Étiquette : دستور

  • من يريد أن يحول البرلمان المغربي إلى « منزل للعائلة » و »حديقة للحيوانات »؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    في خبر لافت وغير مسبوق، تداولته عديد الصحف والمنابر الإعلامية الأمريكية، تم الكشف من خلاله عن استضافة عائلة مغربية برلمانية لوفد من المستثمرين الإسرائيليين بدعوى تشجيع الاستثمار، وفق ما دعا إليه ملك البلاد محمد السادس في خطابه يوم الجمعة 14 أكتوبر 2022 بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، حيث أبدى الوفد الإسرائيلي رغبته الأكيدة في إقامة مشاريع استثمارية بجهة مراكش.

    ويتعلق الأمر هنا بقيادي في حزب مشارك في الحكومة، والذي، حسب وسائل إعلام أجنبية، تفاخر بما يملك من قدرة على بسط هيمنته على سير الانتخابات في مدينته واختيار الفائزين، وكيف أنه استطاع تهييء الظروف الملائمة ليس فقط لابنته وابنه في الحصول على مقعدين بمجلس النواب، بل حتى لزوجته التي تتربع على مقعدها منذ حوالي 15 سنة، وأنه بإمكانه إذا ما أراد ذلك جعل قطته هي الأخرى تحظى بمقعد نيابي معهم؟

    وبصرف النظر عما أثاره الخبر من ردود فعل متباينة الذي انتشر على نطاق واسع عبر صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، وعما إذا كان حقيقيا ما ورد فيه من تصريحات عديدة ومتنوعة، أم لا يعدو أن يكون تصفية حسابات ومزايدات سياسوية من قبل خصومه السياسيين، فإنه عاد لتسليط الضوء على ظاهرة غزو مجلس النواب ببعض العائلات، حيث يتمكن سياسيون من ضمان مقاعد برلمانية لأفراد من عائلاتهم وأقاربهم سواء عبر بوابة اللائحة الجهوية التي تم إقرارها قصد تعزيز تمثيلية النساء في المؤسسات الدستورية أو استعمال النفوذ الحزبي وغيره من الطرق الملتوية.

    فطالما تشكلت اللوائح الانتخابية في الكثير من الدوائر الانتخابية من أفراد العائلة الواحدة، دون إتاحة الفرصة لمن هم أجدر بالترشح، حيث يلجأ بعض القياديين البارزين إلى إدراج أسماء زوجاتهم وأبنائهم وأقاربهم كوكلاء لتلك اللوائح، غير مكترثين بما يوجه لهم من انتقادات لاذعة، وهو ما يطرح سيلا من الاستفهامات حول مدى احترام معايير النزاهة والكفاءة والمنافسة الشريفة والديمقراطية الداخلية في الأحزاب، عوض اعتماد النسب والجاه والارتباط العائلي والولاءات الشخصية.

    ذلك أن نشطاء شباب كثر لم ينفكوا يوجهون انتقاداتهم شديد اللهجة عبر شتى المنابر الإعلامية للطبقة السياسية كلما حلت مواسم الانتخابات، وخاصة لأولئك الذين لا يخجلون من ترشيح أبنائهم وأقاربهم بجوارهم في الانتخابات التشريعية والاستماتة من أجل الظفر بمقاعد برلمانية بمجلس النواب مهما كلفهم ذلك من ثمن، ويحرص ذات النشطاء على نشر صور النواب الفائزين عند ولوجهم مبنى البرلمان مرفوقين ببرلمانيين جدد، الذين ليسوا سوى بعض أفراد العائلة أبناء وبنات وزوجات وأشقاء وشقيقات وغيرهم… ولاسيما بعد أن ألزم النظام الانتخابي الأحزاب السياسية بتخصيص مقاعد للنساء والشباب.

    ولنا في هذا الإطار عدة أمثلة لقياديين من مختلف الأحزاب السياسية تمكنوا من ضمان مقاعد نيابية لأفراد عائلاتهم بمجلس النواب دون كبير عناء، ولا داعي لذكر أسمائهم هنا بعدما أصبحوا معروفين لدى الخاص والعام، وهو ما حول المؤسسة التشريعية إلى مجمع للعائلات، ويؤكد على انعدام الضمير والحس الوطني لدى بعض الساسة الذين جعلوا من العمل السياسي وسيلة للارتقاء الاجتماعي والاستفادة من الريع، والتوريث الذي يتعارض مع الاختيار الديمقراطي الذي يكرسه الدستور المغربي، فضلا عن أنه يفاقم ظاهرة العزوف عن الانتماء السياسي والمشاركة في الاستحقاقات الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.

    إذ رغم أن الدولة لم تفتأ تعمل على تحفيز الشباب من أجل قطع الطريق على المفسدين وسماسرة الانتخابات، فإن ذلك لم يجد نفعا أمام هذه الممارسات السيئة وغيرها من مظاهر الانتهازية والتهافت على المناصب والمكاسب، التي ساهمت بشكل وافر في نفورهم من العمل السياسي وعزوفهم عن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، جراء فقدان الثقة في الأحزاب السياسية وقادتها، إذ كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن معطيات مقلقة تفيد بأن 70 في المائة من الشباب لا يثقون كليا في جدوى العمل السياسي والانتخابات، وأن 5 في المائة يؤمنون بالعمل الحزبي، فيما أن 1 في المائة فقط هم من يزاولون الفعل السياسي من داخل أحزابهم، في وقت يشكل فيه الشباب 40 في المائة من الكتلة الناخبة.

    إن ما ذهب إليه المستشار البرلماني من قول عن إمكانية جعل قطته تحظى بمقعد نيابي متى ما أراد ذلك، يعد إهانة صريحة، إذا ما ثبتت صحته، ليس فقط لمجلس النواب، بل حتى لكل « نواب الأمة » بمن فيهم ابنته وابنه، مما يستوجب محاسبته على ما تلفظ به من كلام غير مسؤول. أبهكذا أسلوب استفزازي يمكن الحفاظ على صورة البرلمان وتحفيز المواطنين على الانخراط في العمل السياسي؟

    من المؤسف حقا أن تضرب في العمق مثل هذه السلوكات الرعناء، كل تلك الجهود الجبارة التي تبذلها الدولة من أجل تشجيع الشباب على الممارسة السياسية والمشاركة في الانتخابات كناخبين ومرشحين، علما أن دستور 2011 بوأ فئة الشباب وليس « القطط » مكانة خاصة في المشهد السياسي، وأن القوانين الداخلية للأحزاب ملزمة بإشراكهم في الهياكل التنظيمية وتفعيل الديمقراطية الداخلية، مع احترام معايير الاستقامة وصيانة الأمانة والكفاءة والمنافسة الشريفة بعيدا عن المجاملات واستعمال النفوذ بمختلف أشكاله.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة مدونة الأسرة..وزير العدل ينتصر للوساطة الأسرية وتفعيل دور المجالس العلمية

    في كلمة بمناسبة افتتاح أشغال الندوة الوطنية في موضوع: المساواة والعدل في الأسرة المغربية المنظمة من طرف وزارة العدل بشراكة مع  هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين بالمغرب، يومي الخميس والجمعة 27 و28 أكتوبر الجاري، بفندق ماريوت بالرباط وعبر التناظر المرئي، قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إن تطبيق مدونة الأسرة على أرض الواقع طيلة الثمانية عشرة (18) سنة، كمؤشر زمني، أبرز الحاجة الملحة لإعادة قراءة نصوص المدونة ومعالجة الاختلالات والإكراهات التي كشف عنها الواقع العملي، وفتح نقاش عمومي بشأن مقتضياتها.

    وأشار إلى أنه آن الأوان لمراجعة مقتضيات مدونة الأسرة، في إطار الملاءمة مع التحولات والإصلاحات التي تعرفها بلادنا منذ إقرار دستور سنة 2011 على مستويات عدة، ومع الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب وفاء بالتزاماته، والتفكير بالموازاة في تأطير الوساطة الأسرية بشكل شمولي ومندمج، يؤطر مجال الوساطة الاتفاقية في النزاعات الأسرية ويعزز دور الاستشارة الأسرية، دون الاضطرار إلى اللجوء إلى تحكيم القضاء، مع تفعيل دور المجالس العلمية بالشكل الذي يصلح ذات البين للحفاظ على الروابط الأسرية وحماية المصلحة الفضلى للأطفال. وأورد أن التجارب التي اعتمدت الآليات البديلة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية أبانت عن نجاحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدول يخوضون إضرابات ووقفات احتجاجية ضد وزارة المالية بسبب “إقصائهم” من توثيق السكن الرئيسي المدعم من الدولة

    يعتزم العدول بالمغرب، خوض سلسلة من الإضرابات الوطنية عن العمل، مع تنظيم وقفتين احتجاجيتين بالرباط، رفضا لما يصفونه بـ”الإقصاء من توثيق السكن الرئيسي المدعم من طرف الدولة”.

    وقررت الهيئة الوطنية للعدول بالمغرب، في أعقاب اجتماع استثنائي عقدته أمس الثلاثاء، خوص إضرابين على الصعيد الوطني، الأول سينطلق ابتداء من يوم غد الخميس وسيشمل الجمعة والسبت أيضا، بينما الثاني يهمّ أيام الأربعاء والخميس والجمعة والسبت من الأسبوع الأول من شهر نونبر القادم، كما أعلنت الهيئة أيضا عن تنظيم وقفة احتجاجية صباح يوم الجمعة 4 نونبر القادم أمام وزارة الاقتصاد والمالية، ووقفة ثانية إشعارية مساء اليوم نفسه أمام البرلمان ستليها ندوة صحافية بمقر الهيئة بالرباط خلال اليوم نفسه.

    احتجاجات العدول، تأتي بسبب المقتضيات الواردة في  المادة 8 من مشروع قانون المالية لسنة 2023، والمتعلقة بتخصيص دعم مالي عمومي لمن يرغب في اقتناء مسكن مخصص للسكن الرئيسي، والذي جعل من بين شروط الاستفادة منه أن يتم إبرام عقد الوعد بالبيع وعقد البيع النهائي لدى موثق.

    وتعتبر هيئة العدول، المادة 8 “ريعا تشريعيا وتمييزا يضرب في الصميم حرية التعاقد، ويتنافى مع ما جاء به دستور 2011 من مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص”، وتؤكد أنها “تتناقض حتى مع مستلزمات إعمال مقتضيات المادة 4 من مدونة الحقوق العينية”.

    محمد أمعيدي نائب رئيس الهيئة الوطنية للعدول بالمغرب، أوضح أن وزارة الاقتصاد والمالية “عمدت إلى إقصاء العدول من توثيق السكن الرئيسي المدعم من طرف الدولة، ووقعت في مخالفة صريحة للدستور ولجميع القوانين العقارية التي تعترف بدور العدول في توثيق العقود والحفاظ على الأمن العقاري”.

    وانتقد أمعيدي ضمن تصريح لموقع “الأول”، ما وصفه بـ”تسمسير” وزارة الاقتصاد والمالية لفائدة فئة الموثقين على حساب العدول الذين يمارسون العمل التوثيقي والعقود التي يحررونها لها نفس القيمة القانونية الرسمية، بل ويسري عليهم من حيث الواجبات ما يسري على الفئة الأولى، مبرزا في تصريح لموقع “الأول” أن خطوة الوزارة تحمل في طياتها “محاباة مكشوفة وتوجيه مفضوح للمواطنين بتوثيق عقود السكن المدّعم من الدولة في مكاتب الموثقين دون غيرهم”.

    وأشار المتحدث إلى أن المقتضى موضوع الاحتجاج، “لا يحترم مبدأ المساواة المنصوص عليه في الدستور، لأنه غلّب كفة فئة مهنية على أخرى في استهداف مباشر للحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعدول وتضييق على مجال عملهم، كما أنه ضرب عرض الحائط جميع التوجيهات الملكية وصادر حق المواطنين الراغبين في الاستفادة من الخدمات التوثيقية لدى العدول وليس الموثقين”.

    وأفاد أمعيدي بأن الهيئة الوطنية للعدول بالمغرب، “راسلت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح علوي، مشتكية من الحيف الذي طال المهنيين، لكن الوزيرة تجاهلت مطالبها ولم تستمع إليها وهي تحضّر لمشروع قانون المالية”، مبرزا أن المهنيين يراهنون في هذه المرحلة على المؤسسة التشريعية لتعديل المادة المذكورة، في اتجاه تحقيق المساواة والعدل بين جناحي التوثيق بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة تعتزم وضع استراتيجية للنهوض بالمجتمع المدني

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الثلاثاء، بمجلس النواب، أن الحكومة تعتزم وضع استراتيجية جديدة للنهوض بالمجتمع المدني وتدبير الدعم العمومي والتمويل المقدم إلى الجمعيات لا سيما المقدم من طرف القطاعات الحكومية وذلك في أفق 2026.

    وأوضح بايتاس، خلال عرض حول “تدبير الإعانات الممنوحة للجمعيات من طرف القطاعات الوزارية”، قدمه أمام لجنة مراقبة المالية العامة، أن الاستراتيجية الجديدة تأتي تفاعلا مع الملاحظات والتوصيات التي قدمها المجلس الأعلى للحسابات في تقريره برسم سنتي 2019-2020 بخصوص تقييم الإعانات الممنوحة من طرف القطاعات الوزارية للجمعيات، على مستوى الإطار الاستراتيجي والقانوني وآليات تنسيق وتتبع الدعم العمومي والامتيازات المقدمة للجمعيات.

    وأفاد بأن الرؤية الاستراتيجية ترتكز على محورين عمليين وهادفين، يتمثل الأول في مجتمع مدني مستقل ومهيكل ومنظم وقوي، والثاني في مجتمع مدني مشارك في التنمية وفعال ومؤثر، مشددا على أن الاستراتيجية يجب أن تجيب عن أربع رهانات كبرى، تتعلق بالولوج الى التمويل العمومي وتدبيره وتتبعه، وبمشاركة جمعيات المجتمع المدني في السياسات العمومية، وهيكلة قدراته، إلى جانب الرهان المتعلق بالبيئة التي تنشأ وتتطور فيها الجمعيات.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن الوزارة وضعت خيارات استراتيجية في مجال العلاقات مع المجتمع المدني، تتجلى في “تنسيق السياسة العمومية في مجال النهوض بالمجتمع المدني”، و”التطوير التنظيمي والهيكلي لجمعيات المجتمع المدني لجعلها شريكا أساسيا في التنمية”، و”تعزيز الشراكة بين الدولة وجمعيات المجتمع المدني من خلال ترشيد التمويل العمومي وتنويع الدعم الموجه لها”، فضلا عن “تسريع استكمال وتأهيل البيئة القانونية المتعلقة بالمجتمع المدني”، و”النهوض بالرقمنة”.

    وترتكز البرامج التي تعتزم الوزارة إطلاقها، يوضح السيد بايتاس، على تعزيز وهيكلة وتنظيم وتقوية قدرات جمعيات المجتمع المدني، ووسائل عمل الجمعيات، وتشجيع التحول الرقمي وتثمين عمل جمعيات المجتمع المدني، وتشجيع التشغيل الجمعوي، وتشجيع المشاركة المكثفة لجمعيات المجتمع المدني في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية، وتعزيز ولوج المجتمع المدني للتمويل العمومي، تحسين البيئة القانونية والضريبية لجمعيات المجتمع المدني، وإحداث هيئة حكامة تتيح تنسيق العمل الحكومي في مجال النهوض بالمجتمع المدني.

    ولفت إلى أن الاستراتيجية ارتكزت على تشخيص وضع المجتمع المدني لتحديد التحديات التي يواجهها، بناء على تقارير وتوصيات مؤسسات ولجان متعددة، أبرزها المجلس الأعلى للحسابات، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ولجنة مراقبة المالية العامة لمجلس النواب سنة 2016، ولجنة النموذج التنموي، ولجنة الحوار الوطني حول المجتمع المدني والأدوار الدستورية الجديدة، ودينامية إعلان الرباط، إلى جانب تقارير وخلاصات اللقاءات التشاورية التي نظمتها الوزارة سابقا.

    من جهة أخرى، أبرز السيد بايتاس التدابير المتخذة التي سيتم اتخاذها بخصوص تدبير التمويل الذي تستفيد منه جمعيات المجتمع المدني، من خلال الإطار العام لتدبير الدعم المقدم للجمعيات، ثم تدبير الدعم المقدم للجمعيات من طرف القطاعات الحكومية، إلى جانب تتبع القطاعات الحكومية للاتفاقيات المبرمة مع الجمعيات.

    وفي هذا الصدد، أوضح أنه تم إعداد استراتيجية شاملة في مجال العلاقات مع المجتمع المدني للفترة مابين 2022 و 2026، والعمل على إحداث آلية بين-وزارية لتنسيق السياسة العمومية المتعلقة بالمجتمع المدني من خلال إعداد مشروع مرسوم يتعلق بإحداث اللجنة الوزارية لتنسيق السياسة العمومية المتعلقة بالمجتمع المدني والذي تمت إحالته على الأمانة العامة للحكومة.

    وشدد على ضرورة ملاءمة النصوص القانونية الخاصة بالجمعيات مع مقتضيات دستور 2011 بما يضمن تعريف وتحديد الجمعيات “المهتمة بقضايا الشأن العام”، مؤكدا أن الوزارة أعدت أرضية تتعلق بمقترحات تحيين الظهير الشريف رقم 1.58.376 المتعلق بحق تأسيس الجمعيات، بالنظر لكون إعداد مشروع تعديل مقتضياته متعلق بقطاعات أخرى، في انتظار فتح مشاورات مع القطاعات المعنية.

    وأشار إلى أنه تم إعداد قانون خاص بالتطوع التعاقدي الذي تم نشره بالجريدة الرسمية في انتظار المصادقة على نصوصه التطبيقية، إلى جانب مسودة لمشروع قانون التشاور العمومي، ومشروع مرسوم يتعلق بالشراكة بين القطاع العام والجمعيات يتضمن مجموعة من الإجراءات المرتبطة بالقواعد العامة المتعلقة بمنح الدعم العمومي للجمعيات مع انطلاق التشاور بشأنه مع القطاعات الحكومية المعنية.

    وبخصوص تدبير الدعم المقدم للجمعيات من طرف القطاعات الحكومية، قال السيد بايتاس إن مشروع المرسوم المتعلق بالشراكة بين الدولة والجمعيات يُلزم الهيئات العمومية بالإعلان في غضون الفصل الأول من السنة المالية عن برنامج توقعي للتمويل العمومي للجمعيات مع تحديد المجالات ذات الأولوية للتمويل، والأغلفة المالية المخصصة، والفترة الزمنية المتوقعة للإعلان عن فتح باب تلقي عروض مشاريع الجمعيات، ونشر الإعلان المذكور في البوابة الوطنية للشراكة مع الجمعيات Charaka-association.ma وفي أية وسيلة أخرى تساهم في نشر الإعلان، بهدف تحسين نجاعة الدعم.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة تعتزم وضع استراتيجية جديدة للنهوض بالمجتمع المدني وتدبير الدعم العمومي

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الثلاثاء، بمجلس النواب، أن الحكومة تعتزم وضع استراتيجية جديدة للنهوض بالمجتمع المدني وتدبير الدعم العمومي والتمويل المقدم إلى الجمعيات لا سيما المقدم من طرف القطاعات الحكومية وذلك في أفق 2026.

    وأوضح بايتاس، خلال عرض حول “تدبير الإعانات الممنوحة للجمعيات من طرف القطاعات الوزارية”، قدمه أمام لجنة مراقبة المالية العامة، أن الاستراتيجية الجديدة تأتي تفاعلا مع الملاحظات والتوصيات التي قدمها المجلس الأعلى للحسابات في تقريره برسم سنتي 2019-2020 بخصوص تقييم الإعانات الممنوحة من طرف القطاعات الوزارية للجمعيات، على مستوى الإطار الاستراتيجي والقانوني وآليات تنسيق وتتبع الدعم العمومي والامتيازات المقدمة للجمعيات.

    وأفاد بأن الرؤية الاستراتيجية ترتكز على محورين عمليين وهادفين، يتمثل الأول في مجتمع مدني مستقل ومهيكل ومنظم وقوي، والثاني في مجتمع مدني مشارك في التنمية وفعال ومؤثر، مشددا على أن الاستراتيجية يجب أن تجيب عن أربع رهانات كبرى، تتعلق بالولوج الى التمويل العمومي وتدبيره وتتبعه، وبمشاركة جمعيات المجتمع المدني في السياسات العمومية، وهيكلة قدراته، إلى جانب الرهان المتعلق بالبيئة التي تنشأ وتتطور فيها الجمعيات.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن الوزارة وضعت خيارات استراتيجية في مجال العلاقات مع المجتمع المدني، تتجلى في “تنسيق السياسة العمومية في مجال النهوض بالمجتمع المدني”، و”التطوير التنظيمي والهيكلي لجمعيات المجتمع المدني لجعلها شريكا أساسيا في التنمية”، و”تعزيز الشراكة بين الدولة وجمعيات المجتمع المدني من خلال ترشيد التمويل العمومي وتنويع الدعم الموجه لها”، فضلا عن “تسريع استكمال وتأهيل البيئة القانونية المتعلقة بالمجتمع المدني”، و”النهوض بالرقمنة”.

    وترتكز البرامج التي تعتزم الوزارة إطلاقها، يوضح السيد بايتاس، على تعزيز وهيكلة وتنظيم وتقوية قدرات جمعيات المجتمع المدني، ووسائل عمل الجمعيات، وتشجيع التحول الرقمي وتثمين عمل جمعيات المجتمع المدني، وتشجيع التشغيل الجمعوي، وتشجيع المشاركة المكثفة لجمعيات المجتمع المدني في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية، وتعزيز ولوج المجتمع المدني للتمويل العمومي، تحسين البيئة القانونية والضريبية لجمعيات المجتمع المدني، وإحداث هيئة حكامة تتيح تنسيق العمل الحكومي في مجال النهوض بالمجتمع المدني.

    ولفت إلى أن الاستراتيجية ارتكزت على تشخيص وضع المجتمع المدني لتحديد التحديات التي يواجهها، بناء على تقارير وتوصيات مؤسسات ولجان متعددة، أبرزها المجلس الأعلى للحسابات، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ولجنة مراقبة المالية العامة لمجلس النواب سنة 2016، ولجنة النموذج التنموي، ولجنة الحوار الوطني حول المجتمع المدني والأدوار الدستورية الجديدة، ودينامية إعلان الرباط، إلى جانب تقارير وخلاصات اللقاءات التشاورية التي نظمتها الوزارة سابقا.

    من جهة أخرى، أبرز السيد بايتاس التدابير المتخذة التي سيتم اتخاذها بخصوص تدبير التمويل الذي تستفيد منه جمعيات المجتمع المدني، من خلال الإطار العام لتدبير الدعم المقدم للجمعيات، ثم تدبير الدعم المقدم للجمعيات من طرف القطاعات الحكومية، إلى جانب تتبع القطاعات الحكومية للاتفاقيات المبرمة مع الجمعيات.

    وفي هذا الصدد، أوضح أنه تم إعداد استراتيجية شاملة في مجال العلاقات مع المجتمع المدني للفترة مابين 2022 و 2026، والعمل على إحداث آلية بين-وزارية لتنسيق السياسة العمومية المتعلقة بالمجتمع المدني من خلال إعداد مشروع مرسوم يتعلق بإحداث اللجنة الوزارية لتنسيق السياسة العمومية المتعلقة بالمجتمع المدني والذي تمت إحالته على الأمانة العامة للحكومة.

    وشدد على ضرورة ملاءمة النصوص القانونية الخاصة بالجمعيات مع مقتضيات دستور 2011 بما يضمن تعريف وتحديد الجمعيات “المهتمة بقضايا الشأن العام”، مؤكدا أن الوزارة أعدت أرضية تتعلق بمقترحات تحيين الظهير الشريف رقم 1.58.376 المتعلق بحق تأسيس الجمعيات، بالنظر لكون إعداد مشروع تعديل مقتضياته متعلق بقطاعات أخرى، في انتظار فتح مشاورات مع القطاعات المعنية.

    وأشار إلى أنه تم إعداد قانون خاص بالتطوع التعاقدي الذي تم نشره بالجريدة الرسمية في انتظار المصادقة على نصوصه التطبيقية، إلى جانب مسودة لمشروع قانون التشاور العمومي، ومشروع مرسوم يتعلق بالشراكة بين القطاع العام والجمعيات يتضمن مجموعة من الإجراءات المرتبطة بالقواعد العامة المتعلقة بمنح الدعم العمومي للجمعيات مع انطلاق التشاور بشأنه مع القطاعات الحكومية المعنية.

    وبخصوص تدبير الدعم المقدم للجمعيات من طرف القطاعات الحكومية، قال السيد بايتاس إن مشروع المرسوم المتعلق بالشراكة بين الدولة والجمعيات ي لزم الهيئات العمومية بالإعلان في غضون الفصل الأول من السنة المالية عن برنامج توقعي للتمويل العمومي للجمعيات مع تحديد المجالات ذات الأولوية للتمويل، والأغلفة المالية المخصصة، والفترة الزمنية المتوقعة للإعلان عن فتح باب تلقي عروض مشاريع الجمعيات، ونشر الإعلان المذكور في البوابة الوطنية للشراكة مع الجمعيات Charaka-association.ma وفي أية وسيلة أخرى تساهم في نشر الإعلان، بهدف تحسين نجاعة الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس النواب يتباحث مع مقررة لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية لمجلس أوربا

    رئيس مجلس النواب يتباحث مع مقررة لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية لمجلس أوربا

    الثلاثاء, 25 أكتوبر, 2022 إلى 15:45

    الرباط  –  أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء بمقر المجلس، مباحثات  مع مقررة لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية لمجلس أوربا، السيناتورة ريا أومين رويجتن، التي تقوم بزيارة للمغرب بهدف اعداد التقرير الرابع حول الشراكة من أجل الديمقراطية.

    وذكر بلاغ للمجلس أن المباحثات بين الجانبين ركزت على إبراز العلاقات التي تربط البرلمان المغربي بالجمعية البرلمانية لمجلس أوربا، والوضع الذي يتمتع به المغرب كشريك من أجل الديمقراطية منذ ما يزيد عن 11 سنة، والتقارير الثلاث لسنوات 2013 و2015 و 2019، التي عكست انخراط المغرب والتزامه الإرادي لتعزيز الاختيارات الديمقراطية، كما تم بحث مقترحات وسبل الارتقاء بعلاقات الشراكة بين البرلمان المغربي والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا.

    وأوضح المصدر نفسه أن النقاش انصب على التذكير بالمكتسبات التي حققتها المملكة والمشاريع الكبرى التي انخرطت فيها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل ترسيخ الممارسة الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان وبناء دولة المؤسسات والحق والقانون وتعزيز التعددية اللغوية والثقافية وحرية الرأي والتعبير، وهو ما جعل من المغرب نموذجا إقليميا ودوليا.

    وخلال هذا اللقاء، استعرض السيد الطالبي العلمي، وفق البلاغ، التجربة البرلمانية المغربية في ظل دستور سنة 2011، متوقفا عند الانتخابات الأخيرة لسنة 2021 وتمثيلية النساء والمشاركة القوية للمواطنات والمواطنين خاصة في صفوف الشباب.

    كما ذكر بالنظام الانتخابي المغربي، والتحولات التي تشهدها المملكة، ومصادقتها على العديد من المعاهدات والاتفاقيات الدولية الضامنة لحقوق الإنسان وللاختيار الديمقراطي، ودور المغرب في حماية حقوق المهاجرين وتسوية وضعيتهم من خلال اعتماد سياسية رائدة للهجرة واللجوء منذ سنة 2013.

    من جهتها ثمنت السيناتورة ريا أومين رويجتن العلاقات بين الجمعية البرلمانية والبرلمان المغربي، مشيدة بالمكتسبات المحرزة في تعزيز وترسيخ الديمقراطية، وهو ما سيعمل التقرير الحالي والرابع من نوعه، الذي هو قيد الإنجاز، على إبرازه.

    وأشارت المسؤولة الأوربية إلى أن الجمعية البرلمانية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع البرلمان المغربي والتفكير في مستويات جديدة للشراكة والتعاون.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة أيضا لتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والجهوية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي يجري مباحثات مع وزير العدل اليمني

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أجرى مولاي الحسن الداكي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، زوال اليوم الإثنين 24 أكتوبر 2022 بالرباط بمقر رئاسة رئاسة النيابة العامة بالرباط، مباحثات مع وزير العدل اليمني بدر عبده أحمد العارضة والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة للمملكة.   وشكل اللقاء مناسبة قدم من خلالها رئيس النيابة العامة لمحة عن التجربة المغربية في ميدان استقلال القضاء بموجب أحكام دستور 2011، مضيفا أن استقلالية القضاء شكل ركيزة أساسية لبناء جهاز قضائي يعزز ثقة المواطن في العدالة ويضمن الحقوق والحريات.   وأكد رئيس النيابة العامة خلال هذا اللقاء، أن استقلال النيابة العامة يؤكد عزم المملكة المغربية على انخراطها الجاد في المنظومة الدولية لمرجعيات حقوق الإنسان من خلال تنزيل بنود المواثيق الدولية التي صادق عليها.      من جهته، أشاد المسؤول القضائي اليمني بالإصلاحات التي عرفها النظام القضائي بالمملكة المغربية، خاصة على مستوى استقلال السلطة القضائية، وأعرب عن أمله بأن تشكل هذه الزيارة فرصة لتعزيز علاقات التعاون القضائي بين البلدين الشقيقين عن طريق إبرام اتفاقيات لتبادل الخبرات والتجارب في مجال تعزيز قدرات قضاة النيابة العامة.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدول يحتجون على إقصائهم من توثيق السكن المدعم من طرف الدولة

    محمد اليوبي:

    بعد إعلان الحكومة عن تخصيص إعانة الدولة لدعم السكن لفائدة مقتني مساكن مخصصة للسكن الرئيسي، ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2023، عبرت الهيئة الوطنية للعدول عن احتجاجها على الإقصاء من توثيق العقود الخاصة بهذا السكن المدعم.

    وأوضحت الهيئة الوطنية للعدول، في بلاغ لها، أن المقتضيات التي جاء بها مشروع قانون المالية لسنة 2023 المعروض على البرلمان حاليًا والمتعلق بتخصيص دعم مالي عمومي لمن يرغب في اقتناء مسكن مخصص للسكن الرئيسي الذي جعل من بين شروط الاستفادة منه أن يتم إبرام عقد الوعد بالبيع وعقد البيع النهائي لدى موثق، ما اعتبرته إقصاء لا مبرر له للعدول الذين يمارسون مهنة التوثيق منذ القدم وبقوة القانون على قدم المساواة مع نظرائهم الموثقين.

    واعتبرت الهيئة أن هذا التوجه يعد «ريعًا تشريعيًا، وتمييزًا يضرب في الصميم حرية التعاقد، ويتنافى مع ما جاء به دستور 2011 من مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص ولا أساس له لا في الواقع ولا في القانون بل ويناقض حتى مستلزمات إعمال مقتضيات المادة 4 من مدونة الحقوق العينية ويحمل في طياته محاباة مكشوفة لفئة مهنية على حساب فئة مهنية أخرى تمارس نفس العمل التوثيقي بالبلاد».

    وأكدت الهيئة أن المحررات التي ينجزها العدول لها نفس القيمة القانونية الرسمية للمحررات التي ينجزها الموثقون. علاوة على ذلك اعتبرت الهيئة أن هذا المقتضى يضيق على المواطنات والمواطنين مجال الاستفادة من الخدمات التوثيقية ويصادر حرية اختيارهم بين العدول والموثقين، خاصة وأن الدعم المباشر يلغي من الأساس إشكالية الودائع التي كانت ذريعة اشتراط إبرام عقود السكن الاجتماعي لدى موثق.

    وأشارت الهيئة الوطنية للعدول بالمغرب إلى أنها راسلت وزيرة المالية وشرحت لها مظلمتها من هذا «التمييز والحيف اللامنطقي على أمل أن تجد لديها آذانا صاغية وتفهماً لمشروعية مطلبها»، لكن الهيئة، يضيف البلاغ، تفاجأت بتجاهل مطالبها واختيار أسلوب الفرض الأحادي على أسلوب التشارك والتشاور والحوار والإقناع. وعبرت الهيئة عن استنكارها لما أسمته «الحيف والتمييز                           والمحاباة وما يمثله من استهداف للحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعدول وتضييق على مجال عملهم واستخفاف بمكانة مهنة التوثيق العدلي في العمل التوثيقي بالمغرب». وهددت الهيئة بالاحتجاج على هذا «التمييز اللامشروع» وطالبت بمراجعة وتعديل هذا المقتضى فورًا، في اتجاه تحقيق المساواة والعدل بين جناحي التوثيق بالمغرب ورفع أشكال الحيف والتمييز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجمع الوطني للشغالين.. نقابة جديدة ترى النور (صور)


    مزيد من المعلومات

    عرفت الساحة النقابية بروز تنظيم نقابي جديد تحت اسم ” التجمع الوطني للشغالين بالمغرب “، بعد التئام المؤتمر التأسيسي اليوم الأحد 23 أكتوبر الجاريـي، بالمعهد الموسيقي بالعرائش.

    وتم انتخاب هياكل هذه النقابة في المؤتمر المذكور تحت شعار “جميعا من اجل إرساء لبنات الدولة الاجتماعية”، إذ تم انتخاب محمد المتوكي رئيسا لها.

    وأصدر أعضاء لنقابة في ختام مؤتمرهم بيانا توصلت “آشكاين” بنظير منه، أكدوا فيه على أن “هاته اللحظة تعد محطة مشرقة ونوعية في تاريخ العمل النقابي في المغرب وخطوة أولية في طريق بناء ادوات حديثة للعمل حداثية في الجوهر ومستوعبة للنوع الاجتماعي وضامنة لتكافؤ الفرص والتدوال على القيادة” .

    وأضافوا “إذ يؤكد أننا جزء من التاريخ بعملنا هذا وجزء من الوطن بأرضه وسمائه كاملا غير منقوص وبسيادة تمتد امتداد حدوده التاريخية وان مهام بناء تنظيم حداثي ديمقراطي دامج لحقوق الانسان ومستقل، لن تتأتى إلا بالتمسك بالمشاركة المواطنة كاملة وبكافة ادواتها الدستورية مشاركة تتوخى القرب للتعلم من مجالها والانصات الفعال لهموم المواطنات والمواطنين، و بأن الأزمة التي نعيش حاليا لن تنتهي عبر استعمال مقاربات تنظيمية عقيمة بل عبر مقاربات قابلة لاستيعاب كل طاقات الشعب في الدفاع عن حقوقه التي اكتسبها عبر نضالات مريرة وتضحيات جسمية “.

    وسجلوا بالقول “إذ نؤكد أننا لسنا بديلا لأحد ولا نمثل إلا أنفسنا ومن تعاقدنا معهم، لكن العشرية الأخيرة كانت فترة نكوص على كل المستويات بحكم إعمال سياسات عمومية تخصصت في إغراق البلد في المديونية وإغراق المواطنين في دوامة الفقر والهشاشة”.

    Bannière ministère de la solidarité 300×250

    ونذكر، يردف البلاغ، أن ذلك تم تحت صمت غير مقبول من الجسم النقابي بشكل عام فلا أحد اعترض او قاوم مشروع التقاعد ولا أحد تصدى لترهل مدونة الشغل بعد اكثر من خمسة عشر سنة على الشروع في تطبيقها وهو الشيء الذي عانت منه الشغيلة وصغار المقاولين والتجار بشكل مهول خلال فترة الجائحة و كما بعدها.

    وتابع ذات المصدر “و من جهة أخرى نسجل بأسف كبير تقاعس الجسم النقابي على القيام بأدوار التوجيه والتأطير المنصوص عليها قانونيا ودستوريا حتى صرنا امام اجسام نقابية عديمة الفائدة و ملتهمة للمال العام وأداة خالقة للريع وخانقة المبادرات المواطنة” .

    وشدد التجمع الوطني للشغالين بالمغرب” ان الشعب المغربي بكل مكوناته قد دفع ثمن التغيير الدستوري غاليا واستطاع إخراج دستور متقدم وفي المقابل لا زالت مدونة الشغل متخلفة عنه وغير مستوعبة للتغيير النوعي الذي عكسه دستور 2011″.

    ودعا التنظيم التقابي “لمناظرة وطنية حول مدونة شغل دامجة لحقوق الانسان، و مستجيبة لتوجيهات و الاوراش الكبرى التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده و في مقدمتها ورش الحماية الاجتماعية” .

    وأكد “أننا دولة موقعة وملتزمة بالعهود الدولية لحقوق الانسان التي صادقت عليها الدولة المغربية ورسختها خطابات ملكية سامية في الموضوع ، نسجل لكل هاته الاعتبارات رفضنا غير القابل للتأويل لقانون التقاعد منهجية ومضمونا وندعو كل المتدخلين الى بناء ورشة تفكير وطنية مستجيبة لمعايير حقوق الانسان الدولية” .

    واسترسل “ان التجمع الوطني للشغالين بالمغرب يؤكد أنه لا يريد أن يكون جزءا من منهجية حوار عقيمة تؤجل المشاكل التي تغرق فيها القطاعات المنتجة دون تسويتها بحلول نوعية تراعي الحق في العيش الكريم والاستدامة، إن التجمع يدعو الحكومة المغربية إلى مراجعة منطقها و مقاربتها في تدبير مسألة الحوار الاجتماعي ، و يدعوها إلى تبني مقاربة تشاركية و ديمقراطية تستجب لروح الدستور 2011” .

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامي زهراش على شكاية التيجيني ضد طوطو: القضاء بيننا ومعندناش محاكم شعبية

    المحامي زهراش على شكاية التيجيني ضد طوطو: القضاء بيننا ومعندناش محاكم شعبية

    كود الرباط//

    قال عبد الفتاح زهراش، محامي الرابور المغربي “الكراندي طوطو”، بأن “الصحافي محمد تيجيني كنحترموه، وبيننا القضاء”، مضيفا :”معندناش محاكم شعبية”.

    وشدد زهراش، خلال ندوة صحافية نظمها دفاع الرابو طوطو، اليوم الأحد، بالقول: “بالنسبة ليا، يلا حس التجيني بلي تقال او او القضاء بيننا”، مضيفا :”خصنا نحبسو هاد النقاش، حنا محاكم القضاء اللي كيأطروها قوانين، ميمكنش نحاكمو تصريح ونوايا ديالو”.

    وتابع زهراش :”طوطو معندوش نية، وأي جريمة فيها نية كيطبق عليها القانون”، مؤكدا: “مخصناش خطاب التفرقة، حنا أمة يؤطرها دستور وقانون”.

    إقرأ الخبر من مصدره