Étiquette : درعة

  • فلاحون بزاكورة ينددون بـ”تمييز” المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي لورزازات

    جمال زروال

    احتج فلاحون بإقليم زاكورة، الثلاثاء، أمام مقر المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بورزازت، على ما وصفوه بـ“التمييز الذي يمارسه المكتب الجهوي”، مبرزين أنه “فرض عليهم وثيقة جلب الماء دون أن تفرض على فلاحي باقي الأقاليم المشكلة لجهة درعة تافيلالت”، على حد قولهم.

    وأفاد أحد المتظاهرين في تصريح لـ“العمق”، بأن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي “في خضم معاناة الفلاحين إزاء هذا الوضع، خصوصا وأنهم خسروا مصاريف في حفر الآبار وإعداد دراسات خاصة بملفاتهم، والتي تفوق قيمتها الثلاثة ملايين، في وقت تشترط الإدارة سالفة الذكر مدة ستين يوما لوضع هذه الوثائق لدى مصالحها قبل أن يتم إلغاء ملفاتهم، علما أن المصالح الموكولة لها هذه المهمة رفضت منح هذه التراخيص نظرا لموجة الجفاف الذي تعرفه المنطقة”.

    وأضاف أن “هناك تعليمات بعدم منح هذه الوثيقة لفلاحي زاكورة، الشيء الذي يعتبر حاجزا أمام هؤلاء الفلاحين ضدا على مصالحهم، لأن وزارة الفلاحة تفرضها ضمن برنامج الجيل الأخضر، في الوقت الذي تعرف فيه هذه الملفات التراكمية التماطل والتسويف، بإعتبار أن عددا منها طال أمد إنتظاره لأكثر من عامين”.

    وطالب المتحدث بـ“التدخل الفوري من أجل إكمال معالجة الملفات بالطريقة التي ألفوها، بإعتبار أن ملفاتهم مودعة لدى الجهات المعنية وهي قيد المعالجة، مع إزالة هذه الوثيقة من ضمن الوثائق المطلوبة للفلاح أو تبسيط المساطر عبر توفيرها، خصوصا وأن وكالة الحوض المائي ترفض منحها في هذه الآونة، ما يجعل الفلاحين في حيرة”.

    إلى ذلك، عقدت مصالح المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بحضور مديرها الجهوي وعدد من المهندسيين الفلاحيين والتقنيين، اجتماعا طارئا مع اللجنة التي أفرزها المحتجون قصد التحاور معها بخصوص هذا المشكل، وجاء بناء على مخرجات الحوار أنه تم التوصل إلى بعض الحلول الآنية لتفادي هذا الإشكال، وأن هناك رسائلا إيجابية تفيد أن مصالح الفلاحة تتجه نحو طي هذا الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال إعفاءات مرتقب في أحد المصالح الحيوية بجهة درعة تافيلالت

    هاشتاغ.الرشيدية

    كشف مصدر مطلع لموقع “هاشتاغ” أن أحد المؤسسات التابعة لأحد القطاعات الحيوية بجهة درعة تافيلالت، ستشهد خلال الأيام القليلة زلزال اعفاءات سيطيح برؤوس عديدة تتقلد مناصب المسؤولية.

    وذكر المصدر ذاته أن اللائحة المعنية بالإعفاء توجد على طاولة الوصي على هذا القطاع الحساس، والتي تتضمن مسؤولين بارزين أبانو عن تقصيرهم في أداء مهامهم.

    وأورد المصدر نفسه أن هذه الاعفاءات جاءت استنادا الى عدة تقارير أنجزت من لدن المصالح المركزية، حيث من المرتقب الإعلان عنها خلال قادم الأيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارتا الفلاحة والثقافة تدخلان على خط قضية تدمير نقوش صخرية أثرية

    النعمان اليعلاوي

    علمت «الأخبار» من مصادر مطلعة عن تدخل وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، لوقف أشغال تهيئة ضيعة فلاحية خاصة نواحي مدينة زاكورة، بسبب ما ألحقته تلك الأشغال من تدمير لنقوش صخرية أثرية. وأشارت إلى أن قرار وقف تلك الأشغال جاء بعدما حلت لجنة وزارية بالموقع الأثري، حيث اتضح لها أن عملية التخريب طالت مختلف رسومات الحيوانات والحروف وغيرها، وبعدما دخل عدد من الفنانين المحليين والمتخصصين في الآثار على خط القضية، التي كشفها المرصد الوطني للتراث الثقافي، وطالب الجهات المعنية بنهج «مقاربة استباقية في التصدي لعمليات التدمير، التي تلاحق العديد من المواقع الأثرية في المغرب».

    ومن جانبه، أكد جمال البوقعة، الباحث المهتم بأركيولوجيا الفنون الصخرية، أن التعليق الذي كان قد أدلى به بخصوص تلك الواقعة، «يجب أن يفهم في سياق يرتبط برفض المساس بهذا التراث الأثري المهم، ولا يتضمن تحميلا أو تهجما على الوزارة المعنية»، مبينا أن «الواقعة كانت مثار استنكار من الفاعلين في المجال من بينهم فنانون وغيرهم، والذين شددوا على أهمية هذا التراث الذي تزخر به العديد من مناطق المغرب، وتعليقي كان في إطار توضيح الأهمية التاريخية التراثية التي تكتسيها تلك النقوش».

    وكان المرصد الوطني للتراث الثقافي قد عبر بدوره عن انزعاجه من تدمير الموقع الأثري «واخير»، الموجود بجماعة «كناوة» بضواحي زاكورة، ما تسبب في طمر الغالبية العظمى من نقوش الموقع، حسب المرصد، الذي أوضح أن هذا الموقع الأثري المسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية تحت رقم 158039، تبقت فيه ثلاثة نقوش صخرية فقط من العدد الأصلي الذي كان يقارب المائتين، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ«كارثة أثرية» على صعيد جهة درعة تافيلالت. وأشار إلى أن الموقع قبل تخريبه كان يضم نقوشا صخرية منجزة بأسلوب «تازينا» ذات القيمة الأثرية والتراثية والجمالية التي لا تقدر بثمن. ولم تتبق منها سوى ثلاثة نقوش من أصل أكثر من 200 نقش، أمام فداحة هذا الفعل اللامسؤول والمتهور في حق جزء من التراث المادي الوطني والإنساني.

    جدير بالذكر أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل كانت قد صادقت على تقييد عدد من مواقع النقوش الصخرية في الجنوب الشرقي للمملكة ضمن لائحة الآثار الوطنية، وذلك تنفيذا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز وتثمين التراث الوطني والتعريف به، وكذا تفعيلا لمضامين المشروع النموذجي في شقه المتعلق بحماية وصون التراث الأثري والتاريخي بالمغرب. وقالت الوزارة إن تلك المواقع تكتسي أهمية بالغة من حيث قيمتها العلمية، والمتمثلة في توثيقها، بالرسوم والرموز المنحوتة أو المنقورة على الصخر للمحيط البيئي القديم الذي ساد في المنطقة، ما يجعلها وثائق علمية تستشف من خلالها مؤشرات عن البنية الاجتماعية والاقتصادية والعقائدية لمجتمعات ما قبل التاريخ بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير أيت الطالب يعطي انطلاقة خدمات المستشفى الجهوي بالراشيدية

    أشرف خالد ايت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، على انطلاقة خدمات المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالراشيدية بعد توسعته وتجهيزه.

    وقالت الوزارة، إن هذا المشروع يندرج في إطار تفعيل التوجيهات الملكية المتعلقة بإطلاق إصلاح وتأهيل عميقين للقطاع الصحي، وفي إطار تطوير العرض الصحي لمواكبة تنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية، خاصة ما يتعلق منه بإرساء تغطية صحية شاملة وموحدة.

    وذكرت بأن إطلاق العمل بهذه المؤسسة الصحية يأتي لتعزيز العرض الصحي على مستوى جهة درعة تافيلالت التي تعرف نموا ديمغرافيا مضطردا، مما يجعل تعزيز وتأهيل العرض الصحي أولوية قصوى.

    وتمت توسعة وتجهيز هذا المستشفى الجهوي الجديد في إطار الشطر الأول بكلفة إجمالية قدرها 225 مليون درهم. فيما سيشمل الشطر الثاني تهيئة مستشفى النهار الطبي بسعة 15 سريرا، ومستشفى النهار الجراحي بسعة 15 سريرا إلى جانب صيدلية وقاعات للفحوصات الخارجية والاستكشافات الوظيفية ووحدة للتعقيم وقاعة للاستقبال والقبول ومكاتب للإدارة ومطبخ ومغسلة ومرافق أخرى..

    وبافتتاح هذه البنية الصحية، ستستفيد ساكنة جهة درعة تافيلالت من خدمات صحية وعلاجية نوعية وذات جودة، وهو ما سيخفف عنها مشاق وتكاليف التنقل إلى جهات أخرى طلبا للعلاج والاستشفاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق ملتقى التفاح بميدلت في طبعته الثانية

    مصطفى مسعاف

    أعطيت صباح أمس الجمعة، الانطلاقة الرسمية لملتقى التفاح في نسخته الثانية والتي ستمتر بين الفترة الممتدة من  06 الى 09 أكتوبر الجاري.

    وتميزت الانطلاقة الرسمية لهذه التظاهرة التي غابت لثلاث سنوات بسبب الجائحة، بحضور عامل اقليم ميدلت المصطفى النوحي ووالي جهة درعة تافيلالت وكذا الكاتب العام لقطاع الفلاحة رضوان عراش، وحضر كذلك هذا الافتتاح شخصيات مدنية وعسكرية وكذا مختلف رؤساء المصالح الداخلية والخارجية.

    وقد اطلع الوفد الرسمي المكون من الشخصيات المذكورة على مختلف أروقة ملتقى التفاح بميدلت في نسخته الثانية، من قبيل المؤسسات المعنية بقطاع الفلاحة باقليم ميدلت وكذا بجهة درعة تافيلالت حيث قدمت لهم شروحات حول مختلف البرامج التي تعنى بانتاج التفاح وكذا المشاريع المزمع انجازها للرفع من القيمة الانتاجية لهذه الفاكهة والنهوض كذلك بالانتاج الفلاحي باقليم ميدلت.

    وفي تصريح للصحافة، أكد الكاتب العام لقطاع الفلاحة بالوزارة، رضوان عراش، (أكد) أنه خلال السنوات الأخيرة ارتفعت بشكل ملحوظ حجم انتاج التفاح لاسواء على المستوى المحلي باقليم ميدلت وكذا على المستوى الوطني.

    وتابع المتحدث نفسه بأن المغرب يطلع لأن يصبح من الدول الرائدة في هذا المجال، خاصة وأنه أصبح من ابرز البلدان المنتجة لهذه الفاكهة في المستويين الوطني والدولي بحكم تظافر لاسواء من لدن المنتجين للتفاح وكذا الوزارة الوصية على قطاع الفلاحة.

    وأردف المتحدث ذاته بأن المغرب يواجه البعض من التحديات التي قد تؤثر بشكل طفيف على الموسم الفلاحي بسبب قلة التساقطات، مؤكدا بأن الوزارة بالتنسيق مع باقي القطاعات الحكومية لمواجهة كل هذه التحديات.

    وفي سياق ذي صلة بالموضوع، فإن الملتقى الوطني للتفاح بميدلت في نسخته الثانية سيعرف تنظيم العديد من الأنشطة المتنوعة والتي تهدف الى التعريف بفاكهة التفاح، كما ستنظم كذلك ندوات وورشات علمية ستناقش “التفاح” من كل جوانبه.

    كما ينظم هذا الموعد الفلاحي تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع عمالة إقليم ميدلت، ودعم شركاء محليين وجهويين ووطنيين، اختير له شعار “سلسلة التفاح : رافعة للتشغيل ودعامة اقتصادية للمناطق الجبلية”.

    وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، شهدت زراعة التفاح توسعا غير مسبوق سواء من حيث المساحة المزروعة والإنتاج ورقم المعاملات، مما جعلها تحتل المرتبة الثالثة بجهة درعة تافيلالت، بعد زراعة النخيل وشجر الزيتون.

    ويعزى هذا التوسع الملحوظ إلى الجهود المبذولة في إطار الدعامة الثانية من مخطط المغرب الأخضر والتي شجعت على زيادة المساحة المزروعة لشجر التفاح بجهة درعة تافيلالت من 8645 هكتار سنة  2008 إلى أزيد من 17500 هكتار حاليا.

    وقد ساهمت هذه الأرقام في خلق ديناميية اقتصادية قوية، وذلك بفضل حجم التداول المتولد وعدد أيام العمل الكبير الذي أنشأه القطاع، وبالتالي تعزيز المكانة التي تحتلها ميدلت كعاصمة بلا منازع للتفاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخريب نقوش أثرية بضيعة فلاحية بزاكورة واختفاء 197 من أصل 200 نقشٍ بجهة درعة تافلالت

    تعرضت مواقع أثرية للتخريب بجهة درعة تافلالت، ولم يتبق سوى ثلاثة نقوش من أصل أكثر من 200 نقشٍ. وكان آخر التخريبات التي تعرضت لها مواقع أثرية ما حدث لموقع النقوش الصخرية “واخير” بجماعة كتاوة، في إقليم زاكورة، والمكتشَف من قِبَل باحث فرنسي، والمسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية لمديرية التراث الثقافي، بسبب الأشغال المرافقة لإنشاء ضيعة فلاحية خاصة بالبطيخ الأحمر.

    وأوضحت خديجة أروهال، البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، خلال سؤال وجهته لوزير الثقافة والشباب والتواصل، أن الموقع المذكور كان يضم نقوشاً صخرية منجزة بأسلوب “تازينا” ذات القيمة الثقافية والحضارية والتاريخية التي لا تُقدر بثمن.

    وقالت البرلمانية، إن بلادنا تزخر بمواقع أثرية لا تُقدَّر قيمتُها اللامادية والتاريخية والحضارية بثمن، إلا أن عدداً من هذه المواقع يتعرض إلى أعمال تخريبية في غاية الفداحة، كما هو الحال بجهة درعة تافيلالت التي شهدت تواتر أعمال التخريب في مواقع أثرية متعددة، مثل موقع أكدز، وتيزي، ومكاربية، وتامسهالت، بإقليم زاكورة، وموقعيْ إوراغن وبوكركور بإقليم الراشيدية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدمير موقع أثري بزاكورة يصل البرلمان

    وجه فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والاتصال، حول التخريب الذي يتعرض له موقع النقوش الصخرية “واخير” بجماعة كتاوة، في إقليم زاكورة.

    وقال الفريق في سؤاله الذي اطلعت “كشـ24″ على نسخة منه، إن ” بلادنا تزخر بمواقع أثرية لا تقدر قيمتها اللامادية والتاريخية والحضارية بثمن، إلا أن عدداً من هذه المواقع يتعرض إلى أعمال تخريبية في غاية الفداحة، كما هو الحال بجهة درعة تافيلالت التي شهدت تواتر أعمال التخريب في مواقع أثرية متعددة، مثل موقع أكدز، وتيزي، ومكاربية، وتامسهالت، بإقليم زاكورة، وموقعي إورا عن وبوكركور بإقليم الراشيدية.

    وأضاف أن، موقع النقوش الصخرية “واخير” بجماعة كتاوة، في إقليم زاكورة، والمكتشف من قبل باحث فرنسي، والمسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية لمديرية الثرات الثقافي، تعرض للتخريب، وذلك من خلال الأشغال المرافقة لإنشاء ضيعة فلاحية خاصة بالبطيخ الأحمر.

    ولفت المصدر ذاته، إلى أن هذا الموقع كان يضم نقوشا صخرية منجزة بأسلوب “تازينا” ذات القيمة الثقافية والحضارية والتاريخية التي لا تقدر بثمن، ولم يتبق بعد التخريب سوى ثلاثة نقوش من أصل أكثر من 200 نقشاً.

    وساءل الفريق الوزير بنسعيد، عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها، من أجل صون هذا الإرث اللامادي وحمايته من كل أشكال العبث والإضرار به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراعات داخلية بمجلس درعة تافيلالت تأجل التنمية بالجهة الى إشعار آخر!

    مصطفى مسعاف

    لم تخلو دورة أكتوبر العادية لمجلس جهة درعة تافيلالت، المنعقدة أمس، من شرارات الخلاف بين أعضاء الهيئة المنتخبة المذكورة والتي أكدت مرة أخرى بأن التنمية ستبقى مجرد حلم يمر في السراب.

    مصدر من داخل المجلس تحدث لموقع “هاشتاغ”، قائلا ” لن نرضى لجهة درعة تافيلالت هذا الحال والوضع الذي تعيشه جل مناطقها من تهميش طالها لعقد من الزمان بسبب سياسات غير مسؤولة ولا أحد ينكر وجود خلافات بالمجلس.”

    قبل أن يستدرك المتحدث نفسه قائلاً  ” مجلسنا يتحمل المسؤولية وعلى عاتقه كل المسؤوليات ألا وهي انقاذ ما يمكن انقاذه، ورفع الاقصاء على كل ربوع الجهة من شرقها لغربها ومن شمالها الى جنوبها”.

    متحدثنا أكد أن ما يعرفه المجلس من “غليان” وهذا ما تمت معاينته خلال دورة أكتوبر بوجود ارتباك حقيقي بين مكونات المجلس وفقدان للثقة، إلى جانب طفو نقاش ممارسة التسييس داخل المجلس وهو ما كذبه الرئيس “أهرو أبرو” قبل أن يفتصح أمره خلال أشغال هذه الدورة.

    أما بالنسبة لرفض برنامج التنمية الجهوي، أورد المتحدث عينه، بأن هناك اجماع إلا أنه غير معلن عنه بأن هذا البرنامج رفضته المصالح المركزية لوزارة الداخلية، بالإضافة لمسألة التهرب وغياب التواصل كل هذه عوامل حالت دون افادة المتتبعين للشأن الجهوي بالحقيقة.

    وشهدت الدورة العادية لمجلس جهة درعة تافيلالت أخذ ورد في التدخلات بين الرئيس “أهرو ابرو” وأعضاء من المجلس خاصة الممثلين لاقليم ميدلت، الذين استنكروا الاقصاء الممنهج وهزالة الاستهداف للاقليم في البرنامج المذكور والمرفوض.

    وفي سياق متصل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وكذا المجموعات الفايسبوكية “وثيقة” تتضمن معلومات حصرية حول الدواعي الحقيقية لرفض برنامج الجهوي والأسباب التي دفعت المصالح المركزية لاتخاذ هذا القرار وذلك بالاستناد الى مجموعة من الملاحظات واضعين بذلك الكرة في ملعب مجلس جهة درعة تافيلالت فهل سيتدارك الموقف أم أن حليمة ستعود على عادتها القديمة؟..

    (يُتبع)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدمير موقع أثري بزاكورة لإقامة ضيعة فلاحية (صور)

    زنقة 20 | الرباط

    في خطوة استنكرها كثيرون، تعرض الموقع الأثري “واخير” بضواحي زاكورة للتدمير.

    الموقع الاثري المذكور ، كان يضم نقوشا صخرية منجزة بأسلوب (تازينا)، وهي ذات قيمة أثرية وتراثية وجمالية لا تقدر بثمن، ويرجع تاريخها إلى العصر الحجري الحديث.

    مصادر نقلت أن تدمير الموقع الاثري واخير بجماعة كتاوة اقليم زاكورة ، جاء لإحداث ضيعة فلاحية خاصة بزراعة البطيخ الاحمر.

    وقد تسببت هذه الاشغال في تدمير واتلاف وطمر الغالبية العظمى من نقوش الموقع.

    فعاليات التسمت أمام فداحة هذا الفعل اللامسؤول في حق جزء من التراث المادي الوطني والإنساني، وبسبب تواتر أعمال التخريب في مواقع أخرى بجهة درعة تافيلالت ( موقع أكدز وموقع تيزي ن مكاربية وموقع تامسهالت بإقليم زاكورة، موقعا إوراغن وبوكركور بإقليم الراشيدية…) ، من كل القوى الحية من فعاليات مدنية وحقوقية وأكاديمية التعبئة والتنسيق وتوحيد الجهود للترافع والدفاع عن التراث الأثري الوطني وصونه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة تستنكر “تدمير” موقع أثري لإحداث ضيعة فلاحية بزاكورة

    أعربت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بزاكورة، عن قلقها الشديد إزاء “تدميـر الموقع الأثري “واخير” (Ouakhir) بجماعة كتاوة إقليم زاكورة، المسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية تحت رقم 150039بسبب الأشغال المرافقة لأحداث ضيعة فلاحية خاصة بزراعة البطيخ الأحمر.

    وأكدت العصبة، في بلاغ لها، أن “استعمال آليات ثقيلة تسببت في كسر وتدمير وإتلاف وطمر الغالبية العظمى من نقوش الموقع ذات قيمة أثرية وتراثية وجمالية لا تقدر ثمن، ويرجع تاريخها إلى العصر الحجري الحديث”، مضيفة أن التدمير شمل تمركزات لأدوات حجرية تغطي معظم فترات ما قبل التاريخ”.

    وأعربت العصبة ذاتها عن “استنكارها الشديد لمثل هذه الأعمال غير المسؤولة، التي نتج عنها تخريب جزء مهم من التراث المادي الوطني والإنساني وإلحاق الضرر بالمواقع الأثرية المغربية الشيء الذي يفقدها قيمتها العلمية والتاريخية”.

    واستنكرت الجهة نفسها أيضا “تكرار أعمال التخريب التي طالت مجموعة من المواقع الأثرية خصوصا بجهة درعـــة تافيلالت (موقع أكدز، وموقع تيزي مكاربية، وموقع تمساهلت بزاكورة، وموقع اوراغن وبوكركور بإقليم الرشيدية، مطالبة السلطات الإدارية بـ”التدخل العاجل لوقف مسلسل التخريب الذي ارتفعت وتيرته بشكل مقلق، والذي يهدد التراث الأثري خصوصا في جهة درعة تافيلالت التي تعد الأكثر تضررا على المستوى الوطني، وفتح تحقيق عاجل في الواقعة مع ما يترتب على ذلك قانونيا “.

    وطالب المصدر ذاته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وبقية القطاعات الوزارية الأخرى، بتحمل مسؤوليتها في مراقبة دفاتر التحملات وتطبيق القانون خصوصا في دراسة الوقع والتأثير التي يجب أن تضم شقا متعلقا بالتأثير المحتمل للأشغال على المواقع الأثرية.

    ودعت العصبة كذلك الدولة المغربية إلى “الانخراط الجدي لحماية المواقع الأثرية واعتماد مقاربة استباقية في التصدي للتدمير الذي أصبحت العديد من المواقع الوطنية عرضة له بسبب عدم احترام مقتضيات القانون المنظم لهذا المجال رغم علتها.

    إقرأ الخبر من مصدره