القلب، وله تأثير سلبي على صحة الدماغ. ويسلط هذا البحث الجديد الضوء على تأثير ارتفاع ضغط الدم والاضطرابات المرتبطة به أثناء الحمل على خطر إصابة النساء بالخرف في وقت لاحق من الحياة”.

    وتضمن البحث الأمريكي بيانات من 59668 امرأة تعرضن للحمل وخطر الإصابة بالخرف.

    ووجد الباحثون أن أولئك اللائي وقع تشخيص إصابتهن بحالة مرتبطة بارتفاع ضغط الدم، مثل مقدمات الارتعاج، كن أكثر عرضة للإصابة بالخرف الوعائي، حتى عند أخذ العوامل الأخرى في الاعتبار.

    وشملت العوامل الإضافية العمر عند الولادة والوضع الاجتماعي والاقتصادي.

    وأشارت الدكتورة سانشو: “يسلط هذا البحث الضوء على الروابط بين ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل المرتبط بالحمل وخطر إصابة النساء بالخرف، إلا أنه لم يدرس الأسباب الكامنة وراء ذلك”.

    وفي دراسة ثانية عُرضت في المؤتمر، بحث باحثون من هولندا عن مؤشرات تغيرات الدماغ المتعلقة بالدم وصحة القلب لدى 538 امرأة، بعد 15 عاما من الحمل.

    والنساء اللواتي عانين من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل كان لديهن المزيد من التغييرات الهيكلية والأوعية الدموية في أدمغتهن في فحص الدماغ لمدة 15 عاما.

    وقالت الدكتورة سانشو: “التغيرات في الدماغ التي تسبب الخرف يمكن أن تبدأ قبل 20 عاما من ظهور الأعراض. وعوامل الخطر التي تؤثر على القلب والأوعية الدموية لدينا يمكن أن تؤثر أيضا على كيفية عمل أدمغتنا وتزيد من خطر الإصابة بالخرف”.

    وأوضحت: “تمد الأوعية الدموية خلايا الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة، وعندما يتأثر هذا الإمداد، نرى تلفا في عمليات مسح الدماغ”.

    وكشفت فحوصات الدماغ أن النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل تعرضن لتغييرات في “المادة البيضاء” في الدماغ، وهي عرضة لتغيرات تدفق الدم.

    وأضافت الدكتورة سانشو: “بينما يلزم إجراء المزيد من الأبحاث مع مجموعة أكبر من النساء لفهم هذه العلاقة، من المهم أن نتذكر أن خطر الإصابة بالخرف أمر معقد”.

    ويمكن أن تلعب عدة عوامل دورا رئيسيا في الإصابة بالخرف، بما في ذلك: التقدم في السن، وعلم الوراثة، وخيارات نمط الحياة.

    وتنصح الدكتورة سانشو: “إذا كنت قلقة بشأن ضغط الدم لديك أو خطر الإصابة بأمراض القلب، فمن الأفضل الاتصال بطبيبك، الذي يمكنه تقديم المشورة”.

    ويشار إلى أن تسمم الحمل، وهو ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، يرتبط أيضا بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

    وأظهرت الأبحاث أن الحالة مرتبطة بالتهاب الدماغ وتلف الأوعية الدموية وارتفاع مستويات بروتين أميلويد في الدماغ.

    ويرتبط وجود فائض من بروتين الأميلويد في الدماغ بمرض ألزهايمر، الشكل الأكثر شيوعا للخرف.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يكشفون عن خطة لتحويل هواء المريخ والتراب وأشعة الشمس إلى حديد

    نشر فريق من الباحثين، بقيادة البروفيسور أكبر رمداني من جامعة سوينبرن التقنية، أول دراسة تفصيلية من نوعها حول إنتاج المعادن على كوكب آخر.

    ويركز الفريق على استخراج المعادن على سطح المريخ. ويعمل الباحثون على تطوير عملية من شأنها أن تأخذ الهواء المعالج والتراب وأشعة الشمس على المريخ لإنتاج الحديد المعدني. وتستخدم الطاقة الشمسية المركزة كمصدر للحرارة والكربون، الذي يتم إنتاجه عن طريق تبريد غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو منتج ثانوي لإنتاج الأكسجين في الغلاف الجوي للمريخ.

    ووقع عرض إنتاج الأكسجين هذا على المريخ، على متن مركبة برسفيرنس، من خلال مشروع ناسا MOXIE (تجربة استخدام موارد المريخ بالأكسجين في الموقع).

    وتهدف عملية استخراج المعادن في جامعة سوينبرن، إلى أن تقترن بمحطة توليد أكسجين مستقبلية (أكبر بكثير من MOXIE)، من أجل الإنتاج المشترك للأكسجين وسبائك الحديد، والتي يمكن استخدامها لإنشاء المعادن. ويمكن بعد ذلك استخدام هذا لتعزيز المهمة البشرية والتنمية على المريخ.

    لماذا نحتاج المعادن على الكواكب الأخرى؟

    يعد إطلاق التكنولوجيا في الفضاء أمرا مكلفا ويستغرق وقتا طويلا ويضر بالبيئة. ويتيح إنتاج الموارد من الكواكب الأخرى تحقيق تنمية أكثر فاعلية وأرخص وأكثر استدامة في الفضاء.

    ويسمح هذا باستكشاف الإنسان وتوسيع نطاق التكنولوجيا، مثل الأقمار الصناعية، التي تساعد في جمع البيانات وحل المشكلات مرة أخرى على الأرض.

    ويعمل الفريق الآن مع CSIRO Minerals، واحدة من أكبر مجموعات البحث والتطوير في مجال المعادن في العالم، ومنصة CSIRO Space Technology Future Science Platform، لنقل أبحاثهم إلى المرحلة التالية.

    ويقول البروفيسور رمداني: “نود تطوير عملية استخراج المعادن على المريخ التي تستخدم بالفعل الموارد الموجودة في الموقع – دون جلب المواد المتفاعلة من الأرض – لدعم المزيد من المهام البشرية والتنمية على المريخ. وإذا كنت ترغب في بناء شيء كبير على المريخ دون الحاجة إلى الدفع مقابل إطلاق كل شيء من الأرض (الأقمار الصناعية الكبيرة ومستعمرات المريخ ومستودعات التزود بالوقود وغير ذلك)، فقد تكون هذه عملية قيّمة للغاية”.

    ويشيرمدير معهد سوينبورن لتكنولوجيا الفضاء والصناعة، البروفيسور آلان دافي: “أستراليا ملتزمة بدعم عودة وكالة ناسا إلى القمر والذهاب إلى كوكب المريخ في مشروع أرتميس، وسيتطلب الأمر استخدام موارد القمر والمريخ لجعل ذلك ممكنا. نحن نستخدم خبرة سوينبرن وشراكات الصناعة في استخراج الموارد ومعالجتها للمساعدة في جعل رؤية ناسا لرواد الفضاء الذين سيمشون على الكوكب الأحمر أسهل قليلا. وهذا العمل هو خطوة صغيرة لمعالجة المعادن، والتي يمكن أن تحقق قفزة عملاقة للبشرية خارج العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار فحص سريع لاكتشاف أمراض السرطان

    خلص علماء إلى ابتكار تكنولوجيا جديدة قادرة على اكتشاف أمراض السرطان والقلب بسرعة أكبر، مما يخفف عن المرضى الانتظار الطويل الذي يمتد لأيام وأسابيع، كما هو الوضع حاليا.

    ويمكن للتقنية الجديدة الوصول إلى نتائج الإصابة بأمراض السرطان والقلب خلال يوم واحد.

    وتبحث الفحوص الحالية الخاصة بالسرطان وأمراض القلب لدى هيئة خدمات الصحة البريطانية عن إشارات هذه الأمراض الخطيرة في الدم والبول.

    وتسعى هذه الفحوص إلى البحث عن بعض المؤشرات الحيوية التي يمكن أن تتنبأ بالإصابة بالمرض، ويستغرق ذلك أياما، ريثما تأتي النتائج من المختبرات التي يشترط أن تكون في ظل حرارة معينة.

    ويعمل الفحص الجديد، الذي يحمل اسم (CrisprZyme)، على الوصول إلى النتائج بالطريقة نفسها، لكن في وقت أقل من 24 ساعة.

    وتقلصت مدة الفحص في التكنولوجيا الجديدة، مع تخطيه عملية التضخيم، التي تقوم على استنساخ عينة الدم والبول لعدد كاف، بحيث يمكن اكتشاف آثار البروتينات في السوائل التي يفرزها الجسم.

    ولا حاجة في هذا الفحص لإرسال العينات إلى المختبرات، كما هو معمول به حاليا، إذ يمكنه إعطاء النتائج عبر تغير اللون الذي يظهر في حال وجود مادة خطيرة، تماما كما يحدث في اختبار ورقة عباد الشمس.

    ويعني اللون الداكن أكثر من غيره في الفحص وجود مواد أكثر .

    وجاء الكشف عن الفحص الجديد في دراسة نشرت في دورية “تقنية النانو الطبيعة”، وساهم في تطويره باحثون من بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف استمرار خطر أعراض الإصابة بكورونا على المدى الطويل

    كشفت دراسة حديثة، أن من بين الأشخاص المصابين بكوفيد-19، يحتفظ واحد من كل ثمانية بأحد الأعراض المرتبطة بالمرض على المدى الطويل.

    ومن بين هذه الأعراض، التي خلصت إليها الدراسة التي نشرتها مجلة لانسيت Lancet، اليوم الجمعة، هي استمرار أعراض “ألم البطن، وصعوبة وألم في التنفس وآلام في العضلات، وفقدان حاسة الذوق أو حاسة الشم، ووخز، وانزعاج في الحلق، وهبات ساخنة أو باردة، وثقل في الذراعين أو الساقين وإرهاق عام أيضا”.

    وخلص معدو الدراسة، إلى أنه “لدى 12,7% من المرضى، يمكن أن تعزى هذه الأعراض إلى كوفيد-19″، بعد ثلاثة إلى خمسة أشهر من الإصابة.

    وتعد هذه الدراسة التي أجريت في هولندا، بفضل نطاقها ومنهجيتها، إضافة مهمة لفهم مخاطر كوفيد الطويل بشكل أفضل، ويتمثل ذلك في استمرار الأعراض الدائمة بعد الإصابة بالفيروس.

    في الوقت الحالي، من المعروف أن بعض المرضى يعانون من أعراض معينة ممتدة لا يمكن تفسيرها فقط على أنها اضطرابات نفسية جسدية، كما اقترح بعض الأطباء في البداية.

    لكن حجم انتشارها والأهم من ذلك مسارها المرضي الفسيولوجي غير معروفة إلى حد كبير. وفي حين لم تجب دراسة لانسيت على السؤال الثاني، فإنها تتيح توضيح الشق الأول بشكل أفضل، أولا لأنها شملت أكثر من 4000 شخص مصابين بكوفيد.

    والتطور المهم أن استجابات هؤلاء المرضى قورنت مع استجابات أشخاص لم يصابوا بكوفيد. لأنه من الممكن الشعور بأحد الأعراض المذكورة دون أن يكون كوفيد هو السبب.

    في الواقع، سجل لدى نحو 9% من غير المصابين بكوفيد أحد الأعراض الموصوفة سابقا. وترتفع النسبة بين المصابين سابقا بكوفيد إلى 21,4%.

    وتمكن الباحثون عن طريق طرح النسبتين من استنتاج أن ما يزيد قليلا عن 12% من الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد يعانون من أعراض مديدة مرتبطة على وجه التحديد بالمرض.

    ومع ذلك، فإن هذه الدراسة لا تخلو من عيوب، مثل عدم قياس انتشار الأعراض الأخرى المرتبطة بكوفيد الطويل، بما في ذلك على وجه الخصوص حالة من الاكتئاب أو التشوش الذهني.

    (وكالات)

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من ادوية يمكن أن تزيد خطر الإصابة بنوبة قلبية في الطقس الحار

    تعتبر النوبة القلبية واحدة من أكثر أشكال أمراض القلب فتكا، وتحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى القلب فجأة.

    وفي حين أن تغييرات نمط الحياة والأدوية يمكن أن تساعد في تقليل المخاطر، في بعض الأحيان يمكن أن يكون للأخير تأثير معاكس.

    وتوصلت دراسة جديدة أجرتها كلية ييل للصحة العامة، إلى أن دواءين لأمراض القلب، هما الأسبرين وحاصرات بيتا، يمكن أن يؤديا إلى زيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية خلال أشهر الصيف.

    ووجدت البيانات التي جمعتها جامعة ييل أن الأشخاص الذين عانوا من نوبات قلبية غير مميتة خلال الصيف غالبا لم يتناولوا هذه الأدوية الوقائية.

    وقال الأستاذ المساعد في جامعة ييل، كاي تشين، عن النتائج: “المرضى الذين يتناولون هذه الأدوية لديهم مخاطر أعلى. أثناء موجات الحرارة، يجب عليهم اتخاذ الاحتياطات”.

    وتضمنت الاحتياطات المدرجة في الدراسة الحفاظ على البرودة والاستفادة من مبنى به مكيف هواء.

    وخلصت النتائج إلى تحليل 2494 نوبة قلبية غير مميتة حدثت بين عامي 2001 و2014. وأظهرت الأبحاث السابقة أن النوبات القلبية كانت أكثر احتمالا في الطقس الحار والبارد.

    ومن خلال هذا التحليل، تمكنوا من التأكد من الأدوية التي كان المرضى يتناولونها في وقت نوباتهم القلبية غير المميتة من أجل إيجاد رابط.

    وقال البروفيسور تشين: “نفترض أن بعض الأدوية قد تجعل من الصعب تنظيم درجة حرارة الجسم”. لماذا تكون النوبات القلبية أكثر شيوعا خلال الصيف والشتاء؟.

    تكون النوبات القلبية أكثر شيوعا في الصيف والشتاء حيث يتعين على الجسم العمل بجدية أكبر للحفاظ على درجة حرارته الأساسية عند المستوى الصحيح. وهذا يعني أن القلب يجب أن يعمل بجد أكبر لضخ المزيد من الدم في جميع أنحاء الجسم.

    وفي الصيف، يعني هذا العمل بجهد أكبر للحفاظ على برودة الجسم، وفي الشتاء لإبقائه دافئا.

    وعلى الرغم من إمكانية إدارتها في الوقت الحالي، إلا أن الباحثين يقولون إنها يمكن أن تصبح مشكلة في المستقبل مع تغير العالم.

    ومع ذلك، لا تعني الدراسة أنه يجب على المرضى أن يتوقفوا عن تناولها؛ فحاصرات بيتا والأسبرين ضروريان.

    وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن حاصرات بيتا “تعمل أساسا عن طريق إبطاء القلب عبر منع عمل الهرمونات مثل الأدرينالين”.

    وتوصف حاصرات بيتا عادة بعد استشارة الطبيب العام الذي سيقرر ما إذا كانت ضرورية للاستخدام.

    وبالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية، يمكن أيضا استخدام حاصرات بيتا لعلاج أو منع:

    • الذبحة الصدرية (ألم في الصدر).

    • الرجفان الأذيني (عدم انتظام ضربات القلب).

    • فشل القلب.

    • ضغط دم مرتفع.

    ولا ينبغي أبدا التوقف عن استخدام الأدوية دون مراجعة الطبيب المختص.

     

    إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد الثاني من شتنبر كموعد لإنطلاق منافسة البطولة الاحترافية

    أعلن رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الإحترافية عبد السلام بلقشور ، اليوم الثلاثاء ، أنه تم تحديد الثاني من شهر شتنبر المقبل كموعد لانطلاق منافسات البطولة الوطنية الاحترافية ” إنوي” للموسم الرياضي 2022-2023 .

    وأضاف بلقشور ، في تصريح لقناة “إم 24″ الاخبارية التابعة للمجموعة الاعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء،على هامش اجتماع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المنعقد بالرباط، أنه تم خلال اللقاء دراسة الوضعية الراهنة للشركات الرياضية بالنسبة للبطولة الاحترافية ” إنوي” بقسميها الأول والثاني على ضوء ورشة العمل التي نظمتها العصبة مؤخرا.

    وأشار إلى أنه تم الاتفاق على تفعيل كل بنود إنشاء الشركات، وإخبار كل الأندية من أجل تحويل العقود الرياضية القديمة من عقود الجمعيات إلى عقود الشركات، مؤكدا أن الأندية التي لم تلتزم بتطبيق القرار المذكور ستحرم من تسلم رخصة الممارسة.

    من جانبه، قال محمد مقروف مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المكلف بالتواصل، في تصريح مماثل، أن السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة نوه، خلال هذا اللقاء، بأداء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بعد فوزه بلقب البطولة العربية التي أقيمت بالمملكة العربية السعودية، والمنتخب الوطني لكرة القدم النسوية بعد تأهله لنهائيات كأس العالم التي ستحتضنها كل من أستراليا ونيوزيلاندا 2023، و كذا المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من 17 سنة بعد تأهله لكأس العالم التي ستستضيفها الهند.

    وأضاف مقروف أن السيد لقجع هنأ كلا من فريقي الوداد الرياضي بفوزه بعصبة الأبطال الإفريقية ونهضة بركان بعد تتويجه بكأس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم .

    وفي سياق متصل، شدد أن الجامعة ستوفر للمنتخب الوطني الأول جميع الإمكانيات لتشريف كرة القدم المغربية في نهائيات كأس العالم التي ستجرى بالملاعب القطرية ما بين 21 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وإستطرد قائلا إن ” رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دعا إلى التعاون مع المدير التقني الجديد كريس فان بيفيلد، وتأكيده على إعداد هيكلة جديدة لبعض الفئات السنية سيدات لأقل من 15سنة”.

    وتابع مقروف أنه في موضوع مستقبل المنتخب الوطني الأول المشارك في نهائيات كاس العالم بقطر ، أجمع جميع المتدخلين على ضرورة خلق أجواء هادئة للاستعداد الجيد للعناصر الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 أطعمة ومشروبات تنغص النوم.. خبراء يوصون بتفاديها ليلا

    يحتاج جسم الإنسان إلى أخذ قسط كاف من الراحة حتى يظل قادرا على أداء وظائفه، في اليوم الموالي، لكن تناول بعض الأطعمة في وجبة العشاء، يؤثر بشكل سلبي على ما يعرف بـ”جودة النوم”، فيستقظ الشخص وهو في حالة من التعب والإرهاق.

    ويوصي خبراء الصحة بالابتعاد عن ستة من الأطعمة والمشروبات، في فترة المساء، من أجل النوم بشكل أفضل، وعدم مكابدة أعراض مزعجة بسبب نوع الأكل الذي جرى تناوله في وقت متأخر.

    وبحسب موقع “هيلثت لاين”، فإن الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين مثل الشاي والقهوة والشوكولاتة، لا تصلح لفترة المساء، لأنها تمد الجسم بالطاقة وتجعله في حالة يقظة، وعندئذ قد يعاني الشخص أرقا فيحرم نفسه من ساعات نوم يحتاج إليها.

    وفي سنة 2013، كشفت دراسة طبية أن أخذ كمية من الكافيين تقدر بـ400 ميليغرام قبل مدة تتراوح بين 3 و6 ساعات من الذهاب إلى السرير، من شأنه أن يؤثر سلبا على النوم.

    وفي المنحى نفسه، ينصح خبراء الصحة بتقليل البهارات في الأطعمة التي يجري تناولها ليلا، لأن كثرتها تؤدي إلى زيادة احتمال الحرقة وما يعرف بارتجاع المريء أي رجوع الحمض المعدي بصورة عكسية.

    أما النصيحة الثالثة فهي الابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والكربوهيدرات، لأن هذه الأخيرة تحدثت صعودا وهبوطا في مستوى السكر بالدم، وعندئذ، يتدخل الجسم من أجل ضبط هذا الاضطراب عبر عدة هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، وهو ما يؤدي إلى حالة من القلق والاهتياج.

    ورابع النصائح الابتعاد عن الأطعمة المعالجة مثل لحم “البيكون” و”السلامي”، لأن ضررها لا يقف عند اضطراب النوم فقط، بل يتعدى ذلك إلى أضرار بعيدة المدى.

    وفي النصيحة الخامسة، يقول الخبراء إن من يأكلون أطعمة ذات مستوى عال من الدهون، ينامون لفترات أقصر في الليل، كما أن نومهم يزداد اضطرابا مع الوقت، بشكل عام، نظرا إلى زيادة وزنهم.

    ويحث الخبراء، في نصيحة سادسة، على الابتعاد عن الكحول، لأنها تؤثر على النوم، حتى وإن كان الشخص الذي يشربها يشعر بالنعاس، لكنه يصحو صباحا وهو مرهق، لا سيما أن الكحول يمتص السوائل الموجودة في جسم الإنسان.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرط واحد.. الموز يساعد في الوقاية من السرطان

    خلصت دراسة جديدة إلى أن تناول قرن واحد من الموز يوميا، يمكن أن يساعد في الوقاية من عدة أنواع من السرطان.

    لكن الأمر بحاجة لأن يكون قرن الموز أخضر اللون، بحسب ما أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وأعطى العلماء الأشخاص الذين لديهم مخاطر عالية للإصابة بالسرطان نظاما غذائيا غنيا بالنشا المقاوم، بعدما وجدوا أنه يقلل من خطر الإصابة ببعض أشكال المرض بأكثر من النصف.

    والنشأ المقاوم شكل من أشكال الكربوهيدرات، يزود الإنسان بالطاقة، ويوجد في الشوفان والحبوب والفاصوليا، وبشكل أقل في الموز الأخضر.

    وبحثت الدراسة، التي قادها علماء بريطانيون، في حالات 1000 مريض مصابون بـ”متلازمة لينش”، وهي حالة وراثية تزيد من خطر الإصابة بـسرطان القولون وسرطان بطانة الرحم وغيرها.

    وأعطى الباحثون المشاركين وجبة من النشا المقاوم، ما يعادل قرن موز غير ناضج، وذلك لمدة عامين في المتوسط.

    وخلصوا إلى أن الموز بهذه الهيئة تمكن من تقليل خطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان في أنحاء الجسم بنحو 60 في المئة، لكنه لم يقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

    وكان التأثير الوقائي للموز قويا خاصة في مواجهة السرطانات التي تضرب الجهاز الهضمي العلوي، مثل سرطان المريء والبنكرياس، التي يصعب اكتشافها.

    وقال جون ماذر، أستاذ التغذية البشرية في جامعة نيوكاسل: “وجدنا أن النشا المقاوم يقلل من مجموعة من السرطانات بنسبة تزيد على 60 في المئة”.

    وأضاف ماذر أن التأثير كان أكثر وضوحا في الجزء العلوي من القناة الهضمية.

    وتابع: “هذا مهم لأن سرطان الجهاز الهضمي العلوي يصعب تشخيصه وغالبا لا يتم اكتشافه مبكرا”.

    وأضاف ماذر أن جرعة النشا المقاوم المستخدمة في التجربة تعادل تقريبا تلك الموجودة في موزة غير ناضجة.

    وأشار إلى أن النشا الموجود في الموز يقاوم التحلل ويصل إلى الأمعاء، حيث يمكنه أن يغير من نوع البكتيريا التي تعيش هناك.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف بقايا خيول Hipparion عمرها 8 ملايين عام

    اكتشف علماء الأحافير الصينية، في منطقة شينجيانغ الأويغورية ذات الحكم الذاتي الواقعة في شمال غرب الصين، بقايا أحفورية لخيول Hipparion .

    وتشير وكالة شينخوا الصينية للأنباء، إلى أن هذه الخيول هي حيوانات ثديية من عصور ما قبل التاريخ تنتمي إلى عائلة الخيول. وأن عمر هذه البقايا الأحفورية حوالي ثمانية ملايين عام.

    وتضيف، كما اكتشف الباحثون بقايا حيوانات أخرى منقرضة من عائلة الزرافات والفيلة القديمة.

    ويذكر أن Hipparion هو جنس منقرض من الخيول، عاش قبل 8-5 ملايين عام في أنحاء مختلفة من الكرة الأرضية باستثناء أمريكا الجنوبية وأستراليا، ظهر أولا في أمريكا الشمالية. ويعرف العلماء أكثر من 50 نوعا من هذه الحيوانات التي أنقرضت تماما.

    ووفقا لوكالة شينخوا، عثر خبراء من معهد الحفريات الفقارية والأنثروبولوجيا القديمة، في منطقة جبلية بمقاطعة وينتشوان، الواقعة على الحدود مع كازاخستان، بالإضافة إلى بقايا Hipparion، على بقايا احفورية لحيوان paleotragus (حيوان منقرض من عائلة الزرافة) و حيوان tetralophodons (حيوان قديم مماثل للفيل).

    وفقًا للعلماء الصينيين، مقاطعة وينتشوان هي المكان الوحيد في شينجيانغ الذي عثر فيه على بقايا خيول Hipparion المنقرضة. لذلك تعتبر هذه المقاطعة حلقة وصل رئيسية في دراسة تطور الخيول القديمة في أوراسيا.

    ويقول وانغ شى تشى، الباحث بالمعهد، “هذا المكان ذو أهمية كبيرة للعلم، وسوف تجري فيه عمليات الحفر وفق المخطط المعتمد”.

    المصدر: روسيا اليوم عن tass

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تكشف أن تسديد الكرة بالرأس يسبب مرضا دماغيا

    خلصت دراسة حديثة أجراها فريق من الخبراء الدوليين، إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضات الاحتكاكية، مثل كرة القدم الأميركية والروغبي وكرة القدم، معرضون بشكل كبير لخطر الإصابة بالاعتلال الدماغي المزمن.

    وكشفت مؤسسة “كونكاشن ليغاسي فاوندايشن” أن دراسة أجراها خبراء من جامعات في الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والبرازيل وبريطانيا، وجدت أدلة “قاطعة” على أن صدمات الرأس المتكررة تسببت في اعتلال دماغي مزمن.

    وقال الباحثون إن الدراسات التي أجرتها وزارة الدفاع الأميركية، جامعة بوسطن، وزارة شؤون المحاربين القدامى الأميركية ومجموعة “مايو كلينيك” الطبية والبحثية غير الربحية، على عينات الأدمغة المحفوظة لديها، تظهر أن الرياضيين الذين يمارسون الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي كانوا أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالاعتلال الدماغي المزمن بنسبة 68 مرة.

    وأفاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة “كونكاشن ليغاسي فاوندايشن” والكاتب الرئيسي للدراسة كريس نوفينسكي أن “هذا التحليل الرائد يمنحنا أكبر قدر من الثقة العلمية بأن الصدمات الرأسية المتكررة تسبب الاعتلال الدماغي المزمن”.

    وأشار بيان المؤسسة إلى أن اتحادات دولية مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واتحاد الروغبي واللجنة الأولمبية الدولية لم تقر حتى الآن بهذا الارتباط، خلافا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والرابطة الوطنية لكرة القدم الأميركية.

    وبحسب أستاذ علوم الصحة البيئية في جامعة ميتشيغن الأميركية آدم فينكل، فإنه يجب وضع صدمات الرأس المتكررة في نفس فئة مخاطر الصحة العامة الشائعة الأخرى.

    وشدد على أنه “حان الوقت لتضمين صدمات الرأس المتكررة والاعتلال الدماغي المزمن ضمن جهود حماية الطفل مثل التعرض لمادتي الرصاص والزئبق والتدخين وحروق الشمس”.

    ورأى أن “صدمات الرأس المتكررة والاعتلال الدماغي المزمن يستحقان الاعتراف بهما في نقاش الصحة العامة العالمي حول الاضطرابات التي يمكن الوقاية منها”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

    ويتزامن صدور نتائج هذه الدراسة مع قيام المزيد من الرياضات بخطوات للحد من صدمات الرأس.

    وحصل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الأسبوع الماضي على إذن لاختبار منع الضربات الرأسية في المسابقات والدوريات الخاصة بالصغار، فيما طبقت قواعد مماثلة في الولايات المتحدة منذ عام 2015 في كرة القدم على صعيد فئات الشباب.

    ووجدت لعبة الروغبي نفسها في مأزق نتيجة إصابات الرأس والارتجاج بعد اكتشاف تلف في الدماغ لدى لاعبين بارزين.

    واتخذ الإنجليزي ستيف تومسون، الفائز مع بلاده بلقب بطل العالم، والدولي الويلزي السابق أليكس بوبهام، إجراءات قانونية ضد الاتحاد الدولي للروغبي واتحادي بلديهما للعبة لفشلها في حمايتهما من خطر الإصابة بارتجاج دماغي.

    إقرأ الخبر من مصدره